دستور العلماء للأحمد نكري
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو المخرج المعتمد على جزء معين من أجزاء الفم. والمخارج المحققة أربعة هي: 1 - مخرج الحلق. 2 - مخرج اللسان. 3 - مخرج الشفتين. 4 - مخرج الخيشوم. (راجع: كلّا في بابه). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المحقق أحمد شاكر.
1377 ذو القعدة - 1958 م أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر من آل أبي علياء، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. والده هو العلّامة الشيخ: محمد شاكر، لما عين والده الشيخ محمد شاكر قاضيًا بقضاء السودان 1900م أخذه معه وأدخله كلية غورون، فبقي بها حتى عودة والده إلى الإسكندرية سنة 1904م، فالتحق بمعهد الإسكندرية. وفي سنة 1327هـ (الموافق 1909م) عين والده الشيخ محمد شاكر وكيلًا لمشيخة الأزهر الشريف، فالتحق الشيخ أحمد شاكر وأخوه علي بالأزهر، فاتصل بعلماء القاهرة ورجالها وعرف طريق دور الكتب العامة والمكتبات الموجودة في مساجدها. وقد حضر في ذلك الوقت إلى القاهرة الأستاذ عبد الله بن إدريس السنوسي عالم المغرب ومحدثها، فتلقى عنه طائفة كبيرة من صحيح البخاري فأجازه هو وأخاه برواية البخاري. كما أخذ عن الشيخ محمد بن الأمين الشنقيطي كتاب بلوغ المرام وحصل على شهادة العالمية بالأزهر سنة 1917م، فعين مدرسًا بمدرسة ماهر. ثم عين عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وظل في سلك القضاء حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1951م، عمل مشرفًا على التحرير بمجلة الهدي النبوي سنة 1370هـ، وكان يكتب بها مقالاً ثابتًا: اصدع بما تؤمر ; كلمة الحق، ولما كانت سنة 1911م اهتم بقراءة مسند أحمد بن حنبل رحمه الله، وظل منذ ذلك التاريخ مشغولًا بدراسته حتى بدأ في طبع شرحه على المسند سنة 1365هـ الموافق 1946م، وقد بذل في تحقيقه أقصى ما يستطيع عالِم من جهد في الضبط والتحقيق والتنظيم، وعاجلته المنية دون أن يتمكن من مراجعته، ولم يقدر أحد أن يكمله على النمط الذي خطه الشيخ أحمد شاكر، فقد كان المقدر لفهارس المسند أن يكون المدار فيها على مسارب شتى من المعاني التفصيلية التحليلية الدقيقة، وكان لمعرفته بالسنة النبوية ودراستها أثر كبير في أحكامه، فقد تولى القضاء في مصر أكثر من ثلاثين سنة، وكان له فيها أحكام مشهورة في القضاء الشرعي، قضى فيها باجتهاده غير مقلد ولا متبع. أما فضله العام في دنيا التأليف والتحقيق فقد يكفى أن نذكر جهوده في تحقيق كتاب الرسالة للشافعي وكتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة ولباب الأدب لأسامة بن منقذ ومن أظهر أعماله وأنفعها: شرحه المستفيض لكتاب الحافظ ابن كثير اختصار علوم الحديث في مجلد كبير، وله عمدة التفسير وهو تهذيب لتفسير ابن كثير، وله تحقيق الإحكام لابن حزم، وجزأين من المحلى لابن حزم، والعمدة في الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي، أما عن أهم ما ألفه رحمه اللَّه فهو كتاب: نظام الطلاق في الإسلام، دل فيه على اجتهاده وعدم تعصبه لمذهب من المذاهب، وله الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانين وله كلمة الفصل في قتل مدمني الخمر. وتوفي رحمه اللَّه في السادسة بعد فجر يوم السبت الموافق 26 من ذي القعدة (14 من يونيه سنة 1958م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبد السلام هارون شيخ المحققين.
1408 شعبان - 1988 م عبد السلام محمد هارون بن عبدالرزاق ولد في مدينة الإسكندرية في 25 من ذي الحجة 1326هـ ونشأ في بيت كريم من بيوت العلم، فجده عضو جماعة كبار العلماء، وأبوه كان يتولى عند وفاته منصب رئيس التفتيش الشرعي في وزارة الحقانية (العدل)، أما جده لأمه فهو الشيخ محمود بن رضوان الجزيري عضو المحكمة العليا. حفظ عبد السلام القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، والتحق بالأزهر سنة 1340هـ حيث درس العلوم الدينية والعربية، ثم التحق بتجهيزية دار العلوم بعد اجتيازه مسابقة للالتحاق بها، وكانت هذه التجهيزية تعد الطلبة للالتحاق بمدرسة دار العلوم، وحصل منها على شهادة البكالوريا سنة 1347هـ ثم أتم دراسته بدار العلوم العليا، وتخرج فيها سنة 1351هـ وبعد تخرجه عمل مدرسًا بالتعليم الابتدائي، ثم عُيّن في سنة 1365هـ مدرسًا بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وهذه هي المرة الوحيدة في تاريخ الجامعات التي ينتقل فيها مدرس من التعليم الابتدائي إلى السلك الجامعي، بعد أن ذاعت شهرته في تحقيق التراث، ثم عُيّن في سنة 1370هـ أستاذا مساعدا بكلية دار العلوم، ثم أصبح أستاذا ورئيسا لقسم النحو بها سنة1379هـ ثم دعي مع نخبة من الأساتذة المصريين في سنة 1386هـ لإنشاء جامعة الكويت، وتولى هو رئاسة قسم اللغة العربية وقسم الدراسات العليا حتى سنة 1394هـ، وفي أثناء ذلك اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1389هـ. وبدأ عبد السلام هارون نشاطه العلمي منذ وقت مبكر، فحقق وهو في السادسة عشرة من عمره كتاب "متن أبي شجاع" بضبطه وتصحيحه ومراجعته في سنة 1344هـ، ثم حقق الجزء الأول من كتاب "خزانة الأدب" للبغدادي سنة 1346هـ، ثم أكمل أربعة أجزاء من الخزانة وهو طالب بدار العلوم. ولنبوغه في هذا الفن اختاره الدكتور طه حسين1363هـ ليكون عضوًا بلجنة إحياء تراث أبي العلاء المعري، وتدور آثاره العلمية في التحقيق حول العناية بنشر كتب الجاحظ، وإخراج المعاجم اللغوية، والكتب النحوية، وكتب الأدب، والمختارات الشعرية. فأخرج كتاب الحيوان في ثماني مجلدات، وكتاب البيان والتبيين في أربعة أجزاء، وكتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان ورسائل الجاحظ في أربعة أجزاء، وكتاب العثمانية. وأخرج من المعاجم اللغوية: معجم مقاييس اللغة لابن فارس في ستة أجزاء، واشترك مع أحمد عبد الغفور العطّار في تحقيق "صحاح العربية" للجوهري في ستة مجلدات، و"تهذيب الصحاح" للزنجاني في ثلاثة مجلدات، وحقق جزأين من معجم "تهذيب اللغة" للأزهري، وأسند إليه مجمع اللغة العربية الإشراف على طبع "المعجم الوسيط" وحقق من كتب النحو واللغة كتاب سيبويه في خمسة أجزاء، وخزانة الأدب للبغدادي في ثلاثة عشر مجلدًا، ومجالس ثعلب في جزأين، وأمالي الزجاجي، ومجالس العلماء للزجاجي أيضًا، والاشتقاق لابن دريد. وحقق من كتب الأدب والمختارات الشعرية: الأجمعيات، والمفضليات بالاشتراك مع العلامة أحمد شاكر، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي مع الأستاذ أحمد أمين، وشرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري، والمجلد الخامس عشر من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصبهاني. وحقق من كتب التاريخ: جمهرة أنساب العرب لابن حزم، ووقعة صفين لنصر بن مزاحم، وكان من نتيجة معاناته وتجاربه في التعامل مع النصوص المخطوطة ونشرها أن نشر كتابًا في فن التحقيق بعنوان: "تحقيق النصوص ونشرها" سنة 1374هـ، فكان أول كتاب عربي في هذا الفن يوضح مناهجه ويعالج مشكلاته، أما عن مؤلفاته فله: الأساليب الإنشائية في النحو العربي، والميسر والأزلام، والتراث العربي، وحول ديوان البحتري، وتحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب، وقواعد الإملاء، وكناشة النوادر، ومعجم شواهد العربية، ومعجم مقيدات ابن خلكان. وعمد إلى بعض الكتب الأصول فهذّبها ويسرها، من ذلك: تهذيب سيرة ابن هشام، وتهذيب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي، والألف المختارة من صحيح البخاري، كما صنع فهارس لمعجم تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري في مجلد ضخم. وخلاصة القول أن ما أخرجه للناس من آثار سواء أكانت من تحقيقه أو من تأليفه تجاوزت 115 كتابًا، وقد حصل عبد السلام هارون على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة 1402هـ، وانتخبه مجلس مجمع اللغة العربية أمينا عاما له في 3 من ربيع الآخر 1404هـ، واختاره مجمع اللغة العربية الأردني عضو شرف به. وإلى جانب نشاطه في عالم التحقيق كان الأستاذ عبد السلام هارون أستاذًا جامعيا متمكنًا، تعرفه الجامعات العربية أستاذًا محاضرًا ومشرفًا ومناقشا لكثير من الرسائل العلمية التي تزيد عن 80 رسالة للماجستير والدكتوراه. توفي عبد السلام هارون في 28 من شعبان 1408هـ وبعد وفاته أصدرت جامعة الكويت كتابًا عنه بعنوان: الأستاذ عبد السلام هارون معلمًا ومؤلفًا ومحققًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المحقق محمود محمد شاكر.
1418 ربيع الثاني - 1997 م نشأ محمود شاكر في بيت علم، فأبوه كان شيخا لعلماء الإسكندرية وتولى منصب وكيل الأزهر لمدة خمس سنوات (1909 - 1913م)، واشتغل بالعمل الوطني وكان من خطباء ثورة 1919م، وأخوه العلامة أحمد شاكر واحد من كبار محدثي العصر، وله مؤلفات وتحقيقات مشهورة ومتداولة. انصرف محمود شاكر - وهو أصغر إخوته - إلى التعليم المدني، فالتحق بالمدارس الابتدائية والثانوية، وكان شغوفا بتعلم الإنجليزية والرياضيات، ثم تعلق بدراسة الأدب وقراءة عيونه، وحفظ وهو فتى صغير ديوان المتنبي كاملا، وحضر دروس الأدب التي كان يلقيها الشيخ المرصفي في جامع السلطان برقوق، وقرأ عليه في بيته: الكامل للمبرد، والحماسة لأبي تمام. وبعد حصوله على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من القسم العلمي سنة 1925 فضل أن يدرس العربية في كلية الآداب. وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى طه حسين أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق، وضاعف من شدة هذه الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن قرأه بحذافيره في مجلة استشراقية بقلم المستشرق الإنجليزي مرجليوث؛ فترك الجامعة غير آسف عليها وهو في السنة الثانية، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أساتذته وأهله في إقناعه بالرجوع، وسافر إلى الحجاز سنة 1928 مهاجرا، وأنشأ هناك مدرسة ابتدائية عمل مديرا لها، حتى استدعاه والده الشيخ فعاد إلى القاهرة. وبعد عودته سنة 1929 انصرف إلى قراءة الأدب ومطالعة دواوين شعراء العربية على اختلاف عصورهم حتى صارت له ملكة في تذوق الشعر والتفرقة بين نظمه وأساليبه، وبدأ ينشر بعض قصائده الرومانسية في مجلتي "الفتح" و"الزهراء" لمحب الدين الخطيب، واتصل بأحمد تيمور وأحمد زكي باشا والخضر حسين ومصطفى صادق الرافعي الذي ارتبط بصداقة خاصة معه. ولم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه "المتنبي". وفي ندواته الفكرية في بيته كان يعارض عبدالناصر علانية ويسخر من رجالات الثورة، ويستنكر ما يحدث للأبرياء في السجون من تعذيب وإيذاء وكان يفعل ذلك أمام زواره ومن بينهم من يشغل منصب الوزارة، ونتيجة لذلك لم يسلم شاكر من بطش السلطة، فألقت القبض عليه سنة 1959م، وبقي رهن السجن 9 أشهر حتى تدخلت شخصيات عربية، فأفرج عنه وعاد لمواصلة نشاطه في تحقيق كتاب تفسير الطبري الذي بدأ في نشره من قبل، وانتظمت ندوته مرة أخرى. ثم ألقي به في غياهب السجن سنتين وأربعة أشهر من آخر شهر أغسطس سنة 1965م، حتى آخر شهر ديسمبر سنة 1967م. وبعد خروجه من السجن هذه المرة عاد إلى ما كان عليه من قبل، فكتب في مجلة "المجلة" 7 مقالات إضافية تحت عنوان "نمط صعب، نمط مخيف" استجابة لصديقه الأديب يحيى حقي، حين أشاد بترجمة الشاعر الألماني "جوته" لقصيدة من قصائد الشاعر الجاهلي "تأبط شرا" وتساءل حول الترتيب الذي اقترحه الشاعر الألماني حين ترجم القصيدة إلى الألمانية، وحول الشعر القديم وروايته وافتقاد القصيدة العربية إلى الوحدة، وقد اقتضت الإجابة حول هذه الأسئلة تشعبا في الكلام، وامتدادا في أطرافه بلغ 400 صفحة حين جمع المقالات في كتاب، وقد تخلل ذلك نقد محكم للدكتور عبد الغفار مكاوي حين أعاد ترجمة قصيدة جوته إلى العربية، ودارت بينهما معركة قصيرة حول هذه الترجمة التي اتهمها شاكر بالركاكة والسقم. ثم دارت معركة أخرى بينه وبين الباحث العراقي الدكتور علي جواد الطاهر حول تحقيقه كتاب "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي، وتولد عن ذلك كتابه "برنامج طبقات فحول الشعراء". وفي أخريات عمره نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1981م، ثم جائزة الملك فيصل في الأدب العربي عام 1984م، وفي أثناء ذلك اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ثم بالقاهرة. وتوفي يوم الخميس الموافق 3 من ربيع الآخر 1418. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - أحمد بن يعقوب، التّائب المقرئ، المحقّق أبو الطّيّب الأنطاكيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رأى أحمد بن جُبَيْر، وقرأ على أصحابه. واعتمد على أبي المغيرة عُبَيْد الله بن صدقة، فقرأ عليه بخمس روايات. ثمّ قرأ على محمد بن حفص الخشّاب صاحب السُوسي. وسمع من: أبي أُميّة الطرسوسي، وعثمان بن خرزاذ، وعدة. قال الدّانيّ: له كتاب حسنٌ في القراءات السَّبْع، وهو إمام في هذه الصناعة. ضابط بصير بالعربية. رَوَى عَنْهُ القراءة: عليّ بن محمد بن بِشْر، -[601]- وعُبَيْد الله بن عَمْر البغداديّ، ومبارك بن علي. حدثنا أحمد بن أبي عبد الملك، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب التّائب برواية وَرْش. وقال بعض أصحابه: لم يكن بعد ابن مجاهد أحفظ منه لحروف القرآن وعلمه. كان إمام أهل الشّام في زمانه في القراءة. وقد ذكر التائب في كتابه أنه أدرك أحمد بن جُبَيْر وسِنُّه نحو العشرين، ولم أقرأ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - صالح بْن إدريس، أَبُو سهل البغداديّ المقرئ المحقِّق. [المتوفى: 345 هـ]
قرأ عَلَى ابن مجاهد لعاصم. وسمع من: ابن صاعد، وجماعة. وعُنِي بالقراءات وبَرَع فيها، وأخذها عَنْ جِلّة القُرّاء. وتصدَّر للإقْراء بدمشق، فقرأ عَلَيْهِ: عَبْد المنعم بْن غلْبُون، وعلي بْن محمد بْن بِشْر، وعلي بْن دَاوُد الدارانيّ، وطائفة. وكان صالحًا ناسكًا ورِعًا قانعًا. تُوُفِّي شابًّا في جُمَادَى الأوّلى سنة خمسٍ وأربعين. نقله الداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - محمد بن الحسن بن علي، أبو طاهر الأنطاكي المقرئ المحقّق. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
قال أبو عمرو الدّاني: هو من أجلّ أصحاب إبراهيم بن عبد الرزاق -[496]- الأنطاكي وأضبطهم، رَوَى عَنْهُ القراءة: جماعةٌ من نُظَرائه كابن غلبون، وقيل: إنّه تُوُفّي قبل سنة ثمانين وثلاث مائة بيسير، مُنْصَرَفَه من مصر. وقال غيره: قرأ علي ابن عبد الرزّاق، وعتيق بن عبد الرحمن الأَذَني. وروى عنه علي بن داود الداراني، وعلي بن محمد الحنائي، وفارس بن أحمد الضَّرير، وعبد المنعم بن غلبون، وتصدَّر للإقراء مدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عيسى بْن سَعِيد بْن سعدان الكلبي القُرْطُبي، أَبُو الْأصبغ، المقرئ، المحقّق. [المتوفى: 390 هـ]
رحل وعرض القراءة عَلَى السّامِريّ، وأَحْمَد بْن نصر الشّذَائي وعُمَر بْن إِبْرَاهِيم الكتاني، وَسَمِعَ مِنْ: القاضي أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وعدّة. وأقرأ فِي مسجده بقُرْطُبَة. تُوُفِّي فِي جمادى الآخرة كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - محمدُ بن يحيى بن يحيى الأنصاريّ، أبو عبد الله الأندلسيُّ المقرئ المحقّق. [المتوفى: 621 هـ]
أخذ القراءات عن يحيى، وأخذ بعضَ السَّبْعِ عن ابن خيرٍ. وعاش نَيّفًا وسبعينَ سَنةَ. أقرأ النّاسَ بِسَبْتَةَ. لقيه ابن مَسْدِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، الشَّيْخ جمال الدِّين المحقّق. [المتوفى: 694 هـ]
فقيه، مدرّس، مناظر، جيّد المشاركة في الأصول العربية. بارع فِي معرفة الطّبّ. وكان معيدًا فِي المدارس الكبار. وحدَّث عن الكمال ابن طَلْحَة، وغيره. وله نوادر وحكايات، وفيه دهاء وذكاء. والله يسامحه وإيّانا. تُوُفّي فِي رمضان. وكان معيدًا بالقَيْمُريَّة، ومدرّسًا بالفرّخشاهيّة، ومدرّس الطّبّ بالدّخواريّة، وطبيبًا بالمارستان. مات فِي مُعتَرَك المنايا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عَبْد اللَّه ابْن الشَّيْخ نجم الدِّين عَبْد الرَّحْمَن ابْن العَلامَة نجم الدِّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن راجح، الإِمَام، الفقيه، المحقّق، موفَّق الدِّين المَقْدِسيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 695 هـ]
سِبْط الشَّيْخ العَلامَة شمس الدِّين مُحَمَّد بْن العماد. وُلِدَ بالقاهرة وتَفَقَّه وبرع وتميّز. ولو عاش لساد الطائفة، سمع الكثير مع الحافظ سَعْد الدِّين، وغيره. وكان فيه صلاح ومروءة. توفي شابًّا فِي ربيع الآخر - رحمه اللَّه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - أَحْمَد بْن زَيْدُ بن طريف، الفقيه، المحقق، جمال الدين العرماني، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أحد أصحاب الشَّيْخ شَرَف الدِّين المَقْدِسيّ. كان متعينًا للتدريس والفتوى، وعاش نيّفًا وأربعين سنة، وتُوُفيّ ببستان على ثورا في آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن جَعْوان، الإِمَام المحقّق الزَّاهد شهاب الدِّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الحافظ شمس الدِّين. روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع مع أخيه كثيرًا، وأقبل على الفقه فبرع فِيهِ وأفتى، وانقطع وانقبض عن النّاس، رَأَيْته رجلًا أسمر، تامّ الشكل، مَهيبًا، متنسّكًا، متقشّفًا. تُوُفّي ببيته فِي النّاصريّة بدمشق فِي الثاني والعشرين من شعبان، وكان من تلامذة النّواويّ رحمهما اللَّه، مات فِي الكهولة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحقق، في شرح (المتفق)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحقق من علم الأصول، فيما يتعلق بأفعال الرسول
للشيخ، العلامة: عبد الرحمن بن إسماعيل، الشهير: بأبي شامة. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة المحققين
للشيخ: محمود، سعد الدين الشبستري. المتوفى: سنة 730. فارسي. في: التصوف. ورسالة: مختصرة من كتب الشيعة. |