نتائج البحث عن (الهت) 36 نتيجة

(الهتك) نصف اللَّيْل أَو وَسطه

(الهتك) قطع الْغَرْس تتمزق عَن الْمَوْلُود وَاحِدهَا هتكة وَيُقَال ثوب هتك متمزق
(الهتأة) الهدأة يُقَال جَاءَ بعد هتأة من اللَّيْل وَمضى من اللَّيْل هتأة وَقت
(الهت) يُقَال تَركهم هتا بتا هلكى مطروحين وَالصَّوْت يُقَال سَمِعت هت قَدَمَيْهِ صَوت وقعهما على الأَرْض
(الهتات) المهذار الْكثير الْكَلَام
(الهتر) ذهَاب الْعقل من مرض أَو كبر أَو حزن وَنَحْوهَا

(الهتر) الْبَاطِل والسقط من الْكَلَام وَالْكذب يُقَال قَول هتر وَالْأَمر الْعجب والداهية وَيُقَال هتر هاتر (للْمُبَالَغَة) وَإنَّهُ لهتر أهتار داهية دواه وَالنّصف الأول من اللَّيْل أَو الْأَقَل مِنْهُ
(الهتاف) الصَّوْت العالي يرفع تمجيدا أَو استنكارا (محدثة)

(الهتاف) وصف للْمُبَالَغَة وَهِي هتافة وزعيم الهاتفين يَهْتِف فيرددون هتافه (محدثة) وَيُقَال قَوس هتافة مرنة مصوتة
(الهتوف) الهتاف (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) يُقَال رجل هتوف وحمامة هتوف وَيُقَال ريح هتوف حنانة وسحابة هتوف راعدة
(الهتكة) الفضيحة والطائفة من اللَّيْل يُقَال مَضَت هتكة من اللَّيْل
(الهتملة) الْكَلَام الْخَفي (ج) هتامل
(الهتون) الْكثير الْقطر يُقَال سَحَاب هتون وَعين هتون الدمع (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) (ج) هتن وهتن
(الهتهات) الْخَفِيف السَّرِيع الْكَلَام مَعَ التواء فِي لِسَانه
(الهتي) من اللَّيْل الطَّائِفَة مِنْهُ (ج) أهتاء يُقَال مضى هتي من اللَّيْل

(الهتي) من اللَّيْل الهتى
الهتك:[في الانكليزية] Tearing ،rending ،laceration [ في الفرنسية] Dechirure ،dechirement ،laceration بالفتح وسكون المثناة الفوقانية في اللغة پرده دريدن- تمزيق الستارة- كما في الصراح.وفي الطب هو تفرّق اتصال يكون في طرف العضلة كذا في بحر الجواهر.
الهتم:[في الانكليزية] Cutting a letter or more in prosody [ في الفرنسية] Imputation en prosodie بالفتح وسكون المثناة الفوقانية هو عند أهل العروض اجتماع الحذف والقصر. فإذا حذفنا من مفاعيلن «لن» ثم بقصر الياء وسكون العين يبقى: مفاع، فيوضع مكانها: فعول. لأنّ مفاع غير مستعملة. ويسمّى الرّكن الذي وقع فيه الهتم أهتم. كذا في عروض سيفي.
الهَتّاخُ:
بالفتح، والتشديد: قلعة حصينة في ديار بكر قرب ميّافارقين.
الهَتْمَة:
بالفتح ثم السكون، والهتم: كسر الأنيب، وهتمة: منزل من منازل سلمى أحد جبلي طيّء.
الهُتَيّ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مشددة، تصغير الهتيّ وهي ساعات الليل، ذهب هتء من الليل أي ساعة منه، والهتيّ: بلد أو ماء.
الهَتُّ: سَرْدُ الكلامِ، وتَمْزيقُ الثِّيابِ والأَعْراضِ، والصَّبُّ،وحَطُّ المَرْتَبَةِ في الإِكْرامِ، ومُتابَعةُ المرأةِ في الغَزْلِ، وحَتُّ ورَقِ الشَجَرِ، والكسرُ، كالهَتْهَتةِ.ورجُلٌ مِهَتٌّ وهَتَّاتٌ (وهَتْهاتٌ) : خفيفٌ، كثيرُ الكلامِ.وهَتْهَتَ في كلامِه: أسْرَعَ،وـ بعيرَه: زَجَرَه عند الشُّرْبِ بِهَتْ هَتْ.
الهَتْرُ: مَزْقُ العِرْضِ، وهَتَرَهُ يَهْتِرُهُ وهَتَّرَهُ، وبالكسر: الكذِبُ، والدَّاهِيَةُ، والأمْرُ العَجَبُ، والسَّقَطُ من الكلامِ، والخَطأُ فيه، والنِّصْفُ الأولُ من الليلِ، وبالضم: ذَهابُ العَقْلِ من كِبَرٍ أو مَرَضٍ أو حُزْنٍ، وقد أهْتَرَ، فهو مُهْتَرٌ، بفتح التاءِ، شاذٌّ. وقد قيلَ: أُهْتِرَ، بالضم، ولم يَذْكُر الجوهريُّ غيرَهُ.وأُهْتِرَ، بالضم، فهو مُهْتَرٌ: أُولِعَ بالقولِ في الشيءِ، وهَتَرَهُ الكِبَرُ يَهْتِرُهُ.والتَّهْتَارُ: الحُمْقُ، والجَهْلُ،كالتَّهَتُّرِ.والهَتْرَةُ: الحمْقَةُ المُحْكَمَةُ.والمُسْتَهْتَرُ بالشيءِ، بالفتح: المُولَعُ به، لا يُبالي بما فُعِلَ فيه وشُتِمَ له، والذي كثُرَتْ أباطِيلُهُ. وقد اسْتُهْتِرَ بكذا على ما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.وتَهاتَرا: ادَّعى كلٌّ على صاحبه باطلاً.وهاتَرَهُ: سابَّهُ بالباطِلِ.والتَّهاتِرُ: الشَّهاداتُ التي يُكَذِّبُ بعضُها بعضاً، كأنها جَمْعُ تَهْتَرٍ.ورجلٌ هِتْرُ أهتارٍ: موصوفٌ بالنَّكْراءِ.وهِتْرٌ هاتِرٌ: مبالغةٌ.
الهَتْمَرَةُ، على فَعْلَلَةٍ: كثْرَةُ الكلامِ.
الهَتْمَلَةُ: الكلامُ الخَفِيُّ.والمُهَتْمِلُ: النَّمَّام.
الهَتْماء: هي التي لا أسنان لها من الإبل والبقر والشاة.

‏<br> أنس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بعثه رسول الله ﷺ هو وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم حيث نزلوا، فكانا عينين لرسول الله ﷺ في ذلك، وشهدا معه أحدًا. ومن ولد أنس بن فضالة يونس بن مُحَمَّد الظفري. منزله بالصفراء.

الضبط من م.

في أ، س: مونس، والمثبت من م.

من أ، س، م



باب أنيس
خرق الستر عما وراءه.
والاسم: الهتكة، والهتيكة: الفضيحة.
والهتكة: طائفة من الليل، يقال: سرنا هتكة من الليل، كأنه جعل الليل حجابا، فكلما مضى منه ساعة فقد هتك بها طائفة منه.
وفي حديث نوف البكالي:
«كنت أبيت على باب دار على- رضى الله عنه-، فلما مضت هتكة من الليل قلت:
كذا»
[النهاية 5/ 243].
«المطلع ص 375، والنهاية 5/ 243».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت