نتائج البحث عن (بضم) 16 نتيجة

بضم: ما له بُضْمٌ أَي نفْس. والبُضُمُ أَيضاً: نَفْس السُّنبلة حين تخرُج من الحبَّة فَتَعْظُم. وبَضَمَ الحبُّ: اشتدّ قليلاً.
الضاد والباء والميم ب ض م

ما له بُضْمٌ أي نَفْسٌ والبُضْمُ أيضاً نَفْسُ السُّنْبُلة حين تَخْرُجُ من الحَبّةِ وبَضَمَ الحبُّ اشْتَدَّ قَلِيلاً
بضم

(البُضْمُ، بالضَّمِّ) أهمله الجوهريّ وَفِي اللّسان: هُوَ (النَّفْسُ) ، يُقال مَا لَهُ بُضْمٌ أَي: نَفْسٌ. (و) البُضْمُأَيْضا: نَفْسُ (السُّنْبُلَة حِينَ تَخْرُج من الحَبَّة فَتَعْظُم. و) قَالَ الخارْزَنْجِيُّ: (بَضَمَ الزَّرْعُ: غَلُظَ حَبُّه) يَبْضُمُ بَضْمًا، من حَدِّ نَصَر. (و) فِي اللّسان: بَضَمَ (الحَبُّ: اشْتَدَّ قَلِيلًا) .
بضم: الخارزنجيُّ: بَضَمَ الزَّرْعُ يَبْضُمُ بَضْماً: إذا غَلُظَ حَبُّه، فهو باضِم.
البُضْمُ، بالضم: النَّفْسُ، والسُّنْبُلَةُ حين تَخْرُجُ من الحَبَّةِ فَتَعْظُمُ.وبضَمَ الزَّرْعُ: غَلُظَ حَبُّهُ،وـ الحَبُّ: اشْتَدَّ قليلاً.

إِتْبَاع الفعل المتقدم بضمير المثنى أو الجمع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِتْبَاع الفعل المتقدم بضمير المثنى أو الجمع

مثال: يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الَّذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديانالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر.

الصواب والرتبة: -يُخْطِئ كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [فصيحة]-يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [صحيحة] التعليق: (انظر: الجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر).

غزوات ذات الرقاع، وغزوة دومة الجندل بضم الدال

سير أعلام النبلاء

السنة الخامسة من الهجرة:
غزوات ذات الرقاع، وغزوة دُومة الجندل بضم الدال
غزوة ذات الرقاع:
خرج لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشر خلون من المحرم. قاله الواقدي كما تقدم. وقال ابن إسحاق: إنها في جمادى الأولى سنة أربع.

غزوة دُومة الجندل: وهي بضم الدال:
قيل سميت بدومى بن إسماعيل -عليه السلام- لكونها كانت منزله. ودَومة بالفتح موضع آخر. وهذه الغزوة كانت في ربيع الأول. ورجع النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يصل إليها، ولم يلق كيدا.
وقال المدائني: خرج صلى الله عليه وسلم في المحرم، يريد أكيدر دومة، فهرب أكيدر، وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الواقدي: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, عَنْ عبد الله بن أبي بكر وغيرهما، قالوا: أَرَادَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يقرب إلى أدنى الشام ليرهب قيصر, وذكر له أن بدومة الجندل جمعا عظيما يظلمون من مر بهم وكان بها سوق وتجار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف يسير الليل ويكمن النهار، ودليله مذكور العذري، فنكب عن طريقهم، فلما كان بينه وبين دومة يوم قوي، قال له: يا رسول الله إن سوائمهم ترعى عندك، فأقم حتى أنظر. وسار مذكور حتى وجد آثار النعم، فرجع وقد عرف مواضعهم، فهجم بالنبي صلى الله عليه وسلم على ماشيتهم ورعائهم فأصاب من أصاب، وجاء الخبر إلى دومة فتفرقوا، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم.
وهي تبعد عن المدينة ستة عشر يوما، وبينها وبين دمشق خمس ليال للمجد، وبينها وبين الكوفة سبع ليال، وهي أرض ذات نخل، يزرعون الشعير وغيره، ويسقون على النواضح وبها عين ماء.

‏<br> بحر- بضمتين- بن ضبع الرعيني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتح مصر واختط بها.

قَالَ حفيد يونس: وخطته معروفة برعين، ومن ولده أبو بكر السمين بن مُحَمَّد بن بحر، ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عَبْد العزيز، ومن ولده أيضًا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحا بليغا، وهو القائل يمدح جدّه:

وجدّى الّذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله

ذكر ذلك كله حفيد يونس صاحب التاريخ المصري.

اعتراف الدولة العثمانية بضم إمبراطورية النمسا والمجر لمنطقة البوسنة والهرسك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراف الدولة العثمانية بضم إمبراطورية النمسا والمجر لمنطقة البوسنة والهرسك.
1327 صفر - 1909 م
اعترفت الدولة العثمانية في "معاهدة استانبول" بضم إمبراطورية النمسا والمجر لمنطقة البوسنة والهرسك إليها، وذلك مقابل حصول الدولة العثمانية على تعويض قدره 2,5 مليون ليرة ذهبية.

اعتراف بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراف بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية.
1369 رجب - 1950 م
اعترفت بريطانيا بضم الأردن للضفة الغربية. وتبلغ مساحة الضفة الغربية 5878 كم أي 21,7% من مساحة فلسطين، وقد ضمتها الأردن إليها عام 1950م، لكن إسرائيل استولت عليها بعد نكسة 1967م.

