|
برء
بَرَأَ(n. ac. بَرْء بُِرُوْء ) a. Created. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرء الأتم في الأخلاق
مجلدان. للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسن بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة. (428) |
المخصص
|
ابْن السّكيت، بَرِيء من مَرَضه وبَرأَ يبْرَأُ ويبْرُؤ بُرْءاً وأبْرأه الله، صَاحب الْعين، الصِّحَّة - ذَهَابُ الْمَرَض والبَرَاءة من العَيْب، غَيره، هُوَ الصَّحَاح والصُّحُّ صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً وَرجل صَحَاح وصَحيح من قوم أصِحَّاءَ وامرأةٌ صَحيحة من نِسْوة صَحَاحٍ وصَحَائِحَ، أَبُو عبيد، أَصَحَّ الرجلُ - صَحَّ مالُه وأهلُه كَانَ هُوَ صَحِيحاً أَو مَرِيضا وَفِي الْمثل (لَا يُورِدُ المُمْرِض على المُصِحِّ) أَي لَا يَسْتَطيع الَّذِي مَرِضتْ ماشِيَتُه أَن يُورِد على الَّذِي ماشِيَته صَحيحة وَقَالُوا الصَّوْم مَصَحَّةٌ ومَصِحَّة وَالْفَتْح أعِلَى - أَي يُصَحُّ عَلَيْهِ وصَحَّحْت الشيءَ - جعَلْته صَحيحاً، أَبُو عبيد، بَلَّ من مَرَضه يَبِلُّ بَلاًّ وبُلُولاً وأبَلَّ، ابْن السّكيت، وإستَبَلَّ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أطْرّغَشَّ، صَاحب الْعين، وَمثله ادْرَغَشَّ وتَحَتْرَش، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ تَقْشَقَش، ابْن السّكيت، وَكَانَ يُقال لقُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ وَقل هُوَ اللهُ أحَدٌ المُقَشْقِشَتانِ - أَي أَنَّهُمَا تُبْرئَانِ من النِّفاق، أَبُو عبيد، انْدَمَل كتَقَشْقَش، صَاحب الْعين، وَقد دَمَله الدَّواءُ، ابْن السّكيت، نَقِه ونَقَه فيهمَا جَمِيعًا نُقُوها ونقَها مثله، أَبُو زيد، رجلٌ ناقِةٌ من قوم
نُقَّه، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ أبْرَغَشَّ وتَطَشَّى وأَفْرَق، ابْن دُرَيْد، لَا يكون الإفْراق إلاَّ من مَرَض لَا يُصيب الإنسانَ إِلَّا مَرَّة وَاحِدَة كالجُدِريِّ والحَصَبة وَمَا أشبهَهَما، صَاحب الْعين، أفاقَ العَليل واسْتَفاق - نَقِه والإسم الفُوَاق وَكَذَلِكَ السَّكْران إِذا أصْحَى وَقَالَ جَرْشَم الرجلُ وجَرْشب إِذا كَانَ مَهْزولاً أَو مَريضاً ثمَّ انْدمَل وَيُقَال فِي المثَل للْمَرِيض يُسْرِع بُرْؤه كأنَّما أُنْشِط من عِقَال ونُشِط وَكَذَلِكَ للمَغْشِيَ عَلَيْهِ تُسْرع إفاقَتُه وللمُرْسَل فِي أَمر تُسْرِع فِيهِ عزيمتُه، ابْن السّكيت، خَطِف الرجلُ - مرض يَسيراً ثمَّ بَرَأ سَرِيعا، أَبُو زيد، ثابَ جِسْمه ثَوَباناً - أقبَل وأثابَ الرجلُ إِذا ثاب إِلَيْهِ جِسْمُه وصَلُح وَقد ثابَ الشيءُ ثَوْباً وثُؤُباً - رَجَعَ وَقَالَ قصَرَ عني الوجعُ يَقْصُر قُصُوراً - ذهَبَ وَقد يُستَعمْل فِي ذَهَاب الغَضَب، الْأمَوِي، إرَكَ يَأْرُكُ أُرُوكاً - بَرأَ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرء الأتم في الأخلاق
مجلدان. للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسن بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة. (428) |