المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والدابَّةُ يُشبْرِقُ في عَدْوِه: وهي شدَّةُ تَبَاعُدِ قَوَائِمِه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ أَعشاش:
قد ذكر في أعشاش بما أغنى عن الاعادة ههنا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ البَادي:
قد تقدم تفسير الأبرق في أبراق، فأغنى. والبادي بالباء الموحدة يجوز أن يكون معناه الظاهر، وأن يكون معناه من البادي ضدّ الحاضر. قال المرّار: قفا واسألا عن منزل الحيّ دمنة، ... وبالأبرق البادي ألمّا على رسم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ ذي جُدَد:
بالجيم بوزن جرذ، قال كثيّر: إذا حلّ أهلي بالأبرقي ... ن أبرق ذي جدد، أو دآثا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرق ذي الجُمُوع:
بالجيم: موضع قرب الكلاب، قال عمرو بن لجإ: بأبرق ذي الجموع، غداة تيم، ... تقودك بالخشاشة والجديل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الحَزْن:
بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي والنون، قال: هل تونسان، بأبرق الحزن ... فالأنعمين، بواكر الظّعن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الحَنَّان:
يفتح الحاء المهملة وتشديد النون وآخره نون أخرى: هو ماء لبني فزارة. قالوا: سمّي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين، فيقال: إن الجنّ فيه تحنّ إلى من قفل عنها، قال كثيّر: لمن الديار بأبرق الحنّان، ... فالبرق، فالهضبات من أدمان أقوت منازلها، وغيّر رسمها، ... بعد الأنيس، تعاقب الأزمان فوقفت فيها صاحبيّ، وما بها ... يا عزّ! من نعم ولا إنسان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الخَرْجاءِ:
قال زرّ بن منظور بن سحيم الأسدي: حيّ الديار، عفاها القطر والمور، ... حيث ارتقى أبرق الخرجاء فالدّور |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ دَآث:
بوزن دَعاث، آخره ثاء مثلثة: موضع في بلادهم، قال كثيّر: إذا حلّ أهلي بالأبرقي ... ن، أبرق ذي جدد أو دآثا وقال ابن أحمر فغيّره: بحيث هراق في نعمان، حيث ... الدّوافع في براق الأدأثينا الدأث، في اللغة، الثقل، قال رؤبة: من أصر أدآث لها دائث بوزن دعاعث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ ذاتِ مَأسَل:
قال الشّمردل بن شريك اليربوعي، وكان صاحب شراب: شربت ونادمت الملوك، فلم أجد ... على الكأس ندمانا لها مثل ديكل أقلّ مكاسا في جزور، وإن غلت، ... وأسرع إنضاجا وإنزال مرجل ترى البازل الكوماء فوق خوانه، ... مفصّلة أعضاؤها لم تفصّل سقيناه بعد الرّيّ، حتى كأنما ... يرى، حين أمسى، أبرقي ذات مأسل عشيّة أنسينا قبيصة نعله، ... فراح الفتى البكريّ غير منعّل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الرَّبَذَة:
بالتحريك والذال معجمة: موضع كانت به وقعة بين أهل الرّدّة وأبي بكر الصديق، رضي الله عنه، ذكر في كتاب الفتوح: كان من منازل بني ذبيان فغلبهم عليه أبو بكر، رضي الله عنه، لما ارتدّوا وجعله حمى لخيول المسلمين، وهذا الموضع عنى زياد بن حنظلة بقوله: ويوم بالأبارق قد شهدنا ... على ذبيان، يلتهب التهابا أتيناهم بداهية نآد ... مع الصدّيق، إذ ترك العتابا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الرَّوْحان:
بفتح الراء وسكون الواو والحاء مهملة وألف ونون: وقد ذكر في موضعه، وقال جرير فيه: لمن الديار بأبرق الرّوحان، ... إذ لا نبيع زماننا بزمان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ ضَيْحانَ:
الضاد معجمة مفتوحة وياء ساكنة وحاء مهملة وآخره نون، قال جرير: وبأبرقي ضيحان لاقوا خزية، ... تلك المذلّة والرّقاب الخضّع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَزَّاف:
بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وألف وفاء: هو ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة، مشهور، ذكر في أخبارهم، وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدّرّاج إليه، ومنه إلى بطن نخل ثم الطّرف ثم المدينة. قالوا: وإنما سمّي العزّاف لأنهم يسمعون فيه عزيف الجنّ، قال حسّان بن ثابت: طوى أبرق العزّاف يرعد متنه، ... حنين المتالي فوق ظهر المشايع قال ابن كيسان: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد لرجل يهجو بني سعيد بن قتيبة الباهلي: أبني سعيد! إنكم من معشر ... لا يعرفون كرامة الأضياف قوم لباهلة بن أعصر، إن هم ... غضبوا، حسبتهم لعبد مناف قرنوا الغداء إلى العشاء، وقرّبوا ... زادا، لعمر أبيك، ليس بكاف وكأنني، لما حططت إليهم ... رحلي، نزلت بأبرق العزّاف بينا كذاك أتاهم كبراؤهم، ... يلحون في التبذير والإسراف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ عَمرانَ:
بفتح العين المهملة، قال دوس بن أم غسّان اليربوعي: تبيّنت، من بين العراق وواسط، ... وأبرق عمران، الحدوج التّواليا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَيشُوم:
بفتح العين المهملة وياء ساكنة وشين معجمة وواو ساكنة وميم، قال السّريّ بن معتّب من بني عمرو بن كلاب: وددت بأبرق العيشوم أني ... وإياها، جميعا، في رداء أباشره، وقد نديت رباه، ... فألصق صحّة منه بداء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَبْرَقُ الفَرْدُ:
بالفاء وسكون الراء، قال عمرو ابن أبيّ: ومقلتا نعجة حولاء، أسكنها ... بالأبرق الفرد، طاوي الكشح قد خذلا وقال آخر: خليليّ مرّا بي على الأبرق الفرد، ... عهودا ليلى حبّذا ذاك من عهد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الكِبْريتِ:
موضع كان به يوم من أيام العرب، قال بعضهم: على أبرق الكبريت قيس بن عاصم ... أسرت، وأطراف القنا قصّد حمر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ مازِنٍ:
والمازن بيض النّمل، قال الأرقط: وإني ونجما يوم أبرق مازن، ... على كثرة الأيدي، لمؤتسيان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ المُدى:
جمع مدية، وهي السكين، قال الفقعسي: بذات فرقين فأبرق المدى |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ المَرْدُوم:
بفتح الميم وسكون الراء، وقد قال الجعديّ فيه: عفا أبرق المردوم، منها، وقد يرى ... به، محضر، من أهلها، ومصيف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ النَّعَّار:
بفتح النون وتشديد العين المهملة: وهو ماء لطي وغسّان قرب طريق الحاج، قال بعضهم: حيّ الديار فقد تقادم عهدها، ... بين الهبير وأبرق النّعّار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الوَضَّاح:
بفتح الواو وتشديد الضاد المعجمة، قال الذّهلي: لمن الديار بأبرق الوضّاح، ... أقوين من نجل العيون ملاح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ الهَيج:
بفتح الهاء وياء ساكنة وجيم، قال ظهير ابن عامر الأسدي: عفا أبرق الهيج الذي شحنت به ... نواصف، من أعلى عماية، تدفع |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية. وشبه أوقاته بالبرق الخاطف. ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه. وهو كتاب كبير. في سبع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب. جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق الوامض، في شرح تائية بن الفارض
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ). ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَرَقَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلَانِ تَتَفَرَّعُ الْفُرُوعُ مِنْهُمَا: أَحَدُهُمَا لَمَعَانُ الشَّيْءِ; وَالْآخَرُ اجْتِمَاعُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ فِي الشَّيْءِ. وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَكُلُّهُ مَجَازٌ وَمَحْمُولٌ عَلَى هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ.
أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: الْبَرْقُ وَمِيضُ السَّحَابِ، يُقَالُ: بَرَقَ السَّحَابُ بَرْقًا وَبَرِيقًا. قَالَ: وَأَبْرَقَ أَيْضًا لُغَةٌ. قَالَ بَعْضُهُمْ: يُقَالُ: بَرْقَةٌ لِلْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ: إِذَا بَرَقَ، وَبُرْقَةٌ بِالضَّمِّ: إِذَا أَرَدْتَ الْمِقْدَارَ مِنَ الْبَرْقِ. وَيُقَالُ: " لَا أَفْعَلُهُ مَا بَرَقَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ " أَيْ: مَا طَلَعَ. وَأَتَانَا عِنْدَ مَبْرَقِ الصُّبْحِ، أَيْ: حِينَ بَرَقَ. اللِّحْيَانِيُّ:وَأَبْرَقَ الرَّجُلُ: إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ حِينَ يَرَاهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَارِقَةُ السَّحَابَةُ ذَاتُ الْبَرْقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ يَتَلَأْلَأُ لَوْنُهُ فَهُوَ بَارِقٌ يَبْرُقُ بَرِيقًا. وَيُقَالُ لِلسُّيُوفِ بَوَارِقُ. الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: أَبْرَقَ فُلَانٌ بِسَيْفِهِ إِبْرَاقًا: إِذَا لَمَعَ بِهِ. وَيُقَالُ: رَأَيْتُ الْبَارِقَةَ، ضَوْءَ بَرْقِ السُّيُوفِ. وَيُقَالُ: مَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ بَارِقَةٌ، أَيْ: سَحَابَةٌ فِيهَا بَرْقٌ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَصَابَتْ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " هُوَ أَعْذَبُ مِنْ مَاءِ الْبَارِقَةِ ". وَيُقَالُ لِلسَّيْفِ وَلِكُلِّ مَا لَهُ بَرِيقٌ إِبْرِيقٌ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقُولُونَ لِلْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ الْبَرَّاقَةِ إِبْرِيقٌ. قَالَ: دِيَارُ إِبْرِيقِ الْعَشِيِّ خَوْزَلِ الْخَوْزَلُ الْمَرْأَةُ الْمُتَثَنِّيَةُ فِي مِشْيَتِهَا. وَأَنْشَدَ: أَشْلَى عَلَيْهِ قَانِصٌ لَمَّا غَفَلْ...مُقلَّدَاتِ الْقِدِّ يَقْرُونَ الدَّغَلْ فَزَلَّ كَالْإِبْرِيقِ عَنْ مَتْنِ الْقَبَلْ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ: يُقَالُ: أَبْرَقَتِ السَّمَاءُ عَلَى بِلَادِ كَذَا. وَتَقُولُ أَبْرَقْتُ: إِذَا أَصَابَتْكَ السَّمَاءُ. وَأَبْرَقْتُ بِبَلَدِ كَذَا، أَيْ: أُمْطِرْتُ. قَالَ الْخَلِيلُ: [إِذَا] شَدَّدَ مُوعِدٌ بِالْوَعِيدِ، قِيلَ أَبْرَقَ وَأَرْعَدَ. قَالَ: أَبْرِقْ وَأَرْعِدْ يَا يَزِي...دُ فَمَا وَعِيدُكَ لِي بِضَائِرْ يُقَالُ: بَرَقَ وَرَعَدَ أَيْضًا. قَالَ:فَإِذَا جَعَلْتُ. . . فَارِسَ دُونَكُمْ...فارْعَُدْ هُنَالِكَ مَا بَدَا لَكَ وَابْرُقِ أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: بَرَقَتِ السَّمَاءُ: إِذَا جَاءَتْ بِبَرْقٍ. وَكَذَلِكَ رَعَدَتْ، وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ. وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ أَبْرَقَ وَأَرْعَدَ. وَأَنْشَدَ: يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا...فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ مَا بَدَا لَكَ وارْعَُدِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ الْكُمَيْتِ: أَبْرِقْ وَأَرْعِدْ يَا يَزِي...دُ. . . . . . . . . . . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْعَرَبِ. ثُمَّ إِنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَانَا مِنْ بَنِي كِلَابٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: دَعُونِي أَتَوَلَّى مَسْأَلَتَهُ فَأَنَا أَرْفَقُ بِهِ. فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ إِنَّكَ لَتُبْرِقُ وَتُرْعِدُ؟ فَقَالَ: فِي الْخَجِيفِ؟ يَعْنِي التَّهَدُّدَ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَقُولُ إِنَّكَ لَتُبْرِقُ وَتُرْعِدُ. فَأَخْبَرْتُ بِهِ الْأَصْمَعِيَّ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ إِلَّا بَرَقَ وَرَعَدَ. وَمِنْ هَذَا الْأَصْلِ قَالَ الْخَلِيلُ: أَبْرَقَتِ النَّاقَةُ: إِذَا ضَرَبَتْ ذَنَبَهَا مَرَّةً عَلَى فَرْجِهَا، وَمَرَّةً عَلَى عَجُزِهَا، فَهِيَ بَرُوقٌ وَمُبْرِقٌ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا شَالَتْ ذَنَبَهَا كَاذِبَةً وَتَلَقَّحَتْ وَلَيْسَتْ بِلَاقِحٍ: أَبْرَقَتِ النَّاقَةُ فَهِيَ مُبْرِقٌ وَبُرُوقٌ. وَضِدُّهَا الْمِكْتَامُ.قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بَرَقَتْ فَهِيَ بَارِقٌ: إِذَا تَشَذَّرَتْ بِذَنَبِهَا مِنْ غَيْرِ لَقْحٍ. قَالَ بَعْضُهُمْ: بَرَّقَ الرَّجُلُ: إِذَا أَتَى بِشَيْءٍ لَا مِصْدَاقَ لَهُ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ، أَنَّ رَجُلًا عَمِلَ عَمَلًا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: " بَرَّقْتَ وَعَرَّقْتَ "، أَيْ: لَوَّحْتَ بِشَيْءٍ لَيْسَ لَهُ حَقِيقَةٌ. وَعَرَّقَتْ أَقْلَلْتَ، مِنْ قَوْلِهِمْ: لَا تَمْلَأِ الدَّلْوَ وَعَرِّقْ فِيهَا...ألَا تَرَى حَبَارَ مَنْ يَسْقِيهَا قَالَ الْخَلِيلُ: الْإِنْسَانُ الْبَرُوقُ هُوَ الْفَرِقُ لَا يَزَالُ. قَالَ: يُرَوِّعُ كُلَّ خَوَّارٍ بَرُوقِ وَالْإِنْسَانُ إِذَا بَقِيَ كَالْمُتَحَيِّرِ قِيلَ بَرِقَ بَصَرُهُ بَرَقًا، فَهُوَ بَرِقٌ فَزِعٌ مَبْهُوتٌ. وَكَذَلِكَ تَفْسِيرُ مَنْ قَرَأَهَا: {{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ}} [القيامة: 7] ، فَأَمَّا مَنْ قَرَأَ: {{بَرِقَ الْبَصَرُ}} [القيامة: 7] فَإِنَّهُ يَقُولُ: تَرَاهُ يَلْمَعُ مِنْ شِدَّةِ شُخُوصِهِ تَرَاهُ لَا يُطِيقُ. قَالَ: لَمَّا أَتَانِي ابْنُ عُمْيرٍ رَاغِبًا...أَعْطَيْتُهُ عَيْسَاءَ مِنْهَا فَبَرَقْ أَيْ: لِعَجَبِهِ بِذَلِكَ. وَبَرَّقَ بِعَيْنِهِ: إِذَا لَأْلَأَ مِنْ شِدَّةِ النَّظَرِ. قَالَ: فَعَلِقَتْ بِكَفِّهَا تَصْفِيقَا...وَطَفِقَتْ بِعَيْنِهَا تَبْرِيقَا نَحْوَ الْأَمِيرِ تَبْتَغِي التّطْلِيقَاقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بَرِقَ الرَّجُلُ ذَهَبَتْ عَيْنَاهُ فِي رَأْسِهِ، ذَهَبَ عَقْلُهُ. قَالَ الْيَزِيدِيُّ: بَرَقَ وَجْهَهُ بِالدُّهْنِ يَبْرُقُ بَرْقًا، وَلَهُ بَرِيقٌ، وَكَذَلِكَ بَرَقْتُ الْأَدِيمَ أبْرُقُهُ بَرْقًا، وَبَرَّقْتُهُ تَبْرِيقًا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: بَرَقَ طَعَامَهُ بِالزَّيْتِ أَوِ السَّمْنِ أَوْ ذَوْبَ الْإِهَالَةِ: إِذَا جَعَلَهُ فِي الطَّعَامِ وَقَلَّلَ مِنْهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَرِقَ السِّقَاءُ يَبْرَقُ بَرَقًا وَبُرُوقًا: إِذَا أَصَابَهُ حَرٌّ فَذَابَ زُبْدُهُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: زُبْدَةٌ بَرِقَةٌ وَسِقَاءٌ بَرِقٌ: إِذَا انْقَطَعَا مِنَ الْحَرِّ. وَرُبَّمَا قَالُوا زُبْدٌ مُبْرِقٌ. وَالْإِبْرِيقُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْبَرْوَقُ شَجَرَةٌ ضَعِيفَةٌ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: " هُوَ أَشْكَرُ مِنْ بَرْوَقَةٍ "، وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا غَابَتِ السَّمَاءُ اخْضَرَّتْ وَيُقَالُ: إِنَّهُ إِذَا أَصَابَهَا الْمَطَرُ الْغَزِيرُ هَلَكَتْ. قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ حَرْبًا: تَطِيحُ أَكُفُّ الْقَوْمِ فِيهَا كَأَنَّمَا...يَطِيحُ بِهَا فِي الرَّوْعِ عِيدَانُ بَرْوَقِ وَقَالَ الْأَسْوَدُ يَذْكُرُ امْرَأَةً: وَنَالَتْ عَشَاءً مِنْ هَبِيدٍ وَبَرْوَقٍ...وَنَالَتْ طَعَامًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَلْحُمِ وَإِنَّمَا قَالَ ثَلَاثَةَ أَلْحُمٍ، لِأَنَّ الَّذِي أَطْعَمَهَا قَانِصٌ. قَالَ يَعْقُوبُ: بَرِقَتِ الْإِبِلُ تَبْرَقُ بَرَقًا: إِذَا اشْتَكَتْ بُطُونُهَا مِنْهُ.وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَقَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: تُسَمَّى الْعَيْنُ بَرْقَاءَ لِسَوَادِهَا وَبَيَاضِهَا. وَأَنْشَدَ: وَمُنْحَدَرٍ مِنْ رَأْسِ بَرْقَاءَ حَطَّهُ...مَخَافَةُ بَيْنٍ مِنْ حَبِيبٍ مُزَايِلِ الْمُنْحَدَرُ: الدَّمْعُ. قَالُوا: وَالْبَرَقُ مَصْدَرُ الْأَبْرَقِ مِنَ الْحِبَالِ وَالْجِبَالِ، وَهُوَ الْحَبْلُ أُبْرِمَ بِقُوَّةٍ سَوْدَاءَ وَقُوَّةٍ بَيْضَاءَ. وَمِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ مِنْهُ جُدَدٌ بِيضٌ وَجُدَدٌ سُودٌ. وَالْبَرْقَاءُ مِنَ الْأَرْضِ طَرَائِقُ، بُقْعَةٌ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ تُخَالِطُهَا رَمْلَةٌ بَيْضَاءُ. وَكُلُّ قِطْعَةٍ عَلَى حِيَالِهَا بُرْقَةٌ. وَإِذَا اتَّسَعَ فَهُوَ الْأَبْرَقُ وَالْأَبَارِقُ وَالْبَرَّاقُ. قَالَ: لَنَا الْمَصَانِعُ مِنْ بُصْرَى إِلَى هَجَرٍ...إِلَى الْيَمَامَةِ فَالْأَجْرَاعِ فَالْبُرَقِ وَالْبُرْقَةُ مَا ابْيَضَّ مِنْ فَتْلِ الْحَبْلِ الْأَسْوَدِ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: الْبُرَقُ مَا دَفَعَ فِي السَّيْلِ مِنْ قِبَلِ الْجَبَلِ. قَالَ: كَأَنَّهَا بِالْبُرَقِ الدَّوَافِعِ قَالَ قُطْرُبٌ: الْأَبْرَقُ الْجَبَلُ يُعَارِضُكَ يَوْمًا وَلَيْلَةً أَمْلَسَ لَا يُرْتَقَى. قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: الْأَبْرَقُ فِي الْأَرْضِ أَعَالٍ فِيهَا حِجَارَةٌ، وَأَسَافِلُهَا رَمْلٌ يَحِلُّ بِهَا النَّاسُ. وَهِيَ تُنْسَبُ إِلَى الْجِبَالِ. وَلَمَّا كَانَتْ صِفَةً غَالِبَةً جُمِعَتْ جَمْعَ الْأَسْمَاءِ، فَقَالُوا الْأَبَارِقُ، كَمَا قَالُوا: الْأَبَاطِحُ وَالْأَدَاهِمُ فِي جَمْعِ الْأَدْهَمِ الَّذِي هُوَ الْقَيْدُ، وَالْأَسَاوِدُ فِي جَمْعِ الْأَسْوَدِ الَّذِي هُوَ الْحَيَّةُ. قَالَ الرَّاعِي: وَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِحَرَّةٍ...مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَاقَالَ قُطْرُبٌ: بَنُو بَارِقٍ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ مِنَ الْأَشْعَرِينَ. وَاسْمُ بَارِقٍ سَعْدُ بْنُ عَدِيٍّ، نَزَلَ جَبَلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ بَارِقٌ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. وَيُقَالُ لِوَلَدِهِ بَنُو بَارِقٍ، يُعْرَفُونَ بِهِ. قَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ: الْأَبْرَقُ وَالْأَبَارِقُ مِنْ مَكَارِمِ النَّبَاتِ، وَهِيَ أَرْضٌ نِصْفٌ حِجَارَةٌ وَنِصْفٌ تُرَابٌ أَبْيَضُ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ، وَبِهَا رَفَضُ حِجَارَةٍ حُمْرٍ. وَإِذَا كَانَ رَمْلٌ وَحِجَارَةٌ فَهُوَ أَيْضًا أَبْرَقُ. وَإِذَا عَنَيْتَ الْأَرْضَ قُلْتَ بَرْقَاءُ. وَالْأَبْرَقُ يَكُونُ عَلَمًا سَامِقًا مِنْ حِجَارَةٍ عَلَى لَوْنَيْنِ، أَوْ مِنْ طِينٍ وَحِجَارَةٍ. وَالْأَبْرَقُ وَالْبُرْقَةُ، وَالْجَمِيعُ الْبُرَقُ وَالْبِرَاقُ وَالْبَرْقَاوَاتُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ الْبُرْقَانُ مَا اصْفَرَّ مِنَ الْجَرَادِ وَتَلَوَّنَتْ فِيهِ [خُطُوطٌ وَاسْوَدَّ] . وَيُقَالُ: رَأَيْتُ دَبًا بُرْقَانًا كَثِيرًا فِي الْأَرْضِ، الْوَاحِدَةُ بُرْقانَةُ، كَمَا يُقَالُ: ظَبْيَةٌ أُدْمَانَةٌ وَظِبَاءٌ أُدْمَانٌ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْبُرْقَانُ فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ كَمَثَلِ بُرْقَةِ الشَّاةِ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَبَرْقَاءُ أَيْضًا. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: يَمْكُثُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ أَبْيَضَ سَبْعًا، ثُمَّ يَسْوَدُّ سَبْعًا، ثُمَّ يَصِيرُ بُرْقَانًا. وَالْبَرْقَاءُ مِنَ الْغَنَمِ كَالْبَلْقَاءِ مِنَ الْخَيْلِ. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: أما البُرَق فَمِنْهَا الجوّال وبُرقة الصّمّان وبرقَة مُنشد وبرقة ثهْمد وبُرقة الجوّال وبرقة المتثلّم
وبرقة الصّفّاح وبرقة صادر وبرقة حَاج وبرقة مكروثاء وبرقة أَهْوى وبُرقة الحسنين بِالْيمن وهما رملتان فِي أقصاهما برقة تنْسب إِلَيْهِمَا والبُرقة من الأَرْض - غلَظ فِيهِ حِجارة وَرمل وَقد تقدم ذكرهَا. وَأما الدارات فدَارة جُلجُل ودارة القَلتَيْن قَالَ بشر بن أبي خازم: سمعتُ بدارةِ القَلتَين صَوتا لحَنتَمَة الفؤادُ بِهِ مضوعُ أَي مَروع ضاعه - أفزعه ودارةُ الجُمُد ودارة خنزَر ودارة الجَنَد ودارة القدّاح ودارة صُلصُل ودارة رفْرَف ودارة مكْمَن ودارة قُطقُط وَدَار محصَن ودارة مأسَل ودارة الجأب ودارة الذِّئْب ودارة الكَوْر ودارة رهْبَى ودارة الدّور ودارة الخرْج ودارة وشْحى. قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط أبي إِسْحَاق دارة شَحا فلست أَدْرِي أَهِي هَذِه أم دارة أُخْرَى ودارة مَوْضُوع ودارة السّلَم. قَالَ: وكل دارة فَهِيَ تدْوِرَة ودَيِّرة كَانَت معرفَة أَو نكرَة أَو مُفْردَة أَو مُضَافَة وأصل الدارة كل أَرض وَاسِعَة بَين جبال وَجَمعهَا دور وَقد تقدم ذكرهَا وكل هَؤُلَاءِ البُرَق قيل فِيهَا برْقاء وَكَذَا أبرَق كَذَا غير أَنهم خصوا الحنّان بالأبْرَق فَقَالُوا أبرَق الحنّان وَلم يَقُولُوا برْقاء الحنّان وَكَذَلِكَ قَالُوا دَيّرة كَذَا وتدوِرة كَذَا إِلَّا دارة جُلجُل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر بضم الميم وسكون الموحدة وكسر الراء بعدها قاف، قيل اسمه ربيعة بن ليث. وقيل عبد اللَّه بن الحارث. وقد تقدم في الأسماء.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط مدينة طبرق الليبية في يد الجيش الألماني.
