معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سابور خُواسْت:
سابور: اسم ملك من ملوك الأكاسرة، ثمّ خاء معجمة، وواو خفيفة، وبعد الألف سين مهملة، وتاء مثناة من فوق: وهي بلدة ولاية بين خوزستان وأصبهان، وكان السبب في تسميتها بذلك أن سابور بن أردشير لما تخلّى عن مملكته وغاب عن أهل دولته لحكم المنجمين بقطع يكون عليه، كما نذكره، إن شاء الله تعالى، في منارة الحوافر، خرج أصحابه يطلبونه فلمّا انتهوا إلى نيسابور قالوا: نيست سابور، أي ليس سابور، فسميت نيسابور، ثمّ وقعوا إلى سابور خواست فسئلوا هنالك ما تصنعون فقالوا: سابور خواست، أي نطلب سابور، فسمي الموضع بذلك، ثمّ وقعوا إلى جنديسابور فوجدوه هنالك فقالوا: وندي سابور، أي وجد سابور، ثمّ عرّبت فقيل جنديسابور، كذا قيل، وسابور خواست بينها وبين نهاوند اثنان وعشرون فرسخا لأن من نهاوند إلى الأشتر عشرة فراسخ ومن الأشتر إلى سابور خواست اثنا عشر فرسخا ومن سابور خواست إلى اللور ثلاثون فرسخا لا قرية فيها ولا مدينة، واللور بين سابور خواست وخوزستان، وقال علي بن محمد بن خلف أبو سعد يمدح فخر الدولة أبا غالب خلف الوزير: هو سيف دولتك الذي أغنيته ... بطويل باعك عن وسيع خطاه فغدا بطول يديك لو كلّفته ... شقّ السّحاب ببرقه لغزاه وإذا هتفت به لرأس متوّج ... بالرّوم من سابور خواست أتاه |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
قُلُوب الْأَبْرَار قُبُور الْأَسْرَار: يَعْنِي كَمَا أَن الْقَبْر يستر الْمَيِّت وَلَا يخرج عَنهُ كَذَلِك الْأَسْرَار إِذا اطلع عَلَيْهَا الْأَبْرَار وَوضعت وأودعت فِي قُلُوبهم لَا تخرج عَنْهَا وَلَا يطلع عَلَيْهَا أحد غَيرهم.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَوَرَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا هَلَاكُ الشَّيْءِ وَمَا يُشْبِهُهُ مِنْ تَعَطُّلِهِ وَخُلُوِّهِ. وَالْآخَرُ ابْتِلَاءُ الشَّيْءِ وَامْتِحَانُهُ.
فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: الْبَوَارُ الْهَلَاكُ، تَقُولُ: بَارُوا، وَهُمْ بُورٌ، أَيْ ضَالُّونَ هَلْكَى. وَأَبَارَهُمْ فُلَانٌ، وَقَدْ يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمِيعِ وَالنِّسَاءِ وَالذُّكُورِ بُورٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}} [الفتح: 12] . قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ» ، وَذَلِكَ أَنْ تَكْسُدَ فَلَا تَجِدَ زَوْجًا. قَالَ يَعْقُوبُ: الْبُورُ: الرَّجُلُ الْفَاسِدُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى: يَا رَسُولَ الْمَلِيكِ إِنَّ لِسَانِي...رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ إِذْ أَنَا بُورُ قَالَ [أَبُو] زَيْدٍ: يُقَالُ إِنَّهُ لَفِي حُورٍ وَبُورٍ، أَيْ ضَيْعَةٍ. وَالْبَائِرُ الْكَاسِدُ، وَقَدْ بَارَتِ الْبِياعَاتُ أَيْ كَسَدَتْ. وَمِنْهُ {{دَارَ الْبَوَارِ}} [إبراهيم: 28] ، وَأَرْضٌ بَوَارٌ لَيْسَ فِيهَا زَرْعٌ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْبَُورُ مِنَ الْأَرْضِ الَمَوَْتَانُ، الَّتِي لَا تَصْلُحُ أَنْ تُسْتَخْرَجَ. وَهِيَ أَرَضُونَ أَبْوَارٌ. وَمِنْهُ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُكَيْدِرَ: «إِنَّ لَنَا الْبَُوْرَ وَالْمُعَامِيَ» .قَالَ الْيَزِيدِيُّ: الْبُورُ الْأَرْضُ الَّتِي تُجَمُّ سَنَةً لِتُزْرَعَ مِنْ قَابِلٍ، وَكَذَلِكَ الْبَوَارُ. قَالَ أبِيدٍ: عَنِ الْأَحْمَرِ نَزَلَتْ بَوَارٌ عَلَى النَّاسِ، أَيْ بَلَاءٌ. وَأَنْشَدَ: قُتِلَتْ فَكَانَ تَظَالُمًا وَتَبَاغِيًا...إِنَّ التَّظَالُمَ فِي الصِّدِيقِ بَوَارُ وَالْأَصْلُ الثَّانِي التَّجْرِبَةُ وَالِاخْتِبَارُ. تَقُولُ بُرْتُ فُلَانًا وَبُرْتُ مَا عِنْدَهُ، أَيْ جَرَّبْتُهُ. وَبُرْتُ النَّاقَةَ فَأَنَا أَبُورُهَا، إِذَا أَدْنَيْتَهَا مِنَ الْفَحْلِ لِتَنْظُرَ أَحَامِلٌ هِيَ أَمْ حَائِلٌ. وَكَذَلِكَ الْفَحْلُ مِبْوَرٌ، إِذَا كَانَ عَارِفًا بِالْحَالَيْنِ. قَالَ: بِطَعْنٍ كَآذَانِ الْفَرَاءِ فُضُولُهُ...وَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ الْمَخَاضِ تَبُورُهَا وَيُقَالُ بَارَ النَّاقَةَ بِالْفَحْلِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ: مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانَدَةُ الْقَرَى...تُبَارُ إِلَيْهَا الْمُحْصَنَاتُ النَّجَائِبُ يَقُولُ: يُشْتَرَى الْمُحَصَّنَاتُ النَّجَائِبُ عَلَى صِفَتِهَا، مِنْ قَوْلِكَ بُرْتُ النَّاقَةَ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قام بدراسات عن معظم أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي القصصية والروائية، المؤلفة والمترجمة، وصدرت عن دار الآفاق الجديدة في بيروت عام 1403 هـ.
كما نشر مقالات ودراسات عديدة في الدوريات التالية: (مجلة الكلمة، الهلال، المقتطف، المشرق، الأديب، الأمالي، الأبحاث، دائرة المعارف اللبنانية، الدراسات الأدبية، المورد الصافي ... ) وذلك منذ عام 1922 م (¬1). جبور عبد النور (1332 - 1411 هـ) (1913 - 1991 م) أحد أبرز الباحثين في مجال الدراسات الأكاديمية ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 13 ع 4 (محرم - صفر 1413 هـ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف، كتبه بتصرف من: البعث: 13/ 8/1991 م (عيسى فتوح)، الثورة: 7/ 8/1991 م (محمد هيثم زعرور) مع إضافات خاصة من عنده، دليل الإعلام والأعلام ص، 682. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة خفيفة مضمومة، وواو ساكنة ثم راء مهملة، القبطي الخصيّ، قريب مارية.
[يأتي في ترجمة مارية وصفه بأنه شيخ كبير، لأنه أخوها. قلت: ولا ينافي ذلك نعته في الروايات بأنه قريبها أو نسيبها أو ابن عمها، لاحتمال أنه أخوها لأمّها. واللَّه أعلم. وهو قريب مارية] «2» أمّ ولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قدم معها من مصر. قال حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه: إن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول اللَّه «3» صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لعليّ: «اذهب فاضرب عنقه» ، فأتاه عليّ رضي اللَّه عنه فإذا هو في ركي يتبرّد فيها، فقال له عليّ رضي اللَّه عنه أخرج، فناوله يده، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر. فكفّ عنه عليّ رضي اللَّه عنه، ثم أتى النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه: إنه لمجبوب ما له ذكر. أخرجه مسلم، ولم يسمّه، وسماه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: مأبورا، ولفظه: ثم ولدت مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ولده إبراهيم، وكان أهدى معها أختها سيرين وخصيّا يقال له مأبور. وقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمّى، منها ما أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على القبطية أمّ ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر، وكان كثيرا ما يدخل عليها، فوقع في نفسه شيء، فرجع فلقيه عمر رضي اللَّه عنه فعرف ذلك في وجهه، فسأله فأخبره، فأخذ عمر رضي اللَّه عنه السيف ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى إليه بالسيف، فلما رأى ذلك كشف عن نفسه، وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء، فلما رآه عمر رضي اللَّه عنه رجع إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبره، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: إنّ جبرائيل أتاني فأخبرني أنّ اللَّه تعالى قد برأها وقريبها، وأن في بطنها غلاما مني، وأنه أشبه الناس بي، وأنه أمرني أنّ أسمّيه إبراهيم، وكناني أبا إبراهيم. وفي سنده ابن لهيعة وشك بعض روايته في شيخه. وأخرج ابن عبد الحكم أيضا من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن أنس لبعضه شاهدا بدون قصة الخصيّ، لكن قال في آخره: ويقال إنّ المقوقس كان بعث معها بخصيّ، فكان يأوي إليها، ثم وجدت الحديث في المعجم الكبير للطبراني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن أبي خيثمة، وفيه من الزيادة بعد قوله أم إبراهيم، وهي حامل بإبراهيم، فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر، فأسلم وحسن إسلامه، وكان يدخل على أم إبراهيم فرضي لمكانه منها أن يحبّ نفسه، فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق له قليل ولا كثير ... الحديث. [هذا لا ينافي ما تقدم أنه خصيّ أهداه المقوقس، لاحتمال أنه كان فاقد الخصيتين فقط مع بقاء الآلة، ثم لما جبّ ذكره صار ممسوحا] «1» . ويجمع بين قصتي عمر وعليّ رضي اللَّه عنهما باحتمال أن يكون مضى عمر رضي اللَّه عنه إليها سابقا عقب خروج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما رآه مجبوبا اطمأنّ قلبه، وتشاغل بأمر ما. وأن يكون إرسال عليّ رضي اللَّه عنه تراخى قليلا بعد رجوع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى مكانه ولم يسمع بعد بقصة عمر رضي اللَّه عنه، فلما جاء عليّ رضي اللَّه عنه وجد الخصيّ قد خرج من عندها إلى النخل يتبرد في الماء، فوجده، ويكون إخبار عمر وعليّ رضي اللَّه عنهما معا أو أحدهما بعد الآخر، ثم نزل جبرائيل بما هو آكد من ذلك. وأخرج ابن شاهين، من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها، قالت: أهديت مارية لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وابن عم لها ... فذكر الحديث إلى أن قال: وبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عليّا ليقتله فإذا هو ممسوح. وسليمان ضعيف، وسيأتي في ترجمة مارية شيء من أخبار هذا الخصي. وقال الواقديّ: حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بمارية وأختها «1» سيرين وبألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال يعفور، ومعهم خصيّ يقال له مأبور، ويقال هابور، بهاء بدل الميم وبغير راء في آخره ... الحديث، وفيه: فأقام الخصيّ على دينه إلى أن أسلم بعد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سابور والعسكري:
2771- ابن سابور 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَابُوْرَ البَغْدَادِيُّ، الدَّقَّاقُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ عُبَيْدَ اللهِ بنَ هِشَامٍ الحَلَبِيَّ، وَنَصْرَ بن علي الجهضمي، وعدة. حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، والقاضي أبو بكر الأبهري، وأبو بكر بن المقرئ، وَآخَرُوْنَ. نَقَلَ الخَطِيْبُ تَوثِيقَه، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. 2772- العسكري 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِيُّ، نَزِيْلُ الرَّيِّ. حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيِّ، وَالزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارٍ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو بَكْرٍ القَبَّابُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ مَطَرٍ، وَآخَرُوْنَ. وَمِنْ تَآلِيْفِهِ كِتَابُ "السَّرَائِرِ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِالرَّيِّ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ وَفَاةً: مَأْمُوْنٌ الرَّازِيُّ. قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْه فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ العسكري من الثقات، يحفظ ويصنف. وَقَالَ الشِّيْرَازِيُّ فِي "الأَلْقَابِ": كَانَ العَسْكَرِيُّ يُقَالُ لَهُ: شُقَيْرٌ الحَافِظُ. وَقَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَانَ أَحَدَ الجَوَّالِينَ، كَثِيْرَ التَّصنِيفِ، أَقَامَ بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى تِجَارَةٍ لَهُ مُدَّةً. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي بَانَةُ بِنْتُ بَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيْهَا، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ سَبَّحَ عِنْدَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ سَبْعِيْنَ تَسْبِيْحَةً، غَفَرَ اللهُ لَهُ سَائِرَ عَمَلِهِ". حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ. وَبَانَةُ: مَجْهُوْلَةٌ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 225"، والعبر "2/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 266". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 750"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 246". |
سير أعلام النبلاء
|
السكري، سابور بن أردشير، غلام محسن، ابن حيد:
3873- السكري 1: الشَّيْخُ المُعَمَّر الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ السُّكَّرِيُّ، ويعرف: بابن وجه العجوز. سَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار عِدَّةَ أَجزَاء انْفَرد بِعلُوِّهَا، وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رَحِمَهُ اللهُ. 3874- سابور بن أردشير 2: الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ البَلِيْغُ، بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، أَبُو نَصْرٍ. وزر لبهَاءِ الدَّوْلَة بنِ عَضُدِ الدَّوْلَة. وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً كَافياً، جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ بِبَغْدَادَ دَارُ عِلْم. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مخدومُه بِأَرَّجَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة كَهْلاً. وَقَدْ مَدَحَ سابور الببغاء وطائفة. 3875- غلام محسن: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزْدَادَ، الأَصْبَهَانِيُّ، غُلاَم مُحْسِنٍ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ فَارِس، وَأَبَا أَحْمَد العَسَّال. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحَافِظِ ابْن مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايخ الحَافِظ السِّلَفِيّ. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. 3876- ابن حيد: العَدْلُ الرَّئِيْسُ، المُجَاهِدُ الغَازِي، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، أَحَدُ الكُبَرَاء، وَإِليه يُنْسَبُ قَصْرُ حِيْد. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَمِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْدٍ. حَدَّثَ عنه: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المُزَكِّي، وَجَمَاعَةٌ آخرهُم حَفِيْدُهُ مَنْصُوْرُ بنُ بَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حِيْدٍ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَلَهُ جُزءٌ مشهور عن الأصم، سمعناه عاليًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 199"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 22"، ووفيات الأعيان "5/ 354". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الملك بن علي بن شابور بن الحسين البغدادي الخرقي، أبو نصر.
من مشايخه: سمع من أبي الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشي وغيره. من تلامذته: أبو القاسم المسلم بن علي بن إسحاق بن الفرج المصري، وأبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ذيل تاريخ بغداد: "كان عارفًا بالقراءات ووجوهها" أ. هـ. • غاية النهاية: "شيخ مقرئ متصدر ناقل معروف" أ. هـ. وفاته: سنة (445 هـ) خمس وأربعين وخمسمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة قالها الجوزجاني في إسماعيل بن عياش ، فقال في كتابه (أحوال الرجال) (ص173-175): (سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذتَ حديثهم عن الثقات(1) فهو ثقة ؛ أما إسماعيل بن عياش فقلت لأبي اليمان: ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يُرْقَم على الثوب المئة ولعل شراءه دون عشرة ! قال: كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم)(2).
ويظهر أن مراده بها أن أحاديثه يغلب عليها السقوط والوهاء والضعف لكثرة أخذه عن المجاهيل والهالكين ؛ ولكن تلك الأحاديث يخفى حالها على من لم يكن من النقاد ، لأن اسماعيل كان يسمي شيوخاً مجاهيل لم يعرفوا بضعف ولا غيره ، أو يدلس الهالكين من رجال تلك الأحاديث فيجعلها من رواية المقبولين ؛ وبذلك يتوهم من لا خبرة له أنها مستقيمة الأسانيد أو مقبولة في الجملة ، أضف إلى ذلك العلو والغرابة ، مع أنها في حقيقتها ساقطة المأخذ. والله أعلم. تنبيه: تحرفت كلمة (سابور) في بعض الكتب المذكورة وغيرها إلى (نيسابور). __________ (1) أي من شيوخه. (2) ونقلها عنه في ترجمة إسماعيل كل من ابن عساكر في (تاريخه) (9/45-46) والمزي وابن حجر في التهذيبين والذهبي في (السير) وغيرهم في غيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو نصر سابور بن أردشير يبني في بغداد دارا للعلم.
383 - 993 م ابتاع الوزير أبو نصر سابور بن أزدشير دارا بالكرخ وجدد عمارتها، ونقل إليها كتبا كثيرة، ووقفها على الفقهاء، وسماها دار العلم، فكانت أول مدرسة وقفت على الفقهاء، وكانت قبل النظامية بمدة طويلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بنيسابور بسبب الاعتقاد.
489 ذو الحجة - 1096 م جمع أمير كبير من أمراء خراسان جمعاً كثيراً، وسار بهم إلى نيسابور، فحصرها، فاجتمع أهلها وقاتلوه أشد قتال، ولازم حصارهم نحو أربعين يوماً، فلما لم يجد له مطمعاً فيها سار عنها في المحرم سنة تسع وثمانين وأربعمائة، فلما فارقها وقعت الفتنة بها بين الكرامية وسائر الطوائف من أهلها، فقتل بينهم قتلى كثيرة، وكان مقدم الشافعية أبا القاسم ابن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، ومقدم الحنفية القاضي محمد بن أحمد بن صاعد، وهما متفقان على الكرامية، ومقدم الكرامية محمشاد، فكان الظفر للشافعية والحنفية على الكرامية، فخربت مدارسهم، وقتل كثير منهم ومن غيرهم، وكانت فتنة عظيمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بنيسابور وتخريبها.
556 - 1160 م كان أهل العيث والفساد بنيسابور قد طمعوا في نهب الأموال وتخريب البيوت، وفعل ما أرادوا، فإذا نهوا لم ينتهوا، فلما كان الآن تقدم المؤيد أي أبه بقبض أعيان نيسابور، منهم نقيب العلويين أبو القاسم زيد بن الحسن الحسيني وغيره، وحبسهم في ربيع الآخر سنة ست وخمسين، وقال: أنتم الذين أطمعتم الرنود والمفسدين حتى فعلوا هذه الفعال، ولو أردتم منعهم لامتنعوا، وقتل من أهل الفساد جماعة، فخربت نيسابور بالكلية، ومن جملة ما خرب مسجد عقيل، كان مجمعاً لأهل العلم، وفيه خزائن الكتب الموقوفة، وكان من أعظم منافع نيسابور؛ وخرب أيضاً من مدارس الحنفية ثماني مدارس، ومن مدارس الشافعية سبع عشرة مدرسة، وأحرق خمس خزائن للكتب، ونهب سبع خزائن كتب وبيعت بأبخس الأثمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.
566 محرم - 1170 م لما بلغ نور الدين محموداً وفاة أخيه قطب الدين مودود، صاحب الموصل، وملك ولده سيف الدين غازي الموصل والبلاد التي كانت لأبيه، بعد وفاته، وقيام فخر الدين عبد المسيح بالأمر معه، وتحكمه عليه، أنف لذلك وكبر لديه وعظم عليه، وكان يبغض فخر الدين لما يبلغه عنه من خشونة سياسته، فقال: أنا أولى بتدبير أولاد أخي وملكهم؛ وسار عند انقضاء العزاء جريدة في قلة من العسكر، وعبرت الفرات، عند قلعة جعبر، مستهل المحرم، وقصد الرقة فحصرها وأخذها، ثم سار إلى الخابور فملكه جميعه، وملك نصيبين وأقام فيها يجمع العساكر، فأتاه بها نور الدين محمد بن قرا أرسلان بن داود، صاحب حصن كيفا، وكثر جمعه، وكان قد ترك أكثر عساكره في الشام لحفظ ثغوره، فلما اجتمعت العساكر سار إلى سنجار فحصرها، ونصب عليها المجانيق وملكها، وسلمها إلى عماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان قد جاءته كتب الأمراء الذين بالموصل سراً، يبذلون له الطاعة، ويحثونه على الوصول إليهم، فسار إلى الموصل، وكان سيف الدين غازي وفخر الدين قد سيرا عز الدين مسعود بن قطب الدين إلى أتابك شمس الدين إيلدكز، صاحب همذان وبلد الجبل، وأذربيجان، وأصفهان، والري وتلك البلاد يستنجده على عمه نور الدين، فأرسل إيلدكز رسولاً إلى نور الدين ينهاه عن التعرض للموصل، ويقول له: إن هذه البلاد للسلطان، فلا تقصدها؛ فلم يلتفت إليه، فأقام نور الدين على الموصل، فعزم من بها من الأمراء على مجاهرة فخر الدين عبد المسيح بالعصيان، وتسليم البلد إلى نور الدين فعلم ذلك، فأرسل إلى نور الدين بتسليم البلد إليه على أن يقره بيد سيف الدين، ويطلب لنفسه الأمان ولماله، فأجابه إلى ذلك، وشرط أن فخر الدين يأخذه معه إلى الشام، ويعطيه عنده إقطاعاً يرضيه، فتسلم البلد ثالث عشر جمادى الأولى، ودخل القلعة من باب السر لأنه لما بلغه عصيان عبد المسيح عليه حلف أن لا يدخلها إلا من أحصن موضع فيها، ولما ملكها أطلق ما بها من المكوس وغيرها من أبواب المظالم، وكذلك فعل بنصيبين وسنجار والخابور، وهكذا كان جميع بلاده من الشام ومصر، واستناب في قلعة الموصل خصياً له اسمه كمشتكين، ولقبه سعد الدين، وأمر سيف الدين أن لا ينفرد عنه بقليل من الأمور ولا بكثير، وحكمه في البلاد وأقطع مدينة سنجار لعماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان مقام نور الدين بالموصل أربعة وعشرين يوما واستصحب معه فخر الدين عبد المسيح، وغير اسمه فسماه عبد الله، وأقطعه إقطاعاً كبيراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبور صلاح الدين الأيوبي الفرات وملكه ديار الجزيرة.
578 - 1182 م أرسل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين -وهو مقطع حران- إلى صلاح الدين وهو يحاصر بيروت يطمعه في البلاد، فجد صلاح الدين السير مظهراً أنه يريد حصر حلب ستراً للحال، فلما قارب الفرات سار إليه مظفر الدين فعبر الفرات واجتمع به وعاد معه فقصد البيرة، وهي قلعة منيعة على الفرات، من الجانب الجزري، وكان صاحبها قد سار مع صلاح الدين، وفي طاعته، فعبر هو وعسكره الفرات على الجسر الذي عند البيرة، وكان عز الدين صاحب الموصل ومجاهد الدين لما بلغهما وصول صلاح الدين إلى الشام قد جمعا العسكر وسارا إلى نصيبين، ليكونا على أهبة واجتماع لئلا يتعرض صلاح الدين إلى حلب، ثم تقدما إلى دارا، فنزلا عندها، فجاءهما أمر لم يكن في الحساب، فلما بلغهما عبور صلاح الدين الفرات، عادا إلى الموصل وأرسلا إلى الرها عسكراً يحميها ويمنعها، فلما سمع صلاح الدين ذلك قوي طمعه في البلاد، ولما عبر صلاح الدين الفرات، كاتب الملوك أصحاب الأطراف ووعدهم، وبذل لهم البذول على نصرته، فأجابه نور الدين محمد بن قرا أرسلان، صاحب الحصن، إلى ما طلب منه، وسار صلاح الدين إلى مدينة الرها، فحصرها في جمادى الأولى، وقاتلها أشد قتال، حتى ملك المدينة ثم زحف إلى القلعة، فسلمها إليه الدزدار الذي بها على مال أخذه، فلما ملكها سلمها إلى مظفر الدين مع حران، ثم سار عنها، على حران، إلى الرقة، فلما وصل إليها كان بها مقطعها قطب الدين ينال بن حسان المنبجي، فسار عنها إلى عز الدين أتابك، وملكها صلاح الدين، وسار إلى الخابور، قرقيسيا، وماكسين وعابان، فملك جميع ذلك فلما استولى على الخابور جميعه سار إلى نصيبين، فملك المدينة لوقتها، وبقيت القلعة، فحصرها عدة أيام، فملكها أيضاً، وأقام بها ليصلح شأنها، ثم أقطعها أميراً كان معه يقال له أبو الهيجاء السمين، وسار عنه ومعه نور الدين صاحب الحصن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك العادل الخابور ونصيبين وعوده عن سنجار.
606 - 1209 م ملك العادل أبو بكر بن أيوب بلد الخابور ونصيبين، وحصر مدينة سنجار، والجميع من أعمال الجزيرة، وهو بيد قطب الدين محمد بن زنكي بن مودود، وسبب ذلك أن قطب الدين المذكور كان بينه وبين ابن عمه نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود، صاحب الموصل، عداوة مستحكمة، وكان لنور الدين وزراء يحبون أن يشتغل عنهم، فحسنوا له مراسلة العادل والاتفاق معه على أن يقتسما بالبلاد التي لقطب الدين، وبالولاية التي لولد سنجر شاه بن غازي بن مودود، وهي جزيرة ابن عمر وأعمالها، فيكون ملك قطب الدين للعادل، وتكون الجزيرة لنور الدين، فوافق هذا القول هوى نور الدين، فأرسل إلى العادل في المعنى، فأجابه إلى ذلك مستبشراً، فبادر العادل إلى المسير من دمشق إلى الفرات في عساكره، وقصد الخابور فأخذه، فلما سمع نور الدين بوصوله كأنه خاف واستشعر، هذا والعادل قد ملك الخابور ونصيبين، وسار إلى سنجار فحصرها، فبينما الأمر على ذلك إذ جاءهم أمر لم يكن لهم في حساب، وهو أن مظفر الدين كوكبري، صاحب إربل، أرسل وزيره إلى نور الدين يبذل من نفسه المساعدة على منع العادل عن سنجار، وأن الاتفاق معه على ما يريده، فوصل الرسول ليلاً فوقف مقابل دار نور الدين وصاح، فعبر إليه سفينة عبر فيها، واجتمع بنور الدين ليلاً وأبلغه الرسالة، فأجاب نور الدين إلى ما طلب من الموافقة، وحلف له على ذلك، وعاد الوزير من ليلته، فسار مظفر الدين، واجتمع هو ونور الدين، ونزلا بعساكرهما بظاهر الموصل، ولما وصل إلى الموصل، واجتمع بنور الدين، أرسلا إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، وهو صاحب حلب، وإلى كيخسرو بن قلج أرسلان، صاحب بلاد الروم، بالاتفاق معهما، فكلاهما أجاب إلى ذلك، فتواعدوا على الحركة وقصد بلاد العادل إن امتنع من الصلح والإبقاء على صاحب سنجار، وأرسلا أيضاً إلى الخليفة الناصر لدين الله ليرسل رسولاً إلى العادل في الصلح أيضاً؛ فقويت حينئذ نفس صاحب سنجار على الامتناع، ووصلت رسل الخليفة، إلى العادل وهو يحاصر سنجار، فأجاب أولاً إلى الرحيل، ثم امتنع عن ذلك، وغالط، وأطال الأمر لعله يبلغ منها غرضاً، فلم ينل منها ما أمله، وأجاب إلى الصلح على أن يكون له ما أخذ وتبقى سنجار لصاحبها، واستقرت القاعدة على ذلك، وتحالفوا على هذا كلهم، وعلى أن يكونوا يداً واحدة على الناكث منهم؛ ورحل العادل عن سنجار إلى حران، وعاد مظفر الدين إلى إربل، وبقي كل واحد من الملوك في بلده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يستولون على جزيرة أغريبور من البنادقة.
873 - 1468 م قام البنادقة بنقض العهد فنهبوا مدينة أينو على خليج ساروتيق المعروف اليوم بخليج أتينا، فقام السلطان محمد الفاتح العثماني بالهجوم على البنادقة على جزيرة أغربيور وهي من أعمال البنادقة، وتشتمل على جنود عظيمة، ففتحت عنوة بعد أن هجم عليها أربع مرات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار.
1412 محرم - 1991 م شابور بختيار كان من أعضاء الجبهة الوطنية وكان رئيس الوزراء في حكومة الشاه محمد رضا بهلوي في إيران. ولد بختيار في شهركرد. كان وزيراً في حكومة محمد مصدق وقد طلب بختيار من الشاه محمد رضا بهلوي أن يوافق على تشكيل مجلس وصاية ينوب عنه وأن يقوم الشاه بمغادرة البلاد في عطلة. فقبل بختيار رئاسة الوزراء. ثم حدث انشقاق في الجبهة الوطنية. أعلن الخميني طرده من النهضة الإسلامية، بعد الثورة الإسلامية. فاضطر شابور بختيار إلى ترك الحكم وسافر إلى فرنسا حيث قاد "جبهة المقاومة الإيرانية المعارضة" للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تم اغتياله بمنزله برفقة سكرتيره الخاص في أحد ضواحي باريس من قبل ثلاثة أشخاص كما قتل أحد جيرانه ورجل شرطة ذبحا بسكين لتقطيع الخبز، ولم تكتشف وفاته إلا بعد مرور 36 ساعة. واتهم أطراف من الحرس الثوري الإيراني بجريمة الاغتيال. وفر اثنان من القتلة إلى إيران في حين اعتقل الثالث "علي فاكيلي راد" في سويسرا وسلم إلى فرنسا برفقة "زيال سارهادي" وهو قريب من بعيد للرئيس الإيراني آنذاك وتمت محاكمة علي فاكيلي راد وحكم عليه بالسجن المؤبد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.
1429 محرم - 2008 م بعدما طلب الرئيس المصري حسني مبارك من قوات الأمن المصرية السماح لفلسطيني قطاع غزة بالدخول إلى مصر للتزود باحتياجاتهم من الغذاء وغيره، تزايدت أعداد الفلسطينيين التي اجتازت الحدود من غزة إلى الأراضي المصرية، وفجر ناشطون فلسطينيون السور الحدودي ووصلت أعداد الفلسطينيين الذين اجتازوا الحدود إلى نصف مليون نسمة حسب تقديرات فلسطينية، أي حوالي ثلث سكان غزة. وكان الغرض الأساسي هو سد الاحتياجات المعيشية الكثيرة في غزة جراء الحصار الإسرائيلي. ومثل تفجير الجدار الحدودي فرصة أيضًا لنحو 600 فلسطيني للعودة مجددًا إلى ديارهم في غزة بعد أكثر من ستة أشهر قضوها في مصر عقب قرار غلق المعبر بعد سيطرة حركة حماس على غزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حَمَّادُ الرَّاوِيَةُ، هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ولاؤه لبكر بن وائل، وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ سَابُورُ بْنُ مُبَارَكٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أَخْبَارِيًّا عَلامَةً، خَبِيرًا بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا وَوَقَائِعَهَا وَلُغَاتِهَا وَشِعْرِهَا، وَكَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تُقَدِّمُهُ وَتُؤْثِرُهُ وَتُحِبُّ مُجَالَسَتَهُ. قِيلَ: إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لَهُ: كَمْ مِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: كَثِيرٌ، وَلَكِنِّي أُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حرف مِائَةَ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سِوَى الْمُقَطَّعَاتِ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ شِعْرِ الإِسْلامِ، قَالَ: سَأَمْتَحِنُكَ، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى ضَجَرَ الْوَلِيدُ، فَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يستوفي عليه، فأنشده ألفين وسبع مائة قَصِيدَةً، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ. وَكَانَ حَمَّادٌ قَدِ انْقَطَعَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلافَتِهِ، وَكَانَ هِشَامٌ -[40]- يجفوه لذلك، وقد وصله مرة واستشهده. رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَمْثَالِهِ. رَوَى عَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، وَجَمَاعَةٌ. قلت: وفي لزومه ليزيد نظر إلا أَنْ يَكُونَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَإِنَّ مَوْلِدَ حَمَّادٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. وَقِيلَ: إِنَّ حَمَّادًا قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصَحَّفَ فِي نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ مَوْضِعًا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ أَشْعَارَ الْعَرَبِ، وَكَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ بِهِ، كَانَ يَنْحِلُ شِعْرًا لِرَجُلٍ غَيْرَهُ، وَيَزِيدُ فِي الأَشْعَارِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ حماد الراوية خمس وخمسين ومائة، وقيل: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - سَلَمَةُ بْنُ سَابُورٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ. وَعَنْهُ: الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - 4: محمد بْن شُعيب بْن شابور أبو عَبْد الله الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد علماء الحديث؛ مِن موالي بْني أُمَيَّة. سكن بيروت. -[1196]- رَوَى عَنْ: عُرْوة بْن رُوَيْم، ويحيى بْن الحارث الذماري، ويحيى بن أبي عمرو السيباني، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، والأوزاعي، وعبد الرَّحْمَن بْن حسّان الكِنانيّ، وشَيْبان النَّحْويّ، وعمر مولى غفرة، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وقرة بن حيوئيل، وعَمرو بْن الحارث الْمَصْرِيّ، وطائفة، وَعَنْهُ: سليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، ودُحَيْم، وكثير بْن عُبَيْد، ومحمد بْن مُصَفَّى، ومحمد بْن هاشم البعليّ، ومحمود بْن خَالِد السُّلَميّ، وخلْق سواهم. وثَّقه دُحَيْم. وقال أحمد: ما أرى بِهِ بأسًا، كَانَ رجلا عاقلا. وقال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ يحيى الذَّماريَّ، وكان يفتي في مجلس الأوزاعيّ. قَالَ ابن مُصَفَّى: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة. وقال هشام بْن عمّار: سنة ثمانٍ. وقال دُحَيْم: سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - سعيد بن زنبور البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وإسماعيل بن مجالد. وَعَنْهُ: أحمد بن بِشْر المَرْثَديّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد. وقال شيخنا أبو الحَجّاج الحافظ: إنّما هو سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - ن: محمد بن زُنْبُور المكّيّ، هو أبو صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، ولَقَبُ أبيه جعفر: زنبور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبة، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، وأبو عليّ أحمد بن محمد الباشاني، ومحمد بن أحمد الديبلي، وخلْق سواهم. قال النَّسائيّ: ثقة. وضعّفه ابن خُزَيْمَة. تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين. وقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بْن بور بْن هانئ الْقُرَشِيُّ المَرْوزِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بُخاري. عَنْ: عَبْدان بْن عثمان، وخلَاد بْن يحيى، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، ويحيى بْن -[168]- نصر بْن حاجب، وطائفة. وَعَنْهُ: سهل بْن شاذُوَيْه، وإِبْرَاهِيم بْن محمد الأَسَدِيّ، وإِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد المَرْوزِيّ، وآخرون وبعضهم قَالَ: " فور "، والأصح أنّها بين الباء والفاء. تُوُفّي سنة سبْعٍ وخمسين. قَالَ ابن ماكولَا: يضعَّف فِي الحديث، ويروي المناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الفضل بن عبد الجبار بن بُور الباهليُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى أبي أمامة صدي بن عجلان رضي الله عنه. شيخ مروزي مشهور معمر، رأى الفضل بن موسى السيناني، وَسَمِعَ مِنْ: النضر بن شميل فأكثر، ومن عبد الملك الجدي، وإسحاق بن إبراهيم السمرقندي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي، وأهل مرو. وتوفي في شوال سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - سابُور بْن أَرْدَشير، الوزير. [المتوفى: 416 هـ]
وزر لبهاء الدّولة ابن عضُد الدّولة، وكان شَهْمًا مَهِيبًا، ذا رأى وحزمٍ وخبرة، وكان بابه محطّ الشُّعراء. مدحه الكاتب أبو الفرج البَبَّغاء، وجماعة، وقد صُرف عن الوزارة، ثم أعيد إليها. وتوفي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - مَنْصُور، أبو القاسم، قاضي قضاة نيسابور ابن قاضي القُضاة أَبِي الْحَسَن إِسْمَاعِيل ابن القاضي أَبِي العلاء صاعد بْن مُحَمَّد النَّيْسابوريّ الحنفي. [المتوفى: 470 هـ]
سمع جدَّه، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وغيرهما. ومات فِي ربيع الأول. وكان سُنيا سليمًا مِن الاعتزال، وكان عارِفًا بالعربية عالمًا بالحديث، وكانت إليه الفتوى على مذهب أَبِي حنيفة، سافر إِلَى ما وراء النَّهر وإلى بغداد. -[301]- رَوَى عَنْهُ عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل الخفّاف شيخ السمعاني، وقد سمع أيضًا من أَبِي القاسم السّرّاج وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عَبْد الصَّبور بْن عَبْد السّلام بْن أبي الفضل، أبو صابر الهَرَويّ، الفاميّ، التّاجر. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وكان صالحًا، كثير الخير، مشتغلًا بنفسه. سمع أبا إِسْمَاعِيل عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وأبا عامر مُحَمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وإلياس بْن مُضَر البالكيّ، وحدَّث " بجامع التِّرْمِذيّ " عن أبي عامر. وكان من التّجّار -[49]- المعروفين، صَدوقًا أمينًا، ورد بغداد حاجًّا سنة تسع وثلاثين وحدَّث بها " بجامع التِّرْمِذيّ "، ورواه أيضًا بهَمَذان. قلت: روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وأبو الحسن علي ابن نجا الواعظ الحنبليّ، وأحمد بْن الْحَسَن العاقُوليّ، وآخرون. تُوُفّي بَهَراة فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن الفَرَج بْن أَحْمَد بْن سابور بْن عليّ بْن غُنَيْمة، الإِمَام، المقرئ، الواعظ، المفسّر، الخطيب، شيخ المشايخ عزَّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس ابن الإمام الزَّاهد أبي مُحَمَّد المُصْطَفَويّ، الفاروثي، الواسطيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 694 هـ]
وُلِدَ بواسط فِي السادس والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة، وقرأ القراءات على والده وعلى الْحُسَيْن بْن أبي الْحَسَن بْن ثابت الطّيبيّ، عن أبي بَكْر ابْن الباقِلانيّ. وقدِم بغداد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من عُمَر بْن كرم الدَّيَنوَريّ، والشيخ شهاب الدِّين عُمَر السُّهْرَوَرْديّ ولبس منه خرقة التّصوُّف، وأبي الْحَسَن القَطِيعيّ، وأبي عليّ الْحَسَن ابن الزبيدي، وأبي المنجى ابن اللَّتّيّ، وأبي صالح الجيليّ، وأبي الفضائل عَبْد الرزاق ابن سكينة، والأنجب ابن أبي السعادات، وأبي الحسن بن روزبة، والحسين بن علي ابن رئيس الرؤساء، وعلي بْن كبّة، وأبي بَكْر بْن بهروز، وسعيد بْن ياسين، وأبي بَكْر ابن الخازن، وأبي طالب ابن القبيطي وطائفة سواهم. وسمع بواسط من أبي العباس أحمد بن أبي الفتح ابن المندائي والمرجى بن شقيرة. وسمع بأصبهان من الحسين بن محمود الصالحاني صاحب أبي جعفر الصيدلاني وغيره. وسمع بدمشق من التّقيّ إِسْمَاعِيل بْن أبي اليُسر، وجماعة. وروى الكثير بالحَرَمين، والعراق، ودمشق، وسمع منه خَلْقٌ كثير، منهم: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، فسمع منه بقراءته وقراءة غيره " صحيح البخاري " وكتابي عبد والدارمي، و"جامع الترمذي "، و"مسند الشافعي "، و "معجم الطبراني " و" سنن ابن ماجه "، و" المستنير " لابن سوار، و" المغازي " لابن عقبة، و" فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد، ونحوًا من ثمانين جزءًا. ولبس منه الخِرقة خَلْقٌ. وقرأ عليه القراءات جماعةٌ، منهم: الشَّيْخ جمال الدِّين إِبْرَاهِيم البدويّ، والشيخ أَحْمَد الحرّانيّ، والشيخ شمس الدِّين الأعرج وشمس الدِّين بْن غدير. وكان فقيهًا، سَلَفيًّا، مُفتيًا، مدرّسًا، عارفًا بالقراءات ووجوهها وبعض عِللها، خطيبًا واعظًا، عابدًا، صوفيًّا، صاحب أوراد وأخلاق وكَرَم وإيثار -[783]- وإيثار، ومروءة، وفُتُوَّة، وتواضع، وعدم تكلف. له أصحاب ومريدون يقتدون بآدابه وينتفعون بصُحبته فِي الدّنيا والآخرة، ويَسَعهم بخُلُقه وسخائه، وبسْطه، وحِلْمه، وماله، وجاهه. وكان كبير القدر، وافر الحُرمة، له القَبول التّامّ من الخاصّ والعامّ. وله محبّة فِي القلوب، ووقْع فِي النّفوس. قَدِمَ دمشق من الحجاز، بعد مجاورة مدّة، سنة تسعين، فسمع من ابن الْبُخَارِيّ، وابن الواسطيّ. وكان حَسَن القراءة للحديث، فولي مشيخة الحديث بالظاهريّة والإعادة بالنّاصريّة، وتدريس النّجيبية. ثُمَّ وُلّي خطابة البلد بعد زين الدِّين ابن المرحّل، فكان يخطب من غير تكلّف ولا تلعثُم. ويخرج من الجمعة وعليه السّواد، فيمشي بها ويشيّع جنازة، أو يعود أحدًا ويعود إلى دار الخطابة. وله نوادر وسجع وحكايات حُلْوة فِي لبْسه وخطابه وخطابته وكان ظريفًا، حُلْو المجالسة، طيّب الأخلاق وكان الشُّجاعيّ نائب السَّلْطَنَة قائلًا به، معظّمًا له. وكان هُوَ يمشي إليه إلى دار السّعادة. وكان بعض الزُّهّاد يُنكر ذَلِكَ عليه. ثُمَّ إنّه عُزل عن الخطابة بموفّق الدِّين ابن حُبيش الحَمَويّ، فتألّم لذلك وترك الجهات، وأودع بعض كُتُبه، وكانت كثيرة جدًا، وسار مع الركب الشاميّ سنة إحدى وتسعين فحجّ، وسار مع حجّاج العراق إلى واسط. وكان لطيف الشكل، صغير العمامة، يتعانى الرداء على ظهره، وكان قد انحنى وانتحل واندكّ من كثرة الجماع والاشتغال والمطالعة والتهجد فِي الشيخوخة. وخلّف من الكُتُب ألفين ومائتي مجلَّدة. تُوُفّي بواسط فِي بُكرة يوم الأربعاء سنة أربعٍ فِي مُستهل ذي الحجّة، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب بعد سبعة أشهر. وسألت الشَّيْخ عليّ الواسطيّ الزَّاهد عن نسبته المصطفوي، فقال: كان والده الشيخ محيي الدِّين الفاروثيّ يذكر أَنَّهُ رَأَى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النوم، وواخاه فلهذا كان يكتب المصطفويّ. وَحَدَّثَنَا ابن مؤمن المقرئ أنّه سمع الشَّيْخ عزَّ الدِّين لمّا قَدِمَ عليهم واسط وقيل له: كيف تركت الأرض المقدّسة وجئتَ؟ فَقَالَ: رَأَيْت النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لي: تحوّل إلى واسط لتموت بها وتُدفَن عند والدك. -[784]- قال لي ابن مؤمن: وآخر درس عمله، عمله بداره، فطلب إليه الفقهاء، وأنا حاضر، فبقي يلقي الكلمات من درسه ثُمَّ يغيب من قوّة الضّعف. وبقي يطلب إليه الفقهاء ويودّعهم ويقول: قد عرض لنا سَفَر فاجعلونا في حل. وبقينا نتعجب من سفره وقد كبر وضعف، فَلَمّا كان بعد ثلاثة أيّام أو نحوها تُوُفّي إلى - رحمة اللَّه - وعُدّ ذَلِكَ من كراماته. ثُمَّ حدثني ابن مؤمن، قال: حدثنا القدوة على الواسطيّ، قال: قال لنا الشَّيْخ قبل موته بنحو أسبوع: قد عزمت على السَّفر إلى شيراز فِي يوم كذا، وأظنّني فِي ذَلِكَ اليوم أموت. فاتّفق موته فِي ذلك اليوم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان بور بهاء جامي
مداح شمس الدين صاحب ديوان (أكابر زمان) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في زيارة القبور، والدعاء
للشيخ، الرئيس: ابن سينا. ندب (ندبه) الشيخ: أبو سعيد بن أبي الخير. أولها: (الحمد لله حمدا يباهي به حمد الحامدين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية الاتعاظ وغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار
لابن ... طولون الشامي، الحنفي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. لخصه من: (أخبار الأخبار) . مرتبا على: الحروف. وذيله: بما وقع له من الأشعار. أوَّله: (الحمد لله الذي استأثر بالبقاء ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حبان.
خرجت إلى قريته فكتبت عنه شبيها بخمسمائة حديث كلها موضوعة، فحدثنا قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا. وبه: خير الرزق ما كفى. وبه: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها. وبه: ترك الشر صدقة. ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيين أكثر من ثلاثة آلاف حديث. فأما سميه: |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وتفقه بأبي حنيفة.
وعنه محمد بن رافع، وسلمة ابن شبيب، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث. وقال النسائي: صدوق. وقيل: كان ابن المبارك يزوره لدينه وتعبده، ولى القضاء، ثم ندم، وأقبل على العبادة. وقال الحاكم: حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين مات سنة تسع وتسعين ومائة. وقال السليماني: فيه نظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطية.
ضعفه ابن معين. روى عنه أبو نعيم، وسلمة بن رجاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخاري، في رواياته غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين () ، ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندة سيئ الرأى فيه، ما أراه كان يتعمد الكذب في نقله. قال غنجار: مات سنة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عبيد الله ابن موسى.
قال أبو نصر ابن ماكولا: له مناكير، ومشاه غيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ مشهور، وقع لنا من عواليه.
يروي عن إسماعيل بن جعفر، والفضيل بن عياض، وحماد بن زيد، وجماعة. وعنه النسائي، والبزاز، وأبو عروبة. وثقه النسائي، وابن حبان، وغيرهما. وقال ابن خزيمة: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين. قلت: أدركه أبو جعفر الديبلى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي بكر ابن أبي داود، وجماعة.
آخر من حدث عنه أبو نصر الزيبنى. قال أبو بكر الخطيب () : ضعيف جدا. وقال العتيقي () : فيه تساهل. وقال الأزهري: ضعيف في روايته عن ابن منيع. قلت: مات سنة ست وتسعين وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي.
يكنى أبا على. روى عن أبي حنيفة، وعبد الملك ابن أبي سليمان. وعنه علي بن حرب، والصغانى، وجماعة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Psalm الزبور مزمور
|