نتائج البحث عن (بدوي) 40 نتيجة

بدوير
عن الفارسية بادير بمعنى الركيزة والدعامة والأساس.
بدويجاد
عن الفارسية بديجة بمعنى فلوس السمك أي ما عليه من القشر.
بَدَويّ
من (ب د و) نسبة إلى البدو وهم أهل البادية.

أحمد محمد بدوي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد محمد بدوي
(1323 - 1400 هـ) (1905 - 1980 م)
المؤرِّخ، الآثاري، اللغوي.
ولد في قرية "أبو جرج" بمحافظة المنيا في مصر.
سافر في بعثة إلى ألمانيا سنة 1931 للحصول على الدكتوراه في الآثار المصرية. وعاد إلى مصر ليتولى تدريس فقه اللغة المصرية والديانة والتاريخ الفرعوني في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة)، وانتدب سنة 1940، بالإضافة إلى عمله، مشرفاً على أعمال مصلحة الآثار في منطقتي سقارة وميت رهينة.
وعين مديراً لجامعة عين شمس بالإضافة إلى كونه مديراً لمركز تسجيل الآثار، حيث تفرَّغ للمنصب الأخير منذ سنة 1964 م.
وكان عضواً في عدة هيئات علمية، داخل مصر وخارجها، منها كونه عضواً في مجمع اللغة العربية.

بدوي الجبل = محمد سليمان الأحمد

تكملة معجم المؤلفين

من أعماله:
- الألوان الكبرى في الأدب الغربي.

ومن ترجماته:
- ماركس وعلم الاجتماع/هنري لوفيفر. - دمشق: وزارة الثقافة، 1391 هـ، 208 ص. - (أصول الفكر الاشتراكي؛ 19).
- الفن والأدب/لويس هورتيك. - دمشق: وزارة الثقافة، 1390 هـ، 337 ص. - (سلسلة الفكر العالمي).
- تقابل الفنون/ايتيان سوريو. - دمشق: وزارة الثقافة، 1413 هـ، 375 ص. - (سلسلة دراسات نقدية عالمية؛ 20).

بدوي الجبل = محمد سليمان الأحمد
بسيم مراد
(1330 - 1405 هـ) (1911 - 1985 م)
صحفي.
راسل عدة صحف، منذ

محمود سيبويه البدوي

تكملة معجم المؤلفين

إسرائيل، عمان - 1969.
- مأساة بيت المقدس، عمان - 1969.
- الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن، عمان 1973.
- للباطل جولة، مسرحية - 1968.
- أنيس الجليس، 1972.
- خير جليس، عمان - 1975.
- عمان في ماضيها وحاضرها، 1971.
- أجانب في ديارنا، عمان - 1974.
- الآثار في الأراضي المقدسة/كاتلين كينون - (ترجمة) - عمان - 1972 (¬1).

محمود سيبويه البدوي
(1349 - 1415 هـ) (1931 - 1995 م)
المقرىء، الحافظ.
¬__________
(¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 423 - 424.

مصطفى بهجت البدوي

تكملة معجم المؤلفين

مصطفى بهجت البدوي
(1333 - 1412 هـ) (1914 - 1991 م)
شاعر.
من حلب. كان مدرساً ومعلمَ حرفةٍ بدمشق، مَدَّ الحركة الثقافية بمجهودات أدبية خلال نصف قرن.

وخلّف مؤلفات ودواوين شعرية عديدة، منها:
- أوراق مهملة. - حلب: دار النشر الحديث، 1954 م، 104 ص.
- مختارات من الشعر العربي الحديث. - بيروت: دار النهار، 1969 م، 265 ص.
- البعد الخامس. - دمشق: دار الأجيال، 1970 م، 127 ص.
- خماسيات عربية أوروبية. - بيروت: دار النجاح، 1972 م، 155 ص.
- رحلات جادة مرحة. -[القاهرة]: مطابع شركة الإعلانات الشرقية، 1972 م، 399 ص. (كتاب الجمهورية؛ 40).

أحمد محمد بدوي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد محمد بدوي
يزاد في ترجمته:
ومن اكتشافاته: قبر الأمير شيسينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونُقل إلى المتحف المصري بمحتوياته (¬3).

أحمد محمد جمال (¬4)
أحمد محمد السباعي (¬5)
أحمد نجيب هاشم
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
تربوي، دبلوماسي، كاتب.
تخرَّج في مدرسة
¬__________
(¬3) المنهل ع 454 (رمضان 1407 هـ).
(¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 26، رجال من مكة المكرمة 1/ 23، هوية الكاتب المكي 24.
(¬5) يضاف إلى هوامشه: دليل الكاتب السعودي 27، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 42، هوية الكاتب المكي 27، المسائية ع 1376) (20/ 10/1406 هـ).
ولد في الخرطوم. تخرَّج في الكلية العسكرية، وتدرَّج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد، ثم درس القانون وهو ضابط في الجيش، وأولع بالسياسة.
قام بدور مهم في الانقلاب العسكري الذي أطاح الملك فاروق، وارتبط اسمه بثورة 23 يوليو 1952 م منذ أيامها الأولى، ثم أقصاه مجلس قيادة الثورة، وقضى 17 سنة مضيقاً عليه في الإقامة الجبرية، وبقي بعيداً عن الأضواء حتى وفاته (¬1).
نشر مذكراته بعد إطلاق سراحه في كتابين، هما:
- كلمتي للتاريخ.
- كنت رئيساً لمصر.

محمود البدوي
(1331 - 1406 هـ) (1912 - 1986 م)
من رواد القصة القصيرة العربية.
¬__________
(¬1) موسوعة حكام مصر 128، الشرق الأوسط ع 5022 (28/ 8/1992 م).

يحيى بن عبدويه

سير أعلام النبلاء

1663- يَحْيَى بنُ عَبْدُوَيْه 1:
البَغْدَادِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ سُنَيْنٍ، وَجَعْفَرُ بنُ كُزَالَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بن حنبل وغيرهم.
أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَمَرَ وَلَدَه عَبْدَ اللهِ بِالسَّمَاعِ مِنْهُ.
وَأَمَّا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ فَرَمَاهُ بِالكَذِبِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تسع وعشرين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2110"، وميزان الاعتدال "4/ 394"، ولسان الميزان "6/ 268".

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي

سير أعلام النبلاء

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً.
قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ.
وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ.
3580- جبريل بن محمد:
ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ.
رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ.
توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة.
3581- الدمياطي:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ.
توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3582- العَبْدُويي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354".
النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد القادر بن أحمد علي بن صالح بن أحمد البدوي، ابن نافع أبو نافع.
من مشايخه: أخذ عن الشيخ سيدي حمدون بن الحاج، والشيخ التاودي بن سودة وغيرهما.
من تلامذته: سيدي أحمد بن طاهر الأزدي المراكشي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• أعلام مراكش: "كان حافظًا ضابطًا نزيهًا فقيهًا نحويًا مشاركًا نبيهًا له مجالس بالقرويين يدرس فيها النحو" أ. هـ.
في فهرس الفهارس: "قال: عندي أربعة وعشرون علمًا لم يسألني عنها أحد" أ. هـ.
• الأعلام: "عالمًا بالأنساب" أ. هـ.
وفاته: سنة (1260 هـ) ستين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "شرح على الألفية" في سفرين، وله فهرسة كبرى في مجلد ضمنها شيوخه.

وفاة السيد البدوي الصوفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السيد البدوي الصوفي.
675 ربيع الأول - 1276 م
أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني أبو العباس البدوي، صاحب الشهرة في الديار المصرية، الذي يستغيث به كفرا وعدوانا كثير من المتصوفة اليوم ويعتقدون فيه من النفع والضر مما لا يملكه إلا الله، يعرف بأبي اللثامين لملازمته اللثام صيفا وشتاء، أصله من المغرب حيث ولد بفاس، طاف البلاد وأقام بمكة والمدينة، ودخل مصر في أيام الظاهر بيبرس، سافر إلى دمشق والعراق، عظم شأنه جدا في مصر حتى عدوه صاحب طريقة، وكان يلقب أيضا بالسطوحي لأنه مكث على السطوح اثني عشر عاما، نسبت له كرامات، توفي في طنطا وبني عليه مسجد وقبره يزار إلى اليوم.

176 - السندي بن عبدويه الكلبي الرازي، أبو الهيثم قاضي قزوين وهمذان. واسمه سهيل بن عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه الكلْبيّ الرّازيّ، أبو الهيثم قاضي قزْوين وهَمَذان. واسمه سُهَيْلُ بْن عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان، وأبي بَكْر النَّهْشَليّ، وجرير بْن حازم، وعَمْرو بْن أبي قيس.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بْن حمّاد الطِّهْرانيّ، ومحمد بْن عمّار. ورآه أبو حاتم وسمع كلامه.
وَرُوِيَ أنّ أبا الوليد الطَّيالِسيّ قَالَ: ما رأيت بالريّ أعلم من السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه، ومن يحيى بن الضريس.
قلت: يقع حديثه بعلو في جزء ابن أبي ثابت، ويقال: اسمه سهل بْن عَبْدُوَيْه.

474 - يحيى بن عبدويه البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - يحيى بن عَبْدَوَيْه البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وشَيْبان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، ويقال له أيضًا: يحيى بن عبد الله.
وَعَنْهُ: إسحاق بن سنين، وجعفر بن كزال، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وأمرَ ابنه عبد الله بالسماع منه. وأما ابن مَعِين فرماه بالكذِب.
تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين تقريبًا.

511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عبدويه الثقفي القصري المروزي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عَبْدَوَيْه الثَّقفيّ القَصْريّ المروزي المؤدِّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وجماعة.
قال النسائي: ثقة، كان يحفظ.

250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذاني القواس عبدويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، والحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، وهشام بْن عُبَيْد الله الرَّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْوينيّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المّدِينيّ، والقاسم بْن أبي صالح.
وكان صدوقًا مستقيم الأمر.

285 - علي بن الحسن بن عبدويه. أبو الحسن البغدادي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدَويْه. أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ الخزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان صدوقًا.
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن بَكْر، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وحَجّاج الأعور.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر النّجّاد، والشّافعيّ، ومُكْرم، وغيرهم.
تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين.

265 - سعيد بن عبدويه البغدادي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - سعيد بن عبدويه البَغْداديُّ الصَّفَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الربيع بن ثعلب.
وَعَنْهُ: ابن قانع، والطَّبَرَانيّ.

309 - عبد الله بن عبدويه بن النضر، أبو محمد البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - عبد الله بن عَبْدَوَيْه بن النضر، أَبُو محمد الْبُخَارِيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل نَسْف.
رَوَى عن هشام بن عَمَّار، وَدُحَيْم، وَأَحْمَد بن صالح المصري، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن محمود بن عنبر، ومحمد بن زكريا النسفيون.
وكن إمامًا فاضلًا محدثًا.
توفي سنة ست وثمانين ومائتين؛ ولعل أباه عبد ربه.

69 - أحمد بن محمد بن سلام بن عبدويه، أبو بكر البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - أحمد بن محمد بن سلام بن عبدُوَيْه، أبو بكر البغداديَّ، [المتوفى: 302 هـ]
نزيل مصر.
عَنْ: لُوَيْن، ومحمد بن بكّار، وعبد الأعلى بن حمّاد.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والحسن بن الخَضِر الأسْيوطيّ.
وكان رجلًا فاضلًا صالحًا، قد عَمي.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

148 - محمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس، أبو عبد الله الهذلي العبدويي النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن إبراهيم بن عَبْدَوَيْه بن سَدُوس، أبو عبد الله الهُذَليّ العَبْدوييّ النَّيْسابوريّ الحافظ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجيّ، وأحمد بن نجده الهَرَوِيّ، وأبا خليفة.
ورحل إلى الشّام، ومصر.
رَوَى عَنْهُ: الحُسين المّاسرجسيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وأحمد بن حَسْكَوَيْه.

225 - جعفر بن محمد بن عبدويه البراثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عثمان بن عبدويه بن عمرو، أبو عمرو البغدادي البزاز الكبشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عثمانٍ بن عَبْدَوَيْه بن عَمْرو، أبو عَمْرو البغداديّ البزاز الكبشي. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن شعيب السَّمْسار، وابن المنادي، والحسن بن عليّ بن عفّان.
وَعَنْهُ: عليّ بن أحمد بن عون، وغيره.
وثقه الخطيب.

305 - أحمد بن إسحاق بن سليمان بن عبدويه، أبو نصر العبدويي النسائي الرئيس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان بْن عَبْدُوَيْه، أَبُو نصر العَبْدوييُّ النَّسائيُّ الرّئيس. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، والسَّريّ بْن خُزَيْمَة، وطبقتهما. وقد سَمِعَ منه الحاكم حكايات، وقال: امتنع من التَّحديث.

268 - القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمذاني الصيرفي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - القاسم بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدُوَيْه، أَبُو أَحْمَد الهَمَذَانيّ الصَّيْرفيّ السّرّاج. [المتوفى: 347 هـ]
عَنْ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن لال، وأبو سهل بْن زَيْرَك، وأحمد بْن تركان. وكان أحد الصّالحين يتبرك بقبره.

139 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، أبو بكر الشافعي البزاز المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدُوَيْه، أبو بكر الشافعي البزّاز المحدّث. [المتوفى: 354 هـ]
مولده بجَبُّل في جُمادى الأولى أو الآخرة سنة ستين ومائتين، وسكن ببغداد، فسمع محمد بن الجهم السّمَّري، ومحمد بن شدّاد المِسمعي، وموسى بن سهل الوشّاء، وأبا قلابة، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن غالب تمتام، وإسماعيل القاضي، وجماعة يطول ذكرهم.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو علي بن شاذان، وخلق كثير آخرهم أبو طالب بن غيلان.
قال الخطيب: كان ثقة، ثَبْتًا، حسن التصنيف، جمع أبوابًا وشيوخًا.
حدّثني ابن مَخْلَد أنّه رأي مجلسًا كُتِب عن الشافعي سنة ثماني عشرة وثلاث مائة، ولما مَنَعَت الدّيْلَمُ - يعني بني بُوَيْه - الناسَ عن ذِكر فضائل الصحابة وكتبوا سَبّ السّلَف على أبواب المساجد، كان أبو بكر الشافعي يتعمّد إملاء أحاديث الفضائل في الجامع، ويفعل ذلك حِسبةً وقُرْبةً.
وقال حمزة السّهْمي: سُئِل الدارقُطْني عن محمد بن عبد الله الشافعي فقال: ثقة جَبَل ما كان في ذلك الوقت أوثق منه.
وقال الدارقُطْني أيضًا: هو الثقة المأمون الذي لم يُغْمَز بحالٍ.
وقال ابن رزقويه: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة أربع.
قلت: و" الغيلانيات " هي أعلى ما يُروى في الدُّنيا من حديثه، وأعلى ما كان عند ابن الحُصَين شيخ ابن طبرزد.
أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَالْمُسْلِمُ بْنُ محمد، وجماعة كتابة قالوا: أخبرنا عمر بن طبرزد، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو يعلى محمد بن شدّاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطّان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي -[77]- خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ ".
قلت: غير الشافعي أعلى إسنادًا منه فإنّه ليس بين سماعه وموته إلّا ثمانية وسبعون عامًا، ومثل هذا كثير الوجود، وإنّما علا حديثه تأخّر صاحبه ابن غيلان، وصاحب صاحبه ابن الحصَين، فإنّ كلّ واحدٍ منهما عاش بعد ما سمع ثمانيًا وثمانين سنة، والله أعلم.

156 - أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي، أبو الحسن الهذلي العبدويي النيسابوري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدوَيْه بْن سَدُوس بْن عَلِيّ، أَبُو الْحَسَن الهُذْلي العَبْدويي النيسابُوري الزّاهد، [المتوفى: 385 هـ]
أَبُو الحافظ أَبِي حازم.
سَمِعَ: أبا الْعَبَّاس بْن السّرّاج، وابْن خُزَيْمَة، وحاتم بْن محبوب السامي.
رَوَى عَنْهُ: ابنه، والحاكم، والكنجروذي.
تُوُفِّي فِي رمضان.

305 - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حازم الهذلي العبدويي النيسابوري الحافظ الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدوَيْه بْن سدُوس بْن عليّ بْن عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن مسعود، أبو حازم الهُذلي العبدويي النَّيْسابوريّ الحافظ الأعرج. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ إسماعيل بْن نجَيْد، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْدة السَّلِيطيّ، وأبا عَمْرو بْن مطر، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ، وأبا الحَسَن السّرّاج، وأبا أحمد الغِطريفي، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبِشْر بْن أحمد الإسفراييني، وطبقتهم.
وحدث ببغداد في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، فسمع منه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأحمد ابن الآبنوسيّ، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم التّنُوخيّ، وأحمد بْن عَبْد الواحد الوكيل، وأبو بَكْر الخطيب وقال: كَانَ ثقة، صادقًا، حافظًا -[287]- عارفًا. كتب إلي أبو عليّ الوخْشيّ يذكر أنّ أبا حازم مات يوم عيد الفِطْر.
قلتُ: وروى عَنْهُ أبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وخلْق مِن أهل نَيْسابور، وكان مِن جِلّة الحفاظ، كان أَبُوهُ قد سمّعه مِن أَبِي العبّاس الصبْغيّ، وأبي عليّ الرّفّاء، وغيرهما، فلم يحدَّث عَنْهُمْ تورُّعًا، وقال: لست أذكرهم.
قَالَ أبو صالح المؤذّن: سَمِعْتُ أبا حازم يَقُولُ: كتبتُ بخطيّ عَنْ عشرةٍ مِن شيوخي عشرة آلاف، عَنْ كلّ شيخ ألفَ جزء. رواها عَبْد الغافر في " السّياق " عَنْ أَبِي صالح الحافظ.
وقال أبو محمد ابن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه أسم الحِفظ غير رجلين؛ أبو نُعيم، وأبو حازم العبدويي.

459 - محمد بن أحمد بن عبدويه، أبو بكر الإصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - عبد الملك بن الحسين بن عبدويه، أبو أحمد الأصبهاني العطار المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - عبد الملك بْنُ الْحُسَيْن بْنُ عبدويه، أَبُو أَحْمَد الأصبهاني العطار المقرئ. [المتوفى: 433 هـ]
رَوَى عن عَلِيَّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ السكري. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَلِيَّ الحداد.

323 - الحسن بن علي بن العلاء بن عبدويه، أبو علي البشتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - الحَسَن بن عليّ بن العلاء بن عَبْدَوَيْه، أبو عليّ البُشْتيّ، [المتوفى: 480 هـ]
وبُشت - بالمعجمة -: ناحية من أعمال نَيْسابور، غير بُسْت التي بالمهملة.
كان واعظًا فاضلًا كبير القدْر، لكنه كان قليل العقل، يأكل في الطُّرق، ويسفّه، ويطرق على الأبواب. ثمّ عَمِي، وبقي في حالٍ زَرِيّ، فكان يؤذيه الصِّبْيان، ويبسط هو لسانه فيهم، قاله ابن السّمعانيّ.
سمع ابن مَحْمِش الزّياديّ، وأبا عبد الرحمن السُّلميّ، وعليّ بن محمد السقاء وغيرهم. روي عنه أبو الأسعد هبة الرحمن، وشريفة بنت الفراوي، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وآخرون.
تُوُفّي في رمضان. وكان أبوه أبو الحسن من كبار الشّافعيّة.

11 - إبراهيم بن محمد بن عبد الواحد بن عبدوية، أبو إسحاق الأصبهاني، الحللي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - محمد بن عطاء الله بن خلف بن محمد بن غني، أبو عبد الله الكلابي البدوي الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - مُحَمَّدُ بن عطاء الله بن خَلَف بن مُحَمَّد بن غَنيٍّ، أبو عبد الله الكِلابيُّ البَدَويُّ الزَّاهِدُ [المتوفى: 627 هـ]
نَزِيلُ سفح قاسيون.
سَمِعَ من أبي عبد الله بن صدقة، ويحيى الثّقفيّ، وأحمد ابن الموازينيّ. ولازمَ أبا الخير سلامة الحَدَّاد، وأكثرَ عنه. وصارَ ينوب في مِحْراب الحنابلة. وُلِدَ في حدود سنة ستّ وخمسين وخمسمائة. وكان مَعْدودًا من العُبَّاد الأَخْيارِ المُسابقين إلى الطَّاعات. وكان يكرّر على " مُختصر الخِرَقيّ ".
كتب عنه ابن الحاجب، وابن سَلَّام، وغيرهُما. وتُوُفّي بدمشق في ربيع الأَوَّل، وحُمِلَ إلى الْجَبَل، وشَيَّعُه خلْق.

147 - مسلم البدوي، البرقي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - مُسْلِم البدويّ، البَرْقيّ، الزاهد، [المتوفى: 673 هـ]
شيخ الفقراء.
له رباط بالقرافة الصُّغْرى وأصحابٌ ومُرِيدون وكان مقصودًا بالزّيارة والتّبرُّك، تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل.
صاحب شعبة.
كان ببغداد.
روى عن جعفر
ابن كزال، وعبد الله بن أحمد.
أثنى عليه أحمد بن حنبل، وأمر ابنه بالاخذ عنه حيث منعه السماع من علي بن الجعد.
وأما يحيى بن معين فرماه بالكذب.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
روى عن شعبة، وحماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة حديث: اتقوا النار ولو بشقى تمرة، ما رواه عن شعبة غيره.
وقال عبد الخالق بن منصور: قال يحيى بن معين: كذاب، رجل سوء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت