نتائج البحث عن (شنتم) 14 نتيجة

شنتمر
: وشَنْتَمِيرَة: حِصْنٌ بالمَغْرِب.
شنتم

(شَنْتَم كَجَنْدَل) أَهْمله الجوهَرِيُّ وَصَاحب اللِّسَان، وَهُوَ (أَبو عَاصِم) ، وهكَذا قَيَّده اْبنُ مَاكُولا، (أَو) هُوَ (أَبُو سَعِيد السَّهْمِيّ) أحدُ بني سَهْم بنِ مُرَّة من قَيْس عَيْلان، وَقيل: من سَهْم باهِلَة (صَحابِيٌّ) ، رَوَى لَهُ اْبنُ قَانِع. قَالَ: وَرَوَى عَنهُ اْبنُه عَاصِم، (أَو هُوَ بِمُثَنَّاتَيْن) من (تَحْت) وَأَوَّلُه مَكْسور، هكَذَا ضَبَطَه الأَمِيرُ فِي وَالِد سَعِيد، وضَبَطَه أَبُو الوَلِيد الفَرضِيّ بِشينٍ وَتَاءٍ فَوْقِيَّة على وَزْن أَمِير، وَقد تَقدَّم ذَلِك.
شَنْتَمٌ، كجَنْدَلٍ: أبو عاصِمٍ، أو أبو سعيدٍ السَّهْمِيُّ، صحابيُّ، أو هو بمُثَنَّاتَيْنِ تحت.
شنتم - لم ينسب
1258 - حدثنا هارون بن عبد الله نا العباس بن الفضل الأزرق نا همام نا شقيق أبو ليث عن عاصم بن شنتم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه وكان إذا قام في فصل الركعتين نهض على ركبتيه وادعم على فخذيه.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم: تقع ركبتاه إلى الأرض قبل يديه.

1259 - حدثنا به إسحاق وغيره عن يزيد بن هارون عن شريك.
2451- شنتم
س: شنتم، بالنون والتاء فوقها نقطتان.
روى عنه ابنه عاصم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إِلَى الأرض قبل أن تبلغ كفاه، وَإِذا قام في فصل الركعتين اعتمد عَلَى فخذيه ونهض.
ذكر المنيعي في هذا الحديث: شنتم، بالنون والتاء، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرًا إلا في هذا الحديث.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم يعرفا هذا، وقد أخرجا شييم، بياءين مثناتين من تحت.
وفرق الحسين بْن علي البرذعي، وَأَبُو العباس المستغفري، وابن ماكولا، وغيرهم، بينهما، ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ههنا أَبُو موسى.
بوزن أحمد، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.
وروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه.
قال البغويّ وابن السّكن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر بعضه.
قلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه ... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى.
وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث.
وقال ابن السّكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فاللَّه أعلم.
بوزن أحمد، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.
وروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه.
قال البغويّ وابن السّكن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر بعضه.
قلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه ... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى.
وهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث.
وقال ابن السّكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فاللَّه أعلم.

313 - جعفر بن محمد بن يوسف أبو الفضل الشنتمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - جعفر بْن محمد بْن يوسف أبو الفضل الشّنْتَمَرِيّ. [المتوفى: 546 هـ]
ولي قضاء شَنتْمَرِيَّة، روى عَنْ أبيه، عَنْ جدّه أَبِي الحَجّاج يوسف الأعلم جميع رواياته وتصانيفه، روى عَنْهُ أبو محمد بْن عبيد الله، وابن خَيْر.
وكان فقيهًا، مُشاوَرًا، مُفْتِيًا، كاتبًا، شاعرًا، استُشهد بشَنْتَمَرِيَّة.

57 - عبد الملك بن مسرة بن فرج بن خلف بن عزير، أبو مروان اليحصبي، الشنتمري، ثم القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عَبْد الملك بْن مَسَرَّة بْن فَرَج بْن خَلَف بْن عُزَيْر، أبو مروان اليَحْصُبِيّ، الشَّنْتَمَرِيّ، ثُمَّ القُرْطُبِيّ، [المتوفى: 552 هـ]
أحد الأئمة الأعلام.
أخذ " الموطأ " عن أبي عَبْد اللَّه ابن الطلاع سماعًا، واختص بالقاضي أبي الوليد بن رشد، وتفقه معه، وصحب أبا بكر بن مفوز، فانتفع به معرفة الحديث.
قال ابن بشكوال: كان ممن جمع الله له الحديث والفقه، مع الأدب البارع، والخط الحسن، والدين، والورع، والتواضع والهدي الصالح. كان على منهاج السلف المتقدم. أخذ الناس عنه، وكان أهلًا لذلك لعلو ذكره، ورفعة قدره. توفي لثمان بقين من رمضان. -[50]-
آخر من سمع منه أَبُو القَاسِم بْن بَقيّ، قاله ابن الزُّبَيْر.

276 - وهب بن لب بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن وهب بن نذير، أبو العطاء الفهري الأندلسي، الشنتمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - وَهْب بْن لُبّ بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهب بْن نُذير، أبو العطاء الفِهْريّ الأندلُسيّ، الشَّنْتَمريّ، [المتوفى: 595 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة.
سمع من أبيه أبي عيسى. ولزم أبا الوليد ابن الدباغ وأكثر عنه.
وتفقه على أبي الحسن بن النّعمة. وأخذ القراءات عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن سعدون الوَشْقي.
وكان فقيهًا، حافظًا، مشاوَرًا، مُفْتيًا، مدرّسًا، من أَهْل العِلم والذّكاء والدّهاء.
أَخَذَ عَنْهُ جماعة، ووُلّي قضاء بَلَنْسِية وخطابتها، ثُمَّ صُرِف عن القضاء وبقي خطيبًا.
تُوُفّي فِي ذي الحجة، وصلّى عليه ولده أبو عَبْد اللَّه، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ذكره الأَبَّار.

180 - محمد بن وهب بن لب بن عبد الملك - أو عبد الله - بن أحمد بن محمد بن وهب، أبو عبد الله القرشي الفهري الشنتمري الأصل البلنسي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - مُحَمَّد بن وهْب بن لُبّ بن عَبْد الملك - أَوْ عَبْد اللَّه - بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وَهْب، أَبُو عَبْد اللَّه القُرشي الفِهْري الشَّنْتَمري الأصل البّلَنْسي الخطيبُ. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من والده، وَأَبِي الحسن بن هُذيل، وأبي الْقَاسِم بن حُبيش الحَافِظ، وأبي عَبْد اللَّه بن حَميد، وجماعة، وَحَدَّثَ.
قَالَ الْأبَّار: أخذتُ عَنْهُ جُملة من أَوَّل " المُلَخَّص ". وَتُوُفِّي في شوال، ووُلد بعد سنة خمسين بقليل.
وَتُوُفِّي أَبُوه سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت