سير أعلام النبلاء
|
ابن حمود، النسابة:
5826- ابن حمود 1: المَوْلَى الإِمَام البَلِيْغُ البَارِع أَمِيْن الدِّيْنِ أَبُو الفضل عبد المحسن بن حمود بن المحسن ابن عَلِيٍّ التَّنُوْخِيّ، الحَلَبِيّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ. وَسَمِعَ فِي كبره مِنْ: حَنْبَل، وَابْن طَبَرْزَذَ، وَالكِنْدِيّ، وَعِدَّة. وَأَلَّف كِتَاباً فِي الأَخْبَار وَالنَّوَادر عِشْرِيْنَ سِفراً بِأَسَانِيْده، وَلَهُ "دِيْوَان" وَكِتَاب فِي التَّرسُّل. رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيّ، وَابْن الجلاَل، وزين الدين الفارقي، والعمادي ابْن البَالِسِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ كَاتِب الإِنشَاء لِصَاحِب صرخدَ الأَمِيْرِ عِزِّ الدِّيْنِ أَيبكَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5827- النَسَّابَةُ 2: الإِمَامُ الفَاضِل النَسَّابَة عِزّ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ الله ابن تاج الدين الأمناء أحمد بن محمد ابن الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ الدِّمَشْقِيّ، ابْن عَسَاكِرَ. سَمِعَ مِنْ: عَمّ أَبِيْهِ؛ الحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ، وأبي المعالي بن صابر، وعبد الصَّمَدِ النَّسَوِيِّ، وَأَبِي الفَهْمِ العَجَائِزِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخُ تَاجُ الدِّيْنِ، وَأَخُوْهُ؛ الخَطِيْبُ، وَرَشِيدُ الدِّيْنِ ابْنُ المُعَلِّمِ، وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ عَمِّهِ البَهَاءُ، وَالزَّيْنُ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنْ رُؤسَاءِ البَلَدِ، لَهُ بَغْلَةٌ وَبزَّةٌ فَاخِرَةٌ، وَلَهُ "تَارِيْخٌ" فِيْهِ بوَارد وَلَهُ نَظْمٌ وَسيط. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ أَيْضاً. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة "6/ 353"، وشذرات الذهب "5/ 220". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 355"، وشذرات الذهب "5/ 226". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
نسبه ابن إسحاق وغيره. يقَالَ: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي سماعه من النبي ﷺ. روى عنه الحسن الْبَصْرِيُّ، وَابْنُ سِيرِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَدْرِي أَلَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَعَا دَغْفَلا فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَنْسَابِ النَّاسِ، وَسَأَلَهُ عَنِ النُّجُومِ، فَإِذَا الرَّجُلُ عَالِمٌ، فَقَالَ: يَا دَغْفَلُ، مِنْ أَيْنَ حَفِظْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: حَفِظْتُ هَذَا بِقَلْبٍ عَقُولٍ، وَلِسَانٍ سَئُولٍ، وَإِنَّ غَائِلَةَ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ. قَالَ مُعَاوِيَةُ: انْطَلِقْ إِلَى يَزِيدَ فَعَلِّمْهُ أَنْسَابَ النَّاسِ، وَعَلِّمْهُ النُّجُومَ، وَعَلِّمْهُ الْعَرَبِيَّةَ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ دَغْفَلُ رَجُلا عَالِمًا، وَلَكِنِ اغتلبه النسب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحويّ، اللغويّ: إسماعيل بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن أحمد ... ينتهي نسبه إلى الحسين بن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنهما -.
