كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: ابن الخطيب، وعلي العربي
في أن عدم صدور الكذب عن الله - سبحانه وتعالى - للامتناع الذاتي، أو بالغير. فذهب المولى: علي إلى الأول. والمولى: ابن الخطيب إلى الثاني. جرى ذلك في مجلس السلطان: بايزيد خان. فصنف ابن الخطيب: رسالة. في بحث الرؤية والكلام. وأرسلها إلى السلطان، لتطييب خاطره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن عليّ بن أحمد، أبو المعالي الأربلي الموصلي الشافعي ويعرف بابن الخطيب، بدر الدين.
ولد: سنة (686 هـ) ست وثمانين وستمائة. من تلامذته: أبو المعالي ابن رافع وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "وكان ذكيًا سريع الحفظ ذكر أنه حفظ الحاوي في ستين يومًا والشمسية في المنطق في يوم واحد .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالموسيقى من أعيان النحاة ¬__________ * أعيان الشيعة (46/ 29)، معجم المؤلفين (3/ 536) وفيه أنه كان حيًّا سنة (697 هـ) الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة تحقيق الدكتور عبد القادر حسين- دار نهضة مصر- القاهرة. * الدرر الكامنة (4/ 157)، بغية الوعاة (1/ 175)، كشف الظنون (1/ 406) و (1/ 626)، (2/ 1369) وقد خلط في تاريخ وفاته، هدية العارفين (2/ 135)، الأعلام (6/ 284)، معجم المؤلفين (3/ 494). الفقهاء" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (729 هـ)، وقيل: سنة (755 هـ) تسع وعشرين، وقل: خمس وخمسين وسبعمائة وقيل غير ذلك. من مصنفاته: "شرح الشافية الكافية الشافية" في النحو، و "حواشي على الحاوي" في فروع الشافعية، وهو صاحب"أرجوزة الأنغام". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد.
ولد سنة (713هـ = 1313م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى - صلى الله عليه وسلم - والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (773هـ = 1371م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (776هـ = |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد.
ولد سنة (713هـ = 1313م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى - صلى الله عليه وسلم - والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (773هـ = 1371م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (776هـ = |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - العباس بْن أحمد بْن الفضل، أبو الحَسَن الهاشمي الأهوازي، ويُعرف بابن الخطيب. [المتوفى: 405 هـ]
روى عَنْ أحمد بْن عُبيد الصفار، وأحمد بن محمود بن خُرزاذ. وعنه أبو العلاء الواسطي، وأبو محمد الخلال. وقال الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يحيى بن عليّ بن محمد بن محمد، الأنبَاريّ، الخطيب، أبو نصر ابن الخطيب أبي الحسن ابن الأخضر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ، صالح، متودّد، سمع بالأنبار من: أبيه، ومن أبي بكر أحمد بن عليّ الخطيب، وأبى طاهر بن أبي الصَّقْر. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد، وبالأنبار، وبها ولد في سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، [المتوفى: 581 هـ]
صاحب المصنَّفات. أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر. وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره. وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه " وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة. وكان عالمًا بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعًا فِي ذَلِكَ. تصدَّر -[732]- للإقراء والتّدريس والحديث. وبعُدَ صِيتُه، وجلَّ قَدْره. جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ؛ وصنَّف " الروض الأنُف " فِي شرح " السيرة " لابن إِسْحَاق، دل عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان. وللسُّهيلي فِي ابن قرقول: سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى ... بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا بَكَيْتُ دمًا أزمانَ كَانَ بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سَلا وقال أناسٌ: إنَّ في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى ... تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا ... لدى عُمَر إذا مر زَيْد تنسلا وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا ... فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا وله كتاب " التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام "، وكتاب " شرح آية الوصية "، و " شرح الجُمل " ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع منه بها. وبها تُوفي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندرية فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثًا وسبعين سنة. قَالَ ابن خَلِّكان: فتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية. وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام. وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ عَلَى هَذِهِ القرية. ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب " الفرائض " للسُّهيلي أَنَّهُ ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - مُحَمَّد بْن أَبِي مَنْصُور الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الخطيب، أَبُو المعالي قاضي المدائن وابن قاضيها الفقيه الشافعي. [المتوفى: 582 هـ]
رَوَى عَنْ أبي الوقت. وله شِعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف، ودَرَّسَ بإربل، وَرَوَى شيئًا من شِعره، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها. وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
671 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثمان التَّمِيمِيُّ، أَبُو مُحَمَّد البجَائيُّ المغربي، المعروف بابن الخطيب. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من الحافظ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الحقّ الإشبيليّ، وأخذَ عَنْ أَبِي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى القُرَشي " مختصَرهُ " في القراءات، وسَمِعَ " صحيحٌ مُسْلِم " من أَبِي عَبْد اللَّه ابن الفَخّار، وأجازَ لَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ، وَلِيَ قضاءَ سَبتة، ثُمَّ قضاء بَلَنسية، وكان وجيهًا، ذا حشمة وثروة، ولم يكن الحديث من شأنه، حَدَّث بيسير، ومات بتُونس في ربيع الْأوّل، قَالَه الْأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - عبد الرحمن بن عبد المحسن ابن الخطيب أبي الفضل عَبْد اللّه بْن أَحْمَد الطُّوسيُّ، ثمّ المَوْصِليُّ تاج الدِّين [المتوفى: 629 هـ]
خطيب المَوْصِل وابن خطبائها. وُلِدَ في رمضان سَنَة ثلاثٍ وسبعين. وسَمِعَ من جدّه، وتَفَقَّه. وكان ورعًا، صالحًا، متواضعًا، شاعرًا. ولَهُ: مَا لَاح بَارِقُ مقلتي ... هـ لناظر إلاّ وشامه للصّبح يشبه والظّلا ... م إذا بدا خدّاً وشامه فاقت محاسنه الحسا ... ن عراقه فينا وشامه يا ليته مثلي يقو ... ل لِمنُ إلَيه بي وَشى مَهْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - يونُسُ ابن الخطيب أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بْن زيد الدَّوْلَعيّ، أَبُو المظفَّر. [المتوفى: 631 هـ]
حدث عن جدِّه لأمه الخطيب عَبْد الملك بْن زيد الدَّوْلَعيّ، وعبد اللطيف ابن شيخ الشيوخ. وماتَ فِي ذي القِعْدة، قبل أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد اللَّخْميّ، الفقيه المحدثُ الرئيسُ أَبُو الْعَبَّاس ابْن الخطيب أَبِي عَبْد اللَّه اللَّخْميّ السَّبْتيُّ المعروفُ بالعَزَفي. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ الكثيرَ من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الحَجْريِّ. وأجازَ لَهُ ابْن بَشْكُوال، وطائفةٌ. وله تواليفُ حسنةٌ. وكانَ ذا فضلٍ، وصلاحٍ، وجلالةٍ، وإتقانٍ. أجاز لَهُ أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وأَبُو مُحَمَّد بْن فِيرُّه الشاطبيُّ، وعَبْد الحقّ مصنف " الأحكام "، وعبد الجليل القصري. وألف في الحديث أجزاء مفيدة. وهو والدُ صاحبِ سَبْتَة. قَالَ لي أَبُو القاسم بْن عمرانَ: أخبرني عَنْهُ الوزير أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي عامر الأَشعريُّ المالقيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن محمدٍ المومنائيّ، وأَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي الربيع، وغيرُهم. -[101]- قلت: وقد صنَّفَ كتابًا فِي مولدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وجوَّده. وكان إمامًا ذا فنونٍ. وقد ذكرَه ابنُ مسدي فِي " مُعجمه " وأوضح نسبه، فقال: أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي عَزَفة، مكينُ المكانةِ فِي العلم والديانة، لَهُ عنايةٌ بالحديث، معلنٌ فِي فُتياه مذهبَ مالكٍ، وربما خالفه. وكان معُتمدَ بلدِه بفقهه وسنده. لَهُ الجاهُ والمالُ. سَمِعَ من ابْن غاز، ومن أَبِي عبد اللَّه بْن زَرْقون لمّا وَليَ قضاء سَبْتَة، ومن السُّهَيْليّ، وجماعة لمّا وفدوا إلى مَرَّاكِش. وكانَ فصيحًا لَسِنًا، وعلى الرواية مؤتمنًا. قَالَ لي: إنه وُلِد سنة تسعٍ وخمسين، أخبرنا أبو العباس، قال: أخبرنا أَبِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي عزفة، قال أخبرنا القاضي عياضٌ فذكر حديثًا. قلت: روى عَنْهُ جماعةٌ. ماتَ فِي رمضان، وله ستٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - محمد ابن الخطيب أَبِي طاهر هاشم بْن أَحْمَد بْن عبد الواحد. الخطيب العالمِ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الأَسَديّ، الحلبيّ، [المتوفى: 641 هـ]
خطيب حلب وابن خطيبها. -[398]- ولد في حدود الستين وخمسمائة، ونيّف عَلَى الثّمانين، وحدَّث عَن أَبِيهِ. ولأبيه ديوان خطب. وكانا شافعيَّين. روى عَن هذا: مجد الدّين العديميّ فِي " مُعْجمه " حديثًا واهيًا. وَتُوُفّي فِي ربيع الأوّل. وله ذُرّية بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عَبْد الرَّحمن بْن عَبْد المنعم ابن الخطيب أبي البركات الخضر ابن شبل بن الحسين بن علي بن عبد الواحد. عز الدين أبو محمد ابن عبد الحارثي، الدمشقي، الشافعي. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وحدَّث عَن القاضي أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وعبد الرزاق النجار، وإسماعيل الجنزوي، وجماعة. روى عنه: -[413]- المجد ابن الحلوانية، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وَتُوُفّي فِي سابع المحرَّم وله ثمانون سنة. وهو أخو الكمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم ابن الخطيب أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن جميل، أبو إسحاق المَعَافِريَّ المالقيّ، ثمّ المقدِسيّ. [المتوفى: 651 هـ]-[705]-
وُلد بالأرض المقدسة فِي سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بدمشق من: عَبْد اللطيف بن أَبِي سعد، والقاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وحنبل، وست الكَتَبَة، وسمع بالقدس أيضًا من طائفة، وحدث بها. وأخذ عَنْهُ غيرُ واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مُحَمَّد بْن قُدَامة بْن مِقْدام بْن نصر، الإمام الزّاهد، القُدْوة الخطيبُ، عزّ الدّين، أبو إسحاق ابن الخطيب شَرَف الدّين أبي محمد ابن الزّاهد الكبير الإمام القُدْوة أبي عمر المقدِسيّ، الجمّاعيليّ الأصل، الدّمشقي الصّالحي الحنبلي. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد في رمضان سنة ست وستمائة، وسمع من عمّ أبِيهِ، الشّيْخ موفَّق الدّين، والشيخ العماد، والشيخ الشهاب ابن راجح، والقاضي أبي القاسم ابن الحرستاني، وداود بن ملاعب، وأبي عبد الله بن عبدون البناء، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله العطّار، وموسى ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي المحاسن بن أبي لُقْمة، وأبي الفتوح محمد بن الجلاجلي، وأبي محمد بن البنّ، وأبي الفتح محمد بن عبد الغنيّ، وأبي المجد القَزْوينيّ، وطائفة سواهم، وسماعه من الكِنْديّ حضور، روى عنه الدمياطي، والقاضي تقي الدين سليمان، وابن الخباز، وابن الزّرّاد، وجماعة، وأجاز له عمر بن طَبَرْزَد، والمؤيّد الطُّوسيّ، وجماعة. وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، صاحب عبادة وتهجدٍ وإخلاصٍ وابتهالٍ وأورادٍ ومراقبةٍ وخشيةٍ. وله أحوالٌ، وكراماتٌ، ودعواتٌ مُجَاباتٌ. قال ابن الخبّاز: كان إِذَا دَعَا كَانَ الْقَلْبُ يَشْهَدُ بِإِجَابَةِ دُعَائِهِ من كثرة ابتهاله، وإخلاصه، وتذلُّله، وانكساره. وله أدعيةٌ تُحفظ عنه. وكان أماراً بالمعروف نهاءً عن المنكر، يروح إلى الأماكن البعيدة، ومعه جماعة فينكر، ويبدّد الخمر، ويكسر الأواني. رأيتُ ذلك منه غير مرّة، وقال: كان ليس بالأبيض، ولا بالآدم، معتدل القامة، واسع الجبهة، أشقر اللّحية، أشهل العينين بزُرْقة، مقرون الحاجبين، أقنى العُرَنَين. قال: وسمعت الشَّرَفَ أحمد بن أحمد بن عُبَيْد الله يقول: أنا من عُمري أعرف الشّيخ العِزّ ما له صَبْوة. وسمعت العزّ أحمد بن يونس يقول: ما كان الشّيخ العِزّ إلّا سيِّدَ وقْته معدوم الِمثل. وقال أبو بكر الدّقّاق: مَن يكون مثل الشّيخ العِزّ، كان إذا جاء إليه أقلّ الخلْق ضحك في، وجهه، وبشَّ به وتلطف به. -[129]- وقال سالم بن علي الْجَزَريّ: كان كثير التَّواضُع للصّغير والكبير، كثير الصَّدَقَة والمعروف. ما رأتْ عيني مثْلَه، ولا رأيت أحدًا على صِفته. قال ابن الخبّاز: وكان رحمه الله يتألّف النّاس ويلطف بالغُرباء والمساكين ويُحسن إليهم ويواسيهم ويودّهم ويتفقّدهم ويسألهم عن حالهم ويأخذهم إلى بيته كلّ ليلةٍ وفي كلّ وقت، فيُطْعمهم ما أمكنه. وكان يذمّ نفسه ذمًا كثيرًا ويحقرها ويقول: أيش يجيء مني. أيش أنا؟ وكان كثير التّواضع. وحدَّثني الشّيخ الصّالح أحمد بن محمد بن أبي الفضل قال: كنتُ أعالج الشّيخَ العِزّ في مرضه الّذي قُبِض فيه، فكنت إذا جئتُه بشيءٍ أسقيه يقول: يا حيائي من الله، يا حيائي من الله. قال: وحدَّثني الزّاهد أبو إسحاق إبراهيم بن الأرمنيّ قال: رأيت في المنام قبل وفاة الشيخ العز بأربع ليالٍ كأنّني في وادي الرَّبْوة وشخصان جاءا إليَّ وقالا: إنّ الله قد إذِن لإبراهيم أن يدخلَ عليه، فأصبحت وبقيت مفكّرًا، فجاءني رجلٌ , وقال: الشيخ العِزّ مريض. فقلت: هذه الرّؤية له وخفت عليه من يومئذٍ. ثمّ قال: وهذه عنايةٌ عظيمة في حقه، تدلُّ على أنّه من أولياء الله تعالى. قال ابن الخبّاز: وجدتُ بخطِّ البدر عليّ بن أحمد بن عمر المقدسيّ وقرأته عليه: كان الشّيخ عزّ الدّين كثير الخير والمعروف والإحسان والصَّدَقَة وطيّب الكلمة وحَسَن الملتقى واللّطف بالناس. ويؤثر كثيرًا ويطعم الفقير. لم يكن في جماعتنا أكثر منه صَدَقَةً. ويَزُور المنقطعين والأرامل ويلطف بهم. وكان مجتهدًا في طلب العِلم وتحصيله، حريصًا على دِينه مفتّشًا عنه كثير الأمر بالمعروف والنَّهي عن المُنكَر. وحجّ مرّتين، الأولى سنة اثنتين وعشرين مع والده، والثّانية سنة ثلاثٍ وخمسين، أحسن إلى النّاس في هذه المرّة إحسانًا كثيرًا بماله وروحه وكان كثير الزّيارة إلى القدس، والخليل، وكان يلطُف بالنّساء والصِّغار والكبار ويفرّح الصّبيان في المواضع ويوجدهم راحةً ويسلِّم عليهم ويُسلِّم على الصّغير والكبير. ثمّ ذكر منامات عديدةً حَسَنةً رآها غيرُ واحدٍ للشّيخ العِزّ. وذكر عن جماعةٍ ثناءهم عليه ووصفهم إيّاه بالسّخاء والكَرَم والمروءة والإحسان الكثير -[130]- إلى الفقراء وإيثارهم وقضاء حوائجهم، والتّواضع لهم وطلاقة الوجه، والبشاشة، والورع، والخوف، والعبادة، والأخلاق الجميلة ونحو ذلك. توفي في تاسع عشر ربيع الأوّل عن ستّين سنة، رحمة الله عليه، وقد جمع ابن الخبّاز فضائله وسيرته في بِضعة عشر كرّاسًا وله أولادٌ فُقهاء صُلحاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن يوسف بْن يحيى، الخطيب مُوَفَّق الدين، أبو عبد الله ابن الخطيب أبي حَفْص الزُّبَيْديّ، المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 671 هـ]
خطيب بيت الأبار وابن خطيبها. وُلِدَ سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وسمع من حنبل وابن طَبَرْزَد والكِنديّ وغيرهم؛ وأجاز له الخُشُوعيّ وغيره، وهو من بيت الحديث والعدالة والخطابة، روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وابن الخبّاز وابن العطّار وجماعة سواهم؛ وتُوُفِّي فِي سابع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عَبْد اللّه بْن جبريل بْن عَبْد الجليل، جمال الدين ابن الخطيب الصُّوفيّ، الأبْهريّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ بأَبْهَر سنة سبعٍ وتسعين؛ وروى شيئًا يسيرًا عن: أبي عَمْرو بْن الصّلاح، وكان شيخًا حَسَنًا. تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عبد العزيز بْن عَبْد المنعم ابن الخطيب أَبِي البركات الخضر بن شبل بن الحسين بن علي بْن عَبْد الواحد، المُسْنِد الجليل، كمالُ الدّين، أبو نصر الحارثيّ، الدّمشقيّ، العدْل، المعروف بابن عَبْد. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخشوعي والقاسم ابن عساكر، وعبد اللطيف الصُّوفيّ، وأبي جَعْفَر القُرْطُبيّ، وكاد ينفرد بالرّواية عَنْهُم، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن الخبّاز وابن العطّار وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وخلق سواهم. وتوفي فِي ثاني شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - عليّ بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي، الفقيه الحافظ، المفيد، نجم الدين، أبو الحسن ابن الخطيب الإِمَام جمال الدّين الرَّبعيّ، الدمشقي، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
سمع: ابن عَبْد الدائم والكرْمانيّ وابن أبي اليسر وأصحاب الخُشُوعيُّ، وابن طَبَرْزَد، ثُمَّ أصحاب ابن مُلاعب وابن أبي لُقْمة، ثُمَّ أصحاب ابن اللّتّيّ ومُكرَم؛ وكتب العالي والنّازل. وكان شابا ذكيًّا، فَهْمًا، كثير الإفادة، جيّد التّحصيل، من نجباء الطلبة وحذاقهم ومتقنيهم. وكان صحيح القراءة، مليح الكتابة، سريع القلم. حدث باليسير، ومات شابا طريا في وسط طلبه. وكان يتلهف على الرحلة إلى مصر ليلحق حديث البُوصيريّ، فيمنعه أَبُوهُ. تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وعشرون سنة، وحزن عليه أبوه والأصحاب والله يعوضه بالجنة. وأجزاؤه موقوفة بالنّوريّة. وكان من تلامذة الشَّيْخ تاج الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - عبد الرحمن ابن الخطيب محيي الدين محمد ابن الخطيب عماد الدِّين عَبْد الكريم ابن القاضي جمال الدين ابن الحَرَسْتانيّ، الفقيه شمس الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
عاش سبْعًا وعشرين سنة، وسمع من إِبْرَاهِيم بْن خليل وغيره، حفظ جملةً من " الوسيط "، وتفقه على الشَّيْخ تاج الدّين، وكان من الأذكياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه ابْن المنصور، العدل، أبو الحسن العباسي، المنصوري، شرف الدين ابن الخطيب. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن رُوزبة، وخطب مدة. ولد سنة أربع وعشرين وستمائة. مات في رمضان أو في شوال سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه ابْن الشَّيْخ القُدوة الزَّاهد أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، قاضي القُضاة، شَرَف الدِّين، أبو الفضل ابن الخطيب شَرَف الدِّين أبي بَكْر المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة. وسمع من ابن قُمَيْرة، وابن مَسْلَمَة، والمُرسي، واليَلْدانيّ، وجماعة. وقرأ الحديث بنفسه على الكَفْرطابيّ، وغيره. وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين عمّه، وصحِبه مدّة، وبرع فِي المذهب. وكان مليح الشكل، مديد القامة، حَسَن الهيئة، له شَيب يسير، وفيه لُطف ومكارم وسيادة ومروءة، مع الدِّين والعِلم والصّيانة والأخلاق الزّكيّة وحُسْن السّيرة فِي الأحكام. سمع منه: عَلَمُ الدِّين البِرْزاليّ، وغيره. وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه في ليلة الثاني والعشرين من شوّال بالجبل، وشيّعة ملك الأمراء والقُضاة والكُبراء. وكانت جنازته مشهودة. ودُفِن بمقبرة جَدّه، وقد درّس بمدرسة جدّه وبدار -[811]- الحديث الأشرفيّة وولي القضاء بعد نجم الدِّين ابن الشَّيْخ. وهو والد صاحبنا الفقيه شَرَف الدين أحمد - حفظه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
665 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم ابْن الخطيب يحيى بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى، العَدْل، المُسِند، مؤيّد الدِّين أبو الْحَسَن الزَّبِيديّ، المَقْدِسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 699 هـ]
ابن خطيب عَقْرَبا. وُلِدَ فِي رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة. وسمع من جده والناصح ابن الحنبليّ وابن غسّان والإربِليّ وابن اللَّتّيّ والقاضي ابن الشّيرازيّ وسالم بْن صَصْرَى ومحمد بْن نصر الْقُرَشِيّ، وحجّ فسمع بالمدينة النّبويّة من النجم ابن سلام، وكان رجلًا دَيِّنًا متودّدًا متواضعًا. وُلّي مخزن الأيتام وناب فِي نظر الجامع وغير ذَلِكَ وشهد على القُضاة. تُوُفّي فِي منتصف رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
744 - النّور ابن عبد الكافي، هو عبد الله ابن شيخنا العَدْل ضياء الدِّين ابن الخطيب الكبير جمال الدِّين عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي الرَّبعيّ، الدّمشقيّ الشُّرُوطيّ، الأديب. [المتوفى: 699 هـ]-[942]-
وُلِدَ سنة أربعٍ وستِّين وستّمائة وسمع من جماعة مع عمه الحافظ علي بن عَبْد الكافي. وكان حَسَن الكتابة، جيّد النَّظْم، فِيهِ لِعب وعِشْرة وانطباع واشتلاق. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد.
ولد سنة (713هـ = 1313م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى - صلى الله عليه وسلم - والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (773هـ = 1371م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (776هـ = |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد.
ولد سنة (713هـ = 1313م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى - صلى الله عليه وسلم - والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (773هـ = 1371م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (776هـ = |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: ابن الخطيب، وعلي العربي
في أن عدم صدور الكذب عن الله - سبحانه وتعالى - للامتناع الذاتي، أو بالغير. فذهب المولى: علي إلى الأول. والمولى: ابن الخطيب إلى الثاني. جرى ذلك في مجلس السلطان: بايزيد خان. فصنف ابن الخطيب: رسالة. في بحث الرؤية والكلام. وأرسلها إلى السلطان، لتطييب خاطره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب التصانيف، رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عرى من الآثار، وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة، نسأل الله أن يثبت الايمان في قلوبنا.
وله كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم، سحر صريح، فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله تعالى /. [فرات] |