نتائج البحث عن (النّفيس) 48 نتيجة

(النفيس) المَال الْكثير وَشَيْء نَفِيس عَظِيم الْقيمَة يرغب فِيهِ وَرجل نَفِيس حَاسِد
النّفيس:[في الانكليزية] Precious ،noble [ في الفرنسية] Precieux ،noble كالكريم مقابل الخسيس وقد سبق.

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.
الجامع النفيس في الفروع
للشيخ، الإمام، بهاء الدين: عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف: بابن عقيل المصري، الشافعي، النحوي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.

النفيس، ابن سناء الملك

سير أعلام النبلاء

النفيس، ابن سناء الملك:
5420- النفيس 1:
القُطْرُسِيُّ الشَّاعِرُ صَاحِبُ "الدِّيْوَان" أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن عبد الغني ابن أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ.
مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ فِقهٌ وَيدٌ فِي علُوْمِ الفلاسفَةِ، وَهُوَ القَائِلُ:
يَا رَاحِلاً وَجَمِيْلُ الصَّبْرِ يَتبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إِلَى لُقيَاكَ يَتَّفِقُ
مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ داميةٌ ... وَلاَ وَفَى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحترقُ
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ بقوص.
5421- ابن سناء الملك 2:
القَاضِي الأَثيرُ البَلِيْغُ المُنشِئُ أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابْنِ القَاضِي سنَاءِ المُلْكِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ.
قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ، وَالنَّحْوَ على ابن بري، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَمُصَنَّفَاتٌ أدبية، وكتب في ديوان التوسل مُدَّةً.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ هِبَةُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الرَّشِيْدِ أَبِي الفَضْلِ جَعْفَرِ ابْنِ المعتمدِ سنَاءِ المُلْكِ السَّعْدِيِّ، كَانَ أَحَدَ الرُّؤَسَاءِ النُّبَلاَءِ، وَكَانَ كَثِيْرَ التَّنَعُّمِ، وَافرَ السَّعَادَةِ، لَهُ رَسَائِل دَائِرَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القَاضِي الفَاضِلِ، وَهُوَ القَائِلُ:
وَلَوْ أَبصرَ النَّظَّامُ جَوْهَرَ ثَغْرِهَا ... لَمَا شَكَّ فِيْهِ أَنَّهُ الجَوْهَرُ الفَرْدُ
وَمَنْ قَالَ إِنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّهَا ... فَقُوْلُوا لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ
وَلَهُ:
ومليّةٍ بِالحُسْنِ يسخرُ وَجْهُهَا ... بِالبَدْرِ يهزأُ رِيْقُهَا بِالقَرْقَفِ
لاَ شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بِالمَاءِ إلَّا حُسْنُهَا وَتعَفُّفِي
والقلب يحلف أن سيسلو ثمّ لا ... يسلو وَيَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 66".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 777"، والنجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب "5/ 33-36".
اللغوي: علي بن أبي الحزم (¬1) القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا".
وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه،
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 357)
، تذكرة الحفاظ (1/ 450)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، العبر (1/ 443)، النجوم (2/ 319)، تقريب التهذيب (691)، اللباب (1/ 544)، تاريخ بغداد (11/ 416)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257)، طبقات الحنابلة (1/ 222)، السير (11/ 507).
* البداية والنهاية (13/ 331)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506)، النجوم (7/ 377)، مفتاح السعادة (1/ 329)، الدارس (2/ 131)، الشذرات (7/ 701)، معجم الأطباء (292)، الأعلام (4/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 419)، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365).
(¬1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر.

وكان من أبناء الثمانين ولم يخلف بعده مثله في الطب, لم يرزق سعادة في معالجته بالنسبة إلى علمه، وله نظم حسن" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "
الحكيم الرئيس" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "
أما في الطب فلم يكن على وجه الأرض مثله، وقيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله، قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "
إمام وقته في فنه شرقًا وغربًا بلا مدافعة، أعجوبة فيه، وصنف في الفقه وأصوله وفي العربية والجدل والبيان ... " أ. هـ.
• الشذرات: "
صاحب التصانيف، انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط، والذهن الخارق، والمشار إليه في الفقه، والأصول والحديث، والعربية، والمنطق.
قال الذهبي: ألف في الطب كتاب (الشامل) وهو كتاب عظيم تدل فهرسته على أنه ثلاثمائة مجلد" أ. هـ.
• معجم الأطباء: "
شرح الهداية لابن سينا في المنطق وكان لا يميل في هذا الفن إلا إلى طريقة المتقدمين كأبي نصر وابن سينا ويكره طريقة الأفضل الخَوَنْجي والأثير الأبهري وصنف في أصول الفقه والفقه والعربية والحديث وعلم البيان وغير ذلك ولم يكن في هذه العلوم بالمتقدم إنه كان له فيها مشاركة ما وقد أحضر فمن تصنيفه في العربية كتاب في سفرين أبدى فيه عللًا تخالف كلام أهل الفن ولم يكن قرأ في هذا الفن سوى الأنموذج للزمخشري قرأه على ابن النحاس وتجاسر به على أن صنف في هذا العلم وعليه وعلى العماد النابلسي تخرج الأطباء.
حكى أنه في علته التي توفي فيها أشار عليه بعض أصحابه الأطباء بتناول شيء من الخمر إذا كان صالحًا لعلته على ما زعموا فأبى أن يتناول شيئًا منه وقال لا ألقى الله تعالى في باطني شيء من الخمر.
وكان يغص من كلام جالينوس ويصفه بالعي والإسهاب الذي ليس تحته طائل.
كان العلاء بن النفيس إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية ويدير وجهه إلى الحائط ويأخذ في التصنيف إملاء من خاطره ويكتب مثل السيل إذا انحدر فإذا كلّ القلم وحفى به رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم.
قال نجم الدين الصفدي: أن ابن النحاس كان يقول لا أرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس أو كما قال وقد رأيت له كتابًا صغيرًا عارض به رسالة حي بن يقظان لابن سينا ووسمه بكتاب فاضل بن ناطق وانتصر فيه لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجثماني وخراب العالم ولعمري لقد أبدع فيها ودل ذلك على قدرته وصحة ذهنه وتمكنه من العلوم العقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "
الشامل" في الطب، وصنف شرحًا على "التنبيه"، وصنف في أصول الفقه وفي المنطق والعربي.

وفاة الطبيب ابن النفيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الطبيب ابن النفيس.
687 ذو القعدة - 1288 م
علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي المعروف بابن النفيس الحكيم العلامة في فنه، لم يكن في عصره من يضاهيه في الطب والعلاج والعلم، اشتغل على المهذب حتى برع، وانتهت إليه رياسة فنه في زمانه، وهو صاحب التصانيف المفيدة، منها: الشامل في الطب، والمهذب في الكحل، والموجز، وشرح القانون لابن سينا، درس الطب في البيمارستان النوري في مصر، وإليه ينسب اكتشاف الدورة الدموية الصغرى وقال إن الدم ينقى في الرئتين، ومات في ذي القعدة بعد أن أوقف داره وأملاكه وجميع ما يتعلق به على البيمارستان المنصوري بالقاهرة.

62 - يحيى بن خلف بن النفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف، الغرناطي، المقرئ، الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ.
وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة.
حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس.
وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة.
ترجمه الأبّار. -[798]-
ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة.

78 - محمد بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو الفضل ابن النفيس البغدادي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - وفاء بن أسعد بن النفيس بن البهي، أبو الفضل التركي، ثم البغدادي الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - وفاء بْن أسعد بْن النفيس بْن البهي، أَبُو الفضل التركي، ثم البغدادي الخباز. [المتوفى: 578 هـ]
شيخ صالح من أولاد الأجناد. سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأبا الخطاب الكَلوَاذانيّ، وأَبَا طاهر عَبْد الرَّحْمَن اليُوسُفي، وجماعة. ووُلِد سنة خمس مائة.
روى عنه أبو محمد ابْن الأخضر، وأبو مُحَمَّد بْن قُدامة، والبهاء عبد الرحمن، وأبو صالح الجيليّ، وجماعة.
وقال أبو الفتوح ابن الحصري: توفّي في ربيع الآخر.

