معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن الحارث
ويقال: الحارث بن قيس الأسدي. سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1975 - أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: نا بكر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن قيس بن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " اختر منهن أربعا. أخبرنا عبد الله//14// قال: حدثني شجاع بن مخلد قال: نا هشيم قال: أنا ابن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن الحارث بن قيس مثل ذلك. أخبرنا عبد الله قال: حدثني شجاع بن مخلد قال: نا هشيم قال: أنا الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الحارث بن قيس أسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
421- بشر بن الحارث بن قيس
ب س: بشر بْن الحارث ذكره أَبُو موسى، عن عبدان، أَنَّهُ قال: سمعت أحمد بْن يسار، يقول: بشر بْن الحارث من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قريش، من المهاجرين إِلَى الحبشة، وهو: بشر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم. وقال أَبُو موسى: بشر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سَعِيد بْن سعد بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي، وكان ممن أقام بأرض الحبشة، ولم يقدم إلا بعد بدر، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم، لا يعرف له ذكر إلا في المهاجرين إِلَى الحبشة. قلت: قد سها الحافظ أَبُو موسى، رحمه اللَّه تعالى، فجعل قيس بْن عدي بْن سَعِيد بْن سعد بْن عمرو، وليس كذلك، وَإِنما هو عدي بْن سعد بْن سهم، ذكر ذلك ابن منده وَأَبُو نعيم، ومن القدماء ابن حبيب، وهشام الكلبي، والزبير بْن بكار، وغيرهم، والوهم الثاني: أَنَّهُ جعل سعد: ابن عمرو، وَإِنما هو ابن سهم بْن عمرو، ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أَبِي موسى كذلك، فلا ينسب الغلط إِلَى الناسخ، وقد أخرجه أَبُو عمر كما ذكرناه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
863- الحارث بن الحارث بن قيس
ب د ع: الحارث بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كان من مهاجرة الحبشة، مع أخويه: بشر، ومعمر ابني الحارث، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه قتل يَوْم أجنادين، ولا تعرف له رواية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
945- الحارث بن قيس بن الحارث
الحارث بْن قيس بْن الحارث بْن أسماء بْن مر بْن شهاب بْن أَبِي شمر وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان فارسًا شاعرًا. ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
946- الحارث بن قيس بن حصن
الحارث بْن قيس بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر الفزاري وهو ابن أخي عيينة بْن حصن، تقدم نسبه عند عمه، وكان في وفد فزارة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرجعه من تبوك، قاله أَبُو أحمد العسكري. وروى عن ابن عباس: أَنَّهُ نزل عليه عمه عيينة بْن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وذكر القصة. قلت: وهذا وهم من العسكري، إنما هو الحر بْن قيس، وقد تقدم مستوفى، وَإِنما ذكرنا هذا لئلا يراه أحد فيظنه صحابيًا، وأننا أهملناه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
947- الحارث بن قيس بن خلدة
ب د ع: الحارث بْن قيس بْن خلدة بْن مخلد بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم الزرقي. عقبي، بدري، قاله عروة وابن إِسْحَاق، يكنى: أبا خَالِد، غلبت عليه كنيته، وهو مذكور في الكنى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
948- الحارث بن قيس بن عدي
ب: الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وَإِليه كانت الحكومة والأموال التي يسمونها لآلهتهم، ثم أسلم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة. أخرجه أَبُو عمر. وقال هشام بْن الكلبي: قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم، وكانت عنده الغيطلة بنت مالك بْن الحارث بْن عمرو بْن الصعق بْن شنوق بْن مرة بْن عبد مناة بْن كنانة، وكانوا ينسبون إليها. والحارث بْن قيس بْن عدي كان من المستهزئين، وفيه نزلت: {{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}} ، وجعله الزبير أيضًا من المستهزئين. قلت: لم أر أحدًا ذكره من الصحابة إلا أبا عمر، والصحيح أَنَّهُ كان من المستهزئين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
949- الحارث بن قيس
د ع: الحارث بْن قيس وقيل: ابن عبد قيس بْن لقيط بْن عامر بْن أمية بْن الظرب بْن الحارث بْن فهر القرشي الفهري. من مهاجرة الحبشة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأما أَبُو عمر، فأخرجه في: الحارث بْن عبد قيس، ومعه ابن منده أيضًا. قلت: قد أخرجه ابن منده ههنا، وفي الحارث بْن عبد قيس، ظنا منه أنهما اثنان، فإنه لم يقل في أحدهما: وقيل فيه كذا، وهما واحد، قيل فيه: قيس، وقيل: عبد القيس، وليس عَلَى أَبِي نعيم، ولا عَلَى أَبِي عمر كلام، لأن أبا نعيم ذكره هنا حسب. وقال: وقيل: ابن عبد قيس، وأخرجه أَبُو عمر هناك حسب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
950- الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي
ب د ع: الحارث بْن قيس بْن عميرة الأسدي أسلم وعنده ثمان نسوة، وقيل: قيس بْن الحارث. له حديث واحد لم يأت من وجه يصح. روى عنه حميضة بْن الشمرذل. (258) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَكِينَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا مُسَدَّدٌ، أخبرنا هُشَيْمٌ. ح قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عن حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْذَلِ، عن الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ مُسَدَّدٌ: ابْنُ عُمَيْرَةَ، وَقاَل وَهْبٌ: الأَسَدِيُّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا. وَرَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن هُشَيْمٍ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، هَذَا الصَّوَابُ، يَعْنِي: قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي قَيْسٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1904- السائب بن الحارث بن قيس
ب د ع: السائب بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي قتل يَوْم الطائف شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق، وكان من مهاجرة الحبشة. وقال أَبُو عمر: خرج السائب يَوْم الطائف، وقتل بعد ذلك يَوْم فحل بالأردن من أرض الشام شهيدًا، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر، وقال الكلبي: كانت سنة أربع عشرة، وقد انقرض بنو الحارث بْن قيس بْن عدي. فحل: من أرض الشام، بكسر الفاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2881- عبد الله بن الحارث بن قيس القرشي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي، أخو السائب، كذا نسبه ابن الكلبي. وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: ابن عدي بْن سَعِيد بْن سهم، قاله أَبُو عمر. كان من مهاجرة الحبشة، وكان شاعرًا، وهو الذي يدعى المبرق، لبيت قاله وهو: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني من الأرض بر ذو قضاء ولا بحر يقول فيها: وتلك قريش تجحد اللَّه ربها كما جحدت عاد ومدين والحجر روى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: وكان مما قيل من الشعر في الحبشة، أن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن قيس بْن عدي، لما أمنوا بأرض الحبشة، وحمدوا جوار النجاشي، وعبدوا اللَّه لا يخافون عَلَى دينهم أحدًا، فقال أبياتًا منها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5041- معمر بن الحارث بن قيس
ب س: معمر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كَانَ من مهاجرة الحبشة. (1570) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص: ومعمر بْن الحارث بْن قيس وقد ذكرت إخوته فِي تميم، وغيره من مواضع أسمائهم، وَكَانَ الكلبي يقول: فيهم معبد بْن الحارث. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5835- أبو خالد الحارث بن قيس
ب: أبو خالد الحارث بن قيس بن خالد وقيل: ابن خلدة بن مخلد بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1811) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثُمَّ من بني زريق: (1812) وَبِهَذا الإسناد، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: أبو خالد، وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد ثُمَّ إن أبا خالد شهد اليمامة، مع خالد بن الوليد، فأصابه يومئذ جرح فاندمل، ثُمَّ انتقض فِي خلافة عمر بن الخطاب فمات، وهو يعد من شهداء اليمامة. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرّ بن شهاب بن أبي شمر الغسّاني كان فارسا شاعرا، ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ. وذكره ابن ماكولا، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين عن ابن الدباغ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال قيس بن الحارث. يأتي في القاف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في ابن عبد قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وقال:
مخضرم، وأنشد له شعرا من قصيدة ثانية] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو محمد بن حزم في طبقات القرّاء، وقال:
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يلقه] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيفة بن بدر الفزاري. ذكره العسكري، وقال: كان في وفد بني فزارة، قال: وروى عن ابن عبّاس أنه نزل على عمّه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر.
قلت: هذه القصّة في الصّحيحين للحرّ بن قيس- بضم المهملة وتشديد الراء، لكن فيها أن عيينة هو الّذي نزل على ابن أخيه الحر، وهو الصّواب. وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية وقدومه في وفد بني فزارة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أخو زيد بن الحارث.
شهد أحدا، قاله العدويّ، وتبعه الطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مرّ بن شهاب بن أبي شمر الغسّاني كان فارسا شاعرا، ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ. وذكره ابن ماكولا، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين عن ابن الدباغ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال قيس بن الحارث. يأتي في القاف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في ابن عبد قيس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وقال:
مخضرم، وأنشد له شعرا من قصيدة ثانية] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو محمد بن حزم في طبقات القرّاء، وقال:
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يلقه] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حذيفة بن بدر الفزاري. ذكره العسكري، وقال: كان في وفد بني فزارة، قال: وروى عن ابن عبّاس أنه نزل على عمّه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر.
قلت: هذه القصّة في الصّحيحين للحرّ بن قيس- بضم المهملة وتشديد الراء، لكن فيها أن عيينة هو الّذي نزل على ابن أخيه الحر، وهو الصّواب. وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية وقدومه في وفد بني فزارة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أخو زيد بن الحارث.
شهد أحدا، قاله العدويّ، وتبعه الطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقيّ» .
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. |
سير أعلام النبلاء
|
390- الحارث بن قيس 1: "س"
الجعفي الكوفي العَابِدُ، الفَقِيْهُ, قَدِيْمُ الوَفَاةِ. صَحِبَ عَلِيّاً، وَابْنَ مَسْعُوْدٍ, وَقَلَّمَا رَوَى. رَوَى عَنْهُ: خَيْثَمَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَوْلَهُ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلاَةِ, فَقَالَ لَكَ الشَّيْطَانُ: إِنَّكَ تُرَائِي فَزِدْهَا طُوْلاً. وَحَكَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ هَانِئ، وَأَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى، وَكَانَ كَبِيْرَ القَدْرِ, ذَا عِبَادَةٍ وَتَأَلُّهٍ. يُذْكَرُ مَعَ عَلْقَمَةَ, وَالأَسْوَدِ. تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُوْسَى الأَشْعرِيُّ، رَضِيَ اللهُ عنه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 167"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2461"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 396"، حلية الأولياء "4/ 132"، تاريخ بغداد "8/ 206- 207"، تاريخ الإسلام "2/ 215"، الكاشف "1/ ترجمة 879"، الوافي بالوفيات "11/ 241"، تهذيب التهذيب "2/ 154- 155"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1156". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أبو عمر: هو من ولد سهم بن سعد لا سعيد بن سهم ، كان من مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث بن الحارث بن قيس ومعمر بن الحارث ابن قيس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم أجنادين، وأخواه سعيد بن الحارث وأبو قيس بن الحارث، كانا أيضًا من مهاجرة الحبشة، وأخوهم الرابع عَبْد الله ابن الحارث قتل يوم الطائف شهيدًا، وأخوهم الخامس السائب بن الحارث جرح يوم الطائف. وقتل يوم فحل. ولهم أخ سادس يسمى الحجاج بن الحارث، أسر يوم بدر. وكان أبوهم الحارث بن قيس عدي السهمي أحد المستهزءين، وهو الذي يقال له ابن الغيطلة. وهي أمه، وهو اسمها، وهي من بني كنانة. من م. في ى: من مهاجر، وهو تحريف. في ى: خرج. لم يذكر ابن إسحاق بن تميم بن الحارث هذا في المهاجرين إلى أرض الحبشة في نسخة ابن هشام، وذكر بشر بن الحارث السهمي مكان تميم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة مع أبيه الحارث بن قيس، ومع أخويه: بشر بن الحارث، ومعمر بن الحارث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت الحكومة والأموال التي كانوا يسمونها لآلهتهم، ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع بنيه الحارث وبشر ومعمر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو خالد الأنصاري الزرقي، غلبت عليه كنيته، شهد العقبة وبدرًا، وقد ذكرناه في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم وعنده ثانى نسوة. في ت: لشبيهة. في هوامش الاستيعاب: وما ذكر أنه أسلم إلا أبو عمر. في ت: خالد. ويقال: قيس بن الحارث، اختلفوا فيه، ليس له إلا حديث واحد، ولم يأت من وجه صحيح، روى عنه، حميضة بن الشمردل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجر إلى أرض الحبشة، وانصرف إلى المدينة بعد أحد، لا عقب له، هو أخو السائب وعبد الله وأبي قيس، بني الحارث بن قيس بن عدي لأبيهم وأمهم، ذكره موسى بن عقبة فيمن قتل بأجنادين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة هو وإخوته: بشر، والحارث من أ. في أ: عن. في أسد الغابة: هذا سالم العدوي هو سالم بن حرملة الّذي تقدم ذكره، وهو من عدي بن عبد مناة (- ) . من أ. ومعمر، وعبد الله، بنو الحارث بن قيس. وجرح السائب بن الحارث يوم الطائف، وقتل بعد ذَلِكَ يوم فحل بالأردن شهيدا، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة في أول خلافة عمر، هكذا قَالَ ابن إسحاق وغيره. وَقَالَ ابن الكلبي: كانت فحل سنة أربع عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجر هو وإخوته كلهم إلى أرض الحبشة، أمهم امرأة من بنى سواءة بن عامر ابن صعصعة، وقد ذكرت إخوته في باب تميم من هذا الكتاب، وقتل سعيد ابن الحارث بن قيس يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا نسبه ابْن الكلبي، وَقَالَ فِيهِ الْوَاقِدِيّ، وابن إسحاق: ابن عدي بن سعيد ابن سهم. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وَكَانَ شاعرا، وَهُوَ الَّذِي يدعى المبرق لبيت قاله، وَهُوَ: إذا أنا لم أبرق فلا يسعني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر وفيها يَقُول: وتلك قريش تجحد الله ربها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر وقتل عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث بْن قَيْس يَوْم الطائف شهيدا هُوَ وأخوه السائب ابْن الْحَارِث بْن قَيْس، كذا قَالَ الزُّبَيْر وطائفة. وقد قيل: إنه قتل باليمامة شهيدا هُوَ وأخوه أَبُو قيس، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مهاجرة الحبشة مع أخيه بشر بْن الْحَارِث. وقد ذكرت إخوته فِي باب تميم، وَكَانَ ابْن الكلبي يَقُول فِيهِ: مَعْمَر بْن الحارث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا، وقتل يومئذ شهيدًا، وَهُوَ الَّذِي يقال له ابْن قسحم. وقد قيل: إن يَزِيد هَذَا هُوَ الّذي قيل له قسحم، قتله طعيمة ابن عدي. وَقَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ: يَزِيد بْن الحارث هُوَ يَزِيد بْن قسحم، ذكره فِي البدريين، آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بين يَزِيد بْن الحارث هَذَا وبين ذي الشمالين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ قد شهد العقبة، ثم شهد اليمامة مَعَ خالد بْن الوليد فأصابه يومئذ جرح، فاندمل ثم انتقض في خلافة عمر ابن الْخَطَّابِ فمات، فهو يعد فيمن شهد اليمامة. وقد ذكرناه في الأسماء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدًا. وقيل: بل قتل يوم خيبر شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ من ولد سعد بْن سهم، لا من ولد سَعِيد بن سهم. وكان قيس ابن عدي سيد قريش فِي الجاهلية غير مدافع، وَكَانَ أَبُو قيس هَذَا من مهاجرة الحبشة، تم قدم منها فشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد. قَالَ ابْن إِسْحَاق: أَبُو قيس بْن الحارث بْن قيس اسمه عَبْد اللَّهِ وقد روى عَنِ ابْن إِسْحَاق أنه أخوه. وَكَانَ أبوه الحارث بن قيس أحد المستهزءين الَّذِينَ جعلوا القرآن عضين وجده قيس بْن عدي، وَهُوَ جد ابْن الزبعري أَيْضًا، كَانَ فِي زمانه من أجل رجال فِي قريش، وَهُوَ الَّذِي جمع الأحلاف عَلَى بني عبد مناف، والأحلاف: عدي، ومخزوم، وسهم، وجمح. قتل أَبُو قيس بْن الحارث يوم اليمامة شهيدًا، ولا أعلم له رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-تَمِيمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَخُوهُ سَعِيدٍ. [المتوفى: 13 ه]
