معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية //435//
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ويشك فيه. 1908 - حدثنا سويد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد أن جارية أنكح خذام ابنته كرهته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرده. قال أبو القاسم: كنا نتحدث أنها كانت [. . . . .] هكذا قال سويد، عن ابن أبي زائدة، وابن المنذر، عن ابن فضيل، ورواه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، وخالف يحيى بن سعيد في إسناده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زياد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس، الْأَنْصَارِيّ الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بِنْت ثابت بْن أَبِي الأقلح وهو أخو عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب لأمه يكنى أبا مُحَمَّد ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عَنْهُ رواية، ويروي عَنْهُ عمه مجمع بْن جارية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقتل ابْنُ مريم الدجال بباب لد ". قَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية فِي عهد رَسُول إله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو عُمَر. وجعله ابْنُ منده، وأبو نعيم أخا مجمع بْن يزيد، وقالا: قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: عداده فِي التابعين، وجعله غيره فِي الصحابة، ورويا عن يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، عن القاسم بْن مُحَمَّد، أن مجمعًا، وعبد الرَّحْمَن ابني يزيد بْن جارية، أخبراه أن رجلًا يدعى خذامًا أنكح بنتًا لَهُ، فكرهت نكاح أبيها، فرد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاح أبيها، وتزوجت أبا لبابة بْن عَبْد المنذر. رَوَاهُ جماعة، عن يَحيى، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جارية: بالجيم، والياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3411- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن رافع وقيل ابْنُ يزيد بْن راشد الْأَنْصَارِيّ مختلف فِي صحبته، سكن البصرة. روى عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إياكم والحمرة، فإنها أحب الزينة إلى الشيطان ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3412- عبد الرحمن بن يزيد بن عامر
عَبْد الرَّحْمَن بني يزيد بْن عَامِر بْن حديدة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه منذر بْن يزيد، ولهما شرف. قاله الغساني عَلَى العدوي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن حامدة الأنصاري «1» ، أخو منذر بن يزيد.
قال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، عن أبي علي الجياني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رافع «2» ، أو راشد.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم: «إيّاكم والحمرة، فإنّها من أحبّ زينة الشّيطان» . أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن عثمان، كلاهما عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن البصري، فسمّى جدّه رافعا. وسعيد بن بشير ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم، من طريق محمد بلال «3» ، عن سعيد بهذا الإسناد، فسمّى جده راشدا. وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الوحاظي وقال: مختلف في صحبته، ولم يتردد في اسم جده. وكذا قال أبو نعيم. وتردّد في اسم جده في اختلاف الروايتين المذكورتين. وذكره أبو محيصة مختصرا، وحكى التردد. واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافا ثانيا «4» . أخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من طريق بكر بن محمد عنه، فقال: عن عمران بن حصين. بدل عبد الرحمن. وأخرجه من وجه آخر عن عمران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» . والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح. وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه. وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين: أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» . [والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «2» ، وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن حامدة الأنصاري «1» ، أخو منذر بن يزيد.
قال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، عن أبي علي الجياني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رافع «2» ، أو راشد.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم: «إيّاكم والحمرة، فإنّها من أحبّ زينة الشّيطان» . أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن عثمان، كلاهما عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن البصري، فسمّى جدّه رافعا. وسعيد بن بشير ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم، من طريق محمد بلال «3» ، عن سعيد بهذا الإسناد، فسمّى جده راشدا. وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الوحاظي وقال: مختلف في صحبته، ولم يتردد في اسم جده. وكذا قال أبو نعيم. وتردّد في اسم جده في اختلاف الروايتين المذكورتين. وذكره أبو محيصة مختصرا، وحكى التردد. واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافا ثانيا «4» . أخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من طريق بكر بن محمد عنه، فقال: عن عمران بن حصين. بدل عبد الرحمن. وأخرجه من وجه آخر عن عمران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» . والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح. وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه. وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين: أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» . [والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «2» ، وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة. |
سير أعلام النبلاء
|
392- عبد الرحمن بن يزيد 1: "ع"
ابن قيس، الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو بَكْرٍ النَّخَعِيُّ, أَخُو الأَسْوَدِ بنِ يَزِيْدَ. حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ, وَابْنِ مَسْعُوْدٍ, وَسَلْمَانَ الفَارِسِيِّ, وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ, وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ وَعُمَارَةُ بنُ عُمَيْرٍ وَجَامِعُ بنُ شَدَّادٍ وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ:يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ. مَاتَ: بَعْدَ ثَمَانِيْنَ, وَقَدْ شَاخَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: رَوَى عَنْ: عُمَرَ, وَعَبْدِ اللهِ. قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِيْهِ رَأَيْتُ عُمَرَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَقَالَ أَبُو صَخْرَةَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يزيد عمامة سوداء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 121"، التاريخ الكبيرة "5/ ترجمة 1152"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1416"، الكاشف "2/ ترجمة 3390"، تهذيب التهذيب "6/ 299" خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4286". |
سير أعلام النبلاء
|
1058- عبد الرحمن بن يزيد 1: "ع"
ابن جابر, الإِمَامُ, الحَافِظُ, فَقِيْهُ الشَّامِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ, أَبُو عُتْبَةَ الأَزْدِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, الدَّارَانِيُّ. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، وَرَأَى الكِبَارَ، وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ فِيْمَا أَرَى. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ الأَسْوَدِ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَمَكْحُوْلٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ اليَحْصُبِيِّ، وَابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي كَبْشَةَ السَّلُوْلِيِّ، وَعَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ، وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ:، وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ شَابُوْرَ، وَأَيُّوْبُ بنُ سُوَيْدٍ، وَحُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَقَدْ لَحِقَه أَبُو مُسْهِرٍ، وَرَآهُ لَكِنْ مَا سَمِعَ مِنْهُ.، وَبَلَغَنَا أَنَّ المَنْصُوْرَ اسْتَقدَمَهُ إِلَى بَغْدَادَ فَوَفَدَ عَلَيْهِ. رَوَى الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَرتَدِفُ خَلْفَ أَبِي فِي أَيَّامِ الوَلِيْدِ فَقَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الحَمَّامِ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَاماً، وكنت آتي المقاسيم أَيَّامَ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَرَوَى صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ خَالِدُ بنُ اللَّجْلاَجِ لِمَكْحُوْلٍ: سَلْ هَذَا عَمَّا كَانَ، وَعَمَّا لَمْ يَكُنْ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: ابْنُ جَابِرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الوَلِيْدُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ يَقُوْلُ: لاَ تَكتُبُوا العِلْمَ إلَّا مِمَّنْ يُعرَفُ بِطَلَبِ الحَدِيْثِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.، وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ. فَأَمَّا رَفِيْقُهُ، وَسَمِيُّهُ: __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 466"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1155"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 397 و453" و"3/ 453"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1421"، تاريخ بغداد "10/ 211"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 178"، تاريخ الإسلام "6/ 238"، الكاشف "2/ ترجمة 3388"، العبر "1/ 222"، ميزان الاعتدال "2/ 598- 599"، تهذيب التهذيب "6/ 297"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4284". |
سير أعلام النبلاء
|
1059- عبد الرحمن بن يزيد 1:
ابن تَمِيْمٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, صَاحِبُ مَكْحُوْلٍ, فَضَعَّفَهُ الجَمَاعَةُ، وَكِلاَهُمَا قَدْ قَدِمَ العِرَاقَ، وَحَدَّثَ بِهَا، وَقَدْ سمع أبو أسامة من هذا السلمي، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ ابْنُ جَابِرٍ, فَوَهِمَ. وَقَدْ سُقْتُ تَرْجَمَةَ السُّلَمِيِّ فِي "التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ", وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ". وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَبِلاَلِ بنِ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَمُطْعِمِ بنِ المِقْدَامِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدَاهُ خَالِدٌ، وَحَسَنٌ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو المُغِيْرَةِ الخَوْلاَنِيُّ، وَغَيْرُهُم. قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: قَدِمَ هُوَ، وَثَوْرٌ، وَبُرْدُ بنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ، وَابْنُ ثَوْبَانَ إِلَى العِرَاقِ فَرُّوا مِنَ القَتْلِ كَانُوا قَدَرِيَّةً. قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ ابْنُ تميم سنة بضع وخمسين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1156"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 395" و"3/ 53"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1423"، المجروحين لابن حبان "2/ 55"، تاريخ الإسلام "6/ 238"، الكاشف "2/ ترجمة 3387"، ميزان الاعتدال "2/ 598"، تهذيب التهذيب "6/ 295"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4283"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 236". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف أخو مجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وله عنه رواية، ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي ﷺ. توفي سنة ثلاث وتسعين، يكنى أبا محمد. قَالَ أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه، عن النبي ﷺ. وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بن عوف يقول: سمعت عمى في س: خمسون. في س: بن عطاف. مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ ابن يزيد بن راشد. روى عن النبي ﷺ إياكم والحمرة فإنها زينة الشيطان. بصري، روى عنه الحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ أبو بكر الكوفي الْفَقِيهُ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو الأَسْوَدِ وَابْنُ أَخِي عَلْقَمَةَ. رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَسَلْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَتُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - خ 4: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو مُجَمِّعٍ، وَابْنُ أَخِي مُجَمِّعٍ. وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ، وَأَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَخَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ. رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، والزهري، وعبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ. وَرُوِيَ عَنِ الأَعْرَجِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ الأَسْوَدِ، وعم أبيه علقمة. رَوَى عَنْهُ: الحسن بن عمرو الفقيمي، وزبيد اليامي، والحكم، ومنصور، والأعمش، والأكابر. قال أبو زرعة: كان رفيع القدر، من الجلة. -[1166]- وقال ابن معين: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - ن ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْن مُعَاوِيَةَ بْن أَبِي سُفْيان الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ مِنْ خِيَارِ بَنِي أُمَيَّةَ وَصُلَحَائِهِمْ، سَمِعَ: ثَوْبَانَ. وَعَنْهُ: أَبُو طُوَالَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. رَوَى رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَرِقُّ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، لِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ النُّسُكِ، فَرَفَعَ دَيْنًا عَلَيْهِ إِلَى عُمَرَ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ آلافٍ، فَوَعَدَهُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ وَقَالَ: وَكِّلْ أَخَاكَ الْوَلِيدَ، فَوَكَّلَهُ، وَقَالَ عُمَرُ لِلْوَلِيدِ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَقْضِيَ عَنْ رجلٍ واحدٍ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ، وَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَنْفَقَهَا فِي حَقٍّ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، -[91]- يُقَالُ: مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُنْجِزَ مَا وَعَدَ، قَالَ: وَيْحُكَ، وَضَعْتَنِي هَذَا الْمَوْضِعَ، فَلَمْ يَقْضِ عَنْهُ شَيْئًا. قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ: كَانَ يُقَالُ: جَمَاعَةٌ كلُّهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَكُلُّهُمْ عَابِدٌ قُرَشِيٌّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي سفيان، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وعبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: اجْتَهَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّى صَارَ كالشن. فلت: لعل هذا الرجل أفضل عند اللَّهِ مِنْ آبَائِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - ت: عبد الرحمن بن يزيد الصَّنعانيُّ القاصُّ الأبناويُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن بَحير بْن رَيْسان القَصَّاص، وهمام أَبُو عَبْد الرزّاق، والمنذر بْن النُّعْمان، وغيرهم. قَالَ عَبْد اللَّه بْن بَحِير: كَانَ أعلم بالحلال والحرام مِنْ وهب بْن منّبه. وذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". -[274]- لَهُ فِي الجامع حديث واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - د: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُقَيْشٍ الأَسَدِيُّ؛ أَسَدُ خُزَيْمَةَ، الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ. رَوَى عَنْ: خَالِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ، وَشُيُوخٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - ن ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْن تميم السُّلميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وإسماعيل بْن عُبَيْد الله، وبلال بْن سعد، والزهري، ومطعم بْن المقدام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناه: الحسن وخالد، والوليد بْن مسلم، وأبو أسامة، وأبو المغيرة عَبْد القدوس، وآخرون. ضعّفه أَبُو زرعة. وقال أَبُو داود، والنسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: عنده مناكير. -[132]- وقال أحمد: قلب أحاديث شهر بْن حوشب فجعلها حديث الزهري. وقال ابْن عديّ: يكتب حديثه. وقال دُحَيم: لَهُ حديث معضِل، وقال أيضًا: منكر الحديث عَن الزهري. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أَبُو أسامة يروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فنرى أَنَّهُ ليس بِهِ. قَالَ الفسوي: صدق، هُوَ عَبْد الرحمن بْن بلال بْن تميم. وقال ابْن أَبِي حاتم: سَأَلْتُ محمد بْن عَبْد الرحمن الجعفي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فَقَالَ: قدم الكوفة عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن تميم، ويزيد بْن يزيد بْن جابر، ثُمَّ قدم عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر بعد مدة، فالذي عَنْهُ أَبُو أسامة ليس هُوَ ابْن جابر هُوَ ابْن تميم. وقال الذهلي: الوليد الموقري، وعبد الرحمن بْن يزيد بن تميم تجيء عنهما مناكير عَن الزهري. وقال أَبُو بكر بن أبي داود: قدم هذا فقال: أخبرنا عَبْد الرحمن بْن يزيد الدمشقي، وحدث عَن مكحول، وظن أَبُو أسامة أَنَّهُ ابْن جابر، وابن جابر فثقة مأمون، والآخر ضعيف، قَالَ: وقدم ثور بْن يزيد، وابن تميم هَذَا، وبرد بْن سنان، ومحمد بْن راشد، وأبو ثوبان العراق؛ فروا من القتل، كانوا قَدَرِيّة. وقال البخاري: قَالَ أحمد بْن حنبل: أخبرت عَن مروان عَن الوليد أَنَّهُ قَالَ: لا ترو عَنْهُ فإنه كذاب - يعني ابْن تميم -. وقال الهيثم بْن خارجة: حدّث الوليد عَن ابْن تميم عَن مكحول حديث الفاجرة، فَقَالَ وكيع: شيخ سوء يحدّث بمثل هَذَا!. قُلْتُ: روى لَهُ النسائي متابعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ع: عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر، أَبُو عُتبة الأزديُّ الدَّارانيُّ، الدمشقي، الحافظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[133]- عَنْ: أَبِي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، ومكحول، وأبو سلام ممطور، وابن عامر اليحصبي، والزهري، وعطية بْن قيس، وعدد كثير. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وابن الْمُبَارَك، والوليد بْن مسلم، وعمر بْن عَبْد الواحد، وأيوب بْن سويد، وحسين الجعفي، ومحمد بْن شعيب، وخلق. وقد طلبه المنصور فوفد عَلَيْهِ. وثّقه ابْن معين، وأبو حاتم. وقال أَبُو مسهر: رأيته. وقال الوليد بْن مسلم، عَن ابْن جابر، قَالَ: كنت أرتدِف خلف أَبِي أيام الوليد فقدم علينا سُلَيْمَان بْن يسَّار، فَدَعَاهُ أَبِي إِلَى الْحَمَّامِ، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، وكنت آتي المقاسم أيام هشام. وروى صدقة بْن خالد، عَن ابْن جابر، قَالَ: قَالَ خالد بْن اللجلاج لمكحول: سل هَذَا عما كَانَ وما لم يكن، يعني ابن جابر. قال أحمد: ابن جابر ليس به بأس. وقال الوليد بن مسلم: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بْن جابر يَقُولُ: لا تكتبوا العلم إلا ممن يُعرف بطلب الحديث. قَالَ أَبُو مسهر وجماعة: مات سنة أربع وخمسين ومائة. وقال أَبُو عُبَيْد، وخليفة: سنة ثلاث، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ع: [خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ] خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قد مرَّ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ، وَهُوَ: خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، يُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ. -[843]- رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَخَلْقٍ مِنْ طَبَقَتِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَوَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَخَلْقٌ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ أَبِي: كَانَ خَالِدٌ الطَّحَّانُ ثِقَةً صَالِحًا مِنْ أَفَاضِلِ الْمُسْلِمِينَ، اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ نَفْسِهِ فِضَّةً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، هَذِهِ رِوَايَةٌ. وَجَاءَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا، عَنْ أَبِيهِ: اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ هُشَيْمٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: ثِقَةٌ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ، حَافِظٌ. قُلْتُ: يَقَعُ لِي مِنْ عَالِي رِوَايَتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - م ت ن: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وعطاء الخراساني، وَعَنْهُ: -[877]- مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَسُلَيْمَانُ بن عبد الرحمن. قال ابن مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عبد الله بن أبي حسّان، واسم أبيه عبد الرحمن بن يزيد، أو يزيد بن عبد الرحمن، اليحصبيّ، الإفريقيّ المغربيّ الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحلَ وأخذ عَنْ: مالك، وابن أبي ذئب، وابن عيينة. وأخذ بالمغرب عن عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ. وعُمِّر دهرًا، وكان من الراسخين في العلم. -[595]- روى عن ابن وَهْب قال: ما رأيت مالكا أميل منه لعبد الله بن أبي حسّان. وعن سَحْنُون قال: كنتُ أوّلَ طلبي إذا انغلقت عليّ المسائل، آتي ابنَ أبي حسّان. تُوُفّي ابن أبي حسّان سنة سبْعٍ وعشرين، ومولده سنة أربعين ومائة. قال محمد بن سَحْنُون: مات سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بن مالك، أبو محمد الحجازيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بخارى. -[605]- سَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش فيما زعم. وَعَنْهُ: محمد بن عثمان السّمسار، وإسحاق بن محمود البخاريّان. قال صالح جزرة: كذاب، من أكذب خلق الله، وعامة أحاديثه بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال. أبو الفوارس التّميميّ الحَرّانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي جعفر النُّفَيليّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن عديّ. قال أبو عروبة: لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه. وقال ابن عديّ: يكتب حديثه. قلت: توفي سنة ثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مكحول وغيره.
لينه أحمد شيئا. وقال أحمد: له حديث معضل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، شامي. قلت: هذا عجيب، إذ يروي له ويقول: متروك. وقال دحيم: منكر الحديث. وضعفه أحمد أيضا فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب، فجعلها حديث الزهري. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. الحكم بن موسى، حدثنا الوليد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يقعد ما قدر له لمسائل الناس ولكلامهم. دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثنا علي بن بذيمة، سمع سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال رجل: يارسول الله، إنى أصبت امرأتي وهى حائض. فأمره النبي ﷺ أن يعتق نسمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لم أر أحدا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء، فما ذكر [له] () شيئا يدل على ضعفه أصلا،
بل قال: سمع مكحولا، وبسر بن عبيد الله، روى عنه ابن المبارك. قال الوليد: كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه، وكتاب آخر كتبه، ولم يسمعه. هذا جميع ما قال البخاري. قال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وخلق. وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم، وابن شابور، وحسين الجعفي، وسمى خلقا. قال صدقة بن خالد، وابن شابور: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم أبى عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر، قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: ألا تركب يا عقب، فأجللته أن أركب مركبه، ثم شفقت () أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ثم نزلت فركب، فقدت به، فقال: ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت: بلى. فأقرأني: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق. قال: فلما أقيمت صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله ﷺ، ثم مر بى فقال: كيف رأيت يا عقب؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت. الوليد بن مسلم، قال ابن جابر: كنت أرتدف خلف أبي () أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار، فدعاه أبي إلى الحمام، وصنع له طعاما. قال ابن معين: ابن جابر ثقة /. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق [ / ] وقال أبو مسهر: رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة. قال الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث. حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة. وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة. |