نتائج البحث عن (المزة) 7 نتيجة

(المزة) المزاء والمصة يُقَال مَا بَقِي فِي الْإِنَاء إِلَّا مزة قَلِيل وَمَا يُؤْكَل على الشَّرَاب من نقل وكامخ وَنَحْوهمَا (محدثة)

(المزة) الْخمر فِيهَا حموضة وَلَا خير فِيهَا
المِزَّةُ:
بالكسر ثم التشديد، أظنه عجميّا فإني لم أعرف له في العربية مع كسر الميم معنى: وهي قرية كبيرة غنّاء في وسط بساتين دمشق، بينها وبين دمشق نصف فرسخ، وبها فيما يقال قبر دحية الكلبي صاحب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ويقال لها مزّة كلب، قال ابن قيس الرّقيّات:
حبّذا ليلتي بمزّة كلب ... غال عنّي بها الكوانين غول
بتّ أسقي بها وعندي مصاد، ... إنه لي وللكرام خليل،
مقديّا أحلّه الله للنا ... س شرابا وما تحلّ الشّمول
عندنا المشرفات من بقر الإن ... س هواهنّ لابن قيس دليل

12 - حمزة بن إبراهيم بن عبد الله، أبو يعلى الدمشقي الجوهري الخياط بالمزة الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - حمزة بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد اللَّه، أَبُو يَعْلَى الدِّمَشْقِيّ الْجَوْهَرِيّ الخَيّاط بالمِزَّة الزّاهد. [المتوفى: 611 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي يَعْلَى حمزة بن كروَّس، وَأَبِي الْقَاسِم بن عساكر، وَعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الحَسَن الدَّارانيّ. رَوَى عَنْهُ الضّياءُ المَقْدِسِيّ، وَتُوُفِّي في ربيع الأول.

534 - علي بن يحيى بن يوسف بن أحمد، نجم الدين أبو الحسن الموصلي ثم الدمشقي المزي، ابن خطيب المزة الشافعي الشروطي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - عليُّ بن يحيى بن يوسُف بن أحمد، نجم الدِّين أبو الحَسَن المَوْصِليّ ثمّ الدّمشقيُّ المِزِّي، ابن خطيب المِزَّة الشّافعيّ الشُّرُوطيُّ الشَّاهد. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ قبيل الستين وخمسمائة بمسجد الدَّيْلمي تحت الرَّبْوةِ، وكَانَ أبوه -[898]- إذ ذاك مُقِيمًا به. وسَمِعَ من أبي القاسم ابن عَساكر. وحدَّث؛ سَمِعَ منه عليّ القسطار، ونصر الله بن أبي العزَّ الصَّفَّار، ويحيى بن مَسْلَمَة، والجمال بن الصَّابونيّ.
ومات في ربيع الآخر.
وهُوَ ابن أخي المَعمَّر عبد الرحيم صاحب ابن طَبَرزَد.

458 - عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن يوسف بن أحمد بن سليم، المسند شهاب الدين، أبو الفضل، ابن خطيب المزة أبي الحجاج، الموصلي، ثم الدمشقي، المعروف بابن العلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن يوسف بن أحمد بن سليم، المسند شهاب الدين، أبو الفضل، ابن خطيب المزة أبي الحجاج، الموصلي، ثم الدمشقي، المعروف بابن العلم. [المتوفى: 687 هـ]
ولد بسفح قاسيون في ذي القعدة سة ثمانٍ وتسعين. وسمع فِي الخامسة من حنبل وابن طبرزد.
سَأَلت أَبَا الحَجّاج الكلبيّ عَنْهُ فقال: هُوَ أَبُو الفضل الدّمشقيّ، نزيل القاهرة. شيخ جليل، فاضل، كثير السّماع. سَمِعَ " المُسْنَد " جميعه من حنبل حضورًا، وسمع من ابن طَبَرْزَد والشيخ أبي عُمَر فِي آخرين.
وحدّث بعامّة مسموعاته.
وقال أبو محمد البرزالي: كان شيخنا شيخًا حسنًا، ذا فضيلة ونباهة وتديُّن.
روى عنه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم فِي معجمه بيتين أنشدهما إيّاه بمَنْبج، وسمع منه خلْق من أهل مصر والرّحّالة. وعَلَت روايته وتفرّد هناك، وسماعاته من ابن طَبَرْزَد فِي الخامسة، وكان جدّة خطيبًا بالمِزّة. وكان أبُوهُ وعمّه يرويان عَنِ الحافظ ابن عساكر، تُوُفّي بالقاهرة في تاسع رمضان. وكان يتعانى الكتابة.
والمزّاء والمزّ: الخمرة اللذيذة الطعم.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 465».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت