نتائج البحث عن (النسائى) 4 نتيجة

*النسائى هو أبو عبد الرحمن أحمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن بحر بن دينار النسائى القاضى الحافظ، ولد بنساء، بلده مشهورة بخراسان، كان أحد الأئمة الحافظين وركنًا من أركان الحديث، قال عنه الدارقطنى: النسائى مقدم على كل من يذكر بعلم الحديث وبجرح الرواة وتعديلهم فى زمانه وكان من المتشددين فى الرجال.
سمع من إسحاق بن راهويه وأبى داود السجستانى وهشام بن عمار وكثيرين، وروى عنه الإمام الطحاوى، وأبوبكر أحمد بن إسحاق السنى الحافظ وغيرهما، وأهم مؤلفاته السنن الكبرى وهو كتاب ضخم جمع فيه طرق الحديث، ثم اختصر منه كتابه المجتبى المعروف بالسنن، أحد الكتب الستة الكبرى.
عُمِّر النسائى تسعةً أو ثمانيةً وثمانين عامًا، خرج من مصر، وامتحن وضُرب بدمشق فطلب أن يحمل إلى مكة فمات شهيدًا، ودُفن بين الصفا والمروة، وقيل مات بالرملة.
*سنن النَّسائى هو كتاب من كتب الحديث الستة.
ألَّفه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الخراسانى النَّسائى.
وُلِد بقرية نَسَاء بخراسان سنة ( 215 هـ)، وتُوفِّى سنة (303 هـ) بالرملة بفلسطين.
وضع الإمام النسائى كتابًا كبيرًا فى السنن، عُرِف بالسنن الكبرى، وانتخب منه كتاب المجتبى، الذى اشتهر بسنن النسائى، وهو أقل الكتب الست احتواءً على الأحاديث الضعيفة بعد الصحيحين؛ ولذلك تأتى مرتبته بعد الصحيحين من حيث عدد الأحاديث الصحيحية المذكورة فى الكتب الستة، ويرجع ذلك إلى أن النسائى كان أشد انتقادًا للرجال، وشروطه كانت أشد من شروط أصحاب الكتب الثلاثة.
وقد جمع الإمام النسائى فى سننه بين الفقه والإسناد؛ فقد رتب الأحاديث حسب الأبواب، ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا منزلة عالية من الدقة، وجمع أسانيد الحديث الواحد فى موطن واحد، وكذلك جمع بين الرواية والدراية، وأحسن بيان العلل، ولا يكاد يخرج لمن غلب عليه الوهم، ولا لِمَنْ كان فاحش الخطأ.
وقام بشرح سنن النسائى كل من: السيوطى المتوفَّى سنة (911 هـ)، وشرحه موجز، نشر فى دلهى ومصر، والسندى المتوفَّى سنة (1138 هـ) وشرحه موجز أيضًا، إلا أنه أكبر من شرح السيوطى، كما شرح ابن الملقن زوائده على الصحيحين، وأبى داود والترمذى فى مجلد.
*النسائى هو أبو عبد الرحمن أحمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن بحر بن دينار النسائى القاضى الحافظ، ولد بنساء، بلده مشهورة بخراسان، كان أحد الأئمة الحافظين وركنًا من أركان الحديث، قال عنه الدارقطنى: النسائى مقدم على كل من يذكر بعلم الحديث وبجرح الرواة وتعديلهم فى زمانه وكان من المتشددين فى الرجال.
سمع من إسحاق بن راهويه وأبى داود السجستانى وهشام بن عمار وكثيرين، وروى عنه الإمام الطحاوى، وأبوبكر أحمد بن إسحاق السنى الحافظ وغيرهما، وأهم مؤلفاته السنن الكبرى وهو كتاب ضخم جمع فيه طرق الحديث، ثم اختصر منه كتابه المجتبى المعروف بالسنن، أحد الكتب الستة الكبرى.
عُمِّر النسائى تسعةً أو ثمانيةً وثمانين عامًا، خرج من مصر، وامتحن وضُرب بدمشق فطلب أن يحمل إلى مكة فمات شهيدًا، ودُفن بين الصفا والمروة، وقيل مات بالرملة.
*سنن النَّسائى هو كتاب من كتب الحديث الستة.
ألَّفه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الخراسانى النَّسائى.
وُلِد بقرية نَسَاء بخراسان سنة ( 215 هـ)، وتُوفِّى سنة (303 هـ) بالرملة بفلسطين.
وضع الإمام النسائى كتابًا كبيرًا فى السنن، عُرِف بالسنن الكبرى، وانتخب منه كتاب المجتبى، الذى اشتهر بسنن النسائى، وهو أقل الكتب الست احتواءً على الأحاديث الضعيفة بعد الصحيحين؛ ولذلك تأتى مرتبته بعد الصحيحين من حيث عدد الأحاديث الصحيحية المذكورة فى الكتب الستة، ويرجع ذلك إلى أن النسائى كان أشد انتقادًا للرجال، وشروطه كانت أشد من شروط أصحاب الكتب الثلاثة.
وقد جمع الإمام النسائى فى سننه بين الفقه والإسناد؛ فقد رتب الأحاديث حسب الأبواب، ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا منزلة عالية من الدقة، وجمع أسانيد الحديث الواحد فى موطن واحد، وكذلك جمع بين الرواية والدراية، وأحسن بيان العلل، ولا يكاد يخرج لمن غلب عليه الوهم، ولا لِمَنْ كان فاحش الخطأ.
وقام بشرح سنن النسائى كل من: السيوطى المتوفَّى سنة (911 هـ)، وشرحه موجز، نشر فى دلهى ومصر، والسندى المتوفَّى سنة (1138 هـ) وشرحه موجز أيضًا، إلا أنه أكبر من شرح السيوطى، كما شرح ابن الملقن زوائده على الصحيحين، وأبى داود والترمذى فى مجلد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت