كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ النويري
المسمى: (بنهاية الأرب). يأتي في: النون. |
|
النحوي، اللغوي: أحمد النويلاتي.
ولد: سنة (1285 هـ) خمس وثمانين ومائتين وألف. من مشايخه: أخذ علوم النحو والصرف والمنطق عن الشيخ بكري العطار، والشيخ عمر البيطار وغيرهما. من تلامذته: الأستاذ سعيد الأفغاني (مدرس العلوم العربية في الجامعة السورية)، والدكتور كامل نصري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "كان مدرسا دينًا وواعظا جليلًا في الجامع الأموي يجتمع عليه الكثير من المستمعين، ويحتشدون حوله فيفسر الآيات ويعظ بحماس، ويسرد الأحاديث الشريفة ويذكر الأمثلة العملية المقتبسة من الأمراض الاجتماعية وكانت موضوعات دروسه حديث المجالس العامة والخاصة. تأثر بالأستاذ طاهر الجزائري وصار يهاجم الخرافات المدسوسة على الدين، ويستنكر الأشياء التي نشوه نقاوته؛ فاتهموه بالخروج عن الدين" أ. هـ. وفاته: سنة (1357 هـ) سبع وخمسين وثلاثمائة وألف. |
|
اللغوي، المقرئ: طاهر بن محمّد بن عليّ بن محمد بن محمد، مكين الدين، أَبو الحسن بن الشمس بن النور النويري، ثم القاهري الأزهري المالكي.
ولد: بعد سنة (790 هـ)، وقيل (795 هـ). ثسعين وقيل خمس وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: الشمس أَبو عبد الله الحريري الشراربي، والنور الحبيبي وغيرهما. من تلامذته: السخاوي، والنور السنهوري، والشيخ القلصاوي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء: "انتفع به الفضلاء وكثرت تلامذته كل ذلك مع الانجماع عن النّاس والمحافظة على أسباب الخيرات ومزيد التواضع والخلق الرضي ... كان عالمًا بالعربية والقراءات" أ. هـ. * الوجيز: "وكثرت تلامذته مع سلوك طريق أهل الصلاح والخير والتحرز عن الفتيا بل قل أن ترى الأعين في معناه مثله" أ. هـ. * نظم العقيان: "ولازم القاياتي في المعقولات، وصار أحد أئمة المالكية في جمعه للفنون جامعًا بين العلم والعمل، والتواضع والعفة والانقطاع عن الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (856 هـ) ست وخمسين وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن محمّد بن محمّد بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن عبد الخالق، المحب أبو القاسم بن الفاضل الشمس، النويري الميموني القاهري المالكي.
ولد: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة. من مشايخه: ابن الجزري، والشهاب الصنهاجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان إمامًا عالمًا مفننًا ذكيًا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر صحيح العقيدة شهمًا مترفعًا على بني الدنيا ونحوهم مغلظًا لهم القول متواضعًا مع الطلبة والفقراء عال الهمة" أ. هـ. * البدر الطالع: "برع في الفقه والأصلين والنحو والصرف والعروض والقوافي والمنطق والمعاني والبيان والحساب والفلك والقراءات" أ. هـ. * الشذرات: "اشتغل على علماء عصره ومهر وبرع ونظم ونثر وكان علامة" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه مالكي، عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (857 هـ) سبع وخمسين وثمانمائة، وقيل: (897 هـ) (¬1) سبع وتسعين وثمانمائة بمكة. ¬__________ * الضوء اللامع (9/ 246)، الشذرات (9/ 427)، نظم العقيان (166)، معجم المؤلفين (3/ 662 و 683)، هدية العارفين (2/ 199)، إيضاح المكنون (1/ 187)، الأعلام (7/ 47)، البدر الطالع (2/ 256). (¬1) قلت: قد ورد اختلاف في سنة وفاته فبعضهم ذكر أنه توفي سنة (857 هـ) والبعض الآخر ذكر أنه توفي سنة (897 هـ) والأول أصح. وقد وهم صاحب معجم المؤلفين حيث ترجم له مرتين ففي (3/ 662) ذكر وفاته سنة (857 هـ) وفي (3/ 683) سنة (897 هـ). من مصنفاته: "شرح المقدمات الكافية في النحو والصرف والعروض والقافية"، و "الغياث" أرجوزة في القراءات الثلاث الزائدة على السبع، و"شرح طيبة النثر في القراءات العشر". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عَبْد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن زاز بن محمد بن عبد الرحمن بن أَحْمَد بن زاز بْن حُمَيْد بْن أَبِي عَبْد اللَّه النّوَيْزيّ: فقيه مَرْو، الأستاذ أبو الفَرَج السَّرْخَسيّ، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بالزَّازّ. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ أحد من يُضرب بِهِ المثل في حفظ المذهب. وكان رئيس الشافعية بمرو. رحل إِلَيْهِ الأئمّة، وسارت تصانيفه، وكان ورعًا ديّنًا، تفقّه عَلَى القاضي حسين. وتُوُفّي في شهر ربيع الآخر، وله نيف وستون سنة. ومصنفه الّذي سمّاه الإملاء انتشر في الأقطار. وكان عديم النّظير في الفتوى، ورِعًا، ديّنًا، محتاطًا في مأكله وملبسه إلى الغاية، وكان لا يأكل الرُّزّ لكونه لا يزرعه إلّا الْجُنْد، ويأخذون مياه النّاس غالبًا ويسقونه. سمع الحَسَن بْن عليّ المطَّوِّعيّ، وأبا المظفّر مُحَمَّد بْن أحمد التَّميميّ، وأبا القاسم القُشَيْريّ، وخلقًا. روى عنه أحمد بن محمد بْن إسماعيل النَّيْسابوريّ، وأبو طاهر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي مطيع، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، القاضي الفقيه الصالح أَبُو الْقَاسِم الْجُزُولِيّ المالكيّ النُّوَيْريّ، [المتوفى: 616 هـ]
قاضي البهْنسا. استُشهد بظاهر دِمْيَاط في ذي القِعْدَة، وَكَانَ موصوفًا بالصَّلاح والخير، مُكرِمًا للفقراء بالمَرَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - كتبُغا المغلي، النُّويْن. [المتوفى: 658 هـ]
قتل إلى لعنة الله يوم وقعة عين جالوت. قَالَ قُطْبُ الدين: قتله الأمير جمال الدين آقوش الشَّمْسيّ ولم يعرفه. وكان عظيمًا عند التّتار يعتمدون عَلَيْهِ لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله. وكان من الأبطال المذكورين، لَهُ خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون. وكان هولاوو لَا يخالفه ويتيمَّن برأيه. وله فِي الحروب والحصارات عجائب. وكان شيخًا مُسِنًّا يميل إلى النصرانية. قاتل يومئذٍ إلى أن قُتِل، وأسِر ولدُه، فأُحضر بين يدي المُلْك المظفَّر، فسألوه عَنْ أَبِيهِ فقال: أبي ما يهرب، فأبصرُوه فِي القتلى. فاحضروا عدة رؤوس، فلما رآه بكى، وقال للملك المظفّر: ياخوند نم طيبًا، ما بقي لك عدوٌّ تخاف منه، كَانَ هذا سَعْد التتر، وبه يهزمون الجيوش، وبه يفتحون الحصون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - زكريّا بن عبد السّيّد بن ناهض، أبو يحيى الأنصاريّ المصريّ النوُّيري، المالكيّ المؤدّب. [المتوفى: 661 هـ]
روى عن عليّ بن المفضل الحافظ، سمع منه: الشريف، وجماعة. ومات في رابع صفر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ النويري
المسمى: (بنهاية الأرب) . يأتي في: النون. |