نتائج البحث عن (بأدل) 8 نتيجة

بأدل: البَأْدَلة: اللحم بين الإِبط والثَّنْدُوة كلِّها، والجمع البَآدِل، وقيل: هي أَصل الثَّدْي، وقيل: هي ما بين العُنق إِلى التَّرْقُوة، وقيل: هي جانب المَأْكَمَة، وقيل: هي لحم الثَّدْيين؛ قالت أُختُ يزيدَ بنِ الطَّثَرِيَّة ترثيه: فَتًى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتآزِفٌ، ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبَآدِلُه قال ابن بري: أُخت يزيد اسمها زينب، ويقال: البيت للعُجَيْز السَّلولي يرثي به رجلاً من بني عمه يقال له سليم بن خالد بن كعب السلولي؛ قال: وروايته: فَتًى قُدّ قَدَّ السيف لا مُتَضائِلٌ، ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدله يَسُرُّكَ مَظْلوماً، ويُرْضِيكَ ظالِماً، وكُلُّ الذي حَمَّلْتَه فهو حامِلُه والمُتضائل: الضَّئِيلُ الدقيقُ، والرَّهِلُ: الكثير اللحم المُسْتَرْخِيه، والبَأْدَلة: اللَّحمة بين العنق والتَّرْقُوة، وقوله قُدَّ قَدَّ السَّيْف أَي هو مُهَفْهَف مَجْدول الخَلْقِ سَيْفَان، والسَّيْفان: الطويل الممشوق، وقيل: هي ثُلاثيّة لقوله بَدِل إِذا شكا ذلك، وكل ذلك مذكور في موضعه. والبأْدَلة: مِشْيَة سريعة.
بأدل
{{البَأْدَلَةُ أهمله الصَّاغَانِي، وَهِي مِشْيَةٌ سَرِيعةٌ، أَيْضا اللَّحْمَةُ بينَ الإبْطِ والثَّنْدُوَةِ، أَو لَحْمُ الثَّدْيِ، وقِيل: هِيَ ثُلاثِيَّةٌ والهمزة زائدةٌ، لِقولهِم: بَدَلَ: إِذا شَكا ذَلِك، فالصَّوابُ ذِكْرُها فِي ب د ل ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ فِي ذِكره هُنَا. ج:}} بآدِلُ وَسَيَأْتِي قَرِيبا. قَالَ الصَّاغَانِي: افْتتح الجَوهري هَذَا الفصلَ بتركيب ب د ل، وَذكر فِيهِ البَأدَلَة، ثمَّ ذَكر بعدَه تركيبَ ب ب ل، وَإِنَّمَا يستقيمُ هَذَا إِذا كَانَت الهمزةُ أصلِيَّةَ عينِ الكلمةِ، وحَقُّها أَن تُذكَر فِي تركيب بدل، مَعَ أخواتِها، كَمَا ذكرهَا ابنُ فارِس والأزهريُّ.
[بأدل]البَأْدَلَةُ: اللَحمة التي بين الابط والثندوة، والجمع البادل. قالت أخت يزيد بن الطثرية ترثيهفتى قد قد السيفِ لا مُتآزِفٌ ولا رَهِلٌ لباته وبآدله
(بأدل)مَشى مشْيَة خَفِيفَة تهتز فِيهَا بآدله
(البأدلة) لحْمَة ناتئة بَين الْعُنُق والترقوة أَو فَوق الثدي أَو فِي بَاطِن الْفَخْذ وَتظهر فِي السمين (ج) بآدل
البَأْدَلَةُ: مِشْيَةٌ سريعةٌ، واللَّحْمَةُ بين الإِبْطِ والثَّنْدُوَةِ أَو لَحْمُ الثَّدْيِ، وقيل: هي ثُلاثِيةٌ، ووهِمَ الجوهريُّ، ج: بآدِلُ.

الرسالة القدسية بأدلتها البرهانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة القدسية، بأدلتها البرهانية
في علم الكلام.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهي الرسالة التي كتبها لأهل القدس مفردة.
ثم أودعها في كتاب: (قواعد العقائد) .
وهو الثاني من كتب (الإحياء) .
أولها: (الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين ... الخ) .
ذكر فيها: أن كلمتي الشهادة تتضمن: إثبات ذات الله - سبحانه وتعالى -، وصفاته، (1/ 882) وأفعاله، وصدق الرسول، فعلم أن بناء الإيمان على هذه الأركان.
وهي أربعة: يدور كل ركن منها على: عشرة فصول.
وقد اختصرها:
الشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد، الشهير: بابن الهمام الحنفي.
المتوفى: سنة 861.
ثم زاد عليهما.
وسماها: (المسايرة) .
فلم يزل يزداد، حتى خرج التأليف عن القصد الأول، فلم يبق إلا كتابا مستقلا.
كذا قال في خطبته.
وشرحها: برهان الدين: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.
ويحتمل أن يكون له: (رسالة قدسية) .
على ما يفهم من ترجمته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت