|
(البليد) من حرم الذكاء والمضاء فِي الْأُمُور
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُلَيْدٌ:
تصغير بلد: ناحية قرب المدينة بواد يدفع في ينبع، وهي قرية لآل علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال كثيّر: وقد حال من حزم الحماتين دونهم، ... وأعرض من وادي بليد شجون وقال أيضا: نزول بأعلى ذي البليد، كأنها ... صريمة نخل مغطئلّ شكيرها وبليد أيضا: لآل سعيد بن عنبسة بن سعيد بن العاص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن بُلَيْد
من (ب ل د) تصغير بلد. |
|
النحوي، المفسر محمّد بن محمّد بن محمّد الحسني التونسي، المعروف بالبليدي.
ولد: سنة (1096 هـ) ست وتسعين وألف. من مشايخه: أبو السماح أحمد البقري، وعبد الرؤوف البشبيشي وغيرهما. من تلامذته: الأستاذ عبد الوهاب العفيفي وغيره. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "خاتمة المحققين، صدر المدققين الثبت الحجة المتقن على جلالته صاحب التصانيف الشهيرة ... واشتهر أمره بالعلم وانتفع به جماعة من محققي علماء الأزهر والشام ... وكانت له اليد الطولى في علم القراءات" أ. هـ. * عجائب الآثار: "الشيخ الإمام الفقيه المحدث الشريف ... البليدي المالكي الأشعري الأندلسي ... راج أمره واشتهر ذكره وعظمت حلقته وحسن اعتقاد الئاس فيه وانكلبوا على تقبيل يده وزيارته وخصوصًا تجار المغاربة لعلة الجنسية .. " أ. هـ. * شجرة النور: "شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ الفقيه المحدث المسند الرواية المتفنن في كثير من العلوم ... وحسن اعتقاد الناس فيه وانكلبوا على تقبيل يده ... ألحق ¬__________ * سلك الدرر (4/ 110)، عجائب الآثار (1/ 324) و (3/ 174)، إيضاح المكنون (1/ 139) و (2/ 418)، شجرة النور (339)، الأعلام (7/ 68)، معجم المؤلفين (3/ 678). الأصاغر بالأكابر" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية والتفسير والقراءات. مغربي الأصل سكن القاهرة" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مفسر، حكيم، متكلم، بياني، نحوي، فقيه، أصولي" أ. هـ. وفاته: سنة (1176 هـ) ست وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"حاشية على شرح الأشموني، نحو و"الماء الزلال في إثبات كرامات الأولياء بعد الانتقال". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فشل القوات الفرنسية في اقتحام بلدة بليدة الجزائرية ..
1249 رجب - 1833 م حاولت القوات الفرنسية، في بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر، اقتحام بلدة بليدة الجزائرية، فقاوم سكانها ذلك مقاومة باسلة، بفضل الله تعالى، وفشلت القوات الفرنسية في مسعاها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - محمد بن عبد الرّحيم بن حسن، أبو الحارث الخَبُوشانيّ، وخَبُوشان بُلَيْدَة من أعمال نَيْسابور، الأثريّ الحافظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل، وكتب الكثير، ونسخ الكتب المُطَوَّلة. سمع من زاهر بن أحمد، ومحمد بن مكّيّ الكُشْمِيهنيّ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن. روى عنه إسماعيل بن عبد القاهر الْجُرجَانيّ، وظَفَر بن إبراهيم الخلّال. تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك بْن كَرَم، أبو منصور البَنْدَنِيجيُّ نسبة إلى البندنيجين؛ بليدة من العراق، البغدادي البيّع، المعروف بابن عُفَيْجَة الحَمَاميُّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ مسندٌ، مُعَمَّر، من بيت حديث وعدالة. سمع الحافظ ابن ناصر، وأبا طالب بن خُضَيْر. وأجازَ لَهُ في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة جماعة منهم أبو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن خَيْرون، وأبو محمد عبد الله بن عليّ سِبْط -[802]- الخيّاط، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ. وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار " جُزءًا " عنهم، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر. وثَقُلَ سمعُه في آخر عُمْرِهِ. وعُفَيْجَة: لقبُ أبيه عبد الله. وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين تقريبًا، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة. وكان قد رَقَّتْ حالُه واحتاج، واستولت عليه الأَمراضُ. قال ابن الحاجب: فكان يأوي إلى بعض أقاربه، وكنا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات. قلت: ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيءٌ من " حديث أبي نعيم الحافظ ". روى عنه الدّبيثي، وابن النّجّار، والسيف أحمد بن عيسى، والتّقي ابن الواسطي. وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ، وفاطمة بنت سليمان. وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة " مشيخته "، وهُوَ آخِرُ من روى عنه. |