218 - عبد المنعم ابن المقرئ الكبير أبي بكر يحيى بن خلف بن النفيس، الإمام أبو الطيب الحميري، الأندلسي، الغرناطي، المقرئ، المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عَبْد المنعم ابْن الْمُقْرِئ الكبير أَبِي بَكْر يَحْيَى بْن خَلَف بْن النفيس، الْإِمَام أَبُو الطّيّب الحِمْيَريّ، الأندلسيّ، الغَرْناطيّ، الْمُقْرِئ، المُكْتِب. [المتوفى: 586 هـ]
أخذ القراءات عَنْ والده، وعن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي الْحَسَن بْن ثَابِت الخطيب، وأبي عَبْد اللَّه النّوالشيّ، وأبي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وجماعة.
وروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الْحَسَن بْن مَوْهَب، والقاضي عِياض، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن رضا، وجماعة.
ونزل مَرّاكُش مدة، فأدَّب بالقرآن زمانًا، وأقرأ القراءات.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: أُخِذَ عَنْهُ ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه مَعَ رداءة خطه. وكان لَهُ حظُّ منَ العربية، ثُمَّ إنَّه حج وتجول فِي بلاد المشرق، وسكن الإسكندرية وحدث بها، وأقرأ القراءات، وسمع منه هناك " الموطأ " أَبُو الْحَسَن بْن خيرة.
قُلْتُ: وقرأ عليه القراءات أَبُو القاسم بْن عِيسَى.
وسَمِع منه عَلِيّ بْن المفضل الحافظ، والفقيه أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَلَويّ.
وتُوُفّي فِي ربيع الأول، ويُعرف بابن الخُلوف.

396 - عبد الرزاق بن النفيس بن الحسين، الفقيه أبو شجاع الواسطي، الخرزي، المعروف بابن الخيمي. توفي في شوال بواسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد الرزاق بْن النفيس بْن الْحُسَيْن، الفقيه أَبُو شجاع الواسطيّ، الخَرَزيّ، المعروف بابن الخيميّ. تُوُفّي فِي شوال بواسط. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع من أَبِي الوقت، وغيره.

51 - أحمد بن علي بن يحيى بن بذال، أبو العباس الحريمي، المعروف بابن النفيس المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - أَحْمَد بْن عليّ بْن يحيى بْن بَذّال، أبو الْعَبَّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المُستَعمَل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة. وسمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وجماعة. سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي ومات قبله بزمانٍ، ويوسف بْن خليل، وغير واحد.
تُوفي فِي المحرَّم.

271 - المبارك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بكر المعروف بابن النفيس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - الْمُبَارَك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بَكْر المعروف بابن النّفيس الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة سبْع عشرة.
وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور الشَّيْبَانيّ القزّاز.
قال الدّبيثيّ: سمع منه بعض أصحابنا، وأجاز لي.

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي. [المتوفى: 596 هـ]
حدث عن القاضي أبي بكر، وأبي منصور القزاز، وكان رجلا صالحا، وهو أخو أحمد والمبارك، روى عنه الدبيثي، وابن خليل، وتوفي في ربيع الأول.

551 - النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - النَّفيس بْن هبة اللَّه بْن وهْبان بْن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن السّلّال، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ. -[1188]-
وهو من الحديثة، قلعة حصينة على الفُرات. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب. وبالإجازة: شمس الدين ابن أبي عمر، والفخر.
توفي في ثالث عشر صفر.

58 - المفضل بن عقيل بن حيدرة بن علي، أبو منصور البجلي الدمشقي، المعروف بابن النفيس الرميلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم.

211 - محمد بن النفيس بن مسعود، الفقيه أبو سعد الحنبلي، البغدادي، المعروف بابن صعوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - مُحَمَّد بْن النّفيس بْن مسعود، الفقيه أَبُو سَعْد الحنبليّ، البغداديّ، المعروف بابن صَعْوة. [المتوفى: 604 هـ]
تفقَّه على أبي الفتح ابن المَنّيّ، وتكلَّم في مسائل الخلاف، وسَمِعَ أبا علي الرحبي، وأبا محمد ابن الخشّاب، وتُوُفّي في شَوَّال.
لَهُ شِعر مليح.

507 - أحمد بن علي بن النفيس بن بورنداز، المحدث العالم أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - أحمد بن علي بن النفيس بن بورنداز، المحدِّث العالم أَبُو نصر. [المتوفى: 618 هـ]
سمّعه أَبُوه من عبد الحق اليوسفي؛ ثم طلب بنفسه، فسمع من ابن كليب، ومن ذاكر بن كامل، وطبقتهما. وتَفَقَّه عَلَى مذهب أَحْمَد، ثُمَّ رحل إلى إصبهان فسمع من مَسْعُود الْجَمّال، وخليل الراراني، واللبان، وطائفة. ورحل إلى نيسابور بعد الستمائة فأكثرَ بها، وسَكَنَ بَلْخ، وتحوَّل شافعيًا، وأمَّ بمسجد راغوم، وصار خازن الكتب بِهِ. وخرّج هناك، وأملَى مجالس.
وَكَانَ صدوقًا حَسَن الطريقة.
ترجمه ابنُ النَّجَّار، وَقَالَ: عُدِمَ في أخْذ التَّتَار البلاد سنة ثمان عشرة.

535 - عبد الرحيم بن أبي جعفر النفيس بن هبة الله بن وهبان، الفقيه المحدث المفيد، أبو نصر السلمي الحديثي المولد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - عَبْد الرَّحِيم بن أَبِي جَعْفَر النَّفيس بن هبة اللَّه بن وَهْبان، الفقيه المحدِّث المُفيد، أَبُو نصر السُّلَمِيّ الحديثي المولد البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الفَتْح بن شاتيل، وأبا السَّعَادَات القَزَّاز، وفارس بن أَبِي الْقَاسِم الحَفّار، ومن بعدهم. ورحل، فسمع بواسط من أَبِي الفَتْح المَنْدَائِيّ، وبإربل من عُمَر بن طَبَرْزَد، وبنيسابور من المُؤيَّد بن مُحَمَّد، وبهراة من أبي رَوْح عَبْد المُعزّ، وبإصبهان من أصحاب أَبِي عَبْد اللَّه الخَلّال، وبدمشق من الكِنْدِيّ، وبمصر، والإسكندرية.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُ منه من شعره. قَالَ: وَكَانَ حادّ الخاطر، جيّد القريحة، فقيهًا، أديبًا شاعرًا، وَهُوَ منسوب إلى حديثة النورة بقرب هيت؛ وهي جزيرة في وسط الفرات، وَهِيَ غير حديثة المَوْصِل.
وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظًا، ثقة، متقنًا، ظريفًا، كيّسًا، متواضعًا، لَهُ النّظْم والنّثْر. اصطحبنا مُدَّة وأفادني الكثير، وسكنَ خُوَارِزْم إلى أن استولى عليها التَّتَار وأحرقوها، وعُدم خبرُه. وقد كتبت عنه بمرو، وولد سنة سبعين وخمسمائة.

582 - النفيس بن أبي البركات بن معالي بن حفنى، أبو الفضل الزعيمي البغدادي المستخدم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - النَّفيس بن أَبِي البركات بن معالي بن حُفْنَى، أَبُو الفضل الزَّعِيميّ البَغْدَادِيّ المُسْتَخدم. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الحسن بن غبرة، وأبا الفتح ابن البَطِّيّ. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وَالشَّيْخ عَبْد الصَّمَد بن أَبِي الجيش، والدُّبَيْثِي، وآخرون. وَكَانَ رجلًا صالحًا.
وحُفْنَى: بضم الحاء المهملة وفتح النون.
توفي في رابع عشر صفر.

108 - عبد العزيز بن النفيس بن هبة الله بن وهبان السلمي، ويعرف بشمس العرب، البغدادي الأديب الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عبد العزيز بن النّفيس بن هِبَةَ الله بن وهبان السُّلَميّ، ويُعْرَف بشمسِ العرب، البَغْداديُّ الأديب الشاعر، [المتوفى: 622 هـ]
نزيل دِمشق، أخو المُحدِّث عبد الرحيم.
كَانَ مقيمًا بالمدرسة العزيزية، ومدح جماعةً من ملوكِ بني أيّوب. وكان متجمّلًا، متعفّفًا، قنوعًا، يَخْضِبُ شيبَه.
تُوُفّي في حادي عشر ذي الحِجَّة.
ومن شِعره:
وقالُوا لِمَ تَرَكْتَ مَديحَ قومٍ ... أَقَمْتَ عَلَى مَدِيحِهِم سِنينا
فَقُلْتَ تَغيَّروا عَمَّا عَهِدْنَا ... وصَارُوا كُلَّ عامٍ يَنْقُصُونَا
وكانُوا يُنْعِمونَ بِغَيْرِ وعدٍ ... فَصَاروا يُوعِدُوّن ويَمْطُلُونَا

