المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرُّمَّان)شجر مثمر من الفصيلة الآسية يُؤْكَل حبه واحدته رمانة ورمانة القبان ثقل من الْحَدِيد وَنَحْوه على شكل الرمانة تحرّك على قضيب الْمِيزَان حَتَّى يعتدل فَيقْرَأ رقم الْوَزْن ورمان الْأَنْهَار نَبَات لَهُ زهر أصفر إِلَى الْحمرَة وحبه شَبيه بالسماق يتداوى بِهِ غَالِبا لداء المفاصل وعرق النسا ورمانة الدَّابَّة مَوضِع الْعلف من جوفها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الرُّمَّان:مدينة كبيرة ذات أسواق للبادية بين الرّقّة والخابور تنزلها القوافل القاصدة من العراق إلى الشام.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الرُّمَّانِينَ:
جمع رمّان، بلفظ جمع السلامة، يعرف أيضا بدير السابان: وهو بين حلب وأنطاكية مطلّ على بقعة تعرف بسرمد، وهو دير حسن كبير، وهو الآن خراب وآثاره باقية، وفيه يقول الشاعر: ألف المقام بدير رمّانينا ... للروض إلفا والمدام خدينا والكاس والإبريق يعمل دهره، ... وتراه يجني الآس والنسرينا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرّمّانتان:
بضم أوّله، وتشديد ثانيه، في قول عرقل ابن الحطيم العكلي: لعمرك للرّمان إلى بثاء ... فحزم الأشيمين إلى صباح [1] قال السكّري: هذه المواضع دون هجر في بلاد سعد وكانت قبل لعبد القيس، وتمامها: وأودية بها سلم وسدر، ... وحمض هيكل هدب النواحي أسافلهنّ ترفض في سهوب، ... وأعلاهنّ في لجف وراح نحلّ بها وننزل حيث شئنا ... بما بين الطّريق إلى رماح أحبّ إليّ من آطام جو ... ومن أطوابها ذات المناحي ورمان أيضا في بعض الروايات: موضع يعرف برمانتين، وهما هضبتان في بلاد بني عبس، قال: على الدار بالرمانتين تعوّج كذا قال العمراني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الرّمّان:
من نواحي واسط، ذكرناه في رمان، وقد نسب إليها الرماني. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّمَّانُ: م، الواحِدةُ: بهاءٍ، (وحُلْوُهُ مُلَيِّنٌ للطَّبيعَةِ والسُّعالِ، وحامضُه بالعَكْس، ومُزُّهُ نافِعٌ لالتِهابِ المَعِدَةِ، ووَجَعِ الفُؤادِ) .وللرُّمَّانِ ستَّةُ طُعُومٍ، كما للتُّفَّاحِ، وهو مَحْمُودٌ لِرِقَّته وسُرْعَة انْحلالِهِ ولَطَافَتِهِ.والمَرْمَنَةُ: مَنْبِتُهُ إذا كَثُرَ فيه.ورُمَّانُ السَّعَالِي: الخَشْخاش الأبْيَضُ، أو صِنْفٌ منه.ورُمَّانُ الأنْهارِ: هو النوعُ الكثيرُ من الهَيُوفارِيقُونَ.والرُّمَّانَتانِ: ع دونَ هَجَرَ.وقَصْرُ الرُّمَّانِ: بواسِطَ، منه: يَحْيَى بنُ دينارٍ أبو هاشِمٍ، وعلِيُّ بنُ عيسى النَّحْوِيُّ، وصَدَقَةُ، والحَسَنُ ابنُ مَنْصورٍ، وعَبْدُ الكريمِ بنُ محمدٍ، وطَلْحَةُ بنُ عبد السَّلامِ،ومحمدُ بنُ إبراهيمَ الرُّمَّانِيُّونَ المحدِّثُونَ. وكشَدَّادٍ: ابنُ كَعْبٍ في مَذْحِجٍ، وابنُ مُعاوِيَةَ: في السَّكُونِ، وجبلٌ لطَيِّئٍ.وإرْمِينِيَةُ، بالكسر وقد تُشَدَّدُ الياءُ الآخِيرَةُ: كُورَةٌ بالرُّوم، أو أربعةُ أقاليمَ، أو أرْبَعُ كُوَرٍ مُتَّصلٌ بعضُها ببعضٍ،يقالُ لكُلِّ كُورَةٍ منها: إرْمِينِيَةُ،والنِّسْبَةُ أَرْمَنِيٌّ، بالفتح.وعبدُ الوهاب بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ بنِ محمدِ بن رُومينَ، بالضم: شيخُ الشيخ أبي إسحاقَ.والحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ رامِينَ: فَقيهُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الرماني
هو: أبو لحسن: علي بن عيسى النحوي. المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة. ومختصره: لعبد الملك بن علي المؤذن، الهروي. المتوفى: سنة 489، تسع وثمانين وأربعمائة. |
المخصص
|
ابْن جني: الرُّمَّان على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ من قَوْلك رممْت الشَّيْء أرمّه رمّاً - إِذا جمعته وَذَلِكَ لاكتناز الرُّمَّان واتصال أَجْزَائِهِ وتداخل حبّه وَقد ألمّ بذلك بعض المولّدين بل أبانه فَقَالَ يصف مجمع قوم قد ضغطهم وضمّهم: مَا أحسبُ الرُّمَّان يُجمع حبُّه فِي قشره إِلَّا كَمَا نحنُ وَكَذَلِكَ سمي الرُّمَّان الْبري مظّاً مشتقاً من المُماظّة - وَهُوَ النداني والتضام فِي الْخُصُومَة.
ابْن السّكيت: رمان إمليسي على النّسَب لَا غير. صَاحب الْعين: شحمة الرُّمَّان - الهَنَة الَّتِي فِي جوفها ورمّان شَحم - ذُو شحمة وَقد تقدم فِي الْعِنَب. ابْن دُرَيْد: الجُشْب - قشور الرُّمَّان يَمَانِية. صَاحب الْعين: رمانة شنباء إمليسية - لَيْسَ فِيهَا حَبّ إِنَّمَا هِيَ مَاء فِي قشرة. |
سير أعلام النبلاء
|
حجاج بن حجاج، أبو هاشم الرُّماني:
896- حجاج بن حجاج 1: "خ, م, د, س, ق" الباهلي, البصري, الأحول, الحافظ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَالفَرَزْدَقِ, وَقَتَادَةَ -وَلاَزَمَه- وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ, وَكَانَ مَوْصُوْفاً بِالحِفْظِ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ -رَفِيْقُه- وَإِبْرَاهِيْمُ بن طهمان -تلميذه- ويزيد ابن زُرَيْعٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَغَيْرُهُ. مَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ. 897- أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ 2: "ع" الواسطي, ثِقَةٌ, حُجَّةٌ. قِيْلَ: اسْمُهُ: يَحْيَى بنُ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: نَافِعٌ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَالِيَةِ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى, وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ, وَأَبِي وَائِلٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُجَاهِدٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَأَبِي صَالِحٍ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَرَوْحُ بنُ القَاسِمِ, وَشَرِيْكٌ, وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ, وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ, وَآخَرُوْنَ. وَاحْتَجُّوا بِهِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ, وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيْثُه. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ 461"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2967"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 595"، تاريخ الإسلام "5/ 196"، تهذيب التهذيب "12/ 261". |
سير أعلام النبلاء
|
3599- الرُّمَّاني 1:
العلَّامة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرُّمَّانِيُّ النحوي المعتزلي. أَخذَ عَنِ: الزَّجَّاجِ، وَابنِ دُرَيْدٍ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَالجَوْهَرِيُّ، وَهلاَلُ بنُ المحسّنِ. وصنَّف فِي التَّفْسِيْرِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحْوِ، وَالكَلاَمِ, وَشَرَحَ "سِيْبَوَيْه", وَكِتَابَ "الجملِ"، وَلَهُ فِي الاشتقَاقِ, وَفِي التَّصْرِيْفِ, وَأَشيَاء, وَأَلَّفَ فِي الاعتزَالِ "صنعَةَ الاسْتدلاَلِ" سبعَ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابَ "الأَسمَاءِ وَالصِّفَاتِ"، وَكِتَابَ "الأَكوَانِ"، وَكِتَابَ "المَعْلُوْمِ وَالمجهولِ". لَهُ نَحْو مِن مائَةِ مصنَّف. وَكَانَ يتشيِّع وَيَقُوْلُ: عليٌّ أَفضلُ الصَّحَابَةِ. وَكَانَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ يبالغُ فِي تعظيمِ الرُّمَّانِيِّ إِلَى الغَايَةِ، وَيصفُهُ بِالتَّأَلُّهِ وَالتّنَزُّهِ, وَالفصَاحَةِ وَالتَّقْوَى. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. أَصلُهُ مِنْ سُرّ مَنْ رَأى, وَمَاتَ بِبَغْدَادَ، وكان من أوعية العلم على بدعته. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 16"، والأنساب للسمعاني "6/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 176"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 73"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 435"، والعبر "3/ 25"، وميزان الاعتدال "3/ 149"، ولسان الميزان "4/ 248"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 168". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد الله المعروف بالرماني، المعتزلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين. من مشايخه: الزجاج، وابن دريد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم التنوخي، والجوهري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: " .. مفننًا في علوم كثيرة، من الفقه والقرآن والنحو واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال التنوخي: وممن ذهب في زماننا إلى أن عليًّا - رضي الله عنه - أفضل الناس بعد رسول الله - ﷺ - من المعتزلة أبو الحسن الرماني" أ. هـ. * السير: "كان يتشيع ويقول: علي أفضل الصحابة. وكان من أوعية العلم على بدعته. وكان أبو حيان التّوحيدي يبالغ في تعظيمه، ويصفه بالتأله والتنزه والفصاحة والتقوى" أ. هـ. * الوافي: "كان يمزج نحوه بالمنطق حتى قال الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا شيء وإن كان ما نقوله نحن فليس مع الرماني شيء. وكان يقول: النحويون في زماننا ثلاثة، واحد لا يفهم كلامه وهو الرماني وواحد يفهم بعض كلامهم وهو الفارسي، وواحد يفهم جميع كلامه بلا أستاذ وهو السيرافي" أ. هـ. * لسان الميزان: "لقي ابن دريد، معتزلي رافضي .. تصادق الرفض والاعتزال وتآخيا" أ. هـ. * مفتاح السعادة: "قال أبو حيان التوحيدي: لم ير مثله قط، علمًا بالنحو وغزارة بالكلام وبصرًا ¬__________ * تاريخ بغداد (12/ 16)، المنتظم (14/ 371)، معجم الأدباء (4/ 1826)، الكامل (9/ 105)، إنباه الرواة (2/ 294)، وفيات الأعيان (3/ 299)، إشارة التعيين (221)، السير (16/ 533)، العبر (3/ 25)، تاريخ الإسلام (وفيات 384 هـ). تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 179)، الوافي (21/ 372)، البداية والنهاية (11/ 334)، البلغة (154)، النجوم (4/ 168)، لسان الميزان (4/ 287)، طبقات المفسرين للسيوطي (68)، بغية الوعاة (2/ 180)، طبقات المفسرين للداودي 1/ 423)، الشذرات (4/ 442)، الأعلام (4/ 317)، معجم المؤلفين (2/ 483)، الفهرست لابن النديم (69)، تذكرة الحفاظ (3/ 986)، مفتاح السعادة (1/ 175)، إيضاح المكنون (2/ 268)، هدية العارفين (1/ 683)، "النحو وكتب التفسير" للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة- منشورات الشعبية للنشر والتوزيع والإعلان - ليبيا-، ط (1) لسنة (1980 م)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" للدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة. بالمقالات، واستخراجًا للعويص، وإيضاحًا للمشكل، مع تأله وتنزه، ودين وفصاحة، وعفاف ونظافة، وكان يمزج النحو بالمنطق" أ. هـ. * الشذرات: "جمع بين علم الكلام والعربية. وله قريب من مائة مصنف منها (تفسير القرآن العظيم) وكان متقنًا لعلوم كثيرة، منها القراءات والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة والتفسير واللغة" أ. هـ. * قلت: من كتاب "النحو وكتب التفسير" للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة وفي كلامه عن تفسير الرماني (1/ 592) قال: (وإما لغلبة اتجاه آخر عليه مثل تفسير (الجامع في علوم القرآن) للإمام علي بن عيسى الرماني (384 هـ) الذي يغلب عليه الاتجاه الفلسفي العقلي والاعتزالي، من مثل قوله في تفسير قوله تعالى: {{وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ}} يقال: ما الفرق بين الإيمان والصلاح، الجواب: الإيمان عمل يؤمن فاعله بخلوصه من العقاب، فهذا على هذه الصفة من أفعال العباد، والصلاح عمل يستقيم به التدبير، فهذا يصح في أفعال القديم وقال في قوله تعالى: {{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}} "يقال: ما الإنسان؟ الجواب: حيوان على الصورة الإنسانية وذلك لأنه قد يحصل حيوان لا إنسان فإذا اجتمع المعنيان حصل الإنسان" وفي قوله تعالى: {{سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}} قال: "هل كل صفة لله جل وعز هي في أعلى مراتب الصفات؟ الجواب نعم لأنه قادر لا يعجزه شيء على جميع أجناس المعاني لا أحد أقدر منه ولا مساو له في مقدوره عالم بكل شيء على التفصيل لا يخفى عليه شيء مما كان وما لا يكون، وما أن لو كان كيف أن يكون، لا يفعل إلا الأصلح، ليس ما هو أصح منه في شرف الفعل وما تدعو إليه الحكمة". وهكذا يطرد هذا المنهج الفلسفي في تفسير الرماني، وهذه نماذج له تظهره معتزليًا يقرر مبادئ فرقته ومن أظهرها هنا وجوب فعل الله سبحانه وتعالى الأصلح بعباده، كما تذهب إليه هذه الفرقة، وقد يتعرض هذا التفسير العقلي الاعتزالي إلى النحو والقراءات ولكنه قليل كمًا وكيفًا، وسيأتي بعض الحديث عنه وعن تفسير "جزء عم" المنسوب -خطأ- للرماني في مبحث كشاف الزمخشري لما زعم من العلاقة بينهما) أ. هـ. وقال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم" (ص 139): "وقد جرى في سائر تفسيره، كما يدل عليه هذا الجزء الذي بين أيدينا، على هذه الطريقة من السؤال والجواب بعبارة فائقة، ولعله لم يسبق في التفسير إلى مثل هذا العدد الكبير الذي لا يحصر من التعاريف اللغوية الدقيقة التي مزجها بفكر المعتزلة ومصطلحاتهم" أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف في الاعتزال "صنعة الاستبدال" سبع مجلدات، وكتاب "الأسماء والصفات" و"الأكوان" وصنف في التفسير واللغة والنحو والكلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - ع: أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[579]- كَانَ يَنْزِلُ قَصْرَ الرُّمَّانِ بِوَاسِطَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ. عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن إسماعيل الرُّمَانيّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد الله بن المبارك، وخارجة بن مُصْعَب. وَعَنْهُ: زكريّا بن داود الخَفّاف، ومكّيّ بن عَبْدان. قاله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - محمد بن علي بن حسن، أبو بكر الشرابي الرّمّاني. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي. وَعَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، وعقيل وحسين ابنا عبيد الله بن عَبَدان. قال أبو الفتح بن مسرور: فيه لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عَلِيّ بْن عيسى بن علي، أَبُو الْحَسَن النَّحْوي المعروف بالرُّمَّاني. [المتوفى: 384 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن دريد، والزجاج، وأبي بَكْر ابن السّرّاج. رَوَى عَنْهُ: هلال بْن المحسّن، وَأَبُو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري. وكان متفنناً في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة. وكان متفننا في علوم كثيرة، من القرآن والفقه والنَّحْو والكلام عَلَى مذهب المعتَزِلة. صنّف فِي التفسير والنَّحْو واللُّغة. وكان مولده سنة ستٍ وتسعين ومائتين، ومات فِي جُمادى الْأولى، وله ثمانٍ وثمانون سنة. شرح " كتاب " سيبويه شرحًا كبيرًا، وشرح " الْجُمَل " لابن السّرّاج، وله كتاب " الاشتقاق " وكتاب " التصريف "، وكتبًا كثيرة ذكرها القفطي فِي ترجمته. قَالَ: وصنَّف فِي الكلام كتابًا سمّاه " صنعة الاستدلال " في سبع -[561]- مجلَّدات، وكتاب " الْأسماء والصّفات لله تعالى " وكتاب " الْأكوان " وكتاب " المعلوم والمجهول "، وله نحو مائة تصنيف، وكان مَعَ اعتزاله شيعيا. قَالَ التنوخي: وممن ذهب فِي زماننا إلى أن عليا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أفضل الناس بَعْدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ المعتزلة: أَبُو الحسن الرماني. قلت: كان رأساً في عدة فنون لاسيما العربية، وكان يمزج في كلامه في النحو بالمنطق، حتى قال فيه أبو عليّ الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرُّمَّاني فليس معنا منه شيء، وإن النَّحْو ما نقوله نحن، فليس معه منه شيء. وكان يُقال: النَّحْويُّون فِي زمانهم ثلاثة، واحدٌ لا يُفهم كلامه، وهو الرُّمَّاني، وواحد يُفْهم بعض كلامه، وهو أَبُو عَلِيّ، وواحد يُفْهم جميع كلامه، وهو أَبُو سَعِيد السِّيرَافِي. وكان أَبُو حيّان التَّوْحِيدي يبالغ فِي تعظيم الرُّمَّاني حتى قَالَ: فإنه لم يُر مثله قطّ علمًا بالنَّحْو، وغزارة فِي الكلام، وبصرًا فِي المقالات، واستخراجًا للعويص، مَعَ تألُّهٍ وتَنَزُّهٍ وفصاحة وفقاهة. قلت: ثم وصفه بالدِّين واليقين والحِلم والرّزانة والاحتمال والوَقَار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - أحمد بْن عليّ بْن محمد، أبو عَبْد الله الدمشقي الرُماني النحوي. المعروف بالشرابي الأديب. [المتوفى: 415 هـ]-[248]-
حدث بكتاب " إصلاح المنطق " ليعقوب بن السكيت، عَنْ أَبِي جعفر محمد بْن أحمد الجُرجاني، وسمع مِن عَبْد الوهّاب الكِلابيّ. روى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب الخطيب. تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - طلحة بن أبي غالب بن عبد السّلام، أبو محمد البغدادي، الرماني الفواكهيّ، [المتوفى: 532 هـ]
سِبْط يوسف المِهْروانيّ. قال ابن السّمعانيّ: كان فقيرًا، مستورًا، صحيح السّماع، مشتغلًا بالكسب يخرز النّعال واللّوالك، سمع من: القاضي أبي يَعْلَى ابن الفرّاء مجلسين وجزءًا، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون. قال ابن السّمعانيّ: لم يتّفق لي السماع منه، تُوُفّي في ربيع الآخر أو بعده. قلت: قل ما سمع هذا الشيخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الرماني
هو: أبو لحسن: علي بن عيسى النحوي. المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة. ومختصره: لعبد الملك (1/ 448) بن علي المؤذن، الهروي. المتوفى: سنة 489، تسع وثمانين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه سويد بن سعيد.
قال الأزدي: منكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مر.
حدث عنه أبو داود الطيالسي، وغيره. لين. [صديق] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لقى ابن دريد، معتزلي رافضي، ومن حدود سبعين وثلاثمائة، إلى زماننا هذا تصادق الرفض والاعتزال وتواخيا.
|