نتائج البحث عن (يزيد بن أسد) 7 نتيجة

5523- يزيد بن أسد
ب د ع: يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، أمير العراق لهشام بن عبد الملك.
روى حديثه خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده
(1716) أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده، عن أحمد بن عَليّ بن المثنى، قَالَ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا سيار، قَالَ: سمعت خالدا القسري عَلَى المنبر، يقول: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك " قَالَ يَحْيَى بن معين: كَانَ أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة، ولو كَانَ لَهُ صحبة لعرفوا ذَلِكَ.
وخالف يَحْيَى الناس فعدوه فِي الصحابة.
أخرجه الثلاثة.
بن كرز «2» ، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ.
جدّ خالد بن عبد اللَّه القسريّ الأمير.
ذكره ابن سعد في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال البخاريّ: سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وقال أبو حاتم الرّازيّ، وأبو عبد اللَّه المقدميّ، وابن حبّان: له صحبة. وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا
في مسند عبد بن حميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد اللَّه القسريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: «يا يزيد بن أسد، أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك» .
صحّحه الحاكم.
وقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابا طويلا، وفيه: وهذا
جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مطاعا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قتل، فلم يحدث شيئا، وشهد صفين مع معاوية، ولم يكن لعبد اللَّه بن يزيد نباهة كأبيه.
وقال المبرّد: كان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال، قال له عبد الملك ابن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن اللَّه تعالى، والغنى عن الناس.
وذكر ابن حبّان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات.
وقال ابن سعد: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطّ بها، وإنما اختطّ بها خالد.
وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: دخل عبد اللَّه بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الّذي مات فيه، فرأى منه جزعا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمت حاجة الناس إليك.
فقال: رحم اللَّه أباك، إنه كان لنا لناصحا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.

‏<br> يَزِيد بْن أسد بن كرز بن عامر القسري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، يقال: إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وأسلم ، وإن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال له: يا يزيد بن أسد، أحب للناس مَا تحب لنفسك. وهذا الحديث يرويه خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري عن أبيه عن جده. وحكى يحيى ابن معين عَنْ أهل خالد القسري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. قَالَ يَحْيَى بْن معين: ولو كَانَ جدهم لقي النَّبِيّ ﷺ لعرفوا ذلك ولم ينكروه. هَذَا قول يَحْيَى بْن معين. وخالفه الناس وعدوه فِي الصحابة لحديث هشيم وغيره عَنْ سيار أبي الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قال له: يا يزيد بن أَسَدٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ

81 - د: خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، الأمير أبو القاسم القسري البجلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - د: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ، الأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ القَسْرِيُّ الْبَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. وَلِيَ إِمْرَةَ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ، ثُمَّ إِمْرَةَ الْعِرَاقَيْنِ، وَغَيْرَهَا لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَلَهُ أَخَوَانِ: أَسَدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ، وَلِجِدِّهِمْ صُحْبَةٌ.
رَوَى خَالِدُ عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ.
وَكَانَ خَطِيبًا بَلِيغًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا عَظِيمُ الْقَدْرِ لَكِنَّهُ نَاصِبِيٌّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلُ سُوءٍ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. -[401]-
قَالَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: قِيلَ لِسَيَّارٍ: تَرْوِي عَنْ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَشْرَفُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: أَوَّلُ مَا عُرِفَ بِهِ سُؤْدُدُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَرَّ فِي سُوقِ دِمَشْقَ، وَهُوَ غُلامٌ فَوَطِئَ فَرَسُهُ صَبِيًّا فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ لا يَتَحَرَّكَ أَمَرَ غُلامَهُ فَحَمَلَهُ، ثُمَّ أَتَى بِهِ مَجْلِسَ قَوْمٍ فَقَالَ: إِنْ حَدَثَ بِهَذَا الْغُلامِ حَدَثٌ فَأَنَا صَاحِبُهُ وَطَأَتْهُ فَرَسِي وَلَمْ أَعْلَمْ.
قَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ مَكَّةَ لِلْوَلِيدِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ فَبَقِيَ حَتَّى عَزَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ وَلِيَ خَالِدٌ الْعِرَاقَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ إِلَى سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَصُرِفَ بِيُوسُفَ بْنِ عُمَرَ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنِّي لَأُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ سِتَّةً وَثَلاثِينَ أَلْفًا مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ تَمْرٍ وَسَوِيقٍ.
وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِيُّ الشَّاعِرُ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْقَسْرِيِّينَ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَدْعُو بِالْبَدْرِ وَيَقُولُ: إِنَّمَا هَذِهِ الأَمْوَالُ وَدَائِعُ لا بُدَّ مِنْ تَفْرِيقِهَا وَيَقُولُ: إِذَا أَتَانَا الْمُمْلِقُ فَأَغْنَيْنَاهُ، وَالظَّمْآنُ فَأَرْوَيْنَاهُ فَقَدْ أَدَّيْنَا الأَمَانَةَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَى خَالِدٍ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ قَدِ امْتَدَحْتُكَ بِبَيْتَيْنِ فَلا أُنْشِدُكُهُمَا إِلا بِعَشَرَةِ آلافٍ وَخَادِمٍ، قَالَ: قُلْ، فَقَالَ:
لَزِمْتَ " نَعَمْ " حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ... سَمِعْتَ مِنَ الأَشْيَاءِ شَيْئًا سَوَّى " نَعَمِ "
وَأَنْكَرْتَ " لا " حَتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ... سَمِعْتَ بِهَا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَالأُمَمِ
فَأَمَرَ لَهُ بُعَشَرَةِ آلافٍ وَخَادِمٍ.
ودخل عليه أعرابي فقال: إني قد قلت فيك شعراً، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: -[402]-
أخَالِدٌ إِنِّي لَمْ أَزُرْكَ لِحَاجَةٍ ... سِوَى أَنَّنِي عَافٍ وَأَنْتَ جَوَّادُ
أَخَالِدٌ إِنَّ الْحَمْدَ وَالأَجْرَ حَاجَتِي ... فَأَيُّهُمَا تَأْتِي فَأَنْتَ عِمادُ
فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: سَلْ يَا أَعْرَابِيُّ، قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَكْثَرْتَ، قَالَ: قَدْ حَطَطْتُ الأَمِيرَ تِسْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ أَمْرَيْكَ أَعْجَبُ! قَالَ: إِنَّكَ لَمَّا جَعَلْتَ الْمَسْأَلَةَ إِلَيَّ سَأَلْتُ عَلَى قَدْرِكَ فَلَمَّا سَأَلْتَنِي أَنْ أَحُطَّ حَطَطْتُ عَلَى قَدْرِي، قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ لا تَغْلِبْنِي، يَا غُلامُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ.
وَرَوَى زَكَرِيَّا الْمِنْقَريُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى خَالِدٍ فِي يَوْمٍ مَجْلِسَ الشُّعَرَاءِ فَأَنْشَدَهُ:
تَعَرَّضْتَ لِي بِالْجُودِ حَتَّى نَعَّشْتَنِي ... وَأَعْطَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُكَ تَلْعَبُ
فَأَنْتَ النَّدَى وَابْنُ النَّدَى وَأَخُو النَّدَى ... حَلِيفُ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبُ
فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ قَالَ: لا يَحْتَجِبُ الْوَالِي إِلا لِثَلاثٍ: إِمَّا عَيِيٌّ فَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَى عِيَّهِ، وَإِمَّا صَاحِبُ سُوءٍ فَهُوَ يَتَسَتَّرُ، وَإِمَّا بَخِيلٌ يَكْرَهُ أَنْ يُسْأَلَ.
وَلِخَالِدٍ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ".
قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: قُتِلَ خَالِدُ سنة ست وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَحْوِ سِتِّينَ سَنَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ أَضْعَفَ صَاعَ الْعِرَاقِ فَجَعَلَهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلا.

125 - خالد بن يزيد ابن الأمير خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - خالد بن يزيد ابن الأمير خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أسد القَسْريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأبي حيّان التَّيْميّ، وابن عَون، وجماعة.
وَعَنْهُ: الوليد بْن مُسْلِم، وهو أكبر منه، ودُحَيْم، وأحمد بْن بَكْر البالِسيّ، وأحمد بْن جناب المصِّيصيّ، وآخرون.
قَالَ ابْن عديّ: أحاديثه لا يُتابَع عليها لا إسنادًا ولا مَتْنًا، ولم أرَ لهم فيه قولا.
وقال أبو حاتم: لَيْسَ بقويّ.

خالد بن يزيد بن أسد البجلي القسرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره.
سليمان ابن بنت شرحبيل، حدثنا خالد بن يزيد البجلي، حدثنا سليمان بن علي، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: أهل الجنة عشرون ومائة صف، أمتى منها ثمانون صفا.
ثم ساق له ابن عدي جملة، وقال: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا، ولم أر لهم فيه قولا، بل غفلوا عنه.
وهو عندي ضعيف.
قلت: قال ابن أبي حاتم: روى عن خالد بن صفوان، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وجعونة بن قرة.
وعنه دحيم.
ثم راح ابن أبي حاتم ولم يتكلم فيه، ثم ذكر ترجمة أخرى، فقال: خالد بن يزيد القسرى، عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حمزة الثمالى، وأبي روق.
وعنه هشام ابن خالد الأزرق.
سألت أبي عنه فقال: ليس بقوي.
قلت: هما واحد بلا ريب.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ثم قال: حدثنا محمد بن موسى، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا خالد بن يزيد القسرى، حدثنا أمي الصيرفى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إذا صلى المغرب دون المزدلفة أعاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت