المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الحجاج
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري. المتوفى: سنة 209، تسع ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: شعبة بن الحجاج البصري
المتوفى: سنة 160، ستين ومائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلطيف المزاج، من شعر ابن الحجاج
لجمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. 532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2889- عبد الله أبو الحجاج الثمالي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ أَبُو الحجاج الثمالي. غير منسوب، قيل: اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3444- عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي
ب عَبْد بْن عَبْد أَبُو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عَبْد اللَّه بْن عَبْد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء اللَّه تَعَالى ذكره أَبُو عُمَر فِي أَبِي الحجاج الثمالي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3901- عمرو بن الحجاج الزبيدي
عَمْرو بْن الحجاج الزبيدي قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة، فنهاهم عَنْهَا، وحثهم عَلَى التمسك بالإسلام، هُوَ وعمرو بْن الفحيل. قاله ابْنُ الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4047- عمران بن الحجاج
د ع: عِمْرَانَ بْن الحجاج ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5541- يزيد والد الحجاج
ب د ع س: يزيد والد الحجاج روى عَنْهُ ابنه الحجاج، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، وَإِذَا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه ". مدار هَذَا الحديث عَلَى أبي المقدام هِشَام بن زياد. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: يزيد أبو عبد الله مجهول، روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وذكر هَلْ هَذَا الحديث. وترجم لَهُ أبو موسى، فقال: يزيد أبو الحجاج، وروى عَنْهُ ابنه الحجاج، وقال: أورد حديثه أبو عبد الله فِي ترجمة يزيد أبي عبد الله، ولم يترجم لَهُ. قلت: قد جعل لَهُ ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله، وقال: روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وغاية ما فعل أبو موسى، أَنَّهُ كناه أبا الحجاج، وهذا لَيْسَ باستدراك، فان ابن منده قد ترجم للرجل، وأخرج حديثه، ولعل كنيته أبو عبد الله، وإنما قيل لَهُ: أبو الحجاج بولده الراوي، أو يكون قد اختلفوا فِي كنية كما اختلفوا في كنية غيره. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5803- أبو الحجاج
ب د ع: أبو الحجاج الثمالي قيل: اسمه عبد بن عبد، وقيل: عبد الله بن عبد. وهو بكنيته أشهر، وقد ذكرنا اسمه فِي عبد الله، وعبد. (1802) أخبرنا المنصور بن أبي الْحَسَن الفقيه الطبري، بإٍسناده، إلى أحمد بن عَليّ، حدثنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن داود البغدادي، وليس بالزهراني، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن عائذ الأَزْدِيّ، عن أبي الحجاج الثمالي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يقول القبر للميت حين يوضع فِيهِ: ويحك ابن آدم، ما غرك بي؟ ألم تكن تعلم أني بيت الفتنة وبيت الظلمة، ما غرك بي إذ كنت تمر بي فدادا؟ قَالَ: فإن كَانَ مصلحا أجاب عَنْهُ مجيب القبر، يقول: أرأيت إن كَانَ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إِنِّي أعود عَلَيْهِ إذا خضرا ويعود جسده عَلَيْهِ نورا، ويصعد روحه إلى رب العالمين ". قَالَ ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفداد؟ قَالَ: الَّذِي يقدم رجلا ويؤخر أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحيانا، وهو يومئذ يلبس ويتهيأ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7522- أم عبد الله بن نبيه بن الحجاج
د ع: أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج السهمية، امرأة عمرو بن العاص. وهي أم ابنه عبد الله بن عمرو. قال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله ". روى عنها ابنها عبد الله بن عمرو. 3843 روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أم عبد الله بن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تلطف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاها ذات يوم فقال: " كيف أنت يا أم عبد الله؟ " قالت: بخير، وعبد الله رجل قد ترك الدنيا ... الحديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والصدى" (¬1).
يوسف أبو الحجاج إبراهيم (1338 - 1410 هـ) (1919 - 1990 م) جغرافي. ولد في الزينية بحري التابعة لمدينة الأقصر بمصر. برز في علم الجغرافيا، وكان عضواً في لجنة طابا القومية، وأميناً عاماً للجمعية الجغرافية، وعضواً بالمجالس القومية المتخصصة، وعميداً لكلية آداب عين شمس. له مؤلفات كثيرة منها: - دراسات في المجتمع العربي (بالاشتراك مع آخرين) 1960 م. - السد العالي والتنمية الاقتصادية، 1964 م. - بحوث في العالم العربي، 1965 م. - السلاح الفكري ومكافحة الصهيونية، 1966 م. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 190 (ربيع الآخر 1413 هـ) ص 140. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم: استشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة. وأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال: الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.
قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رهط من قومه.
وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:
ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق 1] ، فسجد فيها. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص:
رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحدّث عنه أبو سلام الأسود. روى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول: حدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟ فقال: لا أعرفه. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة. وذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة. وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عتيك الثقفي. ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة.
وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ أنه كان زوج أم جميل الهلالية، فهلك عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها، فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة. وقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثقيف، قال: واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: - بكسر المهملة وتخفيف اللام- ابن خالد بن ثويرة- بالمثلثة مصغرا- ابن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب، ويقال: كنيته أبو محمد وأبو عبد اللَّه.
قال ابن سعد: قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو بخيبر فأسلم. وسكن المدينة واختطّ بها دارا ومسجدا. وقال عبد الرّزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس. لما افتتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول اللَّه، إنّ لي بمكة أهلا ومالا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حلّ إن قلت فيك شيئا؟ فأذن له ... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق، ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني، وابن مندة من طريق عبد الرزاق. وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر، فذكر القصّة نحو حديث أنس بطولها. وروى ابن أبي الدّنيا في هواتف الجان، من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول: أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... حتّى أعود سالما وركبي «2» [الرجز] فسمع قائلا يقول: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ... [الرحمن 23] الآية. فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال: فسأل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه. وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بصدقة من معدن «1» بني سليم. وقال ابن السّكن: نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد اللَّه بن الحجاج على حمص. وروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط. ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي. وقال ابن حبّان: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق جرير بن حازم قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ... فذكر الشعر. قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدلّ على أن أباه مات في خلافة عمر. وذكر الدّارقطنيّ أن الّذي قتل بالجمل ولده معرّض بن الحجاج بن علاط، وأن الّذي رثاه أخوه نصر، فكأن هذا أصوب. وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهلية. ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها: لكميت كأنّها دم جوف ... عتّقت من سلافة الأنباط فاحتواها فتى يهين لها المال ... ونادمت صالح بن علاط [الخفيف] [وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا يمدح فيها عليّا يوم أحد يقول فيها: وعللت سيفك بالدّماء ولم تكن ... لتردّه حرّان حتّى ينهلا «2» ] [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «3» بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.
روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في الحج. قال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط. وقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ. وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد اللَّه بن رافع وغيرهما. وأما العجليّ وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «1» ويقال الحجاج بن مالك بن عمير، ويقال: عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حدرد- ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن عمرو، وذكره غيره فقال: ابن مالك.
روى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثا في الرّضاع، سأل عنه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر في الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام» «4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة.
وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه. وكان قد حجّ مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: عن ابن مسعود، فذكر حديثا. ووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة. وقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّته أم أيمن خادمة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
استشهد أيمن يوم حنين، فيكون لابنه الحجاج رؤية. وقد ذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: روى عنه حرملة مولى أسامة. وفي البخاريّ، من طريق حرملة قال: دخل الحجاج بن أيمن المسجد، وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمّه فصلّى فرآه عمر، فقال: أعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن الحجاج الزبيدي «3» ، وذكره أبو حذيفة والبخاريّ: وأنه شهد اليرموك، قال: فانكشفت زبيد، وهم في الميمنة، وفيهم، الحجاج بن عبد يغوث، فتنادوا «4» فشدّوا شدة، فنهنهوا من قبلهم من الروم.
وذكره ابن الكلبيّ في فتوح الشام له فيمن وفد من أهل اليمن للمسير إلى الجهاد في خلافة الصديق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عتيك له إدراك.
ذكره ابن الكلبيّ، أنه كان زوج أم جميل الهلالية التي رمي بها المغيرة بن شعبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن حبّان: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: ذكره البخاريّ وغيره في التّابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عنه عروة، وذكره ابن سعد. هكذا أورده الذهبيّ في التجريد مستدركا على من تقدمه، ولا وجه لاستدراكه، فإنّهم ذكروه في الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلميّ، وهذا هو الباب الصّواب في اسم أبيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عديّ السهميّ «3» . فرق ابن مندة بينه وبين الحجاج بن الحارث بن قيس، وهو هو، سقط ذكر أبيه من بعض الروايات، ونبّه عليه ابن الأثير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة،
وأورد له من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، أحسبه حجاج بن مسعود. قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصّلاة، فإنّ الحر من فيح جهنّم» . كذا أورده. وقد أخرجه أبو داود الطيالسيّ في مسندة بهذا الإسناد، لكن قال في سياقه يحسبه حجاج بن مسعود، وهذا هو الصّواب، وفاعل يحسبه هو حجاج الأسلمي، وابن منصوب على المفعولية، والمراد بابن مسعود عبد اللَّه، وحجاج بن مسعود لا وجود له في الخارج. وقد أخرج الحديث أحمد، عن غندر، عن شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج، وكان إمامهم، يحدث عن أبيه، وكان حجّ مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال حجاج. أراه عبد اللَّه بن مسعود، وكذلك أخرجه أبو نعيم من طرق القواريري عن غندر وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم السهمي.
قتل أبوه وعمّه يوم بدر كافرين، وكذلك أخوه العاص بن نبيه، ذكر ذلك الزبير، ثم قال: وانقرض [وكذلك الحجاج بن عامر] «2» وكان إبراهيم «3» بن أبي سلمة بن نبيه بن عبد اللَّه بن عفيف من فقهاء أهل مكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يذكر له حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام.
وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. 6495 ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم: استشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة. وأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال: الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.
قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رهط من قومه.
وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:
ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق 1] ، فسجد فيها. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص:
رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحدّث عنه أبو سلام الأسود. روى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول: حدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟ فقال: لا أعرفه. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة. وذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة. وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عتيك الثقفي. ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة.
وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ أنه كان زوج أم جميل الهلالية، فهلك عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها، فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة. وقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثقيف، قال: واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: - بكسر المهملة وتخفيف اللام- ابن خالد بن ثويرة- بالمثلثة مصغرا- ابن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب، ويقال: كنيته أبو محمد وأبو عبد اللَّه.
قال ابن سعد: قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو بخيبر فأسلم. وسكن المدينة واختطّ بها دارا ومسجدا. وقال عبد الرّزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس. لما افتتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول اللَّه، إنّ لي بمكة أهلا ومالا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حلّ إن قلت فيك شيئا؟ فأذن له ... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق، ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني، وابن مندة من طريق عبد الرزاق. وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر، فذكر القصّة نحو حديث أنس بطولها. وروى ابن أبي الدّنيا في هواتف الجان، من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول: أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... حتّى أعود سالما وركبي «2» [الرجز] فسمع قائلا يقول: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ... [الرحمن 23] الآية. فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال: فسأل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه. وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بصدقة من معدن «1» بني سليم. وقال ابن السّكن: نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد اللَّه بن الحجاج على حمص. وروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط. ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي. وقال ابن حبّان: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق جرير بن حازم قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ... فذكر الشعر. قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدلّ على أن أباه مات في خلافة عمر. وذكر الدّارقطنيّ أن الّذي قتل بالجمل ولده معرّض بن الحجاج بن علاط، وأن الّذي رثاه أخوه نصر، فكأن هذا أصوب. وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهلية. ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها: لكميت كأنّها دم جوف ... عتّقت من سلافة الأنباط فاحتواها فتى يهين لها المال ... ونادمت صالح بن علاط [الخفيف] [وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا يمدح فيها عليّا يوم أحد يقول فيها: وعللت سيفك بالدّماء ولم تكن ... لتردّه حرّان حتّى ينهلا «2» ] [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «3» بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.
روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في الحج. قال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط. وقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ. وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد اللَّه بن رافع وغيرهما. وأما العجليّ وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو «1» ويقال الحجاج بن مالك بن عمير، ويقال: عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حدرد- ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن عمرو، وذكره غيره فقال: ابن مالك.
روى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثا في الرّضاع، سأل عنه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر في الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام» «4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني. |