موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو المَجْد
انظر: المجد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الدول العربية. - ط 4. - بيروت، 1401 هـ.
- الدستور والديمقراطية. - ط 2 - بيروت، 1371 هـ. - محاضرات في آثار الالتزام والأوصاف المعدلة لآثار الالتزام وانتقال الالتزام. - القاهرة، 74 - 1378 هـ. - الأوزاعي وتعاليمه القانونية والإنسانية. - بيروت، 1398 هـ. - في دروب العدالة. - بيروت، 1402 هـ. صبري السربوني = محمد إبراهيم صبري صبري أبو المجد (1339 - 1411 هـ) (1920 - 1991) صحفي. برز في عهد أنور السادات، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة "المصرر" ورئاسة مجلس إدارة "دار الهلال". كما عمل رئيساً لتحرير جريدة "مايو" التي تصدر عن الحزب الوطني الحاكم. وشغل |
سير أعلام النبلاء
|
أبو المجد، منصور بن عبد المنعم:
5430- أبو المجد 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو المَجْدِ زاهر بن أبي طاهر أحمد بن حامد بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ حُضُوْراً مِنْ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيِّ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ أَبِي ذَرٍّ صَاحِبِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّلِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ الحَافِظِ، وَرَوَى الكَثِيْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَالجمال أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعِدَّةٌ. وَأَجَازَ لِلْكمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَلِلشَّيْخِ، وَلابْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ الدَّرَجِيِّ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ، وَالتَّقِيِّ ابْنِ الوَاسِطِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةِ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ شَيْخاً، صَالِحاً، أَضرَّ عَلَى كِبَرٍ، وَكَانَ صَبُوْراً لِلطَّلبَةِ، مُكْرِماً لَهُم. قُلْتُ: سَمِعَ "مُسْنَدَ" أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ مِنْ طرِيقِ ابْنِ المُقْرِئِ عَلَى الخَلاَّلِ، وَ"مُسْنَدَ الرُّوْيَانِيِّ". تُوُفِّيَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمَاتَ فِيْهَا: أَبُو الفَخْرِ أَسَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ بِأَصْبَهَانَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بن سُكَيْنَةَ بِبَغْدَادَ، وَالشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ المَقْدِسِيُّ الزَّاهِدُ، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ نُوْرُ الدِّيْنِ أَرْسَلاَن الأَتَابكِيُّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرٍ. 5431- مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ المنعم 2: ابن عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُسْنِدُ أَبُو الفَتْحِ وَأَبُو القَاسِمِ، ابْنُ مُسْنِدِ وَقتِهِ أَبِي المَعَالِي ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي البَرَكَاتِ ابْنِ فَقِيْهِ الحرَمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَّاعدِيُّ الفُرَاوِيُّ ثم النيسابوري. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 34". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الملك بن نصر بن عبد الملك بن عتيق بن مكي، الشيخ الإمام شرف الدين، أبو المجد، القرشي الفهري.
