كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو: (الإنصاف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء... الخ). وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوضيح، في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة (الحريري) صاحب المقامات.
516 - 1122 م القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، الأديب اللغوي النحوي أبو محمد البصري الحريري، مصنف المقامات المشهورة، كان يسكن بني حرام أحد محال البصرة مما يلي الشط، مولده ومرباه بقرية المشان، من أعمال البصرة وكان أحد أئمة عصره في الأدب والبلاغة والفصاحة، وله مصنفات كثيرة، منها كتاب المقامات، الذي لا نظير له في معناه، وقد سلك فيه منوال بديع الزمان صاحب المقامات، وله كتاب درة الغواص في أوهام الخواص وملحة الإعراب وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الصَّمَد بن الحَسَن بن يوسُف بن أحمد، أبو مُحَمَّد الأَصْبَحيّ المِصْريّ الشّافعيّ، المعروف بالمقاماتيّ؛ لأنّه حفظ " مقامات الحريريّ ". [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَةَ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. سَمِعَ من السِّلَفيّ أبيات شعرٍ وحدَّث بها، وكتبَ الكثير بعد ذلك. وسَمِعَ من الأَرْتَاحِيّ، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وجماعة. وكان أخباريًا كثيرَ المحفوظ. تُوُفّي في رمضان. روى عنه المُنذريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يحيى بن خَلَف، المقاماتيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 686 هـ]
ابن أخت الحكمة. روى عَنْ مُكرم وعاش بضعًا وثمانين سنة، وتُوُفّي في تاسع عشر جمادى الآخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو: (الإنصاف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء ... الخ) . وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: (1/ 377) عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوضيح، في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة المقامات
لمحمود بن أحمد الفريابي. المتوفى: سنة 607، سبع وستمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبب وصول المقامات
من: (الفهرس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قواعد المقامات
لشهاب الدين: أحمد بن محمد الخزرجي، الحجازي. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات الزينية
إنشاء: الشيخ، الإمام، شمس الدين، أبو الندى: معد بن أبي الفتح: نصر الله بن رجب، المعروف: بابن الصيقل الحزري. المتوفى: سنة 701، إحدى وسبعمائة. أولها: (الحمد لله الذي أيدنا بمنائح الآلاء ... الخ) . وهي: خمسون مقامة. كالحريري، لكنه مؤخر عنه. نسبها إلى: أبي نصر المصري. وعزا روايتها إلى: القاسم بن حريال الدمشقي. وألفها: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات السرقسطية اللزومية
مشهورة. وهي: للشيخ، جمال الدين، أبي الطاهر: محمد ابن يوسف التميمي، السرقسطي، المعروف: بابن الأشتركوني. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وهي: خمسون مقامة. أنشأها: أبو الطاهر: محمد بن يوسف التميمي، السرقطي، بقرطبة، عند وقوفه على ما أنشأه الحريري، بالبصرة. وقد أتعب فيها خاطره، وأسهر ناظره. والتزم في: نثرها، ونظمها، ما لا يلزم. فجاءت على غاية من الجودة. حدث فيها: المنذر بن حمام، عن السائب بن تمام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات الشهابية
لشمس الدين: محمد بن الحسن بن سباع الجذامي، الصائغ، الدمشقي، الأديب. المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة. عملها: للقاضي: شهاب الدين الخويي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهي: تسع وعشرون رسالة. كل واحدة منها: مقامة. الأولى: في مكة المكرمة، والمدينة المنورة. وسماها: (ساجعة الحرم) . الثانية: في أبوي النبي - عليه الصلاة والسلام -. وسماها: (المقامة السندسية) . الثالثة: في موت الأولاد. وسماها: (اللازوردية) . الرابعة: (المقامة الذهبية) ، في الحمى. الخامسة: (الكاوي، في رد التاريخ السخاوي) . السادسة: (المزهرية) . السابعة: (المستنصرية) . الثامنة: (مقامة أولي الألباب) . التاسعة: في مسألة الحلف. العاشرة: (2/ 1786) (الوردية) . الحادي عشرة: (المكية) . الثاني عشرة: (التفاحية) . الثالث عشرة: (الزمردية) . الرابع عشرة: (الفستقية) . الخامس عشرة: (الياقوتية) . السادس عشرة: (بلبل الروضة) . السابع عشرة: (اللؤلؤية) . الثامن عشرة: (البحرية) . التاسع عشرة: (الدرية) . العشرون: (الفتاش، على القشاش) . الحادية والعشرون: (الاستنصار، بالواحد القهار) . الثانية والعشرون: (الدوران الفلكي، على ابن الكركي) . الثالثة والعشرون: (ساحب سيف، على صاحب حيف) . الرابعة والعشرون: (الكلاجية، في الأسئلة الناجية) . الخامسة والعشرون: (قمع المعارض، في نصرة ابن الفارض) . السادسة والعشرون: (الفارق، بين المصنف والسارق) . السابعة والعشرون: (طرز العمامة، في التفرقة بين المقامة والقمامة) . الثامنة والعشرون: (رشف الزلال، من السحر الحلال) . وهي في: أحد وعشرين عالما، تزوج كل منهم، ووصف كل واحد منهم ليلته، موريا بألفاظ فنه. التاسعة والعشرون: (اللفظ الجوهري، في رد خباط الجوجري) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات العلية، في الكرامات الجلية
لفتح الدين، الحافظ: محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري. المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقامات المقامات الحميدية
فارسي. قال ابن الأثير: إنها: لأبي بكر المحمودي، القاضي. المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة. وقد رأيتها في مجلد صغير. ألفها: القاضي، حميد الدين: أبو بكر بن عمر بن محمود البلخي. على: ثلاث وعشرين مقامة. وأتمها في: جمادى الآخرة، سنة 551، إحدى وخمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات الفلسفية، والترجمانات الصوفية
الجامعة في: معالم الطبيعي، والرياضي، والإلهي. وعدتها: خمسون مقامة. في: ضروب (2/ 1787) من الفنون. مجلد ضخم. أوَّله: (الحمد لله واجب الوجود، الفاعل المختار ... الخ) . جعل الراوي لها: أبا القاسم النواب. والمروي عنه: أبا عبد الله الأواب. ألفها مصنفها: سنة 702، اثنتين وسبعمائة. وكلامه يدل على أنه رجل مصري. مؤلفه: أبو القاسم: عبد العزيز بن تمام العراقي. المتوفى: سنة 637. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات
لملك النحاة: حسن بن صافي. وكان يقول: مقاماتي جد وصدق، ومقامات الحريري هزل وكذب. توفي: سنة 568، لكن بينهما بون بعيد. ولزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي. توفي: سنة 743. ولأبي الوفا ... البغدادي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات
للشيخ، أبي محمد: قاسم بن علي الحريري. توفي: سنة 516. وهو: كتاب لا يحتاج إلى التعريف لشهرته. وقد قال الزمخشري في مدحه: أقسم بالله وآياته * ومشعر الحج وميقاته أن الحريري حري * بأن نكتب بالتبر مقاماته قال: ولما جرى ببعض أندية الأدب، ذكر المقامات لبديع الزمان. وعزا إلى: أبي الفتح الإسكندري نشأتها. وعيسى ابن هشام روايتها. وكلاهما: مجهول، لا يعرف. فأشار إلى من إشارته حكم، وطاعته غنم، أن أنشئ مقامات أتلو فيها تلو البديع. فأنشأت: خمسين مقامة. تحتوي على: جد القول وهزله، ورقيق اللفظ وجزله، وغرر (2/ 1788) البيان ودرره، وملح الأدب ونوادره، إلى: ما وشحها به من الآيات، ومحاسن الكنايات. ورصعته فيها: من الأمثال العربية، واللطائف الأدبية، والأحاجي النحوية، والفتاوى اللغوية، والرسائل المبتكرة، والخطب المحبرة، والمواعظ المبكية، والأضاحيك الملهية. أمليت جميعه: على لسان: أبي زيد السروجي. وأسندت روايته: إلى: الحارث بن همام البصري. ولم أودعه من الأشعار الأجنبية، إلا بيتين ... الخ. انتهى باختصار. وفي (طبقات السيوطي) قال: كان سبب وضعها أن: أبا زيد السروجي، ورد البصرة، وكان شيخا بليغا. فوقف في مسجد بني حرام، فسلم، ثم سأل الناس، والمسجد مملوء بالفضلاء. فأعجبهم فصاحته، وحسن صياغة كلامه، وذكر أسر الروم ولده، كما ذكر في: (المقامة الحرامية) . قال الحريري: فاجتمع عندي فضلاء، وأخبروني بما سمعوه، وتعجبوا منه. فأنشأت: (المقامة الحرامية) . ثم بنيت عليها سائر المقامات. وذكر ابن الجوزي: أنه عرض (المقامة الحرامية) على الوزير: أنوشروان، فاستحسنها، وأمره أن يضيف إليها ما شاكلها. فأتمها: خمسين مقامة. وقيل: رجع إلى البصرة، فصنع: أربعين مقامة. ثم عرضها عليه، فاتهمه من يحسده. وقالوا: إن كان صادقا فليصنع مقامة أخرى. فقال نعم. وجلس ببغداد، أربعين ليلة، وسود كثيرا، فلم يضع شيئا. فعاد إلى البصرة. وعمل: عشر مقامات. فحينئذ بان فضله. وقد اعتنى بها الأدباء، فشرحها: أبو سعيد: محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد الحلي. وقرأها على مؤلفها: الحريري. وتوفي: سنة 561، إحدى وستين وخمسمائة. وشرحها: محمد بن علي بن أحمد. وهو: أبو عبد الله، المعروف: بابن حميدة الحلي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. وشرحها: ابن ظفر: محمد بن محمد المكي، الصقلي، المالكي. المتوفى: سنة 565، خمس وستين وخمسمائة. كبيرا، وصغيرا. وسماه: (التنقيب، على ما في المقامات من الغريب) . وشرحها أيضا: أبو المظفر: محمد بن أسعد، المعروف: بابن حكيم الحنفي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وأحمد بن داود بن يوسف الجذامي. المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة. وأبو بكر: محمد بن عبد الله بن ميمون البدري، القرطبي. المتوفى: سنة 567. وعلي بن الحسن النحوي، المعروف: بشميم الحلي. المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة. وأبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي. المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثمانمائة. وتاج الدين: نعمان بن إبراهيم الزرنوخي. وسمَّاه: (الموضح) . وتوفي: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. (2/ 1789) وقاسم بن حسين الخوارزمي، النحوي، المعروف: بصدر الأفاضل. وقد قتل: بغدر التتار، سنة 617، سبع عشرة وستمائة. وسمَّاه: (التوضيح) . والشيخ، شمس الدين: محمد المغربي، الطيبي التونسي. المتوفى: سنة 962. وابن المعلم: محمد بن أبي القاسم بن عبد الله الجبائي، السكسكي. شرحا حسنا. وتوفي: سنة 716. أوَّله: (الحمد لله على نعمه التوأم والفرادى ... الخ) . ذكر فيه أنه وقف على نسخة (مقامات الحريري) : للشيخ: محمد بن أبي نوح. التي عليها سماعه. فشرحها: مع الرسالتين السينية، والشينية. وأتمها: في سنة 691، إحدى وتسعين وستمائة. وشرحها: أبو الخير، الشيخ، الأديب: سلامة بن عبد الباقي بن سلامة الضرير، النحوي. المتوفى: سنة 590، تسعين وخمسمائة. وهو شرح مختصر. مجرد، وممزوج. وقد أفرد: الشهاب الحجازي. نكتها. وجردها في: تأليف. وسماها: (الدرر المنظومة) . وشرحها: صفي الدين بن عبد الكريم بن حسن اللغوي، البعلبكي. شرحا جيدا في الغاية. وتوفي: سنة 600، ستمائة. وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. قال السيوطي، في (طبقات النحاة) : ومن مصنفاته: (الإنصاف بين ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات) . انتهى. وشرحها: قاسم بن القاسم الواسطي، النحوي. المتوفى: سنة 626. شرحا مرتبا على: حروف المعجم أولا. وشرحها على: ترتيب المقامات ثانيا، وثالثا. وأبو البقا: عبد الله بن حسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. شرحها شرحا مختصرا. صغير الحجم. وهو مشتمل على: شرح الغريب. أوَّله: (الحمد لله على فضله العميم ... ) . إلى أن قال: فسر فيه: ما غمض من الألفاظ على الإيجاز. والإمام، أبو البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. شرح غريبها. والإمام، أبو الفتح: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي. شرحها أيضا. وسمَّاه: (الإيضاح) . ذكر في أوَّله: علمي المعاني، والبيان، وقواعد البديع. وتوفي: سنة 610، عشر وستمائة. أوَّله: (الحمد لله المحمود على جميع الآلاء ... الخ) . وشرحها: الشيخ، (2/ 1790) الإمام، أبو سعيد: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي، الفنجديهي. وتوفي: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة. في: مجلدين. أوَّله: (الحمد لله الذي خمر أساجيع الكلم، في ضمائر الفصحاء ... الخ) . قال: وسميته (بمعاني المقامات، في معاني المقامات) . وأورد في أوَّله خطبة بليغة، تدل على مهارته، وطول باعه في الأدب. وشرحها: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد المؤمن القيسي، الشربشي. توفي: سنة 619. وقد قيل: أن له ثلاثة شروح. ولم يترك في كتاب من شروحها فائدة إلا استخرجها، ولا فريدة إلا استدرجها، فصار شرحا يغني عن كل شرح تقدمه، ولا يحتاج إلى سواه في لفظ من ألفاظها. وقد أخذ من (شرح الفنجديهي) شيئا كثيرا، كما ذكره فيه. وأول الكبير للشريشي: (الحمد لله الذي اختص هذه الأمة بأفصح الألسنة ... الخ) . وأول شرحه الثاني المتوسط: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) . قد اقتصر فيه على شرح غريب اللغات، ولم يلتفت إلى ذكر شيء من المحاضرات. لما سأله أهل سجلماسة، أن يشرحها لهم بأسهل ما يمكن من العبارة، إذ لغتهم بربرية. فشرحها شرحا مجردا وممزوجا. وشرحها: الشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. والشيخ، فخر الدين: أحمد بن محمد بن محمد الصاحب المصري، المعروف: بابن الصاحب. شرح: قطعة منها. وتوفي: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. وصدر الأفاضل: قاسم بن حسين الخوارزمي. شرح مختصره. وسمَّاه: (التوضيح) . توفي: سنة 617. وشرحها: يوسف بن يحيى النادلي، اللغوي. المتوفى: بعد سنة 540، أربعين وخمسمائة. وسمَّاه: (نهاية المقامات، في دراية المقامات) . وشرحها: أبو العباس: أحمد بن المظفر الرازي، القاضي. المتوفى: سنة ... وقد أخذ على شراحها المأخذ. أوَّله: (الحمد لله الذي يسر عبده ... الخ) . وكتب عليها: أبو السعود: ابن محمد بن علي الكنفاني. المتوفى سنة ... شرحا جعله تكملة لشرح شيخه: محمد بن الطبلي، المغربي، التونسي. المتوفى: سنة 962. فإنه شرع في شرحها، وكتب ستين جزءا، ووصل إلى المقامة الرابعة والعشرين فمات. ثم أكمله: أبو السعود المذكور. إلى آخر الرابعة والعشرين. وفرغ منه: سنة 966، ست وستين وتسعمائة. ووعد لشرح بقية المقامات. كتب المتن بتمامه، خلال الشرح، بالمداد الأحمر. و (مختصر شرح المقامات) . للشربشي، للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875 (2/ 1791) خمس وسبعين وثمانمائة. بل عمل عليها شرحا آخر. ومن شروحها: شرح: المرزوقي، بالقول. في مجلد. ومنها: (غرر المعاني) . للشيخ، أبي المعالي: مظفر بن سعد الدين: محمد بن الإمام، زين الدين: مظفر بن الإمام روز بهان. أوَّله: (الحمد لله مبدئ النعم، ومنشئ النسم ... الخ) . ومن شروحها: شرح مرتب غريبه على الحروف: أوَّله: (الحمد لله وحده ... الخ) . ذكر فيه أنه: شرحها أولا مفصلا، ثم اتبعه منسوقا على حروف المعجم. ولابن الخشاب. (استدراكات على المقامات) . وانتصار بن بري. وللشَّيخ، أبي محمد: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن الخشاب، النحوي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. رد على الحريري في (مقاماته) . وانتصر لابن بري. أوَّله: (الحمد لله مستحق الحمد ومستوجبه ... الخ) . ومن شروحها: شرح كبير. في خمسة وعشرين مجلدا. للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. ومن شروحها: شرح الشيخ، الإمام، أبي النجا، نجم الدين: عبد الغفار بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله العلوي، الزبيدي، الشافعي. وهو: شرح ممزوج. في مجلد. أوَّله: (الحمد لله الذي رفع مقامات الأدباء ... الخ) . ومن شروحها: (النكت المفحمات، في شرح المقامات) . لمهذب الدين، أبي الحسن: علي بن الحسن بن عتر بن ثابت الخلوتي. وهو شرح مختصر بقال: أقول. في مجلد. أوَّله: (الحمد لله الحليف أن يشكر ... الخ) . شرح فيه غريبها. ومن شروحها: شرح الشيخ: كمال الدين الواسطي. أوَّله: (الحمد لله وحده ... الخ) . رتب غريبه على ترتيب الحروف. وعليها نكت وانتقاد. للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن الخشاب، النحوي. أوَّله: (الحمد لله مستحق الحق ومستوجبه) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات المسيحية
لأبي العباس: يحيى بن سعيد بن ماري النصارني، البصري، الطبيب. مات: في رمضان، سنة 589 تسع وثمانين وخمسمائة. نسج فيها على منوال الحريري. قال ياقوت: أجاد فيها. وقال الصفدي: ما أجاد، ولا قارب الإجادة. و (المقامات الجزرية) ، و (المقامات التميمية) ، خير منها، وما قاربنا الحريري من (الوافي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات المشهورة: بالروحية
لمحمد بن عياض الليثي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموضح، في شرح المقامات
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر المحاسن الغالية، في فضل المشايخ أولي المقامات العالية
للإمام اليافعي، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية المقامات، في دراية المقامات
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات بعد الثمانين وخمسمائة بدمشق.
قال الحافظ بن خليل: لم يكن بثقة. |