ولد: سنة (572 هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: منتجب الدّين أبو الفتح محمّد بن سعد بن محمّد الدّيباجيّ, وبرهان الدّين أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزى الخوارزميّ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "هذا السّيّد -أدام الله فضله- اجتمعت به في مرو سنة أربع عشرة وستّمائة فوجدته كما قيل: قد زرته فرأيت الناس في رجلٍ ... والدّهرَ في ساعةٍ والفضلَ في دار قد طُبع من حسن الأخلاق وسجاحة الأعراق وحسن البشْر وكرم الطبع وحياء الوجه وحبّ الغرباء على ما لا نراه متفرّقًا في خلق كثير، وهو مع ذلك أعلم الناس يقينًا بالأنساب والنّحو واللغة والشّعر والأصول والنّجوم، وقد تفرّد بهذا البلد بالتّصدّر لإقراء العلوم على اختلافها في منزل ينتابه النّاس على حسب أغراضهم، فمن قارئ للّغة ومتعلّم في النّحو ومصحّح للّغة وناظر في النّجوم ومباحث في الأصول وغير ذلك من العلوم، وهو مع سعة علمه متواضع حسن الأخلاق لا يَرِد غريبٌ إلا عليه، ولا يستفيد مستفيد إلا منه. حدّثني عزيز الدّين -رحمه الله- قال: لمّا ورد الفخر الرّازيّ إلى مرو، وكان من جلالة القدر وعظم الذّكر وضخامة الهيبة بحيث لا يُراجع في كلامه، ولا يتنفّس أحد بين يديه لإعظامه على ما ¬__________ * أعلام العراق الحديث (1/ 121)، معجم المؤلفين (1/ 360). (¬1) الكاظميّ: نسبة إلى منطقة الكاظميّة في جانب الكرخ من بغداد، وسميت بذلك لوجود قبر موسى الكاظم -رحمه الله تعالى- وأغلب سكانها من الشّيعة، ولهذا ينتسب إليها من سكنها قديمًا ... والله أعلم بالصّواب. * معجم الأدباء (2/ 652)، الوافي (9/ 108)، بغية الوعاة (1/ 446)، أعيان الشّيعة (11/ 203)، الأعلام (1/ 313)، معجم المؤلفين (1/ 362). هو مشهور متعارف، دخلت إليه وترددت للقراءة عليه، فقال لي يومًا: أحبّ أن تصنّف لي كتابًا لطيفًا في أنساب الطّالبيّين لأنظرَ فيه، فلا أحبّ أن أموت جاهلًا به. فقلت له: أتريده مشجّرًا أم منثورًا؟ فقال: المشجر لا ينضبط بالحفظ, وأنا أريد شيئًا أحفظه. فقلت له: السّمع والطّاعة, ومضيت وصنّفت له الكتاب الّذي سمّيته بـ "الفخريّ" وحملته وجئت به, فلمّا وقف عليه نزل عن طراحته وجلس على الحصير وقال لي: اجلس على هذه الطّراحة, فأعظمت ذلك وهبته, فانتهرني نهرة [عظيمة مزعجة وزعق فيّ قائلًا: اجلس بحيث أقول لك, فتداخلني -علم الله- من هيبته ما لم أتمالك إلا أن جلست حيث أمرني, ثمّ أخذ يقرأ عليّ ذلك الكتاب وهو جالس بين يديّ ويستفهمني عمّا يستغلق عليه إلى أن أنهاه قراءة, فلمّا فرغ من قراءته قال: اجلس الآن حيث شئت, فإنّ هذا علم أنت أستاذي فيه، وأنا أستفيد منك وأتتلمذ لك, وليس من الأدب أن يجلس التّلميذ إلا بين يديّ الأستاذ، فقمت من مقامي وجلس هوفي منصبه, ثمّ أخذت أقرأ عليه وأنا جالس بحيث كان أوّلًا، وهذا لعمري من حَسَنٌ الأدب حسن ولا سيّما من مثل ذلك الرّجل العظيم المرتبة" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (614 هـ) أربع عشرة وستّمائة. من مصنّفاته: "حظيرة القدس", وكتاب "بستان الشّرف", وكتاب "خلاصة العترة النّبويّة في أنساب الموسويّة"، و"نسب الشّافعيّ خاصّة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - دَغْفَل بن حنظلة الشيباني الذُهْلي، النَسابة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
مختَلف في صحبته. وَقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ: لَا أرى لَهُ صحبة. تُوُفِّيَ في دهر مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - هشام بْن محمد بْن السائب بْن بِشْر، أبو المنذر الكلْبيّ النّسّابة العلّامة الإخباريّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن مجالد، وأبي مِخْنَف لوط بْن يحيى، وغير واحد. قَالَ أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدّث عَنْهُ. وقال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك. روى عَنْهُ: ابنه العبّاس، وخليفة بْن خيّاط، ومحمد بْن سعْد، وأحمد بْن المِقْدام العِجْليّ، وابن أَبِي السَّرِيّ. وَرُوِيَ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لم ينسه أحد. كَانَ لي عمّ، فعاتبني عَلَى حفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيّام؛ دخلت بيتًا وحلفت أنّي لا أخرج منه حتّى أحفظه، فحفظته في ثلاثة أيّام. ونظرت في المرآة مرّةً فقبضت على لحيتي، فنسيت، وأخذ بالمقص ما فوق القبضة. ومع فرط ذكاء ابن الكلْبيّ لم يكن بثقة، وفيه رفض. وله " كتاب الجمهرة " في النسب، وهو مشهور، وكتاب " حلف الفضول "، و " حلف عبد المطلب وخزاعة "، و " حلف تميم وكلب "، وكتاب " المنافرات "، وكتاب " بيوتات قريش "، و " فضائل قيس عيلان "، و " بيوتات ربيعة "، وكتاب " الموردات "، وكتاب " الكنى "، وكتاب " ملوك الطوائف "، وكتاب " ملوك كندة "، ويقال: إنّ تصانيفه تزيد عَلَى مائة وخمسين مصنفًا. قلت: تُوُفّي ابن الكلْبيّ سنة أربعٍ ومائتين عَلَى الصّحيح. وقيل بعد ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بن مَسْلمة، أبو هشام المخزوميّ المدنيّ الفقيه النَّسّابة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل دمشق. حَدَّث عن مالك، وإبراهيم بن سعْد. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون. قال أبو إسحاق في كتاب " طبقات الفقهاء ": جمع بين العلم والورع. وقال أبو حاتم الرازي: كان من أفقه أصحاب مالك. وقال أبو زُرْعة: ثقة. وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم. قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة. وقد ذكره البخاري في " تاريخه " وقال: قيل له: ما لرأي رجلٍ دخل البلاد كلّها إلّا المدينة، قَالَ: لأنه دجّال، والمدينة لَا يدخلها الطاعون ولا الدجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أَحْمَد بْن الْحُبَاب بْن حَمْزَةَ، أبو بَكْر الحميري النسابة البلخي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: مكي بْن إِبْرَاهِيم، وإسماعيل بْن أبي أويس. وَعَنْهُ: حرب بْن إِسْمَاعِيل الكرماني، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وعبد الله بن جعفر بن درستويه. -[480]- تُوُفيّ سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - محمد بن إبراهيم، أبو بكر الْجُوري الأديب النَّسابة، [المتوفى: 354 هـ]
أحد الأئمة. سَمِعَ: حَمَّاد بن مدرك، وجعفر بن درستُويه. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. مات بفارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن مُحَمَّد بْن الفرج بْن مَتَّوَيْه القِزْوِيني، الفقيه النَّسَّابة الحافظ. [المتوفى: 397 هـ]
كَانَ متفنّنًا فِي العلوم. سَمِعَ: عَلِيّ بْن مِهْرَوَيْه، وفي الرّحلة من إِسْمَاعِيل الصفار، وعبد الله بن شَوْذب الواسطي، وجماعة. ووُلِّي قضاءَ خُراسان، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة، رَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الخليل بْن عَبْد اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن أبي يزيد خَالِد بْن خَالِد الأزْديّ العتَكّي المصريّ، أبو القاسم الصّوّاف النّسّابة. [المتوفى: 410 هـ]
دخل الأندلس، وحدَّث عَنْ أَبِي عليّ بْن السَّكَن، وأبي الطّاهر الذُهلي، وأبي العلاء بن ماهان، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عمر ابن الحذّاء، وقال: كَانَ أديبًا حُلْوًا، حافظًا للحديث وأسماء الرجال، وله أشعار في كلّ فنّ، وكان تاجرا مقارضًا لأبي بَكْر بْن إسماعيل المهندس. وقيل: إن مولده في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - زكريّا بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حَمُّوَيْه، أبو يحيى البزّاز النّسّابة. [المتوفى: 419 هـ]
خُراساني. تُوُفّي في حدود سنة تسع عشرة تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - زكريّا بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى، أبو يحيى بْن أَبِي حامد النَّيْسابوريّ البزّاز النسابة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
عارف بالنَّسب والطَّبّ والنَّحْو. سَمِعَ الكثير بالعراق، وروى الكثير. وُلد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتوفي قبل العشرين. روى عنه القاضي عبيد الله بن عبد الله الحسكاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن عليّ بن إبراهيم بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين ابن زين العابدين، الشّريف أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني العبيدلي النَّسَّابَة، [المتوفى: 436 هـ]
أحد شيوخ الشِّيعة. كان علّامة في الأنساب، صنف فيها كتابًا سمّاه كتاب " الأعقاب ". روى عن أبيه، عن ابن عُقْدة، وعن محمد بن عمران المرزبانيّ، وأبي عمر ابن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم، ولو سمع على قدْر عمره لسمع من أبي عمرو ابن السماك وطبقته، فإنّه ولد في ذي العقدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وعُمِّر دهرًا، وتلمذ في الرَّفْض للشيخ المفيد المعروف بابن النُّعْمان. روى عنه: أبو حرب محمد بن المُحسِّن العَلَويّ النَّسَّابَة، وأحمد بن محمد بن الوتّار، وأبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العُكَبْرِيّ، وآخرون. وقد روى عن أبي الفَرَج الأصبهاني كتاب " الدّيارات "، وروى أيضًا عن أبي بكر أحمد بن الفضل الرَّبَعيّ سندانة، عن أبي عُبَادة البُحْتُرِيّ عدّة قصائد من شِعْره، وهو آخر من حدَّث عن هذين. وذكره ابن عساكر في " تاريخه "، وقال: ذكره أبو الغنائم النَّسَّابة وأنّه اجتمع به بدمشق ومصر، وسمع منه علما كثيرا، وذكر أنّ له كُتبا كثيرة وشِعْرًا، وكان يُعرف بشيخ الشَّرَف. وقال هلال بن المحسِّن: تُوُفّي في سابع رمضان ببغداد، ثمّ ذكر مولده كما تقدَّم. وضعّفه ابن خَيْرُون، وقال: حدَّث عن أبي الفَرَج الأصبهاني " بمقاتل الطّالبيّين " من غير أصل، ولا وُجِد سماعُه في شيءٍ قطّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - الحسين بن محمد بن القاسم، أبو عبد اللَّه بن طَبَاطَبَا العلويّ النَّسَّابة. [المتوفى: 449 هـ]
قال الخطيب: كان متميّزًا بعلم النَّسب ومعرفة أيّام الناس وله حظٌّ من الأدب والشِّعْر، وكان كثير الحضور معنا في مجالس الحديث. ذكر لي سماعه من ابن الْجُنْديّ، وأبي عبد اللَّه الضّبيّ. علَّقت عنه أشياءً، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بن المحسن بن الحَسَن بن عليّ، أبو حرب العَلَويّ الدَّينوريّ النَّسَّابة. [المتوفى: 475 هـ]
قال شيرُوَيْه: قدِم علينا من بغداد في جُمَادَى الآخرة سنة خمسٍ وسبعين. وروى عن أبيه، وأبي عليّ بن شاذان، وأبي الطَّيّب الطَّبريّ. وكان فاضلًا، استمليتُ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - الحُسَيْن بْن عليّ بْن داعي بْن زيد بن علي، السيد أبو عَبْد الله العَلَويّ الحَسَنيّ النّسّابة النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ أبي الحَسَن الزّاهد مِن: أبي حفص بن مسرور، وأبي سعد الكنجروذي، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وجماعة، وختم بِهِ كثير مِن الأجزاء، فإنّه كَانَ مِن المكثرين في السماع. وتوفي في المحرم، وكان معنيًا بالأنساب ودقائقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - محمد بن علي بن هارون، الشّريف أبو جعفر المُوسَوِيّ النَّيْسابوريّ، النّسَابة، البارع. [المتوفى: 549 هـ]
كَانَ من غُلاة الشَّيعة، ثمّ تحوَّل شافعيًّا، وترضّى عَن الصّحابة، وتأسَّف عَلَى ما سَلَف منه، وصحِب محمد بْن يحيى الفقيه، وسمع الكثير، قاله السّمعانيّ، وأخذ عَنْهُ، وقال: قُتِلَ في وقعة الغُزّ بنيسابور في شوال، عَنْ بضعٍ وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ. وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي. قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ. وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ. ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع. ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها: هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون وهي قصيدة طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - تاج العلى، الشريف النسابة الحسنى الرملي الرافضي، [المتوفى: 610 هـ]
الذي كان بآمد. توفي بحلب. وكان قد اجتمع هو وأبو الخطاب ابن دحية، فقال له: إن دحية لم يعقب، فتكلم فيه ابن دحية ورماه بالكذب، وهو كذلك. واسم تاج العلى: الأشرف بن الأعز بن هاشم العلوي الحسنى. ذكره يحيى بن أبي طي في " تاريخه "، فقال: هو شيخنا العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر. قدم علينا وصحبته وقرأت عليه " نهج البلاغة " وكثيرا من شعره، وأخبرني أنه ولد بالرملة في غرة المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وعاش مائة وثمانيا وعشرين سنة، قال لي: واستهلت علي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بعسقلان، وفيها اجتمعت بالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكناني، وسمعت عليه " مجمل اللغة " وعمره يومئذ خمس وتسعون سنة، قال: قدم علينا مدينة صور أبو الفتح سليم الرازي سنة أربعين وأربعمائة، ونزل عندنا، وسمعت عليه جميع " المجمل " بقراءته على مصنفه. قال: واستهل علي هلال المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية، -[236]- ولقي ابن الفحام، وقرأ عليه بالسبع بكتابه الذي صنفه. قال: وكنت هذه السنة بالبصرة، وسمعت من لفظ ابن الحريري خطبة " المقامات " التي صنفها. ثم ذكر أنه دخل المغرب، وأنه سمع سنة سبع وأربعين من الكروخي كتاب الترمذي، ودخل دمشق، والجزيرة، واستقر بحلب في سنة ست وستمائة بعد أن أخذه ابن شيخ السلامية وزير صاحب آمد، وبني في وجهه حائطا، ثم خلص بشفاعة الظاهر صاحب حلب، لأنه هجا ابن شيخ السلامية، وأقام بحلب، وجعل له صاحبها كل يوم دينارًا صوريا، وفي الشهر عشرة مكاكي حنطة ولحم. وأخبرني أنه صنف كتاب " نكت الأنباء " في مجلدين، وكتاب " جنة الناظر وجنة المناظر " خمس مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث، وكتابا في " تحقيق غيبة المنتظر " وما جاء فيها عن النبي عليه السلام وعن الأئمة، ووجوب الإيمان بها، و " شرح القصيدة البائية " للسيد الحميري، وغير ذلك. فسألته أن يأذن لي في نسخ هذه الكتب وقراءتها، فاعتذر بالتقية، وأنه مسترزق من طائفة النصب. قال: وكان هذا الأشرف من نوادر الدهر علما وحفظا وأدبا وظرفا ونادرة وكرما، كان يعطي ويهب ويخلع، قدح عينيه ثلاث مرات. وحكى لي: أنه لا يطيق ترك النكاح، ورزق بنتا في سنة تسع قبل موته بسنة، ولم يفقد شيئا من أعضائه، لكن قل بصره، وأنشدني لنفسه كثيرا. مات بحلب في تاسع وعشرين صفر. وقد كانت العامة تطعن عليه عند السلطان، ولا يزداد فيه إلا رغبة، فلما مات قال: هاتوا مثله، ولا تجدونه أبدا!. قلت: ما كان هذا إلا وقحا جريئا على الكذب؛ انظر كيف ادعى هذا السن، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام، والحريري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد ابن تاج الأُمَنَاء أَبِي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بْن عساكر. الرّئيس العالم النّسّابة عزّ الدّين أَبُو عَبْد الله الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع من الحافظ أَبِي القاسم عمّ والده، ومن أَبِي المعالي بْن صابر، وَعَبْد الصَّمَد بْن سعد النّسويّ، وَأَبِي الفهم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العجائز، وَأَبِي طَالِب الخضر بْن طاوس، وجماعة. -[467]- روى عنه خلق كثير، منهم: العلّامة تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن وأخوه، ورشيد الدين إسماعيل ابن المعلم، والبدر ابن الخلال، والفخر ابن عساكر، وكمال الدين ابن العطار، والنجم عبد العالي الشروطي، والبهاء ابن عساكر، والزين إبراهيم ابن الشّيرازيّ. وكان رئيسًا، عالِمًا، متجمّلًا، يركب البغْلة، ويلبس البِزّة الحَسَنة. وله " تاريخ " عَلَى الحوادث فِيهِ الدُّرّة والبَعْرة وأشياء باردة، ولم يُظْهره الرجل، وإنما هو تعاليق في جريدة، وتسمى " موايمة النّسابة ". تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى. وله نظْمٌ حَسَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - نقيب الطالبيين عَلَى ابن النَّسّابة. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الْحُسَيْن بْن قتادة بْن مزروع، النّسّابة، رضيُّ الدّين، أَبُو مُحَمَّد العلويّ، الحَسَنيّ، المقرئ، العراقي. [المتوفى: 681 هـ]
وكان عارفًا بالأنساب والقراءات. أمَّ بالمشهد وكتب النّاس عنه. قَالَ ابن الفُوَطيّ: مات فِي حادي عشر شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عَبْد الحميد بْن فخار بْن مَعَدّ، الشّيْخ جلال الدين أبو القاسم الموسوي، الحسيني، الأديب، النسابة. [المتوفى: 684 هـ]
سمع من عبد العزيز ابن الأخضر، وغيره. مات فِي تاسع شوّال ببغداد، وقال ابن الفُوَطيّ: مات فِي سابع عشرة. سمعت منه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسحاق الدبرى.
روى بقلة حياء عن الدبرى، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس: على خير البشر. وعن الدبرى، عن عبد الرزاق. عن معمر، عن محمد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً، قال: على وذريته يختمون الاوصياء إلى يوم الدين. فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه - عفا الله عنه. روى عنه ابن زرقويه، وأبو علي بن شاذان، وما العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القطيعى، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن محمد بن المنكدر عن جابر - مرفوعاً: على خير البشر، فمن أبي فقد كفر. ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد وليس بثابت. قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت في مثل خبر القلتين، وخبر: الخال وارث، لا في مثل هذا الباطل الجلى، نعوذ بالله من الخذلان. مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه الحسن البصري شيئا في سنن النبي ﷺ، خولف فيه ولم يضعفه أحد.
ويقال: له صحبه، ولم يصح. قال أحمد بن حنبل: ما أعرفه. قلت: يكفى في جهالة كون أحمد ما عرفه. وهو ذهلى شيباني. وسئل أحمد عنه مرة: أكان له صحبة؟ فقال: لا، من أين له صحبة! وقال البخاري - في التاريخ: حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة، قال: كان على النصارى صوم شهر رمضان، فولى عليهم ملك فمرض فقال: لئن شفاه الله ليزيدن عشرا، ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع فقال: لئن شفاه الله ليزيدن ثمانية أيام. ثم كان بعده ملك فقال: ما ندع من هذه الايام أن نتمها ونجعل صومنا في الربيع ففعل، فصارت خمسين يوما. قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يعرف للحسن سماع منه. قال ابن سرين: كان دغفل رجلا عالما، ولكن اغتلبه النسب. وقال أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، قال: أرسل معاوية إلى دغفل فسأله عن أنساب العرب وعن النجوم والعربية، وعن أنساب قريش، فأخبره، فإذا رجل عالم. فقال: ومن أين حفظت هذا يا دغفل؟ قال: بلسان سئول، وقلب عقول، فأمره أن يعلم يزيد. [دفاع () ، دلهاث] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن الشعبي، وجماعة.
وعنه ابنه هشام / وأبو معاوية. وقال سفيان: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: انظر كل شئ رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه. وقال أبو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد القرآن في ستة أيام أو سبعة، ونسيت ما لم ينس أحد، قبضت على لحيتى لآخذ ما دون القبضة فأخذت فوق القبضة. أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لي الكلبي: ما حفظت شيئا نسيته، وحضر الحجام فأومأ إلى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من ههنا، فقال: خذ من ههنا، فأخذها من وراء القبضة. يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروى عنه. قال: أنا أعرف صدقه من كذبه. وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي. ثم قال البخاري: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لي الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب. وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت [مرضة] () فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت آل محمد ﷺ فتفلوا في في، فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: لا والله، لا أروى عنك بعد هذا شيئا، فتركته. ورواها عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة - بدل أبيه. وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي - وكان سبائيا () - قال أبو معاوية، قال الأعمش: أتق هذه السبائية، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. ابن عيينة، قال: سمعت الكلبي يقول: قال لي أبو صالح: ليس بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه. الساجي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام. فقال: رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام. إسماعيل بن عياش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: لا تقوم الساعة حتى يلتقى شيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب. وبه - مرفوعاً: عسى من الله واجب. وبه: أخي رسول الله ﷺ بين أصحابه، أخي بين الغنى والفقير. هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ سئول عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال: من حيث يبول. حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر - مرفوعاً: إن الله يزيد في عمر العبد ببره والديه. أبو يوسف القاضي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [- مرفوعاً] () : لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا. فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث، إنما قال رسول الله ﷺ خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به. قال ابن عدي: وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس. وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت، وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. التبوذكي، سمعت هماما يقول: سمعت الكلبي يقول: أنا سبائى. الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملى الوحى على النبي ﷺ، فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يملى على على. أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام. وقال أحمد بن زهير: قلت لاحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟ قال: لا. عباس، عن ابن معين، قال الكلبي: قال ليس بثقة. وقال الجوزجاني وغيره: كذاب. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الأغراق في وصفه. يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس - التفسير. وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها. لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به!. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رافضي جلد.
متهم في لقى صاحب الاغانى أبي الفرج. مات سنة ست وثلاثين وأربعمائة. ضعفه ابن خيرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر، وعن مجاهد، وحدث عنه جماعة.
قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه. وقال الدارقطني ( [وغيره: متروك. وقال ابن عساكر:] ) رافضي، ليس بثقة. ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: () (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً) - قال. أسر إلى حفصة أن أبا بكر ولى الامر من بعده، وأن عمر واليه من بعد أبي بكر، فأخبرت بذلك عائشة. رواه البلاذرى في تاريخه، وهشام لا يوثق به. وقيل: إن تصانيفه أزيد من مائة وخمسين مصنفا. مات سنة أربع ومائتين. |