التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأسْبوع في الطَّواف: هو الطواف سبع مرات.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَوَعَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ امْتِدَادُ الشَّيْءِ. فَالْبَوْعُ مِنْ قَوْلِكَ بُعْتُ الْحَبَلَ بَوْعًا إِذَا مَدَدْتَ بَاعَكَ بِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَوْعُ وَالْبَاعُ لُغَتَانِ، وَلَكِنَّهُمْ يُسَمُّونَ الْبَوْعَ فِي الْخِلْقَةِ. فَأَمَّا بَسْطُ الْبَاعِ فِي الْكَرَمِ وَنَحْوِهِ فَلَا يَقُولُونَ إِلَّا كَرِيمَ الْبَاعِ. قَالَ:
لَهُ فِي الْمَجْدِ سَابِقَةٌ وَبَاعٌ وَالْبَاعُ أَيْضًا مَصْدَرُ بَاعَ يَبُوعُ، وَهُوَ بَسْطُ الْبَاعِ. وَالْإِبِلُ تَبُوعُ فِي سَيْرِهَا. قَالَ النَّابِغَةُ: بِبَوْعِ الْقَدْرِ إِنْ قَلِقَ الْوَضِينُ وَالرَّجُلُ يَبُوعُ بِمَالِهِ، إِذَا بَسَطَ بِهِ بَاعَهُ. قَالَ:لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى الْمَنَايَا وَلَمْ أَنَلْ...مِنَ الْمَالِ مَا أَسْمُو بِهِ وَأَبُوعُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَمُسْتَامَةٌ تُسْتَامُ وَهْيَ رَخِيصَةٌ...تُبَاعُ بِرَاحَاتِ الْأَيَادِي وَتُمْسَحُ يَصِفُ فَلَاةً تَسُومُ فِيهَا الْإِبِلُ. رَخِيصَةٌ: لَا تَمْتَنِعُ. تُبَاعُ: تَمُدُّ الْإِبِلُ بِهَا أَبْوَاعَهَا. وَتُمْسَحُ: تُقْطَعُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: بُعْتُ الْحَبْلَ أَبُوعُهُ بَوْعًا، إِذَا مَدَدْتَ إِحْدَى يَدَيْكَ حَتَّى يَصِيرَ بَاعًا. اللِّحْيَانَيُّ: إِنَّهُ لَطَوِيلُ الْبَاعِ وَالْبَُوْعُ. وَقَدْ بَاعَ فِي مِشْيَتِهِ يَبُوعُ بَوْعًا وَتَبَوَّعَ تَبَوُّعًا، وَانْبَاعَ، إِذَا طَوَّلَ خُطَاهُ. قَالَ: يَجْمَعُ حِلْمًا وَأَنَاةً مَعًا...ثُمَّتَ يَنْبَاعُ انْبِيَاعَ الشُّجَاعْ وَتَقُولُ الْعَرَبُ فِي أَمْثَالِهَا: " مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْبَاعَ "، الْمُخْرَنْبِقُ الْمُطْرِقُ السَّاكِتُ. وَقَوْلُهُ: لِيَنْبَاعَ، أَيْ لِيَثِبَ. يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُطْرِقُ لِدَاهِيَةٍ يُرِيدُهَا. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: بَوْعُ الظَّبْيِ سَعْيُهُ دُونَ النَّفْزِ، وَالنَّفْزُ بُلُوغُهُ أَشَدَّ الْإِحْضَارِ. اللِّحْيَانَيُّ: يُقَالُ: وَاللَّهِ لَا يَبُوعُونَ بَوْعَهُ أَبَدًا، أَيْ لَا يَبْلُغُونَ مَا بَلَغَ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: جَمَلٌ بُوَاعٌ، أَيْ جَسِيمٌ. وَيُقَالُ انْبَاعَ الزَّيْتُ إِذَا سَالَ. [قَالَ] : وَمُطَّرِدٌ لَدْنُ الْكُعُوبِ كَأَنَّمَا...تَغَشَّاهُ مُنْبَاعٌ مِنَ الزَّيْتِ سَائِلُوَيُقَالُ فَرَسٌ بَيِّعٌ أَيْ بَعِيدُ الْخُطْوَةِ ; وَهُوَ مِنَ الْبَوْعِ. قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: عَلَى مَتْنِ جَرْدَاءِ السَّرَاةِ نَبِيلَةٍ...كَعَالِيَةِ الْمُرَّانِ بَيِّعَةِ الْقَدْرِ |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
الصرم اسمه: سعيد بن يربوع المخزومي
سكن المدينة. 972 - حدثني أحمد بن يحيى القطان نا زيد بن الحباب نا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم قال: حدثني جدي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " أيما أكبر أنا وأنت؟ " قال: أنت أكبر وخير مني وأنا أقدم سنا وسماه سعيدا، وقال: " الصرم قد ذهب. 973 - حدثنا علي بن حرب الطائي نا زيد بن الحباب قال: حدثني عمر بن عثمان قال: حدثني جدي عن أبيه سعيد قال: كان اسمي الصرم |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن يربوع
سكن المدينة بلغني أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1958 - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه عن أبي بكر الصديق قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5520- يربوع أبو الجعد
ب د ع: يربوع أبو الجعد الجهني روى عَنْهُ ابنه الجعد حديثا منكرا، من حديث عبد الله بن مُحَمَّد البلوي، قَالَ: قدمنا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نفر من جهينة، فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله، فقال: " مرحبا بجهينة، جهينة شوس، فِي اللقا، مقاديم فِي الوغى ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن البدي [ (1) ] بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي، ابن عم أبي أسيد. ذكره العسكري، وقال: شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة. وكذا قال ابن إسحاق، والواقديّ، ووثيمة، وذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة [ (2) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عنكثة «6» بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.
قال النّسائيّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ. وقال الزّبير: كان له ولدان: هود، والحكم، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيّره النبيّ ﷺ. روى حديثه أبو داود، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان. وروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال: أنت أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سنّا، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا، وقال: الصرم قد ذهب. قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت: بعضه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه. وقال الزّبير وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، يكنى أبا هود، وشهد حنينا، وأعطي من غنائمها. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر- زاد غيره- فقال له: «لا تدع شهود الجمعة والجماعة» ، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاما من السّبي. قال الزّبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم. وروى الواقديّ، من طريق نافع بن جبير، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين: أحدهما صفوان بن نوفل- يعني أخاه. قال الزّبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في سعيد.
الصاد بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من ثقيف «6» .
ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه. وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي. وأخرج ابن مردويه في «التفسير» ، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع. وكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما. وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «1» . وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية. قلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. قال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «2» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف. قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن البدي [ (1) ] بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي، ابن عم أبي أسيد. ذكره العسكري، وقال: شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة. وكذا قال ابن إسحاق، والواقديّ، ووثيمة، وذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة [ (2) ] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عنكثة «6» بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.
قال النّسائيّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ. وقال الزّبير: كان له ولدان: هود، والحكم، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيّره النبيّ ﷺ. روى حديثه أبو داود، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان. وروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال: أنت أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سنّا، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا، وقال: الصرم قد ذهب. قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت: بعضه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه. وقال الزّبير وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، يكنى أبا هود، وشهد حنينا، وأعطي من غنائمها. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر- زاد غيره- فقال له: «لا تدع شهود الجمعة والجماعة» ، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاما من السّبي. قال الزّبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم. وروى الواقديّ، من طريق نافع بن جبير، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين: أحدهما صفوان بن نوفل- يعني أخاه. قال الزّبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في سعيد.
الصاد بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان من ثقيف «6» .
ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه. وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي. وأخرج ابن مردويه في «التفسير» ، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع. وكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما. وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «1» . وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية. قلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. قال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «2» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف. قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الصّرم، فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد الرحمن، كذا قال ابن عبد البر، ثم قال: وقيل: إن أباه سعيدا هو الّذي كان اسمه الصرم، فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سعيدا، وهذا هو الأولى، كذا قال ابن عبد البرّ، وتبع في ذلك ابن شاهين، فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه: حدثني جدي، وكان اسمه الصرم، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سعيدا، كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه، فقال: فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد الرحمن، وأحد الموضعين وهم لا محالة، والظاهر رجحان سعيد، لأنه جد عثمان حقيقة، وقد قال: حدثني جدي.
وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أنّ أبا داود أخرجه من حديث سعيد، وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارميّ. وروى عنه أبو حازم بن دينار، وعبد اللَّه بن موسى المدني. قال ابن سعد: مات سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة قال: وهو ثقة في الحديث، وفيها أرّخه علي بن المديني، وابن حبان في ثقات التابعين. قلت: فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.
ذكر العدويّ والطّبرانيّ أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها، ولا عقب له. واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن مندة: روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من رواية عبد اللَّه بن محمد، يعني البلويّ.
الياء بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سعيد بن يربوع. تقدم في الأسماء، ذكره أبو أحمد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر البلاذريّ أنها هاجرت إلى الحبشة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يقَالَ أبو هود. ويقَالَ أبو يربوع، وكان يلقب بالصرم. وكان له ابنان: عبد الله، وعبد الرحمن. قيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. ليس في أ. في أ: لأمه وفي أسد الغابة: وقد قيل إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس ابن عدي لأمه. في أ: القشيب، وضبطه يضم القاف. وذكر إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، قَالَ: سعيد بن يربوع كان يلقب صرما، يقَالُ له سعيد الصرم، وهو مخزومي. روى عن النبي ﷺ حديثين، وَقَالَ غيره: كان يلقب أصرم فلم يصنع شيئا. وَقَالَ غيره: كان اسمه الصرم فغير رسول الله ﷺ اسمه، وَقَالَ: أنت سعيد. وَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أينا أكبر؟ قَالَ: أنا أقدم منك، وأنت أكبر مني وخير مني. وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُفَسِّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وكان اسمه الصرم، فسماه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعِيدًا- أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: أَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ؟ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي وَخَيْرٌ، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ سِنًّا. قَالَ: أَنْتَ سَعِيدٌ. وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وذكر أنه أعطى غنائم حنين خمسين بعيرا. قَالَ أبو عمر: روى أيضا قصة ابن خطل، والحويرث، ومقيس، وابن أبي سرح، وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة، وقيل بمكة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية، وكان له يوم توفي مائة سنة وأربع وعشرون سنة. وقيل: مائة وعشرون سنة، وكان له بالمدينة دار بالبلاط. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
انهزم يَوْم حنين كافرا، وَهُوَ كَانَ رئيس جيش المشركين يومئذ، ولحق فِي انهزامه بالطائف، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لو أتاني مُسْلِم لرددت إِلَيْهِ أهله وماله، فبلغه ذَلِكَ، فلحق برسول الله ﷺ، وقد خرج من الجعرانة، فأسلم في أسد الغابة، ش، ع: عانتك. في ش: عمير. وعميرة- بفتح أوله كما في التقريب. يريد رجلي سراويل. لأن السراويل من لباس الرجلين. وبعضهم يسمى السراويل رجلا (النهاية) . فأعطاه أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم- وَهُوَ أحدهم ومعدود فيهم- وَكَانَ مَالِك بْن عوف شاعرا، واستعمل رَسُول اللَّهِ ﷺ مَالِك بْن عوف النصري على من أسلم من قومه، ومن قبائل قَيْس، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ بمعاودة ثقيف، ففعل، وضيق عليهم، وحسن إسلامه، وَقَالَ حين أسلم: مَا إن رأيت ولا سمعت بما أرى ... في الناس كلهم كمثل مُحَمَّد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي نفر من جهينة فنزلنا مسجده، فدخلنا إليه وَهُوَ قاعد والناس حوله، فَقَالَ: مرحبًا مرحبًا بجهينة جهينة، شوس فِي اللقاء، مقاديم فِي الوغاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - د: سَعِيد بن يربوع المخزومي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
من مُسْلمة الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ غنائمها خمسين بعيرا يتألفه بذلك، وكان ممن يجدد أنصاب الحرم لخبرته بحدود الحرم. رَوَى ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا. تُوُفِّيَ سَنَة أربع وخمسين، وعاش مائة وعشرين سَنَة، وَهُوَ من أقران حكيم بن حزام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - د: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عاش ثمانين سنة، رَوَى عَنْ: أَبِيهِ حَدِيثًا، وَعَنْ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَحَفِيدَاهُ: عَمْرٌو، وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَهُوَ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - د: مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَدِّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى. -[971]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - د: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، وقيل: بل اسمه عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: جده عَبْد الرحمن، وغيره، مُقِلّ، رَوَى عَنْهُ: زيد بْن الحباب، والواقدي. صويلح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ المخزوميُّ اليَرْبُوعيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَنَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - محمد بن أحمد بن يربوع الجياني. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
أخذ عن السهيلي، وابن الفخار، وطائفة. وكان مقرئا، نحويا، مؤدبا. توفي في حدود سنة عشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منتزع الأخبار، ومطبوع الأشعار
لأبي علي: محمد بن الحسن الخاتمي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينبوع الحكمة
لآصف بن برخيا. ذكره: كمال الدين بن طلحة. في كتاب: (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينبوع الحياة، في التفسير
لأبي عبد الله، ابن ظفر: محمد بن محمد الصقلي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. في مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينبوع الحياة
معرب: حسام كابي. سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الينبوع، في شرح: (المجموع)
في الفرائض. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الينبوع، فيما زاد على: (الروضة) من الفروع
للسيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينبوع المظاهر، في سيرة الملك الظاهر
لإبراهيم بن محمد بن دقماق. المتوفى: سنة 790، تسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ينبوع النوازل
ذكره في: (التاتار خانية) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: حديثه ليس بالقائم.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من بنى مخزوم.
عن أبي بكر الصديق. ما روى عنه سوى ابن المنكدر حديثاً في العج والثج () . وقد قال الترمذي: لم يسمعه ابن المنكدر منه. وقيل: رواه عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. وكأن هذا أصح. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Kannāz ibn al-Husayn ibn Yarbū‘ al-Ghanawi: |