كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد الشناوي، المصري. المتوفى: سنة 1028، ثمان وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحلية الشبعان، في ما روي في ليلة النصف من شعبان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل... الخ). |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: النّبْع - لَهُ جنى أَحْمَر مدحرَج كالحبّة الخضراء يُسمى الْفَتْح والنّشَم - من عُتُق العيدان والشّوحط - نباتُه نَبات الأرزَن قُضبان تسمو كثيرا من أصل وَاحِد وورقه رِقاق طوال مثل ورق الطّرخون وَله ثَمَرَة مثل العِنبة الطَّوِيلَة إِلَّا أَن طرفها أدقّ وَهِي ليّنة تؤكَل وَهُوَ من عُتُق العيدان الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا القِسيّ والنّألب - من عتق العيدان الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا القسيّ ومنابِته جبالُ الْيمن وَله عناقيد كعناقيد البُطم فَإِذا أدْرك وجفّ اعتُصر للمصابيح وَهُوَ أَجود لَهَا من الزَّيْت وَتَقَع السُّرْفة فِي التألبَة فتُعريها من وَرقهَا والحَماط من الشّجر والعُشب فَأَما مَا كَانَ مِنْهُ شَجرا فشجر التِّين الْجبلي وَهُوَ شَبيه بِالتِّينِ خشبُه وجَناه وريحه إِلَّا أَن جناته أَشد صُفرة وَأَشد من حمرَة التِّين ومنابته فِي أَجْوَاف الْجبَال وَقد يُستَوقد بحطبه ويتخذ مِنْهُ الزَّنْد وتأكل الْمَاشِيَة ورقه رطْباً ويابساً وَلَيْسَ من شَجَرَة أحب إِلَى الحيّات من الحاط وَمِنْه قيل شَيْطان الحاط وَأما الحاط من العُشْب فَإِن أَبَا عبيد قَالَ إِذا يبس الأفانَى فَهُوَ الحَماط وَسَيَأْتِي ذكرُه.
أَبُو حنيفَة: وَقيل إِذا يبِست الحَلمة فَهِيَ حماطة. قَالَ: وَأَظنهُ سَهوا وَقيل الحَماط - مثل الصّلّيان إِلَّا أَن الحَماط خشِن المسّ والحثْيَل - شجر يشبه الشّوحط ينبُت مَعَ النّبع وَنَحْوه. أَبُو عبيد: الْجَلِيل - الثُمام. أَبُو حنيفَة: هِيَ بلغَة أهل الْحجاز وَجمع الثُّمام ثُمّ. غَيره: واحدته ثُمامة وَبهَا سمي الرجل. وَقَالَ: الثّمام ينْبت مَعًا خيطاناً دِقاقاً صغَار العيدان كالكَوْلان تَأْكُله الْإِبِل وَالْغنم وطولها قِعدة الرجل أَو أطول قَلِيلا وَله ورق كورق الحبّ ثمره حبّ كثير ويمتار مِنْهُ النَّمْل لكثرته وَهُوَ أبقى شجر نجْد عِنْد السّنة وَذَلِكَ لكثرته وَقيل هُوَ مثل بِركة الْبعيد وَقيل هُوَ من الجنبة وَيُسمى أَيْضا الغَرْف واحدتُه غَرْفة. ابْن دُرَيْد: وَيُسمى الشَّبَهان والشّبُهان وَقد ينْبت أَيْضا فِي السهل. غَيره: العَقْش - نبت ينْبت فِي الثُّمام والمرْخِ وَهُوَ يتلوّى مثل العصْبة على فرْع الثُّمام وَله ثَمَرَة خمرية إِلَى الحُمرة مَا هِيَ. ابْن السّكيت: إِذا طَال الثمام عَن الحُجَن سمي خضِر الثمام ثمَّ يكون خضِراً شهرا. صَاحب الْعين: الأُمصوخة - أنبوب الثمام وَقد أمصخ - خرجت أماصيخُه. ابْن السّكيت: بذر الثمام بعد شَهْرَيْن وَقرن الثُمام شَبيه بالباقلّى. أَبُو عبيد: الحجنة - خوصَة الثمام وَقد أحجن. أَبُو حنيفَة: الشّثُّ - شَجَرَة كشجر الرُّمَّان وَقيل كشجر التفاح الصغار فِي الْقدر ورقه كورق الْخلاف وَلَا شوك لَهُ وَله برَمة مورّدة وسِنفة مدوّرة صَغِيرَة فِيهَا ثَلَاث حبّات أَو أَربع سود مثل الشينيز ترعاه الحمامُ إِذا انتثر وتخصب عَلَيْهِ الْإِبِل وتعالج بفروعه الرّطبة من الرّيح تَأْخُذ فِي الْجَسَد ويضمَّد بِهِ الْكسر فيجبَر وَهُوَ ينْبت فِي الْجَبَل والسهل وَهُوَ طيب الرّيح مرّ الطّعْم والمظّ - رمان يكون بالسّراة ينور وَلَا يُربّى وَله حطب أَجود حطب وأثقبه نَارا وَيعْمل مِنْهُ داذين كداذين الأرْز الَّذِي يكون بالثّغور من جبال الرّوم يُستوقد كَمَا يستوقد الشمع وَيُقَال لعسله المذخ والتمذّخ - امتصاصه والرّنف - هُوَ البهْرامَج البرّي وَهُوَ ضَرْبَان ضرب شعر نوره أَحْمَر وَضرب أَخْضَر هَيادب النُّور وَيُسمى الخِلاف الْبَلْخِي وَهُوَ طيب الرَّائِحَة والشوع - شجر البان طوال وقُضبانه طِوال سَمْحَة وَيُسمى ثمره أيضً الشّوع وينبت أَيْضا فِي السهل. غَيره: واحدته شوعة وَالْجمع شياع والضّبر - شجر جوز يكون فِي جبال السّراة ينور وَلَا يعقِد والقان - من عُتُق العيدان يُتّخذ مِنْهُ القِسيّ والطُّبّاق - شجر نَحْو الْقَامَة ينْبت متجاوراً لَا تكَاد ترى مِنْهُ وَاحِدَة مُنْفَرِدَة لَهُ ورق طوال دقاق خُضر يلتزِن إِذْ غُمز يُضمَد بِهِ الكسْر فَيلْزمهُ فيجبَر وَله نور مُجْتَمع أصفر تَأْكُله الأوعال وَالْغنم ويجرسه النَّحْل ومنابته الصّخر مَعَ العرعر والسّراء - من عُتُق الشّجر الَّذِي يتّخذ مِنْهُ القسيّ وَقيل هُوَ أَجود النّبع يذهب إِلَى معنى السّرو - أَي الْأَصْفَر. قَالَ: وأخلق بِأَن يكون ذَلِك كَمَا قَالَ لِأَن أَوْسًا وصف قَوس نبْع فأطْنب فِي وصفهَا ثمَّ جعلهَا سَراءً فلولا أَن السّراء نبْع مَا فعل وَهُوَ قَوْله: وصفراء من نبْع كأنّ نذيرَها إِذا لم تُخفضه من النبْع أفكل وَبَالغ فِي وصفهَا ثمَّ ذكر عرْض صَاحبهَا إِيَّاهَا للْبيع وامتناعه وَقَول أَصْحَابه لَهُ بِع فقد أرغِبت: فأزعجه أَن قيلَ شتّان مَا ترى إليكَ وعودٌ من سَراء معطَّلُ والصّوم - شجر قَبِيح المنظر جدا لَهُ هدب وَلَا تنقشر أفنانه وَلَكِن تنْبت نَبَات الأثْل مَعَ قُبح منظر وَلَا يطول ذَلِك الطّول وَقيل هُوَ مَمْسُوح وَلذَلِك يشبه من بُعد شخوص النَّاس وَأكْثر نَبَاته بجراب بني شَبابَة من الأزد لَا يَأْكُلهُ شَيْء وَلَا فِيهِ مَنْفَعَة والغِريَف - شجر خوّار مثل الغرَب وَقيل هُوَ البرْدي والغِرْنِف - الياسَمون والخَزَم - شجر مثل الدّوم سَوَاء غير أَنه أقصر وَأعْرض وأعْبَل وَله أقناء وبُسْر يسودّ إِذا ينع إِلَّا أَنه صِغار مُرّ عفِصٌ لَا يَأْكُلهُ النَّاس والغِربان حريصة عَلَيْهِ ويُتّخذ من جذوعه خلايا النَّحْل ويتخذ من خوصه وعُسُبه الحبال والخُطُم تدقّ على الجبْء - وَهِي الفرازيم مثل فرازيم الحذّائين ثمَّ تُفتل دقافاً وغلاظاً والعُتُم - زيتون جبليّ لَا برّي إِلَّا أَنه يعظُم حَتَّى يكون أغْلظ من التوت العادي وثمره الزّغبَج - وَهُوَ حب أسود مثل العنَب إِلَّا أَن لَهُ نوى وَفِيه حروفة ينْتَفع بِهِ للدواء لَا الطَّعَام ومساويكه جِيَاد. قَالَ ابْن جني: العُتُم مُشْتَقّ من قَوْلهم قِرًى عاتم - أَي بطيء لِأَن هَذَا الزَّيْتُون من أطول الشّجر عمرا. أَبُو حنيفَة: والضّرْو - شجرته مثل شَجَرَة البلّوط الْعَظِيمَة إِلَّا أَنَّهَا أنعمُ وتضرب أَطْرَاف وَرقهَا إِلَى الحُمرة وَهِي ليّنة وتُثْمر عَناقيد مثل عناقيد البُطم غير أَنه أكبر حبّاً وَإِذا أدْرك شاكَه الْحمرَة وَكَذَلِكَ الْوَرق ويُطبخ ورقه حَتَّى ينضج ثمَّ يُصفّى المَاء عَنهُ ويُردّ إِلَى النَّار فيطبخ حَتَّى يعْقد فَيصير كَأَنَّهُ القُبيطى وَيرْفَع فيُتعالَج بِهِ لخشونة الصَّدْر والسعال وأجاع الْفَم وَفِيه عُفوصة وَإِذا كثر عِلكه ظهر صَغِيرا ثمَّ لَا يزَال يَرْبُو حَتَّى يصير مثل البطيخة ويسيل من الضروة أَيْضا حلب لزج أسودُ مثل القار وَهَذَا العِلك يَقع فِي الْعطر ولشبهها بشجرة البطم قَالَ قوم الضّرو الحبّة الخضراء وَيُقَال للحاء الضّرو الكَمْمام وَهُوَ مَا يُستاك بِهِ والرّتم - نَبَات من دقّ الشّجر شُبِّه بالرَتم - وَهُوَ الخيوط والصّاب - شجر إِذا اعتُصر خرج مِنْهُ كَهَيئَةِ لبن التِّين فربّما نزَت مِنْهُ نزية - أَي قَطْرَة فَتَقَع فِي الْعين كَأَنَّهُ شهَاب نَار وَقيل هُوَ شجر مرّ والأنأب - شجر عِظام جدا وَاسِعَة تستظل تحتهَا الألوف من النَّاس تنْبت نَبَات شجر الْجَوْز وَرقهَا نَحْو من ورقه وَلها ثَمَر مثل التِّين الْأَبْيَض الصغار وَفِيه كَراهة وَقد يُؤْكَل وَفِيه أَيْضا مثل حبِّ التِّين والأشْكل - شجر مثل شجر العُناب فِي شوكه وتعقّف أغصانه غير أَنه أَصْغَر وَرقا وَأكْثر أفناناً وَهُوَ صُلب جدا لَهُ نُبيقة شَدِيدَة الحموضة تتَّخذ مِنْهُ القسيّ والإلب - شَجَرَة شاكة كشجرة الأتْرج وَهِي قَليلَة لَا يقوم مقَامهَا شَيْء من الضّجاج وكل شَجَرَة تُقشَب للسّباع ضَجاج وَهِي أَجنَاس كَثِيرَة أخبَثها الإلْب والبوت واحدتُه بوتة - نباتُها نباتُ الزّعرور وَكَذَلِكَ ثَمَرَتهَا إِلَّا أَنَّهَا إِذا أينعت اسودّت وحلَتْ حلاوة شَدِيدَة وَلها عجمة صَغِيرَة مدوّرة تسود يَد مُجتنيها وثمرتها عناقيد كعناقيد الكَباث تأكلها النَّاس والتّنوب - شجر يعظم جدا ويسمو ومنابِته جبال دروب الرّوم وَهُوَ اسْم أعجمي وَمِنْه يُتّخذ أَجود القطران والثّوع واحدته ثوعة - شجر عِظَام يسمو وَله سَاق غَلِيظَة وعناقيد كعناقيد البطم ورقه مثل ورق الْجَوْز سبط الأغصان دَائِم الخضرة وَلَا ينْتَفع بِهِ والثُّعَب - شَبيه بالثّوعة إِلَّا أَنَّهَا أخشن وَرقا وساقُها أغبر وَلَيْسَ لَهَا حمْلٌ وَلها ظلّ كثيف والجَعْدة - نباتُها نَبَات العِظلم إِلَّا أَنَّهَا غبراً طيبَة الرّيح لَهَا ثَمَر مثل فُقّاح الاذْخِر إِلَّا أَنه أثخن متلبّد تُحْشى بِهِ المخادّ وَقيل هِيَ غبراء وخضراء لَهَا رعثة مثل رعثة الديك دائمة الخُضرة وَهِي من الذّكور والجَراز - نَبَات يظْهر مثل الْقرعَة بِلَا ورق يعظم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ النَّاس الطّوال القُعود فَإِذا عظمت دقّت رؤوسها وتفرّقت ونوّرت نورا كنوْر الدفلى وَلَا يُنتفع بِهِ وَهُوَ رخو مثل الدُّبّاء يرْمى بِالْحجرِ فيغيب فِيهِ والدّليك واحدته دليكة - ثَمَر الْورْد يحمرّ حَتَّى يكون كالبُسر وينضج فيحلو ويؤكل وَله حبّ فِي دَاخله وَهُوَ بزره والعُنّاب نَحْو مِنْهُ والزُّعْر وواحدته زعرورة - وَهِي ضَرْبَان أصفر وأحمر والأصفر أعظم والساسَم والساسَب والسّيْسَب - من العُتُق الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا القسيّ وَقيل هِيَ الآبنوس وَقيل الشّيز والشّريان - ينْبت نَبَات السّدر وَله نبقة صفراء حلوة وَهُوَ من عتُق العيدان الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا القسي والشّقَب والشّقْب والشِّقْب - شجر يطول وَلَيْسَ بالواسع وَلكنه يطول وَرُبمَا كَانَ من أَعلَى الْجَبَل إِلَى أَسْفَله وَهُوَ من عتُق العيدان الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا القسي والشّحس - مثل العُتم وَلكنه أطول مِنْهُ وَلَا تُتخذ مِنْهُ القسيّ لصلابته وَهُوَ زيتون الْجَبَل والضّرِف واحدته ضرِفة - شجر كالأثأب فِي ورقه وعظَمه إِلَّا أَن سوقَه غُبْر مثل سوق التِّين وَله جنى أَبيض مدوّر مفلطح كتين الحَماط الصّغار مرّ مضرّس والضّرم واحدته ضُرمة - شجر نَحْو الْقَامَة أغبر الْوَرق كورق الشَّيْخ أَو أجلّ قَلِيلا وَله ثَمَر أشباه البلّوط حُمرٌ إِلَى سَواد تأكُلُه الْغنم والحمُر وَلَا تَأْكُله الْإِبِل وَله وريد أَبيض صَغِير كثير الْعَسَل تجرُسه النَّحْل ولعسله فضل فِي الْجَوْدَة وَله حطب لَا جمر لَهُ وَهُوَ طيّب الرَّائِحَة وَكَذَلِكَ دخانه ويدْلك بورقه أَجْوَاف الخَلايا فتألفها النَّحْل ونباتُه وقُضبانه كقضبان الطّرْفاء وَقد ينْبت فِي بعض السهول والطّثْيُ - شَجَرَة تسمو نَحْو الْقَامَة شَوْكَة من أَصْلهَا إِلَى أَعْلَاهَا شَوْكهَا غَالب لورقها وَرقهَا صغَار وَلها نُويرة بَيْضَاء يجرسها النَّحْل وَهِي مرعًى والعُجرُم واحدته عجرُمة وَبهَا سمي الرجل - شَجَرَة كالنّشمة إِلَّا أَنَّهَا إِذا كثُرت عُقَدُها سميت العُجرمة وَلذَلِك قيل للناقة المعقرَبة الخَلْق معجرَمة وَيُقَال لَهَا أَيْضا عجرومة وَإِنَّهَا شَجَرَة عَظِيمَة لَهَا كِعاب كَهَيئَةِ العُقَد وَذَلِكَ الَّذِي عجرمها والعثَق - شجر نَحْو الْقَامَة ورقه شَبيه بورق الكَبر كثيفٌ غليظٌ نباتُه كنبات الكتَم لَا يُؤْكَل ويجفَّف ورقه يُدَقُّ ويوخَف بِالْمَاءِ فيربو ويثخَن فيُطلى بِهِ فِي مَوضِع كنين من الرّيح دفئٍ وَإِذا جفّ أُعِيد فيخلق الشّعْر حلقَ النّورة إِلَّا أَن فِيهِ إبطاءً والعوذَر - نصيُّ الْجَبَل والغار واحدته غَارة - شجر عِظَام لَهُ ورق طوال أطولُ من ورق الخِلاف وحمْل أصغَر من البُندق أسودُ القِشرة لَهُ لبّ يَقع فِي الدّواء ورقه طيب الرّيح يَقع فِي الْعطر وَيُقَال لثمره الدّهمَست وَهُوَ أعجمي وَقد ينْبت فِي السهل والغضَف - نَبَات يُشبه نَبَات النّخل سَوَاء لَهُ سعف كثير وخوص صَلِيب يعْمل مِنْهُ الجِلال الْعَظِيمَة فتقوم مقَام الجواليق وجذعه قصير مِقْدَار ذراعين وَأكْثر ثمَّ تظهر فِي أَعْلَاهَا شماريخ قَليلَة فِيهَا بُسْر عفِص بشِع والغضَفة مَمْلُوءَة سعَفا وخوصاً من أسفلِها إِلَى قمّتها وَمِنْه قيل نَخْلَة مغْضِف - إِذا كثُر سعفُها وساء ثمرُها والقرَظة - عشبة تشبه النّصيّ إِلَّا أَنَّهَا أعظم أرومة وأطول نباتاً وأنجع فِي السَّائِمَة وأمْرأ والقنْغَر - شجر مثل الكَبَر إِلَّا أَنَّهَا أغْلظ عوداً وشوْكاً وثمرتُها كثمرة الكبَرة وَالْإِبِل تحرص عَلَيْهَا الكَراث - شُجيرة لَهَا ورق طوال دِقاق ناعمة إِذا فدِغت هُريقت لَبَنًا وَالنَّاس يستمشون بلبنها وَيُؤْتى بالمجذوم حَتَّى يتوسّط بِهِ منبت الكَراث فيقيم فِيهِ ويخلط لَهُ بطعامه وَشَرَابه فَلَا يلبث أَن يبْرأ من جُذامه وَتذهب قوّته واللّويُّ - شَجَرَة تُنبت حِبالاً تعلّق بِالشَّجَرِ وتلوّى عَلَيْهَا وَأكْثر معالقها العرعر لِأَنَّهَا تنْبت مَعَه وتُتّخذ مِنْهُ مخازم الْأَطْنَاب للينِه وَله فِي أَطْرَافه ورق مدوّر فِي طرفه تَحْدِيد وَله وَله حبّ مثل عِنَب الثّعلب أخضرُ أبدا وَهُوَ مرعًى لِلْإِبِلِ وَالْغنم وَهُوَ أدقّ من العطَف واللّبَخ واحدته لبَخة - شَجَرَة عَظِيمَة مثل الأثأبة وَأعظم وَرقهَا شَبيه بورق الْجَوْز لَهَا جنى كجنى الحَماط مرّ إِذا أُكل أعطَش وَإِذا شُرِب عَلَيْهِ المَاء نفخ الْبَطن وَقيل هُوَ شجار عِظَام تُشبه الدّلب وَله ثَمَر أَخْضَر يشبه التَّمْر حلْو جدا إِلَّا أَنه كريه وَهُوَ جيد لوجع الأضْراس وَإِذا نُشر أرعَف ناشِرَه ويبلغ اللّوح مِنْهُ خمسين دِينَارا وَإِذا ضُم مِنْهُ لوحان ضمّاً شَدِيدا وجُعِلا فِي المَاء سنة التحما فصاراً لوحاً وَاحِدًا والنّيم - شجر عالٍ لَهُ شوك ليّن وورق صغَار وحبّ كثير متفرّق أَمْثَال الحمّص أخضرُ حامض فَإِذا ينع اسودّ وحلا والنّبش - شجر يشبه ورقه ورق الصّنوبر وَهُوَ أَصْغَر من شَجَره وَأَشد اجتماعاً لَهُ خشب أَحْمَر كَأَنَّهُ النّجيع صُلْب يُكلّ الْحَدِيد أرزَن من النبع والآبنوس وَلَا يُعمل مِنْهُ القِسيّ لثقَله وَلَكِن تُعمل مِنْهُ مخاصِر النّجائب والهَمْقان واحدته هَمقانة - لَهُ حبّ يشبه حبّ الْقطن يكون فِي جمَاعَة مثل الخشخاش إِلَّا أَنَّهَا صلبة ذَات شُعَب تُقلى وتؤكل للجماع وَهِي عجمية. أَبُو صاعد: الخَيْفان - نبت لَيْسَ لَهُ ورق وَإِنَّمَا هُوَ حشيش وَهُوَ يطول حَتَّى يكون أطول من ذِرَاع صُعُداً وَله سنَمة صُبَيغاء بَيْضَاء السّفاة. غَيره: العِلْيَط - شجر ينْبت بالسّراة تعْمل مِنْهُ القسيّ وَأنْشد: تكادُ فُروع العِلْيَط الصّهْب فوقَنا بِهِ وذرا الشّريان والنّيم تلتَقي والغَضْورَة - شُجيرة غبْراء تعظُم وَالْجمع غضْور وَقيل الغَضور - نَبَات لَا يعقِد عَلَيْهِ شَحم وَقيل هُوَ نَبَات يشبه الضّعة والثُّمام والنِلْك - شجر الدّبّ واحدته نِلْكة. تكادُ فُروع العِلْيَط الصّهْب فوقَنا بِهِ وذرا الشّريان والنّيم تلتَقي والغَضْورَة - شُجيرة غبْراء تعظُم وَالْجمع غضْور وَقيل الغَضور - نَبَات لَا يعقِد عَلَيْهِ شَحم وَقيل هُوَ نَبَات يشبه الضّعة والثُّمام والنِلْك - شجر الدّبّ واحدته نِلْكة. مَا ينْبت مِنْهَا فِي الجَلَد والغِلَظ أَبُو حنيفَة: مِنْهَا السّخْبر واحدته سخبَرة وَبهَا سمّي الرجل والإسليح واحدته إسليحة والأرْث وَأم كلب والبَسباس واحدته بسْباسة وَبهَا سمّيت الْمَرْأَة والثّغر واحدته ثغرة والجَفْن والحَرْشف والحَلْفاء والحِفْرَى واحدٌ وجمعٌ وَقيل واحدته حِفراء والحَلْق واحدته حلْقة والحِلّة وراحةُ الْكَلْب والسّلام واحدته سَلامة وَبهَا سُمّي الرجل والسّنَعْبُق والسّمّناق والعِشْرِق واحدته عِشرِقة والعِكرِش واحدته عِكرِشة وَبهَا سُمّي الرجل وَالْمَرْأَة والعِهْنة والقَفْعاء والقِلقِل والقُلاقِل والقُلقُلان كلهَا شَيْء وَاحِد والكَفْنة واللّوف واحدته لوفة والنّزعة. صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الحَسار والإخريط. ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الثّغْرة والثّغام والمَنْكان. التّحلية أَبُو حنيفَة: السّنْجَر - شجر ينْبت نَبات الإذخِر على طوله وَعرضه وريحه وَقيل يشبه الثُّمام لَهُ جرثومة وعيدانه كالكرّاث فِي الْكَثْرَة كَأَن ثمره مَكاسح الْقصب أَو أدقّ فَإِذا طَال تدانتْ رؤوسه وانحنتْ وَفِيه حَراوة وذفَر ظيّب وَجعله أَبُو عبيد من نَبَات السّهل والإسليح - طِوال الْقصب فِي لَونه صُفرة تَأْكُله الْإِبِل وَقيل هُوَ عُشبة تشبه الجِرجير وتنبُت فِي حُقوف الرّمل وَالْأولَى أَكثر والأُرْث - شوك شَبيه بالكُعْر إِلَّا أَن الكُعْر أسْبَط مِنْهُ وَرقا وَله قضيب وَاحِد فِي وسط رَأسه مثل الفِهْرِ المصعنب غير أَن لَا شوك فِيهِ فَإِذا جف تطاير لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء وَهُوَ مرعًى لِلْإِبِلِ خاصّة تسمَن عَلَيْهِ غير أَنه يُورثهَا الجرب وأمّ كلْب - شَجَرَة لَهَا نور أصفر وورق كَذَلِك فِي خِلقة ورق الخِيلاف يستحسنها النَّاظر إِلَيْهَا فَإِذا حرّكها فاحتْ بأنتن ريحة والبَسْباس - طيّب الطّعم وَالرِّيح يَأْكُلهُ النَّاس والماشية وَهُوَ من الْأَحْرَار وَقيل البَسباس نانَخْواة البَرّ والثّغر - من خِيَار العُشب أغبر يضخم حَتَّى يصير كَأَنَّهُ زَبيل مكفوء مِمَّا يركبه من الْوَرق والغِصنة ورقه على طول الأظافير وعَرْضِها وَفِيه مُلحة قَليلَة مَعَ خُضرة وزهرتُه بَيْضَاء تنبُت لَهَا غِصَنة فِي أصل وَاحِد لَهَا شوك لَيْسَ بالقويّ تأكلها الْإِبِل وَهُوَ من الذُّكُور والجَفنة - تنْبت فِيهِ متسطّحة فَإِذا يَبِسَتْ تقبّضت وَاجْتمعت وَلها حبّ كالحُلبة أصفر وَهِي تبقى سِنِين يابسة تأكلها الحُمُر والمِعزى وَقيل هِيَ صلبة صَغِيرَة مثل العَيْشوم لَهَا عيدَان صِلاب دِقاق قِصار وورق أَخْضَر أغبر أسْرع البقْل نباتاً إِذا مطِرت وأسرعه هيجاً والحرشَف - أَخْضَر مثل الحرشاء غير أَنه أعرض مِنْهَا وَله زهرَة حَمْرَاء وَقيل هُوَ نبت خشن لَهُ شوك يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ كنْكَر وَهُوَ من الجنبة وَهُوَ من الذُّكُور والحَلْفاء - سلبة غَلِيظَة المسّ لَا يكادُ أحد يقبض عَلَيْهَا مَخَافَة أَن تقطع يَده وَقد تأكُلها الْإِبِل وَالْغنم أكلا قَلِيلا وَهِي أحبّ شَجَرَة إِلَى الْبَقر وَهِي من الأغلاث. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاحِدَة الحَلفاء حَلفاء. قَالَ أَبُو عَليّ: الحلفاء اسمٌ للْجمع. أَبُو عبيد: وَاحِدَة الحلفاء حلَفة. ابْن السّكيت: وحلِفَة وَحكى ابْن الْأَعرَابِي فِي واحدتها حلَف وحلفاء على لفظ الْجَمِيع. وَقَالَ: أحْلفَت الحلفاء - نَبتَت وأحلفَت الأَرْض - أنبتت الحلفاء. أَبُو حنيفَة: الحِفْرَى - ذَات ورق وَشَوْك صِغار وَلها زهرَة بَيْضَاء تكون مثل جثّة الْحَمَامَة وَقيل هِيَ بقلة رِبعيّة وَهِي تنوّن وَلَا تنوّن والحلْق - شَجَرَة تنْبت نباتَ الكرْم ترتقي فِي الشّجر وَرقهَا شَبيه بورق الْعِنَب حامض يُطْبَخ بِهِ اللَّحْم وَله عناقيد كعناقيد الْعِنَب الَّذِي يحمَرّ ثمَّ يسودّ فَيكون مزّاً وَيُؤْخَذ ورقه فيُطبخ فَيجْعَل مَاؤُهُ فِي العُصفُر فَيكون أَجود لَهُ من حبّ الرُّمَّان وَيحمل إِذا جفّ لذَلِك والحِلّة - شَجَرَة شاكة أَصْغَر من العوسَجة إِلَّا أَنَّهَا أنعم وَلَا ثَمَر لَهَا وَلَا ورق صِغار وَهِي مرعى صِدق وراحة الْكَلْب - على قدر رَاحَة الْكَلْب لَيست لَهَا زهرَة وَرقهَا عِراض قِصار تتسطّح على الأَرْض والسّلام - هِيَ أبدا خضْراء لَا يأكُلها شَيْء والظِباء تلزمها تستظل بهَا وَلَيْسَت من عِظَام الشّجر وَلَا الضاه والسّنَعْبُق - نَبَات ينْبت فِي الصّخر فيتدلى حِبالاً خضرًا لَا ورق لَهَا وَلَا نَور مثل نوْر الدِفلى لَا يَأْكُلهُ شَيْء وَلَا يجرُسه النَّحْل رَائِحَته خبيثة وَإِذا قصف مِنْهُ عود سَالَ مِنْهُ مَاء صَاف لزج لَهُ سعانيب والسمّاق - شجر لَهُ ثَمَر حامض عناقيد فِيهَا حبّ صغَار يطْبخ. قَالَ: وَلَا أعلمهُ ينْبت بِشَيْء من أَرض الْعَرَب إِلَّا مَا كَانَ بالشّام والشامي مِنْهُ شَدِيد الْحمرَة والعِشرِق من الأغلاث - شَجَرَة تنفرش على الأَرْض عريضة الْوَرق لَيْسَ لَهَا شوك وَلَا يكَاد يأكلها إِلَّا المعزى إِلَّا مَا كَانَ حملهَا فَإِنَّهُ يُؤْكَل حبُّه وَيُسمى الفَنا وَإِذا سَقَطت حبّة العشرق فِي الأَرْض ويبست احمرّت حَتَّى تكون كَأَنَّهَا عِهنة حَمْرَاء ويمتشط بورقه فيسوّد الشّعْر ويُنبته وَقيل يرْتَفع على سَاق قَصِيرَة ثمَّ ينتشر شُعباً كَثِيرَة وتثمر ثمراً كثيرا وتمره سِنَفة وَهِي خرائط طوال عِراض فِي كل سِنفة سطْران من حب مثل عجم الزّبيب سَوَاء فيؤكل مَا دَامَ رطْباً ويُطبخ وَهُوَ طيّب ورقه كورق العِظْلم شَدِيدَة الخضرة وحبّته بَيْضَاء طيبَة هشّة دسمة حارّة جيّدة للبواسير وَقيل هِيَ كشجيرة الحماحم وَكَذَلِكَ ورقتها والعِكرِس - قد تنْبت فِي السِّباخ وَقيل هِيَ من الحمض والعِتْر - شجيرة ترْتَفع ذِراعاً ذَات أَغْصَان كَثِيرَة وورق أَخْضَر مدوّر مثل ورق التّنّوم وَلها جراء جِروان جِروانِ متقاربان يتدلّيان إِلَى الأَرْض وجراؤها حلوة طعمها طعم القثّاء الصّغار وَلَا يكَاد ينْبت فَردا إِنَّمَا تُوجد ثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ أَو أرْبعاً أَرْبعا والعِهنة - من الذّكور والقَفْعاء - شُجيرة خضْراءُ مادامت رطبَة وَهِي قُضبان قِصار تخرج من أصل وَاحِد لَازِمَة للْأَرْض لَهَا وريق صَغِير فَإِذا همّت بالجُفوف وَارْتَفَعت عَن الأَرْض وتقبّضت فتجمّعت وَلَا تُؤْكَل وَإِذا أخصبت طَالَتْ وَهِي من الْأَحْرَار وَقيل من الذّكور وَقيل هِيَ ضرب من الحسَك أشبه شَيْء بحلَق الدّرع وَقيل هِيَ نبتة خوّارة ضَعِيفَة من نَبَات الرّبيع خشْناء الْوَرق لَهَا نور أَحْمَر أَمْثَال الشّرر صغَار وورقها مستعلِيات من فرْق وثمرتُها مقفّعة من تَحت والقِلقِل - شُجيرة خضراءُ تنهض على سَاق لَهَا حبّ كحبّ اللوبياء حُلْو يُؤْكَل والسائمة تحرص عَلَيْهِ وَهِي من الذُّكُور وَإِذا جفّ فدُقّ وأوخِف بِالْمَاءِ كَانَ كالغِراء فيُضْمَد بِهِ الخَلع والكفْنة - من دِقّ الشّجر صَغِيرَة جَعدة إِذا يَبِسَتْ عيدانُها كَانَت كأنّها شُقق القَنا وَإِذا اختلاها الْإِنْسَان قيل كفن يكفِن وَهِي من الْأَحْرَار. أَبُو صاعد: الكفْنة - تنْبت فِي القيعان نقاطاً بأماكن من الأَرْض بِنَجْد. أَبُو زيد: هِيَ عشبة منتشرة النبتة على الأَرْض يُقَال لَهَا مادامت رطبَة كفْنة. قَالَ: وسمعتُ أَنا عدّة من الْعَرَب يَقُولُونَ فَإِذا يَبِسَتْ فَهِيَ كف الْكَلْب. أَبُو حنيفَة: واللوف - نَبَات لَهُ وَرَقَات خُضر رواء طوال جعدة تنبسط على الأَرْض وَفِي وَسطهَا قَصَبَة وَفِي رَأسهَا ثَمَرَة وَله بصل كبصل العُنصُل ويُتداوى بِهِ ونباته فِي أول الرّبيع والنّزَعة - لَيْسَ لَهَا زهر وَلَا ثَمَر تأكلها الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيرهَا فَإِذا أكلتها امْتنعت ألبانُها خُبثاً والحلة - شَجَرَة شاكة أَصْغَر من القَتادة وَهِي الَّتِي يسميها أهل الْبَادِيَة الشِبرِق والحسار - نَبَات لَهُ سُنَيبل وَهُوَ من دق المرتع وقفُّه خير من رطبه وَهُوَ يسْتَقلّ عَن الأَرْض شَيْئا قَلِيلا يُشبه الزُّباد إِلَّا أَنه أضخم مِنْهُ وَرقا والإخريط - نَبَات ينْبت فِي الجدد لَهُ قُرُون كقرون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الريحان والثغرة - من خِيَار العشب وَهِي خضراء تضخم حَتَّى تصير كَأَنَّهَا زبيل مكفوء مِمَّا يركبهَا من الْوَرق والغِصنة وَرقهَا على طول الأظافير وعرضها وفيهَا ملحة قَليلَة مَعَ خضرتها وزهرتها بَيْضَاء تنْبت لَهَا غصنة فِي أصل وَاحِد وَهِي تنْبت فِي جلَد الأَرْض وَلَا تنْبت فِي الرمل وَالْإِبِل تأكُلها أكلا شَدِيدا وَلها أرك - أَي تقيم الْإِبِل فِيهَا وتعاود أكلهَا وَجَمعهَا ثغر قَالَ كثيّر: داً إِنَّمَا تُوجد ثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ أَو أرْبعاً أَرْبعا والعِهنة - من الذّكور والقَفْعاء - شُجيرة خضْراءُ مادامت رطبَة وَهِي قُضبان قِصار تخرج من أصل وَاحِد لَازِمَة للْأَرْض لَهَا وريق صَغِير فَإِذا همّت بالجُفوف وَارْتَفَعت عَن الأَرْض وتقبّضت فتجمّعت وَلَا تُؤْكَل وَإِذا أخصبت طَالَتْ وَهِي من الْأَحْرَار وَقيل من الذّكور وَقيل هِيَ ضرب من الحسَك أشبه شَيْء بحلَق الدّرع وَقيل هِيَ نبتة خوّارة ضَعِيفَة من نَبَات الرّبيع خشْناء الْوَرق لَهَا نور أَحْمَر أَمْثَال الشّرر صغَار وورقها مستعلِيات من فرْق وثمرتُها مقفّعة من تَحت والقِلقِل - شُجيرة خضراءُ تنهض على سَاق لَهَا حبّ كحبّ اللوبياء حُلْو يُؤْكَل والسائمة تحرص عَلَيْهِ وَهِي من الذُّكُور وَإِذا جفّ فدُقّ وأوخِف بِالْمَاءِ كَانَ كالغِراء فيُضْمَد بِهِ الخَلع والكفْنة - من دِقّ الشّجر صَغِيرَة جَعدة إِذا يَبِسَتْ عيدانُها كَانَت كأنّها شُقق القَنا وَإِذا اختلاها الْإِنْسَان قيل كفن يكفِن وَهِي من الْأَحْرَار. أَبُو صاعد: الكفْنة - تنْبت فِي القيعان نقاطاً بأماكن من الأَرْض بِنَجْد. أَبُو زيد: هِيَ عشبة منتشرة النبتة على الأَرْض يُقَال لَهَا مادامت رطبَة كفْنة. قَالَ: وسمعتُ أَنا عدّة من الْعَرَب يَقُولُونَ فَإِذا يَبِسَتْ فَهِيَ كف الْكَلْب. أَبُو حنيفَة: واللوف - نَبَات لَهُ وَرَقَات خُضر رواء طوال جعدة تنبسط على الأَرْض وَفِي وَسطهَا قَصَبَة وَفِي رَأسهَا ثَمَرَة وَله بصل كبصل العُنصُل ويُتداوى بِهِ ونباته فِي أول الرّبيع والنّزَعة - لَيْسَ لَهَا زهر وَلَا ثَمَر تأكلها الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيرهَا فَإِذا أكلتها امْتنعت ألبانُها خُبثاً والحلة - شَجَرَة شاكة أَصْغَر من القَتادة وَهِي الَّتِي يسميها أهل الْبَادِيَة الشِبرِق والحسار - نَبَات لَهُ سُنَيبل وَهُوَ من دق المرتع وقفُّه خير من رطبه وَهُوَ يسْتَقلّ عَن الأَرْض شَيْئا قَلِيلا يُشبه الزُّباد إِلَّا أَنه أضخم مِنْهُ وَرقا والإخريط - نَبَات ينْبت فِي الجدد لَهُ قُرُون كقرون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الريحان والثغرة - من خِيَار العشب وَهِي خضراء تضخم حَتَّى تصير كَأَنَّهَا زبيل مكفوء مِمَّا يركبهَا من الْوَرق والغِصنة وَرقهَا على طول الأظافير وعرضها وفيهَا ملحة قَليلَة مَعَ خضرتها وزهرتها بَيْضَاء تنْبت لَهَا غصنة فِي أصل وَاحِد وَهِي تنْبت فِي جلَد الأَرْض وَلَا تنْبت فِي الرمل وَالْإِبِل تأكُلها أكلا شَدِيدا وَلها أرك - أَي تقيم الْإِبِل فِيهَا وتعاود أكلهَا وَجَمعهَا ثغر قَالَ كثيّر: وفاضت دموعُ الْعين حَتَّى كأنّما بِرادِ القَذى من يابِس الثّغر تُكحَل ابْن السّكيت: الثّغام - نبت على شكل الحَلي وَهُوَ أغْلظ مِنْهُ وأجلُّ عوداً وَهُوَ ينْبت أَخْضَر ثمَّ يبيضّ إِذا يبس وَله سنمة غَلِيظَة وَلَا ينْبت إِلَّا فِي قُنّة سَوْدَاء وَهُوَ ينْبت فِي نجد وتهامة واحدته ثغامة ويكسّر على ثغام وَاسم الْجمع أثغِماء. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: الرِمْث - من الحمض واحدته رمثة وَبهَا سمّي الرجل ورقُه طوال دِقاق وَالْإِبِل وَالْغنم تحمّض بِهِ فتعيش بِهِ وَإِن لم يكن مَعَه غَيره وَرُبمَا خرج فِيهِ عسل أَبيض كَأَنَّهُ الجُمان واللؤلؤ وَله وقود حارّ وَهُوَ ينْتَفع بدُخانه من الدكام وَقد ينْبت فِي الرمل وَهُوَ قدر قِعدة الرجل ينْبت نَبَات الشيح إِلَّا أَن الشيح أغبر وَقيل هُوَ خير الحمض فِي حشّ القِدر والنفع لِلْمَالِ وَيُقَال لأعاليه الزّغَف وَذَلِكَ إِذا عسا وَقد يسْتَعْمل الزغف فِي العرفج.
ابْن السّكيت: الخُضّاري - الرمث إِذا طَال نَبَاته. أَبُو عبيد: يُقَال للرمث أول مَا يتفطّر وَيخرج ورقه قد أقمل. ابْن السّكيت: هُوَ إِذا بَدَت ورقه صغَارًا. أَبُو عبيد: فَإِذا زَاد قَلِيلا قيل أدْبى يشبَّه بالدبا من الْجَرَاد فَإِذا ظَهرت خُضرته قيل بقَل. ابْن السّكيت: بقل وأبقل وَقد تقدم. أَبُو عبيد: فَإِذا ابيضّ وَأدْركَ قيل حنَط حُنوطاً. ابْن السّكيت: أحنط. أَبُو عبيد: فَإِذا جَاوز ذَلِك قيل أورَس فَهُوَ وارس وَلَا يُقَال مورس. أَبُو حنيفَة: والقِضَة وَجَمعهَا قضون وقِضاً - وَهِي مثل الحُرُض حمضية. قَالَ أَبُو عَليّ: مثل هَذَا لَا يكسَّر. أَبُو حنيفَة: العرفج واحدته عرْفجَة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ طيب الرّيح أغبر إِلَى الخضرة وَله زهرَة صفراء وَإِذا اجْتمع بمَكَان وَكثر فِيهِ سمي الْمَكَان الحومان وَلَيْسَ لَهُ حب وَلَا شوك وَقد يكون فِي الْجَبَل وأصل العرفج وَاسع يَأْخُذ قِطْعَة من الأَرْض وتنبت لَهُ قضبان كَثِيرَة بِقدر الأَصْل وَلَيْسَ لَهَا ورق لَهُ بَال إِنَّمَا هِيَ عيدَان دِقاق يتّخذ مِنْهَا المجارف - يَعْنِي المكانس وَفِي أطرافها زمع يظْهر فِي رؤوسها شَيْء كالشّعر أصفر والنحل تحرص عَلَيْهِ جدا والعرفج مثل قِعدة الْإِنْسَان يبيضّ إِذا يبس وَله ثَمَرَة صفراء تَأْكُله الْإِبِل وَالْغنم رطْباً ويابساً. غَيره: امتعس العرفج - امْتَلَأت أجوافه من حجنه والعزّائر - أصُول العرفج. ابْن السّكيت: التقريح - نَبَات العرفج والتقريح - التشويك وَقد تقدم أَنه أول نَبَات الأَرْض وَأَنه التغريز. وَقَالَ: سليخ العرفج - مَا ضخم من يبيسه وسليخة الرِمث والعرفج - مَا لَيْسَ فِيهِ مرعًى إِنَّمَا هُوَ خشب يَابِس. أَبُو صاعد: مرخ العرفج مرخاً فَهُوَ مرِخ - طَابَ ورقّ وطالتْ عيدانه وَقيل المرِخ - العرفج الَّذِي تظنه يَابسا فَإِذا كَسرته وجدت جَوْفه رطبا. أَبُو عبيد: إِذا مُطِر العرفج ولان عوده - قيل ثقّب فَإِذا اسودّ شَيْئا - قيل قمِل لِأَنَّهُ يشبَّه مَا يخرج مِنْهُ بالقمل فَإِذا زَاد قَلِيلا - قيل ارْقاطّ فَإِذا زَاد قَلِيلا آخر - قيل أدبى يشبَّه بالدّبا وَحِينَئِذٍ يصلح أَن يُؤْكَل فَإِذا تمّت خوصته - قيل أخوص. أَبُو حنيفَة: النُّقْد - من الخوصة ونورها يشبه العصفر وَقيل هِيَ شَجَرَة صفراء وَقد تنْبت فِي القُف والنُعْض - شجر يُستاك بِهِ. قَالَ: وَلم تبلغني لَهُ حلية والشُقارى والشُقّارى - من الذُّكُور لَهَا زهرَة حَمْرَاء رِيحهَا ذفِرة تُوجد فِي طعم اللَّبن والشقِر - هُوَ الشُقّارى واحدته شقِرة وَبهَا سمي الرجل شقرة. أَبُو عبيد: الشّقر - شقائق النُّعْمَان وَقيل هُوَ نبت أَحْمَر والحِنزاب - جزَر البرّ يُقَال جِزَر وجزر وَلَا يُقَال فِي الشَّاء إِلَّا بِالْفَتْح. أَبُو حنيفَة: الحِنزاب واحدته حنزابة وَهُوَ من الذُّكُور والأحرار لَهُ ورق عراض وحبّه فِي الأَرْض أَبيض كَأَنَّهُ عرق الفجلة يَأْكُلهُ النَّاس ويطبخونه وَقيل هُوَ حُلْو شَدِيد الْحَلَاوَة ورقه فطْح وَقد ينْبت فِي الغلَظ. أَبُو عبيد: الأفاني - نبت أَحْمَر أَو أصفر. أَبُو حنيفَة: الأفاني واحدته أفانية - عشبة غبراء لَهَا زهرَة حَمْرَاء طيّبة تكْثر وَلها كلأ يَابِس وَقيل هُوَ شَيْء ينْبت كَأَنَّهُ حمضة يُشبَّه بفرخ القِطاة حِين يشوّك فَإِذا يبس فَهُوَ الحَماط - وَهُوَ من أَحْرَار الْبُقُول وَهِي تبدأ بقلة ثمَّ تصير كالشجرة خضراء غبراء. ابْن السّكيت: واحدته حَماطة وَقيل الحَماط الأفاني نَفسهَا والحمطيط - نبت كالحماط. أَبُو حنيفَة: وأُذُن الْحمار - لَهُ ورق عرضه مثل الشِبْر وَهُوَ على نبتة الحنزاب إِلَّا أَن أَصْلهَا أعظم مِنْهَا والغبيراء - شَجَرَة مَعْرُوفَة سميت للون وَرقهَا وثمرتها إِذا بَدَت ثمَّ تحمرّ حمرَة شَدِيدَة وَيُقَال لثمرها الغبيراء وَإِن احمرّت وَذَهَبت غبرتها وَلَا يُتكلّم بهَا إِلَّا مصغّرة وَهِي من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: الغبراء - هِيَ شجرته والغبيراء - ثَمَرَته. صَاحب الْعين: فَأَما الغبيراء من الْفَاكِهَة فدخيل والطّحْماء والطحْمة - من الحمض وَقيل الطحماء من النجيل لَا حطب وَلَا خشب إِنَّمَا ينْبت نباتاً تَأْكُله الْإِبِل والدّرْماء - ترْتَفع كَأَنَّهَا جمة وَلها نور أَحْمَر وورقها أَخْضَر وَهِي من الذُّكُور وَقيل الدّرماء من الحمض وَهُوَ غلط وَقيل هِيَ طَوِيلَة الْقصب ويخضب بورقها الصّبيان والحرشاء - خَرْدَل البرّ وَقيل الحرشاء من السُطّاح - مَا كَانَ فِيهِ خشونة وَلذَلِك سمّيت والصّفراء - تسطّح على الأَرْض وَكَأن وَرقهَا ورق هَذَا الخَسّ وزهرتها صفراء وَهِي من الذُّكُور تأكلها الْإِبِل أكلا شَدِيدا والكرِش - شجيرة من الجنبة تنْبت فِي أروم وترتفع نَحْو الذِراع وَلها ورقة مدوّرة حرْشاء شَدِيدَة الخُضرة وَهِي مرعًى من الخلّة سميت بذلك لِأَن وَرقهَا يشبه خمل الكرش فِيهَا تعْيين كَأَنَّهَا منقوشة وَهِي من الذُّكُور. ابْن السّكيت: الكرشة من عشب الرّبيع - وَهِي نبتة لاصقة بِالْأَرْضِ فطيحاء الْوَرق مفرّضة غبيراء وَلَا تَنْفَع فِي شَيْء وَلَا تُعدّ إِلَّا أَن يعرف رسمُها. أَبُو حنيفَة: والحلَمة - شجيرة ترْتَفع دون الذِّرَاع لَهَا ورقة غَلِيظَة وأفنان كَثِيرَة وزهرة مثل زهرَة شقائق النُّعْمَان إِلَّا أَنَّهَا أكبر وَأَغْلظ وَهِي كَثِيرَة البراعم كَأَن براعيمها حلم الضروع وَقيل الحلَمة - نبت من العشب فِيهِ غُبرة لَهُ مسّ أخشن أَحْمَر الثَّمَرَة والينَمة وَجَمعهَا ينَم - من الْأَحْرَار غبراء تكْثر فِي الأَرْض لَهَا بُرعومة كَأَنَّهَا سنبلة فِيهَا حبّ كثير وَلَيْسَ لَهَا زهر وَهِي طيّبة الرَّائِحَة وَقيل الينَمة - بقلة تشبه الباذروج تسمن الْإِبِل عَلَيْهَا وَلَا تغزر فَأَما الرّاء فَقيل هِيَ من نَبَات السهل وَقيل من نَبَات الْجَبَل - وَهُوَ شجر أبيضُ على قدر الْإِنْسَان جَالِسا وَلها ثَمَر أَبيض رَقِيق يحشى بِهِ بدائد الرحْل والبراذع وَمَا أَرَادوا وَقيل الرّاءة - شجيرة ترْتَفع على سَاق ثمَّ يتفرّع لَهَا ورق مدوّر أحرشُ غليظ ثمَّ يتَفَرَّع لَهَا خيطان دِقاق طوال عَلَيْهَا مثل تفّاح الْقصب يُحشى بِهِ المخادّ الليّنة وَهُوَ أَبيض وَهُوَ مرعًى وَقيل الراءة - شجيرة كالعِظلِمة لَهَا زهرَة بَيْضَاء ليّنة كَأَنَّهَا قطْن تُخرط ويُحشى بهَا وسائد الأدَم فَتكون كَأَنَّهَا حشيت بالرّيش مَعَ خفّة والشُبْرم - شجيرة حارّة محرقة تسمو على سَاق كقِعدة الصَّبِي أَو أعظم لَهَا ورق طِوال دِقاق وَهِي شَدِيدَة الخُضرة وَالنَّاس يستمشون بهَا لَهَا حبّ صِلاب كجماجم الحمَّر تَأْكُله الإبلُ وَالْغنم والنّفل الْوَاحِدَة نفلة - وَهِي من أَحْرَار البقل وَمن سطّاحه تنْبت متسطّحة وَلها حسك يرعاه القَطا وَهِي مثل القت وَلها نورة صفراء طيبَة الرّيح وَبهَا سمي الرجل نُفيلاً وَهِي من الْأَحْرَار والذكور وَقيل النفَل - قتّ الْبر تَأْكُله الْخَيل وتسمن عَلَيْهِ وَقيل ثَمَرَة النفَلة صلبة مطويّ بَعْضهَا فَوق بعض إِذا مدّت امتدّت وَإِذا أرْسلت عَادَتْ وفيهَا حبّ والحسَك واحدتها حسَكة - عشبة تضرب إِلَى الصُّفْرَة لَهَا شوك مدحرج لَا يكَاد أحد يمشي فِيهِ إِذا يبس إِلَّا من فِي رجلَيْهِ نعل والنّمل تنقل ثَمَرَتهَا إِلَى بيوتها وَقيل ثَمَرَتهَا خشنة مثل ثَمَرَة القُطْب وكل مَا أشبه ذَلِك فَهُوَ حسك وَإِن لم يكن ذَا شوك وَمن شوْك الحسك سمّي الحسك الَّذِي تحصّن بِهِ العساكر وتبثّ فِي مَذَاهِب الْخَيل فتنشب فِي حوافرها وَقيل الحسك - القطْب والسّعدان واحدته سعدانة وَبِه سمي الرجل - وَهِي غبراء اللَّوْن حلوة يأكلها كل شَيْء لَيست بكثيرة وَلها إِذا يَبِسَتْ شَوْكَة مفلطحة كَأَنَّهَا دِرْهَم وَهِي من الْأَحْرَار وَقيل السّعدان مثل القطْب وَالْفرق بَينهمَا أَن ورق السّعدان أَفْرَاد وورق القطب مقترن ثِنْتَانِ ثِنْتَانِ وشوكة السّعدان ضَعِيفَة وَهِي أخثر العشب لبَناً وَقيل السّعدان - السُطّاح الَّذِي يذهب على الأَرْض حِبَالًا وَيُقَال خرج الْقَوْم يتسعّدون - أَي يطْلبُونَ مرَاعِي السّعدان وَهِي من الطريفة والجرجار - عشبة لَهَا زهرَة صفراء حسناء وَهِي من الْأَحْرَار والعرار واحدته عرارة - بهار الْبر وَهُوَ شَدِيد الصُّفْرَة وَاسع النّور والضِباب والأورال حريصة على أكله وَله أرج طيّب والجثجاث واحدته جثجاثة - وَهِي ضخمة يستدفئ بهَا الْإِنْسَان إِذا عظمت لَهَا زهرَة صفراء تنْبت على هَيْئَة العصفر وَقيل الجثجاث من الأمراد وَهُوَ أَخْضَر ينْبت بالقيظ لَهُ زهرَة صفراء كَأَنَّهَا زهرَة عرْفجَة طيبَة الرّيح تَأْكُله الْإِبِل إِذا لم تَجِد غَيره والقَيصوم واحدته قيصومة - من الذُّكُور وَمن الْأَحْرَار وَهُوَ طيّب الرّيح من رياحين البرّ وورقه هدَب وَله نورة صفراء عريضة من براعم صغَار وَهِي تنهض على سَاق وتطول والسّكَب - عشب يرْتَفع قدر الذِّرَاع لَهُ ورق أغبر شَبيه بورق الهِندبا نوره شَدِيد الْبيَاض فِي خلقَة نور الفرسِك والشيح جمعه شيحان - من الأمرار لَهُ هدبٌ ورائحة طيبَة وَطعم مرّ وَهُوَ مرعًى للخيل والنّعم وَإِذا كثر بمَكَان قيل هَذِه بقْعَة مشيوحاء وَقد أشاحت الأَرْض - نبت شيحها. غَيره: خلع الشيح - أَوْرَق والقرنوة - خضراء غبراء على سَاق لَهَا ثَمَرَة كالسُنبُلة وَهِي من الذُّكُور وَهِي من الطّريفة. ابْن السّكيت: هِيَ عشبة تنْبت صُعداً فِي ألوية الرمل ودكادكه والحُلَّب - نبت ينبسط على الأَرْض تدوم خضرته لَهُ ورق صغَار يدبَع بِهِ وَقيل الحلّب من الخِلفة - وَهِي شَجَرَة تسطّح على الأَرْض لَازِقَة بهَا شَدِيدَة الخضرة لَهَا لبن كثير وَأكْثر نباتها حِين يشْتَد الحرّ وَقيل الحُلَّب - يسلنْطِح على الأَرْض لَهُ ورق صغَار مُرّ وأصل يبعد فِي الأَرْض وقُضبان صغَار وَهِي من خير طَعَام الظِباء فِيهِ. قَالَ المتعقب: قد غلِط فِي هَذَا القَوْل لِأَن ابْن السّكيت قَالَ وَقد وصف الحُلّبة وَلها ورق صغَار كورق الحندقوق إِلَّا أَنه أكثف وَهِي حامضة وَلَيْسَ بعشبة وَلَا بقلة وَالْقَوْل قَول أبي يُوسُف هَكَذَا الحلّبة حامضة. أَبُو حنيفَة: والحِلبلاب - نبت تدوم خضرته فِي القيظ لَهُ ورق أعرض من الكفّ ولبَن تسمَن عَلَيْهِ الظّباء وَالْغنم. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الحلبلاب ثلاثي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل سفرجال فَهَذَا ثَبت. أَبُو حنيفَة: الحُربُث - نبت ينسطح على الأَرْض لَهُ ورق طوال وَبَينهَا شَيْء صغَار وَهُوَ من أَحْرَار البُقول. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الحُثرب والرّنمة - بقلة لَا أحفظ لَهَا صفة والتربة - خضراء تسلح عَنْهَا الْإِبِل ملأى تُرَابا لَا تطول وَلَا تعظم وَرقهَا كالأظفار وَهِي من الْأَحْرَار والخُزامى واحدتها خُزاماة - عشبة طَوِيلَة العيدان صَغِيرَة الْوَرق حَمْرَاء الزّهرة طيبَة الرّيح وَقيل الخُزامى خيريّ الْبر ونباتها نَبَات الجرجير تشاكه رائحتها رَائِحَة الفاغية وَهِي من ذُكُور البقل والأقحوان الْوَاحِدَة أقحوانة - البابونج والبابونك وَهُوَ من الذُّكُور طيب الرّيح لَهُ زهرَة بَيْضَاء صَافِيَة الْبيَاض ويضخم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ اللِمَم وورقه قبَل غيرُ منبسط كورق الشيح. ابْن السّكيت: الأقحوان بِنَجْد وَجمعه أقاح. صَاحب الْعين: دَوَاء مقحو - فِيهِ الأقحوان. أَبُو حنيفَة: والشُكاعى والشَّكاعى وَهِي قَليلَة - دقيقة العيدان ضَعِيفَة الْوَرق خضراء يتداوى بهَا وَقيل هِيَ شَجَرَة ذَات شوك وتثنّى وَهِي مثل الحلاوَى وَقيل تقع على الْوَاحِد والجميع فَأَما الشُكاعة - فشوكة تملأ فَم الْبَعِير لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هِيَ شوك وعيدان دِقاق أطرافها أَيْضا شوك والحَنوة - الريحانة وَقيل هِيَ من العشب شَدِيدَة الخضرة طيبَة الرّيح زهرتها صفراء وَلَيْسَت بضخمة وَهِي من الذُّكُور والأحرار والزُبادى والزُبّاد واحدته زبّادة - ورقه عراض يَأْكُلهُ النَّاس وَهُوَ طيّب وَقيل الزُبّاد تنفرش أفنانه وَله ورق مثل ورق المرزجوش غُبر يضْرب بعروقه فِي كل وَجه فتنتزع كَأَنَّهَا الجزر فتُؤكل وَهُوَ من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: وَقد ينْبت فِي الجلَد. أَبُو حنيفَة: والبُهْمى وَاحِد وَجمع وَقد يُقَال الْوَاحِدَة بُهماة - وَهِي من أَحْرَار البَقل تنْبت كَمَا ينْبت الحبّ ثمَّ يبلغ بهَا النبت إِلَى أَن تصير مثل الحبّ وَيخرج لَهَا إِذا يَبِسَتْ شوك مثل شوك السُنبُل وَإِذا وَقع فِي أنوف الْإِبِل أنفِتْ مِنْهُ وَقد أبهم الْمَكَان - كثر بِهِ البُهمى وَهِي ترْتَفع قدر الشِبْر ونباتُها ألطَف من نَبَات البُرّ وطعمها طعم الشّعير والقُرّاص - ضَرْبَان أَحدهمَا العُقّار - وَهُوَ عشب يرْتَفع نصف الْقَامَة ربعي لَهُ أفنان وورق وَاسع أوسع من ورق الحوْك شَدِيد الخضرة ثَمَرَته كالبنادق وَلَا نور لَهُ وَلَا حبّ وَهُوَ لَا يلابسه حَيَوَان إِلَّا أمضّه كأنّما كُوي بِنَار وَالْآخر - ينْبت نَبَات الجرجير يطول ويسمو وَله زهر أصفر يجرسه النَّحْل وَله حرارة كحرارة الجِرجير وحبّ صغَار أَحْمَر والسّوامّ تحبّه وتحبَط عَنهُ كثيرا لحرارته حَتَّى تنقدّ بطونها وَقيل القُرّاص - عشبة صفراء وزهرتها كَذَلِك لَا يأكلها شَيْء من المَال إِلَّا هُريق فَمه مَاء وَهُوَ من الذُّكُور والذُرَق واحدته ذُرقة - من الْأَحْرَار وَهُوَ الحندقوقَي ويعرّب فَيُقَال حندقوق - وَهُوَ الحَباقى بلغَة أهل الْحيرَة وَلها نُفيْحة طيّبة وَقيل الذُرق - من العشب وَفِيه شبه من الفَتّ يطول فِي السَّمَاء وَهُوَ لونان أَحدهمَا أبيضُ شَدِيد الْحَلَاوَة. ابْن دُرَيْد: أذرقت الأَرْض - أنبتت ذَلِك. أَبُو حنيفَة: والعبيثَران والعبوثَران الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ - وَهُوَ من ريحَان الْبر طيّب الرّيح قريب الشّبه من القيصوم ونوره مثل نوره وَهُوَ أطيب مِنْهُ يُشاكِه رَائِحَة سُنبُل الطّيب وَقيل العبيثران - شَجَرَة كَثِيرَة الشّوك لَا يكَاد يُتخلّص مِنْهَا وَقيل - هُوَ أغبر شَبيه بالقيصوم إِلَّا أَن لَهُ شِمْراخاً مدلّى عليته نور أصفر شَبيه بِالَّذِي يكون فِي وسط الأقحوان يُزرع بِالْبَصْرَةِ فِي الْبَسَاتِين ويوضّع فِي الْمجَالِس مَعَ الفاغية فَلَا يفرقه ريحَان وَأنْشد: ر يدبَع بِهِ وَقيل الحلّب من الخِلفة - وَهِي شَجَرَة تسطّح على الأَرْض لَازِقَة بهَا شَدِيدَة الخضرة لَهَا لبن كثير وَأكْثر نباتها حِين يشْتَد الحرّ وَقيل الحُلَّب - يسلنْطِح على الأَرْض لَهُ ورق صغَار مُرّ وأصل يبعد فِي الأَرْض وقُضبان صغَار وَهِي من خير طَعَام الظِباء فِيهِ. قَالَ المتعقب: قد غلِط فِي هَذَا القَوْل لِأَن ابْن السّكيت قَالَ وَقد وصف الحُلّبة وَلها ورق صغَار كورق الحندقوق إِلَّا أَنه أكثف وَهِي حامضة وَلَيْسَ بعشبة وَلَا بقلة وَالْقَوْل قَول أبي يُوسُف هَكَذَا الحلّبة حامضة. أَبُو حنيفَة: والحِلبلاب - نبت تدوم خضرته فِي القيظ لَهُ ورق أعرض من الكفّ ولبَن تسمَن عَلَيْهِ الظّباء وَالْغنم. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الحلبلاب ثلاثي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل سفرجال فَهَذَا ثَبت. أَبُو حنيفَة: الحُربُث - نبت ينسطح على الأَرْض لَهُ ورق طوال وَبَينهَا شَيْء صغَار وَهُوَ من أَحْرَار البُقول. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الحُثرب والرّنمة - بقلة لَا أحفظ لَهَا صفة والتربة - خضراء تسلح عَنْهَا الْإِبِل ملأى تُرَابا لَا تطول وَلَا تعظم وَرقهَا كالأظفار وَهِي من الْأَحْرَار والخُزامى واحدتها خُزاماة - عشبة طَوِيلَة العيدان صَغِيرَة الْوَرق حَمْرَاء الزّهرة طيبَة الرّيح وَقيل الخُزامى خيريّ الْبر ونباتها نَبَات الجرجير تشاكه رائحتها رَائِحَة الفاغية وَهِي من ذُكُور البقل والأقحوان الْوَاحِدَة أقحوانة - البابونج والبابونك وَهُوَ من الذُّكُور طيب الرّيح لَهُ زهرَة بَيْضَاء صَافِيَة الْبيَاض ويضخم حَتَّى يكون كَأَنَّهُ اللِمَم وورقه قبَل غيرُ منبسط كورق الشيح. ابْن السّكيت: الأقحوان بِنَجْد وَجمعه أقاح. صَاحب الْعين: دَوَاء مقحو - فِيهِ الأقحوان. أَبُو حنيفَة: والشُكاعى والشَّكاعى وَهِي قَليلَة - دقيقة العيدان ضَعِيفَة الْوَرق خضراء يتداوى بهَا وَقيل هِيَ شَجَرَة ذَات شوك وتثنّى وَهِي مثل الحلاوَى وَقيل تقع على الْوَاحِد والجميع فَأَما الشُكاعة - فشوكة تملأ فَم الْبَعِير لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هِيَ شوك وعيدان دِقاق أطرافها أَيْضا شوك والحَنوة - الريحانة وَقيل هِيَ من العشب شَدِيدَة الخضرة طيبَة الرّيح زهرتها صفراء وَلَيْسَت بضخمة وَهِي من الذُّكُور والأحرار والزُبادى والزُبّاد واحدته زبّادة - ورقه عراض يَأْكُلهُ النَّاس وَهُوَ طيّب وَقيل الزُبّاد تنفرش أفنانه وَله ورق مثل ورق المرزجوش غُبر يضْرب بعروقه فِي كل وَجه فتنتزع كَأَنَّهَا الجزر فتُؤكل وَهُوَ من الْأَحْرَار. ابْن السّكيت: وَقد ينْبت فِي الجلَد. أَبُو حنيفَة: والبُهْمى وَاحِد وَجمع وَقد يُقَال الْوَاحِدَة بُهماة - وَهِي من أَحْرَار البَقل تنْبت كَمَا ينْبت الحبّ ثمَّ يبلغ بهَا النبت إِلَى أَن تصير مثل الحبّ وَيخرج لَهَا إِذا يَبِسَتْ شوك مثل شوك السُنبُل وَإِذا وَقع فِي أنوف الْإِبِل أنفِتْ مِنْهُ وَقد أبهم الْمَكَان - كثر بِهِ البُهمى وَهِي ترْتَفع قدر الشِبْر ونباتُها ألطَف من نَبَات البُرّ وطعمها طعم الشّعير والقُرّاص - ضَرْبَان أَحدهمَا العُقّار - وَهُوَ عشب يرْتَفع نصف الْقَامَة ربعي لَهُ أفنان وورق وَاسع أوسع من ورق الحوْك شَدِيد الخضرة ثَمَرَته كالبنادق وَلَا نور لَهُ وَلَا حبّ وَهُوَ لَا يلابسه حَيَوَان إِلَّا أمضّه كأنّما كُوي بِنَار وَالْآخر - ينْبت نَبَات الجرجير يطول ويسمو وَله زهر أصفر يجرسه النَّحْل وَله حرارة كحرارة الجِرجير وحبّ صغَار أَحْمَر والسّوامّ تحبّه وتحبَط عَنهُ كثيرا لحرارته حَتَّى تنقدّ بطونها وَقيل القُرّاص - عشبة صفراء وزهرتها كَذَلِك لَا يأكلها شَيْء من المَال إِلَّا هُريق فَمه مَاء وَهُوَ من الذُّكُور والذُرَق واحدته ذُرقة - من الْأَحْرَار وَهُوَ الحندقوقَي ويعرّب فَيُقَال حندقوق - وَهُوَ الحَباقى بلغَة أهل الْحيرَة وَلها نُفيْحة طيّبة وَقيل الذُرق - من العشب وَفِيه شبه من الفَتّ يطول فِي السَّمَاء وَهُوَ لونان أَحدهمَا أبيضُ شَدِيد الْحَلَاوَة. ابْن دُرَيْد: أذرقت الأَرْض - أنبتت ذَلِك. أَبُو حنيفَة: والعبيثَران والعبوثَران الْوَاحِدَة بِالْهَاءِ - وَهُوَ من ريحَان الْبر طيّب الرّيح قريب الشّبه من القيصوم ونوره مثل نوره وَهُوَ أطيب مِنْهُ يُشاكِه رَائِحَة سُنبُل الطّيب وَقيل العبيثران - شَجَرَة كَثِيرَة الشّوك لَا يكَاد يُتخلّص مِنْهَا وَقيل - هُوَ أغبر شَبيه بالقيصوم إِلَّا أَن لَهُ شِمْراخاً مدلّى عليته نور أصفر شَبيه بِالَّذِي يكون فِي وسط الأقحوان يُزرع بِالْبَصْرَةِ فِي الْبَسَاتِين ويوضّع فِي الْمجَالِس مَعَ الفاغية فَلَا يفرقه ريحَان وَأنْشد: يَا رِيّها وَقد بدا صُناني كأنني جاني عَبوثَران وَقد ظن قوم من أجل أَنه ذكر صُنانه أَن العَبوثران منتن وَلَيْسَ كَذَلِك وَلكنه يَعْنِي أَن صنانه عِنْده كالطّيب بعد أَن رويت إبِله والكَثا - شجر كشجر الغبيراء سَوَاء فِي كل شَيْء إِلَّا أَنه لَا ريح لَهُ وَثَمَرهَا كثمر الغبيراء قبل أَن يحمرّ الْغنم تحبه وتمنَع مِنْهُ لِأَنَّهُ يُورثهَا الرّمص - وَهُوَ السّلح والشويلاء - من العشب يتداوى بهَا والفَنا - عِنَب الثَّعْلَب لَيْسَ بأحمر بل هُوَ إِلَى الصُّفْرَة وَفِيه نقط سود وَمِنْه مَا هُوَ أسود بأسره وَهُوَ من الأغلاث والمكْر - من عشب القيظ واحدته مكرة وَالْجمع مُكور - وَهِي غبيراء مليحاء الغُبرة تنْبت قِصَداً بَعْضهَا حذاء بعض يخْرجن مَعًا من الأَرْض وَلَيْسَ لَهُ ورق وَقيل - هِيَ من الخِلفة غبراء خَفِيفَة العيدان طيبَة فِي أَفْوَاه المَال يظنّ الْجَاهِل أَنَّهَا بقلة وَهِي تنْبت فِي أصل وَقيل المكرة - خضراء غبْراء وَرقهَا صَغِير يحبّها المَال لحلاوتها وطيبها وَهِي من الطّريفة والجدْر واحدته جدْرة وَجمعه جُدور - مثل الحلَمة غير أَنه صَغِير وَإِذا استحدث فِي أُصُوله النبت صَار شَجرا أَخْضَر لَهُ شوك صِغار وَهُوَ مِمَّا يُرعى والثُدّاء واحدته ثُدّاءة - شَجَرَة طيبَة يحبّها المَال ويأكلها وأصولها بيض حلوة لَهَا ورق كورق الكرّاث وَلها قضبان طوال ونباتها نَبَات الاذْخر غير أَنه أطول وَأعْرض وَهُوَ مرعًى لَهُ نور مثل نور الخِطْميّ وَفِي أَصله شَيْء من حمرَة يسيرَة وَهُوَ من الرَّبْل والحصاد من الجنبة - وَهُوَ مثل النّصيّ لورقه حُرُوف كحروف الحلفاء والحسار - عشبة خضراء تسطّح على الأَرْض وتأكلها الْمَاشِيَة أكلا شَدِيدا وَقيل - هُوَ شَبيه بالحُرف فِي نَبَاته وطعمه ينْبت حِبالاً على الأَرْض كَمَا يحبّل القتّ وَهُوَ من الْأَحْرَار والبَخْرة - عشبة تنْبت نَبَات الكُشْنى وَلها حبّ مثل حبها إِلَّا أَنَّهَا إِذا أُكلت أبخرت الْفَم وَبِذَلِك سمّيت وتعلفها الْمَاشِيَة فتسمّنها والتّوأمان - عشبة صَغِيرَة لَهَا ثَمَرَة مثل الكمّون كَثِيرَة الْوَرق مسلنطحة لَهَا زهرَة صفراء والجليف - نبت شَبيه بالزّرع فِيهِ غبرة وَله فِي رؤوسه سنفة كالبلّوط مَمْلُوءَة حبا كحب الأرزن وَهِي مسمنة لِلْمَالِ والحَوذان - يرْتَفع كَقدْر الذّراع ورقته مدوّرة كَأَنَّهَا رويحة وزهرته حَمْرَاء فِي أَصْلهَا صُفرة وَقيل - ورقه كورق الهِندِبا وَهُوَ ناجِع فِي الْحَافِر وَهُوَ من الْأَحْرَار حُلْو طيّب الطّعم يَأْكُلهُ النَّاس والحُمّاض - ضَرْبَان أَحدهمَا حامض عذب وَالْآخر فِيهِ مرَارَة وَفِي أصولهما جَمِيعًا إِذا نبتا حمرَة ويُتداوى ببزره وورقه وثمره حِين يبْدَأ أَحْمَر فِيهِ شُهبة وَهُوَ سُنبل طوال شعر خشنة فَإِذا أدْرك ابيضّ فَإِذا فُرك خرج مِنْهُ حبّ أسود زُلال مروّى صِغار وَهُوَ من الذّكور والحبق - نَبَات طيّب الرَّائِحَة حَدِيد الطّعْم مربّع السُّوق ورقه نَحْو ورق الخِلاف مِنْهُ سُهليّ وَمِنْه جبليّ وَلَيْسَ بمرعى وَهُوَ الفوذنج بِالْفَارِسِيَّةِ والخطمي واحدته خطمية - وَهُوَ الغسول والغسّول والغِسل وأنواعه كَثِيرَة والخُبّازى أَصْغَر شَجرا وورقاً من الخطمي وينضم ورقه بِاللَّيْلِ وَهُوَ من الذُّكُور. ابْن جني: درهمت الخبّازى - صَارَت على شكل الدِّرْهَم. أَبُو حنيفَة: والخُشيناء - بقلة تنفرش على الأَرْض خشناء فِي المسّ ليّنة فِي الْفَم لَهَا لزج كلزج الرِجلة ونورتها صفيراً كنورة المرّة وتؤكل وَهِي مرعًى وَلها حبّ. صَاحب الْعين: الخشناء - بقلة خضراء وَرقهَا قصير مثل الرّمرام غير أَنَّهَا أشدّ اجتماعاً وَلها حبّ تكون فِي الرّوض والقيعان. أَبُو حنيفَة: والذّفراء - عشبة تنْبت على سَاق وَلها فروع وورق نَحْو ورق الشيح مرّة ذفرة يدق وَرقهَا ويُشرب لوجع الْجوف والكبِد وحمّى الرّبع فيقيّئ وَلها نور أصفر خشن وقلّما تعرّض لَهَا الْمَاشِيَة إِلَّا فِي رطوبتها قَلِيلا لكراهتها والذّنبَان واحدته ذَنَبانة - عشب لَهُ جزرة لَا تُؤْكَل وقضبان مثمرة من أَسْفَلهَا الى أَعْلَاهَا كَأَنَّهَا أَذْنَاب الحرابي وَلذَلِك سمّي الذّنبان وَهُوَ من الذُّكُور وَله ورق كورق الطّرخون ناجع فِي السَّائِمَة وَلها نُوَيْرَة غبراء تجرسها النَّحْل وتسمو قدر نصف الْقَامَة تشبع الثنتان مِنْهُ بَعِيرًا وَقيل هُوَ أَخْضَر لَهُ رق كورق الشّبث وقضبان مثل أَذْنَاب الضِّباب. ابْن السّكيت: وَيُسمى أَيْضا ذَنْب الثَّعْلَب. أَبُو حنيفَة: والرّشأ - مثل الجمّة لَهَا قضبان كَثِيرَة وَهِي مرّة شَدِيدَة الخضرة لزجة وَهُوَ من الْأَحْرَار ينْبت مسطّحاً على الأَرْض ورقته لَطِيفَة محددة وَالنَّاس يطبخونه وَهُوَ من خير بقلة تنْبت بِنَجْد وَقيل الرشأة خضراء غبراء تسلنطح وَلها زهرَة بَيْضَاء والرمرام - عشبة شاكة العيدان وَالْوَرق تمنع المسّ ترْتَفع ذِرَاعا ورقتها طَوِيلَة وَلها عرض وَهِي شَدِيدَة الخضرة لَهَا زهرَة صفراء تحرص عَلَيْهَا الْمَوَاشِي وَهِي من الجنبة وَقد تنْبت فِي الْحزن وَمن أمثالهم: بت فِي الْحزن وَمن أمثالهم: علقتْ معالقَها بِذِي الرّمرامِ معالقها - مشاربها وَقيل - هُوَ أَخْضَر لَهُ ورق صَغِير لَا ينْبت إِلَّا فِي الصَّيف تَأْكُله الوحشي وَقيل - هُوَ نبت أغبر يَأْخُذهُ النَّاس يشفون مِنْهُ من الْعَقْرَب والحيّة واحدته رمرامة والرّشاة - شَجَرَة تسمو فَوق الْقَامَة وَرقهَا كورق الخروع وَلَا ثَمَرَة لَهَا وَلَا يأكلها شَيْء والزّقوم - شجيرة غبراء صَغِيرَة الْوَرق مدوّرتها لَا شوك لَهَا ذفرة مرّة فِي سوقها كعابر كَثِيرَة وَلها وريد ضَعِيف جدا تجرسه النَّحْل ونورتها بَيْضَاء ويستعرض أَصْلهَا ويستأرض وَرَأس وَرقهَا قَبِيح جدا وَهُوَ مرعًى والسلسة - عشبة قريبَة الشّبه بالنّصي إِلَّا أَن لَهَا حبا كحبّ السلْت وَإِذا جفّت كَانَ لَهَا سفاً يتطاير إِذا حرّكت كَانَ كالسهام يرتزّ فِي الْعُيُون والمناخر وَكَثِيرًا مَا يعمي السَّائِمَة والشّيعة - شَجَرَة دون الْقَامَة لَهَا قضبان طوال فِيهَا عقد وَنور أَحْمَر مظلم صَغِير أَصْغَر من الياسمينة تجرسها النَّحْل وَيَأْكُل النَّاس قدّاحها يتصححون بِهِ وَله حراوة فِي الْفَم وَالْحلق وَهِي طيبَة الرّيح تعبّق بهَا الثِّيَاب وعسلها شَدِيد الصفاء طيّب مَعْرُوف وَهُوَ مرعى والصّعتر مَعْرُوف - وَهُوَ النّدغ والصّعتر عَرَبِيّ وَقد سموا موضعا صعتراً والضّعة - نبت كالثُمام وَهُوَ أدقّ مِنْهُ وجناته الأُرانى وَإِذا يَبِسَتْ ابيضّت وَلها حب أسود قَلِيل وَقد ينْبت فِي الْجَبَل والعضرس واحدته عضرسة - وَهُوَ عشب أَشهب إِلَى الخضرة يحْتَمل النّدى ونوره أَحْمَر قانئ الْحمرَة لَونه إِلَى السوَاد وَهُوَ من الذُّكُور وَقيل - هُوَ من أَجنَاس الخطميّ وَلَيْسَ بِمَعْرُوف والعجلة - هِيَ الوشيج مَا كَانَ أَخْضَر وَهُوَ أطيب كلأ وَلَيْسَ ببقل ينْبت فِي أصل وَهِي تشبه الثيل مادامت رطبَة والعثرب واحدته عثربة - شَجَرَة نَحْو الرّمان فِي الْقدر ورقه أَحْمَر مثل ورق الحمّاض وَكَذَلِكَ ثمره وَهُوَ حامض عفص مرعًى جيّد تدقّ عَلَيْهِ بطُون الْمَاشِيَة أول شَيْء ثمَّ يعْقد عَلَيْهِ الشَّحْم بعد ذَلِك وترعاه كل الْمَاشِيَة وَله عساليج حمر تقشَر وتؤكل وَله حب كحب الحمّاض مرّة خُشينة والنحل تجرس مِنْهُ العكبر وَلَا عسل لَهُ ويطبخ ورقه حَتَّى ينضج ثمَّ يعصر عَنهُ مَاؤُهُ ثمَّ يُلقى فِي الرائب المنزوع زُبده الحامض يقوّي الْبَطن ويفتق الشَّهْوَة والعيقفان - شَبيه بالعرفج إِلَّا أَنه أنعم وأرقّ أَخْضَر لَهُ سنفة كسنفة الثفّاء وزهرته صفراء والغرّاء - من ريحَان البرّ لَهَا زهرَة شَدِيدَة الْبيَاض وَبهَا سمّيت وَقيل - نباتها كنبات الجزر وحبها كحبّة يأكلها المَال وتطيب عَلَيْهَا ألبانه وَهِي من الذُّكُور وَقيل - هِيَ عشبة مرّة تنْبت فِي الرمل سريعة اليُبس وَلَيْسَت رِيحهَا طيّبة والغلْقة - شجيرة تشبه العظلم مرّة لَا يأكلها شَيْء تجفَّف ثمَّ تدقّ وتضرب بِالْمَاءِ وتُنقع فِيهَا الْجُلُود فَلَا تبقي عَلَيْهَا شَعْرَة وَلَا وبرة إِلَّا أنقتها نباتها نَحْو نَبَات الْكبر إِلَّا أَن فِيهَا غُبرة وَلها لبن يتوقّاه النَّاس إِذا جنوها فَمَا أصَاب سلخ والغَلِف - شَبيه بِالْحلقِ فِي كل شَيْء وَلَا يصلح للصّبغ وتأكله القرود فَقَط والغزالة - عشبة من السُطّاح تنفرش على الأَرْض بورق أَخْضَر لَا شوك فِيهِ وَلَا أفنان ثمَّ يخرج من وَسطهَا قضيب طَوِيل يُقشر فيؤكل حُلو لَهَا نور أصفر من أَسْفَل الْقَضِيب إِلَى أَعْلَاهُ وَهِي مرعًى والقرَظ واحدته قرَظة وَبهَا سمّي الرجل - وَهِي شجر عِظام لَهُ سوق غِلاظ أَمْثَال شجر الْجَوْز وخشبه صُلب يُكلّ الْحَدِيد وَإِذا قدم كَانَ أسود كالآبنوس وَهُوَ قبل أَبيض ورقه أَصْغَر من ورق التفّاح وَله حُبلة كقرون اللوبياء وحبّ يوضع فِي الموازين ويُدبغ بورقه وثمره وَرُبمَا نبت فِي الْجَبَل وَالْإِبِل تسمن عَلَيْهِ والقضْب - شجر ينْبت فِي مجامع الشّجر لَهُ ورق مثل ورق الكمّثْرى إِلَّا أَنه أرقّ وأنعم وشجره كشجر المّثرى ويرعى الْبَعِير ورقه وأطرافه فتضرّسه وتخشّن صَدره وتورثه السعال وَلم نَعْرِف لَهُ ثمراً والكحلاء - عشبة تنْبت على سَاق وَلها أفنان قَليلَة ليّنة وورق كورق الرّيحان اللّطاف خضراء ووردة كحلاء ناضرة لَا يرعاها شَيْء وَلكنهَا حَسَنَة المنظر والنحل تجرسها وَهِي من الذُّكُور وَقد تنْبت فِي الغِلَظ والمُرار - شوك لَهُ ورق طوال عراض يلْزم الأَرْض ثمَّ يتشعّب لَهُ شعَب تخرج فِي رَأس كل شُعبة كرة كَبِيرَة شَوْكَة جدا فِيهَا حب مثل حب العُصفر وَهِي عشبة مرّة جدا وترعاها السَّائِمَة وَقيل هِيَ بقلة تعود فِي القيظ شَجَرَة والمرّة - بقلة تفرَّشُ على الأَرْض لَهَا ورق ناعم مثل ورق الهندِبا أَو أعرض وَلها نورة صفيراء وأرومة بَيْضَاء تقلع مَعَ أرومتها وتُغسل ثمَّ تُؤْكَل بالخل وَالْخبْز وفيهَا عليقمة يسيرَة وَهِي مَصَحَّة وَهِي مرعًى والورقاء - شَجَرَة تسمو فَوق الْقَامَة لَهَا ورق مدوّر وَاسع رَقِيق ناعم تَأْكُله الْمَاشِيَة وَهِي غبراء السَّاق خضراء الْوَرق لَهَا زمع - أَي أَطْرَاف شُعْر فِيهِ حبّ أغبر مثل الشهدانج يرعاه الطير واليعضيد - بقلة مرّة لَهَا زهرَة صفراء تشتهيها الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل تعجب بِهِ وتخصب عَلَيْهِ وَهُوَ من الذُّكُور وَهُوَ أمرّ العشب. صَاحب الْعين: الخفَج - نَبَات ينْبت فِي الرّبيع وَهِي بقلة شهباء لَهَا ورق عِظام عِراض والسّوس - حشيشة تُشبه القتّ. ثَعْلَب: هِيَ ربعيّة مجّاجة ذَات لبن تسمن عَلَيْهَا الْمَاشِيَة. ابْن السّكيت: الإخريط - شجر لَهُ قُرُون مثل قُرُون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الرّيحان وينبت بالحجاز لَا ينْبت إِلَّا بهَا فِي الجَدَد والغفَر - جنس من التّفرة وَهُوَ أفضل مرتع للحُمُر وَهُوَ ينْبت فِي الرّبيع فِي السّهل والأكام وَهُوَ كَأَنَّهُ عصافير خُضر قيام إِذا كَانَ أَخْضَر فَإِذا يبس فَكَأَنَّهُ حمُر غير قيام واللزّيْقى - تنْبت صَبِيحَة الْمَطَر فِي الطين الَّذِي يكون فِي أصُول الْحِجَارَة وَلَيْسَ فِيهَا مَنْفَعَة لشَيْء وَهِي لاصقة فِي خضرَة كَأَنَّهَا العرمَض فِي أصُول الْحِجَارَة وَقَالَت غنيّة هِيَ سهليّة. ابْن السّكيت: الصُمَيماء - تنْبت بِنَجْد فِي القيعان تشبه الغرَز إِلَّا أَن عودهَا أَشد ملوسة من عوده وَلها ثَمَر كَأَنَّهُ رجل الدّجاجة كَأَنَّهُ الثَّمر الَّذِي ينْبت فِي العِجلة وَرُبمَا مارسها النَّاس وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا حبّاً يطبخونه ويأكلونه وَهِي جنبيّة والبَنْج - ضرب من النَّبَات سهلي وَلم يُحلّ والخِطْرة - تشبه المكْر وَجمعه خِطَر. أَبُو حنيفَة: الغُملول - بقلة دستيّة تبكّر فِي أول الرّبيع ويأكلها النَّاس - يَعْنِي بالدّستية الصّحراوية لِأَن الدّسْت الصَّحرَاء بِالْفَارِسِيَّةِ والحبَلة - بقلة لَهَا ثَمَرَة كَأَنَّهَا فقَر العقْرب تسمّى شَجَرَة الْعَقْرَب يَأْخُذهَا النِّسَاء يتداوَيْن بهَا تنْبت بِنَجْد. ابْن السّكيت: الرّقَمَة - من العشب العِظام تنْبت متسطّحة غِصَنة كبارًا وَهِي من أول العشب خُرُوجًا وَأول مَا يخرج مِنْهَا فَفِيهِ حمرَة كالعِهن النافض وَهِي قَليلَة وَلَا يكَاد المَال يأكلها إِلَّا من حَاجَة والمَكنان - ينْبت على هَيْئَة ورق الهِندِبا بعض ورقه فَوق بعض وَهُوَ كثيف وزهرته صفراء وَهُوَ أَبْطَأَ عشب الرّبيع وَذَلِكَ لمَكَان لِينه وَهُوَ عشب لَيْسَ من البَقْل وَقد أمكن الْمَكَان - أنبت المكنان والأرانية - شَجَرَة تنبُت نِبتة الخافور على وَجه الأَرْض وليّنها وَفِي بطُون الأودية وَلَا تنْبت فِي جبل وَهِي تحبِط الْغنم إِذا رعتها بالغَداة فَإِن رعتها وَقد أكلت قبلهَا شَيْئا لم تُحبِطها وَهِي شَجَرَة بَيْضَاء. ر مثل الشهدانج يرعاه الطير واليعضيد - بقلة مرّة لَهَا زهرَة صفراء تشتهيها الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل تعجب بِهِ وتخصب عَلَيْهِ وَهُوَ من الذُّكُور وَهُوَ أمرّ العشب. صَاحب الْعين: الخفَج - نَبَات ينْبت فِي الرّبيع وَهِي بقلة شهباء لَهَا ورق عِظام عِراض والسّوس - حشيشة تُشبه القتّ. ثَعْلَب: هِيَ ربعيّة مجّاجة ذَات لبن تسمن عَلَيْهَا الْمَاشِيَة. ابْن السّكيت: الإخريط - شجر لَهُ قُرُون مثل قُرُون اللوبياء ورقه أَصْغَر من ورق الرّيحان وينبت بالحجاز لَا ينْبت إِلَّا بهَا فِي الجَدَد والغفَر - جنس من التّفرة وَهُوَ أفضل مرتع للحُمُر وَهُوَ ينْبت فِي الرّبيع فِي السّهل والأكام وَهُوَ كَأَنَّهُ عصافير خُضر قيام إِذا كَانَ أَخْضَر فَإِذا يبس فَكَأَنَّهُ حمُر غير قيام واللزّيْقى - تنْبت صَبِيحَة الْمَطَر فِي الطين الَّذِي يكون فِي أصُول الْحِجَارَة وَلَيْسَ فِيهَا مَنْفَعَة لشَيْء وَهِي لاصقة فِي خضرَة كَأَنَّهَا العرمَض فِي أصُول الْحِجَارَة وَقَالَت غنيّة هِيَ سهليّة. ابْن السّكيت: الصُمَيماء - تنْبت بِنَجْد فِي القيعان تشبه الغرَز إِلَّا أَن عودهَا أَشد ملوسة من عوده وَلها ثَمَر كَأَنَّهُ رجل الدّجاجة كَأَنَّهُ الثَّمر الَّذِي ينْبت فِي العِجلة وَرُبمَا مارسها النَّاس وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا حبّاً يطبخونه ويأكلونه وَهِي جنبيّة والبَنْج - ضرب من النَّبَات سهلي وَلم يُحلّ والخِطْرة - تشبه المكْر وَجمعه خِطَر. أَبُو حنيفَة: الغُملول - بقلة دستيّة تبكّر فِي أول الرّبيع ويأكلها النَّاس - يَعْنِي بالدّستية الصّحراوية لِأَن الدّسْت الصَّحرَاء بِالْفَارِسِيَّةِ والحبَلة - بقلة لَهَا ثَمَرَة كَأَنَّهَا فقَر العقْرب تسمّى شَجَرَة الْعَقْرَب يَأْخُذهَا النِّسَاء يتداوَيْن بهَا تنْبت بِنَجْد. ابْن السّكيت: الرّقَمَة - من العشب العِظام تنْبت متسطّحة غِصَنة كبارًا وَهِي من أول العشب خُرُوجًا وَأول مَا يخرج مِنْهَا فَفِيهِ حمرَة كالعِهن النافض وَهِي قَليلَة وَلَا يكَاد المَال يأكلها إِلَّا من حَاجَة والمَكنان - ينْبت على هَيْئَة ورق الهِندِبا بعض ورقه فَوق بعض وَهُوَ كثيف وزهرته صفراء وَهُوَ أَبْطَأَ عشب الرّبيع وَذَلِكَ لمَكَان لِينه وَهُوَ عشب لَيْسَ من البَقْل وَقد أمكن الْمَكَان - أنبت المكنان والأرانية - شَجَرَة تنبُت نِبتة الخافور على وَجه الأَرْض وليّنها وَفِي بطُون الأودية وَلَا تنْبت فِي جبل وَهِي تحبِط الْغنم إِذا رعتها بالغَداة فَإِن رعتها وَقد أكلت قبلهَا شَيْئا لم تُحبِطها وَهِي شَجَرَة بَيْضَاء. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: الغضى وَاحِد وَجمع وَقيل واحدته غضاة - وَهِي شَجَرَة دائمة الخُضرة وَهُوَ من شجر الحمض الكِبار وَرقهَا مثل الهدَب وَإِذا كثُر بِأَرْض فَهِيَ غضِيَة وغضْياء وَقد يكون الغضْياء جمَاعَة الغضى كالشّجْراء جمَاعَة الشّجر وَقد يكون للْأَرْض الْكَثِيرَة الشّجر وَيُقَال للبعير الَّذِي يلْزم الغضى غاض وغضويُّ وَيُقَال لمنبِته القَصيمة والصّريمة وَقد تكون الصّريمة من الأرطى والأرطى يُجرى وَلَا يُجرى واحدته أَرْطَاة وَجمعه أراطٍ وأراطى تنْبت عِصياً من أصل وَاحِد تطول قدر الْقَامَة وورقها هدَب وَله نور مثل نور الخِلاف غير أَنه أَصْغَر مِنْهُ ورائحته طيّبة وعُروقه شَدِيدَة الحُمرة وَلَا شوْكَ للأرْطى وَله ثَمَرَة كالعنّاب تأكُلُها الْإِبِل غضّة.
أَبُو عبيد: أرْطَت الأرضُ ويُنسَب إِلَيْهِ أرْطيّ وأرطويّ وأرطاويّ وشكّ مرّة فِي أرطاوي وَحكى غَيره بعير مأروط. أَبُو حنيفَة: الألاء يمدّ ويُقصر واحده كَذَلِك ألاءة وألاة - وَهُوَ شَدِيد المرارة يعظم وَيطول وَهُوَ أبدا شَدِيد الخضرة طيّب الرّيح لَا تَأْكُله الْإِبِل وَلَا الْغنم إِلَّا أَن المِعزى ربّما أَصَابَت مِنْهُ يَسِيرا فَإِذا كثر بِأَرْض فَهِيَ مألأة بهمزتين وَأنْشد أَبُو عبيد: فإنّكمُ ومدحَكُمُ بُجيرا أبالجا كَمَا مُدح الألاءُ أَبُو حنيفَة: الأُمطيّ - شجر ينْبت قُضباناً وَيخرج لَهُ لبن مثل العِلك يُمضغ والمُصاص الْوَاحِدَة المُصاصة - وَهُوَ يبيس الثُدّاء وَهُوَ مثل الكوْلان وَهُوَ نَبَات يتَّخذ مِنْهُ الحبال والرُخامى والرُخامة - غبراء الخُضرة لَهَا زهرَة بَيْضَاء نقية وَلها عرق أَبيض تَأْكُله الْوَحْش لحلاوته وطيبه وَقد يُتسوّك بِهِ وَهُوَ من الرّبْل جنبيّة من الطريفة والعلْقى تُجرَى وَلَا تُجرى واحدته علقاء - وَهِي شَجَرَة تدوم خضرتها فِي القيظ وَقيل هُوَ نبت لَهُ أفنان طوال دِقاق وورق لِطاف يُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ خلواناً يتّخذ مِنْهُ المجتلّون مكانس الجلّة وَقيل هِيَ شَجَرَة خضراء ذَات ورق وَلَا خير فِيهَا والعلَجان الْوَاحِدَة علَجانة - نَبَاته خيطان دِقاق خُضر جدا خضرَة البقْل إِلَى الصُّفْرَة جُرد لَا ورق لَهَا وتأكله الْحمير وَهُوَ كقِعدة الْإِنْسَان والعلَنْدى واحدته علَنْداء - شَجَرَة لَيست بحمض والهَيْشر واحدته هيشَرة - لَهَا ورقة شاكة ضخمة وَهُوَ يسمو وزهرته صفراء وتطول لَهُ قَصَبَة من وَسطه حَتَّى تكون أطول من الرجل والغرْف واحدته غرفَة - لَهَا قَصَبَة صمّاء مثل قَصَبَة السّبَط إِلَّا أَنَّهَا قَصِيرَة الأنابيب كَثِيرَة الكُعوب لَهَا وريقة أطول من الإصبَع وَهِي مرعًى صدقٍ وتُحشّ إِذا جفّت وتدّخر فَإِذا جفّ فمضغته أشبهت رَائِحَته رَائِحَة الكافور وَلَا حُروفة لَهُ وَقيل الغَرف الثُمام والحرمل واحدته حَرْمَلَه وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ نَوْعَانِ نوع مِنْهُ ورقه مثل ورق الخِلاف لَهُ نور مثل نور الياسمين سَوَاء أبيضُ طيب وحبه فِي سنفة مثل العِشْرِق وَالنَّوْع الآخر يسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ الاسفند وسنفة هَذَا مدوّرة وسنفة ذَلِك طِوال وَلَا يَأْكُلهُ إِلَّا المِعزى وَقد يتّخذ الحبّ فِي سنفته للأدوية وتُطبخ عُروقه فيُسقاها المحموم وَقيل الحرملة - شَجَرَة تنْبت بِقرب المَاء تسمو قُضبانا نَحْو الْقَامَة لَهَا لبَن كثير وورق أغبر طوال دون ورق الخِلاف يتّخذ مِنْهُ الزُنُد الْجِيَاد وَقيل - هِيَ شَجَرَة نَحْو الرمانة الصَّغِيرَة وَرقهَا أدقّ من ورق الرُمّان خضراء تحمل جراءً دون جراء العُشَر فَإِذا جفّت انشقّت عَن أَلين قُطن فتُحشى بِهِ المخادّ وَهُوَ من الأغلاث والحوّاء واحدته حوّاءة - وَهُوَ من الْأَحْرَار لَهُ زهرَة بَيْضَاء كَأَن ورقه ورق الهِندَب ينسطح على وَجه الأَرْض يَأْكُلهُ النَّاس وَالدَّوَاب وَهُوَ طيّب والحوّاءة تملأ فَم الْبَعِير ويسمو من وَسطهَا قضيب دَقِيق نَحْو الشبر فِي رَأسه بُرعومة مطوّلة فِيهَا بزرُها وَقد تنْبت فِي السهل. أَبُو عبيد: الحوّاءة شبه لون الذِّئْب. قَالَ أَبُو عَليّ: همزَة الحواءة منقلبة عَن وَاو هُوَ من الحوّة. وَقَالَ: أحوت الأَرْض - كثر حوّاؤها. أَبُو حنيفَة: الحمحِم واحدته حَمْحَمَة - عشبة كَثِيرَة المَاء لَهَا زغب أخشن يكون أقلّ من الذّراع وَهِي والشُقّارى مشتبهان وَلها ريح ذفِرة والخِطرة - هِيَ الرُخامى وَهِي من الجنبة وَتبقى والخِطْر - نَبَات يُختضَب بِهِ مَعَ الحنّاء فيقنّئُ. ابْن السّكيت: الخِطرة تنْبت فِي الرمل والسهل - وَهِي قصد يُشبه عودُها عودَ الكتّان وَلها وريق يتبع عودَها تافه مثل ورق الْكَتَّان وَلَيْسَ فِي أَعْلَاهَا شَيْء فَهِيَ تشبه المكرة. قَالَ غَيره: هِيَ وَاحِدَة الخِطْر مثل سِدرة وسِدر. أَبُو حنيفَة: الدّارم - شجر يشبه الغضَى لَهُ هدَب ولونه أسود ويتّخذ مِنْهُ المساويك وَله طعم حرّيف والشِبرِق واحدته شِبرِقة وَبهَا سمي الرجل - وَهِي عشبة أطرافها كأطراف الأسَل فِيهَا حمرَة وَهُوَ مرعًى غيرُ ناجع فِي راعيته وَلَا نَافِع وَهُوَ الضّريع الَّذِي ذكر الله تبَارك وَتَعَالَى وَقيل هُوَ شَبيه بالأسَلة فَأَما الشُبارق فشجر عالٍ لَهُ ورق أحرش مثل ورق التوت وعود صلب جدا يتَّخذ مِنْهُ كالعوَذ فتقلَّدها الْخَيل وَالْبَقر وَالْغنم وكل مَا خِيفت عَلَيْهِ الْعين ويُتّخذ مِنْهُ الأرعوّة والصّبْغاء - شَبيهَة بالضّعة وَهِي من مسَاكِن الظِباء فِي القيظ وَقيل هِيَ مثل الثُمام بَيْضَاء الثَّمَرَة والطيطان الْوَاحِدَة طيطانة - وَهِي الكرّاثة البريّة والعيشوم واحدته عيشومة من الرّبل - وَهُوَ شَبيه بالثُدّاء إِلَّا أَنه أضخم وَقيل مَا نبت مِنْهُ بالدّهناء فَهُوَ المُصاص وَهُوَ بكاظمة عيشوم والعَراد واحدته عَرادة وَبهَا سُمّي الرجل - وَهُوَ من الحمْض وَقد ينبُت فِي السهل غير الرمل والغافُ - شجر عِظَام واحدته غافة - ورقه أَصْغَر من ورق التّفاح وَهُوَ فِي خِلفته وَله ثَمَر حُلْو وثمره غُلُف كَأَنَّهُ قُرون الباقلّى وخشبه أبيضُ وَيُقَال لثمره الحُنبُل وَقيل هُوَ شجر الينبوت وَهُوَ حبّ فَإِذا بلغ وجفّ رمى حبّه وقشره الظَّاهِر واتُّخِذ من سائره سويق كسويق النّبق إِلَّا أَنه دونه فِي الْحَلَاوَة وَهُوَ يعقل الْبَطن والكَراث واحدته كَراثة - وَهُوَ تطول قصبت 4 هـ الْوُسْطَى حَتَّى تكون أطول من الرّجُل وَهُوَ من الذّكور والمحروت واحدته محروتة - أصُول الأنجذان. ابْن السّكيت: الكريّة - شَجَرَة تنْبت فِي الرّمل فِي الخِصْب تنْبت بِنَجْد ظَاهِرَة على نِبتة الجَعْدة والوَبْراء - نبتة تنْبت فِي مُلتقى الرمل والسّبخ وَلَيْسَت بِشَيْء إِلَّا أَنَّهَا تُعرف باسمها وَهِي قَليلَة وتِحة لَا تُرعى وَلَا تُعدّ وَهِي غبراء مزغبة ذَات قُضب وورق هشّة. صَاحب الْعين: الكُشمُخة - بقلة تكون فِي رمال بني سعد تُؤْكَل طيبَة رَخصة والجدَف - نَبَات يكون بِالْيمن تَأْكُله الْإِبِل فَلَا تحْتَاج مَعَه إِلَى شرب المَاء. قَالَ أَبُو عدنان: هُوَ من نَبَات دكادِك الرمْل والفُقّاح - عشبة نَحْو الأقحوان فِي النّبات والمنبَت واحدته فُقّاحة. ابْن السّكيت: الفُقّاح أَشد انضمام ثَمَرَة من الأقحوان وَهُوَ يلزق بِهِ التُّرَاب كَمَا يلزَق بالتربة والحَمصيص وَقد تقدم أَنه زهر جَمِيع النّبات والدّهماء - عُشبة ذَات ورق وقُضب كَأَنَّهَا القرنُوة وَلها نورة حَمْرَاء يدبغ بهَا والبِركان - نبت ينْبت قَلِيلا بِنَجْد ظَاهرا على الأَرْض لَهُ وريق دِقاق حسن النّبات وَهُوَ من خير الحُموض. مَا لَا ينْبت إِلَّا على مَاء أَو قَرِيبا مِنْهُ أَبُو حنيفَة: مِنْهَا الأسل والبَرديّ - وَهُوَ الحفأ والتنعيمة والتنّوم والثيل والرِجلة والسُعْد والعُنصُل والغرَز والغَضْور والقُرم والقَسقاس والنّمص. التحلية أَبُو حنيفَة: الأسل واحدته أسلة - تخرج قُضباناً دِقاقاً لَيْسَ لَهَا ورق وَلَا شوْك إِلَّا أنّ أطرافها محدّدة وَلَيْسَ لَهَا شُعَب وَلَا خشب ويتّخذ مِنْهُ الأزمّة والحُصُر والغَرابيل وَبِه سُمي القَنا تَشْبِيها بِهِ فِي طوله واستوائه ودقّة أَطْرَافه وَقيل الأسل - الكَولان وَهُوَ من الأغْلاث. قَالَ المتعقب: لَيْسَ الأسل الكوْلان وَقد عيّن أَبُو حنيفَة الكَولان فِي بَاب الحِبال عِنْد ذكر حِبال النّارجيل وَمَا جرى مجْراهَا كالقِطبيّ وَنَحْوه. أَبُو حنيفَة: والبَرديّ واحدته برديّة - مَا كَانَ مِنْهُ فِي المَاء فَهُوَ أَبيض وَمَا فَوق ذَلِك فَهُوَ أَخْضَر ونباته كنبات النّخلة إِلَّا أَنَّهَا لَا تطول وَلها شحمة بَيْضَاء تتمصّخ فنؤكل يُقَال لَهَا خُراط وخرّاط وخرّيْطى واحدتها خُراطة وَيُقَال لساقها العُنقُر ويشبّه بهَا سوق النِّسَاء لبياضها وغِلَظها وَهِي من الأغلاث. ابْن السّكيت: الحفأ - البرديّ وَقيل - هُوَ الْأَخْضَر مِنْهُ مَا دَامَ فِي منبته وَقيل - هُوَ أَصله الْأَبْيَض الرّطْب الَّذِي يُؤْكَل واحدته حفأة وَقد احتفأت الحفأ - اقتلعته والسّقيّ - البَرديّ واحدته سقيّة سمّي بذلك لنباته فِي المَاء أَو قَرِيبا مِنْهُ. أَبُو حنيفَة: وَإِذا طَال البرديّ فَهُوَ القِنصِف. ابْن السّكيت: القِنفَخْر - أصل البردي واحدته قِنفخرة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ رُباعيّ مَزيد. التّوّزي: الخضَد - مَا تكسّر وتراكم من البردي وَسَائِر العيدان الرّطبة وَأنْشد: فِيهِ رُكامٌ من اليَنبوت والخضَدِ صَاحب الْعين: السّرير - شحمة البردي. أَبُو حنيفَة: التّنعيمة - شَجَرَة عَظِيمَة دون الضّبِرة إِلَّا أَنَّهَا أنعم وَرقا وَرقهَا مثل ورق السِلق وَلَا ثَمَر لَهَا وَهِي خضراء غَلِيظَة السَّاق والتّنّوم - شَجَرَة غبراء تأكلها الظِباء والنّعام وَهِي مِمَّا تُحتَبل فِيهِ الظِباء لَهَا ورقة عريضة كورقة الْعِنَب فِي الشّبَه لَا فِي الْكبر وَلها حبّ إِذا انفتحت أكمامه اسودّ وَلها سَاق وربّما اتُخذت زنداً وَقيل تسودّ اليدُ من ثمره وعُصارته شَدِيدَة الخُضرة تُصبغ بهَا الْجُلُود والأطعمة وهما مِمَّا تدوم خضرته فِي القيظ كُله وَهُوَ من الأغلاث جنبيّة وَقيل هِيَ شهدانج البرّ. أَبُو عبيد: واحدته تنّومة. أَبُو حنيفَة: الثّيل يُقال لَهُ النَّجْم واحدته نجمة - وَهُوَ ينْبت فِي سهل الأَرْض وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ رينز ورقه كورق البُرّ إِلَّا أَنه أقصر ونباته فرش على الأَرْض يذهب ذَهاباً بَعيدا ويشتبك حَتَّى يصير على الأَرْض كاللِبْدة وَلذَلِك سمّي الوشيج وكل مشتبك واشج وَله عقد كَثِيرَة وأنابيب قصار وَهُوَ ينْبت على شطوط الْأَنْهَار وَقيل هُوَ مِمَّا يُستدل بِهِ على المَاء وَهُوَ اللوبيا فِي بعض اللُّغَات والرِجلة جمعهَا رِجَل وَهِي الفرفخ بِالْفَارِسِيَّةِ - وَهِي البقلة الحمقاء سمّيت بذلك لِأَنَّهَا تنْبت على مجْرى السَّيْل فتقطَعُها وَهِي على الطّرق وَيُقَال لَهَا الكفّ وَلَيْسَ ذَلِك بِمَعْرُوف والسُعد واحدته سُعدة وَيُقَال لنباته السُعادى - وَهِي أرومة مدحرجة سَوْدَاء صُلبة كَأَنَّهَا عُقدة لَهَا ورق مثل ورق الزّرع طيّب الرَّائِحَة تقع فِي الْعطر والأدوية والعُنصُل - شجيرة تنْبت نَبَات الموز سَوَاء وَلَا تبلغها فِي الِارْتفَاع نورها كنور السّوسن الْأَبْيَض تجرسه النَّحْل ثمَّ تظهر لَهُ هناة فِي رؤوسها أَمْثَال المُقل الصغار حُمر رواء وَلَا يُؤْكَل وَالْبَقر تَأْكُل وَرقهَا فِي القُحوط يخلَط لَهَا فِي الْعلف وَلَا تبقى على الشتَاء وعُنصل آخر وَيُقَال عُنصَل وعُنصُلاء وعنصَلاء واحدته عنصلة - بصل الْبر ورقه مثل الكرّاث والغرَز واحدته غرزة - الأسل الَّذِي تتَّخذ مِنْهُ الغَرابيل لَا ورق لَهُ وَقيل نَبَاته نَبَات الإذخِر وَهُوَ من شرّ المراعي وَقيل لَهُ ورق وَهُوَ أَصْغَر من الثُمام وأرقّ. صَاحب الْعين: الغرَز - شرب من الثُمام واحدته غرَزة تنبُت على شُطوط الْأَنْهَار لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هِيَ أنابيب مركّب بَعْضهَا فِي بعض كل أنبوبة مِنْهَا أمصوخة إِذا اجتذبتها خرجت من جَوف أُخْرَى كَأَنَّهَا عِفاص أُخرج من المُكحُلة واجتذابه المَصخ. أَبُو حنيفَة: الغَضْوَر واحدته غضوَرة - وَهِي من أَصْنَاف الأسَل غير ناجع وَلَا نامٍ فِي الْمَاشِيَة والقُرم واحدته قُرمة - شَجَرَة تنْبت فِي جَوف مَاء الْبَحْر يشبه الدُلْب فِي غلظ سوقه وَبَيَاض قشره وجِنسُه أَبيض وورقه مثل ورق اللوز والأراك وَلَا شوك لَهُ وثمره كثمر الصنوب وَهُوَ مرعًى للبقر وَالْإِبِل تخوض المَاء إِلَيْهِ حَتَّى تَأْكُل ورقه وأطرافه الرّطبة ويُحتطَب فيستوقَد بِهِ لطيب رِيحه ومنفعته والقَسقاس - بقلة تشبه الكرفْس وَهُوَ أَخْضَر خَبِيث الرَّائِحَة لَهُ زهرَة بَيْضَاء والنّمَص - ضرب من الأسَل ليّن يعْمل مِنْهُ القُنُع - وَهِي الأطباق وتعمل مِنْهُ الغُلُف يُجمع ثمَّ يُعصَب بالطُفْي وَهُوَ قَلِيل النّجوع فِي السَّائِمَة وَالْإِبِل تسلَح عَنهُ. مَا لم يُذكر لَهُ منبِت من أَحْرَار البُقول وذُكورها قَالَ أَبُو حنيفَة: معنى الْأَحْرَار مَا عتق مِنْهَا - أَي رقّ وَلَيْسَ من القِدم فَمِنْهَا الإسحارّة والذُعلوق والصوفان وكفّ الْكَلْب وَيُقَال رَاحَة الْكَلْب ولحية التّيس وَيُقَال لَهَا أَذْنَاب الْخَيل والدُعاع والفثّ والقِلفة وذكور البقل - مَا غلظ مِنْهُ وَبَعْضهمْ يُسَمِّيه العُشب فَمِنْهَا الحُلاوَى والنّهَق والسّكر والمُرار واحدتها مُرارة وَبهَا سمي الرجل والهَراس وَدم الغزال والنّزعة والكثة وبقلة الضّبّ والحَزاء والأيهُقان والمُكنان والشِرشِر. التحلية أَبُو حنيفَة: الإسحارّ والسِحار - نَبَاته نَبَات الفجل غير أَن لَا فجلة لَهُ وَهُوَ خشن ترْتَفع من وَسطه قَصَبَة فِي رَأسهَا كعبرة ككعبرة الفجل فِيهَا حب لَهُ دهن يُؤْكَل ويُتداوى بِهِ وَفِي ورقه حُرُوفه وَلَا يَأْكُلهُ النَّاس وَهُوَ ناجع فِي الْإِبِل تعلَفه الرّبائط من النّجائب والذُعلوق - بقلة تُشبه الكرّاث تلتوي وَهِي طيبَة وَلم يحلّ الصوفان وَلَا كفّ الْكَلْب ولحية التّيس - جعدة وَرقهَا أَمْثَال الكرّاث وَلَا ترْتَفع ارتفاعه وتؤكل ويُتداوي بعصريها والدُعاع والفَثّ - بقلتان يخرج فيهمَا حبّ أسود كالشِينيز يُختبز ويعتضد ورقه قريب من ورق الهِندباء وَتظهر البرعومة من وَسطهَا فِي أول نباتها والقِلفة - خضراء لَهَا ثَمَرَة صَغِيرَة والحُلاوى - من الجنبة تدوم خُضرتها وَقيل هِيَ شَجَرَة صَغِيرَة ذَات شوك والنّهَق واحدته نهقة وَسَماهُ لبيد الأيهُقان حَيْثُ لم يتّفق لَهُ فِي الشّعْر وَهُوَ قَوْله: فعَلا فُروعَ الأيهُقان وأطفَلَتْ بالجلهَتين ظباؤها ونَعامُها وَهِي عشبة تطول فِي السَّمَاء وَلها وردة حَمْرَاء وورقة عريضة وَالنَّاس يَأْكُلُونَهُ وَيُقَال لَهُ الكتْأة وَقيل - هُوَ عشبة تستقلّ قدرَ الساعدِ لَهَا ورقة أعرض من ورقة الحوّاءة وزهرته بَيْضَاء وتؤكل وفيهَا مرَارَة. أَبُو عبيد: الأيهُقان - الجرجير واحدته أيهُقانة وَأنْشد الْبَيْت غير وَاضع لَهُ على الضَّرُورَة وَلم يحلّ أَبُو حنيفَة السّكْر وَلَا المُرار. أَبُو عبيد: المُرار - نبت أَو شجر إِذا أَكلته الْإِبِل قلصت عَنهُ مشافرها وَإِنَّمَا قيل لحُجر آكل المُرار لِأَن ابْنة كَانَت لَهُ سَباها ملك من مُلُوك سليح فَقَالَت لَهُ ابْنة حُجر كأنّك بِأبي قد جَاءَ كَأَنَّهُ جمل آكِلُ مُرار - تَعْنِي كاشِراً عَن أنيابه وَاحِدَة المرار مُرارة وَبهَا سُمّي الرجل. أَبُو حنيفَة: الهَراس واحدته هَراسة وَبهَا سمي الرجل - تشبه القطب وَهِي أَكثر شوكاً وَأَرْض هرسة وَدم الغزال - شَبيه بنَبات البقْلة الَّتِي تسمّى الطّرخون يُؤْكَل وَله حروفة وَهُوَ أَخْضَر وَله عرق أَحْمَر كعِرق الأرْطاة تخطّط الْجَوَارِي بمائه مسكاً فِي أَيْدِيهنَّ حُمراً وَلم يُحل النّزعة وَلَا الكثة وَلَا بقلة الضبّ والحَزاء - السّذاب الْبري والفيجن يعم البريّ وَغَيره وَهِي خبيئة الرّيح وَقيل النّبتة الَّتِي تسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ الدوراء وَهِي تشْفي من الرّيح لَهَا خمطة وريح كريهة والمَكْنان - عشْب ورقته صفراء وَهُوَ لبن كلّه من خير العشب تغزر عَلَيْهِ الْمَاشِيَة وتكثر أَلْبَانهَا. ابْن دُرَيْد: أمكن الْمَكَان - أنبت المكْنان. أَبُو حنيفَة: الشِرشِر - يذهب حِبالاً على الأَرْض كَمَا يذهب القُطب إِلَّا أَنه لَيْسَ شوك يُؤْذِي. الحمض والخُلّة من النّبت وَذكر شَيْء من أنواعهما لم يتقدّم أَبُو عبيد: الحمض من النّبات - مَا كَانَت فِيهِ ملوحة والخلّة - مَا سوى ذَلِك وَقيل الخلّة - مَا كَانَت فِيهِ حلاوة وَالْعرب تَقول الخُلّة خبز الْإِبِل والحمض لَحمهَا أَو فاكهتها وَإِنَّمَا تحوَّل إِلَى الحمض إِذا ملّت الخلّة وَلَيْسَ شَيْء من الشّجر العِظام بحمض وَلَا خُلّة. أَبُو حنيفَة: كلّ مَا ملح من الشّجر كُله وَكَانَت ورقته حيّة إِذا غمزتها انفقأت مَاء وَكَانَ ذفِر الرّيح يُنقي الثَّوْب إِذا غُسِل بِهِ وَالْيَد فَهُوَ حمض والمرْعى كلّه عُشباً كَانَ أَو شَجرا خلّة وحمض وَيُقَال أَرض خلّة - لَا حمض بهَا وعلونا أَرضين خُللاً - لَيْسَ بهَا حمض وَإِن كَانَ لَيْسَ بهَا نَبَات لَا قَلِيل وَلَا كثير. قَالَ: وَقد يُقَال للنّبات خلّة. ابْن الْأَعرَابِي: أخلّ الْقَوْم - رعوا الخلّة وَأنْشد: جاؤوا مُخلّين فلاقوا حَمْضا وَمثل من الْأَمْثَال) إنّك مختلّ فتحمّضْ (. ابْن السّكيت: إبل خليّة ومُخلّة ومختلّة - ترعى الخلّة وَقد خللتها أخُلّها خلا - حوّلتها إِلَى الخُلّة وَقَالَت بعض نسَاء الْأَعْرَاب وَهِي تصف بعْلاً تمنّته إنْ ضمّ قضقضَ وَإِن دسَر أغمض وَإِن أخلّ أحمض تَقول إِن أَخذ من قبُل أتبع ذَلِك بِأَن يَأْخُذ من دُبر. أَبُو زيد: أَرض حميضة - كَثِيرَة الحمض من أَرضين حمضٍ وَسَيَأْتِي تصريف فعل الحمض فِي المراعي والراعية. أَبُو عبيد: وَمن الحمض القُلاّم والهرْم والرُغْل والخِذراف والغوْلان. أَبُو حنيفَة: هَؤُلَاءِ الثَّلَاث الأُخَر يكنّ نبتاً بالقيْظ لَيْسَ لهنّ خشب وييبسن فِي الشتَاء. أَبُو عبيد: وَمن الحمض النّجيل. أَبُو حنيفَة: النّجيل وَجمعه نُجُل - من الحمض الَّذِي يكون قَرِيبا من المَاء يَعْنِي المَاء الَّذِي تشرب عَلَيْهِ الْإِبِل وَمَا لم يكن على ماءِ أَو سبخ فَلَيْسَ بنجيل وَقيل - هُوَ مَا دقّ من الحمض فَلم يكن لَهُ حطب وَلَا خشب وَهُوَ خير الحمض كُله وَأنْشد فِي صفة دلْو: سحبَلَة ككرِش الفَصيل الأورقِ النّادي من النّجيل النادي - الْخَارِج من الحمض إِلَى الخُلّة وَقيل النّجيل من الحمض - مَا قد وَطئه المَال ونجَله بأخفاقه لرقّته وَقد أنجلوا إبلهم - أرسلوها فِي النّجيل وَقد قدّمت أَنه من نَبَات السهل والجلَد. قَالَ: وَمن الحمض الضّمران والشّعران والدُعاع والإخريط وَقد تقدم فِي نَبَات الغلَظ والحرُض. سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ الحرض وَفِي بعض النّسخ الخُرُص مَكَان الحُرْض - وَهُوَ حلْقة القُرْط والغذّام والنُقاوَى والقَسْور والشّعراء والحاذ والقَصقاص والعصَل والطّرفاء والحاجُ والحيهل والسُلّج ولُكّب والبِركان والقُضّام والثّرمد والثّرمان والحميص واحدته حمصيصة والخرزة وَذَات الريش والسّالخ والغسلج والقرمل والمَجّ والمُلاح - وَهُوَ القاقُليّ والهيتم. قَالَ: وَإِذا أخرجت من الحمض أَربع شجرات وَهِي الرِمث والغضى والحاذ والسُلّج فالباقي نجيل والعُنظوان من الحمض. غَيره: العيشوم - يَابِس الحمّاض واحدته عيشومة وَقيل - هُوَ نبت دَقِيق طَوِيل الأغصان وَقيل شجر لَهُ صَوت قَالَ: كَمَا تناوحَ يومَ الرّيح عيشومُ أَبُو حنيفَة: وكل بلد لَا يكون فِيهِ حمض فَهُوَ عدْي وَالْإِبِل العواذي - الَّتِي لَا ترعى الحمضَ والعُقدة من الحمض - مثل العُروة من الْكلأ. وَقَالَ مرّة: تكون العُقدة من الثُمام والضّعة والحمض وَجَمعهَا عِقاد وَأنْشد فِي وصف الْإِبِل: حمضيّة معقلُها جريبُها لم ترعَ يَوْمًا خلّة تُريبها إِلَّا عِقاداً مرخاً قضيبها فَجعل العِقاد من الحمض والمرِخُ - الرّطب. ابْن دُرَيْد: الأشنان والإشنان وَهُوَ الحُرُض. قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ عَرَبيا فَهُوَ فُعلال وَلَا يكون أُفعالاً لِأَن هَذَا الْبناء لَيْسَ فِي الْكَلَام وَلَا يُجعل أصلا لموْضِع الْإِشْكَال. غَيره: المِحرضة - إِنَاء الأُشنان وَهِي القابوعة والأُشناندانة والضّريع - يبيس الحمض والخلّة وَقيل هُوَ الشِبرِق مادام رطبا وَقيل هُوَ نَبَات منتن يَرْمِي بِهِ الْبَحْر وَقد جَاءَ فِي التَّنْزِيل على طَعَام أهل النَّار والعَرادة - ضرب من الحمض وَقيل هُوَ من نجيل العذاة وَالْجمع عراد. غَيره: الرِجْلة - ضرب من الحمض. ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الشويْلاء - وَهُوَ من نجيل السِباخ والفثّ أَيْضا - من نجيل السِباخ واحدته فثّة. التحلية أَبُو حنيفَة: القُلاّم - أشدّ المض رُطُوبَة ورقه شَبيه بورق الحُرف يَأْكُلهُ النَّاس وَقيل لَا هُوَ مثل الأشنان إِلَّا أَن شجر القُلاّم أعظم ويسمّى القاقُلّى بالنبطية والهرْم واحدته هرْمة - وَهُوَ مَا دقّ من الحمض سمي بذلك لِأَنَّهُ يتهرم فِي أَفْوَاه الْإِبِل وَقيل الهرْم من النجيل. ابْن جني: أرَاهُ سمي بذلك لضَعْفه كَمَا سمّوا نبتة أُخْرَى الشيخة لبياضها. أَبُو حنيفَة: والرُغْل - حمضة تتفرّش وعيدانها صلاب وَرقهَا نَحْو من ورق الحماحم إِلَّا أَنَّهَا بَيْضَاء وَهُوَ أَجود الحمض وَقيل هُوَ ذُو قضبان لَهُ ورق مثل الأظافير خضراء غبراء وَقيل هُوَ بقلة لَيست بشجرة. صَاحب الْعين: وَالْجمع أرغال وَقد أرغلت الأَرْض. أَبُو حنيفَة: الخِدْراف واحدته خذرافة - لَهُ وريقة صَغِيرَة ترْتَفع قدر الذِّرَاع أَخْضَر فَإِذا جفّ شاكه الْبيَاض وَهُوَ يشبه القلاّم. وَقَالَ غَيره: هُوَ نبت رِبعي إِذا أحسّ الصَّيف يبس واحدته خِذرافة. أَبُو حنيفَة: والغَولان واحدته غولانة - هِيَ حمضة كالأُشنانة شَبيهَة بالعُنظوانة إِلَّا أَنَّهَا أدقّ مِنْهَا وَقيل الغولان من النّجيل والضّمران - شَبيه بالرّمث إِلَّا أَنه أَصْغَر وَله خشب قَلِيل يُحتطب قيل هُوَ أَخْضَر سبط يعجب الْإِبِل والشَعراء والشَعران - لَيْسَ لَهَا ورق وَلها هدف وَالْإِبِل تحرص عَلَيْهَا حرصاً شَدِيدا تخرج عيداناً شداداً وَلها خشب وحطب وَقيل هُوَ أَخْضَر أغبر وَقيل هُوَ حمض ترعاه الأرانب وتجثم فِيهِ وَهُوَ كالأشنانة الضّخمة وَله عيدَان دِقاق ترَاهُ من بعيد أسود والدُعاع - بقلة لَهَا وَرَقَات قريبَة من ورق الهِندبا تسطّح وَتظهر البُرعومة من وَسطهَا فِي أول نباتها فتختبز من غير أَن تطحن حبّها أسود كالشينيز والإخريط الْوَاحِدَة إخريطة - أصفر اللَّوْن دَقِيق العيدان وَله أصُول وخشب فيُخرط من قُضبانه فينخرط وَبِذَلِك سمي والحُرض - هُوَ الأشنان وَهُوَ دِقاق الْأَطْرَاف شجرته ضخمة وَرُبمَا استُظلّ فِيهَا يرعاه المَال. صَاحب الْعين: الحرّاضة - مَوضِع إحراق الأُشنان يُتّخذ مِنْهُ القِلْي للصبّاغين ومُحرقه الحرّاض. أَبُو حنيفَة: والغُذّام واحدته غذّامة - هُوَ أَخْضَر ينثمئ وانثماؤه انشداخه إِذا مَسسْته ورقه مثل ورق القافُلّى. ابْن السّكيت: الغذّام - من نجيل السِباخ. أَبُو حنيفَة: والنُقاوى - تخرج عيداناً سلبة لَيْسَ فِيهَا ورق تشبه الهليون فَإِذا يَبِسَتْ ابيضّت وتُغسل بهَا الثِّيَاب والقسْوَر - حمضة من النّجيل مثل جُمّة الرجل. قَالَ: وَأنكر بَعضهم أَن يكون من الحمض وَهُوَ كثير المَاء يفتّق السَّائِمَة والحاذ - شَجَرَة من الحمض تُخصِب عَلَيْهَا الْإِبِل واحدتها حاذة. أَبُو عبيد: وَبهَا سمي الرجل. أَبُو حنيفَة: القَصقاص - ضِعاف دِقاق أصفر اللَّوْن وَقيل هُوَ أُشنان الشأْم والعصَل الْوَاحِدَة عصلة - شَجَرَة كَبِيرَة تُنبِت خيطاناً من أصل وَاحِد لَا ورق لَهَا وقُضبانها صلاب جدا وَقيل هِيَ كالدّفلى تَأْكُله الْإِبِل فَتَشرب عَلَيْهِ المَاء كل يَوْم. صَاحب الْعين: هِيَ شَجَرَة تسلّح الْإِبِل. أَبُو حنيفَة: والطّرفاء - حمضيّة وَسَتَأْتِي بحليتها فِي العِضاه والحاجُ - هُوَ الَّذِي تسمّيه أهل الْعرَاق العاقول لَهُ شَوْكَة حادّة لَا أعرف لَهُ ثَمَرَة وَلَا زهرَة وَلَا وَرقا تَأْكُله الْمَاشِيَة وَقيل هُوَ مِمَّا تدوم خُضرته وَتذهب عروقه فِي الأَرْض بَعيدا ويتداوى بطبيخها وَله ورق طِوال دِقاق مساوٍ للشّوك فِي الْكَثْرَة وشوكه طِوال مستوية حادّة وَقد أحاجت الأَرْض وأحجيت - كثر بهَا وَهُوَ من الأغْلاث والحيهل - نبت من دقّ الحمض الْوَاحِدَة حيهلة سميت بذلك لسرعة نباتها وَقيل هُوَ ينْبت فِي السِباخ وَإِذا أخصب النَّاس ومطروا هلك فَلَا يكَاد يُرى مِنْهُ نبت فَإِذا أيبست وَذَهَبت الأمطار نبت فِي موَاضعه حَتَّى تحظل الْإِبِل فِيهِ حظلاً من كَثْرَة نبته - يَعْنِي تكفّ من مشيها وَهُوَ دُقاق قصف لَيْسَ لَهُ خشب وَلَا حطب وَرُبمَا قتل الْإِبِل فِي أول أمرهَا والسُلّج - من جليل الحمض ضخم كأذناب الضِباب أَخْضَر لَهُ شوك تَأْكُله الْإِبِل والكُبّ واحدته كبّة - ذَات شوك تسمو ذِراعاً وَلَا ورق لَهَا وَهِي جيّدة للأسر. ابْن الْأَعرَابِي: الكُبّ - من الحمض وَقيل الكُبّ يصلح ورقه لأذْناب الْخَيل يطوّلها ويحسّنها. قطرب: الكُبّ - شَجَرَة من شجر الحمض لَهَا كُعوب وَشَوْك مثل السُلّج تنْبت فِيمَا رقّ من الأَرْض وَسَهل. أَبُو حنيفَة: والبركان واحدته بِركانة - وَهُوَ من دقّ النبْت والقُضّام - يشبه الخِذراف وَقيل يشبه الإخريط والعنظوان واحدته عنظوانة - وَهُوَ أغبر ضخام وَرُبمَا استظل الْإِنْسَان فِي ظلها وَقيل هُوَ شجر كَأَنَّهُ الحرْض تَأْكُله الأرانب وَهُوَ أَجود الأشنان والثّرمد واحدته ثرمدة - وَهِي دون الذِراع أغْلظ من القُلاّم أَغْصَان بِلَا ورق شَدِيدَة الخُضرة وَإِذا تقادمت سِنِين غلظت سَاقهَا وطالت شبْرًا فاتّخذت أمشاطاً لصلابتها وجودتها وتصلُب حَتَّى تكَاد تعجز الْحَدِيد وتبيضّ ويتّخذ مِنْهَا لصلابتها الزّواجل وَيُقَال لَهَا أول مَا تنْبت وَهِي غضّة الجروة والثّرمان - شجر لَا ورق لَهُ ينْبت نَبَات الحُرض من غير ورق وَإِذا غُمز انثمأ وَهُوَ كثير المَاء حامض عفِض أَخْضَر نَبَاته فِي أرومة والشتاء يبيده وَلَا خشب لَهُ إِنَّمَا هُوَ مرعًى والحمصيص - بقلة حامضة تجعَل فِي الأقط واحدتها حمصيصة وَهِي من الذُّكُور وَقيل م نالأحرار أَحْمَر الْأُصُول يسمّى الثّول وَقيل هُوَ من العشب يطول طولا شَدِيدا وَله ورقة عريضة وزهرة حَمْرَاء فَإِذا دنا يُبسُه ابيضّت زهرته وَالنَّاس يَأْكُلُونَهُ والخرزة - حمضة من النّجيل ترْتَفع قدر الذِراع خضراء ترْتَفع خيطاناً من أصل وَاحِد لَا ورق لَهَا ولكنّها منظومة من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا حبّاً مدوّراً أَخْضَر فِي غير عِلاقة كَأَنَّهُ خرز منظوم فِي سلك وَهِي تقتل الْإِبِل وَذَات الرّيش - يشبه القيصوم وَرقهَا ووردها تنْبت خيطاناً من أصل وَاحِد كَثِيرَة المَاء جدا تسيل مِنْهَا أَفْوَاه الْإِبِل سَيَلاناً وَالنَّاس يأكلونها والسّالخ - الحمض لَا خوصَة لَهُ والغسلَج - مثل القَفْعاء أَعْوَاد ترْتَفع قدر الشِبر لَهَا وريقة صَغِيرَة مدوّرة لزجة وَلها زهرَة كزهرة المرو الْجبلي تُغسل بِهِ الثِّيَاب فينقي والقرمل واحدته قرملة - شَجَرَة تنْبت فِي السِباخ على سَاق وَاحِدَة لَا ورق لَهَا إِنَّمَا هُوَ هدب مثل الأُشنان وَلها زهرَة صَغِيرَة شَدِيدَة الصُفرة وَهِي شَدِيدَة الخضرة تُؤْكَل وطعمها كالقُلاّم والمجّ - حمضة تشبه الطحْماء غير أَنَّهَا ألطف والمُلاّح - كالقُلاّم أَغْصَان بِلَا ورق وَفِيه حمرَة وَقيل كَأَنَّهُ أشنانة يطْبخ مَعَ اللَّبن ويؤكل عذبٌ وَله حب يجمع ويخبز سمي مُلاّحاً للون لَا للطعم والهيتم - شَجَرَة جعدة. أَبُو زيد: الخيم والثّول - شجر الحمض. ابْن الْأَعرَابِي: العِراق - بَقِيَّة الحمض خاصّة وإبل عراقية - ترعى الحمض. رعي الحمض والخلّة وَنَحْوهمَا أَبُو عبيد: إِذا رعت الْإِبِل الحمض قيل حمضت تحمض حُموضاً. أَبُو حنيفَة: حمضت تحمض وتحمض حمضاً وَقد أحمضتها وحمّضتها - أرعيتها الحمض وأحمضتها لَا غير - صيّرتها تَأْكُل الحمض وأحمض الْقَوْم - أَصَابُوا حمضاً أورعته إبلهم فَإِذا نُسبت الْإِبِل إِلَى رعي الحمض قيل حَمْضيّة وحمَضيّة وَأنْشد: حمضيّة معقِلُها جريبُها وَأَرْض حمضيّة بالإسكان - كَثِيرَة الحمض وَإِذا رعت الخلّة وأقامت فِيهَا فقد اختلّت وَالْقَوْم مختلّون - إِذا رعت إبلهم الخلّة والمخلّون من الخُلّة كالمحمِضين من الحمض. وَقَالَ: إبل خلّية - مُقِيمَة فِي الخُلّة لَا تبالي أَن لَا ترعى حمضاً. قَالَ: وَإِذا كَانَت ترعى قرب أَهلهَا فِي الحمض وَشبهه فَهِيَ وَاضِعَة فَإِذا فُعل ذَلِك بهَا فَهِيَ مَوْضُوعَة وَيُقَال إبل عَادِية وعُدويّة - ترعى الخُلّة وَيُقَال أركَت الْإِبِل تأرُك أروكاً وأرِكَتْ أرَكاً - رعتِ الْأَرَاك وَهِي إبل أراكية وَلَيْسَ هَذَا بالأُروك الَّذِي هُوَ المُقام فِيهِ ذَلِك يصلح للأراك وَغَيره وَهَذَا لَا يكون إِلَّا لَهُ. وَقَالَ: بعير عاضهٌ وعضِه وَقد عضِه عضَهاً - إِذا كَانَ يَأْكُل العِضاه وَأنْشد: وقرّبوا كلّ جُماليّ عضِهْ وَقد أعضَه الْقَوْم - رعت إبلهم العِضاه. أَبُو عبيد: فَإِذا كَانَ يَأْكُل الغضى قيل بعير غاض. أَبُو حنيفَة: بعير غضويّ فَإِذا كَانَ يرْعَى الطّلْح فَهُوَ طلْحيّ وطلَحيّ وطُلاحي وطِلاحي. قَالَ: وَقَالَ الْفراء فِي طُلاحي هُوَ بِمَنْزِلَة أُذاني ورؤاسي وأنافي. قَالَ: وَهَذِه النِّسْبَة إِنَّمَا تكون للأعضاء فشُبّه طُلاحي بِهِ إِذا كَانَ ملازماً لَهُ فَصَارَ كَأَنَّهُ مِنْهُ وَقيل طُلاحي وطِلاحي كنُباطي ونِباطي. أَبُو عبيد: فَإِذا كَانَ يَأْكُل الأرطى قيل بعيد مأروط وأرطويّ وأرطاويّ ثمَّ شكّ فِي الْأَخِيرَة. أَبُو حنيفَة: بعير أرطأ كَذَلِك. وَقَالَ: إبل قتاديّة وسمريّة وعرفُطيّة وقرظيّة - إِذا كَانَت ترعى ذَلِك كلّه. وَقَالَ: لصّف الْبَعِير وتنّم وجثجث - إِذا أكل اللصَف والتّنّوم والجثْجاث. وَقَالَ: جمل رميث وناقة رميثة - إِذا كَانَا يأكلان الرّمث. ابْن السّكيت: إبل معاقبة - ترعى فِي حمض مرّة وَفِي خلّة أُخْرَى وعقبَت الْإِبِل - تحوّلت من مَكَان إِلَى مَكَان ترعى. الطريفة وَنَحْوهَا قَالَ أَبُو حنيفَة: الطريفة من الجنْبة وَهِي الخِمخِم وَلَا تكون هَذِه طريفة حَتَّى تيبس وتبيضّ فَلَا يبْقى فِيهَا من الخضرة شَيْء وَهِي خير الكلاأ وأطيبه إِلَّا مَا كَانَ من العشب وَقيل الطّريفة بَين البقْل وَالشَّجر وَلذَلِك سميت جنْبة. ابْن السّكيت: أطرف الْوَادي - كثرت طريفته. ابْن الْأَعرَابِي: جمع الطّريفة طُرُف. أَبُو حنيفَة: الطريفة أول مَا ينبُت نشأة ونشيئة فَإِذا يبس فَهِيَ الطّريفة. قَالَ: وَمِنْهَا الثّغام والنّصيّ - وَهُوَ مَا كَانَ أَخْضَر. قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْله: ترعى أناضٍ من حزيز الحمْضِ فقد رُوِيَ بالصَّاد وَالضَّاد أناص وأناضٍ فَأَما أناص فَإِنَّهُ كسر النّصيّ على أنصاء ثمَّ كسر الأنصاء على الأناصي فَكَانَ يلْزم أناصيّ فَخفف للضَّرُورَة وَأما أناض فَإِنَّهُ جمع نضْواً على أنضاء ثمَّ جمع أنضاء على أناض وَقد كَانَ يلْزمه هُنَا مثل مَا لزمَه هُنَالك فَأَما قَوْله أناص فالنصيّ قد ينْبت مَعَ الحمض وحزيز الحمض - عقدته وَقيل حزيزه - مَا نبت مِنْهُ فِي غليظ الأَرْض وَأما من روى أناض فَإِنَّهُ جعل البقيّة المُغادرة من مرعى الحمض كالنّضْو من الْإِبِل - وَهُوَ الطّليح المهزول. أَبُو عبيد: أنصَتِ الأَرْض - كثُر نصِيبهَا والسّبَط كالنصيّ. وَقَالَ مرّة: السّبَط - هُوَ النّصيّ مادام رطبا فَإِذا يبس فَهُوَ الحليّ. السيرافي: الإسنام - ثَمَر الحليّ واحدته إسنامة. أَبُو حنيفَة: اللّمْعة - من يبيس الْكلأ وَأكْثر مَا تكون من الْحلِيّ. وَقَالَ مرّة: اللُمْعة - الْمَكَان الْكثير النّصي خَاصَّة وَالْجمع لمَع ولِماع وَقد ألمعَ الْمَكَان وَإِذا كَانَت اللُمْعة ملتفّة قيل لمْعَة كيسوم وأُكسوم وَجعلهَا أَكثر مَا تكون من الحليّ. ابْن السّكيت: لمْعَة كوساء - مجتمعة وَلَا تكون إِلَّا من الصّليان واللِبْدة - نُسال الصِليان. أَبُو حنيفَة: العُنثوة والعَنثوة - يبيس الحليّ. غَيره: هِيَ العُنثة وَالْجمع عِناث واستعاره بَعضهم فِي الشّعْر فَقَالَ: عَلَيْهِ من لمّته عناثُ أَبُو حنيفَة: العُنصوة والعَنصوة - كالعُنثوة وَقد تقدم فِي الشّعْر. وَقَالَ: رَأينَا غميلاً من نصيّ - إِذا كَانَ بعضه فَوق بعض وَأنْشد: وغَملى نصيّ بالمِتان كأنّها ثعالبُ موتى جلدُها قد تزلّعا غَملى جمع غَميل. صَاحب الْعين: الجَماميح - رُؤُوس الحليّ والصّليّان وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يخرج على أَطْرَافه شبه السُنبل غير أَنه لين كأذناب الثْالب واحدته جُمّاخة. أَبُو زيد: القِضم - مَا ادّرعتْه أَفْوَاه الْإِبِل وَالْغنم من بقيّة الحليّ واللِبْد - مَا يسْقط من الطّريفة والصّليان - وَهُوَ سفاً أَبيض يسْقط مِنْهُمَا فِي أصولهما وتستقبله الرّيح فتجمعه حَتَّى يصير كَأَنَّهُ قطع الألباد الْبيض إِلَى أصُول الشّجر والصّلّيان والطّريفة فيرعاه المَال وَهُوَ خير مَا يُرعى من يبيس العيدان. قَالَت غُنيّة: هُوَ الْكلأ الرّقيق يتلبّد إِذا أنسل فيختلط بالحبّة فيسمّونه اللِبْد والجريف. ابْن السّكيت: حميل الطّريفة والسّبَط والضّعة والثُمام والوشيج - الدويل الْأسود مِنْهُ. وَقَالَت السّلوليّة: يخرج الرائدان فَيَقُول المحمِد وجدت الطّريفة المسمِنة الكثّة الأَصْل الطَّوِيلَة الْفَرْع الخضراء الحِباب الْحَسَنَة النّبات المحلِسة قد نَبتَت والصّلّيان الَّذِي شجّ كَأَنَّهُ كرسُف المفارِش وَتَحْته فِراخ فينفر الحيّ فيحلّون فِيهِ والفراخ أعجب إِلَى الْإِبِل لِأَنَّهَا أغضّ. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا التّفرة وَهِي أحب المرعى إِلَى المَال إِذا عُدِم البقل - وَهِي مَا ابْتَدَأَ من البقل نباتاً لينًا صغَارًا رطْباً فَإِذا غلظ قَلِيلا وارتفع وَهُوَ رطْب فَهُوَ النشيئة وَمِنْهَا الصّلّيان والعنكَث والهلْتى والسّجم والسّحَم والسّلسة وَهَذِه أَشْيَاء بَعْضهَا قريب من بعض فِي الخِلقة. ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الصّفار والأسنام والغرز والغذَم والقَبا مَقْصُور. قَالَ: وَهِي شرّ الطريفة والطّهفة لَا نَعْرِف من الطريفة غير مَا ذكرْنا والبَصْباص - مَا يبْقى من الطّريفة على عود كَأَنَّهُ أَذْنَاب اليرابيع. ابْن السّكيت: الأقمّة - حُطام الطّريفة الْوَاحِد قَميم. التحلية أَبُو حنيفَة: النّصيّ واحدته نصيّة - ينْبت صُعُداً ويجتمع وَهُوَ دُقاق العيدان وَلَا يفضّل عَلَيْهِ كلأ مِمَّا تَأْكُل الْإِبِل وَالْغنم وَله سنبُل إِذا يبس صَار نُسالاً وَهُوَ مِمَّا يتربّل وَقيل نَبَات النّصيّ كَهَيئَةِ الدرْع يكون جميماً ثمَّ يكون نصيّاً فَإِذا غلظ سمي حليا والثّغام واحدته ثغامة - وَهِي أرق من الْحلِيّ وَقيل هُوَ حليّ الْجَبَل وَإِذا يبس ابيضّ فشُبّه بِهِ الشّيب وَقيل ينبُت خُيوطاً طِوالاً دِقاقاً من أصل وَاحِد وتُعلفه الْخَيل. قَالَ المتعقب: كلا الْقَوْلَيْنِ غلط لِأَن الثّغام غير الحليّ وَمَعَ هَذَا فَهُوَ أغْلظ من الْحلِيّ وأجلّ عوداً. قَالَ ابْن السّكيت: يَقُول الرجل للرجل وَهُوَ يرْعَى غنمه فِي الْجَبَل الثّغام وَالله مَا بقيت فِي الْجَبَل إِلَّا بقايا من أثغِماء فِي شِعابه كَأَنَّهَا آذانُ الذِئاب. قَالَ: وَرَأَيْت بقايا من ثَغائم كَأَنَّهَا قطوات وُقُوع وَلَا ينبُت الثّغام فِي قنّة سَوْدَاء ونِبتته على نبتة الْحلِيّ وَهُوَ أغْلظ مِنْهُ وأجلّ عوداً وَهُوَ ينْبت أَخْضَر ثمَّ يبيضّ إِذا يبس يشبّه بِهِ الشّيب وَهَذَا وصف الثّغام لَا مَا قَالَ هُوَ. أَبُو حنيفَة: والسّبَط وَجمعه أَسْبَاط - شجر سليب طوال فِي السَّمَاء دِقاق العيدان تَأْكُله الْمَاشِيَة وتحتشّه النَّاس وَلَيْسَ لَهُ زهرَة وَلَا شوك وَله ورق دِقاق على قدر الكراث أول مَا يخرج وَقيل نَبَاته نَبَات الدُخْن الْكِبَار دون الذّرة وَله حب كحب البزْر لَا يخرج من أكمته إِلَّا بالدّق وَالنَّاس يستخرجونه ويأكلونه خَبزاً وطبخاً. صَاحب الْعين: وَاحِدَة السّبط سبطة. أَبُو حنيفَة: الصليان - ينْبت صُعداً وأضخمه أعجازه وأصوله على قدر نبت الحليّ وَهُوَ من الجنبة والعنكث واحدته عنكثة وَبهَا سمي الرجل - وَهُوَ مثل الصّلِّيان إِلَّا أَنه أَلين وَلَيْسَ لَهُ ثَمَر وَلَا زهر والهلْتى - أَحْمَر ينْبت نَبَات الصليان والنّصيّ ويزداد حمرَة إِذا يبس وَهُوَ مائي لَا تكَاد تَأْكُله الْمَاشِيَة مَا وجدت من الْكلأ مَا يشغلها عَنهُ وَهُوَ مَا الجنبة ويُشبه الحليّ إِلَّا أَنَّهَا حَمْرَاء والسّجم - شجر لَهُ ورق طَوِيل ذُو عِرض تشبّه بِهِ المعابِل والأرَينبة - شَبيهَة بالنصيّ إِلَّا أَنَّهَا أرقّ وأضعف وألين وَهِي ناجعة فِي المَال وَلها إِذا جفّت سفاً يتطاير إِذا حرّك فيرتزّ فِي الْعين وَالْأنف والسّحم - ينْبت نبت النصيّ والصليان والعنكث إِلَّا أَنه يطول فَوْقهَا فِي السَّمَاء وَرُبمَا كَانَ طول الرجل وأضخم تأكلها الْإِبِل وَالْغنم أكلا شَدِيدا والسّلسة - عشبة قريبَة الشّبه بالنصي إِلَّا أَن لَهَا حبّاً كحبّ السُلْت وَإِذا جفّت كَانَ لَهَا سفاً يتطاير إِذا حركت. وَقَالَ: أطهف الصليان - نبت نباتاً حسنا لَيْسَ بالأثيث والطّهفة - أعالي الجنبة والأوضاح - بقايا الْحلِيّ والصِليان إِذا يبس سمّي بذلك لبياضه. ابْن السّكيت: وَاحِدهَا وضح. غَيره: القِصم - قَصم الطريفة - وَهُوَ الْمَأْكُول الَّذِي يبْقى من أُصُولهَا وَالْجمع أقصام والأقصام - أصُول المرتع وَاحِدهَا قِصْم وَلَا يكون إِلَّا من النّصي. ابْن السّكيت: الكُداد - حُساف الصِليان - وَهُوَ الزقة يُؤْكَل حِين يظْهر وَلَا تُترك حَتَّى يتمّ. قَالَ: وَإِذا كَانَت فِي الصّليانة وفرة وَهُوَ يبيس مِنْهُ ثمَّ نبت فِيهِ الرّطب قيل ألوثَ فَإِن كَانَ قد أُكل مرّة ثمَّ نبت فِيهِ الرّطب فَلَا يُقَال ألوث وَلكنهَا حِينَئِذٍ جميم ورقة والنّصيّ على هَذِه الصّفة وكل مجلوحة مِمَّا ذكرنَا إِذا ظهر فِيهَا نبت وَلَيْسَت عَلَيْهَا وفرة فَهِيَ رقة وَيُقَال فِي الضّعة ألوثت والتاثت واختلطت وَفِي الهلْتى والسّجم وَلَا يكَاد يُقَال فِي الثُمام وَلَكِن يُقَال فِيهِ بقل وَلَا يُقَال فِي العرْفج ألوث وَلَكِن أدْبى وامتعس زِئبِرُه. أَبُو صاعد: أمدّت عيدَان النّصيّة والطّريفة - إِذا مُطرت فلَان عودُها وَقد تسْتَعْمل فِي العرفج. أَبُو حنيفَة: الإسنامة - ثَمَر الحليّ وإسنام آخر واحدته إسنامة - وَهُوَ مَا كَانَ من ثَمَر الأعشاب شَبِيها بثمر الإذخِر والقصَب وَأفضل السّنم سنم عُشبة تسمى الأسنامة. أَبُو زيد: المشبّه - المصفرّ من النصيّ. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّحْلِيَةُ لُغَةً: إِلْبَاسُ الْمَرْأَةِ الْحُلِيَّ، أَوِ اتِّخَاذُهُ لَهَا لِتَلْبَسَهُ. وَيُقَال: تَحَلَّتِ الْمَرْأَةُ: لَبِسَتِ الْحُلِيَّ أَوِ اتَّخَذَتْهُ. وَحَلَّيْتُهَا بِالتَّشْدِيدِ: أَلْبَسْتُهَا الْحُلِيَّ، أَوِ اتَّخَذْتُهُ لَهَا لِتَلْبَسَهُ. (1) وَالتَّحْلِيَةُ لاَ تَخْرُجُ فِي مَعْنَاهَا الشَّرْعِيِّ عَنْ هَذَا التَّعْرِيفِ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: تَزْيِينٌ: 2 - التَّزْيِينُ مِنَ الزِّينَةِ، وَالزِّينَةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُل شَيْءٍ يُتَزَيَّنُ بِهِ. (2) فَالتَّزَيُّنُ أَعَمُّ مِنَ التَّحْلِيَةِ، لِتَنَاوُلِهِ مَا لَيْسَ حِلْيَةً كَالاِكْتِحَال وَتَسْرِيحِ الشَّعْرِ وَالاِخْتِضَابِ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ التَّحْلِيَةِ بِحَسَبِ الأَْحْوَال. فَقَدْ تَكُونُ التَّحْلِيَةُ وَاجِبَةً كَسَتْرِ الْعَوْرَةِ، (3) وَتَزَيُّنِ الزَّوْجَةِ لِزَوْجِهَا مَتَى طَلَبَ مِنْهَا ذَلِكَ. (4) وَقَدْ تَكُونُ مُسْتَحَبَّةً كَتَحَلِّي الرَّجُل لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَمَجَامِعِ النَّاسِ وَلِقَاءِ الْوُفُودِ (5) وَخِضَابِ الشَّيْبِ لِلرَّجُل وَالْمَرْأَةِ بِصُفْرَةٍ أَوْ حُمْرَةٍ كَمَا هُوَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ (6) . وَقَدْ تَكُونُ مَكْرُوهَةً كَلُبْسِ الْمُعَصْفَرِ وَالْمُزَعْفَرِ لِلرِّجَال كَمَا هُوَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، (7) وَخِضَابِ الرَّجُل يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ لِلتَّشَبُّهِ بِالنِّسَاءِ عِنْدَهُمْ أَيْضًا. (8) وَقَدْ تَكُونُ حَرَامًا كَتَحَلِّي الرِّجَال بِحِلْيَةِ النِّسَاءِ، وَتَحَلِّي النِّسَاءِ بِحِلْيَةِ الرِّجَال، وَكَتَحَلِّي الرِّجَال بِالذَّهَبِ (9) . الإِْسْرَافُ فِي التَّحْلِيَةِ: 4 - التَّحْلِيَةُ الْمُبَاحَةُ أَوِ الْمُسْتَحَبَّةُ إِذَا أُسْرِفَ فِيهَا تُصْبِحُ مَحْظُورَةً، وَقَدْ تَصِل إِلَى مَرْتَبَةِ التَّحْرِيمِ. وَالإِْسْرَافُ: هُوَ مُجَاوَزَةُ حَدِّ الاِسْتِوَاءِ، فَتَارَةً يَكُونُ بِمُجَاوَزَةِ الْحَلاَل إِلَى الْحَرَامِ، وَتَارَةً يَكُونُ بِمُجَاوَزَةِ الْحَدِّ فِي الإِْنْفَاقِ، فَيَكُونُ مِمَّنْ قَال اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ {{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ}} (10) وَالإِْسْرَافُ وَضِدُّهُ مِنَ الإِْقْتَارِ مَذْمُومَانِ، وَالاِسْتِوَاءُ هُوَ التَّوَسُّطُ (11) قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}} . (12) تَحْلِيَةُ الْمُحِدَّةِ: 5 - الْمُحِدَّةُ مِنَ النِّسَاءِ هِيَ: الْمَرْأَةُ الَّتِي تَتْرُكُ الزِّينَةَ وَالْحُلِيَّ وَالطِّيبَ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا لِلْعِدَّةِ، وَالْحِدَادُ تَرْكُهَا ذَلِكَ. (13) وَإِحْدَادُهَا فِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ: امْتِنَاعُهَا عَنِ الزِّينَةِ وَمَا فِي مَعْنَاهَا مُدَّةً مَخْصُوصَةً فِي أَحْوَالٍ مَخْصُوصَةٍ حُزْنًا عَلَى فِرَاقِ زَوْجِهَا، سَوَاءٌ أَكَانَ بِالْمَوْتِ - وَهُوَ بِالإِْجْمَاعِ - أَمْ بِالطَّلاَقِ الْبَائِنِ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى خِلاَفٍ (14) . 6 - وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُحِدَّةِ أَنْ تَسْتَعْمِل الذَّهَبَ بِكُل صُوَرِهِ، فَيَلْزَمُهَا نَزْعُهُ حِينَ تَعْلَمُ بِمَوْتِ زَوْجِهَا، لاَ فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الأَْسَاوِرِ وَالدَّمَالِجِ وَالْخَوَاتِمِ، وَمِثْلُهُ الْحُلِيُّ مِنَ الْجَوَاهِرِ، وَيُلْحَقُ بِهِ مَا يُتَّخَذُ لِلْحِلْيَةِ مِنْ غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَالْعَاجِ وَغَيْرِهِ. (15) وَجَوَّزَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ لُبْسَ الْحُلِيِّ مِنَ الْفِضَّةِ، وَلَكِنَّهُ قَوْلٌ مَرْدُودٌ، لِعُمُومِ النَّهْيِ عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ عَلَى الْمُحِدَّةِ فِي قَوْلِهِ ﷺ: وَلاَ الْحُلِيَّ (16) وَلأَِنَّ الزِّينَةَ تَحْصُل بِالْفِضَّةِ، فَحَرُمَ عَلَيْهَا لُبْسُهَا وَالتَّحَلِّي بِهَا كَالذَّهَبِ. وَقَصَرَ الْغَزَالِيُّ الإِْبَاحَةَ عَلَى لُبْسِ الْخَاتَمِ مِنَ الْفِضَّةِ، لأَِنَّهُ لَيْسَ مِمَّا تَخْتَصُّ النِّسَاءُ بِحِلِّهِ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَحَلَّى لِتَتَعَرَّضَ لِلْخُطَّابِ بِأَيِّ وَسِيلَةٍ مِنَ الْوَسَائِل تَلْمِيحًا أَوْ تَصْرِيحًا (17) لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ: وَلاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ وَلاَ الْحُلِيَّ. التَّحَلِّي فِي الإِْحْرَامِ: 7 - وَهُوَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يُرِيدُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ مِمَّنْ أَحْرَمَ بِهِمَا فِعْلاً. وَتَحَلِّي الْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ بِالذَّهَبِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحُلِيِّ مُبَاحٌ، سَوَاءٌ أَكَانَ سِوَارًا أَمْ غَيْرَهُ، لِقَوْل ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ، وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ، وَلْيَلْبَسْنَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحْبَبْنَ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ، مِنْ مُعَصْفَرٍ أَوْ خَزٍّ أَوْ حُلِيٍّ. (18) قَال ابْنُ قُدَامَةَ: فَأَمَّا الْخَلْخَال وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْحُلِيِّ مِثْل السِّوَارِ وَالدُّمْلُوجِ (19) فَظَاهِرُ كَلاَمِ الْخِرَقِيِّ: أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لُبْسُهُ. وَقَدْ قَال أَحْمَدُ: الْمُحْرِمَةُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا يَتْرُكَانِ الطِّيبَ وَالزِّينَةَ، وَلَهُمَا مَا سِوَى ذَلِكَ، وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمَةِ الْحَرِيرَ وَالْحُلِيَّ. وَكَرِهَهُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو ثَوْرٍ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ تَلْبَسَ الْمَرْأَةُ الْخَاتَمَ وَالْقُرْطَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ، وَكَرِهَ السِّوَارَيْنِ وَالدُّمْلُجَيْنِ وَالْخَلْخَالَيْنِ. وَظَاهِرُ مَذْهَبِ أَحْمَدَ: الرُّخْصَةُ فِيهِ. وَهُوَ قَوْل ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ. قَال أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ: تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ وَالْمُعَصْفَرَ. وَقَال عَنْ نَافِعٍ: كَانَ نِسَاءُ ابْنِ عُمَرَ وَبَنَاتُهُ يَلْبَسْنَ الْحُلِيَّ وَالْمُعَصْفَرَ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ لاَ يُنْكِرُ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ. وَرَوَى أَحْمَدُ فِي الْمَنَاسِكِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا تَلْبَسُ وَهِيَ حَلاَلٌ مِنْ خَزِّهَا وَقَزِّهَا وَحُلِيِّهَا. وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَال: وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ مِنْ مُعَصْفَرٍ أَوْ خَزٍّ أَوْ حُلِيٍّ قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: لاَ يَجُوزُ الْمَنْعُ مِنْهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ، وَيُحْمَل كَلاَمُ أَحْمَدَ وَالْخِرَقِيِّ فِي الْمَنْعِ عَلَى الْكَرَاهَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الزِّينَةِ. وَلُبْسُ خَاتَمِ الْفِضَّةِ لِلرِّجَال وَالنِّسَاءِ جَائِزٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَلاَ يَجُوزُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ لِلرَّجُل، وَفِيهِ الْفِدَاءُ، وَيَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ. (20) 8 - وَمِنَ التَّحَلِّي فِي الإِْحْرَامِ أَنْ يَتَطَيَّبَ فِي بَدَنِهِ. وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِنْ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ، لَكِنَّهُ سُنَّ اسْتِعْدَادًا لَهُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَكَرِهَ الْمَالِكِيَّةُ الإِْحْرَامَ بِمُطَيَّبٍ، وَنَدَبُوهُ بِغَيْرِهِ. وَالتَّطَيُّبُ فِي ثَوْبِ الإِْحْرَامِ قَبْل الإِْحْرَامِ مَنَعَهُ الْجُمْهُورُ، وَأَجَازَهُ الشَّافِعِيَّةُ فِي الْقَوْل الْمُعْتَمَدِ عِنْدَهُمْ. وَأَمَّا بَعْدَ الإِْحْرَامِ فَإِنَّ التَّحْلِيَةَ بِالطِّيبِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ هُوَ مِنْ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ، (21) وَأَمَّا لُبْسُ الْمَرْأَةِ حُلِيَّهَا فِي الإِْحْرَامِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِغْرَاءٌ ر: (إِحْرَامٌ) . __________ (1) المصباح المنير مادة: " حلا ". (2) لسان العرب والصحاح للمرعشلي، ومختار الصحاح مادة: " زين ". (3) حاشية ابن عابدين 5 / 223، والاختاير شرح المختار 1 / 45، والمهذب في فقه الإمام الشافعي 1 / 71، والمغني لابن قدامة 1 / 577 - 579 م الرياض الحديثة، والشرح الكبير 1 / 211. (4) حاشية ابن عابدين 2 / 652، 3 / 188، 5 / 274، وروضة الطالبين 7 / 344، والمهذب في فقه الإمام الشافعي 2 / 76 - 68. (5) حاشية ابن عابدين 1 / 545 - 556، وفتح القدير 2 / 40، وروضة الطالبين 2 / 45، 76، وحاشية الجمل على شرح المنهج 2 / 46، 98، والشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه 1 / 381، 398، وجواهر الإكليل 1 / 96، 103، والإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل 1 / 197، 200، وكشاف القناع عن متن الإقناع 2 / 42، 51 م النصر الحديثة، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 7 / 195 - 197، والمغني لابن قدامة 2 / 370 م الرياض الحديثة. (6) حاشية ابن عابدين 5 / 481 - 482. (7) المصدر السابق. (8) ابن عابدين 5 / 271. (9) حاشية ابن عابدين 5 / 261، 269، 271، وروضة الطالبين 2 / 263 المكتب الإسلامي، ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 2 / 362، وكشاف القناع عن متن الإقناع 1 / 285 - 286 م النصر الحديثة. (10) سورة الإسراء / 27. (11) أحكام القرآن للجصاص 3 / 41 ط المطبعة البهية. (12) سورة الفرقان / 67. (13) لسان العرب، والمصباح المنير، ومختار الصحاح مادة " حدد ". (14) حاشية ابن عابدين 2 / 616 - 617، ومواهب الجليل لشرح مختصر خليل للحطاب 4 / 154، ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج للرملي 7 / 140 - 142 ط الحلبي 1357 هـ، والمغني لابن قدامة 9 / 166، 168 ط المنار 1348 هـ، وحاشية سعدي جلبي على شرح فتح القدير 3 / 219، وفتح القدير 4 / 162، والشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 2 / 479، والمجموع شرح المهذب 17 / 221، وقليوبي وعميرة 4 / 53. (15) المجموع شرح المهذب 17 / 29 - 30، وقليوبي وعميرة 4 / 53، وفتح القدير 4 / 162، والفتاوى الهندية 1 / 533، والشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه 2 / 479، والمغني لابن قدامة 9 / 167 ط المنار، والمحرر في فقه الحنابلة 2 / 107 - 108. (16) حديث: " ولا الحلي "، أخرجه أبو داود (2 / 727 - ط عزت عبيد دعاس) بلفظ " ولا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشقة ولا الحلي. . . " وصححه ابن حبان (ص 322 - موارد الظمآن - ط السلفية) . (17) حاشية ابن عابدين 2 / 617، والشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه 2 / 478 - 479، ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 7 / 141 - 142، والمغني لابن قدامة 9 / 169 ط المنار. (18) مطالب أولي النهى 2 / 353 وحديث: " نهى رسول الله ﷺ النساء في إحرامهن. . . " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 52 - ط السلفية) . (19) الدملج والدملوج: هو الحلي يلبس على العضد. (لسان العرب) . (20) المسلك المتقسط 83، والشرح الكبير 2 / 55، والمجموع 7 / 260، ونهاية المحتاج 2 / 449، ومطالب أولي النهى 2 / 353، والمغني 3 / 330 ط الرياض. (21) المهذب في فقه الإمام الشافعي 1 / 211 - 216، والمغني لابن قدامة 3 / 315 - 317 م الرياض الحديثة، وتنوير الأبصار 2 / 221، ورد المحتار على الدر المختار 2 / 162، 164، والشرح الكبير 2 / 59، 61 - 62، ومنار السبيل في شرح الدليل 1 / 274 المكتب الإسلامي، وشرح اللباب 80 - 81. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد الشناوي، المصري. المتوفى: سنة 1028، ثمان وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحلية الشبعان، في ما روي في ليلة النصف من شعبان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نتائج الأنظار، وتحلية الأفكار
في الجدل. للشيخ: عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي، المدني. المتوفى: سنة ... |