سير أعلام النبلاء
|
1460- الوليد بن مزيد 1: "د، س"
الحَافِظُ الثِّقَةُ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ العُذْرِيُّ البَيْرُوْتِيُّ صَاحِبُ الأَوْزَاعِيِّ. أَخَذَ عَنِ: الأَوْزَاعِيِّ تَصَانِيْفَهُ. وَعَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ شَوْذَبٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، وَعُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاتِكَةِ، وَمُقَاتِلِ بنِ سُلَيْمَانَ وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ العَبَّاسُ بنُ الوَلِيْدِ الحَافِظُ وَأَبُو مُسْهِرٍ الغَسَّانِيُّ، وَدُحَيْمٌ وَأَبُو عُمَيْرٍ عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَزِيْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ خَالِدٍ الرَّمْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ الكَفْرَسُوْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ البُخَارِيُّ فِي تَارِيْخِهِ: الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ الشَّامِيُّ سَمِعَ الأَوْزَاعِيَّ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلٌ لَمْ يَزِدْ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ مِنْ ثِقَاتِ أَصْحَابِ الأَوْزَاعِيِّ ثَبْتٌ. وَقَالَ ابْنُ زَبْرٍ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ 126. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ بَرَكَةَ: أَخْرَجَ إِلَيَّ سَعْدٌ البَيْرُوْتِيُّ أُصُوْلَ العَبَّاسِ يَعْنِي: عَنْ أَبِيْهِ فَإِذَا أَكْثَرُهَا: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ، سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ، وَكَانَ الأَوْزَاعِيُّ احْتَرَقَ عِلْمُهُ، فَمَنْ أَخَذَ عَنِ الأَوَّلِ فهو حجة وَسِوَاهُ لَيْسَ بِحُجَّةٍ. ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ الوَلِيْدِ، سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُوْلُ: لَقَدْ حَرَصْتُ عَلَى جَمْعِ عِلْمِ الأَوْزَاعِيِّ، حَتَّى كَتَبتُ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ سَمَاعَةَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ كِتَاباً حَتَّى لَقِيْتُ أَبَاك، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ عِلْماً لَمْ يَكُنْ عِنْدَ القَوْمِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُوْلُ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: عَلَيْكُم بِكُتُبِ الوَلِيْدِ بنِ مَزْيَدٍ، فَإِنَّهَا صَحِيْحَةٌ. وَقَالَ أَبُو يُوْسُفَ بنُ السَّفَرِ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُوْلُ: مَا عُرِضَ عَلَيَّ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ كُتُبِ الوَلِيْدِ بنِ مَزْيَدٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا فِي الأَوْزَاعِيِّ من الوليد ابن مُسْلِمٍ لاَ يُخْطِئُ وَلاَ يُدَلِّسُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ الوَلِيْدَ بنَ مَزْيَدٍ يَقُوْلُ: مَنْ أَكَلَ شَهْوَةً مِنْ حَلاَلٍ قَسَا قَلْبُه. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ ثِقَةً، وَلَمْ يَكُنْ يَحْفَظُ وَكُتُبُهُ صَحِيْحَةٌ. قَالَ العَبَّاسُ: مَاتَ أَبِي فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ ومائتين عن سبع وسبعين سَنَةً، هَذَا سَمِعَهُ الأَصَمُّ مِنْهُ. وَرَوَى: الفَسَوِيُّ عَنْ دُحَيْمٍ قَالَ: الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ: ثِقَةٌ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ. قُلْتُ: الأَوَّلُ أَثْبَتُ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2541"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 143، 553"، "2/ 467، 474"، "3/ 212"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 77"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 232"، والكاشف "3/ ترجمة 6200"، وتهذيب التهذيب "11/ 150"، وتقريب التهذيب "2/ 335"، وشذرات الذهب "2/ 8". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن: الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[215]-
عَنْ: الأوزاعي، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومقاتل بن سليمان المفسر، وعبد اللَّه بْن شوذب، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه العبّاس، وأبو مسهر، ودُحَيْم، وأبو عُمَيْر عيسى بْن النحاس الرَّمْليّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بْن وزير الدِّمشقيُّ، وجماعة. قَالَ أبو مسهر: وجدت عند الوليد بْن مُزْيَد علمًا لم يكن عند غيره. وقال يوسف بن السفر: سَمِعْتُ الأوزاعي يَقُولُ: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كُتُب الوليد بْن مُزْيَد. وقال أبو مسهر: كَانَ ثقة. ولم يكن يحفظ، وكانت كتبه صحيحة. وقال الدارقطني: ثقة ثبت. قال ابنه: مات أبي سنة ثلاث ومائتين عن سبع وسبعين سنة. وقال دحيم: مات سنة سبع ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - د ن: عَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مَزْيَد. أبو الفضل العُذْريّ البَيْرُوتيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيْب بْن شابور، وعُقْبَة بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن يوسف الفريابي، وأبا مسهر، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبوا زُرْعة الرّازيّ والدِّمشقيُّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخيثمة بن سليمان وأبو العباس الأصم، وخلق. ولد سنة تسع وستين ومائة في رجب، وعاش مائة سنة وسنة. وفيه همة وجلادة؛ فإن خيثمة قَالَ: مازح الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد جاريةً له، فَدَفعته فانكسرت رِجْلُه، فلم يحدِّثنا عشرين يومًا، وكُنّا نلقى الجارية ونقول: حسبُكِ الله كما كسرتِ رِجْلَ الشّيخ وحَبَسْتِنا عن الحديث. وقَالَ أبو دَاوُد: سمع من أَبِيهِ ثُمَّ عرض عليه، وكان صاحب لَيْلٍ. وقَالَ إِسْحَاق بْن سيّار: ما رَأَيْت أحدًا أحسن سمتًا منه. وقَالَ النِّسائيّ: ليس به بأس. قلت: وكان مقرئًا مجوّدًا. وقَالَ الْحُسَيْن بْن أبي كامل: سمعت خيثمة يقول: أتيتُ أَبَا دَاوُد السّجِسْتانيّ، فأملى عليَّ حديثًا عن الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مزيد. فقلت: وإياي حدث الْعَبَّاس. فقال لي: رَأَيْته؟ قلت: نعم. فقال: مَتَى مات؟ قلت: سنة إحدى وسبعين. كذا قَالَ خيثمة. وأما عَمْرو بْن دُحَيْم فقال: مات فِي ربيع الآخر سنة سبعين، وضبط فِي أيّ يومٍ وُلِدَ وأيّ يومٍ مات، فتحدّد أنّ عُمره مائة سنة وثمانية أشهر واثنان وعشرون يومًا. وهو أحد الجماعة الّذين جاوزوا المائة بيقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - أحمد بن العبّاس بن الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ولُوَيْن، وحامد بن يحيى البْلخيّ. وَعَنْهُ: محمد بن يوسف الهَرَويّ، وموسى الصّبّاغ إمام مسجد بيروت، وأبو عبد الله بن مروان، وآخرون. ذكره ابن منده بالفضل والصَّلاح. |