250 - محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك، أبو منصور القرائي، قيده ابن نقطة بضم القاف، وألف ساكنة، القراء القزويني، اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - محمد بْن عليّ بْن منصور بْن عَبْد المُلْك، أبو منصور القُرّائيّ، قيّده ابن نقطة بضمّ القاف، وألف ساكنة، القرّاء القَزْوينيّ، اللُّغَويّ، [المتوفى: 516 هـ]
نزيل بغداد، أو وُلِد بها.
قرأ القرآن عَلَى: أَبِي بَكْر بْن موسى الخيّاط، وأقرأه عَنْهُ، وسمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا إسحاق البرمكيّ، وأبا الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبا الحَسَن الماوَرْديّ، روى عنه: الصّائن ابن عساكر، وجماعة آخرهم يحيى بْن بوش.
ومولده تقديرًا في سنة أربعٍ وثلاثين، وتُوُفّي في شوّال، والقراء من أجداده.

357 - علي بن أبي الأزهر البغدادي، المعروف بابن البتتي، بضم الباء الموحدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - عليّ بْن أَبِي الأزهر البغدادي، المعروف بابن البُتَتِيّ، بضمّ الباء الموحَّدة. [المتوفى: 607 هـ]
مقرئ فصيح، سريعُ القراءة إِلى الغاية لا يكاد يُجارَى.
قَالَ ابنُ الدُّبَيْثِيّ: قرأ هذا على شيخنا أبي شجاع ابن المقرون في يومٍ واحد من طلوع الشمس إِلى غروبها ثلاثَ خِتَم، وقرأ في الرابعة إلى سورة الطّور بمشهدٍ من جماعة من القرّاء وغيرهم، ولم يخف شيئًا من قراءته، وذلك في رجب سنةَ ثمانٍ وخمسين وخمس مائة. وما سمعنا أنّ أحدًا قبلَه بلغ هذه الغايةَ. تُوُفّي في ثامن رمضان.
وقال ابنُ النّجّار: أَبُو الحَسَن علي بن عبد الله بن علي بن إِبْرَاهيم بْن يَحْيَى بْن طاهر بْن يوسف بْن إِبْرَاهيم بْن الحَسَن بْن شاذان القَصّار ابن البُتَتِيّ، أحد القرّاء المجوّدين. سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: وُلدت سنةَ ثمانٍ وثلاثين وخمس مائة. وأجاز لي. وسمع " الحِلْية " من يَحْيَى بْن عَبْد الباقي الغزّال. وذكر لي أَنَّهُ قرأ في يومٍ ثلاث ختمات والرابعة إِلى " الطّور "، إِلى آخرها، بمجمعٍ كبيرٍ من القرّاء، وأخذ خطوطَهم بذلك، وأنّه لم يُخِلَّ بالتّشديدات والمدّات وإفهام التلاوة على أبي شجاع ابن المقرون. وذكر أَنَّهُ ختم في شهر رمضان اثنتين وستّين ختْمة. إِلى أن قَالَ: وكان حسنَ الأخلاق، متوّددًا، محِبًّا لأهل العِلم، متشيّعًا غاليًا في التّشيّع.

388 - علي بن أحمد بن أبي العز، أبو الحسن ابن الشباك، بضم المعجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عَلي بْن أَحْمَد بن أَبِي العزّ، أَبُو الحَسَن ابن الشُّباك، بضم المُعجمة. [المتوفى: 616 هـ]
صوفيّ، تاجرٌ ببَغْدَاد. سَمِعَ أَبَا الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وتجنِّي الوَهْبانية. وحدَّث.
ورّخه ابن نُقْطَة في رجب. مُستفاد مَعَ السباك.

393 - إبراهيم بن علي بن حامد بن قنبر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أبو إسحاق البغدادي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن حامد بْن قُنْبُر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من نصر اللَّه القَزَّازِ، وعبدِ المُغيثِ بْن زُهَير، وجماعة كثيرة. وتُوُفّي فِي شَعْبان.
أجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ.

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -. [المتوفى: 639 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من شهدة، وعَبْد اللَّه بْن عبد الصمد السلمي، ومحمد بْن نسيم العيشوني، وأبي الفتح ابن المني. وحدَّث، رَوَى عَنْهُ لنا أبو الْحَسَن الغَرَّافيّ.
وكانَ إمامًا عارفًا بالمذهب بصَيرًا بدقائقه، دَيِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ التَّلاوةِ والحجِّ، صاحبَ ليلٍ وتَهجُّدٍ. وكانت لَهُ يدٌ طولى فِي الجدلِ والمناظرة.
تفقه على أبي الفتح ابن المَني الحنبليّ، وعلى المُجيرِ أَبِي القاسم محمودِ بن المبارك البغداديّ، وأَبِي المفَاخرِ النَّوْقانيّ. وتأدَّبَ على أبي الحسن ابن العَصَّار، وغيره.
وكانَ حَنْبليًا فِي أوائل أمرِه ثمّ تحوَّلَ شافعيًا. ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن فَضْلان. ثمّ وَلِيَ تدريس النظامية في سنة ست وعشرين وستمائة.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا هلال، قال: أخبرنا ابن عياش القطان، قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ - وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[304]-
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ "؟ قَالَ: لا. قَالَ: " قُمْ فَارْكَعْ ".
تُوُفّي فِي سابع شوَّال؛ قاله ابن النّجّار وقد رَوَى عَنْهُ، ووَصَفه بالعلم والعمل، فأطنبَ.
أجازَ للبهاء ابن عساكر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت