الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نابليون بونابرت عسكرى عبقرى وإمبراطور فرنسى.
وُلِد فى جزيرة كورسيكا الإيطالية سنة (1769 م)، ودرس العلوم العسكرية فى فرنسا، وتخرج ضابطاً فى سلاح المدفعية. برز اسمه عندما تمكن من حماية مدينة طولون فى أثناء الثورة الفرنسية عام (1793 م)، ثم عُيِّن قائداً للجيش الفرنسى فى إيطاليا، فأخذ ينتقل من نصر إلى نصر ضد الجيوش الإيطالية والنمساوية المناوئة، ثم قام بحملة على مصر سنة (1798 م)، وأراد أن يتوسع شرقاً بعد غزو مصر، لكن عكا استعصت عليه، فعاد إلى فرنسا، تاركاً الجيش لقيادة كليبر. وبعودة نابليون إلى فرنسا أصبح زعيمها الأول، وخاض عدة معارك ناجحة ضد روسيا والنمسا، ثم ضد بريطانيا وحلفائها الأوربيين، ثم انفرد بالسلطة ونصَّب نفسه إمبراطوراً سنة (1804 م)، وشرع فى تحقيق حلمه الكبير، وهو توحيد أوربا تحت قيادته، لكن حلمه تبدد أمام حرب العصابات التى واجهها فى إسبانيا والبرتغال، وإخفاقه فى تحقيق نصر حاسم فى روسيا، رغم احتلاله العاصمة موسكو. وكما كسب المعارك خسر الواحدة تلو الأخرى حتى تخلَّى عن العرش، ونُفِى إلى جزيرة ألبا سنة (1814 م)، وبعد مائة يوم عاد إلى فرنسا معتمداً على ولاء ضباط الجيش له، وقام بحملة عسكرية ضد الجيوش المتحالفة ضده حقق فيها انتصارات، لكنه مُنِى بهزيمة منكرة فى واترلو فى أثناء محاصرته الجيش البريطانى، وبعد الهزيمة نُفِى إلى جزيرة هيلانة فى المحيط الأطلسى، وتُوفِّى بها عام (1821 م). |
|
*بونابرت عسكرى عبقرى وإمبراطور فرنسى.
وُلِد فى جزيرة كورسيكا الإيطالية سنة (1769 م)، ودرس العلوم العسكرية فى فرنسا، وتخرج ضابطاً فى سلاح المدفعية. برز اسمه عندما تمكن من حماية مدينة طولون فى أثناء الثورة الفرنسية عام (1793 م)، ثم عُيِّن قائداً للجيش الفرنسى فى إيطاليا، فأخذ ينتقل من نصر إلى نصر ضد الجيوش الإيطالية والنمساوية المناوئة، ثم قام بحملة على مصر سنة (1798 م)، وأراد أن يتوسع شرقاً بعد غزو مصر، لكن عكا استعصت عليه، فعاد إلى فرنسا، تاركاً الجيش لقيادة كليبر. وبعودة نابليون إلى فرنسا أصبح زعيمها الأول، وخاض عدة معارك ناجحة ضد روسيا والنمسا، ثم ضد بريطانيا وحلفائها الأوربيين، ثم انفرد بالسلطة ونصَّب نفسه إمبراطوراً سنة (1804 م)، وشرع فى تحقيق حلمه الكبير، وهو توحيد أوربا تحت قيادته، لكن حلمه تبدد أمام حرب العصابات التى واجهها فى إسبانيا والبرتغال، وإخفاقه فى تحقيق نصر حاسم فى روسيا، رغم احتلاله العاصمة موسكو. وكما كسب المعارك خسر الواحدة تلو الأخرى حتى تخلَّى عن العرش، ونُفِى إلى جزيرة ألبا سنة (1814 م)، وبعد مائة يوم عاد إلى فرنسا معتمداً على ولاء ضباط الجيش له، وقام بحملة عسكرية ضد الجيوش المتحالفة ضده حقق فيها انتصارات، لكنه مُنِى بهزيمة منكرة فى واترلو فى أثناء محاصرته الجيش البريطانى، وبعد الهزيمة نُفِى إلى جزيرة هيلانة فى المحيط الأطلسى، وتُوفِّى بها عام (1821 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت على مصر.
1212 - 1797 م انتهز أعداء الإسلام تدهور الدولة العثمانية فاستغلت فرنسا ذلك الضعف وأرسلت حملتها المشهورة بقيادة القائد المشهور نابليون بونابرت، كانت تلك الحملة صدى للثورة الفرنسية ومتأثرة بأفكارها الثورية. وقد أصطحب نابليون معه مجموعة كبيرة من العلماء الفرنسيين في حملته هذه بلغ عددهم (122) عالماً وهو عدد يزيد عن أضعاف العدد الذي أعتاد أن يصحبه في حملاته الأوروبية، وقد تأثر فكر هؤلاء العلماء في الغالب بالدور الفرنسي الذي يسعى لإصلاح الكنيسة الكاثوليكية ويعادي حركات الإصلاح البروتستانتية منذ بداية القرن السادس عشر، ثم تأثروا في الفترة السابقة لقدومهم إلى الشرق بأفكار روسو وفولتير ومونتسكيو أبرز مفكري الثورة الفرنسية والمعروفين بانتمائهم للمحافل الماسونية اليهودية من خلال مارفعوه من شعارات (الحرية، الإخاء، المساواة)، وكانت أهداف الحملة خليطاً من أهداف اقتصادية وتوسعية وسياسية ودينية، أو بالأحرى غزو عسكري وفكري، ونجح الفرنسيون في استثارة العناصر القبطية المسيحية على معاونة الحملة بمختلف الوسائل، ورغم المقاومة الشديدة والحركة الجهادية بقيادة علماء الأزهر، فقد استطاعت القوات الفرنسية بمعاونة "المعلم يعقوب" المصري من احتلال مصر، وارتكبت من الفظائع ما يستلزم أن يفرد له صفحات من تاريخ هذه الفترة، لترى الأجيال كم من القرى أحرقت، وكم من الدور والأموال قد سرقت، وكم من أعراض النساء الحرائر انتهكت وكم من الأسر قد شردت على يد فرنسا زعيمة الحرية والإخاء والمساواة والإنسانية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نابليون بونابرت عسكرى عبقرى وإمبراطور فرنسى.
وُلِد فى جزيرة كورسيكا الإيطالية سنة (1769 م)، ودرس العلوم العسكرية فى فرنسا، وتخرج ضابطاً فى سلاح المدفعية. برز اسمه عندما تمكن من حماية مدينة طولون فى أثناء الثورة الفرنسية عام (1793 م)، ثم عُيِّن قائداً للجيش الفرنسى فى إيطاليا، فأخذ ينتقل من نصر إلى نصر ضد الجيوش الإيطالية والنمساوية المناوئة، ثم قام بحملة على مصر سنة (1798 م)، وأراد أن يتوسع شرقاً بعد غزو مصر، لكن عكا استعصت عليه، فعاد إلى فرنسا، تاركاً الجيش لقيادة كليبر. وبعودة نابليون إلى فرنسا أصبح زعيمها الأول، وخاض عدة معارك ناجحة ضد روسيا والنمسا، ثم ضد بريطانيا وحلفائها الأوربيين، ثم انفرد بالسلطة ونصَّب نفسه إمبراطوراً سنة (1804 م)، وشرع فى تحقيق حلمه الكبير، وهو توحيد أوربا تحت قيادته، لكن حلمه تبدد أمام حرب العصابات التى واجهها فى إسبانيا والبرتغال، وإخفاقه فى تحقيق نصر حاسم فى روسيا، رغم احتلاله العاصمة موسكو. وكما كسب المعارك خسر الواحدة تلو الأخرى حتى تخلَّى عن العرش، ونُفِى إلى جزيرة ألبا سنة (1814 م)، وبعد مائة يوم عاد إلى فرنسا معتمداً على ولاء ضباط الجيش له، وقام بحملة عسكرية ضد الجيوش المتحالفة ضده حقق فيها انتصارات، لكنه مُنِى بهزيمة منكرة فى واترلو فى أثناء محاصرته الجيش البريطانى، وبعد الهزيمة نُفِى إلى جزيرة هيلانة فى المحيط الأطلسى، وتُوفِّى بها عام (1821 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بونابرت عسكرى عبقرى وإمبراطور فرنسى.
وُلِد فى جزيرة كورسيكا الإيطالية سنة (1769 م)، ودرس العلوم العسكرية فى فرنسا، وتخرج ضابطاً فى سلاح المدفعية. برز اسمه عندما تمكن من حماية مدينة طولون فى أثناء الثورة الفرنسية عام (1793 م)، ثم عُيِّن قائداً للجيش الفرنسى فى إيطاليا، فأخذ ينتقل من نصر إلى نصر ضد الجيوش الإيطالية والنمساوية المناوئة، ثم قام بحملة على مصر سنة (1798 م)، وأراد أن يتوسع شرقاً بعد غزو مصر، لكن عكا استعصت عليه، فعاد إلى فرنسا، تاركاً الجيش لقيادة كليبر. وبعودة نابليون إلى فرنسا أصبح زعيمها الأول، وخاض عدة معارك ناجحة ضد روسيا والنمسا، ثم ضد بريطانيا وحلفائها الأوربيين، ثم انفرد بالسلطة ونصَّب نفسه إمبراطوراً سنة (1804 م)، وشرع فى تحقيق حلمه الكبير، وهو توحيد أوربا تحت قيادته، لكن حلمه تبدد أمام حرب العصابات التى واجهها فى إسبانيا والبرتغال، وإخفاقه فى تحقيق نصر حاسم فى روسيا، رغم احتلاله العاصمة موسكو. وكما كسب المعارك خسر الواحدة تلو الأخرى حتى تخلَّى عن العرش، ونُفِى إلى جزيرة ألبا سنة (1814 م)، وبعد مائة يوم عاد إلى فرنسا معتمداً على ولاء ضباط الجيش له، وقام بحملة عسكرية ضد الجيوش المتحالفة ضده حقق فيها انتصارات، لكنه مُنِى بهزيمة منكرة فى واترلو فى أثناء محاصرته الجيش البريطانى، وبعد الهزيمة نُفِى إلى جزيرة هيلانة فى المحيط الأطلسى، وتُوفِّى بها عام (1821 م). |