|
شنتر: الشُّنْتُرَة: الإِصبع بالحميريَّة؛ قال حميريٌّ منهم يَرْثي امرأَة أَكلها الذئب: أَيا جَحْمَتا بَكِّي على أُمِّ واهِبِ أَكِيلَة قِلَّوْبٍ ببعض المَذانِبِ فلم يبق منها غير شَطْرِ عِجانها، وشُنْتُرَةٍ مِنها، وإِحْدَى الذَّوائِبِ التهذيب: الشَّنْتَرَةُ والشِّنْتِيرَةُ الإِصبع بلغة أَهل اليَمَن؛ وأَنشد أَبو زيد: ولم يبق منها غير نصف عِجانِها، وشِنْتِيرَةٍ مِنها، وإِحْدَى الذَّوائِبِ وقولهم: لأَضُمَّنَّك ضَمَّ الشَّناتِر، وهي الأَصابع، ويقال القِرَطَة لغة يَمانِيَة؛ الواحدة شنْتُرَة. وذو شَناتِرَ: من مُلوك اليَمَن، يقال: معناه ذُو القِرَطة.
|
|
شنتر
: (الشُّنْتُرَةُ، بالضَّمِّ) ، على الصَّوَاب (وفَتْحُهَا ضَعِيفٌ) وإِن حَكَاه أَقوامٌ وصَحَّحُوه: (الإِصْبَعُ) ، بالحِمْيَرِيّة، قَالَ حِمْيَرِيّ مِنْهُم يَرْثِي امرأَةً أَكَلَهَا الذِّئْبُ: أَيَا جَحْمَتَا بَكِّي عَلَى أُمِّ وَاهِبِ أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ ببَعْضِ المَذَانِبِ فلَم يُبْقِ مِنْهَا غَيْرَ شَطْرِ عِجَانِهَا وشُنْتُرَةٍ مِنْهَا وإِحْدَى الذَّوَائِبِ (ج: شَنَاتِرُ) . (و) الشَّنْتُرَةُ، أَيضاً: (مَا بَيْن الإِصْبَعَيْنِ) ، وذَكَرَه الصاغانيّ فِي: شتر، وَقَالَ: هُوَ الشُّتْرَةُ. وَفِي التَّهْذِيب: الشَّنْتَرَةُ والشِّنْتِيرَةُ: الإِصْبَعُ، بلغةِ الْيمن، وأَنشد أَبو زيد: وَلم يُبْقِ مِنْهَا غيرَ شَطْرِ عِجَانِها وشِنْتِيرَةٍ مِنْهَا وإِحْدَى الذَّوَائِبِ وَقَوْلهمْ: لأَضُمَّنّكَ ضَمَّ الشَّنَاتِرِ، وَهِي الأَصابِعُ، وَيُقَال: القِرَطَةُ، وَهِي لُغَة يَمانِيَّة. (وَذُو الشَّنَاتِرِ) بالفَتْح، على أَنه جمْع شُنْتُرَة، وَهُوَ الأَكثَر الأَشهروَفِي بعض التّوارِيخِ المَوْضُوعة فِي الأَذْوَاءِ ضَبَطُوه بضمّ الشِّينِ كعُلاَبِط، قَالَ شيخُنَا وَمَا إِخالُه صَحِيحا (من مُلُوكِ اليَمَنِ) وَقيل: هُوَ من المَقَاوِلِ، وَلَيْسَ من بَيْتِ المُلُوك، وصَوَّبُوه، (اسمُهُ لَخْتِيعَةُ) ، بِفَتْح اللاّمِ وَسُكُون الخَاءِ وَكسر التاءِ المثنَّاة، وَفتح الْعين الْمُهْملَة بعْدهَا هاءٌ تأْنيثٍ، وَقيل: هُوَ لَخِيعَةٌ، كَمَا يأْتِي فِي لخع، وَقيل: اسْمه يَنُوف، وَبِه جَزَمَ الشيخُ عبدُ القَادِرِ بنُ عُمَرَ البغدادِيّ فِي شَرْحِ شَواهدِ الرَّضِيّ، كَمَا قَالَه شيخُنَا والصاغانيّ فِي مَادَّة شتر قَالُوا: (كانَ يَنْكِحُ وِلْدَانَ حِمْيَرَ) ، وَيفْعل الفاحِشَة فيهم (لِئلاّ يُمَلَّكُوا؛ لأَنَّهُم لم يَكُونُوا يُمَلِّكُونَ) عَلَيْهِم (من نُكِحَ) ، فسمِعَ بغُلامٍ جميلٍ اسمُه ذُو نُوَاسٍ، لذُؤَابَةٍ لَهُ كَانَت تَنُوسُ على كَتِفَيْه، فبعَثَ إِليه ليَفْعَلَ بِهِ، فلمّا خَلاَ بِه جَبَّ مَذَاكِيرَهُ، وقطعَ رَأْسَه، ووَضَعَه فِي طاقَةٍ حَصِينَة مُشْرِفَةٍ على عَسْكَرِه، فلمّا خَرَجَ قَالُوا بِهِ رَطْبٌ أَمْ يَابِس؟ قَالَ: سَلُوا الرّأْسَ الجَالِس؟ فلمّا تَحَقَّقُوا أَمْرَه قَالُوا: مَا يَسْتَحِقُّ المُلْكَ إِلاّ من أَرَاحَنا من هاذا الجَبّارِ، فوَلّوْه المُلْكَ، وَهُوَ صاحبُ الأُخْدُود الْمَذْكُور فِي القُرْآن لأنّه تَهَوَّدَ، قالَه فِي المُضَافِ والمَنْسُوب، قَالُوا: وَكَانَ مُلْكُ ذِي الشَّناتِر سَبْعاً وعِشْرِينَ سنة، وَفِي الرَّوْضِ الأُنُفِ عَن الأَغَانِي: كانَ الغُلامُ إِذَا خَرَجَ من عندِ لَخْتِيعَةَ، وَقد لاطَ بِهِ قَطَعُوا مَشَافِرَ ناقَتِه وذَنَبَهَا، وصاحُوا بِهِ: أَرَطْبٌ أَم يابِسٌ؟ فلمّا خَرَجَ ذُو نُوَاس، ورَكِبَ ناقَةً لَهُ تُسَمّى السَّرَاب، قَالُوا: ذَا نُوَاس، أَرَطْبٌ أَم يُبَاسٌ؟ قَالَ: سَتَعْلَمُ الأَحْرَاس، اسْتِ ذِي نُوَاس، اسْتُ رَطْبَان أَم يُبَاس، كَذَا فِي شَرْحِ شَيخنَا. (لُقِّبَ بِهِلإِصْبَعٍ زائِدَةٍ لَهُ) ، وَقيل: لِعظَمِ أَصابِعِه، وَيُقَال: مَعْنَاهُ: ذُو القِرَطَة، كَمَا فِي الصّحاح وَاللِّسَان. (وشَنْتَرَ ثَوْبَه: مَزَّقَهُ) ، قَالَ شيخُنَا: كلامُ المصنّف صَرِيحٌ فِي أَصَالة نُونِ الشَّنْتَرَةِ، وصَوَّبَ غيرُه أَنّهَا زائدةٌ، وأَلْحَقُوها بسُنْبُلٍ، وَهُوَ صَرِيحُ صَنِيعِ الجَوْهَرِيُّ؛ لأَنّه ذَكَره فِي شتر، وَلم يَجْعَلْ لَهُ تَرْجَمَة خاصّةً كَمَا صنَع المصَنّف، انتَهَى. والشِّنْتَارُ والشِّنْتِيرُ: العَيّارُ، شامِيَّة. وشَنْتَرِينُ، من كُوَرِ بَاجَةَ بالأَنْدَلُس مِنْهَا: أَبو عُثْمَانَ سَعِيدُ بنُ عبدِ الله العَرُوضِيّ الشّاعِر، ذَكَرَه ابنُ حَزْم. |
|
شنتم
(شَنْتَم كَجَنْدَل) أَهْمله الجوهَرِيُّ وَصَاحب اللِّسَان، وَهُوَ (أَبو عَاصِم) ، وهكَذا قَيَّده اْبنُ مَاكُولا، (أَو) هُوَ (أَبُو سَعِيد السَّهْمِيّ) أحدُ بني سَهْم بنِ مُرَّة من قَيْس عَيْلان، وَقيل: من سَهْم باهِلَة (صَحابِيٌّ) ، رَوَى لَهُ اْبنُ قَانِع. قَالَ: وَرَوَى عَنهُ اْبنُه عَاصِم، (أَو هُوَ بِمُثَنَّاتَيْن) من (تَحْت) وَأَوَّلُه مَكْسور، هكَذَا ضَبَطَه الأَمِيرُ فِي وَالِد سَعِيد، وضَبَطَه أَبُو الوَلِيد الفَرضِيّ بِشينٍ وَتَاءٍ فَوْقِيَّة على وَزْن أَمِير، وَقد تَقدَّم ذَلِك. |
|
شنتن
:) شِنْتِيانُ، بكسرٍ فسكونِ النُّون وكسْرِ المثَنَّاة التَّحْتيّة ثمَّ يَاء: بَلَدٌ مِن أَعْمالِ قُرْطُبَة، مِنْهُ: أَبو بكْرٍ عياشُ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ خَلَف بنِ عيَّاشٍ القُرْطبيُّ مِن أئمَّةِ القُرَّاءِ، ذَكَرَه ابنُ الجَزْري فِي طَبَقاتِهم. والشنتيانُ أَيْضاً: سَراوِيلُ للنِّساءِ، مولَّدَةٌ.وشنتنى، مَقْصوراً: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربية، وَقد وَرَدْتُها. |
|
(شنتر)ثَوْبه وَنَحْوه مزقه
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّنْتَةُ: الإِصْبَعُ بالِحْميَرِيَّةِ، وجَمْعُه شَنَاتِرُ.
|
|
شنت: شَنْت: في كرتاس (ص235) وحين هاجم المسلمون قلعة النصارى سبوا منها ثلاثة عشر علجاً ورومية واحدة وقسيسهم وشنتهم. ويظهر أنها الكلمة الأسبانية Santo وأرى، إن كان المؤلف قد أراد فيما يبدو لأول وهلة رجلاً، إنه لم يدقق في كلامه وأنه أراد أن يعبر عن صورة قديس وهذا ما تعنيه كلمة Santo أيضاً.
شَنْتَة: (بالتركية جنتَه): كيس من جلد توضع فيها الأوراق ونحوها (محيط المحيط). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَ أُولالِيَة:
أما شنت بفتح أوله، وسكون ثانيه، فأظنها لفظة يعنى بها البلدة أو الناحية لأنها تضاف إلى عدة أسماء تراها ههنا بعد هذا، وأما أولالية فبضم الهمزة، وسكون الواو، وبعد لا لام مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة: مدينة من أعمال طليطلة بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنت اشتاني:
من كورة الأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنت بَرِيّة:
الشطر الأول تقدّم تحقيقه ثم باء موحدة مفتوحة، وراء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة: مدينة متصلة بحوز مدينة سالم بالأندلس، وهي شرقي قرطبة، وهي مدينة كبيرة، كثيرة الخيرات، لها حصون كثيرة نذكر منها ما بلغنا في مواضعها، وفيها شجر الجوز والبندق، وهي الآن بيد الأفرنج، بينها وبين قرطبة ثمانون فرسخا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنت بَيْطُرْه:
الأول مثل الذي قبله، ثم باء موحدة مفتوحة، وياء مثناة من تحت، وطاء مهملة، وراء: حصن منيع من أعمال رية بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَجالة:
بالأندلس، وبخط الأشتري شنتجيل، بالياء، ينسب إليها سعيد بن سعيد الشنتجالي أبو عثمان، حدث عن أبي المطرف بن مدرج وابن مفرج وغيرهما، وحدث عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن بنان، قال ابن بشكوال: وعبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجالي المجاور بمكة، وكان من أهل الدين والورع والزهد، وأبو محمد رجل مشهور، لقي كثيرا من المشايخ، وأخذ عنهم وروى، صحب أبا ذرّ عبد بن أحمد الهروي الحافظ، ولقي أبا سعيد السجزي وسمع منه صحيح مسلم، ولقي أبا سعد الواعظ صاحب كتاب شرف المصطفى فسمعه منه وأبا الحسين يحيى بن نجاح صاحب كتاب سبل الخيرات وسمعه منه، وأقام بالحرم أربعين عاما لم يقض فيه حاجة الإنسان تعظيما له بل كان يخرج عنه إذا أراد ذلك، ورجع إلى الأندلس في سنة 430، وكانت رحلته سنة 391، وأقام بقرطبة إلى أن مات في رجب سنة 436. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَرَةُ:
بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وراء مهملة: مدينة من أعمال لشبونة بالأندلس، قيل: إن فيها تفّاحا دور كل تفاحة ثلاثة أشبار، والله أعلم، وهي الآن بيد الأفرنج ملوكها سنة 543، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَرِينُ:
كلمتان مركبة من شنت كلمة ورين كلمة كما تقدم، ورين بكسر الراء، وياء مثناة من تحت، ونون: مدينة متصلة الأعمال بأعمال باجة في غربي الأندلس ثم غربي قرطبة وعلى نهر تاجه قريب من انصبابه في البحر المحيط، وهي حصينة، بينها وبين قرطبة خمسة عشر يوما، وبينها وبين باجة أربعة أيام، وهي الآن للأفرنج ملكت في سنة 543. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَ طُولَة:
مدينة بالأندلس، قال شاعرهم: وعلا الدّخان بشنت طولة مربأ ... يبدي كمين مطابخ الإخوان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَغْنَش:
قال ابن بشكوال: عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكير الأنصاري من أهل قرمونة من قرية منها يقال لها شنتغنش، سكن مصر واستوطنها، يكنى أبا محمد، سمع بقرطبة قديما من أبي القاسم إسماعيل ابن إسحاق الطّحّان وغيره ورحل إلى المشرق سنة 384 وأخذ في طريقه بالقيروان من جماعة وأخذ بمكة عن أبي ذرّ عبد بن أحمد الهروي وغيره، وكان فاضلا مالكيّا، أخذ عنه العلم جماعة من أهل الأندلس وغيرهم، وطال عمره، وخرج من مصر إلى الشام في سنة 447، ومات في شهر رمضان سنة 448، ومولده سنة 360. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَنْتَ فَبْلُهْ:
قرب قرطبة من الأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنتَ قُرُوش:
بضم القاف، وسكون الواو بعد الراء ثم شين معجمة: حصن من أعمال ماردة بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنتَ مَرِيّة:
بفتح الميم، وكسر الراء، وتشديد الياء، وأظنه يراد به مريم بلغة الأفرنج: وهو حصن من أعمال شنتبرية، وبها كنيسة عظيمة عندهم، ذكر أن فيها سواري فضة ولم ير الراؤون مثلها، لا يحزم الإنسان بذراعيه واحدة منها مع طول مفرط، وقال أبو محمد عبد الله بن السيد البطليموسي النحوي: تنكّرت الدنيا لنا بعد بعدكم، ... وحفّت بنا من معضل الخطب ألوان أناخت بنا في أرض شنت مرية ... هواجس ظنّ خان، والظنّ خوّان رحلنا سوام الحمر عنها لغيرها، ... فلا ماؤها صدّى ولا النبت سعدان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شنتَ ياقُب:ياء مثناة من تحت، وبعد الألف قاف مضمومة ثم باء موحدة: قلعة حصينة بالأندلس.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّنْتُرَةُ، بالضم، وفَتْحُها ضَعيفٌ: الإِصْبَعُج: شَناتِرُ، وما بين الإِصْبَعَيْنِ.وذو الشَّناتر: من مُلُوك اليمنِ اسْمُهُ لَخْتِيعَةُ، كان يَنْكِحُ وِلْدَانَ حِمْيَر لِئَلاَّ يُمَلَّكُوا، لأَنَّهُمْ لم يكونوا يُمَلِّكونَ من نُكِحَ، لُقِّبَ به لإِصْبَعٍ زائدةٍ لهوشَنْتَرَ ثَوْبَه: مَزَّقَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّنْتُقَةُ، كقُنْفُذَةٍ: الشَّبَكَةُ يَجْعَلونَ فيها القُطْنَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَنْتَمٌ، كجَنْدَلٍ: أبو عاصِمٍ، أو أبو سعيدٍ السَّهْمِيُّ، صحابيُّ، أو هو بمُثَنَّاتَيْنِ تحت.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
شنتم - لم ينسب
1258 - حدثنا هارون بن عبد الله نا العباس بن الفضل الأزرق نا همام نا شقيق أبو ليث عن عاصم بن شنتم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه وكان إذا قام في فصل الركعتين نهض على ركبتيه وادعم على فخذيه. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم: تقع ركبتاه إلى الأرض قبل يديه. 1259 - حدثنا به إسحاق وغيره عن يزيد بن هارون عن شريك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2451- شنتم
س: شنتم، بالنون والتاء فوقها نقطتان. روى عنه ابنه عاصم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إِلَى الأرض قبل أن تبلغ كفاه، وَإِذا قام في فصل الركعتين اعتمد عَلَى فخذيه ونهض. ذكر المنيعي في هذا الحديث: شنتم، بالنون والتاء، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرًا إلا في هذا الحديث. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم يعرفا هذا، وقد أخرجا شييم، بياءين مثناتين من تحت. وفرق الحسين بْن علي البرذعي، وَأَبُو العباس المستغفري، وابن ماكولا، وغيرهم، بينهما، ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ههنا أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمد، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.
وروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه. قال البغويّ وابن السّكن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر بعضه. قلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه ... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى. وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث. وقال ابن السّكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمد، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.
وروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه. قال البغويّ وابن السّكن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر بعضه. قلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه ... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى. وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث. وقال ابن السّكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فاللَّه أعلم. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: خلف بن يوسف فرتون الأبرشي، الأندلسي الشنتريني، أبو القاسم.
من مشايخه: عاصم بن أيوب، وابن عُليم وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض، وأبو الوليد بن خيرة القرطبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الغنية: "كان من أئمة النحاة والأدباء الثقات الأخيار المتفق على خيرهم وفضلهم ... قرأ عليه عدةُ من المشايخ والكهول والشباب كتب النحو واللغة والغريب والآداب. وبعض كتب الحديث" أ. هـ. • بغية الملتمس: "كان وحيد عصره في علم اللسان، ذا سبق فيه وإحسان" أ. هـ. • الصلة: "كان عالمًا بالآداب واللغات مقدمًا في معرفتها وإتقانهما مع الفضل والدين والخير والتواضع والانقباض" أ. هـ. • البغية: " ... كان من أهل الزهد والانقطاع إلى الله تبارك وتعالى قانعًا باليسير لا يدخل في ولاية ولا يُقبل على الإقراء في جامع ولا إمامة ودعي إلى القضاء فأنف منه وأبي، وكان له حظ وافر من الحديث والفقه والأصلين" أ. هـ. وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له ديوان شعر. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن سارة، ويقال صارة بالصاد، أبو محمّد البكري الشَنتريني (¬1).
من مشايخه: أبو الحسن بن الأخضر، وقاسم بن ثابت وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر بن الباذش، وأبو الطاهر التميمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان شاعرًا ماهرًا ناظمًا ناثرًا إلا أنه كان قليل الحظ إلا من الحرمان، لم يسعه مكان ولا اشتمل عليه سلطان" أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان أديبًا ماهرًا، شاعرًا مفلقًا، مخترعًا مولدًا، قائمًا على جمهرة، من اللغة والنحو ورواية الشعر، حسن الخط، جيد النقل والضبط" أ. هـ. • السير: "شاعر الأندلس ... نسخ بخطه المليح للناس كثيرًا، ومدح الإمراء وكتب لبعضهم وله ديوان مشهور" أ. هـ. • الوافي: "كان شاعرًا مفلقًا لغويًّا مليح الكتابة نسخ الكثير بالأجرة وهو قليل الحظ" أ. هـ. • قلائد العقيان: "الأستاذ الأديب، سابق الحَلْبة وعقد تلك اللَبَّة، لا يشق غبارة في ميدان نظام، ولا تنساق أخباره في قلة ارتباط وانتظام، أعان على نفسه الزمان واستجلب لها الخمول والحرمان ... له بدائع تستحسن وتستطاب كأنها الوَسَن" أ. هـ. وفاته: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. ¬__________ * الوافي (17/ 562)، بغية الوعاة (2/ 57)، قلائد العقيان (809)، بغية الملتمس (2/ 438)، تكملة الصلة (2/ 816)، وفيات الأعيان (3/ 93)، المغرب في حلى المغرب (1/ 419)، السير (19/ 459)، العبر (4/ 40)، الشذرات (6/ 89). (¬1) نسبة إلى شنترين مدينة من عمل باجة في غرب الأندلس. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الملك بن محمّد بن السراج الشنتريني وقيل الشنتمري، أبو بكر.
من مشايخه: ابن أبي العافية، وابن الأخضر وغيرهما. من تلامذته: أبو حفص عمر بن إسماعيل، وابن العَّطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * نفح الطيب: "قال السلفي: كان من أهل الفضل الوافر، والصلاح الظاهر، وكانت له حلقة في جامع مصر لإقراء النحو، وكثيرًا ما كان يحضر عندي مدة مقامي بالفسطاط" أ. هـ. * الأعلام: "من أئمة العلماء بالعربية في الأندلس" أ. هـ. وفاته: سنة (549 هـ)، وقيل: (545 هـ)، وقيل: (555 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمس وأربعين، وقيل: خمس وخمسين وخمسمائة، والأول أثبت. من مصنفاته: "تنبيه الألباب في فضل الإعراب"، وكتاب في العروض، وله اختصار في كتاب "العمدة" لابن رشيق. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
الشنتوية ديانة وضعية اجتماعية ظهرت في اليابان منذ قرون طويلة، ولا زالت الدين الأصيل فيها، وقد بدأت بعبادة الأرواح، ثم قوى الطبيعة .. ثم تطور احترام الأجداد والزعماء والأبطال إلى عبادة الإمبراطور الميكادو، الذي يعدُّ من نسل الآلهة، كما يزعمون. التأسيس وأبرز الشخصيات: لا تنتسب الشنتوية إلى شخص معين، كما نجد ذلك في البوذية مثلاً، بل هي دين اجتماعي مرَّ بأدوار كما رأينا في التعريف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
في الديانة الشنتوية يوقِّر الناس الأجداد والأسلاف من الزعماء والأبطال والملوك .. وهناك فرق بين عبادة الأسلاف في الصين، وبين توقير اليابانيين واحترامهم لأجدادهم.