قُتِلَا بِأَجْنَادَيْنَ وَهُمَا مِنْ بَنِي سَهْمٍ، لَهُمَا صحبة، وللحارث الذي بعدهما، وَهُمْ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-السَّائِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيُّ [المتوفى: 13 ه]
مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ هُوَ وَإِخْوَتُهُ، قُتِلَ يَوْمَ فِحْلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سعيد بْن الحارث بْن قيس بْن عدي القرشي السهمي، [المتوفى: 15 ه]
هو وإخوته؛ الحجاج، ومعبد، وتميم، وأبو قيس، وعبد الله، والسائب، كلهم من مهاجرة الحبشة، ذكرهم ابن سعد، استشهد أكثرهم يوم اليرموك ويوم أجنادين رضي الله عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ن: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
صَحِبَ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، بَلْ رَوَى عَنْهُ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَكَ الشَّيْطَانُ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْهَا طُولًا. وَحَكَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى، وَيَحْيَى بْنُ هَانِئٍ الْمُرَادِيُّ. قَالَ خَيْثَمَةُ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَانُوا مُعْجَبِينَ بِهِ، كان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم. وقال حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ: كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةٌ: عَلْقَمَةٌ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، وَالْأَسْوَدُ، وَعُبَيْدَةُ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلٍ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُتِلَ الْحَارِثُ مَعَ عَلِيٍّ. وَأَمَّا خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُوسَى الأشعري، -[397]- رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - ن: شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْجَهْمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَامِرٍ الْقَاضِي، أَبُو أُمَيَّةَ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَاضِيهَا. وَيُقَالُ: شُرَيْحُ بْنُ شَرَاحِيلَ، وَيُقَالُ: ابْنُ شُرَحْبِيلَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ من أولاد الفرس الذي كَانُوا بِالْيَمَنِ. وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَوَفَدَ مِنَ الْيَمَنِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَلَّى قَضَاءَ الْكُوفَةِ لِعُمَرَ. وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. رَوَى عنه: الشعبي، وإبراهيم النَّخَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَمُرَّةُ الطَّيَبُ، وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ. وَهُوَ مَعَ فَضْلِهِ وَجَلالَتِهِ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ، وَعِدَادِي فِي كِنْدَةَ. وَقَالَ: كَانَ شُرَيْح شاعرا، راجزا، قائفا، وكان كوسجا. وَقَالَ الشعبي: كَانَ شُرَيْحٌ أَعْلَمَهُمْ بِالْقَضَاءِ، وَكَانَ عُبَيْدَةُ يُوازِيهِ فِي عِلْمِ الْقَضَاءِ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَانْتَهَى إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يُجَاوِزْهُ، وَأَمَّا مَسْرُوقٌ فَأَخَذَ مِنْ كُلٍّ، وَأَمَّا الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، فَأَقَلُّ الْقَوْمِ عِلْمًا وَأَشَدُّهُمْ وَرَعًا. وَقَالَ أَبُو وَائِلٌ: كَانَ شُرَيْحٌ يُقِلُّ غَشْيَانَ عَبْدَ اللَّهِ لِلاسْتِغْنَاءِ. وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبيِّ أَنَّ عُمَرَ -[822]- بَعَثَ ابْنَ سُوَرٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ، وَبَعَثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ. وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عُمَرَ رَزَقَ شُريْحًا مِائَةَ دِرْهَمٍ على القضاء. وقال هشيم: حدثنا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ شُرَيْحًا عَلَى الْقَضَاءِ قَالَ: انْظُرْ مَا تَبَيَّنَ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَلا تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ فِيهِ السُّنَّةَ، وَمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ فِي السُّنَّةِ، فَاجْتَهِدْ فِيهِ رَأْيَكَ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى شُرَيْحٍ إِذَا أتاك أمر في كتب اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَكَانَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْضِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ أَئِمَّةُ الْهُدَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِهِ، وَلا فِيمَا قَضَى بِهِ أَئِمَّةُ الْهُدَى فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ تَجْتَهِدْ رَأْيَكَ، وَإِنْ شِئْتَ تُؤَامِرْنِي، وَلا أَرَى مُؤَامَرَتَكَ إِيَّايَ إِلا أَسْلَمَ لَكَ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ: أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، وقال: إني مفارقكم، فاجتمعوا فِي الرَّحْبَةِ رِجَالٌ أَيُّمَا رِجَالٍ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى نَفَدَ مَا عِنْدَهُمْ، وَلَمْ يَبْقَ إِلا شُرَيْحٌ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اذْهَبْ، فَأَنْتَ أَقْضَى الْعَرَبِ. وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ وَشَطْرُ النَّاسِ عَلَيَّ غِضَابٌ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي وَلَدِ هِرَّةٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي، وَقَالَتِ الأُخْرَى: هُوَ وَلَدُ هِرَّتِي، فَقَالَ شُرَيْحٌ: أَلْقِهَا مَعَ هَذِهِ فَإِنْ هِيَ قَرَّتْ وَدَرَّتْ وَاسْبَطَرَّتْ فَهِيَ لَهَا، وَإِنْ هِيَ هَرَّتْ وَفَرَّتْ وَاقْشَعَرَّتْ، وَفِي لَفْظٍ: وَأَزْبَأَرَّتْ، فَلَيْسَ لَهَا. -[823]- اسْبَطَرَّتِ: امْتَدَّتْ لِلِإرْضَاعِ. وتَزْبَئِرُّ: تَنْتَفِشُ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ رَجُلا أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِشَيْءٍ ثُمَّ ذَهَبَ يُنْكِرُ فَقَالَ: قَدْ شهد عليك ابن أخت خالتك. وقال جرير، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ شُرَيْحُ يَدْخُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْتًا يَخْلُو فِيهِ، لا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَصْنَعُ فِيهِ. وَقَالَ أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: لَبِثَ شُرَيْحٌ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ تِسْعَ سِنِينَ لا يخبر، فقيل له: قد سلمت قال: فكيف بِالْهَوَى. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقْرَأُ: {{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ}}، وَيَقُولُ: إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لا يَعْلَمُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ شَاعِرًا مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَعْلَمُ بِذَلِكَ. وَرَوَى شَرِيكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: أَوْصَى شُرَيْحٌ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ بِالْجَبَّانَةِ، وَأَنْ لا يُؤَذِّنَ بِهِ أَحَدٌ، وَلا تَتَبِعَهُ صَائِحَةٌ، وَأَنْ لا يُجْعَلَ عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبٌ، وَأَنْ يُسْرَعَ بِهِ السَّيْرُ، وَأَنْ يُلْحَدَ لَهُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ شُرَيْحٌ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَثَمَانِ سِنِينَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ. وَكَذَا قَالَ فِي مَوْتِهِ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ: سَنَةَ ثَمَانِينَ. وَجَاءَ أَنَّهُ اسْتَعْفَى مِنَ الْقَضَاءِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ. |