1361 ربيع الأول - 1942 م شنت القوات الألمانية بقيادة المارشال إيروين روميل هجوما كاسحا على مدينة طبرق الليبية التي كانت قد سقطت في أيدي القوات البريطانية في وقت سابق. لم يكن البريطانيون يتصورون أن يفكر الألمان في مهاجمة مدينة طبرق التي تتميز بموقع استراتيجي، حيث يسهل الدفاع عنها بسبب وقوعها على قمة هضبة مرتفعة تجعل من الهجوم عليها مهمة صعبة. وقد لعبت خطة روميل دوراً مهماً في ترسيخ هذا الاعتقاد لدى البريطانيين عندما جعل قواته تتمركز بصورة تعطي انطباعا بأنه يعتزم المرور حول طبرق وتجاوزها دون محاولة اقتحامها حتى يفاجئ البريطانيين بهجومه الكاسح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - نصر بْن موسى بْن شبرق البغداديّ، البيّع، المعروف بالرّفّاء. [المتوفى: 549 هـ]
روى عَنْ جعفر السّرّاج، وغيره، روى عَنْهُ أبو بَكْر النّاقداريّ، وأحمد بْن صالح الْجِيليّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية. وشبه أوقاته بالبرق الخاطف. ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه. وهو كتاب كبير. في سبع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب. جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق الوامض، في شرح تائية بن الفارض
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان ... الخ) . ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. (1/ 240) وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة تاج السعادة، وبرق منهاج السيادة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوامع البرق الموهن، في معنى: (ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن) .
للشيخ، قطب الدين: عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني. وهو على: ثمانية أبواب. أورد فيه: مباحث الحضرات، على لسان أهل الإشارات. قال: وهو الجزء التاسع، من كتاب (الناموس الأعظم) . أوله: (الحمد لله مظهر أسمائه ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ابن عبد الله الصنعاني، يقال له أبو الأسوار، كذا سماه ابن عدي.
( [حدث عنه معمر. قال ابن عدي] ) : أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات. وقال أحمد: لعمرو برق أشياء مناكير. وقيل: كان يسكر. وقال العقيلي: هو عمرو بن مسلم. قلت: لمعمر عنه، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة في النهى عن شريطة الشيطان. قال ابن معين: ليس بقوي. وذكر ابن عدي عن هشام بن يوسف القاضي أنه قال فيه: ليس بثقة. وروى عباس الدوري، عن ابن معين: أن عكرمة نزل على عبد الله الاسوار والد عمرو هذا بصنعاء، فأمر ابنه بالاخذ عن عكرمة، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكانوا يحبونه، وكان يشرب، فكان يقول له: لعلك ممن يقول: اصبب () على صدرك من بردها * إني أرى الناس يموتونا قال ابن عدي: فيقوم وهو سكران. وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، وجعل يسأل عكرمة، ففهم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا. |