نتائج البحث عن (يزيد بن تميم) 5 نتيجة

5534- يزيد بن تميم
س: يزيد بن تميم قَالَ يَحْيَى بن يونس: لا أدري لَهُ صحبة أم لا.
وروي عثمان بن حكيم، عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة "، فقال رجل: ما هما يا رسول الله؟ قَالَ: " من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة ".
أخرجه أبو موسى.
مولى أبي ربيعة «6» .
كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة،
وأورد له من طريق زهير بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، أخبرني يزيد بن تميم، مولى أبي ربيعة- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قام خطيبا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: «أيّها النّاس، ثنتان من وقاه اللَّه شرهما دخل الجنّة» . فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول اللَّه، ألا تخبرنا بهما؟ فعاد في القول، وفيه: «من وقاه اللَّه شرّ ما بين رجليه، وشرّ ما بين لحييه» .
وجوز أن يكون مرسلا. وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلّم، عن عطاء بن يسار- مرسلا. وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد.

147 - م ت: عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم، أبو عمران اليحصبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - م ت: عَبْد اللَّه بْن عامر بن يزيد بْن تميم، أَبُو عمران اليَحْصَبي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مقرئ أهل الشّام
قرأ القرآن عَلَى المُغيرة بْن أَبِي شهاب المخزومي، عَنْ عثمان. ويقال: إن ابن عامر سَمِعَ قراءةَ عثمان فِي الصَّلاة. ويقال: إنّه قرأ عَلَيْهِ نصفَ القرآن، ولم يصحّ. وروينا بإسنادٍ قويّ أَنَّهُ قرأ القرآنَ عَلَى أَبِي الدِّرْداء، وفي النّفس مِنْ هذا شيءٌ، مَعَ أنّ ذَلِكَ محتَمَل عَلَى بعدٍ، بناءً عَلَى ما رَوَى عَنْ خَالِد بْن يزيد المُرّي، أَنَّهُ - أعني ابن عامر- وُلِد سنة ثمانٍ مِنَ الهجرة، وأمّا صاحبُه يحيى الذماريّ فَقَالَ: ولُد ابن عامر سنة إحدى وعشرين مِنَ الهجرة،
وورد أيضًا أَنَّهُ قرأ عَلَى فَضَالَةَ بْن عُبَيْد. وَحَدَّثَ عَنْه، وعَنْ: معاوية، والنُّعْمان بْن بشير، وواثلة بْن الأسقع، وطائفة.
وَعَنْهُ: ربيعة بْن يزيد، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بن زبر، والزبيدي، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزيد بْن جَابِر، وآخرون.
وثَّقه النّسائي وغيره، وخلفه فِي القراءة صاحبُهُ الذماريّ. -[261]-
قَالَ: الْهَيْثَمُ بْن عِمران: كَانَ ابن عامر رئيس أهلِ المسجد زمنَ الوليد وبَعْده.
وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: ضرب ابن عامر عطية بن قيس حين رفع يديه فِي الصَّلاة، فرَوى عَمْرو بْن مهاجر أنّ ابن عامر استأذن عَلَى عُمَر بْن عبد العزيز، فلم يأذن لَهُ، وقَالَ: ضرب أخاه عطيّةَ أنْ رَفَعَ يديه، إنْ كنّا لَنُؤَدّب عليها بالمدينة.
قُلْتُ: فِي كنية ابن عامر تسعةُ أقوال، أصحّها أَبُو عِمران، وقد ولي قضاءَ دمشق بعد أَبِي إدريس الخَوْلاني.
وقَالَ هشام بن عمار: حدثنا الْهَيْثَمُ بْن عِمران قَالَ: كَانَ فِي رأس المسجد بدمشق فِي زمان عَبْد الملك، وبعده ابن عامر، وكان يُغْمَز فِي نَسَبه، فجاء رمضان، فقالوا: من يؤمنا؟ فذكروا المهاجر بن أَبِي المهاجر، فقيل: ذا مولى، ولسنا نريد أن يَؤُمَّنا مولى، فَبَلَغتْ سُلَيْمَان، فلما استُخْلِف بعث إلى المهاجر، فَقَالَ: إذا كَانَ أول لَيْلَةٍ فِي رمضان قفْ خلفَ الإِمَام، فإذا تقدّم ابن عامر، فخُذْ بثيابه واجْذُبْه، وقل: تأخَّرْ، فلن يتقدَّمَنا دَعِيٌّ وَصَلِّ أنتَ بالنَّاسَ، ففعل ذَلِكَ. وكان ابن عامر يزعم أنه مِنْ حِمْيَر.
قُلْتُ: الأصحّ أَنَّهُ ثابت النَّسَب.
وقَالَ يحيى بْن الحارث: وكان ابن عامر قاضي الْجُنْد، وكان عَلَى بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بِدْعَةً إلا غَيَّرها. قَالَ: ومات يومَ عاشوراء، سنة ثماني عشرة ومائة، وله سبعٌ وتسعون سنة، رحمه اللَّه - تعالى -.

161 - ن ق: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ن ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْن تميم السُّلميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وإسماعيل بْن عُبَيْد الله، وبلال بْن سعد، والزهري، ومطعم بْن المقدام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه: الحسن وخالد، والوليد بْن مسلم، وأبو أسامة، وأبو المغيرة عَبْد القدوس، وآخرون.
ضعّفه أَبُو زرعة.
وقال أَبُو داود، والنسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: عنده مناكير. -[132]-
وقال أحمد: قلب أحاديث شهر بْن حوشب فجعلها حديث الزهري.
وقال ابْن عديّ: يكتب حديثه.
وقال دُحَيم: لَهُ حديث معضِل، وقال أيضًا: منكر الحديث عَن الزهري.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أَبُو أسامة يروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فنرى أَنَّهُ ليس بِهِ.
قَالَ الفسوي: صدق، هُوَ عَبْد الرحمن بْن بلال بْن تميم.
وقال ابْن أَبِي حاتم: سَأَلْتُ محمد بْن عَبْد الرحمن الجعفي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فَقَالَ: قدم الكوفة عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن تميم، ويزيد بْن يزيد بْن جابر، ثُمَّ قدم عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر بعد مدة، فالذي عَنْهُ أَبُو أسامة ليس هُوَ ابْن جابر هُوَ ابْن تميم.
وقال الذهلي: الوليد الموقري، وعبد الرحمن بْن يزيد بن تميم تجيء عنهما مناكير عَن الزهري.
وقال أَبُو بكر بن أبي داود: قدم هذا فقال: أخبرنا عَبْد الرحمن بْن يزيد الدمشقي، وحدث عَن مكحول، وظن أَبُو أسامة أَنَّهُ ابْن جابر، وابن جابر فثقة مأمون، والآخر ضعيف، قَالَ: وقدم ثور بْن يزيد، وابن تميم هَذَا، وبرد بْن سنان، ومحمد بْن راشد، وأبو ثوبان العراق؛ فروا من القتل، كانوا قَدَرِيّة.
وقال البخاري: قَالَ أحمد بْن حنبل: أخبرت عَن مروان عَن الوليد أَنَّهُ قَالَ: لا ترو عَنْهُ فإنه كذاب - يعني ابْن تميم -.
وقال الهيثم بْن خارجة: حدّث الوليد عَن ابْن تميم عَن مكحول حديث الفاجرة، فَقَالَ وكيع: شيخ سوء يحدّث بمثل هَذَا!.
قُلْتُ: روى لَهُ النسائي متابعة.

عبد الله بن يزيد بن تميم السلمي أخو عبد الرحمن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه دحيم وغيره.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناكير.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت