موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الباهلي
هو: أبو الحسن: محمد بن محمد. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وهو: تاريخ كبير. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن عمرو السهمي
ويقال الباهلي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا. 445 - حدثنا الحسن بن الصباح البزاز نا زيد بن الحباب نا يحيى بن الحارث السهمي قال: أخبرني أبي عن جده وكان ممن غزا الأبلة وكان جاهليا إسلاميا قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي استغفر لي فقال: " غفر الله لكم " قال: فاستدرت من الجانب الآخر وأنا أرجو أن يخصني فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي استغفر لي، قال: " يغفر الله لكم " فقال رجل: ما تقول في الفرع فقال: " من شاء فرع ومن شاء لم يفرع " فقال: ما تقول في العترة؟ |
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج الباهلي
سكن []. 531 - حدثنا عبد الله بن عمر القواريري نا غندر عن شعبة قال: سمعت [الحجاج] بن حجاج الباهلي يحدث عن أبيه وكانت له صحبة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه عبد الله قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإبراد بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. قال أبو القاسم: رواه عبد الصمد عن عبد الوارث عن شعبة عن حجاج بن حجاج عن أبيه وكان قد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم بلغني ذلك عن عبد الصمد. قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن معرض الباهلي
سكن المدينة وهو ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثت عن خليفة بن خياط قال: ثني محمد بن سعد الباهلي. نا الفضل بن ثمامة الباهلي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي سقبة الباهلي
سكن ناحية المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1718 - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثني سعيد بن أبي حسان الباهلي: نا شبل بن نعيم الباهلي، قال: حدثني عبد الله بن أبي سقبة الباهلي قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فألفيته واقفا على بعير كان ساقه في غرزة الجمارة فاحتضنتها فقر علي [بالسوط] فقلت: [القصاص] يا رسول الله |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مُجِيبة الباهلية عبد الله بن الحارث
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1720 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون قال: أخبرني الجريري عن أبي [السَّليل] بعثتني امرأة من باهلة يقال لها: مجيبة قالت: حدثني أبي أو |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
256- أنس بن قتادة الباهلي
أنس بْن قتادة الباهلي وقيل فيه: أنيس. ويستقصي الكلام عليه هناك، إن شاء اللَّه تعالى. قال أَبُو عمر، وقد ذكره في أنيس: وقال بعضهم: أنس، والأول أكثر. وكان يجب عَلَى أَبِي موسى أن يستدركه ههنا عَلَى ابن منده، لأنه هكذا عادته في استدراكه عليه، ولم يخرجه واحد منهم في هذه الترجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
271- أنيس بن قتادة الباهلي
ب د ع: أنيس بْن قتادة الباهلي يعد في البصريين. روى عنه: أسير بْن جابر، وشهر بْن حوشب. حديثه عند عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، عن شهر بْن حوشب، قال: أقام فلان خطباء يشتمون عليًا رضي اللَّه عنه وأرضاه، ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار، أو غيرهم، يقال له: أنيس، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وَإِني أقسم بالله أني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى الأرض من مدر وشجر، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون شفاعته تصل إليكم، وتعجز عن أهل بيته؟ تفرد به ميمون بْن سياه، وهو بصري ثقة يجمع حديثه، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: أنيس، رجل من الصحابة من الأنصار، ولم ينسبه، روى عنه شهر ابن حوشب حديثه: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى وجه الأرض من حجر ومدر، وقال: إسناده ليس بالقوي. وقال أيضًا: أنيس بْن قتادة الباهلي بصري، روى عنه أَبُو نضرة، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه: أنيس، والأول أكثر. وقد روى أَبُو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي، وجعل له ترجمة مفردة، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وابن منده قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد، إلا أَنَّهُ أضاف إِلَى الترجمة أن جعله باهليًا، فإن كان الراوي واحدًا، وهو عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، وشهر بْن حوشب، والحديث واحد، وهو الشفاعة. وقد قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فقام رجل من الأنصار، أو غيرهم، فبان بهذا أنهما واحد، فلا أدري كيف نقلا أَنَّهُ باهلي؟ عَلَى أن أبا نعيم كثيرا ما يتبع ابن منده، وأما استدراك أَبِي موسى عَلَى ابن منده، فلا وجه له، فإنه وَإِن يذكر الأنصاري، فقد ذكر المعنى الذي ذكره أَبُو موسى في ترجمة الباهلي، إلا أَنَّهُ لو لم يذكر في هذه الترجمة أَنَّهُ باهلي لكان أحسن، فإنه ليس في الحديث ما يدل عَلَى أَنَّهُ باهلي، وَإِنما فيه ما يدل عَلَى أَنَّهُ أنصاري، والله أعلم. وأما أَبُو عمر، فإنه ذكر ترجمة أنيس الباهلي، كما ذكرناه، وأورد له حديثًا آخر وهو: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط من ضبيعة، وذكر ترجمة أنيس الأنصاري، وأورد له حديث الشفاعة، فلا مطعن عليه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
774- جمانة الباهلي
س: جمانة الباهلي قال أَبُو موسى، ذكره الأزدي. وقال: له صحبة. روى بِإِسْنَادِهِ، عن بكر بْن خنيس، عن عاصم بْن عاصم، عن جمانة الباهلي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لما أذن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لموسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدعاء عَلَى فرعون أمنت الملائكة، فقال: قد استجبت لك ودعاء من جاهد في سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثم قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتقوا أذى المجاهدين، فإن اللَّه يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب دعاءهم، كما يستجيب دعاء الرسل. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1079- حجاج الباهلي
د ع: حجاج الباهلي له صحبة. روى القواريري، عن غندر، عن شعبة، قال: سمعت الحجاج بْن الحجاج الباهلي، يحدث عن أبيه، وكان له صحبة، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراه ابن مسعود، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2872- عبد الله بن الحارث الباهلي
س: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث الباهلي، أَبُو مجيبة. حديثه مشهور في الصوم، وذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْنِ بحر البلخي في مفردات الأسماء أن اسمه: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وذكره بْن منده وغيره فيمن لا يعرف اسمه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3306- عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي
عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة الباهلي أخو سلمان بْن رَبِيعة بْن يَزِيدَ بْن سهم بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قُتَيْبَة بْن معن الباهلي، نسبوا إِلَى باهلة بِنْت صعب بْن سعد العشيرة، نسب ولد معن إليها. يعرف عَبْد الرَّحْمَن بذي النور، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع مِنْهُ، وهو أكبر من أخيه سلمان، ولما وجه عُمَر سعد بْن أَبِي وقاص رَضِي اللَّه عَنْهُمَا إِلَى القادسية، جعل عَلَى قضاء النَّاس عَبْد الرَّحْمَن بْن رَبِيعة، وجعل إِلَيْه الأقباض وقسمة الفيء، ثُمَّ استعمله عُمَر عَلَى الباب والأبواب وقتال الترك. وقتل عَبْد الرَّحْمَن ببلنجر فِي أقصى ولاية الباب فِي خلافة عثمان، لثمان سنين مضين منها. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. 13381 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4559- مالك بن أخيمر الباهلي
ب د ع: مالك بْن أخيمر الباهلي ويقال: أخامر والصحيح أخيمر (1426) رَوَى عَنْهُ أَبُو رَزِينٍ الْبَاهِلِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عن أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ، عن مَالِكِ بْنِ أُخَيْمِرٍ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا وَلا عَدْلا "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الصَّقُورُ؟ قَالَ: " الَّذِي لا يُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، لأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي عِدَّةِ نُسَخٍ صِحَاحٍ بِالاسْتِيعَابِ لأَبِي عُمَرَ، فَقَالَ: أُخَيْمِرٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَفِي حَاشِيَةِ أَحَدِهَا مَكْتُوبَةٌ بِالْخَاِء الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5695- أبو أمامة الباهلي
ب: أَبُو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان، تقدم ذكره فِي اسمه، جعله بعضهم فِي بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنَّهُ من باهلة. سكن مصر، ثُمَّ انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بِهَا، وَكَانَ من المكثرين فِي الرواية، وأكثر حديثه عند الشاميين. (1755) أخبرنا فتيان بن مُحَمَّد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الْحُسَيْن بن النقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال بن جبيرة، قَالَ: سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وَإِذَا أوتمن فلا يخن، وَإِذَا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم " وتوفي أَبُو أمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات بالشام، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قول بعضهم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6227- أبو مجيبة الباهلي
ب س: أبو مجيبة الباهلي وقيل عم مجيبة قال أبو موسى: ذكروه فيمن لم يسم، وقال أبو عمر. لا أعرفه. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصرًا فيمن روى عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي أمامة. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وأنه روى عن النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في أنيس أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بصريّ، قال ابن عبد البر. روى عنه أبو نضرة، قال: أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه أنس. والأول أصح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وأنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثّغامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكر بن خنيس [ (1) ] ، عن عاصم بن [ (2) ] جمانة الباهلي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لمّا أذن اللَّه لموسى في الدّعاء على فرعون أمّنت الملائكة ... »
[ (3) ] الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في المختلف والمؤتلف للدّارقطنيّ، من طريق مظهر بن سعيد الباهليّ، حدثني جدّي مظهر بن جهم بن كلدة عن أبيه، قال: لما أتانا نعي النبيّ ﷺ ونحن بسوقة [ (1) ] وهي جرعاء من أرض باهلة فقوّض الناس بيوتهم، فما بنيت سبع ليال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة.
وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه. وكان قد حجّ مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: عن ابن مسعود، فذكر حديثا. ووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة. وقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد الهرماس.
روى الدّارقطنيّ من طريق عمرو بن نابل «3» بن القعقاع، حدّثني أبي عن جدّي، عن أبيه الهرماس بن زياد، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع أبي فولّاه على عشيرته من باهلة ... الحديث. وروى ابن مندة، من طريق عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: أبصرت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يخطب الناس وأبي مردفي على جمل، وأنا صبيّ صغير. إسناده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خال سويد بن حجير.
روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره: «خلّ خطام الناقة» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي مجيبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ترجم له ابن أبي حاتم، وبيّض. وقال ابن مندة: سكن البادية. وقال خليفة: سكن اليمامة.
وروى البغويّ وابن أبي داود والطّبريّ من طريق خليفة بن خيّاط، ومحمد بن سعيد ابن عمرو، عن الفضل بن ثمامة: حدثني عبد اللَّه بن حمزة، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن معرّض الباهلي- أنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجعل له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فريضة في إبلهم ... الحديث. إسناده غريب. وقال ابن قانع: وجدت في كتابي [عن] خليفة، ولم أحفظ من حدثني به، فذكره بسنده، لكنه قال: عبد بن معاوية بغير اسم أبيه، وقال في السند: عبد اللَّه بن حمزة بن أيمن الباهلي، فإن كان محفوظا فالضمير في قوله عن جده لحمزة لا لعبد اللَّه بن حمزة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سلمان «4» .
تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وكان عبد الرحمن أسنّ من أخيه، قاله أبو عمر. وذكر سيف في الفتوح عن مجالد، عن الشعبي، قال: لما وجّه عمر سعدا على القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وكان يلقب ذا النور، وجعل إليه قسم الفيء والأقباض، ثم استعمله عمر على الباب والأبواب، وقتال الترك، واستشهد بعد ذلك في بلنجر «5» بعد مضي ثمان سنين من خلافة عثمان. قال أبو عمر «1» : ليس له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماع ولا رواية، ويقال: إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات، وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار، وقال: إنا لنرضى أن تدعونا، فقال عبد الرحمن: لكنا لا نرضى بذلك حتى نأتيهم، وإنّ معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم، فلما هجم عليهم قالوا: ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة. قالوا: ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن. قلت: وقد ذكرنا غير مرّة أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي أمامة. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وأنه روى عن النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في أنيس أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بصريّ، قال ابن عبد البر. روى عنه أبو نضرة، قال: أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه أنس. والأول أصح.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وأنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثّغامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكر بن خنيس [ (1) ] ، عن عاصم بن [ (2) ] جمانة الباهلي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لمّا أذن اللَّه لموسى في الدّعاء على فرعون أمّنت الملائكة ... »
[ (3) ] الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في المختلف والمؤتلف للدّارقطنيّ، من طريق مظهر بن سعيد الباهليّ، حدثني جدّي مظهر بن جهم بن كلدة عن أبيه، قال: لما أتانا نعي النبيّ ﷺ ونحن بسوقة [ (1) ] وهي جرعاء من أرض باهلة فقوّض الناس بيوتهم، فما بنيت سبع ليال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة.
وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه. وكان قد حجّ مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: عن ابن مسعود، فذكر حديثا. ووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة. وقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد الهرماس.
روى الدّارقطنيّ من طريق عمرو بن نابل «3» بن القعقاع، حدّثني أبي عن جدّي، عن أبيه الهرماس بن زياد، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع أبي فولّاه على عشيرته من باهلة ... الحديث. وروى ابن مندة، من طريق عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: أبصرت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يخطب الناس وأبي مردفي على جمل، وأنا صبيّ صغير. إسناده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خال سويد بن حجير.
روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره: «خلّ خطام الناقة» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي مجيبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ترجم له ابن أبي حاتم، وبيّض. وقال ابن مندة: سكن البادية. وقال خليفة: سكن اليمامة.
وروى البغويّ وابن أبي داود والطّبريّ من طريق خليفة بن خيّاط، ومحمد بن سعيد ابن عمرو، عن الفضل بن ثمامة: حدثني عبد اللَّه بن حمزة، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن معرّض الباهلي- أنه وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجعل له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فريضة في إبلهم ... الحديث. إسناده غريب. وقال ابن قانع: وجدت في كتابي [عن] خليفة، ولم أحفظ من حدثني به، فذكره بسنده، لكنه قال: عبد بن معاوية بغير اسم أبيه، وقال في السند: عبد اللَّه بن حمزة بن أيمن الباهلي، فإن كان محفوظا فالضمير في قوله عن جده لحمزة لا لعبد اللَّه بن حمزة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو سلمان «4» .
تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وكان عبد الرحمن أسنّ من أخيه، قاله أبو عمر. وذكر سيف في الفتوح عن مجالد، عن الشعبي، قال: لما وجّه عمر سعدا على القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وكان يلقب ذا النور، وجعل إليه قسم الفيء والأقباض، ثم استعمله عمر على الباب والأبواب، وقتال الترك، واستشهد بعد ذلك في بلنجر «5» بعد مضي ثمان سنين من خلافة عثمان. قال أبو عمر «1» : ليس له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماع ولا رواية، ويقال: إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات، وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار، وقال: إنا لنرضى أن تدعونا، فقال عبد الرحمن: لكنا لا نرضى بذلك حتى نأتيهم، وإنّ معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم، فلما هجم عليهم قالوا: ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة. قالوا: ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن. قلت: وقد ذكرنا غير مرّة أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في القسم الأول في ترجمة عبد اللَّه بن معرّض أن ابن قانع غيّر اسم أبيه فأخطأ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر:
سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال: وفدت على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا شيء له، إنّ اللَّه لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصا يبتغى به وجهه» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. وذكر أبو إسماعيل الأزديّ أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر. ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهليّ، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة في خلافة عمر، قال: وقال: قرة بن لقيط، عن أدهم بن محرز: أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة، قال: وكان أبي يقول: أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص. قال أدهم: وإني لأول مولود بحمص، وأول من فرض له بها وبيدي كتف، وأنا أختلف إلى الكتاب.
وأخرج ابن عساكر، من طريق محمد بن إبراهيم بن مهديّ، عن عمرو بن مالك القيني، عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة، ومن طريق خليفة بن خياط قال: في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله. 8387 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى حديثه أبو داود وغيره بإسناد صحيح، وهو أحد بني سهم بن عمرو، من رهط أبي أمامة الباهليّ، كان له ابن عم يقال له حبيب بن وائل، وقد وسع عليه في المال فقال فيه.
أبو شحمة الباهليّ: إنّي وإن كان حبيب أوسعا ... ولم أزد على الكفاة قنّعا آكل ما أكل حتّى أشبعا ... وأشرب البارد حتّى أنقعا [الرجز] فقال الهرماس يجيبه عن حبيب: كن كحبيب ثمّ دعه أو دعا ... وارق على ظلعك أن تكعكعا [الرجز] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه صدي بن عجلان- تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
274- أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ 1: "ع"
صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَزِيلُ حِمْصَ. رَوَى عِلْماً كَثِيْراً, وحدَّث عَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَالقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمُ بنُ أَبِي الجَعْدِ، وَشُرَحْبِيْلُ بنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانُ بنُ حَبِيْبٍ المُحَارِبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، وَأَبُو غَالِبٍ حَزَوَّرٌ، وَرَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ خَلِيْفَةُ: وَمِنْ قَيْسِ عَيْلاَنَ، ثُمَّ مِنْ بني أعصر: صدي بن عجلان بنِ وَهْبِ بنِ عَرِيْبِ بنِ وَهْبِ بنِ رِيَاحِ بنِ الحَارِثِ بنِ مَعْنِ بنِ مَالِكِ بنِ أَعْصُرَ. قَالَ سُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ, سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ, قُلْتُ: لأَبِي أُمَامَةَ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ? قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً. وَرُوِيَ أَنَّهُ بَايعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ, ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: "اللهمَّ سَلِّمْهُمْ\ وَغَنِّمْهُمْ"، فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا. وَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ, مُرْنِي بِعَمَلٍ, قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ"، فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ، وَامْرَأَتُهُ، وَخَادِمُهُ لاَ يُلْفَوْنَ إلَّا صِيَاماً2. الحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، وَصَدَقَةُ بنُ هُرْمُزَ -بِمَعْنَاهُ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى بَاهِلَةَ، فَأَتَيتُهُم فرحَّبوا بِي، فَقُلْتُ: جِئْتُ لأَنْهَاكُم عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَأَنَا رَسُوْلُ رَسُوْلِ اللهِ لِتُؤْمِنُوا بِهِ، فَكَذَّبُوْنِي وَرَدُّونِي، فَانْطَلقتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ، فَنِمْتُ فَأُتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَربَةٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبتُ فَشَبِعتُ، فَعَظُمَ بَطْنِي، فقال القوم: أتاكم رجل من أَشْرَافِكُم وَخِيَارِكُم فَرَدَدْتُمُوْهُ? قَالَ: فَأَتَوْنِي بِطَعَامٍ وَشَرَابٍ، فَقُلْتُ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيْهِ, إِنَّ اللهَ قَدْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَنَظَرُوا إِلَى حَالِي، فآمَنُوا. مِسْعَرٌ, عَنْ أَبِي العَنْبَسِ، عَنْ أَبِي العدبَّس، عَنْ أَبِي مَرْزُوْقٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أبي أمامة قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ متوكِئٌ عَلَى عَصاً، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: "لاَ تَقُوْمُوا كَمَا تقوم الأعاجم يعظّم بعضها بعضًا"3. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 411"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 3001"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 2004"، الكاشف "2/ ترجمة 2409"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2786", أسد الغابة "3/ 16", والاستيعاب "2/ 736" و"4/ 1602"، الإصابة "2/ ترجمة 4509", تهذيب التهذيب "4/ 420"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3128". 2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 248-249 و255 و258"، والنسائي "4/ 165", والطبراني "7463" و"7464" من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، به. 3 ضعيف: أخرجه أبو داود "5230"، وأحمد "5/ 253"، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" "ص64"، وتَمَّام في "الفوائد" "41/ 2" من طريق مسعر، عن أبي العنبس، به. قلت: إسناده ضعيف، فيه ثلاث علل؛ الأولى: جهالة أبي العدبس, العلة الثانية: ضعف أبي مرزوق، فإنه لين -كما قال الحافظ في "التقريب", العلة الثالثة: الاضطراب, = |
سير أعلام النبلاء
|
حجاج بن أبي عثمان الصوَّاف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول:
1029- حَجَّاجُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ 1: "خَ، م" بَصْرِيٌّ, ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الحَمَّادَانِ، وَالقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَخَلْقٌ.، وَأَقدَمُ مَا عِنْدَهُ الحَسَنُ. وَمِنْهُم: 1030- حَجَّاجُ بنُ أَبِي زَيْنَبَ الوَاسِطِيُّ 2: "م، د، س، ق" صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ.، وَحَدِيْثُه حَسَنٌ فَقَدْ لُيِّنَ، وَلَكِن رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. مَاتَ فِي حُدُوْدِ أربعين ومائة. وَمِنْهُم: 1031- حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ الأَحْوَلُ 3: "خَ، م" لَهُ: عَنْ أَنَسٍ قَلِيْلاً. وَعَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ -روايته- وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَطَائِفَةٌ.، وَهُوَ حُجَّةٌ، وَقَدْ خَلَطَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بِحَجَّاجٍ الأَسْوَدِ فَوَهِمَ. قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ. قُلْتُ: مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِيْنَ ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 270"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 127" و"3/ 22"، الكنى للدولابي "2/ 11"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 710"، تاريخ الإسلام "6/ 53"، العبر "1/ 194"، الكاشف "1/ ترجمة 968"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 316" تهذيب التهذيب "2/ 203"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1244 و1255"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 21". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2829"، الكنى للدولابي "2/ 159"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 685"، الكاشف "1/ ترجمة 944"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1736"، تهذيب التهذيب "1/ 201"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1239". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1731"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236". |
سير أعلام النبلاء
|
حجاج بن دينار الواسطي، حجاج بن فُرَافِصَة الباهلي العابد
وَمِنْهُم: 1034- حَجَّاجُ بنُ دِيْنَارٍ الوَاسِطِيُّ 1: "د، ت، ق" لَهُ عَنِ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَالبَاقِرِ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: إِسْرَائِيْلُ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ بشر, وآخرون. حسن الحال. مَاتَ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَمِنْهُم: 1035- حَجَّاجُ بنُ فَرَافِصَةَ البَاهِلِيُّ العَابِدُ 2: "د، س" لَهُ عَنِ: ابْنِ سِيْرِيْنَ, وَعَطَاءٍ, وَيَنْزِلُ إِلَى عُقَيْلٍ, وَنَحْوِه. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ وَمُعْتَمِرٌ وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الضُّبَعِيُّ. رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ. حَدِيْثُه وَسَطٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ نيف وأربعين ومئة. فَهَؤُلاَءِ السَّبْعَةُ كَانُوا بِالعِرَاقِ فِي عَصرِ حَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ ذَكَرنَاهُم لِلتَّمْيِيزِ وَثَمَّ جَمَاعَةٌ كَانُوا فِي زَمَانِهِم بَأَسْمَائِهِم وَلَكِنَّهُم لَيْسُوا بِالمَشْهُوْرِيْنَ وَاللهُ أَعْلَمُ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بن المسلم، __________ 1 المراسيل: هو الذي قال فيه التابعي: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسقط الصحابي. والمعضل: هو الذي سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي. 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2820"، الكنى للدولابي "2/ 94"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 681"، الكاشف "1/ ترجمة 943"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1732"، تهذيب التهذيب "2/ 200"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1238". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2821"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 702"، الحلية لأبي نعيم "3/ ترجمة 221"، الكاشف "1/ ترجمة 950"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1743"، تاريخ الإسلام "5/ 235"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 24"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1246". وفرافصة بضم الفاء الأولى وكسر الفاء الثانية. قال الأصمعي في كتاب الاشتقاق: فرافصة اشتق من أسماء الأسد، وكل غليظ شديد: فرافصة. |
سير أعلام النبلاء
|
الباهلي، وابن مجاهد، وابن أبي الزمزام:
3415- الباهلي 1: العلَّامة شَيْخُ المتكلِّمِينَ, أَبُو الحَسَنِ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ, تِلْمِيْذُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعرِيِّ. برَعَ فِي العَقْلِيَّاتِ، وَكَانَ يَقِظاً فَطِناً لَسِناً صَالِحاً عَابِداً. قَالَ ابْنُ البَاقلاَّنِيِّ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو إِسْحَاقَ الإِسْفرَايينِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ فُورَكَ, مَعاً فِي درسِ أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ, كَانَ يدرِّس لَنَا فِي كُلِّ جمعَةٍ مرَّةً, وَكَانَ يُرْخِي السِّتْرَ بينَنَا وَبَيْنَهُ، وَكَانَ مِنْ شِدَّةِ اشتغَالِهِ بِاللهِ مثلَ مجنُوْنٍ أَوْ وَالِهٍ, وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ مَبْلَغَ درسِنَا حَتَّى نذكِّرهُ، وَكُنَّا نسأَلُهُ عَنْ سبَبِ الحجَابِ, فَأَجَابَ بِأَننَا نَرَى السُّوقَةَ، وَهُمْ أَهْلُ الغَفْلَةِ, فَتَرُونِي بِالعينِ الَّتِي تَرَونَهُمْ. حتِّى إِنَّهُ كَانَ يحتجِبُ مِنْ جَارِيَتِهِ. وَقَالَ الأُسْتَاذُ الإِسفرَايينِي: أَنَا فِي جَانِبِ شيخِنَا أَبِي الحَسَنِ البَاهِلِيِّ كقطرَةٍ فِي بَحرٍ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَنَا فِي جنبِ الشَّيْخِ الأَشْعَرِيِّ كقطرَةٍ فِي جنبِ بحر. 3416- ابن مجاهد 2: الأُسْتَاذُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ البَصْرِيُّ, صَاحبُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ. قَدِمَ بَغْدَادَ وصنَّف التَّصَانِيْفَ، ودرَّس عِلمَ الكَلاَمِ, اشتغلَ عَلَيْهِ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ الطَّيِّبِ. قَالَ الخَطِيْبُ: ذكرَ لَنَا غَيْرُ وَاحدٍ أنَّه كَانَ ثخينَ السترِ, حَسَنَ التديُّن, جمِيلَ الطريقَةِ -رَحِمَهُ اللهُ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ يُثنِي عَلَيْهِ ثنَاءً حسناً, وَقَدْ أَدركَهُ بِبَغْدَادَ فِيمَا أحسبُ. 341- ابْنُ أبي الزَّمزام: الإمَامُ المُحَدِّثُ العدلُ, أَبُو عَلِيٍّ, الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَابِرِ بنِ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ الفَرَائِضيُّ الشَّاهدُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الزَّمزام. سَمِعَ عبدَ الرَّحْمَنِ بنَ الرَّوَّاسِ, وَأَحْمَدَ بنَ المُعَمَّرِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عبدِ الصَّمدِ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ المعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ العَسَّالُ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عصمَةَ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ الصَّنَّامِ, وَمُحَمَّدَ بنَ زبَّانَ المِصْرِيَّ, وَالسَّلمَ بنَ مُعَاذٍ, وَخلقاً. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الدَّارَانِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى, وَمكِّيُّ بنُ الغَمْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَمكِّيُّ بنُ مُحَمَّدِ المُؤَدِّبُ، وَآخرُوْنَ. وثَّقه عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّاني. وَقَدْ أَمْلَى بِجَامعِ دِمَشْقَ. وَزمزَامٌ بِمُعْجَمَتَيْنِ. توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 312". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 343"، والعبر "2/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 74". |