145 - النفيس بن كرم بن جبارة، أبو محمد البغدادي المقرئ المكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - النّفيسُ بن كَرَم بن جُبَارَة، أبو محمد البغداديّ المقرئ المُكارِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من أبي الوَقْت، وهِبَةَ الله بن أحمد الشِّبليّ، وجعفر بن أحمد المَحَلِّيّ.
وكان شيخًا صالحًا، مقرئًا.
روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، وروى عنه الأبَرْقُوهيّ " جزء أبي الْجَهْم ".
وكان مِن أبناء الثّمانينَ، تُوُفّي في رابع جمادى الأولى.

197 - علي بن النفيس بن بورنداز بن حسام، الحاجب أبو الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عليّ بن النَّفيس بن بُورنداز بن حُسام، الحاجب أبو الحَسَن البَغْداديُّ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة.
وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المُظَفَّر بن التّريكيّ، وأبي المعالي ابن اللَّحَّاس، والشيخ عبد القادر، ومحمود بن عبد الكريم فورجه، وعُمَر بن عليّ الصَّيْرَفيّ، وابن البطّي.
روى عنه البرزاليّ، والسيف ابن المجد، وجماعةٌ. ومن المتأخّرين التّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس ابن الزّين، والشيخ عبد الرحيم ابن الزَّجَّاج، ومحمد بن المَرَيْخ النَّجَّار. وبالإِجازة العزُّ ابن الفرّاء، والشمس ابن الواسطيُّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ.
وخرَّج لَهُ ابنه المُحدِّث عبد اللّطيف " مشيخة " صغيرة.
وتُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي القعدة.

321 - محمد بن أبي المعالي النفيس بن محمد بن إسماعيل بن عطاء، أبو الفتح البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - مُحَمَّد بن أبي المعالي النَّفيس بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عطاء، أبو الفَتْح البَغْداديُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخٌ صالحٌ من أهل رباط المأمونية، مليحُ الشَّكل. وُلِدَ سَنَة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وقيل: وُلِدَ سَنَة تسعٍ وثلاثين. ولَبِسَ الخِرْقَة من الشيخ أبي الوَقْت؛ وسَمِعَ منه " الصحيح " بقراءة ابن الأَخْضَر.
روى عنه ابن الحاجب، وابن النّجّار، والسيف ابن المجد، وابن نُقْطَة، والرفيعُ قاضي أَبَرْقُوه، وولداه.
وتُوُفّي في رابع عشر ذي القِعْدَة.
أَخْبَرَنِي أحمد بن إسحاق القرافي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّفِيسِ، وَعَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الظَّفَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ حُضُورًا بِأَبَرْقُوهَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو الوقت، قال: أخبرنا الدّاودي، قال: أخبرنا ابن حمّويه، قال: أخبرنا الفربري، قال: حدّثنا البخاري، قال: حدّثنا معلّى بن أسد، قال: حَدَّثَنَا وهيبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ محرمٌ وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ " رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ حبّان بن مُوسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا.

432 - محمد بن النفيس بن منجب بن أبي بكر العدل العالم أبو عبد الله البغدادي ابن الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُحَمَّد بن النفيس بن مُنْجِب بن أبي بكر العَدْلُ العالِمُ أبو عبد الله البَغْداديُّ ابن الرَّزّاز. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة ستّ وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من مُحَمَّد بن المبارك الحَلاوي، ويحيى بن بَوْش، وابن كُلَيْب، وذاكر بن كامل، وجماعة. -[847]-
وقرأ القراءات، وتفقّه على مذهب أحمد على أبي إسحاق ابن الصَّقَّال. وتكلَّم في مسائلَ، وناظرَ، وطلبَ الحديثَ، وقرأ، وحَصَّلَ الأُصولَ. وكان ثِقَةً، نبيلًا.
روى عنه ابن النّجّار، وغيرُه. وبالإِجازةِ أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ.
قال ابن النّجّار: ما رأيتُ في الطّلبة أَمْيَزَ منه. كَانَ ثقة، ثبتًا.

445 - أحمد بن عبد الغني بن أحمد النفيس اللخمي القطرسي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - أحمدُ بن عبد الغني بن أحمد النّفيس اللَّخْمِيُّ القُطْرُسِيُّ الأديب. [المتوفى: 628 هـ]
لَهُ ديوان مشهورٌ أجادَ فيه. وذكره العماد في " الخريدة ".
وروى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وَوَهِمَ في وفاته قال: في سَنَةِ ثلاثٍ وستّمائة.
ومن شِعْره:
يَا رَاحِلًا وجَمِيلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إلى رُؤياك يتَّفِقُ -[852]-
ما أَنْصَفَتْكَ جُفْوني وَهيَ داميةٌ ... ولا وَفِي لَكَ قَلْبِي وهُوَ يَحْتَرِقُ
تُوُفّي في شعبانَ بالقاهِرَة، وقد قارب الثّمانين.

627 - النفيس بن خطاب بن محسن، أبو محمد البغدادي الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - النفيس بن خطاب بن محسن، أبو مُحَمَّد البَغْداديُّ الحَرِيميّ. [المتوفى: 630 هـ]
روى عن أبي المعالي بن اللحّاس " جزءًا ".
قال ابن النّجّار: سَمِعْتُ منه. وكان صالحًا معمرًا.
وروى لنا عَنْهُ بالإجازة القاضي تقيُّ الدِّين سُلَيْمان.
وتُوُفّي في ذي القِعْدَة، وقد قارب المائة.

680 - علي بن النفيس بن أبي منصور، أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن المقدسي الإجازاتي، ويعرف أيضا بابن المكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

680 - عَلِيُّ بن النفيس بن أَبِي منصور، أَبُو الْحَسَن البغداديّ، المعروفُ بابنِ المَقدِسيِّ الإجازاتيّ، ويُعْرُف أيضًا بابن المُكَبرِّ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ ببغداد، ومصر، ودمشق. وحدَّث. وَعُنِيَ بالسماعِ، وسعى فِي حمل الإجازات سنين، وسافر بها فعُرِف بالإجازاتيّ.
تُوُفّي بالقاهرة فِي المحرَّم.

58 - محمد بن النفيس بن أبي القاسم، أبو عبد الله الحربي السنكي - بفتح السين والنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - عبد اللطيف بن علي بن النفيس بن بورنداز. الحافظ المفيد نور الدين، أبو محمد بن أبي الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - عَبْد اللّطيف بْن عَلِيّ بْن النّفيس بْن بورنداز. الحافظ المفيد نورُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الْحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وثمانين وخمسمائة. أجاز لَهُ: ذاكر بْن كامل، وغيره، وسمع من: أبيه، وجعفر بن آموسان، وَعَبْد العزيز بْن منينا، فمَن بَعدهم.
وحدّث وكتب الكثير، وأفاد. أخذ عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. -[622]-
وتوفي في. . . .، والعشِرين من ربيع الآخر عن ستّين سنة.

467 - علي بن أبي الحزم، العلامة علاء الدين ابن النفيس القرشي، الدمشقي، الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عَلِيّ بْن أَبِي الحزم، العلامة علاء الدّين ابن النّفيس القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الطبيب، [المتوفى: 687 هـ]
شيخ الأطبّاء فِي عصره.
اشتغل عَلَى الشّيْخ مهذَّب الدّين الدُّخْوار وبرعَ في الصناعة والعلاج. وصنَّف ونبّه واستدرك وأول وشغّل. وألَّف فِي الطّبّ كتاب " الشامل ". وهو كتاب عظيم تدلّ فهرسته عَلَى أن يكون ثلاثمائة مجلدة، بيَّضَ منها ثمانين مجلدة. ما ترك خلفه خلف. وفي الكحالة كتاب " المهذّب " وشرح " القانون " لابن سينا. وكانت تصانيفه يمليها من ذهنه ولا يحتاج فيها إلى مراجعة لتبحُّره فِي الفنّ. وانتهت إلَيْهِ رياسة الطّبّ بالدّيار المصريّة. وخلّف ثروة واسعة ووقف دارهَ وأملاكَه وكُتُبه عَلَى البيمارستان المنصوريّ، وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة. وكان من أبناء الثمانين، ولم يخلّف بعده مثله.
وقد كتب إلينا الإِمَام أَبُو حيّان الأندلسيّ أنّ العلاء ابن النّفيس كَانَ إمامًا فِي عَلَمُ الطّبّ، أوحَدَ لا يُضاهى فِي ذَلِكَ ولا يُدانى استحضارًا واستنباطًا. واشتغل به على كبر. صنّف كتاب " الشامل " وشرح " القانون " في عدة مجلدات وصنّف أيضًا مختصرًا فِي الطّبّ يسمّى " الموجز " وكتاب " المهذْب فِي الكُحل " فِي سفرين، أجاد فِيهِ كلّ الإجادة.
قَالَ: وأخبرني من رآه يصنف فِي الطّبّ أنّهُ كَانَ يكتب من صدره من غير مراجعة كتاب حالة التّصنيف، ولشيخنا علاء الدّين معرفة بالمنطق وقد صنَّف فيه مختَصَراً. وقرأتُ عليه من كتاب " الهداية " لابن سينا فِي المنطق وقد -[598]-
صنَّف فِي الفقه وفي أصول الفقه وعلم الحديث والنَّحو وعلم البيان.

