|
(النكرَة) إِنْكَار الشَّيْء و (عِنْد النُّحَاة) اسْم يدل على مُسَمّى شَائِع فِي جنس مَوْجُود أَو مُقَدّر كَرجل فَإِنَّهُ مَوْضُوع لكل حَيَوَان نَاطِق ذكر بَالغ وكشمس فَإِنَّهَا مَوْضُوعَة لكل كَوْكَب نهاري ينْسَخ ظُهُوره وجود اللَّيْل وَمَا يخرج من الْخراج وَنَحْوه من دم أَو قيح
(النكرَة) اسْم من الْإِنْكَار يُقَال كَانَ لي أَشد نكرَة |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة: قَول مَشْهُور لَكِن الْحق الِاخْتِلَاف بَين النُّحَاة أَنه نكرَة أَو معرفَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النكرَة: عِنْد النُّحَاة مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام أَن النكرَة يقْصد بهَا الْتِفَات نفس السَّامع إِلَى الْمعِين من حَيْثُ ذَاته وَلَا يُلَاحظ فِيهَا تعينه وَإِن كَانَ معينا فِي نَفسه وَأَنت تعلم أَن بَين مصاحبة التعين وملاحظته فرقا جليا. والمعرفة يقْصد بهَا معِين عِنْد السَّامع من حَيْثُ هُوَ معِين فعينها إِشَارَة إِلَى معِين من حَيْثُ هُوَ معِين. وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن فهم الْمعَانِي من الْأَلْفَاظ بمعونة الْوَضع وَالْعلم بِهِ فَلَا بُد وَأَن تكون الْمعَانِي متصورة ممتازة بَعْضهَا عَن بعض عِنْد السَّامع فَإِذا دلّ باسم على معنى فإمَّا أَن يكون ذَلِك الِاعْتِبَار أَي كَون الْمَعْنى مُتَعَيّنا عِنْد السَّامع متميزا فِي ذهنه ملحوظا مَعَه أَو لَا. فَالْأول يُسمى معرفَة وَالثَّانِي نكرَة. وَتَحْقِيق الْمعرفَة والتعريف على مَا يَنْبَغِي فِي مَحلهمَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُوم: لِأَنَّهَا مَوْضُوعَة لفرد منتشر وانتفاؤه إِنَّمَا يحصل بِانْتِفَاء جَمِيع الْأَفْرَاد. وَلِهَذَا قَالُوا إِن النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع وَلذَا لَا تعم فِي الْإِثْبَات وعمومها عَقْلِي ضَرُورِيّ.ثمَّ اعْلَم أَن الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة الْوَاقِعَة فِي سِيَاق النَّفْي لَا يجب أَن يكون رَاجعا إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت لَا رجل فِي الدَّار وَإِنَّمَا هُوَ على السَّطْح لَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون جَمِيع الْعَالم على السَّطْح. حَتَّى يكون صَادِقا إِذْ يصدق بِوُجُود وَاحِد من الرِّجَال على السَّطْح. وَالتَّحْقِيق عِنْدِي أَن الضَّمِير إِن كَانَ فِي جملَة وَقعت النكرَة المنفية فِيهَا يجب حِينَئِذٍ رُجُوعه إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون فِي سِيَاق النَّفْي كوقوع النكرَة فِيهِ فَيعم أَيْضا فَافْهَم. فَإِن قيل كَون النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع مُخَالف لكتب الْأُصُول لِأَن النكرَة المنفية عَامَّة بِحَسب الْوَضع عِنْد الْأَوليين. أَلا ترى أَن صدر الشَّرِيعَة رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ فِي التَّوْضِيح إِن الْعَام لفظ وضع لكثير غير مَحْصُور مُسْتَغْرق لجَمِيع مَا يصلح لَهُ ثمَّ عد النكرَة المنفية من الْعَام نَحْو لَا يَأْكُل رَأْسا قُلْنَا المُرَاد أَن النكرَة خَاصَّة بِحَسب الْوَضع الشخصي وَهُوَ لَا يُنَافِي كَونهَا عَامَّة بِحَسب الْوَضع النوعي الْمجَازِي ضَرُورَة أَن دلالتها بِوَاسِطَة قرينَة وَهِي الْوُقُوع فِي سِيَاق النَّفْي والوضع فِي تَعْرِيف الْعَام أَعم من الشخصي والنوعي فَيشْمَل النكرَة المنفية أَيْضا كَمَا صرح بِهَذَا الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي التَّلْوِيح.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الابْتِداء بالنكرة
مثال: رجل جاء إليناالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المبتدأ نكرة. الصواب والرتبة: -رجُلٌ جاء إلينا [فصيحة]-رَجُلٌ كريم جاء إلينا [فصيحة] التعليق: الأكثر في كلام العرب أن يأتي المبتدأ في أول الجملة الاسمية معرفة، وإذا كان نكرة فلابد أن تُخَصَّص بنعت أو إضافة أو بدلالة على المدح أو تُسبق بنفي .. ويمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار أنّ كلمة «رجل» النكرة مرادٌ بها المدح، أي أنه رجل كامل الرجولة، أو مقصود بها الإبهام قصدًا لغرضٍ يُريده المتكلم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّكِرة: ما وُضع لشيء لا بعينه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّكِرَةُ: مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه.
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المبتدأ 4). |
معجم القواعد العربية
|
وتَدْخُلُ عليها "رُبَّ" دَلِيلاً على أنَّها نَكِرَةٌ وذَلِكَ في قَوْلِ الشَّاعِر:
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً قَلْبَهُ ... قَدْ تَمَنَّى ليَ مَوْتاً لَمْ يُطَعْ واسْتَشْهد سيبويه على ذلك بقولِ عَمْرِو بنِ قَمِيئة: يا رُبَّ من يُبْغِضُ أذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضَائه واغْتَدَيْن وظاهرٌ في البيتين أنها واقعةٌ على الآدميّين - أي للعاقل. كما أنها وُصِفَتْ بالنَّكِرَةِ في نحو قَوْلِهِم "مَرَرْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لك". ومِثَالُها قَوْلُ الفرزدق: إني وإيَّاكَ إذْ حَلَّتْ بأرحُلُنَا ... كَمَنْ بَوادِيه بعدَ المَحْلِ ممْطُورِ أي كَشَخْصٍ مَمْطُورٍ بواديه. |
معجم القواعد العربية
|
[1] الاسمُ ضَربَان: نَكِرَةٌ، - وهي الأصْلُ - ومَعْرِفْةَ (راجع: المعرفة). [2] تعريفُ النَّكِرَة: النَّكِرَةٌ: هي مَا لا يُفْهمُ مِنَهُ مُعَيَّن كـ "إنْسَان وقَلَم". -3 اشْتِرَاكُ المَعْرِفَة والنكرة: كأنْ تَقُول "هذا رجلٌ وعبدُ الله مُنْطَلِقٌ" إذا جَعَلْتَ" مُنْطَلقُ" صفةً لِرَجلٍ، فإن جَعَلْتَه لعبدِ الله، قلت: "هذا رجلٌ وعبدُ اللِه مُنْطَلِقاً" كأنك قلت: "هذَا رجلٌ وهذا عبد اللِه مُنْطَلِقاً" فإن جَعَلْتَ الشَّئْ لَهُمَا جَمِيْعاً قلت " هَذَا رَجُلٌ وعَبْدُ الله مُنْطَلِقِيْن" تَجْعَل الحَالَ للاثْنَيْنِ تَغْلِيباً للمَعْرِفَةِ على النَّكِرة. -4 النَّكِرَة نوعان: (1) ما يقْبَلُ "أل" المُفِيْدَةُ للتَّعْرِيفِ كـ "رجلُ وفَرَس وكِتاب". (2) ما يَقَعُ مَوْقِعَ ما يَقْبَلُ "أل" المُؤَثِّرَةُ للتَعْرِيف نحو "ذي" بِمَعْنَى صَاحِب، و "منْ" بِمعنى إنْسَان، و "ما" بمعْنى شَيء، في قولك " اشكُرْ لِذِي مالٍ عَطَاءَهُ" "لا يَسُرُّني مَنْ مُعْجَبٍ بِنَفْسِه" و "نَظَرْتُ إلى مَا مُعْجَبٍ لك" "فذُو ومَنْ ومَا" نَكِراتٌ، وهي لا تَقْبَلُ "ألْ" ولكِنَّها واقعةٌ مَوْقِعَ مَا يَقْبَلُهَا، "فَذُو" واقعةٌ مَوْقِعَ "صاحِبِ" وهو يَقْبَل أل و "منْ" نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ "إنْسَان" وإنسانٌ يَقْبَل أل و "ما" نَكِرَة موصوفةٌ أيضاً، واقعةٌ مَوْقِعَ "شَيء" وشَيء يَقْبَل أل، وكذا اسمُ الفِعْل نحو "صهٍ" مُنَونَاً، فإنَّهُ يَحِلُ مَحَلَّ قَولِكَ "سُكُوتاً" تَدْخُل عليه أل. -3 النَكِرَة بَعْضِهَا أَعْرفُ من بعض: فَأعَمُّها: الشيء، وأخصُّ منه الجِسْم، وأخصُّ من الجِسْم الحَيَوان، والإنسان أخصُّ من الحَيَوان، والرَّجل أخصُّ من الإنْسان، ورَجُلٌ ظَرِيفٌ أخصُّ من رَجُل. |
الأنشوطة في النحو
|
وَالنَّكِرَةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى غَيْرِ مُعَيَّنٍ. وَالمعَرْفِةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُعَيَّنٍ. فَالأَوَّلُ مِثْلُ: (رَجُلٍ)، وَ (طَالِبٍ)، وَ (كِتَابٍ)، وَ (بَحْرٍ). وَالثَّانِي مِثْلُ: (الرَّجُلِ)، وَ (أَنَا)، وَ (هَذَا)، وَ (عَلِيٍّ)، وَ (البَحْرِ). وَعَلَامَةُ النَّكِرَةِ: قَبُولُ: (ألْ)، أَوْ (رُبَّ). وَالمَعَارِفُ سَبْعَةٌ: الضَّمَائِرُ، وَالعَلَمُ، وَأَسْمَاءُ الإِشَارَةِ، وَالأَسْمَاءُ المَوْصُولَةُ، وَالمَبْدُوءُ بِـ (أل) التَّعْرِيفِ، وَالمُضَافُ إِلَى وَاحِدٍ مِمَّا ذُكِرَ مِنَ المَعَارِفِ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ. |
الأنشوطة في النحو
|
(يَا شُرْطِيُّ)، وَبَابُهَا: النِّدَاءُ.
|
ألفية ابن مالك
|
النكرة والمعرفه:
نكرة قابل أل مؤثرا ... أو واقعّ موقع ما قد ذكرا وغيره معرفة ّ كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذي فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سمّ بالضّمير وذو اتصال منه ما لا يبتدا ... ولا يلي إلا اختيارا ً أبدا كالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سلييه ما ملك |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الاسم شبه النكرة هو المعرفة التي يراد بها الجنس، نحو كلمة «الفاسق» في قولك «أمرّ على الفاسق فلا أحيّيه». فالمقصود جنس الفاسقين، وليس فاسقا معيّنا. انظر: أل الجنسيّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم يدلّ على شيء غير معيّن، بسبب شيوعه بين أفراد كثيرة من نوعه تشابهه في حقيقته، ويصدق على كل منها اسمه، نحو: كتاب، عصفور، رسالة، أخ ... إلخ. ويدخل في حكم النكرة الجمل والأفعال. وعلامة النكرة أن تقبل بنفسها «أل» التي تفيدها التعريف (نحو: رجل الرجل) ، أو تصلح أن تقع موقع كلمة أخرى تقبل «أل» المذكورة (١) انظر: محمد العدناني: معجم الأخطاء الشائعة، مكتبة لبنان، بيروت، ط، ١٩٨٠، ص ٢٥٢. (٢) سيبويه: الكتاب، المطبعة الأميريّة. بولاق. ١٣١٦ ه، ج ١، ص ٣٠٩ و ٣١٠. (٣) ابن جنى: الخصائص: تحقيق محمد علي النجار، دار الكتاب العربي، بيروت، لا. ت، ج ٢، ص ١٩٧. (٤) ابن يعيش: شرح المفصل. عالم الكتب، بيروت، لا. ت، ج ١، ص ٤٥. (نحو كلمة «ذو» النكرة التي لا يصحّ دخول «أل» عليها، بل يصح دخولها على كلمة «صاحب» التي بمعناها)، وهي نوعان: ١ ـ نكرة محضة أو تامّة، وهي التي يكون معناها شائعا بين أفراد مدلولها، مع انطباقه على كل فرد، نحو كلمة «رجل» التي تصدق على كل فرد من أفراد الرجال، لعدم وجود قيد يجعلها مقصورة على بعضهم دون غيره. والنكرة تكون محضة أو تامّة إذا لم توصف، ولم تضف إلى نكرة. ٢ ـ النكرة غير المحضة أو الناقصة، وهي النكرة التي تنطبق على بعض أفراد الجنس لا كلّهم، نحو: «رجل مهذّب» التي تنطبق على بعض أفراد الرجال. وهم المهذّبون، دون غيرهم، فهي اكتسبت بنعتها «مهذّب» شيئا من التخصيص والتحديد، وقلّة العدد، ممّا جعلها أقلّ إبهاما وشيوعا من النكرة المحضة أو التامّة. والنكرة غير المحضة هي النكرة المنعوتة كالمثل السابق، أو المضافة إلى نكرة، نحو: «رجل قرية»، أو المضافة إلى نكرة مضافة إلى نكرة، نحو: «ابن رجل قرية». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي نوع من أنواع المنادى، نحو: «يا رجل»، إذا كنت تنادي واحدا معيّنا، تتّجه إليه بالنداء، وتقصده دون غيره. والنكرة المقصودة بالنّداء، معرفة، بسبب القصد في ندائها، وهي قبل النداء نكرة. وهي مبنيّة على ما كانت ترفع به قبل النداء. («رجل»: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف) . وانظر: النداء. |