تاج العروس لمرتضى الزبيدي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجَرّا: بالراء:
من قرى الجزيرة أيضا، ينسب إليها أبو شهاب عبد القدّوس بن عبد القاهر الباجرّائي، روى عن سفيان بن عيينة، كذا ضبطه أبو سعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجُرْبَقُ:
بضم الجيم، وسكون الراء، وفتح الباء الموحدة، وقاف: قرية من قرى بين النهرين، كورة بين البقعاء ونصيبين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجَرْما:
بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة: قرية من أعمال البليخ قرب الرّقّة من أرض الجزيرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجَرْمَقُ:
بالقاف، في كتاب الفتوح: باجرمق كورة قرب دقوقا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجَرْوَانُ:
آخره نون: قرية من ديار مضر بالجزيرة، من أعمال البليخ. وباجروان أيضا: مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان، عندها عين الحياة التي وجدها الخضر، عليه السلام، وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر، عليهما السلام، أهلها. |
|
حُباجِر
من (ح ب ج ر) ذكر الحباري. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
(باجَرْبَقُ: ة، منها: الفَقيهُ الوَرِعُ عبدُ الرَّحيمِ بنُ عَمْرِو بنِ عُثمانَ الباجَرْبَقِيُّ، وكان له ولَدٌ يُرْمَى بِقَبائِحَ، وحُكِمَ بإراقَةِ دَمِهِ) .
|
المخصص
|
صَاحب الْعين المهندس والقناقن - الْمُقدر لمجاري الْمِيَاه
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الباجربقي صاحب الملحمة الباجربقية.
724 ربيع الثاني - 1324 م محمد بن عبدالرحيم بن عمر الباجربقي، نسبة إلى باجربق قرية بين النهرين، هو رأس الفرقة الضالة المعروفة بالباجربقية، كان واله فاضلا عالما انتقل إلى دمشق فنشأ ابنه محمد هذا بدمشق، ثم إنه اشتغل أولا بالفقه ثم عدل إلى السلوك وبدأ ينحرف حتى أنكر وجود الله تعالى، وألف كتابه المعروف بالملحمة الباجربقية ونقل عنه انتقاصه للأنبياء صلوات الله عليهم، وترك الشرائع، فحكم عليه القاضي الزواوي المالكي بإراقة دمه، فهرب إلى الشرق ثم أثبت أن بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه بذلك فرجع إلى دمشق وبقي في القابون إلى أن توفي فيها ليلة الأربعاء سادس عشر ربيع الآخر، ودفن بالقرب من مغارة الدم بسفح قاسيون في قبة في أعلى ذيل الجبل تحت المغارة، وله من العمر ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
653 - عَبْد الرحيم بْن عُمَر بْن عثمان، الإِمَام، المفتي، الزّاهد، جمال الدِّين، أبو مُحَمَّد الباجُرْبَقي، المَوْصِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فقيه، محقّق، نقّال، طويل، مَهيب، ساكن، كثير الصّلاة، ملازم للجامع والإشغال، له حلقة تحت النَّسْر إلى جانب البرّادة وكان لازمًا لشأنه حافظَا للسانه منقبضًا عن النّاس على طريقة واحدة، وقد أشغل بالموصل وأفاد. ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي سنة سبْعٍ وسبعين بأولاده، فخطب بجامع دمشق نيابة ودرّس بالغزاليّة نيابةً وولي تدريس الفتحيّة وحدَّث " بجامع الأصول " لابن الأثير عن واحدٍ عن المصنّف. وله نظْمٌ ونثْر وسَجَع ووعظ. قد نَظَم كتاب " التّعجيز " وعمله برموز وهو والد الشيخ المشهور محمد ابن الباجُرْبَقي الَّذِي حكم المالكيّ بقتله لزندقته وضلاله. تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين فِي خامس شوّال وصلّينا عليه عَقِيب الجمعة رحمه اللَّه وقد وُلّي قضاء غزّة سنة تسعٍ وسبعين. |