أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1842- زيد بن سلمة
زيد بْن سلمة أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، وقالا: هو وهم، والصواب يزيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5560- يزيد بن سلمة الضمري
ب س: يزيد بن سلمة الضمري وقيل الأنصاري وهو والد عبد الحميد، سكن البصرة. روى عَنْهُ ابنه عبد الحميد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن نقرة الغراب، وفرشة السبع، وأن يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير ". أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: ذكروه فِي الصحابة، وَفِيه نظر. كذا رواه أحمد بن عَليّ بن العلاء الجوزجاني، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد، فقَالَ: الضمري، ورواه إِبْرَاهِيِم بن عبد الله، عن مُحَمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن يزيد بن زريع، بإسناده، فقال: الأنصاري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5561- يزيد بن سلمة الجعفي
ب د ع: يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي ينسب إلى أمه مليكة، فيقال: ابن مليكة. وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أَنَّهُ قَالَ: سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله أرأيت لو كَانَ علينا أمراء يسألونا الحق الَّذِي لَهُم ويمنعونا الحق الَّذِي لنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ". قَالَ ابن منده: وقال أبو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وَالَّذِي رواه أصحاب شعبة عَنْهُ أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة، ورواه زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: ذكره بعضهم في الصّحابة، وإنما هو يزيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: ذكره بعضهم في الصّحابة، وإنما هو يزيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن مشجعة الجعفي.
له وفادة، ونزل الكوفة. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وروى عنه علقمة بن وائل، ويزيد بن مرة، وسعيد بن أشوع. أخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق، عن سعيد بن عمرو بن أشوع، قال: قال يزيد بن سلمة الجعفي: يا رسول اللَّه، إني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني آخره أوله، فحدثني بكلمة تكون جماعا. قال: «اتّق اللَّه فيما تعلم» . وقال بعده: ليس إسناده بمتصل، لم يدرك ابن أشوع عندي يزيد بن سلمة. انتهى. وأفرد البغويّ يزيد بن سلمة هذا الجعفي الّذي روى عنه علقمة بن وائل، ولكن وقع وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا، وهو منقطع كما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: نزل البصرة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وفيه نظر.
وأخرج البغويّ، وابن قانع، والمستغفريّ وغيرهم، من طريق عثمان البتي، عن عبد الحميد بن يزيد الضّمري، عن أبيه يزيد بن سلمة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «نهى عن نقرة «3» الغراب، وفرشة «4» السّبع، وأن يوطن «5» الرّجل مكانه في الصّلاة كما يوطن البعير» . ووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار. قال ابن الأثير: قول الجماعة: الضّمري- أصحّ. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة الّذي قبله، فوهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وأورد من طريق سعيد بن مسروق، عن ابن أشوع «2» ، عن يزيد بن سلمة، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، إني سمعت منك حديثا كثيرا، وأخاف أن أنساه ... الحديث قال البغويّ: أظنّه غير الجعفيّ. قلت: فقد أخرجه ابن مندة من طريق ابن أشوع، فقال: عن يزيد بن سلمة الجعفي، وأخرجه الترمذي كذلك، وتقدم على الصّواب في القسم الأول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن البصرة. روى عنه ابنه عبد الحميد ابن يَزِيد، ذكروه فِي الصحابة، وفيه نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه علقمة بن وائل. صفحة . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - حُجْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِحُجْرِ الشَّرِّ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
لِأَنَّهُ كَانَ شِرِّيرًا. وَقَالُوا فِي حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ: حُجْرُ الْخَيْرِ. لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَشَهِدَ الْحَكَمَيْنِ، ثُمَّ وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ أَرْمِينِيَّةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ. الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ "، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ ". وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ: وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ: إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَالطَّثْرُ: ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إسحاق بن إبراهيم بن زيد بن سَلَمَة، أبو عثمان التَّيْميُّ الأصبهانيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 340 هـ]
ثقة مأمون، سَمِعَ: عِمران بْن عَبْد الرّحيم، وإسماعيل بْن بحر سمعان، ومُطَيَّنًا، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعمان. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو الحسن بن ميلة، وجماعة. |