كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المبهج، في القراءات الثمان، وقراءة الأعمش، وابن محيصن، واختيار خلف، واليزيدي
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن علي بن أحمد، المعروف: بسبط الخياط البغدادي. المتوفى: سنة 541، إحدى وأربعين وخمسمائة. |
|
المبهج
لأبي إسماعيل: عبد الملك بن منصور الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ألفه: للأمير، شمس المعالي: قابوس. (2/ 1583) أوله: (بسم الله استفتاحا واستنجاحا ... الخ) . ذكر فيه: أنه أهداه إلى: شمس المعالي، حين ورده. ثم زاد فيه، ونقص، وبدل، فأنشأه نشأة أخرى. ورتبه: على سبعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النزهة المبهجة، في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. مجلد. أوَّله: (سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة ... الخ) . ذكر فيه: علم الحكمة الإلهية، ومدحها، وأنه جعله مشيد الأساس. فنَوَّع أجناسه، وأوضح فصوله، وخواصه. وذكر: القواعد، والدلائل في كتب محررة الأحكام: أجلها: (التذكرة) . التي استأصل فيها شأفة هذه الصناعة. وجعل فيها: الطب مقصودا بالذات. ثم ضم إليه: كل علم يحتاج إليه الطبيب. فعزم حين رأى (النزهة) جامعة، تشتمل على فوائد الكتب، أن يجعلها: خاتمة لتصانيفه. فاتفق أن: وقف عليها مولانا: درويش جلبي بن المرحوم: مصطفى بك، من الأمراء المصرية. وأشار إليه: أن يضع رسالة. تكون لمستغلق أبواب معانيها مفتاحا. فحرر كتابا، على ما أورده. قد بين فيه: كيف ما أخذ الطب من الحكميات والفلسفة. واقتصر فيه: على ما في قوى عقله من مسألة وجواب. ولم يكن فيه: كَلَّا على كتاب لغيره. ورتبه على: مقدمة، وثمانية أبواب، وخاتمة. |