نتائج البحث عن (خلَف بن هِشام) 4 نتيجة

1740- خلف بن هشام 1: "م، د"
ابن ثعلب، وَقِيْلَ: طَالِبُ بنُ غُرَابٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، شيخ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ، المُقْرِئُ.
مَوْلِدُهُ سنة خمسين ومئة.
وَسَمِعَ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وَأَبَا عَوَانَةَ، وَأَبَا شِهَابٍ الحَنَّاطَ عَبْدَ رَبِّهِ، وَشَرِيْكاً القَاضِي، وَحَمَّادَ بنَ يَحْيَى الأَبَحَّ, وَأَبَا الأَحْوَصِ, وَعِدَّةٍ.
وَتَلاَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَعَلَى أَبِي يوسف الأعمشي, وَغَيْرِهِمَا وَحَمَلَ الحُرُوْفَ عَنْ: يَحْيَى بنِ آدَمَ, وإسحاق المسيبي, وطائفة وتصدر للإقراء والرواية.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 348"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 666"، والكنى للدولابي "2/ 95"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة "1695"، وتاريخ بغداد "8/ 322"، واللباب لابن الأثير "1/ 146"، ووفيات الأعيان "2/ ترجمة 218"، والعبر "1/ 404"، والكاشف "1/ ترجمة 1415"، وتذهيب التهذيب "3/ 156"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1859"، وشذرات الذهب، لابن العماد "2/ 67".
المقرئ: خلف بن هشام بن ثعلب -ويقال له: خلف بن هشام بن طالب- بن غراب البزار الأسدي، أبو محمد.
ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة.
من مشايخه: سمع مالك بن أنس، وحماد بن زيد وغيرهما.
من تلامذته: عباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال إدريس بن عبد الكريم الحداد: كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل فكان ابن أخته يومًا يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ {{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}} فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب، أين يكون الشراب؟ قال فنكس رأسه طويلًا ثم قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث؟ فقال يا بني امض إلى
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 322)، الأنساب (2/ 182)، وفيات الأعيان (2/ 241)، العبر (1/ 404)، السير (10/ 576)، تاريخ الإسلام (وفيات 230) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 208)، الوافي (13/ 358)، البداية والنهاية (10/ 302)، غاية النهاية (1/ 272)، النجوم (2/ 257)، الشذرات (3/ 135)، الأعلام (2/ 311)، الجرح والتعديل (3/ 372)، أخبار النحويين (21)، الكامل (7/ 11)، تهذيب الكمال (8/ 299)، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 153)، المختصر في أخبار البشر (2/ 32)، تهذيب التهذيب (3/ 141)، تقريب التهذيب (300)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 167)، المنهج الأحمد (1/ 174)، المقصد الأرشد (1/ 377).

المنزل فاصبب كل شيء فيه، وتركه، فأعقبه الله الصوم. فكان يصوم الدهر إلى أن مات. سئل عنه الإمام أحمد فقيل: يا أبا عبد الله إنه يشرب؟ فقال قد انتهى إلينا علم هذا عنه. ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "وثقه ابن معين والنسائي.
وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان ثقة كبيرًا زاهدًا عابدًا عالمًا، وروينا أنه قال: أشكل علي باب من النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته أو قال عرفته.
قال ابن أشتة: كان خلف يأخذ بمذهب حمزة إلا أنه خالفه في مائة وعشرين حرفًا. قلت يعني في اختياره"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال اللالكائي: سُئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال: لم أسمعها، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد، فقيل: إنه يشرب. فقال: قد انتهى إلينا علم هذا، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين. وقال عباس: ووجَّهني خلف إلى يحيى فقال: كانت عندي كُتب حماد بن زيد فحدَّثت بها، وبقي عندي رقاع بعضها دارس، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال: فقال لي: قل له حدَّث بها يا أبا محمّد، فإنك الصدوق الثقة. وقال النسائي: بغدادي ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلًا".
ثم قال: "قال ابن حبان: وكان خيًرا فاضلًا، عالمًا بالقراءات، كتب عنه أحمد بن حنبل".
وقال: "وحكى الخطيب في "تاريخه" عن محمّد بن حاتم الكندي قال: (3/ 157) سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال: لم يكن يدري أيش الحديث. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حُفاظ الحديث وثقاته، فأجابه بهذا. والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن عن سليم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم، وهو إمام في القراءات، وله اختيار عنه، متقدم في رواية الحديث، صاحب سُنة ثقة، مأمون" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "المقرئ البغدادي، ثقة، له اختيار في القراءات" أ. هـ.
• الأعلام: "أحد القراء العشرة، كان عالمًا عابدًا ثقة، أصله من واسط، واشتهر ببغداد، وتوفي فيها مختفيًا، زمان الجهمية" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: "قال خلف: أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول قيها الشرب على مذهب الكوفيين" أ. هـ.
وفاته: سنة (229 هـ) تسع وعشرين ومائتين.

129 - م د: خلف بن هشام بن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البغدادي المقرئ البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - م د: خَلَف بن هشام بن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البَغْداديُّ المقرئ البزار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأعلام.
له قراءة اختارها وأقرأَ بها، وقد قرأ على: سُلَيْم صاحب حمزة،
وَسَمِعَ: مالكا، وأبا عَوَانة، وأبا شِهاب عبد ربّه الحنَّاط، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيكًا، وحمّاد بن يحيى الأبح، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأحمد، وأبو زُرْعة، وموسى بن هارون، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وعرض عليه القرآن، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم -[565]- البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج، وابنه محمد بن خلف، ووراقه أحمد بن إبراهيم، وآخرون.
قال أبو عمرو الداني: إنه قرأ أيضًا على أبي يوسف يعقوب الأعشى، وروى الحروف عن إسحاق المسيّبيّ، ويحيى بن آدم.
رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضًا: أحمد بن يزيد الحَلْوانيّ، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن الْجَهْم، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وأحمد بن زُهَير، ومحمد بن واصل، وأحمد بن إبراهيم الورّاق، ومحمد بن يحيى الكِسائيّ، وجماعة لا يحصون كثرةً.
قال حمدان بن هانئ المقرئ: سَمِعْتُ خَلَفًا البزّار يقول: أَشْكَلَ عليّ بابٌِ من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته.
وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميمونيّ: قال رجل لأبي عبد الله: ذهبت إلى خَلَف البزّار أعِظُه بلغني أنّه حدَّث بحديث أبي الأحْوَص، عن عبد الله: «ما خلق الله شيئا أعظم .... »، فقال أبو عبد الله: ما كان ينبغي له أن يحدِّث بهذا في هذه الأيّام.
قلت: يعني أيّام المحنة، وَالْحَدِيثُ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا كَذَا أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ». قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إنّ الخلْق ها هنا وقع على السّماء والأرض، وهذه الأشياء لا على القرآن.
قلت: وَثّقَهُ ابن مَعِين، والنَّسائيّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان عابدًا فاضلًا.
وقال: أعدتُ الصّلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيّين.
وقال الحسين بن فَهْم: ما رأيت أنبل من خَلَف بن هشام. كان يبدأ بأهل -[566]- القرآن، ثمّ يأذن لأصحاب الحديث. وكان يقرأ علينا من حديث أبي عَوَانة خمسين حديثًا.
وقيل: إنّ خَلَفًا كان يسردُ الصَّوم.
وقد وقع لي حديثه بعُلُوّ: نبأني المؤمل بن محمد، وغيره قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عَليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطيّ قال: سَمِعْتُ أحمد بن إبراهيم ورّاق خَلَف بن هشام أنّه سمع خَلَفًا يقول: قدمتُ الكوفة فصرتُ إلى سُلَيم بن عيسى، فقال لي: ما أقْدَمَك؟ قلت: أقرأ عليّ أبي بكر بن عيّاش، فقال: لا تريده، قلت: بلى، فدعا ابنه وكتب معه رُقْعَة إلى أبي بكر، ولم أدرِ ما كتب فيها. فأتينا منزل أبي بكر، قال ابن أبي حسّان: وكان لخَلَف تسعة عشر سنة. فلمّا قرأ الورقة قال: أدخِل الرجل. فدخلتُ وسلَّمت، فصَّعد فيَّ النَّظر، ثمّ قال: أنت خَلَف؟ قلت: نعم، قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك، فسكتُّ، فقال لي: اقعد، هات، اقرأ. قلت: عليك؟ قال: نعم، قلت: لا والله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلًا من حَمَلَةِ القرآن. ثمّ خرجت، فوجّه إلى سُلَيم يسأله أن يردّني، فأبيت، قال: ثمّ ندِمتُ، واحتجت، فكتبت قراءة عاصم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيّاش.
تُوُفّي في سابع جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين، ووُلد سنة خمسين ومائة.
وقال النّقاش: قال يحيى الفحّام: رأيتُ خَلَف بن هشام في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي.

517 - محمد بن هشام، وقيل: ابن هاشم بن خلف بن هشام البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت