معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْقَلُ المُسْتَعْجَلَةِ:على عشرة أميال من صعدة، ذكره في حديث العنسي.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَجَّل بـالجذر: ع ج ل
مثال: تَعَجَّلَ بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «تَعَجَّل» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -تَعَجَّلَ الأمرَ [فصيحة]-تَعَجَّلَ بالأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تَعَجَّلَ» متعديًا بنفسه، وَوَرَد فيها أيضًا استعمال «تَعَجَّلَ» بمعنى «استعجل»، وقد ورد الفعل «استعجل» متعديًا بـ «الباء» في قوله تعالى: {{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ}} الرعد/6؛ ومن ثمّ يصح تعدية «تَعَجَّل» بالباء مثله (وانظر: تعجل في). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَجَّل فيالجذر: ع ج ل
مثال: تَعَجَّلَ في السَّفَرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -تَعَجَّل السَّفَرَ [فصيحة]-تَعَجَّل في السَّفَر [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويصح كذلك تعديته بـ «في» اعتمادًا على قول المصباح: «وتعجّل واستعجل في أمره كذلك». وقد سمع كذلك متعديًا بالباء، كقول ابن عبد ربّه: «لايتعجل بالدواء حتى يقع على معرفة الداء». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المستعجل، في التاريخ
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن فرج بن عبد الله بن أبي نصر الحميدي، الأندلسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده... الخ). ذكر فيه: الوقائع من أول الإسلام، إلى زمان المسترشد إجمالا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلغة المستعجل، في التاريخ
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن فرج بن عبد الله بن أبي نصر الحميدي، الأندلسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . ذكر فيه: الوقائع من أول الإسلام، إلى زمان المسترشد إجمالا. |