- يطلق الشنتويون لفظ كامي على كل إله أو شيء يسمو فوق الإنسان، كالسماء أو السلطان. - تطورت فكرة احترام الأجداد إلى عبادتهم، وانحصرت هذه العبادة والتأليه في الإمبراطور الميكادو الخالد في نظرهم، المنزه عن العيوب والنقائص، والسمو به إلى درجة لا يشاركه فيها سواه. وقد جاء في منشور صدر عن وزارة المعارف اليابانية عام (1937) م: (إن أرضنا بلد إلهية يحكمها الإمبراطور وهو إله). ولا ندري كيف يجتمع هذا السخف مع التقدم العلمي في اليابان الحديثة. - الإمبراطور والدولة هما كل شيء، ولا قيمة للفرد في الديانة الشنتوية، لذلك تعدُّ التضحية به شرف عظيم له. - يعدُّ الاهتمام بالنظافة أمراً مقدساً، ويكره أتباع الشنتوية كل شيء يدنس الجسد أو الثوب. الجذور الفكرية والعقائدية (تطور الشنتوية وصلتها بالبوذية): - تطورت الشنتوية من احترام وتوقير الأسلاف من زعماء القبائل أو الأبطال إلى عبادتهم. وكان رجال قبيلة يماتو أشد الناس إحياء لتوقير السلف من القبائل، وهم الذين صاروا سادة اليابان فيما بعد، وكان زعيمهم المعروف بالميكادو مركز دينهم وعبادتهم. ثم زعموا أن الشمس تمتُّ إليهم بصلة القربى، ومنها تحدد الميكادو، فحسبوه ممثل الشمس وآلهة السماء على الأرض. - وكانت عبادة أسلاف القبائل الذائعة في اليابان قبل إخضاع أسرة يماتو لها خير ممهد لهذه العقيدة الجديدة، وفعل رجال يماتو الكثير لتبسيطها وتقريبها إلى أذهان العامة، بأن أدخلوا عليها آلهة صغرى هم زعماء القبائل التي دانت بالطاعة والولاء لحكم الأسرة الغالبة، وكان لهذا الجمع بين الآراء السياسية والدينية أثره الكبير في وجود توقير يكاد يبلغ حد العبادة لشخص الإمبراطور. - وفي منتصف القرن السادس الميلادي هاجر إلى اليابان بعض الكهنة البوذيين من كوريا والصين، وكان لهم أثر عميق في البلاط الملكي، فقد حاولوا أن ينشروا البوذية في اليابان، ولكنهم أخفقوا إخفاقاً عظيماً، وذلك لتمسك الشعب الياباني بالشنتوية. - وفي القرن الثامن الميلادي استطاع راهب بوذي أن يؤثر في الشنتوية على اعتبار أن آلهتها مظاهر مجسدة لبوذا. - وفي العصر الحديث حينما استيقظ الشعور القومي في اليابان، وبلغ ذروته في ثورة (1868) م, نفر الشعب من كل ما هو أجنبي، ومنه البوذية فأزيلت تماثيل بوذا من المعابد، وأوقف الكهنة البوذيون عن ممارسة وظائفهم، وعادت الشنتوية ديناً قوميًّا. وكانت الحكومة اليابانية تعمل على توطيد الشنتوية في البلاد للاحتفاظ بعبادة الإمبراطور الميكادو. - بعد انهزام اليابان في الحرب العالمية الثانية (1939– 1945) م, عملت السياسة الأمريكية على إبطال عبادة الإمبراطور، وحاولت القضاء على الوطنية الفائقة التي تغرسها الشنتوية في النفس اليابانية، التي أفرزت أثناء الحرب العالمية الفرق الانتحارية التي أنهكت الأسطول الأمريكي. - ومن الملاحظ أن البوذية دخلت اليابان ولم تخرج منه، إلا أن البوذية اليابانية تختلف عن البوذية الهندية والصينية في كثير من التعاليم. - ولكن التسامح سائد بين البوذية اليابانية والشنتوية، ولهذا نرى الناس في اليابان ينتقلون من هيكل بوذي إلى معبد شنتوي دون حرج، والعقائد التي يعتنقها الفرد الياباني العادي مزيج من الشنتوية والكونفشيوسية والبوذية. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الشنتوية منتشرة في اليابان فقط.
ويتضح مما سبق: أن الشنتوية ديانة وضعية اجتماعية ظهرت في اليابان منذ قرون طويلة، ولا زالت الدين الأصيل فيها، وقد بدأت بعبادة الأرواح وقوى الطبيعة، وانتهت بعبادة الإمبراطور الذي يعتبرونه من نسل الآلهة كما يزعمون، هناك تسامح في اليابان بين البوذية اليابانية وبين الشنتوية، وقد أصبحت عقيدة الفرد العادي الآن مزيجاً من الشنتوية والكونفوشيوسية والبوذية. مراجع للتوسع: - الملل والنحل، للشهرستاني - بتحقيق محمد سيد كيلاني (طبعة مزيدة من المحقق). - محاضرات في مقارنات الأديان: الأديان القديمة، محمد أبو زهرة - مطبعة يوسف - مصر. - أديان العالم الكبرى، لخصه عن الإنجليزية حبيب سعد. - الديانات والعقائد في مختلف العصور، أحمد عبد الغفور عطار - مكة المكرمة - (1401هـ - 1981) م. - Encyclopedia Britannica 1968. - Berey: religions of the World . ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي - بتصرف |
|
*شنترين مدينة بالأندلس.
تقع غربى الأندلس، وتُعرف اليوم باسم سيتاريم بالبرتغال، وتبعد عن لشبونة - العا صمة البرتغالية - بنحو (43) ميلاً. ويشتغل أهلها بتجارة زيت الزيتون والفا كهة والحبوب والأسماك. وقد فتحها المسلمون سنة (93 هـ = 711 م)، وسقطت فى يد المسيحيين سنة (486 هـ = 1093 م) على يد ألفونسو السادس، وبقيت فى يد المسلمين حتى عام (543 هـ = 1147 م)، وملكها الإفرنج فى هذه السنة. ومن آثارها: أجزاء من أسوار القلعة الأندلسية، وبرج كاباساس. ويُنسب إليها كثيرمن العلماء، من أشهرهم: ابن بسام الشنترينى صاحب كتاب (الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - أبو الخيار الأندلسيّ الظَّاهريّ، واسمه مسعود بن سليمان بن مفلت الشَّنْتَرينيّ القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 426 هـ]
زاهد، خيّر، متواضع، كبير القدْر. كان لا يرى التقليد. وقد ذكره ابن حزْم، وأثنى عليه فقال في كتاب " إرشاد المسترشد ": لقد كان لأهل العلم وابتغاء الخير في الشيخ أبي الخيار معتمد قوي ومقصد كاف، نفعه الله بفضله وبعلمه وصَدْعه بالحقّ، ورفع بذلك درجته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عبد الله بن سعيد بن لُبَّاج، أبو محمد الشَّنْتَجاليّ الأُمويّ، مولاهم. [المتوفى: 436 هـ]
جاور بمكّة دهرًا، وسمع بقُرْطُبة من أبي محمد بن تيريّ، وحجّ سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، فسمع من أحمد بن فِراس، وعُبَيْد الله بن محمد السَّقَطيّ، وصحِب أبا ذَرّ الهَرَويّ، واختصَّ به، ولقِي أبا سعيد السِّجْزيّ عمر بن محمد، فأخذ عنه " صحيح مسلم "، وسمع بمصر وبالحجاز من جماعة. وكان صالحًا خيّرًا، زاهدًا، عاقلًا، متبتّلًا، وكان يسرد الصَّوم، وإذا أراد الحاجة خرج من الحرم، لم يكن للدّنيا عنده قيمة، وكان كثيرًا ما يكتحل بالإثْمد، وحجّ خمسًا وثلاثين حَجَّةً، وزارَ مع كلّ حَجة زَوْرَتَين. ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، وحدَّث " بصحيح مسلم " في نحو جمعة بقُرْطُبة، وتُوُفّي في رجب سنة ستٍّ وثلاثين رحمه الله عليه، روى عنه أبو جعفر الهَوْزَنيّ. |