الآداب الحميدة والأخلاق النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.

الجامع النفيس في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع النفيس في الفروع
للشيخ، الإمام، بهاء الدين: عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف: بابن عقيل المصري، الشافعي، النحوي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.

الحديث النفيس في تفليس إبليس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحديث النفيس، في تفليس إبليس
للشيخ: عز الدين بن الشيخ غانم المقدسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي خلق آدم أبا 000 الخ) .
الحر النفيس
في مناقب أبي حنيفة رحمة الله تعالى.
لحريفيش: عبد الله بن سعد بن عبد الكافي، المصري، ثم المكي.
المتوفى: سنة 801، إحدى وثمانمائة.

الحميس في أحوال النفس النفيس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحميس، في أحوال النفس النفيس
والمشهور أنه بالخاء المعجمة.
كما سيأتي بيانه في الخاء.

الخميس في أحوال النفس والنفيس (في أحوال أنفس نفيس)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الخميس، في أحوال النفس والنفيس (في أحوال أنفس نفيس)
في السير.
للقاضي: حسين بن محمد الديار بكري، المالكي.
نزيل مكة المكرمة.
المتوفى بها في حدود: سنة 960، ستين وتسعمائة (966) .
وهو كتاب، مشهور؛ مرتب على مقدمة، وثلاثة أركان، وخاتمة.
المقدمة: في خلق نوره عليه الصلاة والسلام.
والركن الأول: في الحوادث من المولد إلى البعثة.
والثاني: من البعثة إلى الهجرة.
والثالث: من الهجرة إلى الوفاة.
والخاتمة: في الخلفاء الأربعة، وبني أمية، وآل عباس، وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان: مراد الثالث، إجمالاً.
وفرغ من تأليفه: في ثامن شعبان، من سنة 940، أربعين وتسعمائة.
وقد اختلف في إعجام الخاء، وإهمالها في الخميس.
فقيل: أنه بالمهملة، سماه: باسم مكة.
ورأيت بخط العلامة، قطب الدين، المكي، أنه ينقط فوق الخاء، وهو المشهور.

الدر النفيس في الجمع بين التسديس والتخميس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر النفيس، في الجمع بين التسديس والتخميس
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد السخاوي.
أوله: (الحمد لله، الذي كشف نقطة غين العين ... الخ) .
ذكر أنه سدس البردة النبوية، وشطرها، وخمسها، وتشطيره بسؤال بعض أحبائه.

الرسالة المسعودية في المباحث النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المسعودية، في المباحث النفيسة
للقاضي، أبي جعفر: محمد بن أحمد البيكندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.

العقد النفيس فيما يحتاج إليه للفتوى والتدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العقد النفيس، فيما يحتاج إليه للفتوى والتدريس
وهو: (فتاوى) أمين الدين: محمد بن عبد العال الحنفي.
المتوفَّى: سنة 971.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

المنصف النفيس في نسب بني إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنصف النفيس، في نسب بني إدريس
لمحمد بن أسعد بن الحوافي، النسابة.
المتوفى: سنة 588، ثمان وثمانين وخمسمائة.
ألفه في: طعن نسب الإدريسي.
يعني: أبا الحسن: إدريس بن الحسن.
المتوفى: بعد سنة 307، سبع وثلاثمائة.

الواضح النفيس في مناقب الإمام: محمد بن إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الواضح النفيس، في مناقب الإمام: محمد بن إدريس
لحسين بن حمكاه الهمداني.
المتوفى: سنة 513.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت