معجم الصحابة للبغوي
|
9 - بشير بن بشير الأسلمي
سكن بالكوفة. 191 - حدثنا عبد الله بن عمر العوفي نا عبد الرحمن بن محمد بن المحاربي عن أبي [مسعود عن أبي] سلمة بشير بن بشير الأسلمي |
معجم الصحابة للبغوي
|
مسلم والد عوسجة.
أحسبه كان بالكوفة. 2142 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثني مهدي بن حفص قال: حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة , عن أبيه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين. قال أبو القاسم: وهو خطأ رواه عوسجة عن عبد الله ولم يسنده مهدي بن حفص عن أبي الأحوص. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة بالكوفة بين العلويين والعباسيين.
415 - 1024 م وقعت بين المختار أبي علي بن عبيد الله العلوي وبين الزكي أبي علي النهرسابسي، وأبي الحسن علي بن أبي طالب بن عمر مباينة، فاعتضد المختار بالعباسيين، فساروا إلى بغداد، وشكوا ما يفعل بهم النهرسابسي، فتقدم الخليفة القادر بالله بالإصلاح بينهم مراعاة لأبي القاسم الوزير المغربي لأن النهرسابسي كان صديقه، وابن أبي طالب كان صهره، فعادوا، واستعان كل فريق بخفاجة، فأعان كل فريق من الكوفيين طائفة من خفاجة، فجرى بينهم قتال، فظهر العلويون، وقتل من العباسيين ستة نفر، وأحرقت دورهم ونهبت، فعادوا إلى بغداد، ومنعوا من الخطبة يوم الجمعة، وثاروا، وقتلوا ابن أبي العباس العلوي وقالوا: إن أخاه كان في جملة الفتكة بالكوفة، فبرز أمر الخليفة إلى المرتضى يأمره بصرف ابن أبي طالب عن نقابة الكوفة، وردها إلى المختار، فأنكر الوزير المغربي ما يجري على صهره ابن أبي طالب من العزل، وكان عند قرواش بسر من رأى، فاعترض أرحاء كانت للخليفة بدرزيجان، فأرسل الخليفة القاضي أبا جعفر السمناني في رسالة إلى قرواش يأمره بإبعاد المغربي عنه، ففعل، فسار المغربي إلى ابن مروان بديار بكر، وغضب الخليفة على النهرسابسي، وبقي تحت السخط إلى سنة ثماني عشرة وأربعمائة، فشفع فيه الأتراك وغيرهم، فرضي عنه، وحلفه على الطاعة، فحلف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فوز مرشحي القبائل والتيار الإسلامي في الانتخابات البلدية بالكويت.
1426 ربيع الثاني - 2005 م أُعلنت النتائج النهائية للانتخابات البلدية بالكويت؛ حيث فاز مرشحو القبائل والتيار الإسلامي بأغلبية مقاعد المجلس البلدي المكوَّن من 16 عضوًا. وتعد هذه آخر انتخابات تجرى بمشاركة الرجال فقط، بعد أن أقر مجلس الأمة في مايو 2005م قانون الحقوق السياسية للمرأة، على أن تبدأ مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية لعام 2007م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ، سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فَقَالَ: " هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ، وَكَانَ مِنْ قَوْمِ ثَمُودَ، فَلَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَهُ مَنَعَهُ مَكَانُهُ مِنَ الْحَرَمِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَصَابَتْهُ النَّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا الْمَكَانِ، فَدُفِنَ فِيهِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ، إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ ". قَالَ: فابتدرناه فاستخرجنا الغصن.
-باب من إخباره بِالْكَوَائِنِ بَعْدَهُ فَوَقَعَتْ كَمَا أَخْبَرَ شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزيد، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا إلى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ وَفِي لَفْظٍ: " حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ " وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ. رَوَاهُ الشَّيْخَانِ بِمَعْنَاهُ. وقال عزرة بن ثابت: حدثنا علباء بن أحمر، قال: حدثنا أَبُو زَيْدٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى أَظُنَّهُ قَالَ: حَضَرَتِ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: فَأَخْبَرَنَا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - محمد بن سعيد بن عُزَيْز البُوشَنْجيّ، ويُعْرف بالكوفيّ. [المتوفى: 302 هـ]
ورّخه عبد الرحمن بن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين بن عيسى بن رستم، أبو الطَّيِّب المادرائيّ، الكاتب الاعور؛ ويعرف أيضًا بالكوكبيّ. [المتوفى: 303 هـ]
أصغر من أخيه محمد بأربع سِنين. سَمِعَ الحديث وقرا الأدب، وتفنّن. -[62]- وله مدائح في الحسن بن مَخْلَد الوزير. ولي خراج مصر أيام المعتضد والمكتفي لخِمَارُوَيْه، ثم صُرِف، ثم ولي لما قدِم مؤنس، وسعى مؤنس في تَوْلِيته وزارة المقتدر، وعُمِلت له الخلَع، وكُتِب التَّقليد، وطُلِب من دمشق، فإذا به قد مات. رَوَى عَنْهُ: الخرائطيّ، وغيره شعرًا. وقيل: كانت كُتُبه ثلاث مائة حِمْلِ جَمَلٍ. تُوُفّي بمصر كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بْن عليّ بن خُشيش، أبو الحسين التّميميّ المقرئ بالكوفة. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ محمد بْن عليّ بْن دُحيم الشَّيْبانيّ. روى عَنْهُ أبو بكر البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عَبْد الرزاق بْن أسعد بْن مكيّ بْن وَرْخِزْ، أَبُو بَكْر البغداديّ، التّاجر، المعروف بالكوّاز. [المتوفى: 682 هـ]
ثقة، صالح، حنبليّ، عاش ثلاثًا وثمانين سنة، روى عَنْ محاسن الخزائني، وعبد الرحمن بن كندرتا المشتري، سمع منه " صفة المنافق "، وتُوُفّي فِي رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البردة، الموسومة: (بالكواكب الدرية، في مدح خير البرية)
الشهير: (بالبردة الميمية) . للشيخ، شرف الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد الدولاصي، ثم البوصيري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. لما أراد براعة المطلع، جرد من نفسه شخصا، مزج دمعه بدمه، فسأله عن علة ذلك، فقال مخاطبا له: أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وهي: مائة واثنان وستون بيتا. منها: اثنا عشر في المطلع. وستة عشر: في ذكر النفس، وهواها. وثلاثون: في مدائح الرسول - عليه الصلاة والسلام -. وتسعة عشر: في مولده. وعشرة: في يمن دعائه (في من عابه) . وسبعة عشر: في مدح القرآن. وثلاثة عشر: في ذكر معراجه. واثنان وعشرون: في جهاده. وأربعة عشر: في الاستغفار. وتسعة: في المناجاة. روى أنه أنشأها حين أصابه فالج. فاستشفع بها إلى الله - سبحانه وتعالى -. ولما نام رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في منامه، فمسح بيده المباركة، فعوفي. وخرج من بيته أول النهار، فلقيه بعض الفقراء، فقال له: يا سيدي، أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال: أيُ قصيدة تريد؟ فقال التي أولها: أمن تذكر جيران ... الخ. فأعطاها له. وجرى ذكرها في الناس. ولما بلغت الصاحب، بهاء الدين، وزير الملك الظاهر. استنسخها، ونذر أن لا يسمعها إلا حافيا، واقفا، مكشوف الرأس. وكان يتبرك بها، هو، وأهل بيته. ورأوا من بركاتها أمورا عظيمة في دينهم ودنياهم. وسبب شهرتها (بالبردة) أنه: أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم، أشرف منه على العمى، فرأى في منامه قائلا يقول: امض إلى الصاحب: بهاء الدين، وخذ منه (البردة) ، واجعلها على عينيك، تفق إنشاء الله - تعالى -. فنهض من ساعته، وجاء إليه، وقال ما رأى في نومه. فقال الصاحب: ما عندي شيء يقال له: (البردة) ، وإنما عندي مديح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنشأها البوصيري، فنحن نستشفي بها. (2/ 1332) فأخرجها، ووضعها سعد الدين على عينيه، فعوفي من الرمد. وهذه القصيدة الزهراء، والمديحة الغراء، بركاتها كثيرة، ولا يزال الناس يتبركون بها، في أقطار الأرض. وقد يروى في إنشائه لها، وسبب اشتهارها (بالبردة) ، وجوه شتى. والأقرب إلى القبول ما ذكرت هاهنا. لكن قال المولى مصنفك، في (شرحه) بعد نقل منامه، ورؤيته النبي - عليه الصلاة والسلام -: فألقى - عليه الصلاة والسلام - بردا على عاتقيه، ومسح بيده. فلما استيقظ، وجد بدنه صحيحا كله، ووجد ذلك البرد على عاتقيه، ففرح به، فخرج، ... فذكر إلى آخر القصة. ثم قال: أو أنه روي عن بعض الكبراء، أنه أصاب مرض، فطلب القصيدة، فجاء صاحبها إليه، وقرأها، فشفاه الله - سبحانه وتعالى - من ساعته، فأعطاه بردا. فسميت: (بالبردة) تيمنا. انتهى. والله - سبحانه وتعالى - أعلم. وعليها شروح كثيرة، منها: (شرح) : للشيخ: علي بن محمد البسطامي، الشاهرودي، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل مقادير العلماء ... الخ) . قال في آخره: تم بقصبة بسطام، لثماني عشرة مضين من رمضان، سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة. وكان الافتتاح فيه: بجامع هراة، في جمادى الأولى، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وشرحها: الشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد الغزي. وسماه: (الزبدة) . وتوفي: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951. أوله: (الحمد لله المحتجب عن درك العيون بكمال فردانيته ... الخ) . وشرحها: الشيخ، القاضي: بحر بن رئيس بن الهاروني المالكي. شرحا. أوله: (الحمد لله كاشف الكروب والآلام ... الخ) . وسماه: (ارتشاف الشهدة، في شرح قصيدة البردة) . قال مؤلفه: إنني قدمت في الأبيات، وأخرت لأجل الشرح، ولم يكن أحد تقدمني بمثل هذا الشرح، إلا من احتوى على كتب كثيرة، وعلوم جمة غزيرة. وشرحها: المولى: عبيد الله (محمد) بن يعقوب الفناري (صاري) . المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، معزولا عن قضاء حلب. قال صاحب (الشقائق) : وهو من أحسن شروحها. وحسام الدين: حسن بن ... العباسي. وشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة (808) . وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الشهير: بابن الصائغ. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي من حمده مدح أنبيائه ... الخ) . وكمال الدين: حسين الخوارزمي. المتوفى: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة. وجمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة 761. والشيخ، زين الدين: خالد بن عبد الله الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. (2/ 1333) فرغ من تأليفها: في رجب، سنة 903، ثلاث وتسعمائة. شرحها أولا: شرحا مفصلا. سماه: (الزبدة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (أما بعد، حمدا لله مستحق التحميد ... الخ) . ثم اختصره. وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو: شرح مختصر، أيضا. وشرحها: أحمد بن محمد بن أبي بكر. لعله: المرعشي. اقتصر على: حل ألفاظها. وأتمه في: المحرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. ثم شرحها: شرحا مبسوطا. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . وشرحها: خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة. وزين الدين، أبو العز (أبو المظفر) طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وسماه: (وشي البردة) . وخمسها. وشرحها: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. وهو: شرح عظيم. سماه: (بالاستيعاب، لما فيها من البيان والإعراب) . وله: (شرح آخر) . سماه: (إظهار صدق المودة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (الحمد لله الذي خلع على حبيبه محمد بردة عنايته السابقة الكبرى ... الخ) . وهو: شرح عظيم. وتوفي: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرحها: أحمد بن مصطفى، الشهير: بلالي. شرحا بالعربي. ثم شرحها: بالتركي ثانيا. وأتمه في: سنة 1001، إحدى وألف. وأول الشرح التركي: (الحمد لمن جعل النظم لحسن الكلام ... الخ) . وخمَّسها أيضا جماعة، منهم: سليمان بن علي القراماني. المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة (974) . وعارضها: بأخرى. ومحمد نبادكاني بن صافي. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وأبو الفضل: أحمد بن أبي بكر المرعشي. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. وعبد الله بن محمود، المعروف: بكجوك محمود زاده. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. ويوسف بن موسى الجذامي. المتوفى: سنة 767. وأسعد بن سعد الدين المفتي، من آل: حسن جان، المشهور. المتوفى: سنة 1034، أربع وثلاثين وألف. ويحيى بن زكريا المفتي. ومن شروحها: (صدق المودة) . وخمسها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن خليل المقري، الحلبي، المعروف: بابن القباقبي. المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة. سماه: (الكواكب الدرية، في مدح خير البرية) . وشرحه: مصطفى بن بالي. والمولى: معروف، حال كونه قاضيا بمصر. وهو مختصر. تركي. وشرحه: المولى: محمد، الشهير: بابن بدر الدين المنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، شيخ الحرم المحمدي. المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف. وسماه: (طراز البردة) . وتاريخه: تم شرحي. (2/ 1334) أوله (أفصح ما أفصح عنه بلابل البلاغة ... ) . وفرغ عن كتابته: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. قال: ولما تم ما أملأت بالشام * أتى تاريخ رشحي: تم شرحي سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. والشيخ، رضي الدين: يوسف بن أبي اللطف القدسي، الشافعي. المتوفى: بعد الألف، (1006) . في مجلد. أطال فيه، وأطنب. أوله: (الحمد لله الذي أرسل محمدا رحمة ... الخ) . وبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وعبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وشرحه: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن حسن القدسي، البرموني. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من مكنون سره ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه بمدينة قسطنطينية، بالزاوية البايزيدية. جمعه: من الشروح. سماه: (النبذة في طي العدة، لنشر معاني البردة) . سنة: 990. ومن شروحه: شرح: الشيخ: جلال الدين الخجندي، نزيل الحرم. المتوفى: سنة 803. أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام ... الخ) . وهو: شرح مختصر. جمعه: بعض تلامذته، من إملائه في الحرم النبوي. وشرحه: العلامة، أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل القدسي، الشافعي، المقري، النحوي، المؤرخ. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه، بحجاب عجائب الأنوار ... الخ) . ومن شروحه: شرح: أبي العباس: أحمد الأزدي، المعروف: بالقصار. وحسن بن حسين التالشي. أوله: (الحمد لله المحمود الذي خلق نور محمد.. الخ) . ذكر فيه: أنه أنشأه بالقاهرة، للوزير: علي باشا. وخمسها أيضا: الشيخ، الأديب، ناصر الدين بن عبد الصمد، معيد المدرسة المالكية، بفيوم. وشعبان بن محمد القرشي. وسماه: (آثار المعشوق) (آثار العشرة) . أوله: يا قلب قد فاض دمع العين كالديم * وخمسها: الإمام، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، تسع وسبعين وثمانمائة (879) . وشرحها: الفاضل: مسعود بن محمود بن يحيى الحسيني. أوله: (الحمد لله نحمده ونستعينه ... الخ) . ذكر فيه: بحر القصيدة، وعروضها. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . رأيت منه: نسخة. كتبت: عام خمس وستين، وثمانمائة ... الخ. ومن شروحها: (نتايج الأفكار) . ليحيى بن منصور بن يحيى الحسني. أوله: (أحمد الله ذا العظمة والسلطان ... الخ) . وشرحها: الإمام، فخر الدين: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي. شرحا بسيطا. أوله: (الحمد لله نحمده، (2/ 1335) ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه ... الخ) . ذكر فيه: أنه رواها عن شيوخه، منهم: صاحب: (القاموس) . ثم شرحها، مع أبحاث كثيرة. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. بعد أن شرحها أولا، مقتصرا على: حل ألفاظها. وشرح معانيها: في محرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. مبنيا على: خمسة قواعد: مباد، ومقاصد، وتراجم، وتقطيعات، وإعرابات. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . ومن شروحها: شرح: منسوب للفاضل: الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي، النخعي. أوله: (إن أول ما ألويت إليه أعنة الأقلام في ديوان التحميد ... الخ) . ذكر فيه: لغاتها، وإعرابها، ومعناها، مبسوطا. ورأيت: نسخة منه، منسوخة: عام 1046، ست وسبعين وألف. وشرحها: محمد بن منلا: أبي بكر بن محمد بن منلا: سليمان الكردي، السهراني، الحنفي. في: رمضان، سنة 1048، ثمان وأربعين وألف، بالجامع الأزهر. أوله: (الحمد لله الذي أوجد الموجودات من كتم العدم ... الخ) . وسماه: (بالدرة المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها الفارسية: شرح ممزوج. أوله: (بدانك ناظم أين قصيدة ... الخ) . شرحه: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وأول شرحه: (موزون ترين كلامي كه أركان بيت المعمور قصيدة ... الخ) . لغضنفر بن جعفر الحسيني. وشرحها: عبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وكان حيا: سنة 932. وشرحها: جلال بن قوام بن الحكم. أوله: (الحمد لله الذي علم بالقلم ... الخ) . قال: قد اطلعت على القصيدة الموسومة: (بالكواكب البدرية، في مناقب أشرف البرية) . وتعرف: (بالبردة النبوية) . التي نظمها: البوصيري. في: فضائل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وترشيح شيء من معجزاته الباهرة، وآثاره المرضية، يُتبرك ويُستشفى بها، أكثر مما يتبرك بها بسائر مدائحه ومعجزاته، لكرامة ظهرت على ناظمها منها. وأتمه في: جمادى الآخرة، سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. ومن أحسن شروحها: شرح: نور الدين: علي القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. ومن شروحها بالتركي: شرح مختصر. للشيخ: سعد الله الخلوتي. ومن شروحها: شرح. أوله: (حامدا لله العلي العظيم ... الخ) . وفرغ منه: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. ومن شروحها: شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد القسطلاني، شارح: (البخاري) . المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرح بمدح نبينا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - قلوب أوليائه ... الخ) . وسماه: (مشارق الأنوار المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها: شرح. أوله: (لك الحمد والشكر يا ذا النعم ... الخ) . ألفه صاحبه، للوزير: محمود باشا. ومن شروحها بالتركية: شرح مبسوط. ليحيى بن عبد الله الدفتري، المصري. أورد (2/ 1336) فيه: تخميسا تركيا، وعربيا، وترجمة للأبيات. ألفه: في عصر السلطان: أحمد خان. وذكر أنه: شرح (المنفرجة) أيضا، بالتركية. وتسبيعها: لجمال الدين: محمد بن الوفاء. أوله: الله يعلم ما بالقلب من ألم * ... الخ وشرحها: بعض المدنيين. بعد القراءة على الشيخ، عفيف الدين: عبد الله بن محمد بن أحمد ابن خلف بن عيسى السعدي، المطري. في: محرم، سنة 760، ستين وسبعمائة، في الروضة. وأشار هو إليه: بتعليق حواش، كالشرح له. وشرحها: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. مختصر. أوله: (الحمد لله الملك، الوهاب ... الخ) . سماه: (الزبدة الرائقة، في شرح البردة الفائقة) . وفرغ في: صفر، سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة. وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرايني. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. بالفارسية. وممن خمسها: الشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. ومن شروحها: (طيب الحبيب، هدية إلى كل محب لبيب) . لجلال الدين: أحمد بن محمد بن محمد الخجندي. ولد: سنة 719. وذكر: الحسين الواعظ، في (تحفة الصلوات) : شرحا لها. للإمام المدني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد مر () ، وأنه صدوق، وقد ذكره ابن سعد فقال: ضعيف الحديث.
وقال السليماني: كان من المرجئة، وقد ذكر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يكاد يعرف.
فأما المعنى () فصدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة. وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما. قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر. وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] () . وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث. وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. |