نتائج البحث عن (بَاخَرْز) 11 نتيجة

بَاخَرْز:
بفتح الخاء، وسكون الراء، وزاي: كورة ذات قرى كبيرة، وأصلها بادهرزه لأنها مهب الرياح وهي باللغة البهلوية، تشتمل على مائة وثمان وستّين قرية قصبتها مالين، خرج منها جماعة كثيرة من أهل الأدب والفقه والشعر، منهم: علي بن الحسن الباخرزي صاحب كتاب دمية القصر، وأبوه كان أديبا فاضلا، وهي بين نيسابور وهراة.

الباخرزي، الزبحي

سير أعلام النبلاء

الباخرزي، الزبحي:
4266- الباخرزي 1:
العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ، صَاحِبُ "دُمْيَة الْقصر" أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الطَّيِّبِ البَاخَرْزِيّ، الشَّاعِرُ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ.
تَفقه بِأَبِي مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيّ، ثُمَّ برعَ فِي الإِنشَاء وَالآدَاب، وَسَافَرَ الكَثِيْر، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ، وَكِتَابه هُوَ ذيلٌ ليتيمة الدَّهْر لِلثعَالبِي. وَقِيْلَ: ذيّل عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ البَيْهَقِيُّ الأَدِيْب عَلَيْهِ بِكِتَاب "وشَاح الدمِيَة".
وَللباخَرْزِي ديوان كبير، ونظمه رائق.
قُتِل بِباخَرْز -مِنْ أَعْمَالِ نَيْسَابُوْر- وَطُلَّ دَمه فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ مِنْ كِبَارِ كُتَّاب الإِنشَاء. ذَكَرَهُ ابن خلكان.
4267- الزبحي 2:
الحَافِظُ العَالِمُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ زَكَرِيَّا الجُرْجَانِيُّ، الزَّبَحِيُّ. وَالزَّبَح: بزَاي مفتوحَة وَبموحدَة ثُمَّ حَاء مُهْمَلَةٍ: مِنْ أَعْمَالِ جُرْجَان.
وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّب، وَعبدَ الوَاحِد بن مُحَمَّدٍ المُنِيْرِي، وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البُنَانِيّ الحُرْضِي، وَالحَافِظ حَمْزَة السَّهْمِيّ، وَطَبَقَتهُم.
رَوَى عنه: إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَصَاعِدُ بنُ سَيَّار، وَطَائِفَة.
وَأَلَّف "تَارِيخ جُرْجَان" وَسَكَنَ هَرَاة، وَهُوَ خَالُ الحَافِظ عَبْدِ اللهِ بن يُوْسُفَ الجرجاني، وعاش ستًا وسبعين سنة.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَزَبَح كَمَا قُلْنَا قَيده أَبُو نُعَيْمٍ بن الحداد.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 21"، واللباب لابن الأثير "1/ 104"، ومعجم الأدباء "13/ 33" والعبر 3/ 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 327".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "
6/ 240"، واللباب لابن الأثير "2/ 58"، وتبصير المنتبه "2/ 660".
5955- الباخرزي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ خُرَاسَان سَيْفُ الدِّيْنِ أَبُو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد بن عَلِيٍّ القَائِدِي البَاخَرْزِيّ نَزِيْلُ بُخَارَى.
كَانَ إِمَاماً مُحَدِّثاً، وَرِعاً زَاهِداً، تَقيّاً، أَثرِيّاً، مُنْقَطِع القَرِيْنِ، بعيد الصِّيت، لَهُ وَقْعٌ فِي القُلُوبِ وَمَهَابَةٌ فِي النُّفُوْسِ. صَحِبَ الشَّيْخَ نَجْمَ الدِّيْنِ الخِيْوَقِيّ، وَسَمِعَ مِنَ المُؤَيَّد الطُّوْسِيّ وَغَيْرِهِ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ علي بن محمد الموصلي، وأبي الفتوح الحضري، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ سَعْدِ اللهِ بنِ حَمْدِي، وَمُشْرفٍ الخالصي، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ سَعْدِ اللهِ بنِ حَمْدِي، وَمُشْرفٍ الخَالصيِّ، وَبِنَيْسَابُوْر مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بن سَالاَرَ الخُوَارِزْمِيّ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَدِمَ بَغْدَادَ وَلَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الجَوْزِيّ؛ فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي تَاسعِ شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي "مُعْجَم الأَلقَابِ" ابْنُ الفُوَطِيِّ، فَقَالَ فِيْهِ: هُوَ المُحَدِّثُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ الوَاعِظُ، كَانَ شَيْخاً بَهِيّاً عَارِفاً، تَقيّاً فَصِيْحاً، كَلِمَاته كَالدُّرّ، رَوَى عَنْ أَبِي الجِنَّاب الخِيْوَقِيّ، وَلَبِسَ مِنْهُ وَشَيخُهُ لَبِسَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ القَصْرِي، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَاكيل، عَنْ دَاودَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ بن إِدْرِيْسَ، عَنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ رَمَضَان، عَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ الطَّبَرِيّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي يعقوب النهرجوري، عن أبي يعقوب السُّوْسِيّ، عَنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: هُوَ لَبِسَهَا مَنْ يَدِ كَمِيْل بن زِيَادٍ، عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
قُلْتُ: هَذِهِ الطُّرُقُ ظُلُمَاتٍ مُدْلَهِمَّة، مَا أَشْبَههَا بِالوَضْعِ!
قَالَ ابْنُ الفُوَطِيّ: قَرَأْتُ فِي سِيرَةِ البَاخَرْزِيّ لِشيخِنَا مِنْهَاج الدِّيْنِ النَّسَفِيّ، وَكَانَ مُتَأَدِّباً بأفعاله، فقال: كان الشيخ متأدبًا لِلْحَدِيْثِ فِي الأُصُوْلِ وَالفُرُوْعِ، لَمْ يَنظر فِي تَقوِيْمٍ وَلاَ طِبٍّ، بَلْ إِذَا وُصِفَ لَهُ دوَاء خَالفهُم مُتَابعاً لِلسُّنَّةِ، وَكَانَتْ طرِيقتُه عَارِيَةً عَنِ التَّكَلُّف، كَانَ فِي علمه وَفضله كَالبَحْر الزَّاخر، وَفِي الحقيقَةِ مَفْخَر الأَوَائِل وَالأَوَاخِر، لَهُ الجلالة والوجاهة، وانتشر
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1451"، وشذرات الذهب "5/ 298".