ولد: سنة (579 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "واشتغل بالأدب، وبرع فيه، واشتهر باللغة والنحو وانتفعوا به" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الذهبي: اشتهر باللغة والنحو وبرع في الأدب وانتفع به" أ. هـ. وفاته: سنة (662 هـ) اثنتين وستين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عبد الباقيّ بن عامر بن زيد، أبو المجد الأنصاريّ الهَرَويّ، [المتوفى: 525 هـ]
سِبْط أبي إسماعيل، شيخ الإسلام. واعظ حَسَن الإيراد، بارز العدالة، نبيل، عالم، سمع: جدّه، ومحمد بن عبد العزيز الفارسيّ، وأبا عطاء الجوهري، وأملى مجلسًا بجامع المنصور، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - معالي بن هبة الله، أبو المجد الدِّمشقيُّ، ابن الشَّعَّار البزَّاز المقرئ. [المتوفى: 525 هـ]
كان يُلَقِّن بالجامع حسبة، وسمع من نصر المقدسي. روى عنه أبو القاسم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - معالي بن هبة الله بن الحسن ابن الحُبُوبيّ، أبو المجد الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 528 هـ]
سمع: أبا القاسم المصيصي، ونصرا المقدسيّ، وسهل بن بِشْر، روى عنه: ابن عساكر ووثّقه، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر. تُوُفّي في سلْخ رمضان، ويروى عنه ابن الحرستاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجْد البالِسيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم بغداد، وتفقّه على أبي بكر الشّاشي حتّى برع وصار من أعيان الشّافعية، وكان ذا معرفة تامَّة باللّغة، والأدب، ورجع إلى بالس، وسمع: أبا نصر الزينبي، وأخاه الكامل أبا الفوارس، وأبا بكر الطُّرَيْثيثيّ. وقد مرّ أبو سعد السَّمْعانيّ بالبلد، وما اعتقد أنّ بها من يروي شيئًا، ثمّ لمّا وصل إلى بغداد ذكروه له، فندم على فواته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مسلم بْن الخضِر بْن قسيم، أبو المجد الحَمَويّ، [المتوفى: 541 هـ]
من شعراء نور الدّين. لَهُ ذكر في " الخريدة ". فمن شعره: أهلًا بطَيْف خيالٍ جاءني سَحَرًا ... فقمت واللّيل قد شابتْ ذوائبُه أقبّل الأرضَ إجلالًا لزَوْرَتهِ ... كأنّما صدقتْ عندي كواذبُه ومودع القلب من نار الجوى حرقا ... قضى بها قبل أن تُقضى مآربُه تكاد من ذِكر يوم البَين تحرقُه ... لولا مدامع أنفاسٌ تُغالبه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عبد الواحد بن محمد بن المهذب بْن المفضّل، أبو المجد التُّنوخيّ، المَعَرّي. [المتوفى: 554 هـ]-[86]-
سمع من أبيه بالمَعَرَة فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة نسخة أبي هدْبَة عن آبائه. وسكن دمشق حين أخذت الفرنج المَعَرَّة. وسمع أَبَا القَاسِم النّسيب، وغيره. ثُمَّ انتقل إلى المَعَرَّة بعد مدَّة طويلة حين استُنقِذت مِن العدوّ. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المسلم بْن أبي سُرَاقة، أبو المجد الهَمَذانِيّ، ثُمَّ الدمشقي. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسن ابن المَوَازِينيّ، وعبد المنعم بْن الغَمْر الكِلابيّ، وحَيْدَرة بن أحمد. سمع منه ابنه أبو الفتح. وتولّى عمالة الجامع، ثُمَّ عمالة الحشرية. مات في شعبان أو رمضان. روى عَنْهُ أَبُو المواهب، وأبو القاسم ابنا صَصْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحَكَم عُبَيْد اللَّه بْن مظفر، الباهلي الأندلسي، ثم الدّمشقيّ، أَبُو المجد الطّبيب، رئيس الأطبّاء بدمشق، ويُلقّب بأفضل الدَّولة. [الوفاة: 561 - 570 هـ]-[453]-
كَانَ مَعَ براعته فِي الطّبّ بصيرًا بالهندسة، لعّابًا بالعود، مجوِّدًا للموسيقى، ولَهُ يدٌ فِي عمل الآلات. قد صنع أرغنًا، وبالغ في تحريره. اشتغل عَلَى والده أَبِي الحَكَم المُتَوَفّي سَنَة تسعٍ وأربعين. وكان السُّلطان نور الدِّين يُقدّمه ويرى لَهُ، وردّ إِلَيْهِ أمر الطّبّ بمارستانه الَّذِي أنشأه، فكان يدور عَلَى المرضى، ثُمَّ يجلس فِي الإيوان يُشغل الطَّلَبة، ويبحثون نحو ثلاث ساعات. وكان حيًّا فِي هذا الوقت، لم يذكر ابن أَبِي أُصَيْبَعَة وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - فتيان بْن حَيْدَرة، أَبُو المجد البَجلي، الكاتب. [المتوفى: 573 هـ]-[527]-
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى. يروي عَن الْحَسَن بْن صَصْرَى. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو المواهب، وقال: ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ويُعرف بابن الرُّمَيْلي. وروى عَنْهُ أَيْضًا أَبُو القاسم بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - محمود بْن نصر بْن حماد بْن صدقة ابن الشعار، أبو المجد الحراني، ثم البغدادي، [المتوفى: 579 هـ]
والد المحدث إِبْرَاهِيم. شيخ صالح، سمع الكثير بنفسه من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وهبة الله ابن الطبَر، وأبي بَكْر المَزْرَفي، فَمَن بعدهم. قال ابْن الدبيثي: كان ثقة، صحيح النقل. تُوُفي فِي رَمَضَان وَلَهُ ثمان وسبعون سنة. قرأتُ عَلَيْهِ ونِعْمَ الشَّيْخ كان. قلت: وَرَوَى عَن العلامة أبي الوفاء بن عقيل. روى عَنْهُ القاضي أَبُو منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن جحدر الصُوفي. وقد قرأ بالروايات على هبة الله ابن الطَّبر؛ وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - الفضل بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان، أَبُو المجد الحِمْيَريّ، البانياسي، الرئيس عفيف الدّين. [المتوفى: 581 هـ]
من كبار شيوخ دمشق. وُلد بها فِي رجب سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة. وَهُوَ آخر من حدَّث عَنْ أَبِي القاسم الكِلابيّ. وحدث أيضًا عَنْ أَبِي الْحَسَن علي، وأبي الفضل محمد ابني الحسن ابن الموازيني، وغيرهم. روى عنه موفق الدين الحنبلي، والبهاء عبد الرحمن، والحافظ الضياء، وعبد الرحمن بن أبي حَرمي المكي، وآخرون. وتوفي في سابع شوال. ولم يكن من بانياس، وإنما خزن مرةً أرُزًا كثيرا من بانياس، فكان الرزازون يَقُولُ أحدهم: اذهبوا بنا نشتري منَ البانياسيّ. وَإِلَيْهِ يُنسب الدَّرب الذي في الكتانيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَلِيّ بْن قريش، أَبُو المجد المخزوميّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 586 هـ]
استُشْهِد فِي جُمادى الأولى بظاهر عكّا. لَهُ رواية عَنِ السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمود بْن مُحَمَّد بْن كرم، أَبُو المجد الْبَغْدَادِيّ، الضرير، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 588 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي غالب ابن البناء. روى عنه عبد الله بن أحمد الخباز. توفي في شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عليّ بْن عليّ بْن أَبِي طَالِب يحيى بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد. الشّريف الصّالح، أبو المجد العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنفيّ، الفقيه. ويُعرف بابن ناصر. [المتوفى: 594 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وسمع من القاضي أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وحدَّث. ودرَّس بجامع السّلطان، وكان عارفًا بالمذهب. تُوُفّي فِي ليلة الثاني عشر من ربيع الأوّل. ويقال: إنّه سمع من ابن الحُصَيْن. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وابن الأخضر رفيقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - هُذَيْل بْن مُحَمَّد بْن هُذَيْل الأنصَاريّ، أبو المجد الإشبيليّ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أبي الأصبغ السماتي، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن مُعَاذ، وجماعة. وتصدّر للإقراء ولتعليم العربيَّة. أَخَذَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسان. وكان حيًا في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - الحَسَن بْنُ الحَسَن بْن عليّ، الفقيه الأجَلّ مجد الدّين أَبُو المجد الأنصاريّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ النحاس، [المتوفى: 601 هـ]
المنسوب إليه حمام النحاس بطريق الصّالحية. سَمِعَ أبا المظَّفرِ الفلكيّ، وأبا طاهر السِّلَفيّ، وابن عساكر. وتفقّه عَلَى -[35]- أَبِي سَعْد بْن (أَبِي) عصرون. روى عَنْهُ الشّهابُ القُوصيّ، وغيرُه. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة. وهو والدُ العماد عَبْد الله الأصمّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - زاهر بْن أَبِي طاهر أَحْمَد بْن أَبِي غانم حامد بْن أَحْمَد بْن محمود، أَبُو المجد الثقفيّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 607 هـ]
وُلِد في ربيع الأوّل سنة إحدى وعشرين، واستجاز لَهُ أَبُوهُ من جماعة في هذه السنة، وسَمَّعَه حضورًا من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ. وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن علي بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، وزاهرِ بْن طاهر، والحسين بْن عَبْد المَلِك، وقوامِ السُّنَّة إسْمَاعيل بْن مُحَمَّد الحافظ، وحدّث بالكثير، وسَمِعَ " مُسْنِد أَبِي يعلى "، و " مسند الرُّوياني " من الحُسَيْن بْن عَبْد المَلِك الخلّال. روى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والضّياءُ، وابنُ خليل، والتقي ابن العزّ، وأحمد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر، وطائفة سواهم. ذكره ابن نقطة فَقَالَ: كَانَ شيخًا صالحًا أضَرَّ عَلَى كِبَرٍ، وكان صبورًا للطّلبة، مُكرِمًا لهم. قلت: وأجاز للشيخ شمسِ الدّين، وللكمال عَبْد الرحيم، ولابن شيبان، وللفخر علي، وللبرهان ابن الدرجي، وللتقي ابن الواسطيّ، وغيرهم، وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ذِي القعدة، لَهُ إجازة من المعُمَرَّة فاطمة الجّوزدانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عقيلُ بْن عطيَّة، أَبُو طالب وأَبُو المجد القُضاعيّ الأندلسيّ الطّرطوشيّ، ثُمّ المَرّاكُشيّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبي القَاسِم بْن حُبيش، وأبي نصر فتح بْن مُحَمَّد، وجماعة. وولي قضاءَ غَرناطة. وقد ذكره الأبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ مُقدّمًا في صناعةِ الحديث، وله رَدٌّ عَلَى أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرّ في بعض تواليفه، وتنبيهٌ على غلطاته. سمع منه أبو جعفر ابن الدّلّال، وأَبُو الحَسَن بْن منخل الشاطبيّ. وولي بأخَرةٍ قضاءَ سجلماسة، وتُوُفّي بها في صفر وقد قارب السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - أَحْمَد بن مكي، القاضي جمال الدين أَبُو المجد الإسكندرانيّ المُعَدَّل الفقيه المالكي. [المتوفى: 612 هـ]
كَانَ فقيهًا عالمًا، وقوُرًا، نزهًا، عارفًا بالكلام والمُناظرة، ووليّ ديوان الصَّعيد مُدَّة. وَلَهُ سماعٌ من السِّلَفيّ. قَالَ الزكيّ المُنذريّ: اجتمعتُ بِهِ مرّات وما علمته حَدَّثَ. وَتُوُفِّي بالقاهرة في سابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عيسى ابن العلّامة مُوَفَّق الدِّين عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدامة المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ الصَّالحيّ، مجدُ الدِّين أَبُو المجد، [المتوفى: 615 هـ]
