معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها» الأمثلة: 1 - ها أنا أفعل المطلوب مني 2 - ها أنا قائل ما أعتقد 3 - ها نحن نرى ذلك الرأي 4 - ها هما يفعلان ما يشاءانالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «ها» التنبيه على الضمير دون اسم إشارة.
الصواب والرتبة:1 - هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة]2 - هأنذا قائل ما أعتقد [فصيحة]-ها أنا قائل ما أعتقد [صحيحة]3 - ها نحن أولاء نرى ذلك الرأي [فصيحة]-ها نحن نرى ذلك الرأي [صحيحة]4 - ها هما ذان يفعلان ما يشاءان [فصيحة]-ها هما يفعلان ما يشاءان [صحيحة] التعليق: المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» التنبيه دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعِر:فها أنا أبكي والفؤاد قريح ومن النثر قول خالد بن الوليد (ض): «ثم ها أنا أموت على فراشي». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بُوقٌ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ لَيْسَ بِأَصْلٍ مُعَوَّلٍ عَلَيْهِ، وَلَا فِيهِ عِنْدِي كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ. وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ الْبُوقَ الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ. وَذَكَرُوا بَيْتًا لِحَسَّانَ:
إِلَّا الَّذِي نَطَقُوا بُوقًا وَلَمْ يَكُنِ وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَكَأَنَّهُ حِكَايَةُ صَوْتٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: بَاقَتْهُمْ بَائِقَةٌ وَهِيَ الدَّاهِيَةُ تَنْزِلُ، فَلَيْسَتْ أَصْلًا، وَأُرَاهَا مُبْدَلَةً مِنْ جِيمٍ، وَالْبَائِجَةُ كَالْفَتْقِ وَالْخَلَلِ. وَقَدْ ذُكِرَ فِيمَا مَضَى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواهب الكريم الفتاح، في المسبوق المشتغل بالاستفتاح
للشيخ، نور الدين: علي بن عبد الله السمهودي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ألفه في: مسألة المسبوق. ثم ذيله. وسمَّاه: (كمال المواهب) . وأوضح فيه: مسألة المسبوق. ثم ذيله. وسمَّاه: (إكمال المواهب) . وأوضح فيه: مسألة وقعت له، وهي: أنه اقتدى بالإمام في العشاء، بمؤخر القوم، فظن عند التكبير لقيام الرابعة، أنه فرغ منها، وتفرغ للتشهد الأخير، فجلس، ولم يتذكر إلا عند تكبير للركوع، فتردد بين القيام والركوع مع الإمام، ليسقط عنه القراءة، كالساهي عن القدوة، إذا رفع رأسه عن السجود، فتذكر القدوة عند ركوع الإمام. وبين قراءة الفاتحة، والسعي خلف الإمام. كمن سهى عن قراءة الفاتحة، حتى ركع الإمام، فلم يترجح عنده فيه شيء، فنوى المفارقة، وأتم الصلاة منفردا. وهذه المسألة بخصوصها، ليست منقولة في كلام الأصحاب. وأوضح الراجح منها في: (إكمال المواهب) . ذكره في: (جواهر العقدين) . |