المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المخصص
|
يُقَال بَيْت وأبْياتٌ وأَبَاييتُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، بُيُوت وبُيوتاتٌ جمع الجمْع وأصل الْبَيْت فِي الشَّعَر، عَليّ، وَمِنْه الْبَيْت فِي الشِّعْر، ابْن السّكيت، ثمَّ استُعْمِل فِيمَا سِوَى ذَلِك من المَبْنِيَّات، صَاحب الْعين، بَيَّتُّ بَيْتا - بنيْتُه، قَالَ أَبُو عَليّ، فَأَما قَوْلهم فِي الكعبِة بَيْت الله فعلى التفْخِيم كَمَا قَالُوا للخليفة عَبْد الله قَالَ وَبِه قيل للجنة دارُ السَّلام لِأَن السَّلام من أَسمَاء الله تَعَالَى، أَبُو زيد، الحَفَضُ - البيتُ الصَّغير، صَاحب الْعين، الخُصُّ - البيتُ الَّذِي يُسَقَّف عَلَيْهِ بخشَبة على هَيْئَة الأَزَجِ وَجمعه خِصَاص، ابْن دُرَيْد، سمِّي بذلك لِأَنَّهُ يُرَى مَا فِيهِ من خَصَاصِه، صَاحب الْعين، الشُّبَّاك - مَا وُضِع من القَصَب وَنَحْوه على صَنْعة البَوَاري فَكل طَائِفَة مِنْهُ شُبَّاكه والطِّرْز فارسيَّة معرَّبة - بيتٌ إِلَى الطُّول وَهُوَ الموضِع الَّذِي تُنْسَج فِيهِ الثِّياب والطِّرْز - البيتُ الصَّيْفيُّ بلغَة بَعضهم، غَيره، الصَّلْهَبُ - البيتُ الكبيرُ، أَبُو زيد، الأحْفاضُ - الْبيُوت وَفِي الْمثل يَوْمٌ بيومِ الحَفَض المُجَوَّر زَعَمُوا أَن رجُلاً كَانَ بَنُو أَخِيه يُؤْذنَه فَدَخَلُوا بيتَه فقلَبُوا متاعَه فَلَمَّا أدْرَك وَلَدُه صنعُوا مثلَ ذَلِك بأَخيه فشَكَاهم فَقَالَ يَوْمٌ بِيَوْم الحَفَض المُجوَّر يضْرب مثلا للرجُل صَنَع بِهِ رجلٌ شَيْئاً فصَنع بِهِ مثلَه، صَاحب الْعين، المَفْتَح - الخِزَانة والبَهْو - الْبَيْت
المقدَّم أمامَ الْبيُوت وَالْجمع أبَهْاء وبُهِيُّ وبُهُوٌّ وَقد تقدّم أَن البَهْو الصَّدْر، ابْن الْأَعرَابِي، السُّنَّيْق - البيتُ المجَصَّص، ابْن دُرَيْد، الكِمْع - البيتُ والموضِعُ، أَبُو عبيد، العُرُش - بُيوتُ مكَّةَ لِأَنَّهَا عِيدانٌ تُنْصَب ويُظَلَّل عَلَيْهَا، أَبُو زيد، بيتٌ وَعِيبٌ - واسعٌ يستَوْعِب مَا أُدْخِل فِيهِ وكلُّ مَا أخَذ شَيْئا وَجمعه فقد اسْتَوْعبه وَأما أَوْعَبْت الشيءَ فِي الشيءِ فأدْخَلْته والعِرْزال - بيتٌ صَغير يُتَّخَذ على خشبَة طُولها سِتُّون ذِرَاعا يكونُ فِيهَا الرجلُ رَبِيئة، ابْن السّكيت، قَريعة الْبَيْت - خيْرُ موضِع فِيهِ إِن كَانَ فِي حَرٍّ فَخِيارُ ظِلِّه وَإِن كَانَ فِي قُرٍّ فَخِيار كِنِّه وَمَا دخَلْت لفُلَان قَرِيعةَ بيتٍ قَطُّ - أَي سَقْفاً، صَاحب الْعين، الكَعْبة - البيتُ المَرَّبع وَالْجمع كِعَاب، أَبُو عبيد، الكَعْبة - البيتُ الحَرَام قيل إِنَّمَا سمي بذلك لتَرْبيعه، صَاحب الْعين، كَعْبة الْبَيْت - تَرْبيع أعْلاه وَكَانَ لَرِبيعةَ بيتٌ يطوفُون بِهِ يُسَمَّى الكَعَبات وَقيل ذَا الكَعَبات، أَبُو زيد، مِحْرات البيتِ - صدْره وأكرمُ موضِع فِيهِ وجَوُّه - داخِلُه، صَاحب الْعين، زاوِيَة الْبَيْت - رُكْنه وَالْجمع زَوَايَا وَقد تَزَوَّى - صارَ فِيهَا، ابْن السّكيت، دُبُر البيتِ - مؤَخْره وزَاويتُه ودُبُر كلِّ شيءٍ ودابِرَته ودابرُه - مُؤَخَّؤه، ابْن دُرَيْد، قُرْنة البيتِ - زاوِيتُه وزَبُوقَتُه - ناحيَتُه والنُّؤْى - حاجِزٌ من التْراب يُطِيف بالبيْت ليَمنعَ الماءَ أَن يدْخُله، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد قَالُوا النُّوْى وَهَذَا تَخْفيف لَيْسَ ببَدَليٍّ لِأَنَّهُ لَو كَانَ بدَليّاً وَقد سبَقَت الْوَاو بسكُونٍ لوقَع الإدِغام والكسرُ وَجمعه فِي القَبِيلين أنْأءٌ وَهَذَا دَلِيل أَيْضا على أَن البدَل قياسِيُّ قَالَ الرَّاعِي وأَنْأءُ حَيٍّ تحتَ عينٍ مَطِيرةٍ عِظامِ القِبابِ يَنْزِلُون الرَّوابِيَا السكرِي، هِيَ النُّؤيُّ، أَبُو عَليّ، هِيَ النَّئيُّ اسْم للْجمع كالكليب وَكَذَلِكَ النُّؤَى مثل النُّعَى، ابْن دُرَيْد، نَأَيْت نُؤْياً - عَمِلته، أَبُو عبيد، الايَاد - الترابُ يُجعَل حول الحوضِ أَو الخِباء وَأنْشد دفَعْناه عَن بِيْضٍ حِسَانٍ باجْرَعٍ حَوَى حَوْلَها من تُرْبه بايَاد - أَي طردناه عَن بَيْضِه، صَاحب الْعين، كلُّ شيءٍ يُقوَّى بِهِ شَيْء فَهُوَ لَهُ أيَاد، عَليّ، هُوَ فِعَال من التأيِيد - أَي التَّقوية، ابْن دُرَيْد، غَمَا البيتَ غَمْوا وغَمَاه يَغْمِيه - غطَّاه بطين أَو خشَب، صَاحب الْعين، غَمَى البيتِ - سقْفُه ذَلِك وغِمَيت الإناءَ - غطَّيته مِنْهُ، غَيره، فَإِن لم يَسْتُرْهُ قيل جَلَهه والعَرْش - البيْت وَهُوَ السَّقْف أَيْضا، صَاحب الْعين، الماخُور - بَيْت الرِّيبة وَهُوَ أَيْضا الرجل الَّذِي يَلي ذَلِك البيتَ ويقودُ إِلَيْهِ |
المخصص
|
صَاحب الْعين: العَنود - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يُخالط النَّاس وَأنْشد: وَمولى عَنود ألحقَتْهُ جريرة وَقد تُلحِقُ الموْلى العَنودَ الجَرائرُ يَقُول إِذا جرّ جريرةً فخاف على نَفسه لحِقَ بقَوْمه وَقد عِنْد عَن الشَّيْء يعنِد ويعنُد عنْداً وعُنوداً وعنِد عنَداً - تبَاعد وَقد تقدّم أَن العَنود من الْإِبِل - الَّتِي ترعى نَاحيَة.
ابْن دُرَيْد: حلّ فلَان زَبْناً عَن قومه وزِبْناً - تبَاعد عَن بُيُوتهم. أَبُو زيد: الحوزيّ من الرِّجَال - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله. ابْن السّكيت: التنزّه - التباعد عَن الْمِيَاه والأرياف وَمِنْه فلَان يتنزّه عَن الأقذار - أَي يُباعد نَفسه عَنْهَا وَأنْشد: بنُزهِ الفَلاة، يَعْنِي مَا تبَاعد من الفلاة عَن الْمِيَاه والأرياف. وَقَالَ: ظلِلْنا متنزّهين - إِذا تباعدوا عَن المَاء. وَقَالَ: سقيتُ إبلي ثمَّ نزّهتُها - أَي باعدْتُها عَن المَاء وَهُوَ يتنزّه عَن الشَّرّ - إِذا تبَاعد عَنهُ وإنّ فلَانا لنزيه كريم - إِذا كَانَ بَعيدا من اللوم وَهُوَ نزيه الخُلُق وَهَذَا مَكَان نزيه - خلاء لَيْسَ فِيهِ أحد. ابْن قُتَيْبَة: وَهِي النُزْهة. صَاحب الْعين: مَكَان نزِه وَقد نزِه نَزاهَة ونزاهِية وَأَرْض نزِهة - بعيدَة عذِبة نائية عَن الأنداء والمياه وتنزّهْت - خرجْت إِلَى الأَرْض النّزِهة. أَبُو حَاتِم: والعامّة يجْعَلُونَ التنزّه الْخُرُوج إِلَى الْبَسَاتِين والخُضَر والرياض وَإِنَّمَا التنزّه حَيْثُ لَا يكون مَاء وَلَا ندًى وَلَا جمع نَاس وَذَلِكَ شِقّ الْبَادِيَة وَلذَلِك قَالُوا رجل نزْه الخُلُق ونزِهُه ونازِه النَّفس وَهُوَ - الْعَفِيف المتكرم الَّذِي يحلّ وحْده وَلَا يخالط الْبيُوت وَالْجمع نُزهاء ونزِهون ونِزاه وَالِاسْم النُّزْه والنّزاهة وَهُوَ ينزّه نَفسه عَن الْقَبِيح - أَي ينحيها وَمِنْه تَنْزِيه الله عز وَجل والمِعزال - الَّذِي لَا ينزل مَعَ الْقَوْم وَلَا يخالط الْبيُوت وَمِنْه قيل لِلرَّاعِي المِعزابة مِعزال وَقد عزلْتُ الشَّيْء أعزِله عزْلاً - ميّزْته عَن غَيره ونحّيته فانعزَل وتعزّل واعتزَل واعتزلت الشَّيْء وتعزّلته ويتعدّيان بِحرف وَهُوَ عَن وَالرجل يعزِل عَن الْمَرْأَة عزْلاً ويعتزل - إِذا لم يُرِد ولدَها وَالِاسْم من كل ذَلِك العُزلة والأعزَل من الدَّوَابّ - الَّذِي يعزِل ذنَبه عَن دُبُره عَادَة لَا خِلقة عزِل عزَلاً وتعازل الْقَوْم - اعتزل بَعضهم بَعْضًا وَمِنْه عزْل الْوَالِي إِنَّمَا هُوَ تنحيته عَن عمله. صَاحب الْعين: رجل مدْحَقٌ ودَحيق - منحّى عَن الْخَيْر وَالنَّاس. وَقَالَ: أدْحَقه الله - باعدَه عَن كل خير والمُراغَمة - الهِجران وَقد أرْغم أهلَه وراغم قومَه مُراغمة - نبذَهُم. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
22 - آداب البيوت
- ما يقوله إذا دخل البيت: 1 - قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)}} [النور:27]. 2 - وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّهُ سَمِعَ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاءَ». أخرجه مسلم (¬1). - ما يفعله إذا دخل بيته: عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: سَألْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ: بِأيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ. أخرجه مسلم (¬2). - حسن الخلق مع الأهل: 1 - عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاقاً». متفق عليه (¬3). 2 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي». أخرجه الترمذي (¬4). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2018). (¬2) أخرجه مسلم برقم (253). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3559) , واللفظ له، ومسلم برقم (2321). (¬4) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (3895). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة المغنية في السكوت، ولزوم البيوت
لأبي علي: الحسن بن أحمد بن البناء. ذكره البقاعي في: (مشيخته) . (1/ 893) رسالة في: مقامات عباد الله، ومراتبهم للشيخ: عبد اللطيف بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. رسالة المقبول، على البلغي والمجهول لأحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج. المتوفى: سنة 651. |