والد الحَافِظ سيف الدِّين أَحْمَد. ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، في أوّلها. وَسَمِعَ من يَحْيَى الثَّقَفِيّ وغيره، وبمصر من إسْمَاعِيل بن ياسين، والبُوصيريّ، وببغداد من ابن الْجَوْزيّ، وابن المَعْطوش، وجماعة من أصحاب ابن الحُصَيْن. قَالَ الضِّيَاء: وَكَانَ فقيهًا، إمامًا، خطيبًا، عفيفًا، متورعًا، محبوبًا إلى -[445]- النَّاس، ذا بشاشةٍ، وحُسن خُلُق. وَكَانَ مليح الكتابة. خطب مُدَّة بالجامع المُظَفَّريّ، وسعى في مصالحه. وَكَانَ لَا يتناول من وَقْفِهِ إِلَّا شيئًا يسيرًا. سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا مضيت في حاجة من أمر الجامع ربما اشتريتُ لي شيئًا آكل، حسْب. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ والده، والحافظ الضياء، والشمس محمد ابن الكمال. وآخر من رَوَى عَنْهُ بنته عَائِشَة، شيختنا. وتوفي في خامس جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عَبْد الباقي بْن عبد الواسع بن عبد الباقي بن عامر، شيخ الدِّين أَبُو المجد الأزدي الهروي. [المتوفى: 618 هـ]
سمع من عبد الجليل بن أبي سعد المعدل. روى عنه الزكي البرزالي، والضياء المقدسي. وأجاز لشيخنا التاج ابن عَصْرون، والشرف ابن عساكر. وَكَانَ من صوفية هَراة، وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين، وعُدِم في دخول التَّتَار هَراة في ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
709 - يَحْيَى بْن سعيد بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن أبي تمّام، القاضي أَبُو المجد التَّكريتي ثم المارِديني. [المتوفى: 620 هـ]
تفقه ببغداد، وسمع من: شُهدة، وخطيب المَوصل أبي الفضل، وحدث بدمشق، وبغداد، وولي قضاء مارِدين، ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بْن أَبِي المكارم أَحْمَد بْن الْحَسَين بن بهرام، القاضي الصالح العالم مجدُ الدِّين أبو المجد القَزْوينيُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في صفر سَنةَ أربع وخمسين وخمسمائة بقزوين. وسمع أباه، ومحمد بن أسعد حَفَدَة العطاريّ، وأحمد بن ينال التُّرْك، وأبا الخير أحمد بن إسماعيل القَزوينيّ، وعُمَر الميانشيّ، وأبا الفَرَج ثابت بن مُحَمَّد المَدينيّ، وجماعة. وحدّث بأذربيجان، وبغداد، والموصل، ورأس العين، ودمشق، وبَعْلَبَكّ، والقاهرة. ونزل بخانقاه سعيدِ السعداء. قال المُنذريّ: كَانَ شيخًا صالحًا، حَصَلَ لَهُ بمصر قبولٌ. ووالده قَدِمَ مصر وحدَّث - وقد تقدّم -. وقال ابن الحاجب: كَانَ شيخًا بهيّ المنظرِ، كريمَ الأخلاق، طويلَ الروح، صاحبَ أُصول. قلتُ: سَمِعَ منه " شرح السُّنّة " و " معالم التّنزيل "خلقٌ كثير. ونسخته وقفٌ بدارِ الحديث الأشرفية بدمشق. روى عنه الضّياء المَقْدِسيُّ، والزَّكيّ المُنذريّ، وعزُّ الدِّين عَبْد الرّزّاق بْن رزق اللَّه الرّسْعَنيّ، والسيفُ عبد الرحمن بن محفُوظ الرسْعَنيّ، وعبدُ القاهر بن تيمية، وأبو الغنائم بن محاسن الكفرّايي، والتاجُ عبد الخالق قاضي بَعْلَبَكّ، والبهاءُ عبد الله بن الحَسَن بن محبُوب، والفقيه عبّاس بن عُمَر بن عَبْدان، وأمينُ -[723]- الدّين عبد الصّمد ابن عساكر، وابن عمه الشرف أحمد بن هبة الله، والنّجم أحمد ابن الشهاب القُّوصيّ؛ وأبوه، والمُحيي يحيى بن عليّ ابن القَلانسيّ، وعليُّ بن الحَسَن بن صبَّاح المَخْزوميّ، والجمال عمر ابن العَقيميّ، والكمالُ عبد الله بن قِوام، والعزُّ إسماعيل ابن الفرّاء، والعزّ أحمد ابن العماد، والشمس محمد ابن الكمال، والتّقيّ إبراهيم ابن الواسطيّ؛ وأخوه محمد، والتّقيّ أحمد بن مُؤمن، وإبراهيم بن أبي الحَسَن الفَرَّاء، ومُحَمَّدُ بن عليّ بن شمام الذّهبيّ، والعمادُ أحمد بن مُحَمَّد بن سَعْد، والفخرُ عبد الرحمن بن يوسُف الحَنْبَليّ، والشمسُ خَضِرُ بن عَبْدَان الأزْديّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وأبو الفَرَج عبدُ الرحمن بن عبد الوهّاب السُّلَميّ خطيب بَعْلَبَكّ، وهُوَ آخر مَن حدَّث عنه بالسماع. تُوُفّي بالمَوْصِل في ثالث عشر شعبان، وقيل: في الحادي والعشرين منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - خَزْعَلُ بن عسكر بن خليل، العَلَّامة تقيّ الدِّين أبو المجد الشَّنائيّ المِصْريّ المقرئ النَّحْويّ اللُّغَوِيُّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيل دمشق. -[738]- ذكر انه سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأنَّه دخل بغدادَ، وقرأ على الكمال عبد الرحمن الأَنباريّ أكثرَ تصانيفه، وعند عَوْدِه أخذ في الطّريق، وراحت كُتُبُه. أقرأ القرآن بالقدس مُدَّة، ثمّ سَكَنَ دمشق، وصار إمامَ مشهدِ عليّ. وكان يَعْقِدُ الأنكحة، ويُشغل في العزيزية. قال أبو شامة: قرأتُ عليه " عروض النَّاصح ابن الدّهان "، أخبرني به عن مصنِّفه. وكان يحثُّني على حفظِ الحديث، والتَفقّه فيه خصوصًا " صحيح مُسْلم ". ويقول: إنّه أسهل من حفظ كتب الفقه وأنفع - وصَدَقَ - ويحثّ على مسح جميع الرأسِ احتياطًا؛ وقد بحث فيه، فأعجبني، واستقرّ في نفسي، فما أعلمُ أني تركته بَعْد. وكان لا يَرُدُّ سائلًا أصلًا، ورُبّما جاءه فيقولُ: اقعد، فما جاء، فهو لك. وكان عندَ الطّلاق لا يأخذ مِن أحد شيئًا. وكان ذا مروءةٍ تامّة، رحمه الله. وقال ابن الحاجب: أُقْعِدَ في آخر عمره، وتمرَّض، وازدحمت عليه الطّلبة. وقال لي: وُلِدْتُ فيما أظنّ سَنةَ سبعٍ وأربعين بالإِسكندرية. وكان أعلمَ النّاس بكلام العرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عبد المجيد بْن هِبَةَ اللَّه بْن عَبْد اللَّه، الفقيه أبو المجد المِصْريّ الشّافعيّ الخطيب. [المتوفى: 623 هـ]
تَفَقَّه على أبي العبّاس أحمد بن المُظَفَّر الدّمشقيّ المعروف بابن زين التّجّار، وعلى التّاج مُحَمَّد بن هِبَةَ الله الحَمَويّ. وصَلَّى، وخطب بالقَرَافة، وأعَاد، وأفاد. ومات في شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - فاضل بن نجا بن منصور، أبو المجد المَخِيليُّ. ومَخِيل: بقرب بَرْقَة. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن السِّلَفِيّ، ومات بالإِسكندرية يومَ عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - الفضل بْن نبا بْن أَبِي المجد الفضل بْن الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، أبو المجد ابن البانياسيّ الحِمْيرَيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ثلاثٍ وثمانين، وسمع من جدّه لأمّه الحافظ البهاء قاسم ابن عساكر، وَأَبِي طاهر الخُشُوعيّ. وكان فصيحًا، أديبًا، شاعرًا، لكنّه تُكُلِّم فِي دِينه وعقيدته، فالله أعلم. تُوُفّي بدمشق فِي تاسع رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بن الْحَسَن بن عُمَر، أَبُو المجد المُراديّ، الخطيب. [المتوفى: 651 هـ]
من كِبار علماء الأندلس. كان عارفًا بالكلام روى عن: أبي خالد يزيد بن رفاعة بالإجازة. مات فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - أبو المجد بن علي بن عَبْد الرَّحْمَن الخطيب مجدُ الدين الإخميمي، [المتوفى: 653 هـ]
خطيب جامع مصر. صحِب أَبَا الْحَسَن مُرْتضى بن أَبِي الجود، وأبا الْعَبَّاس ابن القسطلاني. وكان صالحًا، عالمًا، مشهورًا بالديانة، وله القَبول التام من الناس. وكان حَسَن السَّمْت، كريم الأخلاق، ساعيًا فِي حوائج الناس، تام المروءة، كثير النفع للمسلمين، وقبره يُزار بالقرافة، رحمه الله. تُوُفي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - إِسْمَاعِيل بن أَبِي البركات هبة الله بن أَبِي الرضا سَعِيد بن هبة الله بن مُحَمَّد، الإمام عمادُ الدّين، أبو المجد ابن باطيش المَوْصلي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 655 هـ]
وُلِدَ سَنةَ خمسٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع ببغداد من: جمال الدين ابن الجوْزي، وأبي أَحْمَد ابن سُكينة، وأبي شجاع ابن المقرون، وأبي حامد عَبْد الله بن جوالق، وعبد الواحد بن سلطان، ويحيى بن الْحَسَن الأواني، وجماعة. وبحلب من: حنبل، وبدمشق من: الكِنْدي، وابن الحَرَسْتَاني، ومحمد بن وهْب بن الزنف، والخضِر بن كامل. وبحران من: عَبْد القادر الحافظ. ودرس وأفتى وصنف. وكان من أعيان الأئمة، وله معرفة بالحديث، ومجاميع فِي أسماء الرجال، وغير ذلك. وله كتاب " طبقات أصحاب الشافعي "، وكتاب " مشتبه النِّسبة "، وكتاب " المغني فِي شرح غريب المهذب ولُغته وأسماء رجالة ". وكان عارفًا بالأصُول، حَسَن المشاركة فِي العلوم. روى عنه: الدّمياطي، والبدر ابن التوزي، والتاج صالح الحاكم، وابن الظاهري، وطائفة سواهم. وكان واصلًا عند الأمير شمس الدين لؤلؤ نائب المملكة، وبينهما صُحبة من الموصل، ودرس بالنُّوريّة بحلب وبغيرها، وتخرج به جماعة. وقد انتقى لنفسه جزءًا عن شيوخه. ودخل حلب أوّلاً في سنة اثنتين وستمائة، ثمّ قدمها سنة عشرين، وبها توفّي في الرابع عشر من جمادى الآخرة، وقد جاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أيّوب بن محمود بن أبي القاسم عبد اللّطيف بن أبي المجد بن سيما بن عامر، السُّلَميّ، محتسب دمشق، تاج الدّين أبو المجد. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي في سلْخ شعبان وله تسعٌ وستّون سنة، حدَّث عن: عمر بن طبرزد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أبي جرادة، الصّاحب قاضي القضاة مجد الدّين، أبو المجد ابن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القاسم ابن العديم العُقَيْليّ الحلبي الحنفي. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة أو قريبًا منها. وسمع من ثابت بن مشرف حضورا، ومن عمّ أَبِيهِ القاضي أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة اللّه، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان، وأبي حَفْص السُّهْرَوَرْديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بُصْلا، وأبي المحاسن يوسف بن شداد الحاكم، وعبد اللّطيف بْن يوسف، وابن رُوزبة، وابن اللتي، وأبي الحسن ابن الأثير، وأبي حَفْص عُمَر بن عليّ بن قُشام، وأبي المجد القزوينيّ، وأبي الوفاء مُحَمَّد بْن حمزة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد الجليل الميهني، وطائفة بحلب. وأبي علي ابن الزُّبَيْديّ، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن أيوب، وجماعة بمكة. وأبي محمد ابن البن، وأبي -[342]- القاسم بْن صَصْرى، وزين الُأمَناء، وطبقتهم بدمشق. ومنصور ابن المعوجّ، وإبراهيم بْن عُثْمَان الكاشْغَريّ، وإلياس بْن أنجب الغراد، وجماعة ببغداد. والحسن بْن دينار، وابن الطُّفَيل، وجماعة بمصر. ومحمد بْن عُمَر القُرْطُبيّ بالمدينة. وهبة اللّه ابن الواعظ بالإسكندرية. وقرأ بالسّبْع على الفاسي، وخرَّج له شيخنا ابن الظّاهري " معجمًا " فِي مجلّدة، وأجاز له المؤيَّد الطّوسيّ وجماعة. وكان صدرًا معظَّمًا، مَهِيبًا محتشمًا، ذا دِين وتعبُّد وأوراد وسيرة حميدة، لولا بأْوٍ فِيهِ وتِيه، رحمه اللّه. وكان إمامًا، مُفتيًا، مدرّسًا، بارعًا فِي المذهب، عارفًا بالأدب. وهو أوّل حنفيّ ولي خطابة جامع الحاكم، ودرّس بالظّاهرية الّتي بالقاهرة، وحضر السّلطان وهو لم يأتِ بعد، فطلبه السّلطان فَقِيل: حَتَّى يقضي وِرده الضُّحى. ثُمَّ جاء وقد تكامل النّاس، فقام كلّهم له ولم يقُم هُوَ لأحدٍ. ثُمَّ قدم على قضاء الشّام، وكان بزِيّ الوزراء والرؤساء، لم يَعْبأ بالمنصب ولا غيّر لبسَه، ولا وسَّع كمّه. وقد مرّ ليلةً بوادي الرُبَيْعة وهو مَخوُف إذ ذاك، فنزل وصلّى وِرْدَه بين العشائين والغلمان ينتظرونه بالخيل، فَلَمَّا فرغ ركب وسار. ثُمَّ وجدت أنه ولد في جمادى الأول سنة أربع عشرة. وكان يتواضع للصّالحين، ويعتقد فيهم. وقد درّس بدمشق بعدة مدارس. وسمع منه ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، والحارثيّ، وشرف الدّين الْحَسَن ابن الصيرفي، وقطب الدين ابن القسطلاني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وعلاء الدين ابن العطّار، وشمس الدّين ابن جعوان، ومجد الدّين ابن الصيرفي، والقاضي شمس الدين محمد ابن الصّفيّ، وجماعة كثيرة. وأجاز لي مَرْويّاته. وتُوُفِّي فِي سادس عشر ربيع الآخر، ودُفِن بتربته قبالة جوسق ابن العديم عند زاوية الحريريّ، وكان يومًا مشهودًا، ورثَتْه الشّعراء، فَمَنْ ذلك ما أنشدني المولي القاضي شهاب الدّين محمود بن سلمان الكاتب لنفسه: -[343]- رُقادي أبي إلّا مفارقة الجفْن ... وقلبي نأى إلّا عن الوجْد والحُزْنِ أبيت وراحي أدمُعي وكآبتي ... كؤوسي وحزني مؤنسي والأسى خَدْني وأضْحى وطَرْفي يحسد العُمي إذ يرى ... حِمَى المجد تغشاه الخطوب بلا إذنِ ألا فِي سبيل المجْد وجْدٌ وأدمُعٌ ... وهبتهما للبَرْق إن كلَّ والمُزْنِ لأنّهما سنّا الحدادَ وأقبلا ... يزوران فِي سود الملابس والدُكَنِ ثَوَى المجْدُ فِي حَزْنٍ من الأرض فاغتدت ... تتيه على سَهْل الربى رَوْضَةُ الحَزْنِ وكان لوفد الجود مغناه كعبةً ... يطوفون منها من يمينه بالركنِ فأضحت وهذا القلب مرمى جمارها ... وأمست وهذا الجفن مجرى دمِ البُدْنِ غدت بعده كأسُ العلوم مريرةً ... وكانت به من قبلُ أحلا من الأمنِ كأنّ سماء الدَّسْت من بعد شخصه ... تغشّى محيّاها عبوسٌ من الدَجْنِ كأن غروس الفضل عزت قطوفها ... وطالت وقد غاب المذلل والمدني أمرُّ على مغناه كي يذهب الأسى ... كعادته الأولى فيُغري ولا يُغني وتنثر عيني لؤلؤًا كان كلّما ... يساقطه مِن فِيهِ تلقطه أذني وأحسد عجم الطّير فِيهِ لأنّها ... تزيد على إعراب نظمي باللّحنِ وأقسم أنّ الفضل مات لموته ... ويخطر فِي ذهني أخوه فأستثني ورثاه شهاب الدّين أيضًا بقصيدةٍ أوْلها: أقِم يا ساريَ الخطب الذّميم ... فقد أدركت مجد بني العديم هدمت - وكنت تقصّر عَنْهُ - بيتًا ... له شرف يطول على النّجومِ عثرتَ وقد ضللت بطود علمٍ ... أما تمشي على السَّنَن القويم منها: صحيح الزهد غادره تقاه ... وخوف الله كالنضو السّقيمِ وكم قد بات وهو من الخطايا ... سليم النّفس فِي ليل السّليمِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قريش، القاضي الجليل، ظهير الدّين، أَبُو المجد القرشي، المخزومي، المصري، [المتوفى: 690 هـ]
أخو تاج الدين إسماعيل. ذكره الفرضي في " معجمه ". سمع " جامع أبي عيسى " من أبي علي ابن البناء وعاش خمساًَ وثمانين سنة. وتُوُفّي بالمحلّة فِي رمضان. روى عَنْهُ الدّمياطيّ والمصريّون. ولم يسمع منه البِرْزاليّ ولا غيره؛ لغَيبته عَنْ مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حمزة، الشَّيْخ بهاء الدِّين أبو المجد البَهْرانيّ، الحَمَويّ، [المتوفى: 691 هـ]
سِبْط عليّ بْن الحَبَقْبَق الدّمشقيّ. -[728]- سمع من زين الأمَناء وابن غسّان والنّاصح ابن الحنبلي والفخر ابْن الشَّيْرجيّ وكريمة بِنْت الحَبْقَبق وأختها صفيّة، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ والجماعة ومات فِي أوائل شعبان. |