نتائج البحث عن (يزيد بن الأسود) 9 نتيجة

5524- يزيد بن الأسود الجرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5524- يزيد بن الأسود الجرشي
ب د ع: يزيد بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود.
سكن الشام، ذكر فِي الصحابة ولا يثبت.
روى حديثه ابن منده وَأَبُو عمر، أَنَّهُ قَالَ: أدركت العزى تعبد.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر وقال: لَهُ صحبة، ولم يذكر شيئا.
أخرجه الثلاثة.

5525- يزيد بن الأسود العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5525- يزيد بن الأسود العامري
ب د ع: يزيد بن الأسود العامري السوائي من بني سواءة بن عَامِر بن صعصعة، وقيل: الخزاعي، أَبُو جابر.
روى عَنْهُ ابنه جابر بن يزيد.
(1717) أخبرنا غير واحد بٍإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قَالَ: شهدت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجته، فصليت معه صلاة الصبح فِي مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هُوَ برجلين فِي أخرى القوم لَمْ يصليا معه، فقال: " عَليّ بهما "، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: " ما منعكما أن تصليا معنا؟ " قالا: يا رسول الله، إنا كنا صلينا فِي رحالنا، قَالَ: " فلا تفعلا، إذا صليتما فِي رحالكما ثُمَّ أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكم نافلة ".
ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر.
أخرجه الثلاثة
ويقال ابن أبي «1» الأسود العامريّ، ويقال الخزاعيّ، حليف قريش.
قال ابن سعد: مدنيّ. وقال خليفة: سكن الطائف.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنه صلّى خلفه، فكان إذا انصرف انحرف.
روى عنه جابر بن يزيد ولده، وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره. وصححه الترمذيّ.
بن سلمة بن حجر بن وهب الكنديّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد به أبوه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو غلام فدعا له.
استدركه ابن فتحون.

يزيد بن الأسود الغسّاني

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ثعلبة بن كعب بن عمرو.
ذكره ابن الكلبيّ في أول نسب قحطان، وكان يكنى أبا النحس، وهو الّذي دخل الرّوم مع جبلة بن الأيهم أيام اليرموك، ثم رجع مسلما بمن معه من غسّان، ولهم شرف بالشام.

يزيد بن الأسود الجرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو الأسود.
قال ابن أبي حاتم: جاهليّ. وقال مسلم: كان قديما قال أبو عمر: أدرك الجاهليّة، وعداده في الشّاميين، وقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يثبت، ثم أخرج من طريق يونس بن ميسرة، قال: قلت ليزيد بن الأسود: يا أبا الأسود، كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزّى تعبد في قومي.
وأخرجه البخاريّ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس. وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى. وقال ابن حبّان في الثقات: كان من العباد الخشن وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر- أنّ الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود، فسقوا.
قال أبو زرعة: حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز- أنّ الضّحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكّاء.
وبه أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن الزبير رحل معه يزيد بن الأسود. وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق هشام بن الغار، قال: قال لي حبان بن النضر، قال لي واثلة بن الأسقع: قدمني إلى يزيد بن الأسود، فدخل عليه وهو مقبل، فنادوه إن هذا واثلة أخوك، فمدّ يده، فجعل يمس بها، فجعلت كفّه في كفّي، فجعل يمرها على صدره مرة وعلى وجهه لموضع كفّ واثلة من يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر قصّة. ويغلب على ظني أنه غير الّذي قبله.

‏<br> يَزِيد بْن الأسود الجرشي، أَبُو الأسود.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك الجاهلية، عداده فِي الشاميين. وروى أَبُو مسهر، عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة ابْن حلبس، قَالَ: قلت ليزيد بْن الأسود: كم أتى عليك؟ قَالَ: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي.

من أ

في الإصابة: ابن أبى الحكم.

‏<br> يَزِيد بْن الأسود الخزاعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال السوائي ، ويقال العامري. روى عنه ابنه جابر بْن يَزِيد، وَهُوَ معدود فِي الكوفيين. روى شريك، عَنْ يعلى ابْن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، عَنْ أبيه، قَالَ: صليت خلف النَّبِيّ ﷺ صلاة الفجر، فجاء رجلان، فجلسا فِي أخريات الناس، فلما انصرف النَّبِيّ ﷺ أقبل عليهما بوجهه، فَقَالَ: إيتوني بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فَقَالَ: مَا منعكما من الصلاة؟ قَالا: صلينا فِي الرحال. فَقَالَ: إذا دخلتم والقوم فِي الصلاة فصلوا معهم، فإن صلاتكم معهم نافلة. فَقَالَ أحدهما: استغفر لي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: غفر اللَّه لك. قَالَ:

ثم أخذت بيده فوضعتها عَلَى صدري، فما وجدت كفًا أبرد ولا أطيب من كف رَسُول اللَّهِ ﷺ، لهي أبرد من الثلج، وأطيب من ريح المسك.

124 - يزيد بن الأسود الجرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقدم الشام، وسكن بقرية زبدين من الْغُوطَةِ، وَلَهُ دَارٌ بِدَاخِلِ بَابٍ شَرْقِيٍّ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَدْرَكْتُ الْعُزَّى تُعْبَدُ فِي قَرْيَةِ قَوْمِي.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، رَجُلٌ تَابِعِيٌّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسود أنه قال لقومه: اكتبوني فِي الْغَزْوِ، قَالُوا: قَدْ كَبَّرْتُ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، اكْتُبُونِي فَأَيْنَ سَوَادِي فِي الْمُسْلِمِينَ؟ قَالُوا: أما إذ فَعَلْتَ، فَأَفْطِرْ وَتَقَوَّ عَلَى الْعَدُوِّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَرَانِي أَبْقَى حَتَّى أُعَاتِبَ فِي نَفْسِي. والله لا أشبعها من الطعام، وَلا أُوطِئُهَا مِنْ مَنَامٍ حَتَّى تَلْحَقَ بِالَّذِي خلقها.
وقال أبو اليمان: حدثنا صَفْوَانُ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ إِنَّ السَّمَاءَ قَحَطَتْ، فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَسْتَسْقُونَ، فَلَمَّا قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ الْجَرَشِيُّ؟ فَنَادَاهُ النَّاسُ، فَأَقْبَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ، فَأَمَرَهُ مُعَاوِيَةُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِخَيْرِنَا وَأَفْضَلِنَا، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، يَا -[889]- يَزِيدُ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ، فَرَفَعَ يَزِيدُ يَدَيْهِ، وَرَفَعَ النَّاسُ، فَمَا كَانَ بِأَوْشَكَ أَنْ ثَارَتْ سَحَابةٌ كَأَنَّهَا تُرْسٌ، وَهَبَّتْ لَهَا رِيحٌ فَسُقِينَا حَتَّى كَادَ النَّاسُ أَنْ لا يَبْلُغُوا مَنَازِلَهُمْ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السَّيْبَانِيُّ وَغَيْرُهُمَا: إِنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ اسْتَسْقَى بِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمَّا خَرَجَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ رَحَلَ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ، فَلَمَّا الْتَقَوْا قَالَ: اللَّهُمَّ احْجُزْ بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ، وَوَلِّ الأَمْرَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ، فَظَفِرَ عَبْدُ الْمَلِكِ.
رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيَّ كَانَ يَسِيرُ هُوَ وَرَجُلٌ فِي أَرْضِ الرُّومِ، فَسَمِعَ مُنَادِيًا يَقُولُ: يَا يَزِيدَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَإِنَّ صَاحِبَكَ لَمِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَا نَحْنُ بِكَاذِبِينَ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ الْحَافِظُ: بَلَغَنِي أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الأَسْوَدِ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ إِلَى زبدين، فتضيء إِبْهَامُهُ الْيُمْنَى، فَلا يَزَالُ يَمْشِي فِي ضَوْئِهَا حَتَّى يَبْلُغَ زِبْدِينَ.
قُلْتُ: وَقَدْ حَضَرَهُ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ عِنْدَ الْمَوْتِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت