|
(الْجلاء) الْأَمر الْبَين الْوَاضِح وَالشُّهُود وَالْبَيِّنَة فِي المحاكمة والكحل وَيُقَال مَا أَقمت عِنْده إِلَّا جلاء يَوْم بياضه
(الْجلاء) الْكحل وَفِي حَدِيث أم سَلمَة أَنَّهَا (كرهت للمحد أَن تكتحل بالجلاء) وجلاء فلَان مَا يعظم بِهِ من الكنى والألقاب |
سير أعلام النبلاء
|
2673- ابن الجلاء 1:
القُدْوَةُ العَارفُ، شَيْخُ الشَّام، أَبُو عَبْدِ اللهِ بن الجلاء، أحمد بن يحيى، وقيل: محمد ابن يَحْيَى. يُقَالُ: أَصلُه بَغْدَادِيّ، صحبَ وَالدَه، وَأَبَا تُرَابٍ النَّخْشَبِيّ، وَذَا النُّوْنِ المِصْرِيَّ وَحَكَى عَنْهُ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الدُّقِّي، وَمُحَمَّدُ بنُ سليمان اللباد، ومحمد بن الحسن اليقطيني. أَقَامَ بِالرَّملَة وَبِدِمَشْقَ. وَكَانَ يُقَالُ: الجُنَيْدُ بِبَغْدَادَ، وَابْنُ الجلاَّء بِالشَّامِ، وَأَبُو عُثْمَانَ الحِيْرِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، يَعْنِي: لاَ نَظِيْرَ لَهُم. قَالَ الدُّقِّي: مَا رَأَيْتُ شَيْخاً أَهيَبَ مِنِ ابْنِ الجلاَّء مَعَ أَنِّي لقيتُ ثَلاَثَ مائَةِ شَيْخ، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَا جلاَ أَبِي شَيْئاً قَطُّ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَعِظُ، فيقعُ كَلاَمُه فِي القُلُوْبِ، فسُمِّيَ جَلاَّءَ القُلُوْب. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الجُلندى: سُئِلَ ابْنُ الجلاَّء عَنِ المحبَّة، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَا لِي وَلِلْمحبَّة؟ أَنَا أُرِيْدُ أَنْ أَتعلَّم التَّوبَة. قَالَ أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيّ: سَمِعْتُ ابْنَ الجلاَّء يَقُوْلُ: قُلْتُ لأَبوِيَّ: أُحِبُّ أَنْ تَهَبَانِي للهِ. قَالاَ: قَدْ فَعَلْنَا. فَغِبْتُ عَنْهُم مُدَّة، ثُمَّ جِئْتُ فدققتُ البَاب، فَقَالَ أَبِي: مِنْ ذَا؟ قُلْتُ: وَلدُك. قَالَ: قَدْ كَانَ لِي وَلدٌ وَهبنَاهُ للهِ. وَمَا فتحَ لِي. وَعَنِ ابْنِ الجلاَّء، قَالَ: آلَةُ الْفَقِير صِيَانَةُ فَقْره، وَحِفْظُ سِرِّه، وَأَدَاءُ فَرْضِه. تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ست وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 585"، وتاريخ بغداد "5/ 213"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 148" والعبر "2/ 132"، والوافي بالوفيات "8/ 239"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 170". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة صدقي بيفن بين مصر وإنجلترا والمظاهرات المطالبة بالجلاء.
1365 ذو الحجة - 1946 م قام إسماعيل صدقي بتشكيل حكومة وزارية هو رئيسها، وقررت في 16 ربيع الثاني 1356هـ / 19 آذار 1946م تأليف لجنة للمفاوضات وعرضت على حزب الوفد الاشتراك لكنه لم يشترك لعدم الاتفاق على عدد النواب، وكان رأس الوفد البريطاني أرنست بيفن وزير الخارجية، وأخفق الوفد في المفاوضات، ثم سافر إسماعيل صدقي مع إبراهيم عبدالهادي وزير الخارجية إلى لندن ووضع مشروع معاهدة وأخذت إنكلترا تماطل بالتوقيع رسميا ولكنها وقعت في النهاية فعاد إسماعيل صدقي ورفيقه يحملان مشروع المعاهدة وعرفت بامس صدقي بيفن ونصت على إنهاء العمل بالمعاهدة 1936م، وجلاء القوات البريطانية عن مصر في موعد أقصاه 1949م، والاحتفاظ بمعاهدة 1899م المتعلقة بالسودان، وغيرها، ولما عرضت على هيئة المفاوضات رفضته، وحاول إبراهيم عبدالهادي السفر إلى لندن للتوقيع على مشروع المعاهدة، فقامت المظاهرات وأعمال الشغب وإلقاء المتفجرات وأعمال التخريب، واضطر إسماعيل للاستقالة وقامت المظاهرات تطالب بالجلاء العاجل والاستقلال ورحلت القوات البريطانية قواتها إلى السويس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - أحمد بن يحيى، أبو عبد الله بن الجلَّاء، [المتوفى: 306 هـ]
أحد مشايخ الصُّوفيّة الكبار. صحب أباه، وذا النُّون المصريّ، وأبا تراب النخشبيّ؛ وحكى عنهم. أخذ عنه: أبو بكر الدقي، ومحمد بن سليمان اللّبّاد، ومحمد بن الحسن اليقطينيّ، وغيرهم. وكان يكون بدمشق وبالرملة. وأصله بغداديّ. ويُقال: كان ابن الجلّاء بالشام، والْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان الحيري بنَيْسابور؛ يعني لَا رابع لهم في عصرهم. وقال الدقي: ما رأيت أهيب منه، وقد لقيت ثلاثمائة شيخ. وسمعته يقول: ما جلا أبي شيئًا قطّ، ولكنه كان يعظُ النّاس، فيقع كلامه في قلوبهم، فسمِّي جلاء القلوب. -[102]- وقال محمد بن عليّ بن الجلندي: سمعت ابن الجلاء - وسئل عن المحبة - فقال: ما لي وللمحبّة، إنّي أريد أن أتعلّم التَّوبة. كانت وفاته في رجب. وقد استوفى ابن عساكر ترجمته. وقيل: اسمه محمد بن يحيى؛ وقيل: أصله بغداديّ. وقال أبو عُمَر الدّمشقيّ: سمعتُ ابن الجلّاء يقول: قلتُ لأبويّ: أحب أن تهباني لله. قالا: قد فعلنا. فغبتُ عنهم مدّةً، ثمّ جئت فدققت الباب فقال أبي: مَن ذا؟ قلتُ: ولدك. قال: قد كان لي ولد وهبناه لله. وما فتح الباب. وعن أبي عبد الله بن الجلاء قال: آلةُ الفقير صيانة فقره، وحفظ سِرِّه، وأداء فرْضه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحمد بن عبد الباقي بن الجلاء أبو البَرَكات، [المتوفى: 544 هـ]
أمين القاضي ببغداد. -[845]- حدَّث عَنْ: نصر بْن البطِر، وعنه: ابن السّمعانيّ، وإبراهيم بْن سُفْيان بْن مَنده، وكان مقرئًا، مجوِّدًا. توفي في جمادى الآخرة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Exile النفي الهجرة الجلاء
|