217 - علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب، الرئيس الأديب، أبو الحسن الباخرزي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن أَبِي الطيّب، الرئيس الأديب، أبو الْحَسَن الباخرزِي الشاعر، [المتوفى: 467 هـ]
مصنِّف " دُمْية القصر ".
كان واحدًا فِي فنه. تفقه فِي مذهب الشافعي، ولازم أَبَا مُحَمَّد الْجُوَيْنيّ والد إمام الحَرَمَين، ثُمَّ شرع فِي الأدب، وأقبل على الكتابة والإنشاء، واختلف إِلَى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال، ورأى عجائب فِي أسفاره، وسمع الحديث، وألف كتاب " دُمية القصر "، وهو ذيل " ليتيمة الدّهر " للثّعالبي فِي الشعراء، ذكر فِيهِ خلقًا كثيرًا. وقد وضع على كتابه أبو الْحَسَن عليّ بْن زَيْدُ البَيْهَقيّ كتابًا سماه " وشاح الدُّمية "، كذا سماه أبو سعد السمعاني فِي " الذَّيْل ". وسماه العماد فِي كتاب " الخريدة " شرف الدين على بن الحسن البيهقي. -[253]-
وللباخَرْزِيّ ديوان شِعْر كبير، منه:
يا فالقَ الصُّبْح من لألاءٍ غُرّتِهِ ... وجاعِلَ الليلِ من أصْداغه سَكَنا
بصورة الوَثَن استعبدْتني، وبها ... فَتَنْتَني، وقديما هجت لي شَجَنا
لا غَرْو أَنْ أحرقَتْ نار الهَوَى كَبِدي، ... فالنار حقُّ على من يعبُد الوَثَنا
قُتِل بباخَرز، وهي ناحية من نواحي نَيْسابور، وذهبَ دمُه هَدْرًا فِي شهر ذي القعدة.

565 - منصور بن محمد بن منصور، أبو نصر الهلالي، الباخرزي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - منصور بْن محمد بْن منصور، أبو نصر الهلاليّ، الباخَرْزِيّ، الفقيه. [المتوفى: 549 هـ]-[978]-
سكن المدرسة البَيْهَقِيَّة بنَيْسابور، وقال أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، صالحًا، ورِعًا، كثير العبادة، مُكْثِرًا من الحديث، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف، وموسى بْن عِمران الأنصَاريّ، وأبا تُراب عبد الباقي المراغي.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه أربعة أجزاء من تاريخ الحاكم، عَنْ موسى عَنْهُ، ووُلِد في سنة ست وستين وأربعمائة، قُتِلَ في وقعة الغُزّ في شوّال.
وروى عَنْهُ المؤيَّد الطُّوسيّ أيضًا.

366 - المبارك بن صدقة بن حسين، أبو بكر ابن الباخرزي المقرئ البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - المبارك بْن صَدَقة بْن حُسَيْن، أبو بكر ابن الباخَرزيّ المقرئ البغداديّ. [المتوفى: 607 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي المعالي ابن السّمين. وسَمِعَ من أَبِي الفضل الأُرْمَوي، وأبي الفتح الكُرُوخيّ. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وغيرهما.
وباخَرْز: اسم لناحية من أعمال نيسابور.
تُوُفّي في جُمادي الآخرة.
كَانَ حَيْسُوبًا.

492 - سعيد بن المطهر، الإمام القدوة المحدث سيف الدين أبو المعالي الباخرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - سَعِيد بْن المطهر، الإمام القدوة المحدث سيف الدين أبو المعالي الباخَرزي. [المتوفى: 659 هـ]
شيخ زاهد، عارف، كبير القدر، إمام فِي السُّنَّة والتصوف، عُنِي بالحديث وسمعه، وكتب الأجزاء ورحل فيه، وصحِب الشَّيْخ نجم الدين الكبري وسمع منه، ومن أبي رشيد محمد بْن أبي بَكْر الغزال ببخاري؛ ومن عليّ بْن محمد المَوْصِليّ، وجماعة ببغداد.
وخرج لنفسه " أربعين حديثًا " رواها لنا عَنْهُ مولاه نافع الهندي.
وحدثني أبو الحسن الختني أَنَّهُ تُوُفّي فِي هذا العام.
وكان شيخ ما وراء النَّهر، وله جلالةٌ عجيبة، وعلى يده أسلم سلطان التّتار بركة.
له ترجمة طولى في " سير النبلاء ".

30 - محمد ابن القدوة الإمام شيخ خراسان سيف الدين سعيد بن المطهر الباخرزي، الإمام جلال الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - محمد ابن القدوة الإمام شيخ خراسان سيف الدّين سعيد بن المطهَّر الباخَرْزيّ، الإمام جلال الدّين [المتوفى: 661 هـ]
نزيل بخارى. -[46]-
مات في جمادى الأولى، ودُفِن بجنْب أبيه، وله ستٌّ وثلاثون سنة.
ديوان باخرزي
أبي الحسن: علي بن الحسن النيسابوري.
المقتول سنة 467 سبع وستين وأربعمائة.
وديوان شعره في مجلد كبير.
والغالب عليه الجودة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت