نتائج البحث عن (المسكي) 21 نتيجة

(الْمِسْكِين) من لَيْسَ عِنْده مَا يَكْفِي عِيَاله أَو الْفَقِير والخاضع الضَّعِيف الذَّلِيل وَهِي مسكينة (ج) مَسَاكِين
المسكين:[في الانكليزية] Silent ،indigent [ في الفرنسية] Silencieux ،indigent من السكون فكأنّه ساكن من الجهد غير متحرّك فهو مفعيل بكسر الميم يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، وقد يقال مسكينة. وفي الشرع مرادف الفقير، وقيل غير مرادف له. وفي الوقاية الفقير هو من له أدنى شيء والمسكين من لا شيء له.
  • الْمِسْكِين
الْمِسْكِين: فِي الْفَقِير.
المسكين: من السكون، كأن الفقر قد سكنه، قال الإمام الرازي: وهو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي.
المِسْكين: الذي أسكنه العجز يعني من لا شيء له فيحتاج إلى المسألة وهو أسوأ حالاً من الفقير على الأصح.
الْمِسْكِين: من يَقع مَاله، أَو كَسبه موقعها وَلَا يَكْفِيهِ.
اللغوي: عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمّد التيمي القرشي، أبو محمد المسكي.
ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن برّي، وحمّاد الحرّاني وغيرهما.
من تلامذته: الزكي المنذري، وابن مَسْدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "وروى عنه ابن مسدي الحافظ في (معجمه) فقال: ومِسْكَة: من أعمال الإسكندرية. وكان علامة ديار مصر أدبًا ونحوًا وشيخ مجونها لعبًا ولهوًا، له النوادر الغريبة والأُبد العجيبة. أكثر عن ابن بري. وكان يذكر أنه سمع من السلفي ومن العثماني" أ. هـ.
• الوافي: "كان علامة مصر في النحو ... وروى ديوان ابن هانئ المغربي بسند غريب" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: له "تحفة المعرب وطرفة المغرب" رتبه على أبواب في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل. و"تقويم البيان وتحرير الأوزان".

337 - محمد بن هارون بن منصور، أبو سعيد النيسابوري المسكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن هارون بْن منصور، أبو سَعِيد النَّيْسابوريّ المِسكيُّ. [المتوفى: 317 هـ]
محدِّث محتشم، رئيس،
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف، والعبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وابن أَبِي مسرة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ،
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وآخرون.
مات في المحرَّم.

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السكري، أبو أحمد النيسابوري المسكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السُّكَرِي، أبو أحمد النَّيْسَابُوري المِسكيُّ. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: جدّه جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شِيرَوَيْه.
وَعَنْهُ: الحاكم.
مات في رجب.

210 - خلف بن رافع بن رئيس المسكي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس، الحافظ، أبو محمد بن بصيلة المسكي الأصل، الشارعي، القاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن رافع بْن ريّس، الحافظ، أبو مُحَمَّد بْن بُصَيْلَة المِسْكيّ الأصل، الشّارعيّ، القاهريّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وقرأ القرآن على الشَّيْخ رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان، وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الرَّحَبيّ، وعثمانَ بْن فَرَج العَبْدَريّ، وإسماعيل الزيات، وعبد الرحمن بن محمد السبيي، وابن برّيّ، وخلْق، وارتحل إِلَى الثّغر فأكثر عن السلفي، وابن عوف، وبدر الخداداذي، وأبي طالب بن المسلم، وكتب بخطه الكثير.
قال المنذري: رأيته ولم يتفق لي السّماع منه.
قال: وكان حافظًا، محصّلًا، عالمًا بالتواريخ والوَفَيَات، وجمع مجاميع مفيدة، وشرع فِي تاريخ لمصر وعجز عن إكماله لضيق ذات يده، ومسكة قرية بقرب عسقلان.
قال ابن الأنْماطيّ: جمع تاريخًا لمصر أجاد فِيهِ، وهو مُسَوَّدة، وكان يحفّظ.

90 - عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي، أبو محمد الكناني الحنفي المصري المسكي، صائن الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة.

219 - عبد الخالق بن صالح بن علي بن ريدان بن أحمد، الشيخ الإمام أبو محمد بن أبي التقى القرشي الأموي المسكي الأصل المصري الشافعي النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد الخالق بن صالح بن عَليّ بن رَيْدان بن أَحْمَد، الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي التُّقَى القُرَشِيّ الْأُمَوِيّ المِسْكِيّ الْأصل المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من عَليّ بن نصر الْأرتاحي، وَأَبِي طاهر السِّلَفيّ، وَأَبِي الضِّيَاء بدر الخادم، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وخَلْقٍ من المصريين بقراءته، وقراءة غيره.
ولزم ابن برِّي مُدَّة، وبرعَ في اللُّغَة، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ مُفيد القاهرة.
وَهُوَ من مِسْكة: قرية بقرب عَسْقَلان.
روى عنه الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وغيرهما، وتوفي في -[410]- سادس شوال.
ورَيْدان قَيّده ابن نُقْطَة، وأخذَ عَنْهُ، ووثَّقه.

184 - عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد، أبو محمد المصري المسكي النحوي، المعروف بالإسكندراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عَبْد المنعم بْن صالح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ المِسْكيُّ النَّحْويّ، المعروف بالإسكندراني [المتوفى: 633 هـ]
لسكناهُ بها يُعَلَّم العربية مدّةً.
وُلِد فِي شَعْبان سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وأخذ النَّحْو عن العلامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّةً حتى أحكم الفن. وسمع من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئًا من شعره. وكان مليحَ الخطِّ. -[110]-
كتب عنه الزكي المنذري وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر.
وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوًا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين.

402 - نصر بن تركي بن خزعل بن تركي. أبو غالب الحنظلي البصري، المسكي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عبد الباري بن عبد الخالق بن أبي البقاء صالح بن علي بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عَبْد الباري بْن عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء صالح بْن عَلِيّ بن ريدان. أبو الفتح الأموي، المسكي الأصل، المصري، العطار، المؤذن. [المتوفى: 646 هـ]-[549]-
سمع مع أبيه من أبي عبد الله الأرتاحي، وجماعة.
وأبوه من أعيان الفُضَلاء.
تُوُفّي عَبْد الباري فِي نصف شعبان.

الفوائح المسكية في الفواتح المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائح المسكية، في الفواتح المكية
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
أولها: (رب أنعمت فزد (2/ 1294)
سأجعل ذكرى لكم قبلة *أصلي إليها وأدعو بها
الحمد لله الذي أسرى علم علمي إلى مغاني عرش العلماء ... الخ) .
قال فيه: لما حباني الله - تعالى - بهذه المعاني الملكوتية التي طفت في تحصيلها البلاد، ورفضت لذة الرقاد، ألقى الله - تعالى - في خطرتي أن أعرف الجناب، بفنون من المعارف الربانية إذ كان الأغلب مما أودعت بطون أوراقها عند حلولي بمكة المكرمة، ووقوفي بعرفات كماله، وطوافي بكعبة جماله، وجعلت شرح معارف علومها من ذخائر خزائن (شمس المعارف) .
ونسجت مباني ديباجة أبوابها، من معادن مخازن الفتوحات الملكية في معرفة أسرار المالكية والملكية، من الفنون التي قيدت معانيها من رياض العلماء من: سنة 795، خمس وتسعين وسبعمائة، إلى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة التي نحن فيها.
وقدر رتبتها على مائة باب.
كله في فن كذا وكذا.
انتهى إلى ثلاثين ولم يكملها.

النفحة المسكية والأجوبة المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفحة المسكية، والأجوبة المكية
جمعه:
شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة.
قال في ضوئه: وهو مشتمل على أربعة وثلاثين مسألة، في كراسة في الفقه، وغيره.
رفعوها إلى: البرهان بن ظهيرة، فأجاب عنها في عدة كراريس، وقد أفرغ وسعه فيها.

النفحة المسكية والتحفة المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفحة المسكية، والتحفة المكية
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
ألفه بمكة في يوم واحد.
على نمط (عنوان الشرف) .
فيه نحو، وبديع، ومعان، وعروض.
أوَّله: (أحمد الله المبدئ الذي المرجع ... الخ) .
فجاء في: مائة وستة وستين سطرا.
وقد أتمه: في رجب، سنة 869، تسع وستين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت