|
شعثم
(شَعْثَم) كَجَعْفَر أهمله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللّسان. وشَعْثَم (بنُ حَيَّان) التُّجِيبِيّ (شَهِد فَتْح مِصْر) ،نَقَله الحَافِظ فِي التَّبْصِير. (وَأَبُو أَصِيل) شَعْثَم: (مُحَدِّث، وذُؤَيْب ابنُ شَعْثَم أَو شَعْثَن بالنّون صَحابِيٌّ) عَنْبَرِيّ، يُكْنَى أَبَا رُوَيْح نزل بالبَصْرة، وَله رِوَايَة. (وَقَولُ مُهَلْهِل) : (فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن رِجالٍ...بيَوْمِ الشَّعْثَمَيْن) (لم يُفَسِّروه، وَالظَّاهِر أَنه مَوْضعٌ كانَتْ بِوَقْعَةٌ) . قَالَ ابنُ السِّكّيت فِي كِتابِ المُثَّنَّى: الشَّعْثَمان: غائِطاَن. ونَقَل شَيْخُنا عَن أبي عُبَيْد البَكْرِيّ فِي شَرْح أَمالِي القَالِي: الشَّعْثَمان: شَعْثم وشُعَيْث ابْنَا مَعاوِيَة بنِ عَامِر بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة. وَاسم شَعْثَم حَارِثَة، عَن ابنِ السِّكّيت، قَالَ: ثمَّ رَأَيْتُ البَدْرَ الدَّمَامِيني نَقَل كلامَ البَكْرِيّ فِي تُحْفَةِ الغَرِيب عَقِب نَقْلِه لكَلامِ المُصَنِّف، ثمَّ قَالَ: قُلْتُ: فالظَّاهِر أَنَّ هَذَا اليَومَ نُسِب إِلَى هذَيْن الأَخَوَيْن لاخْتِصَاصِهما بالغَلَبَة فِيهِ أَو لِغَيْر ذلِك، لَا أَنَّه اسمُ مَكَانَ أَيْ: كَما تَوَهَّم صاحِبُ القَامُوس. قَالَ شَيْخُنا: وَمَا نَقَله البَكْرِيّ عَن ابنِ السِّكّيت قد صرَّح ابنُ السِّكِّيت بِخِلافه فِي كِتابِ المُثَنَّى الَّذِي سَبَق نَقْلُه. وَقد أوسعَ الكَلامَ فِيهِ العَلاَّمَةُ عَبْدُ الْقَادِر بنُ عُمَر البَغْدادِيّ أَثْناءَ شَرْح الشَّاهِد أَرْبَعِمِائة وثَلاثٍ وعِشْرِين من شَواهِدِ المُغْنِي، واخْتَار أنَّه اسمٌ لِرَجُلَين، وَأَنَّه على حَذْفِ مُضافٍ أَي: بِيَوْم قَتَل الشَّعْثَمَيْن، وصَوَّبَه جَماعَةٌ، قَالَ: ويَجُوزُ الجَمْع بَين هذِه الأقوالِ عِنْد مَنْ لَهُ إلمامٌ بَكَلاَمِهم وَأَوْضَاعِهِم، واللهُ أَعْلَم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَعْثَمُ بنُ حَيَّانَ: شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وأبو أصيلٍ:محدِّثٌ.وذُؤَيْبُ بنُ شَعْثَمٍ أو شَعْثَنٍ، بالنونِ: صَحابيُّ. وقولُ مُهَلْهِلٍ: "بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ" لم يُفَسِّروه، والظاهِرُ أنه مَوْضِعٌ كانَتْ به وَقْعَةٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3729- عقفان بن شعثم
د: عقفان بْن شعثم أَبُو وراد عداده فِي أعراب البصرة، حديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وابناه خارجة، ومرداس، فدعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال شعثن، آخره نون بدل الميم: ابن قرط بن جناب «4» بن الحارث بن جهمة بن عديّ بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبريّ.
قال ابن السّكن: له صحبة، وذكره ابن جرير، وابن السّكن، وابن قانع، والعقيلي وغير هم في الصّحابة. وله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزّبير بن عبد اللَّه بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده عن ذؤيب قال: غزوت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثلاث غزوات. وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه عن ذؤيب أنّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعائشة: «انتظري حتّى يجي سبي العنبر غدا» فجاء فقال لها: «خذي أربعة» . قال عطاء: فأخذت جدّي رديحا، وابن عمي سمرة وابن عمي رخيّا، وخالي زبيبا، فمسح النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم رءوسهم وبرّك عليهم. وروى ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنّ رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: أخذ الرّكب زريبة أمّي يعني قطيفتها، فقال: «ردّوا عليه زريبة أمّه وقال: بارك اللَّه فيك يا غلام» . قال ابن مندة: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث. وروى ابن مندة من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «ما اسمك؟» قال: الكلابي، قال: «أنت ذؤيب، بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» . وقال ابن أبي حاتم: روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب. الذال بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الثقفي.
ذكره ابن السّكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شعثم الثقفي، أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ارفع إزارك، فإنّ خلق اللَّه كلّه حسن» . انتهى. ولم يسق سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسمّى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه، ونسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال شعثن، آخره نون بدل الميم: ابن قرط بن جناب «4» بن الحارث بن جهمة بن عديّ بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبريّ.
قال ابن السّكن: له صحبة، وذكره ابن جرير، وابن السّكن، وابن قانع، والعقيلي وغير هم في الصّحابة. وله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزّبير بن عبد اللَّه بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده عن ذؤيب قال: غزوت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثلاث غزوات. وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه عن ذؤيب أنّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعائشة: «انتظري حتّى يجي سبي العنبر غدا» فجاء فقال لها: «خذي أربعة» . قال عطاء: فأخذت جدّي رديحا، وابن عمي سمرة وابن عمي رخيّا، وخالي زبيبا، فمسح النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم رءوسهم وبرّك عليهم. وروى ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنّ رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: أخذ الرّكب زريبة أمّي يعني قطيفتها، فقال: «ردّوا عليه زريبة أمّه وقال: بارك اللَّه فيك يا غلام» . قال ابن مندة: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث. وروى ابن مندة من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «ما اسمك؟» قال: الكلابي، قال: «أنت ذؤيب، بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» . وقال ابن أبي حاتم: روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب. الذال بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الثقفي.
ذكره ابن السّكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شعثم الثقفي، أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ارفع إزارك، فإنّ خلق اللَّه كلّه حسن» . انتهى. ولم يسق سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسمّى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه، ونسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان. |