معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج
شهد //264// بدرا والعقبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الذي أري النداء. حدثني بذلك الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1597 - حدثني محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر النرسي قال: نا يعقوب بن إسحاق قال: ذكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد عن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس فيجتمع الناس للصلاة وهو له كاره موافقة النصارى [إذ طاف] بي من الليل وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران [يحمل ناقوسا] فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان لا إله إلا الله أشهد أن محمدا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1825- زيد بن ثعلبة
ع: زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه الأنصاري الخزرجي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ صاحب الأذان. كذا نسبه أَبُو نعيم ههنا، وفي ابنه: عَبْد اللَّهِ. ونسبه ابن منده، وَأَبُو عمر في ابنه، فقالا: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج، ونذكره مستقصى في ابنه عَبْد اللَّهِ، إن شاء اللَّه تعالى. وروى عبد العزيز بْن مُحَمَّد، عن عبيد اللَّه بْن عمر، عن بشير بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد الذي أري الأذان، أَنَّهُ تصدق بمال لم يكن له غيره، كان يعيش به هو وولده، فدفعه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن عَبْد اللَّهِ بْن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه. فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، فقال: " إن اللَّه قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثًا عَلَى أبويك ". قال بشير: فتوارثناها. ورواه يحيى القطان، عن عبيد اللَّه، عن بشير، فقال: فجاء أبوه، أو جده زيد. أخرجه أَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5536- يزيد بن ثعلبة
ب س: يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عَمْرو بن عمارة بن مالك بن عَمْرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عَامِر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله، أخو بحاث بن ثعلبة، يجتمع هُوَ والمجذر بن ذياد فِي عمارة. ونسبه يونس، عن ابن إسحاق، فقال: وشهدها، يعني العقبة، من بني عوف بن الخزرج بن ثعلبة، ثُمَّ من بني سالم بن عوف: ... وَأَبُو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عَمْرو بن عمارة حليف بني غضينة، من بلي. شهد العقبتين. قَالَ الطبري: شهد العقبتين. وقال أيضا هُوَ والدارقطني: خزمة، بفتح الزَّاي، وقال ابن إسحاق، وابن الكلبي: خزمة، بسكون الزَّاي، قاله أبو عمر، وقال: لَيْسَ فِي الأنصار خزمة، بالتحريك، ترى ذَلِكَ فِي مواضعه إن شاء الله تعالى، قَالَ: وعمارة بتشديد الميم فِي بلي. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ربه الخزرجي «1» ، والد عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النداء.
يأتي في زيد بن عبد ربّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن غنم بن مالك بن النجار، جدّ عال ليحيى بن سعيد الأنصاريّ.
وقع في أصل سماعنا من سنن أبي داود ما يقتضي أنّه صحابي، فقال في باب من فاتته ركعتا الفجر بعد حديث محمد بن إبراهيم التميمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين ... الحديث. وروى عبد ربّه، ويحيى، ابنا سعيد هذا الحديث: أن جدّهما زيدا صلّى مع النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. انتهى. فاعتزّ بذلك شيخنا البلقيني، فألحق زيد بن ثعلبة في حاشية التجريد في الصّحابة، وعزاه لأبي داود وزيد بن ثعلبة مات قبل الإسلام بدهر طويل، وهو الجدّ الرابع لقيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، وكنت أظن أن الرواة اختلفوا في اسم جد يحيى بن سعيد هل هو قيس بن عمرو، أو زيد بن عمرو كما قالوا فيه قيس بن فهد؟ ثم راجعت النسخ القديمة من سنن أبي داود، فوجدت فيها بدل قوله زيدا مرسلا، فهذا هو المعتمد، والأول تصحيف. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ربه الخزرجي «1» ، والد عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النداء.
يأتي في زيد بن عبد ربّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن غنم بن مالك بن النجار، جدّ عال ليحيى بن سعيد الأنصاريّ.
وقع في أصل سماعنا من سنن أبي داود ما يقتضي أنّه صحابي، فقال في باب من فاتته ركعتا الفجر بعد حديث محمد بن إبراهيم التميمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين ... الحديث. وروى عبد ربّه، ويحيى، ابنا سعيد هذا الحديث: أن جدّهما زيدا صلّى مع النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. انتهى. فاعتزّ بذلك شيخنا البلقيني، فألحق زيد بن ثعلبة في حاشية التجريد في الصّحابة، وعزاه لأبي داود وزيد بن ثعلبة مات قبل الإسلام بدهر طويل، وهو الجدّ الرابع لقيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، وكنت أظن أن الرواة اختلفوا في اسم جد يحيى بن سعيد هل هو قيس بن عمرو، أو زيد بن عمرو كما قالوا فيه قيس بن فهد؟ ثم راجعت النسخ القديمة من سنن أبي داود، فوجدت فيها بدل قوله زيدا مرسلا، فهذا هو المعتمد، والأول تصحيف. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلويّ، أبو عبد الرحمن، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية. وقال الطّبريّ: شهد العقبتين. وجدّه الأعلى عمارة- بفتح أوله والتشديد- وجده خزمة، بفتح المعجمتين، ضبطه الدار الدّارقطنيّ، وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي: بسكون الزاي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعمارة- بالفتح والتشديد : في بلىّ من قضاعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا قَالَ الْوَاقِدِيُّ سواد. وَقَالَ ابن عمارة: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة. شهد رافع بن الحارث هذا بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله عكرمة بن أبى جهل. من أ، ت. في هوامش الاستيعاب: هذا أول من أسلم من الأنصار. في ت: سعد بن عبد الحميد. وفي أ: سمعت عبد الحميد بن جعفر. وَقَالَ موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى، وأخوه هلال بن المعلى ابن لوذان بدرا. وقيل: يكنى أبا سعيد، وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها. ومن قَالَ هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذَلِكَ، والله أعلم. وأبو سعيد المعلى روى عنه عبيد بن حنين، فأين هذا من ذَلِكَ ؟ واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع، كذا قَالَ خليفة بن خياط. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقتل يوم اليمامة شهيدا. في أسد الغابة: أبو عمر. في ى: وهو أخو أبى الجهم، والمثبت من أ، وأسد الغابة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الْحَارِث بْن الخزرج، وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ: ليس فِي آبائه ثعلبة، وإنما هُوَ عبد الله بن زيد في هامش القاموس: بن زياد. بن عبد ربه بن زَيْد بْن الْحَارِث، وثعلبة بْن عبد ربه هُوَ عم عَبْد اللَّهِ، وأخو زَيْد، فأدخلوه فِي نسبه، وذلك خطأ. شهد العقبة، وشهد بدرا وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، وهو الّذي أرى الأذان فِي النوم فأمر بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بلالا على مَا رآه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد هَذَا، وكانت رؤياه ذَلِكَ فِي سنة إحدى بعد بناء رَسُول اللَّهِ ﷺ مسجده، يكنى أَبَا مُحَمَّد، وكانت معه راية بني الْحَارِث بْن الخزرج يَوْم الْفَتْح. توفي بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين وَهُوَ ابْن أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان، وَرَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وابنه مُحَمَّد بْن عبد الله ابن زيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ زياد بن علاقة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني، هُوَ جد يَحْيَى، وسعد، وعبد ربه: بني سَعِيد بْن قَيْس المدنيين الفقهاء، كذلك قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل. ويحيى بْن معين، وجماعة. وقال مصعب: هُوَ جد يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، قَيْس بْن قهد. قال ابْن أَبِي خيثمة: غلط مصعب فِي ذَلِكَ، والقول مَا قاله أَحْمَد ويحيى، قَالَ: وقيس بْن قهد، وقيس بْن عَمْرو- وكلاهما من بني مَالِك بْن النجار يقولون: إن سعيدا والد يَحْيَى بْن سَعِيد لم يسمع من أَبِيهِ قَيْس شيئا. وقد روى عن قيس جدّ يحيى ابن سَعِيد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التيمي |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا نسبه الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عُمَارَة. وأما ابْن إِسْحَاق وَأَبُو معشر فإنهما قَالا: هُوَ مَسْعُود بْن أوس بْن أصرم بْن زَيْد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قال أَبُو عُمَر: هُوَ أَبُو مُحَمَّد، غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَهُوَ الَّذِي زعم أن الوتر واجب، فَقَالَ عبادة بْن الصامت: كذب أَبُو مُحَمَّد. شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. قيل: توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب. وقال الكلبي: شهد بدرا، وشهد صفّين مع على. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سالم بْن عوف بْن الخزرج، شهد بيعة العقبة الثانية، يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَنِ، ذكره ابْن إِسْحَاق. وَقَالَ الطبري: يَزِيد بْن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة بْن مالك، من بني فزارة من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، من أ صفحة . في أ: أخزم. شهد العقبتين جميعًا، كذا قَالَ الطبري: خزمة- بفتح الزاى- فيما ذكر الدار قطنى. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وابن الكلبي: خزمة- بسكون الزاي، وَهُوَ الصواب. قَالَ أَبُو عمر: ليس فِي الأنصار خزمة بالتحريك، ترى ذلك فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى. وعمارة بفتح العين وتشديد الميم فِي بلي. |