القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهُلْبُ، بالضم: الشَّعَرُ كُلُّه، أو ما غَلُطَ منه، أو شَعَرُ الذَّنَبِ، أو شَعَرُ الخِنْزير الذي يُخْرَزُ به، وبالتحريك: كَثْرَةُ الشَّعَرِ، وهو أهْلَبُ،وهَلَبَهُ: نَتَفَ هُلْبَهُ،كهَلَّبَهُ فَتَهَلَّبَ وانْهَلَبَ،وـ السماءُ القَوْمَ: بلَّتْهُمْ بالنَّدَى، أو مَطَرَتْهُمْ مَطَراً مُتتابِعاً،وـ الفَرَسُ: تابَعَ الجَرْيَ، كأَهْلَبَ.والهَلوبُ: المُتَقَرِّبة من زوْجِها، والمُتَجَنِّبَةُ منه، ضِدُّ.وأُهْلوبٌ، كأُسْلوبٍ: فَرَسُ دَهْرِ بنِ عمرٍو، أو فَرَسُ رَبِيعَةَ بنِ عمرٍو.والهَلاَّبُ، كشدَّادٍ: الرِّيحُ البارِدَةُ مع مَطَرٍ، كالهَلاَّبَةِ،وـ من الأَعْوامِ: الكثيرُ المَطَرِ، كالأَهْلَبِ.وهُلْبَةُ الشِّتاءِ،وهُلُبَّتُهُ: شِدَّتُهُ.وهَلَبَهُمْ بِلسانِهِ يَهْلِبُهُمْ: هَجاهُمْ، وشَتَمهُمْ،كهَلَّبَهُمْ، ومنه: المُهَلَّبُ الشاعِرُ أبو المَهالِبَةِ، أو من:هَلَّبَه: نَتَفَ هُلْبَهُ.وفي الكانونِ الثاني: هَلاَّبٌ ومُهَلِّبٌ وهليبٌ، (كشَدَّادٍ ومُحَدِّثٍ وأميرٍ) : أيَّامٌ بارِدَةٌجِدّاً، أو هي في هُلْبَةِ الشِّتاءِ.وهالِبُ الشَّعَرِ، ومُدَحْرِجُ البَعَرِ: من أيامِ الشِّتاءِ.والأَهْلَبُ: الذَّنَبُ المُنْقَطِعُ، والذي لا شَعَرَ عليه، والكَثير الشَّعَرِ، ضِدُّ.والهَلْباءُ: الشَّعْراءُ، والاسْتُ، وع بين مكَّةَ واليَمامَةِ له يومٌ.وهُلْبَةٌ هَلْباءُ: داهِيةٌ دَهْياءُ.والهُلابَةُ: غُسالةُ السَّلَى.وليلةٌ هالِبَةٌ: مَطِيرَةٌ.والأَهاليبُ: الفُنونُ، واحِدُها: أُهْلوبٌ.والهَلِبُ: لَقَبُ أبي قَبِيصَةَ يَزيدَ بنِ قُنافَةَ الطَّائِيِّ، يَضُمُّهُ المُحَدِّثونَ، وصَوابُه: ككَتِفٍ، كان أقْرَعَ، فَمَسَحَهُ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، فَنَبَتَ شَعَرُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِلْباجَةُ، بالكسر: الأَحْمَقُ الضَّخمُ الفَدْمُ الأَكُولُ، الجامِعُ كُلَّ شَرٍّ، واللَّبَنُ الثَّخينُ،كالهُلَبجِ، كعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَلْبَشُ، كجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ: اسْمانِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2141- سلامة الهلب
د ع: سلامة وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة، وقد اختلف في اسمه، وهو بالهلب أشهر، ويرد في الهاء، إن شاء اللَّه تعالى أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن دريد: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب، قال ابن دريد: وكان أقرع فصار أفرع، يعني كان بالقاف فصار بالفاء، والأهلب الكثير الشّعر.
والهلب بضم أوله وسكون ثانيه، وضبطه ابن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه. قلت: وهو يزيد بن قنافة، وقيل ابن يزيد بن عديّ بن قنافة، وكذا قال ابن الكلبيّ، لكنّ سماه سلامة. وقال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشاعر: كان وما في رأسه شعرة ... فأصبح الأقرع وافي الشّكير [السريع] روى الهلب عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى عنه ابن قبيصة، وحديثه في أبي داود والترمذي وغيرهما. وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بكسر الهاء، وبالباء من تحتها، والثاء بثلاث-: جنس من الرطب. جاء في «المهذب» : «كالهلياث والسكر».
قال ابن بطال الركبى: نوعان من التمر معروفان بعمان مشهوران. قال: والسّكر- بضم السين وتشديد الكاف-. قال: وذكر في «الشامل» : إنه حيس قليل اللحم كثير الماء. «النظم المستعذب 1/ 151». |