نتائج البحث عن (برقوه) 8 نتيجة

برقوه
: (أَبَرْقُوهُ، كسَقَنْقُوَرٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
قالَ ياقوتُ: وَهَكَذَا ضَبَطَها أَبو سعْدٍ ويكْتبُها بعضُهم أَبَرْقُويه؛ وَهُوَ (مُعَرَّبُ بَرِكُوْه)
بكسْرِ الراءِ، (أَي ناحِيَةُ الجَبَلِ) .) وأَهْلُ فارِسَ يُسمُّونَها وَرْكُوه، ومَعْناهُ فَوْق الجَبَلِ، كَذَا قالَهُ ياقوت.
قُلْتُ: الَّذِي مَعْناه فَوْقَ الجَبَلِ هُوَ بَرْكُوه، بسكونِ الراءِ، وتُطْلَقُ بَر على مَعْنَى الناحِيَةِ ومعْنَى فَوْق ومعْنَى الصَّدْرِ كَمَا هُوَ مَعْروفٌ عنْدَهُم، وكُوه هُوَ الجَبَل.
وَهُوَ (د) مَشْهورٌ (بفارِسَ) من كُورَةِ اصطخر قُرْبَ يَزْد.
وقالَ الإصطخريُّ: أَبَرْقُوهُ آخِرُ حُدودِ فارِسَ بَيْنها وبينَ يَزْد ثلاثَةُ فَراسِخَ أَو أَرْبَعَة، خصبَةٌ رَخيصَةُ الأسعارِ، كَثِيرَةُ الزَّحْمَة، مُشْتبكةُ البِناءِ قَرْعاء ليسَ حَوْلها شَجَرٌ وَلَا بَساتِيْن إلاَّ مَا بَعُدَ عَنْهَا، وَبهَا تلٌّ عَظيمٌ مِن الرّمادِ يزْعُمُ أَهْلُها أَنَّها نارُ إبراهيمَ الَّتِي جُعِلَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وسَلاماً.
(مِنْهُ أَبو القاسِمِ عليُّ بنُ أَحمدَ) الأبرقُوهي (الوَزِيرُ) بهاء الدَّوْلَةِ بن عَضُدِ الدّوْلةِ بنِ بويه.
قُلْتُ: وَمِنْه أَيْضاً: الجلالُ أَبُو الكرمِ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ القادِرِ بنِ عبدِ الحقِّ بنِ عبدِ القادِرِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ السَّلامِ الطاوسيّ الأَبَرْقُوهيّ،والدُ الشّهاب أَحمدَ، وأَخُو عَبْد الرّحمنِ، وُلِدَ سَنَة 762 بأَبَرْقُوه، وقَرَأَ على أَبيهِ وعَمِّهِ الصَّدْر إِبْرَاهِيم، وأَجازَ لَهُ ابنُ أميلَةَ والصَّلاحُ بنُ أَبي عُمَر وابنُ رافِعٍ وابنُ كَثيرٍ وابنُ المحبِّ، رَوَى عَنهُ ابْنُه، تُوفي سَنَة 833، وتقدَّمَ ذِكْرُه أَيْضاً فِي ط وس.
قالَ ياقوتُ: وذَكَرَ أَبو سعْدٍ أَبَرْقُوه قَرْية أُخْرَى بنواحِي أَصْفَهان على عِشْرِين فَرْسخاً، فَإِن لم يَكُن سَهْواً مِنْهُ فَهِيَ غَيْر الَّتِي ذُكِرَتْ ونُسِبَ إِلَيْهَا أَبا الحَسَن هبَةُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ فهْدٍ الأَبرقوهي الفَقِيهُ، حَدَّثَ عَن أَبي القاسِمِ عبدِ الرحمنِ بنِ منْدَه بالكَثيرِ، وَعنهُ الحافِظُ أَبو موسَى المدينيّ، ماتَ فِي حدودِ سَنَة 518.
(و) أَبَرْقُوهُ أَيْضاً: (ة على سِتِّ مَراحِلَ من نَيْسابورَ) .
(وَفِي كَلامِ الْإِصْطَخْرِي مَا يُفْهَم أنَّها على خَمْس مَراحِلَ مِنْهَا، فإنَّه قالَ: مِن أَبَرْقُويه إِلَى زاذويه، ثمَّ إِلَى زيكن، ثمَّ إِلَى اسْتَلَسْت، ثمَّ إِلَى ترشيش، ثمَّ إِلَى نَيْسابورَ، فتأَمَّلْ ذلِكَ.
أَبَرْقُوه:
بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضم القاف والواو ساكنة وهاء محضة: هكذا ضبطه أبو سعد، ويكتبها بعضهم أبرقويه، وأهل فارس يسمّونها وركوه، ومعناه: فوق الجبل، وهو بلد مشهور بأرض فارس من كورة إصطخر قرب يزد.
قال أبو سعد: أبرقوه بليذة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها، فإن لم يكن سهوا منه فهي غير الفارسية، ونسب إليها أبا الحسن هبة الله بن الحسن بن محمد الأبرقوهي الفقيه، حدّث عن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبيدة بن مندة بالكثير، روى عنه
الحافظ أبو موسى محمد بن عمر المديني الأصبهاني. مات في حدود سنة 518.
وقال الاصطخري: أبرقوه، آخر حدود فارس، بينها وبين يزد ثلاثة فراسخ أو أربعة. قال: وهي مدينة حصينة كثيرة الزّحمة تكون بمقدار الثّلث من إصطخر، وهي مشتبكة البناء والغالب على بنائها الآزاج، وهي قرعاء ليس حولها شجر ولا بساتين إلا ما بعد عنها، وهي مع ذلك خصبة رخيصة الأسعار. قال: وبها تلّ عظيم من الرماد، يزعم أهلها أنها نار ابراهيم التي جعلت عليه بردا وسلاما.
وقرأت في كتاب الابستاق، وهو كتاب ملّة المجوس: أن سعدى بنت تبّع زوجة كيكاووس، عشقت ابنه كيخسرو وراودته عن نفسه، فامتنع عليها، فأخبرت أباه أنه راودها عن نفسها، كذبا عليه، فأجّج كيخسرو لنفسه نارا عظيمة بأبرقوه، وقال: إن كنت بريئا فإن النار لا تعمل في شيئا، وإن كنت خنت كما زعمت، فإن النار تأكلني. ثم أولج نفسه في تلك النار وخرج منها سالما ولم تؤثر فيه شيئا، فانتفى عنه ما اتّهم به.
قال: ورماد تلك النار بأبرقوه شبه تلّ عظيم، ويسمّى ذلك التلّ اليوم، جبل إبراهيم، ولم يشاهد إبراهيم، عليه السلام، أرض فارس ولا دخلها، وإنما كان ذلك بكوثاربّا من أرض بابل.
وقرأت في موضع آخر: أن إبراهيم، عليه السلام، ورد إلى أبرقوه ونهى أهلها عن استعمال البقر في الزرع، فهم لا يزرعون عليها مع كثرتها في بلادهم. وحدّثني أبو بكر محمد المعروف بالحربي الشيرازي، وكان يقول إنه ولد أخت ظهير الفارسي، قال: اختلفت إلى أبرقوه ثلاث مرّات، فما رأيت المطر قط وقع في داخل سور المدينة. ويزعمون أن ذلك بدعاء إبراهيم عليه السلام. وإلى أبرقوه هذه ينسب الوزير أبو القاسم علي بن أحمد الأبرقوهي وزير بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه.
وذكر الاصطخري مسافة ما بين يزد إلى نيسابور، فقال: تسير من أزادخرّه إلى بستاذران مرحلة، وهي قرية فيها نحو ثلاثمائة رجل، وماء جار من قناة، ولهم زروع وبساتين وكروم، ومن بستاذران إلى أبرقوه مرحلة خفيفة، وأبرقوه قرية عامرة، وفيها نحو سبعمائة رجل، وفيها ماء جار وزرع وضرع وهي خصبة جدّا، ومن أبرقوه إلى زادويه، ثم إلى زيكن، ثم إلى استلست، ثم إلى ترشيش، ثم إلى نيسابور، فهذه أبرقوه أخرى غير الأولى، فاعرفه.
أَبَرْقُوهُ، كَسقَنْقُورٍ مُعَرَّبُ بَرِكُوهْ، أَي ناحِيةُ الجَبَلِ: د بفارِسَ، منه أبو القاسِمِ أحمدُ بنُ عليٍّ الوَزِيرُ،وة على سِتِّ مَراحِلَ من نَيْسابورَ.

ابن عفيجة، والد الأبرقوهي

سير أعلام النبلاء

ابن عفيجة، والد الأبرقوهي:
5603- ابن عفيجة 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، البَيِّع، المَعْرُوف: بِابْنِ عُفَيْجَةَ الحَمَّامِيّ.
أَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ خَيْرُوْنَ المُقْرِئ، وَسِبْط الخَيَّاط أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ ابْن الآبُنُوْسِيِّ، وَطَائِفَة. وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظ ابْن نَاصِر، وَأَبِي طَالِبٍ بن خُضَيْرٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ. خَرَّجَ لَهُ ابْنُ النَّجَّارِ "جُزءاً"، وَابْنُ الخَيِّرِ "جُزءاً"، وَحَصَلَ لَهُ فِي سَمْعِهِ ثقل.
وَعُفَيْجَةُ: هُوَ لَقَبٌ لوالده عبد الله.
قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يَأْوِي إِلَى بَعْضِ أَقَارِبه، وَكُنَّا نُقَاسِي مِنَ الوُصُوْل إِلَيْهِ مَشَقَّة وَيَمْنَعونَا.
قُلْتُ: تَعَلَّل وَافتقرَ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْء مِنْ حَدِيْثِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ نَاصِر.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَابْن المَجْدِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْن الوَاسِطِيّ، وَطَائِفَة آخرهُم بِالحُضُوْر فِي الرَّابِعَةِ العِمَاد إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ. وَقَرَأْتُ بِإِجَازتِهِ عَلَى أَبِي الحُسَيْنِ ابْنِ اليُوْنِيْنِيِّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سُلَيْمَان.
تُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَمِنْ مَسْمُوْعِهِ خَمْسَةُ أَجزَاءَ مِنَ "الحِلْيَةِ"، مِنْهَا السَّابِعُ وَالسَّبْعُوْنَ، وَتِلْوُهُ مِنِ ابْنِ ناصر.
5604- والد الأبرقوهي:
القَاضِي المُحَدِّثُ المُفِيْدُ رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ الهَمَذَانِيّ، ثُمَّ المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الغزنوي، والأرتاحي. وبدمشق من ابن طَبَرْزَد، وَبِوَاسِط مِنَ: المَنْدَائِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ، وَبَشِيْرَاز، وَهَمَذَان، وَبَغْدَاد. وَوَلِيَ قَضَاءَ أَبَرْقُوْه، وَجَاءته الأَوْلاَد، فَرحل بِابْنَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقر بِمِصْرَ وَكَانَ عَالِماً وَقُوْراً، مُقْرِئاً فَقِيْهاً.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو المعالي.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 117".
المقرئ: أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل الأَبَرْقُوهي (¬1)، أَبو المعالي، شهاب الدين.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مشايخه: حدث عن الفتح ابن عبد السلام، وأحمد بن صَرْمَا وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه أَبو العلاء الفرضي، والمزي، والبرزالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* البداية والنهاية: "كان شيخًا حسنًا لطيفًا مطيقًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 30)، المنتظم (13/ 292)، معجم الأدباء (1/ 188)، الشذرات (4/ 85)، الكامل (8/ 223)، السير (14/ 497)، العبر (2/ 171) البداية والنهاية (11/ 177)، الجواهر المضية (1/ 137)، الوافي (6/ 235)، بغية الوعاة (1/ 295)، الطبقات السنية (1/ 271)، معجم المؤلفين (1/ 101)، الأعلام (1/ 95).
* الوافي (6/ 242) البداية والنهاية (14/ 22)، ذيول العبر (18)، الدرر الكامنة (1/ 109)، المنهل الصافي (1/ 235)، النجوم (8/ 198)، الشذرات (8/ 9)، الأعلام (1/ 96).
(¬1) أبرقُوه: بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضم القاف والراو ساكنة وهاء محضة: هكذا ضبطه أَبو سعد قال أَبو سعد: أبرقوه: بلدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخًا منها" أ. هـ "معجم البلدان" (1/ 69).

* ذيول العبر: "
كان مقرئًا صالحًا متواضعًا فاضلًا" أ. هـ.
* الدرر: "
وكان يقول أنه رأى النبي - ﷺ - في المنام وأخبره أنه يموت في مكة، فحج في آخر عمره فمات بها".
ثم قال: "
وكان خيرًا متواضعًا، له كرامات، وله تلامذة، وكان يعرف بين الصوفية بالسُّهروردي، لأنه كان يلبس عنه الخرقة" أ. هـ.
* المنهل الصافي: "
الأبرقوهي المصري والقرافي الصوفي "أ. هـ.
* الأعلام: "
عالم بالحديث والقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة.
من مصنفاته: "
معجم شيوخه" مرتب على الحروف.

246 - هبة الله بن الحسن بن محمد، الحافظ، الزاهد، أبو الخير الأبرقوهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - هبة الله بْن الْحَسَن بْن محمد، الحافظ، الزّاهد، أبو الخير الأَبَرْقُوهيّ. [المتوفى: 508 هـ]
رحل إلى إصبهان، وسمع مِن: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، وطبقته، وقع لنا مِن حديثه، روى عَنْهُ: أبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى الْمَدِينيّ، وأبو الفتح الخِرَقي، وآخرون.
تُوُفّي بأبَرْقُوه في شَعْبان، وكان قد عمي.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ قاضي أبَرْقُوه، وهي بقرب يَزْد، وكان مِن المكثرين، مِن أهل الْفَضْلُ، ثقة.

15 - ذاكر، واسمه محمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد، المحدث، قطب الدين، أبو الفضل الهمذاني، الأبرقوهي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ذاكر، واسمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن المؤيّد، المحدّث، قُطْبُ الدّين، أبو الفضل الهَمَذَانيّ، الأبَرْقُوهيّ، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[707]-
وُلد بأبَرْقُوه سنة سَبْع وستمائة، وسمع بها حضورًا من: أَبِي سهل عَبْد السّلام السَّرفوليّ.
وبهَمَذان من: إِسْمَاعِيل بن الْحَسَن الحمامي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه الرُّوذَرَاوَريّ. وبأصبهان من: عَبْد اللطيف بن مُحَمَّد بن ثابت الخُوَارزْميّ. وسمع ببغداد من: الفتح بن عَبْد السلام، والمبارك بن أَبِي الجود. وبحران من: فخر الدين ابن تيمية. وبدمشق من: ابن أَبِي لُقْمَةَ، وجماعة. وعُني بالحديث بعد موت والده. وسمع الكثير. وكتب وخرج لنفسه " ثُمانيّات ".
روى عَنْهُ: أخوه شيخنا أَبُو المعالي أحمد، وابن بَلَبَان، والدّمياطيّ، وغيرهم. ومات كهلاً في خامس ربيع الأوّل بمصر.

182 - أحمد بن محمد بن المؤيد بن علي بن إسماعيل بن أبي طالب، أبو العباس الهمذاني، أخو القاضي المحدث رفيع الدين إسحاق. الأبرقوهي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - أحمد بن مُحَمَّد بن المؤيِّد بن علي بن إِسْمَاعِيل بن أَبِي طَالِب، أَبُو الْعَبَّاس الهَمَذاني، أخو القاضي المحدث رفيع الدين إِسْحَاق. الأبرْقُوهي، ثمّ المصري. [المتوفى: 655 هـ]-[771]-
ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد الخالق بن فيروز، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وغيرهما. وهو من بيت الحديث والرواية. روى عَنْهُ: الدمياطي، وبنت أخيه زاهدة الأبرْقُوهيّة، والمصريون. وكتب عَنْهُ الزَّيْن الأبِيوَردي. ومات فِي السابع والعشرين من ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت