نتائج البحث عن (النسيب) 8 نتيجة

(النسيب) الْمُنَاسب (ج) نسباء وأنسباء وَيُقَال رجل نسيب شرِيف مَعْرُوف حَسبه وأصوله و (فِي الشّعْر) الرَّقِيق مِنْهُ المتغزل بِهِ فِي النِّسَاء

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة.
وشرحه.
وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق).
ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها.
وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب.
وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي.
4635- النسيب 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الشَّرِيْفُ النسيبُ، خطيبُ دِمَشْق وشيخها، نَسِيبُ الدَّوْلَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ بنِ الحَسَنِ بنِ العَبَّاسِ بن الحَسَنِ ابْنِ السَّيِّدِ الرَّئِيْسِ أَبِي الجِنِّ حُسَيْنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابنِ سَيِّدِ الهَاشِمِيين جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بنِ عَلِيٍّ زَيْنِ العَابِدِيْنَ ابنِ الشَّهِيْدِ سِبْطُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَيْحَانته أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ ابْنِ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ العَلَوِيُّ، الحَسَنِي، الدِّمَشْقِيّ.
كَانَ صدراً مُعَظَّماً، وَسَيِّداً مُحْتَشِماً، وَثِقَة مُحَدِّثاً، وَنبيلاً مُمَدَّحاً، مِنْ أَهْلِ السّنَة وَالجَمَاعَة، وَالأَثرِ وَالرِّوَايَة، كُلُّ أَحَدٍ يُثنِي عَلَيْهِ، انْتخب عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ عِشْرِيْنَ جُزْءاً سَمِعْنَاهَا، تُعْرَفُ بِـ "فَوَائِد النَّسِيب"، وَتَجد تَفرِيغه عَلَى أَكْثَر تَوَالِيف الخَطِيْب.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الأستاد أَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَغَيْرِهِ.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثمان وثلاثين، وبعدها من: أبي الحسن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سُلْوَانَ المَازِنِيّ، وَرشَأِ بن نَظيف، وَسليْم بن أَيُّوْبَ الفَقِيْه، وَالقَاضِي مُحَمَّد بن سَلاَمَةَ القُضَاعِي، وَكَرِيْمَةَ المَرْوَزِيَّة، وَأَبِي القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَوَالِدِهِ مُسْتخص الدَّوْلَة، وَالخَطِيْب، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِيِّ، وَالخَضِرُ بنُ شِبْلٍ الحَارِثِيُّ، وَعبدُ البَاقِي بن مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابرٍ، وَأَبُو القاسم ابن عساكر، وَأَخُوْهُ الصَّائِن هِبَةُ اللهِ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ ثِقَةً، مُكْثِراً، لَهُ أُصُوْلٌ بِخُطُوط الوَرَّاقين، وَكَانَ مُتَسِّنناً، وَسَبَبُ تَسنُّنه مُؤَدِّبُهُ أَبُو عِمْرَانَ الصَّقَلِي، وَإِكثَارُهُ مِنْ سَمَاعِ الحَدِيْثِ.
إِلَى أَنْ قَالَ: سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ عَبْد العَزِيْزِ الكتَانِيُّ، وَأَكْثَرتُ عَنْهُ، وَقَدْ حَكَى لِي أَنَّنِي لما
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 17"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 23".
8 - النَّسِيب
لغة: يقال: نَسَبَ بالنساء: شَبّبَ بهن فى الشعر وتغزل، ويقال: هذا الشعر أنسب من هذا، أى أرق نسيبا، وقيل: النسيب: رقيق الشعر فى النساء، كما فى اللسان (1). والحديث عن المرأة، والتعريض بهواها وحبها فى الأدب العربى لا يخلو منه شعر فى القديم أو فى الحديث، كما اشتهر كثير من الشعراء، ووضعت لهم دراسات أدبية خاصة بشعر وشعراء الغزل والنسيب (2) تُبْرز مدى ما فى هذا النوع من الشعر من خصائص فنية، أبدع فيها الشعراء على مر العصور. ومن أمثلة النسيب فى شعر الجاهليين: حديث عنترة بن شداد العبْسى عن ابنة عمه عبلة، فى قوله (3)

إذا رشَقَتْ قلبى سهامُ من الصَّدّ وبدَّل قُربى حادثُ الدَّهر بالبُعْد

لبستُ لها درْعًا من الدّهر مانعاً ولاقَيْتُ جيْشَ السوْق منفردا وحدى

وَبِتُّ بطيف منك يا عَبْلُ قانِعا ً ولو بات يسْرى فى الظلام على خدّى

فبالله ياريح الحجاز تنفسِى على كبد حَرَّى تذوب من الوَجْد

ويَعُدّ الكثير من النقاد نسيب الشاعر الأموى (جرير) من أرق ما قيل فى هذا الباب، ومنه قوله:

إن العيون التى فى طرفها حَوَر قَتَلْنَنَا ثم لم يُحْيين قَتْلانا

يَصْرَعْنَ ذا اللُّبَّ حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا

وفى رواية العقد الفريد:

إن العيون التى فى طرفها مَرَضُ قَتَلْنَنَا ثم لم يٌحْيينَ قَتْلانا

يصرَعْن ذا الحْلِم حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله أركانا (4)

أ. د/ صلاح الدين محمد عبد التواب
__________
المراجع
1 - لسان العرب لابن منظور 6/ 4339. دار المعارف بمصر
2 - الغزل فى العصر الجاهلى د أحمد محمد الحوفى، دار نهضة مصر للطبع والنشر 1973م.
3 - السابق ص 191.
4 - العقد الفريد لابن عبد ربه 6/ 454 - . مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1368هـ / 1949م انظر الهامش.

236 - علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن الصادق جعفر بن محمد، الشريف، النسيب أبو القاسم الحسيني، الدمشقي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - علي بن إبراهيم بن العبّاس بن الحَسَن بن العبّاس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل ابن الصّادق جعفر بْن محمد، الشّريف، النّسيب أبو القاسم الحُسَيْني، الدّمشقيّ، الخطيب. [المتوفى: 508 هـ]
كَانَ صدْرا، نبيلًا، مَرْضيا، ثقة، محدّثًا، مَهيبًا، سُنّيا، ممدوحًا بكلّ لسان، خرج لَهُ شيخه الخطيب عشرين جزءًا سمعها بكمالها، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطّه وسماعه، وأوّل سماعه في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكان مولده في سنة أربعٍ وعشرين، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عليّ الأهوازيّ، وغيره، وسمع: أبا الحُسَيْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن التّميميّ، ورشأ بْن نظيف، ومحمد بْن عليّ المازنيّ، وسليم بْن أيّوب الفقيه، وأبا عَبْد الله القُضَاعيّ، وكريمة الْمَرْوَزيّة، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب، وجماعة.
روى عنه: هبة الله ابن الأكفانيّ، والْخَضِر بْن شِبْل الحارثيّ، وعبد الباقي بْن محمد التّميميّ، وعبد الله أبو المعالي بْن صابر، والصّائن، وأبو القاسم ابنا ابن عساكر، وخلق سواهم.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ ثقة مُكِثرًا، لَهُ أُصُول بخطوط الورّاقين، وكان متسننًا، وسبب تسنُّنه مؤدّبُه أبو عِمران الصَّقَلّيّ وكثْرةُ سماعه للحديث، سَمِعَ منه شيخه عَبْد العزيز الكتّانيّ، وسمعتُ منه كثيرًا، وحكى لي أنني لما ولدت سَأَلَ أبي: ما سمَّيْتَه وكَنَّيْتَه؟ فقال: أبو القاسم عليّ، فقال: أخذت اسمي وكنيتي، قال لي أبو القاسم السّمَيْساطيّ، أو قَالَ أبو القاسم بْن أبي العلاء، إنّه ما رَأَى -[116]- أحدًا اسمه عليّ وكُنّي أبا القاسم إلّا كَانَ طويل العُمر، وذكر أنّه صلّى عَلَى جنازة، فكبر عليها أربعًا، قال: فجاء كتاب صاحب مصر إلى أَبِيهِ يُعاتبه في ذَلِكَ، فقال لَهُ أبوه: لَا تُصَلّ بعدها عَلَى جنازة.
قلت: كَانَ صاحب مصر رافضيا.
قَالَ ابن عساكر: كانت لَهُ جنازة عظيمة، ووصّى أن يُصلّي عَليْهِ أبو الْحَسَن الفقيه جمال الإسلام، وأن يُسنم قبرُهُ، وأن لَا يتولّاه أحد من الشيعة.
وحضرت دفنه.
وتوفي في الرابع والعشرين مِن ربيع الآخر، ودُفِن في المقبرة الفخريّة في المُصلّي، ولَقَبُه نسيب الدّولة، وإنْما خُفّف فقيل: النّسيب.

143 - يحيى بن علي بن أبي طالب بن أبي عبد الله بن هبة الله بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن طاهر بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم، العدل، محيي الدين، أبو المفضل العلوي، الحسيني، الموسوي، النسيب، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - يحيى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي بْن الْحَسَن بْن علي بن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الكاظم، العدل، محيي الدّين، أَبُو المفضل العلوي، الحسينيّ، الموسويّ، النّسيب، الدمشقي، [المتوفى: 682 هـ]
أخو الشريف المعمَّر مُوسَى بْن علي.
وُلِد فِي رمضان سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من السّراج ابن الزّبيديّ، والفخر الإربليّ، ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر، وعلي بن سليمان بن إيداش.
وحدث، وتُوُفّي فِي تاسع جمادى الآخرة، ودُفن بمقابر الصّوفية، روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد البِرزالي.

ترجمان الأشواق في الغزل والنسيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة.
وشرحه.
وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق) .
ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها.
وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب.
وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي.
الشريف المعروف أصوله ونسبه، وامرأة نسيبة: ذات نسب صحيح شريف يرغب في مثله شرعا، مثل كونها من أولاد العلماء والصلحاء.
والنسيب في الشعر: الانتساب إلى المرأة بذكر العشق. «المعجم الوسيط (نسب) 2/ 153، والمطلع ص 323، والتوقيف ص 696».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت