نتائج البحث عن (زيد بن جارية) 27 نتيجة

زيد بن جارية الأنصاري سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن جارية الأنصاري
سكن المدينة.
876 - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج عن كثير بن أبي كثير عن علي بن عبيد عن زيد بن [جارية] قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الغداة فقال: " صلها معي اليوم وغدا " فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بقاع نمرة بالجحفة صلاها حين طلع الفجر حتى إذا كان بذي طوى أخرها حتى قال الناس: أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: لو صلينا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلاها أمام الشمس//201// ثم أقبل على الناس وقال: " ماذا قلتم؟ ". قالوا: قلنا: لو صلينا. قال: " لو فعلتم أصابكم عذاب " ثم دعا الرجل السائل فقال: " الصلاة ما بين هاتين الصلاتين.

877 - حدثني عباس بن محمد ومحمد بن أحمد بن الجنيد قالا نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد بن زيد بن جارية الأنصاري عن

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن يزيد بن جارية //435//
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ويشك فيه.
1908 - حدثنا سويد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد أن جارية أنكح خذام ابنته كرهته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرده.
قال أبو القاسم: كنا نتحدث أنها كانت [. . . . .] هكذا قال سويد، عن ابن أبي زائدة، وابن المنذر، عن ابن فضيل، ورواه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، وخالف يحيى بن سعيد في إسناده.

1360- خالد بن زيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1360- خالد بن زيد بن جارية
د ع: خَالِد بْن زيد بْن جارية وقيل: ابن يزيد بْن جارية، وهو ابن أخي زيد بْن جارية الأنصاري، ذكره ابن أَبِي عاصم، وهلال بْن العلاء في الصحابة، وذكره البخاري في التابعين.
روى حديثه مجمع بْن يحيى، عن عمه إِبْرَاهِيم، عن خَالِد بْن يَزِيدَ بْن خارجة: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ثلاث من كن فيه فقد وقي الشح: من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1826- زيد بن جارية
ب د ع: زيد بْن جارية بْن عامر بْن مجمع ابن العطاف بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العمري كان فيمن استصغره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد.
روى عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن جارية، عن عمر بْن زيد بْن جارية، عن أبيه زيد بْن جارية، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغره يَوْم أحد، واستصغر معه البراء بْن عازب، وزيد بْن أرقم، وسعد بْن حبتة، وأبا سَعِيد الخدري، وكان أبوه جارية من المنافقين، كان يلقب: حمار الدار، وهو من أهل مسجد الضرار، وشهد زيد ابنه خيبر، وأسهم له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي قبل ابن عمر، فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته، وشهد مع علي صفين، وروى عنه أَبُو الطفيل أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه " قال: فصففنا صفين.
إلا أن أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث ههنا، وأخرجه أَبُو نعيم في زيد بْن خارجة.
أخرجه الثلاثة.
جارية: بالجيم، وقد ذكره الأمير أَبُو نصر، فقال: زيد بْن جارية الأنصاري العمري الأوسي، له صحبة، روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر ناسًا يَوْم أحد منهم: زيد بْن جارية، يعني نفسه، رواه عنه ابنه عمر، ثم قال: ابن جارية الأنصاري.
من غير يسمي أحدًا، قال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: روى عنه أَبُو الطفيل عامر بْن واثلة.
قال الدارقطني: سماه بعض الرواة زيدًا، لعله الذي رواه روى عنه ابنه، وقد تقدم قبله.

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زياد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس، الْأَنْصَارِيّ الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بِنْت ثابت بْن أَبِي الأقلح وهو أخو عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب لأمه يكنى أبا مُحَمَّد ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عَنْهُ رواية، ويروي عَنْهُ عمه مجمع بْن جارية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقتل ابْنُ مريم الدجال بباب لد ".
قَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية فِي عهد رَسُول إله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو عُمَر.
وجعله ابْنُ منده، وأبو نعيم أخا مجمع بْن يزيد، وقالا: قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: عداده فِي التابعين، وجعله غيره فِي الصحابة، ورويا عن يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، عن القاسم بْن مُحَمَّد، أن مجمعًا، وعبد الرَّحْمَن ابني يزيد بْن جارية، أخبراه أن رجلًا يدعى خذامًا أنكح بنتًا لَهُ، فكرهت نكاح أبيها، فرد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاح أبيها، وتزوجت أبا لبابة بْن عَبْد المنذر.
رَوَاهُ جماعة، عن يَحيى، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
جارية: بالجيم، والياء تحتها نقطتان.

4681- مجمع بن يزيد بن جارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4681- مجمع بن يزيد بن جارية
ب د ع: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية هُوَ ابن أخي الَّذِي قبله، وأخو عبد الرحمن.
قَالَ ابن منده: أراهما واحدا، يعني: هَذَا ومجمع بْن جارية.
وقال أَبُو نعيم: أفرده بعض المتأخرين عن الأول وهما واحد.
روى عَنْهُ عكرمة بْن سلمة بْن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يمنع الرجل جاره أن يغرز خشبا فِي جداره ".
وقال أَبُو عمر: مجمع بْن يَزِيدَ بْن جارية، هُوَ ابن أخي الأول، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى: " لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبة فِي جداره "، مثل حديث أَبِي هريرة، قيل: إن حديثه هَذَا مرسل، وَإِنما يروى عن عمر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وربما رواه عن أَبِي هريرة.
وقول أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ رآهما اثنين، وَإِنما الاختلاف فِي أمر حديثه، متصل أو مرسل؟ والله أعلم، وقد جعل البخاري هَذَا مجمع بْن يَزِيدَ أخا عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جارية، مثل أَبِي عمر.
(1460) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، لَقِيَا مُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: " أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ لا يَمْنَعَ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبًا فِي جِدَارِهِ "، فَقَالَ الْحَالِفُ: أَيْ أَخِي، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مَقْضِيٌّ لَكَ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَاجْعَلْ أُسْطُوَانًا دُونَ جِدَارِي، فَفَعَلَ الآخَرُ، فَغَرَزَ فِي الأُسْطُوَانِ خَشَبَةً.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5537- يزيد بن جارية
ب د ع س: يزيد بن جارية بن عَامِر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عبد الرحمن.
وقال ابن منده: ويقال: زيد بن حارثة.
وقال أبو نعيم، وَأَبُو موسى: يزيد بن جارية، أو خارجة.
وهو والد عبد الرحمن بن يزيد، وأخو زيد ومجمع ابني جارية، وقد ذكرنا أباهم: جارية، وزيدا، ومجمعا، كلا منهم فِي بابه.
روى عن هَذَا يزيد ابنه عبد الرحمن، وخالد بن طلحة، وشهد خطبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، وروى ألفاظا منها: " أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون ".
رواها عَنْهُ ابنه عبد الرحمن.
وروى إِسْمَاعِيل بن مجمع، عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية، عن أبيه يزيد، قَالَ: بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة.
وقد روي عن زيد بدل يزيد، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة، وَأَبُو موسى.
قلت: قول ابن منده فِي اسمه، وقيل: زيد.
لَيْسَ بشيء، فإن زيد أخاه، وهو الذي استصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.
قَالَ ابن ماكولا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ عقيب ذكر جارية بن مجمع: وابناه مجمع ويزيد، وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع، ثُمَّ قَالَ ابن ماكولا: وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي لَهُ صحبة، روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية، يعني نفسه، وقال ابن الكلبي: جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، وساق نسبه كما ذكرناه، وبنوه: زيد، ويزيد، ومجمع، فبان بهذا أَنَّهُ غيره، وأن قول من قَالَ: وقيل: زيد لَيْسَ بشيء، والله أعلم.
وأما استدراك أبي موسى عَليّ ابن منده فلا وجه لَهُ، فإنه لَمْ يزد فِيهِ إلا أَنَّهُ قَالَ: يزيد بن جارية، أو: ابن خارجة، لا غير، ولا اعتبار بقول من قَالَ: خارجة، فإن الرجل معروف النفس والنسب، وأنه جارية لا خارجة، والله أعلم.
وروى أَبُو نعيم حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد، عن يزيد بن جارية، قَالَ: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟ وذكر الحديث.
قَالَ بعض العلماء: هَذَا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الَّذِي تقدم ذكره والكلام فِيهِ وَفِي أبيه، وروى حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج، قَالَ: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف نصلي عليك؟..
وذكره.
بالجيم «2» ، الأنصاريّ الأوسيّ.
روى ابن مندة، من طريق عثمان بن عبيد اللَّه بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية- يعني نفسه- والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة وابن عمر، وجابر.
وروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق يعقوب بن مجمّع بن زيد بن جارية، عن أبيه، عن جدّه زيد بن جارية، قال: بعنا سهماننا من خيبر نخلة نخلة.
وروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف. قال: لكن هي لا تتركه.
وله حديث آخر في المواقيت، أخرجه البغويّ.
بالجيم أيضا، جدّ محمد بن خالد إن ثبت-
روى ابن شاهين من طريق الوليد بن صالح، عن أبي المليح الرقيّ، حدّثنا محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه، عن جدّه سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إذا كان للعبد عند اللَّه درجة لم ينله إيّاها ابتلاه في الدّنيا ثمّ صبّره على البلاء لينيله تلك الدّرجة»
«1» . قلت: هذا الحديث أورده ابن مندة في ترجمة للجلاح بن حكيم السلمي، وزعم أنه أخو الجحّاف بن حكيم، وأنه في أهل الجزيرة، وساق حديثه من طريق أبي المليح أيضا إلا أنه لم يسم والد خالد، بل قال: عن محمد بن خالد، عن أبيه عن جدّه، وهكذا أورده البخاريّ في ترجمة محمد بن خالد.
وأخرجه أبو داود من رواية ابن راشد عنه في السّنن، ولم أر والد خالد مسمّى إلا في رواية ابن شاهين هذه واللَّه أعلم.
آخر.
روى عنه أبو الطّفيل، وسيأتي في المبهمات، وجعله بعضهم الأول، والّذي ظهر لي أنه غيره.

ز عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

الإصابة في تمييز الصحابة

بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» .
والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح.
وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه.
وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:
أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» .
[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» .
بالجيم «2» ، الأنصاريّ الأوسيّ.
روى ابن مندة، من طريق عثمان بن عبيد اللَّه بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية- يعني نفسه- والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة وابن عمر، وجابر.
وروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق يعقوب بن مجمّع بن زيد بن جارية، عن أبيه، عن جدّه زيد بن جارية، قال: بعنا سهماننا من خيبر نخلة نخلة.
وروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف. قال: لكن هي لا تتركه.
وله حديث آخر في المواقيت، أخرجه البغويّ.
بالجيم أيضا، جدّ محمد بن خالد إن ثبت-
روى ابن شاهين من طريق الوليد بن صالح، عن أبي المليح الرقيّ، حدّثنا محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه، عن جدّه سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إذا كان للعبد عند اللَّه درجة لم ينله إيّاها ابتلاه في الدّنيا ثمّ صبّره على البلاء لينيله تلك الدّرجة»
«1» . قلت: هذا الحديث أورده ابن مندة في ترجمة للجلاح بن حكيم السلمي، وزعم أنه أخو الجحّاف بن حكيم، وأنه في أهل الجزيرة، وساق حديثه من طريق أبي المليح أيضا إلا أنه لم يسم والد خالد، بل قال: عن محمد بن خالد، عن أبيه عن جدّه، وهكذا أورده البخاريّ في ترجمة محمد بن خالد.
وأخرجه أبو داود من رواية ابن راشد عنه في السّنن، ولم أر والد خالد مسمّى إلا في رواية ابن شاهين هذه واللَّه أعلم.
آخر.
روى عنه أبو الطّفيل، وسيأتي في المبهمات، وجعله بعضهم الأول، والّذي ظهر لي أنه غيره.

ز عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

الإصابة في تمييز الصحابة

بالجيم، ابن عامر الأنصاري «1» ، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.
قال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «2» .
والصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح.
وقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه.
وأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:
أحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» .
[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «3» ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «4» .
بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد «1» بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد الرحمن.
ذكره ابن سعد وغيره في الصحابة. وقال ابن مندة: يزيد بن جارية، وقيل زيد، جعلهما واحدا، والصواب أنهما أخوان. وفرق الدار الدّارقطنيّ بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الّذي اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد بن جارية، فقال في كل منهما: له صحبة. والثاني روى عن معاوية. روى عنه الحكم بن مينا.
وتعقبه الخطيب وصوب ابن ماكولا كلام الدار الدّارقطنيّ، وقال: لا أدري من أين حصل للخطيب القطع بذلك.
قلت: ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود، وفي سنن النسائي. ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما
أخرجه البغويّ، وابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، والأزرق، والأزديّ وغيرهم، من طريق الثوري، عن عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: خطبنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع، فقال: «أرقّاءكم أرقّاءكم، أطعموهم مما تأكلون..» الحديث. وفي آخره: «فإن لم تغفروا فبيعوا عباد اللَّه ولا تعذّبوهم» .
ووقع عند ابن أبي خيثمة من روايته، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ... فذكره بلفظ: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه.
ووقع عنده غير مذكور الجد، فظنه يزيد بن ركانة، فترجم له به، فوهم، أشار إلى ذلك ابن عبد البرّ.
وقال ابن السّكن: حدثنا هارون بن عيسى، حدثنا أبو داود، قلت لأحمد: يزيد له صحبة؟ قال: لا أدري، وهو أخو مجمع.
قلت: إنما توقّف فيه، لأنه وقع في روايته: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وأما الرواية التي فيها: خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أو سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- فمقتضاها إثبات صحبته.
ومن حديثه أيضا ما
أخرج ابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «بريء من الشّحّ من أدّى الزّكاة ... » الحديث.
ومن هذا الوجه إلى
مجمع بن يحيى: حدثنا سويد بن عامر، عن يزيد بن جارية، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «بلوا أرحامكم، ولو بالسّلام» .
وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع، عن جده يزيد بن جارية، قال: بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة.
ورواه عبيد بن يعيش، عن يونس، فقال زيد، قال أبو عمر: الأول أصحّ.
ذكره ابن قانع، واستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، فوهم، فإن ابن عبد البر ذكره على الصواب، فقال: يزيد بن سيف أو يوسف ولم يسمّ جده، فظن ابن الدباغ أنه لم يذكره، وأن ابن قانع نسبه لجده. وقد نسبه على الصواب البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وساقوا حديثه كما تقدم.
بن «2» عامر بن العطاف.
ذكره ابن شاهين، وذكر قبله يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف، وهما واحد، وهو ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، كما تقدم في الأول.
آخر.
يأتي قريبا في يزيد بن خارجة بن عامر.

‏<br> زيد بن جارية الأنصاري العمرى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد قيل: زيد بن حارثة. كان ممن استصغر يوم أحد، وهو من بني عمرو بن عوف، كان زيد بن جارية، وأبو سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة ممن استصغر يوم أحد. رواه أَبُو سَلَمَة مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ زَيْدِ بن جارية الأنصاري قال: حدثني زيد جَارِيَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم استصغره

ليس في أ، ت.

في ت: حارثة، أوأسد الغابة (- ) مثل ى.

في أسد الغابة: خيثمة.

في أ: عبيد الله، ت مثل ى.

من أ، ت. وفي أسد الغابة: روى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جارية عن عمر بن زيد بن جارية عن أبيه زيد بن جارية (- ) .



يَوْمَ أُحُدٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَزَيْدَ بْنَ أرقم، وسعد ابن حَبْتَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ.

وَقَالَ أبو عمر: هو زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف الأنصاري من الأوس، وكان أبوه جارية من المنافقين أهل مسجد الضرار، كان يقَالُ له: حمار الدار، شهد زيد بن جارية هذا صفين مع علي رضي عنه، وهو أخو مجمع بن جارية. روى عنه أبو الطفيل حديثه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه. قَالَ: فصففنا صفين. قَالَ أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازي في باب من اسم أبيه علي من باب زيد ، وَقَالَ: زيد بن جارية العمري الأوسي، له صحبة. وَقَالَ:

سمعت أبي يقول ذَلِكَ. وَقَالَ: لا أعرفه.

وَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ أَخُو بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ. فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ، صَلُّوا عَلَيَّ وَقُولُوا: اللَّهمّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

هَكَذَا رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ. ورواه إسرائيل عن

هكذا في وأسد الغابة. وفي أ، ت: فصفنا.

هكذا في ت. ولعل كلمة (من) زائدة.



عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَرُبَّمَا قَالَ فِيهِ، أَرَاهُ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ فَذَكَرَهُ.

‏<br> عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري المدني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عمرو بن عوف أخو مجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وله عنه رواية، ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي ﷺ. توفي سنة ثلاث وتسعين، يكنى أبا محمد.

قَالَ أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه، عن النبي ﷺ.

وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بن عوف يقول: سمعت عمى

في س: خمسون.

في س: بن عطاف.



مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ.

‏<br> مجمع بْن يَزِيد بْن جارية ابْن أخي الأول،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد بْن جارية، أدرك النَّبِيّ ﷺ: وَرَوَى: لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبته فِي جداره. مثل حديث أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قصة ذكرها.

حديثه بذلك عِنْدَ ابْن جريج. قيل: إن حديثه هَذَا مرسل، وإنما يروي عَنِ النَّبِيّ ﷺ، وربما رواه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

باب محجن

136 - خ 4: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - خ 4: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو مُجَمِّعٍ، وَابْنُ أَخِي مُجَمِّعٍ.
وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ، وَأَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَخَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، والزهري، وعبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ.
وَرُوِيَ عَنِ الأَعْرَجِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.

70 - خالد بن زيد بن جارية الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - خَالِد بْنُ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
وَعَنْهُ: عَنْبَسَةُ قَاضِي الرَّيِّ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.

404 - م ن: مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - م ن: مُجْمَعُ بْنُ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

323 - د ن: مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني القبائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - د ن: مُجَمِّع بْن يعقوب بْن مُجَمِّع بْن يزيد بْن جارية الأنصاري المدني القبائي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وربيعة الرأي، وغيرهما.
قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ستين ومائة.
وهذا وهم، فإن قتيبة: لقيه وروى عَنْهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت