نتائج البحث عن (بِن صَقْر) 6 نتيجة

بِن صَقْر
من (ص ق ر) نوع من جوارح الطير يستخدم في الصيد.

392 - محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن صقر بني أمية عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، الأمير أبو عبد الله الأموي المرواني الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن صقر بني أُمَّية عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية بْن هشام بْن عبد الملك، الأمير أبو عبد الله الأموي المرواني الأندلسي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس.
كان من خيار ملوك بني أمية، ذا فضل ودين وعلم وفصاحة وشجاعة وإقدام وحزْم وعدْل.
بويع بالإمرة عند موت والده سنة ثمانٍ وثلاثين، فامتدّت أيّامه، وبقي فِي الإمرة خمسًا وثلاثين سنة. وأُمُّه أُمُّ ولد.
وقِيلَ: إنّه كان يتوغّل فِي بلاد الفِرَنْج، ويبقي فِي الغزوة العام والعامين، فيقتل ويأسر ويسبي.
قَالَ بقي بْن مَخْلَد المحدِّث: ما رَأَيْت ولا علمت أحدًا من الملوك، ولا سمعت أبلغ لفظًا من الأمير محمد، ولا أفصح ولا أعقل منه.
وقال أبو المظفر ابن الجوزي: هو صاحب وقعة سليط، وهي ملحمةٍ مشهورة، لم يُعهد قبلها مثلها بالأندلس، يقال إنه قتل فيها ثلاثمائة ألف كافر. وهذا لم يُسمع بِمِثْلِهِ.
قَالَ: وللشُّعراء فيها أقوال كثيرة.
قلت: وهو الَّذِي نصر بقي بْن مَخْلَد على الّذين تعصَّبوا عليه. -[613]-
تُوُفِّيَ إِلَى رحمة الله فِي صفر سنة ثلاثٍ وسبعين، وبُويع من بعده ابنه المنذر بْن محمد، فلم يُطَوِّل.

91 - مكي بن أبي الغنائم المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان العدل المسند، سديد الدين، أبو محمد القيسي، الدمشقي، الطيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - مكي بنُ أَبِي الغنائِم المُسلَّم بْن مكي بْن خَلَف بْن المسلَّم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حصن بن صَقْر بن عبد الواحد بن علي بن عُلاّن العدل المُسند، سديدُ الدين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ، الدمشقي، الطيبي. [المتوفى: 652 هـ]
أسند مَن بقي بالشّام فِي زمانه. وُلد فِي أول رجب سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة، وتفرّد بالدُّنيا بالرّواية سماعا عن: أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي العجائز، وأبي المعالي ابن خلدون. وروى أيضًا عن -[735]-
أبي المجد ابن البانياسي، وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، ومحمد بن عليّ الرَّحبيّ، المصريّ.
وروى الكثير مرات؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، وابن الظاهري، وزين الدّين الفارقيّ، وسبطاه أمين الدّين سالم بن صَصَرى، وأخته أسماء، وأُمّهما، والعماد ابن البالِسيّ، وأخوه عَبْد الله، وطلحة القُرشيّ، ومحيي الدين يحيى بن أَحْمَد المقدسي، وتاج الدين أحمد بن مُزيز الحَمَويّ، وإسماعيل وعبد الله ابنا ابن أَبِي التّائب، والشَّرف عبد الله ابن الشَّرف الحنبلي، وخلْق سواهم.
وكان شيخًا حَسَناً، متوددًا، صحيح السماع، من بيت رواية وتقدُّم ورياسة. وهو أخو أسعد ومحمد، وقد سمعا أيضاً من الحافظ ابن عساكر.
تُوُفي فِي العشرين من صَفَر بدمشق.

113 - صقر بن يحيى بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر، الإمام، المفتي، المعمر، ضياء الدين، أبو المظفر، وأبو محمد الكلبي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - صقر بن يحيى بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر، الإِمَام، المفتي، المُعمَّر، ضياء الدين، أَبُو المظفَّر، وأبو مُحَمَّد الكلبي، الحلبي، الشافعي. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين ظنًا. وتفقَّه فِي المذهب وجوَّده، وسمع من: يحيى بن محمود الثقفي، والخُشُوعيّ، وحنبل، وابن طَبَرزَد. ودرس مدة بحلب، وأفتى وأفاد.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الظاهري، وأخوه أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم، وسُنْقُر القضائي، وتاج الدين الجعْبريّ، وبدر الدين مُحَمَّد ابن التُوزيّ، والكمال إِسْحَاق، والعفيف إِسْحَاق، وجماعة سواهم.
وكان موصوفًا بالديانة والعِلْم. أضَر بأخرة، وتُوُفي فِي سابع عشر صَفَر. -[744]-
وتأخر من أصحابة راوٍ إلى سنة ثلاثين وسبعمائة.

560 - المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان، القاضي الجليل، المسند، شمس الدين، أبو الغنائم ابن علان القيسي، الدمشقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

560 - المسلّم بْن مُحَمَّد بْن المُسَلِّم بْن مكّيّ بْن خلف بْن المسلم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حصن بن صقر بن عبد الواحد بْن عليّ بْن علّان، القاضي الجليل، المُسْنِد، شمس الدين، أبو الغنائم ابن علّان القَيْسيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وأجاز له الشَّيْخ أبو طاهر الخُشُوعيّ، وأبو محمد ابن عساكر، وأبو سعد عبد الله ابن الصفار، وعبد الرحيم ابن الشعري، ومنصور ابن الفُرَاويّ، والعماد الكاتب، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، وعليّ بْن هُبَل الطبيب، وعبد القادر الرّهاويّ، وعين الشّمس الثّقفيّة، وضياء الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ، وخلق سْواهم.
وسمع " المُسْنَد " من حنبل، ورواه ببَعْلَبَكّ وبدمشق، وسمع " تاريخ بغداد " من أبي اليمن الكندي، وسمع " الغيلانيات "، و" القطيعيات الأربعة "، و" سنن أبي داود "، و" جامع الترمذي "، و" الزهد " لابن المبارك، و" الأشربة " للإمام أحمد، وجماعة أجزاء من أبي حفص بن طبرزد، وسمع " صحيح مُسْلِم " من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن منْدوَيْه، والعطّار.
وسمع من والده؛ ومن: تاج الُأمناء، وزين الُأمناء، وابن ملاعب، والشّيخ العماد، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وابن صَصْرى، وجماعة، وسمع من الكِنْديّ أيضًا كتاب " الحُجّة " -[405]-
لأبي عليّ الفارسيّ بفَوْت، وجماعة أجزاء.
روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي " معجمه " من شِعره، والدمياطي، وأبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وابن تَيْميّة، والمِزّيّ، وابن العطار، وابن أبي الفتح، والبرزالي، وشرف الدين ابن المنجى، ومحمد بن أبي الحسن المقرئ، ونجم الدين أحمد بن باجوك، وتقي الدين ابن اليُونينيّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وخلْق كثير من كهولنا، وأجاز لي مَرْوِيّاته.
قَالَ أَحْمَد بْن يُونُس الإربليّ: كان ابن علّان قد ألزم نفسه بتلاوة ختمة كلّ يوم، من سنة ثلاثٍ وسبعين إِلَى أن مات، ووقف على آخر فاطر وقضى.
قال قُطْبُ الدّين: كان من الرّؤساء الكرماء، ولي نظر الدّواوين بدمشق مدّة، وولي نظر الجهات القِبْليّة مدّة، ووليّ نظر بَعْلَبَكّ، ثُمَّ انفصل عَنْهَا، وترك الخدمة، وأقام بدمشق، ورُتِّب مُسمِعًا بدار الحديث، وله مكارم مشهورة.
قلت: روى " المُسْنَد " ثلاث مرّات، " وصحيح مُسْلِم "، " وجامع التّرمِذيّ "، وسألت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: شيخ جليل نبيل، من أكبر بيوتات الدمشقيّين، سمعنا منه " مُسْنَد أَحْمَد " وغير ذلك، وكان من سَرَوات النّاس وأهل المروءات، دائم البِشْر، حَسَن الخُلُق، مُحِبًّا لأهل الحديث، سهْلًا فِي الرّواية.
قلت: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفِن بسفح قاسيون، وهو جد قاضي القضاة الشيخ نجم الدين ابن صَصْرَى لأمّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت